رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
من قرع طبول الحرب للمطالبة بالحماية الدولية.. كيف تلونت أبو ظبي في 72 ساعة؟

72 ساعة هي ما يفصل بين تغريدتين لمستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله، الأولى قرع خلالها طبول الحرب، رداً على التوتر في المنطقة بعد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، والثانية استجدى المجتمع الدولي لحماية الإمارات والملاحة بمياهها الإقليمية .. 72 ساعة تلخص الجعجعة الجوفاء لأبو ظبي، فالإمبراطورية الهشة (الورقية) التي تتحدث عن حماية الموانئ اليمنية، وقصف الليبيين الآمنين في عاصمتهم طرابلس، وإعادة ترتيب البيت السوداني وفق أهوائها ومصالحها، هي التي وقفت عاجزة عن حماية شواطئها ومياهها الإقليمية من الاعتداءات وطلبت بنفسها الحماية الدولية . وإثر التوتر الأمريكي الإيراني، قال مستشار بن زايد - وكأنه وزير دفاع دول الخليج جميعها -: دول الخليج العربي مستعدة لكل الاحتمالات بما في ذلك اندلاع مواجهة عسكرية بين إيران وأمريكا. دول الخليج لا تود حربا لكن إن اندلعت فهي محصنة بأفضل درع دفاعي يمكن تخيله وستكون مستفيدة من تحجيم إيران وتقزيمها وتقليع مخالبها وإن حدث انهيار لنظامها الكهنوتي التوسعي فأهلا به من انهيار. ونفى مستشار بن زايد مراراً استهداف سفن بالفجيرة، لكن بعد أن كذبته خارجية بلاده، غرد للتأكيد على مطالب أبو ظبي للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية الملاحة في المياه الدولية. كلمات عبدالله وزير الدفاع السابق ! تحولت إلى استعطاف، وكشفت هشاشة بلاده فلا هي محصنة بأفضل درع دفاعي يمكن تخيله، ولا هي استطاعت أن تحجم إيران . وبينما انشغل العالم بما حدث في الفجيرة، كانت الإمارات على الصامت، تتلقى التبريكات والتهاني لمانشستر سيتي باسم مالكه منصور بن زايد، وتحدث وزيرها المختص بتويتر أنور قرقاش عن تحقيق احترافي في الحادث. لكن أبو ظبي أطلقت أبواقها الإعلامية مثل عبد الخالق عبدالله وعبد الرحمن الراشد وغيرهما من الأبواق لاتهام إيران بالحادث رغم أن خارجية أبو ظبي لم تجرؤ على توجيه مثل هذا الاتهام. ويرى مراقبون أن ربما كان حادث الفجيرة مفتعلاً وأنه بالونة اختبار لشرارة المواجهة الأمريكية الإيرانية في الخليج . ويؤكد ناشطون على تويتر أن قرع الحرب ستأتي بالخراب والدمار على دول المنطقة وستستمر آثارها لسنوات وسيكون المتضرر الأكبر هي دول الخليج، قائلين إن إيران لطالما اعتادت على الحروب والتعايش مع العقوبات وغيرها من الظروف الصعبة. وكانت وزارة الخارجية الاماراتية كذّبت، ما نفاه المكتب الاعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبوظبي بشأن استهداف هذه السفن. وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح امس لعمليات تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الامارات، قرب امارة الفجيرة على بعد حوالى 115 كلم من ايران. وجاء هذا التأكيد الرسمي، بعد ساعات من نفي المكتب الاعلامي لحكومة امارة الفجيرة الاماراتية صحة التقارير الاعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الامارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال ان الامارات تنفي نفيا قاطعا اخبارا عن حدوث انفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله: أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً الى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، مساء الأحد، إن الجهات المعنية بالدولة اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائجَ حين الانتهاء من إجراءاتها. وتشهد منطقة الخليج العربي توتراً غير مسبوق منذ سنوات؛ بين إيران والولايات المتحدة التي أرسلت منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة طائرات إلى مياه الخليج.

12489

| 13 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
متجاهلة تخريب سفنها .. الإمارات تدفن رأسها في رمال "مانشستر سيتي" 

بعد ارتباك واضح ما بين النفي والتأكيد، كذبت الخارجية الإماراتية، مساء اليوم الأحد، ما نفاه المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبو ظبي بشأن استهداف سفن تجارية بالمياه الإقليمية للفجيرة . وقالت الخارجية الإماراتية إن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات وصفتها بـ التخريبية بالقرب من المياه الإقليمية الإماراتية، باتجاه الساحل الشرقي من إمارة الفجيرة. وأضافت أن الجهات الإماراتية اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائج حين الانتهاء من إجراءاتها. وإزاء اهتمام العالم بما جرى أو محاولة فهم ما حدث، دفنت وكالة الأنباء الإماراتية والإعلام الإماراتي رؤوسها في الرمال كالنعام، وصدرت فوز فريق مانشستر سيتي المملوك لمنصور بن زايد بالدوري الإنجليزي . كما نقل الإعلام الإماراتي عن أشقاء منصور بن زايد وأنور قرقاش وزير تويتر تهانيهم ومباركتهم بفوز الفريق الإنجليزي، على الرغم من أن قرقاش لم ينبس ببنت شفة عما وقع في بلاده . وترك قرقاش لمستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبدالله مهمة اتهام إيران الذي قال على حسابه في تويتر : العمل وقع في خليج عمان وليس في الخليج العربي ومصادر إيرانية أول من بث الخبر مما يعني تورط إيران. وفي أول تعليق إيراني على الحادث، قال رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إن تفجيرات الفجيرة في الإمارات تثبت هشاشة الأمن جنوب المياه الخليجية. وكتب حشمت الله فلاحت بيشة رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان في حسابه في تويتر: انفجارات الفجيرة تظهر أن أمن جنوب الخليج أشبه بالزجاج. وجاء تأكيد الخارجية الإماراتية لاستهداف سفنها بعد ساعات من نفي المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة الإماراتية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الإمارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال إن الإمارات تنفي نفيا قاطعا اخبار عن حدوث إنفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله : أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً إلى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وتعرض عبدالله لسخرية واسعة من مغردين على تويتر إثر تكذيب الخارجية الإماراتية لنفيه، وأكد المغردون أن الإمارات هي نفسها مصدر الإشاعات والأخبار الكاذبة والفبركات، مشيرين إلى سوابق فبركة الإمارات لتصريحات على لسان رموز خليجية وبثها على أنها حقائق . وأشارت الخارجية الإماراتية إلى أن العمليات التي وصفتها بالتخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن.

2765

| 13 مايو 2019