رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
خلود الحميدي لـ الشرق: أحرص على زيارة والدتي بشكل يومي بعد الإفطار

لشهر رمضان في حياة الإعلامية خلود الحميدي رئيس قسم المذيعين بإذاعة قطر طابع خاص، فهو بالنسبة إليها شهر صلة الأرحام، وهو إلى جانب ذلك شهر يتسع لذكريات كثيرة تعود إلى مرحلة الطفولة. وقالت خلود الحميدي في تصريحات خاصة لـ الشرق: أحرص في رمضان على زيارة والدتي بشكل يومي بعد الإفطار، وتحديدا بعد صلاة التراويح، برفقة أخواتي. كما أخصص يوما في الأسبوع لزيارة عائلة زوجي وخاصة أخواته وهي زيارة مستمرة بشكل أسبوعي. وحول ذكرياتها في رمضان قالت: هي ذكريات الطفولة في فريج الريان. ذلك الفريج الجميل الهادئ الذي عشت فيه، حيث كل الجيران أهلنا، وكنت وبعض بنات الجيران نحرص على أن نصلي التراويح في مسجد الحي. كما أتذكر المسحر الذي كان لا يتخلف عن موعد إيقاظنا وقت السحور. كنت أستمتع بأهازيجه وصوته عندما كان يمر بالقرب من بيتنا وهذه ذكريات لا يمكن نسيانها. إضافة إلى أننا في وقت الإفطار، كنا لا نفوت فرصة مشاهدة فضيلة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، وكلامه الجميل على شاشة تلفزيون قطر. وحول الفرق بين رمضان الأمس واليوم قالت خلود الحميدي: الشهر هو الشهر وروحانياته لم تتغير، ومازال الناس يصومون ويفطرون ويصلون التراويح والقيام في العشر الأواخر. لم يتغير شيء. لكن ما تغير هو طبيعة الحياة. بالأمس لم تكن لدينا وسائل التواصل الاجتماعي التي اكتسحت البيوت والأسر. كان كل وقتنا في الشهر الفضيل مخصصا للعبادة والروحانيات. أما اليوم فقد شغلتنا السوشيال ميديا والقنوات الفضائية؛ والأطفال أنفسهم لم يعد لديهم ذاك الارتباط الديني القوي الذي كان عندنا ونحن أطفال لأن لديهم أمورا أخرى تسليهم وتشغلهم، وهذا خطأ الأمهات والآباء. لابد أن نحاول بقدر ما نستطيع خاصة في الشهر الفضيل أن نلزم أبناءنا بأن يكونوا مرتبطين أكثر برمضان دينيا وروحانيا، ونبعدهم عن وسائل الترفيه إلى حد ما. لكن المشكلة أن الكبار أيضا أصبحوا أسيري الهاتف الجوال. وبالتالي هذه التكنولوجيا التي دخلت بيوتنا هي التي غيرت عاداتنا وتصرفاتنا واهتمامنا بالروحانيات. وعن المواقف الطريفة في رمضان قالت: ليس هناك موقف طريف معين أتذكره لأن المواقف بالنسبة إليّ وخاصة المرتبطة بشهر رمضان لا تعتبر طريفة بقدر ماهي مواقف جميلة، ومواقف سعيدة مثل ذكريات الطفولة، أما اليوم عندما أصبحنا أمهات فإن المواقف الجميلة مع أخواتي ووالدتي وأبنائي. وحول أبرز البرامج الإذاعية التي قدمتها في رمضان قالت الحميدي: قدمت غالبية البرامج الرمضانية منها الاجتماعية والحوارية، وبرامج المسابقات. حتى المسلسلات الرمضانية أيضا شاركت فيها. لأن أحد شروط التحاقنا بالتقديم الإذاعي هو المشاركة في تسجيل المسلسلات الإذاعية للتدرب على التلوين الأدائي، وهذا من أهم الأمور التي تعلمناها. وعن ضيوفها على مائدة الإفطار أو السحور قالت خلود الحميدي: من الأحياء أهلي وأخواتي وأهل زوجي. والراحلون خالتي وابن خالتي، وهما من الأشخاص الذين أفتقدهم كثيرا، وكم أتمنى لو أن الحياة تعطيني فرصة للالتقاء بهما على مائدة واحدة.

1775

| 09 أبريل 2022

محليات alsharq
الحميدي : إذاعة قطر مدرسة إعلامية تخرج كوادر وطنية

الإعلامية خلود الحميدي واحدة من المذيعات القلائل اللواتي حققن ذاتهن في مجال العمل الإذاعي، فقد استطاعت أن تجد لنفسها مكانا على خارطة العمل الإذاعي في وقت شهد عزوفا كبيرا من الإقبال النسائي على هذه النوعية من الأعمال التي ظلت حكرا على الرجال لسنوات طويلة وظلت المرأة تسجل فيها تواجدا ضئيلا بسبب طبيعة العادات والتقاليد السائدة آنذاك بالمجتمع القطري، لكنها أصرت على اقتحام العمل الإذاعي وفي ظل هذه الندرة النسائية، وجاءت بدايتها مع الإذاعة الشعبية التي قالت عنها إنها كانت المدرسة والحاضنة الأولى التي عرفت وانتشرت من خلالها، وبعد إغلاق الإذاعة الشعبية عام 2000 انتقلت للعمل بإذاعة قطر، وتمكنت من المساهمة في برنامج "وطني الحبيب صباح الخير" بصحبة الإعلامية الكبيرة "إلهام بدر" ومنها تخصصت في تقديم البرامج المباشرة حيث قدمت برنامجي "إليكم مع التحية" و"مساء الدوحة" وهما من أهم البرامج المباشرة بالإذاعة، غابت لفترة وجيزة خلال العام الماضي وعادت لتواصل دورها مع برنامج مساء الدوحة، الشرق التقتها لتتعرف منها عن مسيرتها مع العمل الإذاعي ورؤيتها لعدد من القضايا ذات الصلة بالعمل الإعلامي.. *ما سر غيابك لفترة عن برامج الإذاعة؟ غيابي كان سببه رحلة علاج في الخارج فقد تغيبت من شهر يونيو الماضي وعدت مع بداية دورة أكتوبر البرامجية من خلال نشرات الأخبار وعدت مع بداية الدورة الحالية لتقديم برنامج "مساء الدوحة" واستبقتها بتقديم فعاليات اليوم الوطني من درب الساعي. لماذا تخصصتي في تقديم البرامج المباشرة رغم صعوبتها؟ بالطبع أفضل العمل بالبرامج المباشرة دائما لما بها من تواصل وتفاعل مع الجمهور، فالبرامج التسجيلية رغم أهميتها لا تحقق التواصل المطلوب ولا يمكن أن تكون مصدرا لقياس آراء وانطباعات الجمهور عن المادة البرامجية التي نقدمها، وهو ما أجده الآن في "مساء الدوحة"حيث نغطي يوميا الفعاليات الرسمية للعديد من المؤسسات الأمر الذي يعني أن البرنامج من البرامج الناجحة في تقديم رسالته. وأهم ما فيه أنه يعرض الفعاليات على الهواء وقبل تقديمها أحيانا، وهو ما يمنح الفرصة للمستمعين للمشاركة في الفعاليات الترفيهية والثقافية والأسرية الأمر الذي يمكن الجمهور من متابعتها. وما هي الصعوبات التي تواجه مقدمي البرامج المباشرة عادة؟ لاشك أن لكل عمل صعوباته ومن الصعوبات التي تواجهنا في برنامج "مساء الدوحة" صعوبة التجهيز للحلقة لأننا نكون بحاجة لتغطية حوالي 8فعاليات يومية والمشكلة تكمن في التواصل خاصة أن البرنامج يومي، وبعض الجهات لا تقدم التعاون المطلوب. هناك فترات في مسيرة الإعلاميين يعدونها من أفضل فترات مسيرتهم الإعلامية.. فما هي؟ أجمل فترة في مسيرتي الفنية كانت في بداية عملي بقسم الإذاعة الشعبية التي أغلقت عام 2000 وكان عملي من خلال برنامج "مساكم الله بالخير" مع مجموعة من المذيعين بعضهم ترك العمل بالحقل الإذاعي مثل "جبر الفياض" وكنا نجد صدى كبيرا للبرنامج وفي المرتبة الثانية تأتي مساهمتي في تقديم برنامج "وطني الحبيب صباح الخير" مع الدكتورة إلهام بدر وفي المرتبة الثالثة يأتي برنامج إليكم مع التحية ومساء الدوحة في نفس المستوى فإليكم مع التحية تمكنت من التعرف على تفاعل الجمهور الذي تفاعل معي بشكل كبير جدا فاق كل توقعاتي، أما مساء الدوحة فقد زاد من معرفتي بالفعاليات اليومية لأنني كنت من النوعية قليلة الاستفادة من هذه الفعاليات خاصة الأسرية والترفيهية منها. هناك الكثير من الإعلاميين والفنانين الذين يطالبون بعودة البرنامج الشعبي فهل عودته ستكون مناسبة في عصر التكنولوجيا وهل سيكون التواصل معها قياسا بالوضع السابق؟ الإذاعة الشعبية كان لديها اهتمام خاص بالتراث، وأرى أن قطر كلها في حالة عودة للتراث، والإذاعة الشعبية يجب أن تكون من أهم الركائز التي يجب أن تواكب حالة العودة للتراث، ولعل أبرز مثل على مدى تعطش الناس للجوانب التراثية هو قناة الريان التي تركز على الجوانب المحلية والتراثية وقد حظيت بانتشار ومتابعة كبيرة، وهي تماثل الإذاعة الشعبية في طرحها فقد كانت مدرسة تراثية وأرضا خصبة للمذيعين الذين يتصرفون بتلقائية من خلال لهجة محلية بحتة. برأيك هل ستصمد الإذاعات أمام المنافسة القوية من أطراف متعددة؟ من وجهة نظري إن الإذاعات ستفشل إذا لم تمتلك الإمكانات التي تجذب المستمع، فالمنافسة قوية وتحتاج الإذاعات لحالة من التغير الدائم في عناصر الجذب خاصة لفئة الشباب الذين تستهويهم فكرة المختصر المفيد والتي يجدونها في وسائل التواصل الاجتماعي. هل مازال هناك حالة من العزوف النسائي عن العمل الإذاعي وهل واجهتي صعوبات معينة عند التحاقك بالإذاعة؟ الفترة التي دخلت فيها الإذاعة كانت تشهد عزوفا كبيرا بسبب العادات والتقاليد ورؤية المجتمع التي تغيرت في الوقت الحالي وأصبح العمل الإعلامي مفخرة للمرأة وأسرتها، وأعتقد أن هناك إقبالا كبيرا من حيث الكم لكن طبيعة العمل الإذاعي تحتاج للكيف وليس الكم، فالكثير من المتقدمات لا يمتلكن مقومات العمل بمجال الإعلام. ولم أجد صعوبات بالعمل ذاته فأنا أعتبر نفسي مذيعة مدلله بالإذاعة وذلك لعدم وجود عناصر نسائية قطرية كثيرة بالإذاعة. من هي القدوة النسائية في مجال الإعلام بالنسبة لكي؟ هي بالطبع دكتورة إلهام بدر التي كانت ومازالت قدوتي وكنت أتمنى أن أصل لمستواها فهي صورة رائعة للإعلامية القطرية ومازالت تحتل المكانة الأبرز بدليل أن المناسبات الوطنية تشهد حضورا مميزا لها على الشاشة. ما رأيك في بعض الأخطاء اللغوية التي تصدر من بعض المذيعات وما نصيحتك للراغبات في الالتحاق بالعمل الإذاعي؟ الخطأ وارد في مجال العمل لكن الخطأ الطارئ يغتفر أما خطأ التعلم فهو غير مبرر وعادة في الإذاعة لا يخرج على الهواء إلا من كان متمكنا سواء في الأخبار أو التقارير أما نصيحتي للشابات القطريات الراغبات في دخول العمل الإذاعي فأنصح من تجد في نفسها مقومات المذيعة الناجحة ألا تتردد في التقدم لإذاعة قطر تحديدا لأنها مدرسة في حد ذاتها ونحن نفتقد العناصر النسائية في الإذاعة.

2795

| 08 فبراير 2015