رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي جانب من الآليات العسكرية التركية
تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود مع سوريا

وصلت تعزيزات عسكرية جديدة للجيش التركي، اليوم، إلى ولاية كليس جنوبي البلاد، تمهيدًا لنشرها على الشريط الحدودي مع سوريا. وضمت القافلة مركبات عسكرية، بينها مدرعات وشاحنات محملة بالأسلحة والعتاد، مرسلة من وحدات عسكرية من مختلف أنحاء البلاد. وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن التعزيزات العسكرية المستقدمة توجهت وسط تدابير أمنية مشددة، نحو الشريط الحدودي ليتم توزيعها على الوحدات التركية المتمركزة هناك. تأتي التعزيزات الأخيرة بالتزامن مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتطهير منطقة شرق الفرات في سوريا، من منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة.

445

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
تركيا توجه انذاراً شديد اللهجة إلى الأسد

وجّهت تركيا تحذيراً شديد اللهجة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما يتعلق بوضع القوات التركية الموجودة في نقاط المراقبة بمنطقة خفض التصعيد التابعة لمحافظة إدلب السورية، بموجب تفاهمات أستانة مع روسيا وإيران، جاء ذلك على لسان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء. رداً على ورود معلومات عن دخول رتل عسكري تابع لقوات الأسد إلى منطقة منبج شرقي حلب، بالتنسيق مع المليشيات الكردية الانفصالية، التي تسيطر على مدينة منبج وريفها. وأكدت وكالة الأناضول أن قوات النظام دخلت بلدة العريمة على خط الجبهة بين منطقة درع الفرات وريف منبج الغربي، بعد اجتماع قصير مع قيادات المليشيات الكردية، مشيرةً إلى أن الأخيرة سلّمت البلدة لقوات النظام. وبحسب ما ذكرته الصحافة التركية، فإن أحد الصحفيين وجَّه سؤالاً إلى كالن، مفاده: أنتم أدليتم بتصريحات تتعلق بوجود الجيش التركي في إدلب، ووزير الخارجية الروسي قال إن اتفاقاً تم مع الحكومة السورية بشأن ذلك.. كيف تقيّم هذا الأمر؟. أجاب المسؤول التركي قائلاً: في الحقيقة، نحن اتفقنا بهذا الخصوص مع روسيا وإيران، أي إن الدول الثلاث الضامنة توصلت لاتفاق في هذا الإطار، هم الآن يعلنون أنه تم إكمال المفاوضات التي كانوا يجرونها مع النظام السوري، في المنطقة 12 نقطة مراقبة، ويتم توفير الإمكانات كافة لجنودنا من حيث الدعم بأنواعه كافة. وتابع كالن: نحمد الله تعالى؛ لم يحدث حتى الآن أي هجوم أو اعتداء، ونرغب في استمرار هذا الوضع على ما هو عليه من الأمن والاستقرار ونتخذ التدابير كافة من أجل ذلك. وأكّد أن النظام السوري لن يجرؤ على مهاجمة القوات التركية المتمركزة في نقاط المراقبة، مضيفاً: الأسد يعرف أننا سنهدم الدنيا فوق رأسه في حال قيامه بأي اعتداء علينا. من جهة أخرى، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، أن تركيا التي تمتلك حدوداً مشتركة طويلة مع سوريا، لها مسوغات معيّنة في أن تستجيب لتهديدات أمنها، لا سيما إذا كانت تلك التهديدات إرهابية. وقال غاتيلوف في حديث لصحيفة إزفيستيا: ننطلق من أن المسألة الكردية موضوع حساس جداً بفسيفساء سوريا السياسي، نشاط تركيا في الشمال السوري ظاهرة مؤقتة ترتبط بالمخاوف المتعلقة بالأمن القومي والخطر الإرهابي قبل غيره. وأضاف: لا نريد إصدار الأحكام على مدى كون هذه المخاوف مسوَّغة، نعلم أن أنقرة تعلن تأييدها الكامل وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ولا شيء يحملنا على التشكيك في مصداقية هذا الموقف.وكانت تركيا قد أعلنت استكمال خطط العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مناطق شرقي الفرات بسوريا، لمهاجمة أوكار المليشيات الكردية الانفصالية والقضاء عليها. وأوضح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قائلاً: تم التخطيط لكل شيء بخصوص عملية شرقي الفرات العسكرية التركية المرتقبة، والأمور تسير وفقاً للجدول الزمني المحدد.وقبل أيام، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إطلاق عملية عسكرية شرقي الفرات، لتطهير المنطقة من الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني PPK، لكنه أعلن تأجيل العملية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سحب قواته من سوريا، إلى ما بعد اكتمال سحب القوات الأمريكية من سوريا.

2490

| 27 ديسمبر 2018

عربي ودولي                                         أردوغان مستقبلاً الرزاز -الأناضول
تركيا والأردن يؤكدان أهمية حماية القدس

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، اليوم، سبل تنسيق مواقف البلدين في القضايا الإقليمية. جاء ذلك في لقاء جمع الجانبين بالعاصمة التركية أنقرة، في إطار زيارة يجريها الرزاز، ووفد حكومي أردني، وأكد الرئيس التركي ورئيس الوزراء الأردني، أهمية إنصاف الشعب الفلسطيني ودعمه، للحصول على حقوقه المشروعة، وحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية من أي انتهاكات أو مساعٍ لتغيير وضعها القانوني. جاء ذلك في لقاء جمع الجانبين، بالعاصمة التركية أنقرة،، في إطار زيارة يجريها الرزاز، ووفد حكومي أردني من وزارات الخارجية وشؤون المغتربين، والعدل، والصناعة، وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، سيما الاقتصادية والتجارية، مؤكدين حرصهما الارتقاء بمستوى التعاون بما يحقق مصالح البلدين، ويحقق الاستقرار في المنطقة.. ونقل الرزاز لأردوغان تحيات الملك عبدالله الثاني، مستعرضاً التحديات التي تواجهها بلاده، وسعي الحكومة لفتح آفاق اقتصادية مع دول الجوار، وبحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة، لا سيما الاقتصادية والتجارية، مؤكدَين حرصهما على الارتقاء بمستوى التعاون بما يحقق مصالح البلدين، ويحقق الاستقرار في المنطقة. وشدد الرئيس أردوغان، حسب المصدر ذاته، على عمق العلاقات التركية - الأردنية، في حين أعرب الرزاز عن شكر بلاده لأنقرة، لتعاونها في تسليم المطلوب لدى بلاده عوني مطيع. وسلمت السلطات التركية مطيع، المتهم الرئيس في قضية فسادٍ معروفة إعلامية بـمصنع السجائر، إلى عمّان، الأسبوع الماضي. كما التقى الرزاز نائبَ الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، خدمةً لمصالح البلدين والشعبين، وفي إطار الزيارة أيضاً، بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها ملفات فلسطين وسوريا والحرب على الإرهاب. كما التقى وزير العدل الأردني بسام التهلوني، نظيره التركي عبد الحميد غل، وبحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات عمل الوزارتين، وتبادُل الخبرات. بدوره، بحث وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني طارق الحموري مع نظيرته التركية روهصار بيكجان التعاون الاقتصادي والتجاري، وأكدا الرغبة في زيادة مستوى التبادل التجاري بما يراعي المصالح الوطنية لكلا البلدين.

631

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي
تركيا تهدد الأسد: سنهدم الدنيا على رأسه إذا هاجم جنودنا

وجّهت تركيا تحذيراًشديد اللهجة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما يتعلق بوضع القوات التركية الموجودة في نقاط المراقبة بمنطقة خفض التصعيد التابعة لمحافظة إدلب السورية، بموجب تفاهمات أستانة مع روسيا وإيران. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الثلاثاء، رداً علىورود معلومات عن دخول رتل عسكري تابع لقوات الأسدإلى منطقة منبج شرقي حلب، بالتنسيق مع المليشيات الكردية الانفصالية، التي تسيطر على مدينة منبج وريفها. وأكدت وكالة الأناضول أن قوات النظام دخلت بلدة العريمة على خط الجبهة بين منطقة درع الفراتوريف منبج الغربي،بعد اجتماع قصير مع قيادات المليشيات الكردية، مشيرةً إلى أن الأخيرة سلّمت البلدة لقوات النظام. وبحسب ما ذكرته الصحافة التركية، فإن أحد الصحفيين وجَّه سؤالاً إلى كالن، مفاده: أنتم أدليتم بتصريحات تتعلق بوجود الجيش التركي في إدلب، ووزير الخارجية الروسي قال إن اتفاقاًتم مع الحكومة السورية بشأن ذلك. كيف تقيّم هذا الأمر؟. أجاب المسؤول التركيقائلاً: في الحقيقة، نحن اتفقنا بهذا الخصوص مع روسيا وإيران،أي إن الدول الثلاث الضامنة توصلت لاتفاق في هذا الإطار،هم الآن يعلنون أنه تم إكمال المفاوضات التي كانوا يجرونها مع النظام السوري، في المنطقة 12 نقطة مراقبة، ويتم توفير الإمكانات كافة لجنودنا من حيث الدعم بأنواعه كافة. وتابع كالن: نحمد الله تعالى؛ لم يحدث حتى الآن أي هجوم أو اعتداء، ونرغب في استمرار هذا الوضع على ما هو عليه من الأمن والاستقرار. ونتخذ التدابير كافة من أجل ذلك. وأكّد أن النظام السوري لن يجرؤ على مهاجمة القوات التركية المتمركزة في نقاط المراقبة، مضيفاً: الأسد يعرفأننا سنهدم الدنيا فوق رأسهفي حال قيامهبأي اعتداء علينا. من جهة أخرى، اعتبر مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف غينادي غاتيلوف، أن تركيا التي تمتلك حدوداً مشتركة طويلة مع سوريا، لها مسوغات معيّنة في أن تستجيب لتهديدات أمنها، لا سيما إذا كانت تلك التهديدات إرهابية. وقال غاتيلوف في حديث لصحيفة إزفيستيا: ننطلق من أن المسألة الكردية موضوع حساس جداً بفسيفساء سوريا السياسي،نشاط تركيا في الشمال السوري ظاهرة مؤقتة ترتبط بالمخاوف المتعلقة بالأمن القومي والخطر الإرهابي قبل غيره. وأضاف: لا نريد إصدار الأحكام على مدى كون هذه المخاوف مسوَّغة،نعلم أن أنقرة تعلن تأييدها الكامل وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ولا شيء يحملنا على التشكيك في مصداقية هذا الموقف. وكانت تركيا قد أعلنت استكمال خطط العملية العسكرية المزمع تنفيذها في مناطق شرقي الفرات بسوريا، لمهاجمة أوكار المليشيات الكردية الانفصالية والقضاء عليها. وأوضح وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قائلاً: تم التخطيط لكل شيء بخصوص عملية شرقي الفرات العسكرية التركية المرتقبة، والأمور تسير وفقاًللجدول الزمني المحدد. وقبل أيام، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إطلاق عملية عسكرية شرقي الفرات، لتطهير المنطقة من الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني PPK، لكنه أعلن تأجيل العملية بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب قواته من سوريا، إلى ما بعد اكتمال سحب القوات الأمريكية من سوريا.

2362

| 26 ديسمبر 2018

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أردوغان: واشنطن قامت بما يقع على عاتقها بإعلان انسحاب قواتها من سوريا

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بما يتوجب عليها القيام به وهو إعلان انسحاب قواتها من سوريا. وقال أردوغان، في تصريحات اليوم، إن بلاده تنظر إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجابية على عكس تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب عن أسفه لقرار الانسحاب الأمريكي.. مؤكدا أن أنقرة ستواصل التعاون مع الرئيس الأمريكي خلال هذه المرحلة. وذكر أن عملية عبر الحدود ضد حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي ووحدات الحماية الشعبية في سوريا ستشن قريبا، وربما تشمل مناطق تواجد القوات الأمريكية حاليا، مبينا أن بلاده ستواصل محاربة التنظيمات الارهابية بحزم. وفي جانب آخر من تصريحاته، كشف الرئيس أردوغان أن وفدا تركيا سيتوجه إلى موسكو قريبا للتمهيد للقاء يجمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وكان السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي قد أفاد في وقت سابق بأن بلاده أعدت الخطط العسكرية الكاملة لعملية منطقة شرق نهر الفرات المرتقبة. يذكر أن الجيش التركي قام خلال أغسطس عام 2016 بعملية عسكرية ضد مسلحي منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة وأذرعها أطلق عيلها اسم عملية درع الفرات، ثم تلتها في يناير الماضي عملية أخرى أطلق عليها غصن الزيتون لطرد الجماعات الإرهابية من بينها تنظيم داعش من المناطق الشمالية لسوريا المتاخمة للحدود التركية.

2209

| 25 ديسمبر 2018

اقتصاد مشهد من تركيا
تركيا: تخفيض أسعار الكهرباء والغاز للمنازل 10%

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إن تركيا ستخفض أسعار الغاز الطبيعي عشرة بالمائة للمنازل والشركات في 2019. وأضاف أردوغان، متحدثا لأعضاء حزبه، حزب العدالة والتنمية في أنقرة، إن أسعار الكهرباء للمنازل ستُخفض عشرة بالمائة أيضا.

818

| 25 ديسمبر 2018

عربي ودولي الشرق
تركيا أعدت خططا كاملة لعملية شرق الفرات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن واشنطن قامت بما يقع على عاتقها فيما يتعلق بإعلان انسحاب قواتها من سوريا وردًا على سؤال حول ما إذا كان التحالف الدولي لمحاربة داعش سينسحب من سوريا، أم أن الولايات المتحدة وحدها هي التي ستنسحب، قال أردوغان إن أمريكا قامت بما يقع على عاتقها، وأعلنت عن ذلك.وتابع: أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فتصريحه مختلف، ولذلك نحن الآن ننظر إلى تصريح السيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف أردوغان، أن تركيا ستواصل التعاون مع ترامب، خلال هذه المرحلة. من جهته، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم، بخصوص عملية شرق الفرات العسكرية التركية المرتقبة تم التخطيط لكل شيء، وتسير الأمور وفقًا للزمن المحدد. جاء ذلك في إجابة أكار، على أسئلة الصحفيين في البرلمان التركي، قبيل اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية (الحاكم). وردا على سؤال بخصوص خريطة طريق منبج، قال أكار، يتم العمل عليها، سنلتقي مع الأمريكيين خلال الأيام المقبلة. وأضاف تجري حاليا لقاءات بين المسؤولين العسكريين المعنيين من الطرفين، دون مزيد من التفاصيل.وأضاف العمل مستمر بشكل مكثف، ولا تواجهنا أية مشاكل، سيتم تحديد جدول زمني، ومن ثم إعلانه. وفي السياق، صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن تركيا اتفقت مع واشنطن على إكمال بنود خريطة طريق منبج قبل انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، وقال إن تركيا تملك القوة التي تمكنها من القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في سوريا بمفردها ولفت إلى أن تركيا أبلغت الولايات المتحدة بضرورة ألّا يخدم انسحابها من سوريا أجندة تنظيم ي ب ك/بي كا كا الإرهابي الانفصالي. وأردف: أود أن أؤكد أننا نرحب بهذا القرار (الانسحاب)، وسنكون في حوار وثيق مع الولايات المتحدة. وردا على سؤال أحد الصحفيين: لا توجد مشاكل فيما يتعلق بالحصول على منظومة إس 400 الصاروخية الروسية، أليس كذلك؟ قال أكار، إن الأمور تسير بالشكل المخطط له. ومن المنتظر أن تتسلم تركيا منظومة إس 400 الصاروخية للدفاع الجوي، آواخر 2019، في صفقة تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار.

597

| 25 ديسمبر 2018

اقتصاد أعلام تركيا وامريكا
انتعاش التجارة بين تركيا والولايات المتحدة

قال رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والأمريكيين، علي عثمان أكات، إن المؤشرات تشير إلى أن 2019، ستشهد زيادة في العلاقات التجارية بين تركيا والولايات المتحدة. وأشار أكات، للأناضول، إلى أن تركيا تعتبر مركزا استثماريا آمنا بالنسبة للشركات الأمريكية. وأضاف إن الصادرات التركية إلى الولايات المتحدة ستشهد ارتفاعا خلال 2019.

999

| 24 ديسمبر 2018

عربي ودولي ترامب وأردوغان
ترامب يبحث هاتفيا مع أردوغان انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، مكافحة تنظيم داعش، وانسحاب القوات الأمريكية من سوريا. وكتب ترامب، في تغريدة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أجريت اتصالا مثمرا مع الرئيس التركي، تباحثنا خلاله بشأن مكافحة تنظيم داعش، والانسحاب المنسق بشكل عال، والبطيء للقوات الأمريكية من سوريا. وأوضح الرئيس الأمريكي أنه بحث مع نظيره التركي أيضا التبادل التجاري بين البلدين بشكل موسع. وكان ترامب قد أعلن يوم الأربعاء الماضي رسميا، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني، وذلك بعدما أكد أن ذلك جاء بعد القضاء على تنظيم داعش في سوريا بشكل كبير.

645

| 23 ديسمبر 2018

اقتصاد الرئيس التركي
أردوغان يؤكد أن اقتصاد بلاده سيحقق صعودا قويا في المرحلة القادمة

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اقتصاد بلاده سيحقق صعودا قويا خلال العام القادم. وقال أردوغان، في خطاب أمام المشاركين في اجتماع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي في مدينة إسطنبول اليوم، إنه مع التحسن الذي تشهده الأسواق المالية والتوقعات المستقبلية، سيحقق الاقتصاد المحلي صعودا قويا خلال المرحلة القادمة، مشددا على أن عام 2019 سيكون عاما مميزا، وأنه لا توجد أي قوة تستطيع إيقاف النهضة التركية. وأشار إلى أن الصادرات التركية كانت في عام 2002 في حدود 36 مليار دولار، بينما تناهز حاليا 170 مليار دولار، وهو ما يعكس المكانة التي بلغتها منظمة الإنتاج والتصدير والتسويق الوطنية في الأسواق الخارجية ولدى الشركاء الاقتصاديين. كما أعرب عن ثقته بأن الاقتصاد والتجارة في تركيا سينجحان في كسب جميع التحديات التي يواجهانها خلال العام 2019، وسيواصلان في تحقيق مؤشرات تعزز المكانة الاقتصادية للبلاد إقليميا ودوليا. وكانت تركيا قد تعرضت خلال الصائفة الماضية إلى مخطط لاستهداف عملتها المحلية /الليرة/ في أسواق الصرف الدولية لاسيما مقابل الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة /اليورو/، ما دفعها لإبرام اتفاقيات مع بعض الشركاء الاقتصاديين لاعتماد الليرة كعملة في المبادلات التجارية الخارجية.

683

| 23 ديسمبر 2018

عربي ودولي                                          وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو
وزير خارجية تركيا يهين نيتنياهو: أنت قاتل

هاجم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب أن انتقد الأخير بشدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وزير الخارجية التركي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قاتل بدم بارد في العصر الحديث، ومسؤول عن مقتل آلاف الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني. وأكد الوزير التركي أن بلاده لن تتوقف عن كشف الحقائق، مبيناً أن نتنياهو قصف الأطفال الفلسطينيين وهم يلعبون في الشواطئ. وزوّد جاويش أوغلو تغريدته بصور لرموز المقاومة الفلسطينية، مثل الطفل فوزي الجنيدي الذي تعرض للاعتقال من قِبل عدد من الجنود الإسرائيليين، والشهيد المُقعد فادي أبو صلاح. كلام جاويش أوغلو يأتي رداً على هجوم نتنياهو على الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، حيث زعم نيتنياهو أن تركيا تحتل شمال فبلاص... يشار إلى أن العلاقات التركية - الإسرائيلية متوترة منذ العام 2008، بسبب ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين خصوصاً في قطاع غزة.

655

| 23 ديسمبر 2018