أعلنت محافظتي القاهرة والجيزة تأجيل الدراسة بالمدارس لمدة يوم واحد نظراً لسوء الأحوال الجوية. كما أعلنت المديريات التعليمية في مصر تأجيل امتحانات شهر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يترقب العالم 20 يناير 2025عندما يؤدي دونالد ترامب اليمين الدستورية بصفته الرئيس الـ47 للولايات المتحدة في 20 يناير 2025، ليصبح أول رئيس أمريكي منذ جروفر كليفلاند قبل 130 عاماً يخدم فترتين غير متتاليتين.. فما الذي سيختلف بين سيد البيت الأبيض الفائز بانتخابات 2016 عن الشخص نفسه العائد بعد غياب 4 سنوات؟ ويرصد تقرير بموقع الجزيرة نت أبرز الاختلافات بين ترامب الرئيس الـ47 لأمريكا وبين الرجل ذاته الذي خرج من البيت الأبيض بعد 4 سنوات من الحكم باعتباره الرئيس الـ45 للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ترامب أصبح لديه -بعد حصوله على 4 سنوات أخرى في المكتب البيضاوي- الفرصة ليس فقط ليكون شخصية مثيرة للجدل، ولكن ليصبح رئيساً ذا أهمية تاريخية أيضاً. ويضيف التقرير: منذ إعلان فوز ترامب، تعكف الدوائر المعنية داخل واشنطن، وحول العالم، على البحث في طبيعة فترة حكمه الثانية، وإلى أي مدى سيختلف ترامب الذي حكم بين 2016-2020 عن ترامب الذي سيحكم بين 2024-2028. جاء انتصار ترامب هذه المرة مدوياً، وإن كان أقل إثارة للدهشة وللصدمة من انتصاره قبل 8 سنوات. وللمرة الأولى في حملاته الانتخابية الرئاسية الثلاث، يفوز ترامب بالتصويت الشعبي، مع اكتساحه أصوات المجمع الانتخابي، وفوزه بجميع الولايات السبع المتأرجحة، وهو ما قد يعتبره ترامب تفويضاً شاملاً من الشعب الأمريكي لتنفيذ أجنداته السياسية. ولم يعد بإمكان الديمقراطيين القول إن ترامب لم يتم اختياره من قبل غالبية الناخبين الأمريكيين. فبعد هزيمته في التصويت الشعبي من قبل كل من هيلاري كلينتون في عام 2016 وجو بايدن في عام 2020، حصل ترامب على التصويت الشعبي في عام 2024 بفارق أكثر من 5 ملايين صوت عمن صوتوا لكامالا هاريس، حيث حصل على 75.616.950 مليون صوتاً بنسبة مئوية بلغت 50.5% في مقابل 71.756.248 مليون صوتاً بنسبة 47.92% لمرشحة الحزب الديمقراطي. ترامب المُقيد منحت خلفية ترامب كرجل أعمال، لا رجل سياسة، حرية حركة واسعة، حيث استغل ترامب ذلك ليسوق نفسه كمرشح التغيير مقابل مرشحي الجمود السياسي والمؤسسة الراكدة، سواء كان ذلك خلال الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الجمهوري، أو خلال مواجهته للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، أو خلال سنوات حكمه الأولى. وفور تنصيب ترامب رئيساً في العشرين من يناير لعام 2017 لم تتوقف المعارك والخلافات بينه وبين كافة ألوان الطيف السياسي الأمريكي، وكذلك مع الحلفاء الخارجيين والأعداء التقليديين. ونجح ترامب في هز علاقته بالجميع، حيث عمل على تغيير طبيعة علاقة الحكومة الأمريكية بمواطنيها ومؤسساتها، وعلاقتها بدول العالم من حولها. ووتّر ترامب علاقاته بمسلمي أمريكا مع تبنيه فرض حظر على دخول مواطني عدة دول إسلامية للولايات المتحدة. وكذلك وتّر علاقة بلاده بالمكسيك ودول أمريكا الوسطى والجنوبية ببناء حاجز ضخم على الحدود الجنوبية مع المكسيك. إلى جانب توتير علاقة إدارته مع الأمريكيين الأفارقة بسبب دعمه الشرطة عقب قتلها الرجل الأسود جورج فلويد، بالإضافة إلى تأثير تفشي وباء كوفيد-19 خلال آخر سنوات حكم ترامب. ترامب بلا قيود بعد فقدان الحزب الديمقراطي أغلبية مجلس الشيوخ، واقترابه من فقدان أغلبية مجلس النواب، قد يحكم ترامب فتره حكمه الثانية، أو على الأقل أول سنتين بها حتى حلول موعد الانتخابات النصفية، بلا قيود. كما تسمح خريطة توازن القوى في الكونغرس في منح ترامب حرية نسبية في اختيار من يريد في حكومته والمناصب العليا الأخرى، خاصة القضائية منها. وتختلف الظروف حالياً عما كانت عليه قبل 8 أعوام، إذ يتعامل ترامب مع قيادات جمهورية أكثر ولاءً له. وسوف يمارس سلطته الرئاسية بأثر فوري يوم تنصيبه رئيساً جديداً. وبعد أن تعهد ترامب بترحيل جماعي لنحو 12 مليون مهاجر غير شرعي في البلاد، يعكف فريق ترامب على البحث في البدائل المتاحة لتنفيذ عملية الترحيل، وما يعتريها من عقبات لوجستية وقانونية هائلة. وبالمثل، يخطط ترامب لتعزيز الاقتصاد عبر فرض تخفيضات ضريبية، كما سيشعر بأنه مضطر للبدء في فرض التعريفات الجمركية على معظم السلع المستوردة، وخاصة من الصين تحقيقاً لوعوده. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تحديات قانونية فورية في أمريكا، إضافة لتعريفات انتقامية من دول العالم. وينتظر أن يستخدم ترامب سلطته في العفو لتبرئة، ليس نفسه فقط من الجرائم الفدرالية المختلفة التي اتهم بها، لكن أيضاً لأولئك الذين أدينوا بارتكاب جرائم عنف في عملية اقتحام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير 2021. وتعهد ترامب بموقف حازم تجاه التنقيب عن النفط وعدم الالتزام باتفاق باريس للمناخ، مما قد يثير قلق المدافعين عن البيئة. ولا يمتلك ترامب دستورياً حق خوض انتخابات جديدة عقب انقضاء فترة حكمه الثانية، من هنا يصعب تصور المسار الذي سيسلكه ترامب لتحقيق وعوده.
844
| 10 نوفمبر 2024
يقترب الجمهوريون، السبت، من السيطرة على مجلس النواب الأمريكي، الذي سيلعب دوراً حاسماً في تنفيذ سياسات الرئيس المنتخب دونالد ترامب عند عودته إلى البيت الأبيض في يناير. ومع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات العامة التي جرت في الخامس من نوفمبر، أشارت توقعات مؤسسة إديسون للأبحاث إلى حصول الجمهوريين على 212 مقعداً في مجلس النواب من أصل 435، بحسب موقع الحرة. وكانت المؤسسة توقعت، الجمعة، حصول الجمهوري جيف هيرد على أصوات كافية للاحتفاظ بسيطرة الجمهوريين على الدائرة الثالثة للكونغرس في كولورادو. ويحتاج الجمهوريون الآن إلى الفوز بـ6 مقاعد أخرى للاستمرار في سيطرتهم على مجلس النواب، وذلك بعد أن حققوا بالفعل انتصارات انتخابية كافية لانتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ من الديمقراطيين. وبعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية وسيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ، ستؤدي السيطرة على مجلس النواب إلى منح الجمهوريين سلطات واسعة لفرض سياسات منها خفض الضرائب والإنفاق ووضع ضوابط لتأمين الحدود. وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيستقبل الرئيس المنتخب دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، يوم الأربعاء المقبل، في أول اجتماع بينهما منذ فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024 على حساب منافسته كامالا هاريس نائبة الرئيس الحالي. وكان بايدن أكد على التزامه بنقل السلطة بشكل سلمي ومنظم إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، مشدداً على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتهدئة التوترات السياسية في البلاد.
902
| 10 نوفمبر 2024
أعلن البيت الأبيض اليوم أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيستقبل الرئيس المنتخب دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، يوم الأربعاء المقبل. وقالت كارين جان بيير المتحدثة باسم البيت الأبيض ، في بيان اليوم: بناء على دعوة الرئيس بايدن، سيلتقي الرئيس بايدن والرئيس المنتخب ترامب في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء المقبل. ويعد هذا الاجتماع هو الأول بين ترامب وبايدن منذ فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024. وكان بايدن قد أكد أمس /الجمعة/ على التزامه بنقل السلطة بشكل سلمي ومنظم إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب، مشددا على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتهدئة التوترات السياسية في البلاد. وأشار بايدن في خطاب ألقاه في البيت الأبيض، إلى أن إدارته ستعمل بتفان لضمان انتقال سلس للسلطة، احتراما لما يستحقه الشعب الأمريكي.
504
| 09 نوفمبر 2024
تواصل كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الديمقراطية، ودونالد ترامب الرئيس السابق والمرشح الجمهوري، حملتيهما الانتخابيتين قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد غد الثلاثاء. وتتناول سياساتهما الاقتصادية والأمنية قضايا حيوية تؤثر بشكل مباشر على الناخبين، وتكشف عن اختلافات جوهرية في رؤى كلا المرشحين لمستقبل البلاد. وفي هذا الصدد، تربط كامالا هاريس سياساتها الاقتصادية بسجل إدارة الرئيس جو بايدن، لكنها تقترح أيضا مبادرات جديدة تهدف إلى تحسين الوضع المالي للطبقة المتوسطة والعائلات ذات الدخل المنخفض، من خلال ما تصفه بـاقتصاد الفرص. رغم تحسن الوضع الاقتصادي مؤخرا، تؤكد هاريس أن الأسعار لا تزال مرتفعة. لذا، تقترح مكافحة جشع الأسعار من خلال تشريعات تضع حدا للزيادات غير المبررة. كما تسعى لتعزيز تطوير الإسكان وتوفير الدعم للمشترين لأول مرة، بالإضافة إلى توسيع برامج الرعاية الصحية لتشمل الرعاية المنزلية لكبار السن. وتتعهد هاريس بتخفيض الضرائب عن العائلات المتوسطة والمنخفضة الدخل، وبتقديم إعفاءات ضريبية لأصحاب الأعمال الصغيرة والمبتكرين. وفي المقابل، تدعو إلى رفع معدل الضرائب على الشركات الكبرى من 21% إلى 28% بهدف تحقيق العدالة الضريبية. وفيما يتعلق بالتجارة، تتبنى هاريس نهج الإدارة الحالي، مع استمرار استخدام التعريفات الجمركية لتعزيز التنافسية المحلية، خاصة مع الصين، فضلا عن ترويجها للاستثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة كجزء من خطتها لتعزيز الاقتصاد. من جانبه، يعتمد ترامب في حملته على استعادة سجله الاقتصادي قبل جائحة (كوفيد-19)، مع تقديم وعود بمزيد من التخفيضات الضريبية والحد من اللوائح التنظيمية لتحفيز النمو الاقتصادي. وعد ترامب بخفض تكاليف الطاقة من خلال توسيع عمليات التنقيب عن النفط والغاز وإلغاء القوانين البيئية التي يعتبرها معيقة للنمو الاقتصادي، لكنه يواجه انتقادات بأن سياساته المقترحة، مثل فرض تعريفات جمركية واسعة النطاق وترحيل المهاجرين، قد ترفع التكاليف على المستهلكين. كما تعهد ترامب بتمديد وتوسيع تخفيضات الضرائب التي أقرها عام 2017، بما في ذلك خفض معدل الضرائب على الشركات إلى 15% للشركات التي تصنع منتجاتها داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى اقتراحه إلغاء الضرائب على الضمان الاجتماعي والعمل الإضافي، وهي سياسات من المتوقع أن تزيد من العجز المالي. ويصف ترامب نفسه بـرجل التعريفات، حيث يرى أن فرض الضرائب على الواردات هو الحل لمشكلات الاقتصاد الأمريكي، من خلال فرض تعريفات تصل إلى 20% على جميع الواردات تقريبا، مع استهداف خاص للسلع الصينية بتعريفات تصل إلى 60% أو أكثر. وبشأن السياسات الأمنية والهجرة، قدمت هاريس في زيارة إلى الحدود الجنوبية في سبتمبر الماضي، خطة تهدف إلى تشديد العقوبات على محاولات طلب اللجوء غير القانونية. وتشير البيانات إلى انخفاض عدد الموقوفين عند الحدود بعد تنفيذ سياسات جديدة لتقييد اللجوء. وبصفتها عضوا سابقا في مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا، دعمت هاريس إصلاحات شاملة للهجرة، بما في ذلك توفير مسارات للحصول على الجنسية للمهاجرين غير الشرعيين الذين تم جلبهم إلى الولايات المتحدة وهم أطفال. وعلى النقيض من ذلك، وعد ترامب بتنفيذ أكبر عملية ترحيل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، حيث يهدف إلى إعادة العمل بسياسات مثيرة للجدل من فترته الأولى مثل ابق في المكسيك، والحظر على السفر، بجانب اقتراحه إنهاء منح الجنسية للأطفال المولودين لأبوين مهاجرين بطريقة غير شرعية. أما في السياسة الخارجية، فقد دعت هاريس إلى وقف إطلاق النار في غزة مع التركيز على الحلول الدبلوماسية، وتأكيد مساندتها لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. في المقابل، يدعو ترامب إلى نهج أكثر انغلاقا، حيث يشكك في جدوى التحالفات العالمية مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ووعد بإعادة تقييم الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها مع روسيا، دون تقديم تفاصيل عن كيفية إنهاء الصراع. وكان ترامب قد انتقد بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي في مناسبات سابقة، لكنه اقترح اتخاذ إجراءات صارمة ضد الطلاب الأجانب الذين يعبرون عن مواقف ضد الكيان الإسرائيلي. وتظهر السياسات الاقتصادية والأمنية لكامالا هاريس ودونالد ترامب تباينا واضحا في الرؤى المستقبلية للولايات المتحدة، حيث تقدم هاريس رؤية تركز على العدالة الاجتماعية والاقتصادية، بينما يتمسك ترامب بنهج تقليدي يركز على خفض الضرائب وتعزيز الصناعات الوطنية.
438
| 04 نوفمبر 2024
بدأ العد التنازلي لانطلاق الانتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في 5 نوفمبر الجاري وسط منافسة شرسة بين المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس للجلوس على مقعد الرئيس الـ47 للولايات المتحدة. واعتبر موقع الحرة الانتخابات الرئاسة 2024 واحدة من أغرب الانتخابات في التاريخ الأمريكي، مع انسحاب مرشح وظهور آخر قبل 3 أشهر فقط من التصويت، فيما يواجه مرشح آخر تهديدات ومحاولتي اغتيال. ولايات الجدار الأزرق: تلعب الولايات المعروفة باسم الجدار الأزرق دوراً محورياً في الانتخابت الرئاسية الأمريكية، إذ تُعتبر معاقل تاريخية للحزب الديمقراطي، وتركز الحملة الانتخابية لهاريس على هذه الولايات، مما يعكس استراتيجيتها في تعزيز فرصها في الفوز. جاكوب روباشكين، خبير استطلاعات الرأي ونائب رئيس تحرير Inside elections من واشنطن قلل، بحسب موقع الحرة، من شأن الأرقام التي تنشرها استطلاعات الرأي سيما بعد التوقعات الخاطئة خلال انتخابات 2016 و 2020 مشيرا إلى أن هامش الخطأ في هذه الاستطلاعات يجعل من الصعب الاعتماد على دقة نتائجها. ويضيف في مقابلة مع قناة الحرة أن هناك حالة عدم يقين في هذه الاستطلاعات موضوع يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار، سيما إذا كان الهدف من الاستطلاعات هو التقليل من شأن المرشح الآخر، لكنه بصورة عامة أوضح أن معظم الاستطلاعات الحالية تشير إلى تقارب الأرقام بين المرشحين هاريس وترامب. وأشار روباشكين إلى أن النتائج في بنسلفانيا مهمة جداً وتغير من معادلة التنافس والفوز باعتبارها أكبر ولاية متأرجحة مع 19 صوتاً انتخابياً أساسياً يمكن أن تقدم الكثير للمرشحين أكثر من أي ولاية أمريكية أخرى. وأجرت شبكة CNN استطلاعاً جديداً أظهر أن نائبة الرئيس كامالا هاريس تتقدم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في ولايتي ميشيغان وويسكونسن لكن المرشحين متعادلان في ولاية بنسلفانيا. وتتقدم هاريس على ترامب بنسبة 48% مقابل 43% بين الناخبين المحتملين في ميشيغان وبنسبة 51% مقابل 45% في ويسكونسن، وهما اثنتان من 3 ولايات متأرجحة أُطلق عليها اسم الجدار الأزرق بعدما ساعدت الرئيس جو بايدن في هزيمة ترامب في عام 2020. أهمية ولايات الجدار الأزرق: وتكمن أهمية ولايات الجدار الأزرق في تماسكها الانتخابي، حيث غالبًا ما تصوت لصالح الديمقراطيين، والحفاظ على هذه الولايات يمكن أن يكون له تأثير كبير على النتائج النهائية. وأي خسارة في أي مكان من الجدار الأزرق، الذي يعكس التوجه الديمقراطي التقليدي للمنطقة، قد تهدد مسار هاريس نحو الرئاسة. وأظهرت استطلاعات الرأي التي رافقت الحملات الانتخابية لكلا المرشحين حالة من التقدم المتأرجح بين هاريس وترامب وفي ظل احتدام المنافسة سيما في الولايات المتأرجحة ولم يُظهر أي من كلا المرشحين تقدماً مريحاً يضمن توقعات أكثر دقة خاصة أن هناك هامش خطأ في استطلاعات الرأي يصل تقريباً لـ 3% وبالتالي فإن الفوارق الضئيلة في تقدم أي من المرشحين ستظل تحبس الأنفاس حتى اعلان النتائج وستصعب كثيرا من مهمة الأصوات التي لم تحسم بعد اتجاه بوصلتها. منذ نهايات القرن 20، اصطلح على الإشارة إلى الولايات التي تميل في تصويتها للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية بالولايات الحمراء، في حين تتم الإشارة إلى الولايات التي تميل للحزب الديمقراطي باللون الأزرق. وتعد الولايات التي تقترب فيها بشدة نسبة أنصار اللون الأزرق من أنصار اللون الأحمر ولايات متأرجحة، وتمنح اللوني الأرجواني، بحسب موقع الجزيرة نت.
1116
| 01 نوفمبر 2024
أدلى أكثر من 50 مليون أمريكي بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، وفقاً لـمتتبع التصويت المبكر التابع لجامعة فلوريدا، فيما يكثف المرشحان، الديمقراطية كامالا هاريس، والجمهوري دونالد ترامب، حملاتهما الانتخابية في الأيام الأخيرة من السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض. وذكر موقع الحرة أنه حسب متتبع التصويت المبكر، تشير البيانات إلى أن نحو 39% من الناخبين المسجلين الذين صوتوا مبكراً، هم من الديمقراطيين، بينما يشكل الجمهوريون حوالي 36%. كما أظهرت البيانات أن 41% من الناخبين الذين صوتوا مبكراً تزيد أعمارهم عن 65 عاماً. وللمقارنة، بلغ عدد الذين شاركوا في التصويت المبكر في انتخابات 2020 حوالي 100 مليون شخص، سواء من خلال التصويت الشخصي أو عبر البريد. وقال موفد قناة الحرة في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا، إن الأرقام الأولية جاءت خلافاً لتوقعات استطلاعات الرأي بتقدم مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، بنحو 37 ألف صوت على الديمقراطيين، وهو شيء لم يحدث في الانتخابات السابقة، مضيفاً أنه حتى مساء الثلاثاء، شارك نحو 40% من أهالي نيفادا في الاقتراع المبكر من مجموع المؤهلين للتصويت في الولاية، موضحاً أن التصويت المبكر في هذه الولاية استمر 10 أيام وينتهي، الجمعة. وتحدث موفد قناة الحرة في مدينة لاس فيغاس عن تنافس حاد بين الحزبين للحصول على أصوت الأمريكيين من أصول لاتينية والذين يعتبرون أبرز كتلة انتخابية والتي تقدر نسبتهم من سكان نيفادا بنحو 30%. فلوريدا مراسل قناة الحرة من فلوريدا، قال إن الولاية محسومة للحزب الجمهوري لكن الحزب الديمقراطي يحاول شق طريقه لتحقيق بعض المكتسبات والتقليل من فجوة نسب التصويت، مشيراً إلى ان الحزب الديمقراطي يستخدم موضوع الإجهاض كورقته القوية لكسب المزيد من الأصوات من خلال حملته التي تدعو إلى تغيير قوانين الولاية التي تمنع الإجهاض بعد 6 أسابيع من الحمل. وذكر أن الحزب الجمهوري يحاول من جهته الحفاظ على الأغلبية التي حققها خلال السنوات الماضية في الكونغرس ومدن ومقاطعات ولاية فلوريدا، مضيفاً أن أكثر من 5 ملايين ونصف المليون من أهالي فلوريدا شاركو لحد الان في التصويتين المبكر وعبر البريد ما يدل على الإقبال الواسع للمواطنين في فلوريدا على مراكز الاقتراع. تأثير السراب الأزرق والأحمر على نتائج الانتخابات الأمريكية؟ مع قيام آلاف المقاطعات والبلدات الأمريكية بالإبلاغ عن إجمالي الأصوات، قد يكون من الصعب معرفة متى ستعكس النتائج المبلغ عنها حتى الآن النتيجة. قد يظهر التقرير الأول ليلة الانتخابات تقدماً كبيراً لمرشح واحد، لكن هذا التقدم قد يتضاءل في بعض السباقات وينمو في سباقات أخرى، يقول موقع الحرة. منذ نهايات القرن 20، اصطلح على الإشارة إلى الولايات التي تميل في تصويتها للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية بالولايات الحمراء، في حين تتم الإشارة إلى الولايات التي تميل للحزب الديمقراطي باللون الأزرق. وتعد الولايات التي تقترب فيها بشدة نسبة أنصار اللون الأزرق من أنصار اللون الأحمر ولايات متأرجحة، وتمنح اللوني الأرجواني، بحسب موقع الجزيرة نت. يبدأ التصويت المباشر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 5 نوفمبر أي بعد 6 أيام، وعندما يبدأ فرز الأصوات في المساء، قد تشهد النتائج تقلبات كثيرة بين مد وجزر يصب في صالح هذا المرشح أو ذاك فالوضع اشبه باحجية تتشكل حسب قوانين الولايات ومقاطعاتها ومع إعلان المزيد من النتائج تبدأ الصورة تتضح أكثر. تشير الانتخابات السابقة إلى أن فرز الأصوات المرسلة بالبريد ترجح كفة الديمقراطيين وفي بعض الولايات تفرز المقاطعات هذه الأصوات أولاً ما يساهم في خلق موجة من سراب أزرق لكن النتيجة النهائية قد تكون عكس ذلك أي فوز المرشح الجمهوري. المؤشرات الأولى على اتجاه سير الانتخابات تبدأ من ولاية فلوريدا المتأرجحة التي يلزم قانونها المقاطعات بعد أصوات الاقتراع الغيابي وهو يميل لصالح الديمقراطيين. وفي الدورتين الانتخابيتين الأخيرتين تقدم الديمقراطيون بوضوح قبل أن تنعكس الصورة مع فرز مزيد من الأصوات لينتهي الأمر بفوز الجمهوريين. ولاية فرجينيا وهي ولاية حاسمة أخرى يتغير وضع إعلان النتائج الأولية اعتماداً على ما تقوم به المقاطعات وقد أظهرت انتخابات سابقة تقدم الجمهوريين في بداية الأمر لكن بعد ساعات من التصويت وعندما بدأ فرز أصوات مناطق شمال فرجينيا ذات الكثافة السكانية العالية والميول الديمقراطية انقلبت النتائج لصالح الديمقراطيين كما حدث عام 2020. ولاية بنسلفانيا المتأرجحة تتميز بأنها قد تشهد موجة زرقاء أو حمراء أو كلتيهما خلال أوقات مختلفة من مساء الانتخابات. ففي عام 2020 تقدم جو بايدن بعد ما عدت أصوات الاقتراع المبكر ثم أحرز دونالد ترامب تقدماً كبيراً مع عد اصوات المقترعين في يوم الانتخابات لكن بايدن عاد ليتصدر السباق بهامش صغير بعد فرز مزيد من أوراق الاقتراع المبكر.
3314
| 31 أكتوبر 2024
أظهر آخر استطلاع للرأي تجريه شبكة سي.إن.إن الأمريكية على مستوى البلاد قبل انتخابات الخامس من نوفمبر المقبل أن المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية كاملا هاريس متعادلان عند 47% بين الناخبين المحتملين. وأُجري الاستطلاع عبر الهاتف بين يومي 20 و23 أكتوبر الجاري بين 1704 ناخبين مسجلين ونشرت نتائجه اليوم الجمعة، بحسب وكالة رويترز، التي أشارت إلى أن هامش الخطأ في الاستطلاع بلغ 3.1 نقطة مئوية بين الناخبين المحتملين و3.2 نقطة مئوية بين العينة الكاملة من الناخبين المسجلين. وفي السياق، أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن الناخبين في الولايات المتحدة أصبحوا يتبنون نظرة أكثر إيجابية لسياسات وأداء ترامب، مقارنة بأداء هاريس، حيث تقدم المرشح الجمهوري بفارق نقطتين مئويتين عن منافستها الديمقراطية بحصوله على 47% من أصوات المشاركين بالاستطلاع، مقابل 45% لهاريس، بحسب موقع الحرة الذي أشار إلى أن هذا التحول يأتي بعد أن كانت هاريس متقدمة بفارق نقطتين في استطلاع أغسطس الماضي، حيث يُلاحظ أن كلا الفارقين يقعان ضمن هامش الخطأ، مما يعني أن النتيجة الفعلية قد تكون لصالح أي من المرشحين. وأنفقت كل من حملتي المرشحين مبالغ طائلة على الإعلانات لتعزيز صورتهما، حيث أنفق ترامب وحلفاؤه أكثر من 378 مليون دولار منذ انتهاء المؤتمرات الحزبية في أغسطس، فيما أنفقت حملة هاريس أكثر من 625 مليون دولار، بهدف تقديمها بشكل إيجابي للناخبين.
1156
| 25 أكتوبر 2024
أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن الناخبين في الولايات المتحدة أصبحوا يتبنون نظرة أكثر إيجابية لسياسات وأداء المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، دونالد ترامب، مقارنة بأداء منافسته الديمقراطية، كامالا هاريس. وأنفقت كل من حملتي المرشحين مبالغ طائلة على الإعلانات لتعزيز صورتهما، حيث أنفق ترامب وحلفاؤه أكثر من 378 مليون دولار منذ انتهاء المؤتمرات الحزبية في أغسطس، فيما أنفقت حملة هاريس أكثر من 625 مليون دولار، بهدف تقديمها بشكل إيجابي للناخبين، بحسب موقع الحرة الأمريكي. ووفقاً لاستطلاع وول ستريت، يتقدم ترامب على هاريس بفارق نقطتين مئويتين، حيث حصل على 47% من أصوات المشاركين بالاستطلاع، مقابل 45% لهاريس، بحسب موقع الحرة الذي أشار إلى أن هذا التحول يأتي بعد أن كانت هاريس متقدمة بفارق نقطتين في استطلاع أغسطس الماضي، حيث يُلاحظ أن كلا الفارقين يقعان ضمن هامش الخطأ، مما يعني أن النتيجة الفعلية قد تكون لصالح أي من المرشحين. وأشار الاستطلاع إلى أن الحملات الإعلانية السلبية والظهور الإعلامي للمرشحين، أثر بشكل كبير على الانطباعات الإيجابية السابقة التي كان الناخبون يحملونها تجاه هاريس. فبعد أن كانت الآراء بشأنها متساوية بين الإيجابي والسلبي في أغسطس، أصبحت الآن الآراء السلبية تهيمن بفارق 8 نقاط، حيث يعبر 53% من الناخبين المشاركين بالاستطلاع عن رأي سلبي تجاه هاريس، مقابل 45% كوّنوا رأيًا إيجابيًا. كما سجلت هاريس أسوأ تقييم لها كنائبة للرئيس في هذا الاستطلاع، حيث بلغت نسبة الموافقة على أدائها 42% فقط مقابل 54% رفضوا أدائها، حسب الصحيفة الأميركية. في المقابل، تحسنت نظرة الناخبين تجاه ترامب. حيث أظهر الاستطلاع أن 52% من الناخبين المشاركين بالاستطلاع، يوافقون على أدائه خلال فترة رئاسته، مقارنة بـ48% يعارضون ذلك. وهذا التقييم الإيجابي بفارق 4 نقاط، وفقاً للصحيفة، يعد تحسناً كبيراً مقارنة بالاستطلاعات السابقة. كما أن ترامب يتمتع بتفوق واضح عندما يتعلق الأمر بسياساته الاقتصادية، حيث ينظر 10% من الناخبين بشكل إيجابي لخططه الاقتصادية. وعلّق ديفيد لي، الجمهوري الذي أجرى الاستطلاع إلى جانب الديمقراطي مايكل بوسيان، قائلاً: الناخبون بدأوا في التعرف على هاريس بشكل أعمق، ومع ذلك، يبدو أن المزيد منهم غير راضين عما تعلموه عنها مقارنة بما يعرفونه عن ترامب. ولفت بوسيان إلى أن هاريس تحتفظ بتفوق طفيف فيما يتعلق برعاية مصالح الطبقة الوسطى. وإذا نجحت في جعل الحملة تركز على هذه القضايا الرئيسية، فقد يكون لديها فرصة للفوز في سباق قريب للغاية، مضيفاً: كل المؤشرات تشير إلى سباق ما زال مفتوحًا، وستحدد الأسابيع الأخيرة من هو الفائز في هذا السباق المتقارب.
478
| 24 أكتوبر 2024
شككت كاملا هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي بانتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في 5 نوفمبر المقبل، في القدرة البدنية لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب لأداء مهام الرئيس بفاعلية وذلك مع وصول الحملة الانتخابية للمرشحين إلى ولاية ميشيجان الحاسمة أمس الجمعة، لكن ترامب اعترض على ذلك بشدة. ومثّل العمر مشكلة حينما كان الرئيس الأمريكي جو بايدن (81 عاماً) لا يزال في السباق، لكن الأمر تلاشى بعد أن قرر عدم الترشح لولاية ثانية. طرحت هاريس، التي ستبلغ من العمر 60 عاماً غداً الأحد، تلك المسألة لإثارة الشكوك حول ترامب البالغ من العمر 78 عاماًن قائلة، بحسب وكالة رويترز: إن التقارير الإخبارية التي تفيد بأن الرئيس السابق ترامب يتجنب المقابلات بسبب الإرهاق وأنه فوت فرصة إجراء مناظرة ثانية معها يثير تساؤلات عن مدى ملاءمته ولياقته لشغل المنصب. وفي تصريحات للصحفيين قبل تجمع حاشد في جراند رابيدز قالت هاريس يجب أن يكون هذا مصدر قلق. إذا لم يكن قادراً على التعامل مع عناء الحملة الانتخابية، فهل هو لائق لأداء المهمة (الرئاسة)؟ هذا سؤال مشروع. لقد تغيب ترامب عن الظهور في بعض الفعاليات ولم تقدم حملته أسباباً لذلك. ترامب يرد: رفض ترامب، في تصريحات للصحفيين عند وصوله إلى ديترويت، مثل هذا الحديث. وقال لقد أمضيت 48 يوما الآن دون راحة، مضيفاً: أنا لست متعباً حتى. أنا مسرور حقاً. هل تعلمون لماذا؟ نحن نسحقها في استطلاعات الرأي، لأن الشعب الأمريكي لا يريدها. وتشير استطلاعات الرأي في الولايات الأكثر تنافسية في الانتخابات إلى تساوي الكفتين فعلياً قبل 18 يوماً فقط على يوم الانتخابات.
500
| 19 أكتوبر 2024
رأت صحيفة نيويورك تايمز أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق ومرشح الحزب الجمهوري للانتخابات المقبلة في 5 نوفمبر 2024، لديه 6 عيوب قاتلة، وإنه مثل معظم السياسيين، يكرر نفس الملفات في كل خطاب، ولكنه على عكسهم، يقدم رؤية قاتمة للوطن ويعد باستخدام سلطة الحكومة لمعاقبة منافسيه. وفي المقال، عدد الكاتبان إيان براساد فيلبريك، وآشلي وو، ملفات يعود إليها ترامب باستمرار، كما ركزا على 6 عيوب قاتلة يكررها خلال تجمعاته الانتخابية، وهي، بحسب تقرير بموقع الجزيرة نت: 1- الإهانات لغة ترامب فظة عندما يتعلق الأمر بخصومه السياسيين، فهو يصف منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بأنها مجنونة وغيرها من الألفاظ المسيئة وغالباً ما يخطئ في نطق اسمها، ولم يسلم من إهاناته بايدن وباراك وميشيل أوباما ونانسي بيلوسي، المتحدثة السابقة لمجلس النواب، ليصل إلى انتقاد بعض الجمهوريين -مثل الحاكم بريان كيمب، الذي صدق على فوز بايدن في جورجيا في انتخابات 2020، والصحفيين الذين ينتقدونه. 2- الأكاذيب يروج ترامب في تجمعاته الكثير من الأكاذيب، بحسب نيويورك تايمز، وفي بعض الأحيان يتم تكذيب ادعاءاته بسهولة مثلما زعم بأن الحكومة الفدرالية لا تساعد ضحايا إعصار هيلين، وادعاءات أخرى تدعم رواياته عن تدهور أمريكا، أو عدم كفاءة المسؤولين، أو فساد الديمقراطيين، وغيرها من الأكاذيب الصريحة بأن الديمقراطيين يدعمون قتل الأطفال أو يريدون السماح للمهاجرين غير النظاميين بالتصويت. 3- مناهضة المهاجرين يمتلك ترامب بعض الكلمات الروتينية والمقاطع المعينة التي يعيدها في معظم التجمعات، لبهجة الحضور. وتشمل هذه المقاطع الأفعى، وهي قصيدة مناهضة للهجرة كان ترامب يتلوها منذ حملته الانتخابية في عام 2016. كما يستطلع آراء الحاضرين حول ألقاب جديدة لهاريس وبايدن. 4- العنف ترامب، الذي انتهت رئاسته بأعمال شغب في مبنى الكابيتول الأمريكي، يستخف أحياناً أو يحتفل أو يبدو وكأنه يدعو للعنف. وقال إنه في التعامل مع المهاجرين غير النظاميين سيكون هناك قصة دموية واقترح إعطاء الشرطة السلطة لتنفيذ يوم عنيف جداً لردع الجريمة. 5- الاستطرادات تجمعات ترامب يمكن أن تكون صعبة المتابعة، فهو ينتقل من موضوع إلى آخر، وأحياناً يغير الموضوع في منتصف الجملة، وهو ما يطلق عليه مصطلح النسيج. وأحياناً ليس لبعض الأفكار التي يطرحها ترامب علاقة بالسياسة، مثل فكرة جانبية في تجمع الشهر الماضي حين شبه ترامب نفسه بألفيس بريسلي. 6- الأخطاء في الألفاظ تبدو الأخطاء التي يرتكبها ترامب في الألفاظ قد زادت سوءا مع تقدمه في العمر. كما أنه يتعثر بانتظام في كلماته أو يلفظها بشكل غير صحيح. في العام الماضي، أخطأ في الخلط بين بيلوسي ونيكي هايلي وبين بايدن وأوباما. وأيضاً فيكتور أوربان زعيم هنغاريا. يذكر أنه في يناير العام الجاري حكم على ترامب، بدفع مبلغ 392638 دولاراً لصحيفة نيويورك تايمز ولصحفيين فيها، كنفقات قضائية بعدما رفضت شكوى تقدم بها ضدهم، بحسب موقع الحرة الأمريكي. وكان ترامب قد رفع شكوى في سبتمبر 2021 على نيويورك تايمز، متهما 3 صحفيين يعملون فيها، بإعداد مؤامرة خبيثة للحصول على وثائق ضريبية تخصه. وقد نشر هؤلاء في 2018 تحقيقاً فازوا بفضله بجائزة بوليتزر العريقة. وفي مايو 2023، رفض أحد القضاة في الغرفة التجارية للمحكمة العليا في ولاية نيويورك شكوى ترامب. وفي قرار جديد صدر في 12 يناير 2024 رأى القاضي نفسه أن ما اقترحته الصحيفة من تعويض حول تكاليف الدفاع معقول، وأمر ترامب بدفع المبلغ بالكامل.
1228
| 10 أكتوبر 2024
يترقب العالم انتخابات الرئاسة الأمريكية مع اقتراب موعدها في 5 نوفمبر المقبل أي بعد 4 أسابيع فقط، مع تزايد الاهتمام بما تقوله استطلاعات الرأي عن المرشح الأوفر حظاً لدخول البيت الأبيض، الجمهوري دونالد ترامب أم الديمقراطية كامالا هاريس؟ وتظهر استطلاعات الرأي حظوظاً متقاربة لكل من نائبة الرئيس كامالا هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي ومنافسها الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن الاستطلاعات الأخيرة، تشير إلى تقدم هاريس على ترامب بفارق نقطتين أو 3 نقاط مئوية على المستوى الوطني، لكن هذا المعطى وحده لا يعكس حقيقة المنافسة، بحسب موقع الجزيرة نت، إذ إن النظام الانتخابي الأمريكي يقوم على مبدأ الفائز يأخذ كل شيء، بمعنى أن المرشح الذي يفوز بولاية من الولايات يحصد كل نصيبها في المجمع الانتخابي وصولاً إلى الحصيلة التي تمنحه الفوز بالرئاسة حتى لو لم يحصل على الغالبية في التصويت الشعبي. وتظهر الاستطلاعات في الولايات السبع التي ينتظر أن تشهد أشرس المعارك الانتخابية أن البلاد على موعد مع واحدة من أكثر الانتخابات سخونة في تاريخها الحديث. وفي أحدث استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالاشتراك مع كلية سيينا -ونشرت نتائجه الثلاثاء- حصلت هاريس على 49% من الأصوات بينما حاز ترامب 46%. وقالت الصحيفة إن الاستطلاع الذي شمل 3385 من الناخبين المحتملين كشف عن ميزات قوية لترامب، لكنه أظهر أيضاً أن هاريس تحقق بعض المكاسب لا سيما في ناحية الثقة والقدرة على إحداث التغيير، وهو عنوان مهم في السباق الرئاسي وفقاً للصحيفة، مشيرة إلى أن النقاط الثلاث التي تتقدم بها هاريس على ترامب تقع ضمن هامش الخطأ الذي يقدر بحوالي 4 نقاط مئوية. وفي استطلاع وكالة رويترز ومؤسسة إبسوس تقدمت هاريس أيضاً بـ3 نقاط، إذ حصلت على 46% مقابل 43% لترامب. وأظهر الاستطلاع -الذي نشرت نتائجه الثلاثاء- أن ترامب يحظى بثقة ناخبين مهمومين بالقضايا الاقتصادية. ورأى المشاركون في الاستطلاع -الذي أجري في الفترة بين 4 و7 أكتوبر الجاري- أن الاقتصاد هو أهم قضية تواجهها البلاد. وقال نحو 44% منهم إن ترامب لديه النهج الأفضل لمعالجة مشكلة تكاليف المعيشة، مقابل 38% أيدوا نهج هاريس. من ناحية أخرى، أظهر متوسط الاستطلاعات الوطنية التي أجريت من أواخر يوليو حتى أكتوبر الجاري أن هاريس في الصدارة بحوالي 48.5% مقارنة بـ 45.9% لترامب، وفقاً لحسابات منصة 538 التابعة لشبكة إيه بي سي.
876
| 09 أكتوبر 2024
يترقب الناخبون في الولايات المتحدة ووسائل الإعلام في العديد من دول العالم المناظرة المرتقبة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية، الجمهوري جي دي فانس، والديمقراطي تيم والز، والتي من المرجح أن تكون الأخيرة بين المرشحين لمنصب الرئيس أو نائب الرئيس قبل الانتخابات المنتظرة في 5 نوفمبر المقبل. وتأتي المواجهة بين السناتور الجمهوري من ولاية أوهايو، وحاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي، بعد 3 أسابيع من المناظرة الرئاسية بين المرشحين لمنصب الرئيس، الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس. وفي حين أنها ستكون المرة الأولى التي يتواجه فيها فانس ووالز، إلا أنهما سبق أن قاما بتوجيه الكثير من الانتقادات لبعضهما البعض. فسبق لوالز، وحتى قبل اختياره ليكون مرشحاً لنائب الرئيس، أن هاجم ترامب وفانس والجمهوريين بشكل عام، حيث وصفهم عبر مقابلة على قناة إم إس إن بي سي في يوليو، بـغريبي الأطوار. من ناحية أخرى، هاجم فانس التاريخ العسكري لنظيره، مما أثار موجة من الانتقادات الجمهورية لوالز، بسبب توقيت تقاعده من الجيش. في المقابل، دافع والز عن سجله العسكري، قائلاً إنه يتحدث عن نفسه، حسب تقرير نشرته مجلة بولتيكيو الأمريكية. وفيما يلي أهم المعلومات المتعلقة بالمناظرة بين فانس ووالز، بحسب موقع الحرة: الموعد يوم الثلاثاء الذي يصادف الأول من أكتوبر المقبل، سيشهد المناظرة، وتحديداً في الساعة 9 مساءً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (الساعة الثانية من صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش). وستسمر المناظرة لمدة 90 دقيقة. إدارة المناظرة تعقد شبكة سي بي إس الأمريكية المناظرة، في مركز البث التابع لها بمدينة نيويوركت وستديرها مقدمة برنامج أخبار المساء في شبكة سي بي إس الأمريكية، نورا أودونيل، ومقدمة برنامج واجه الأمة (Face the Nation) في نفس الشبكة، مارغريت برينان. وكانت كل من أودونيل وبرينان منسقتين في مناظرة الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية لعام 2020، ولم يسبق لأي منهما إدارة مناظرة رئاسية أو مناظرة لنائب الرئيس. كيف يمكنك متابعتها؟ ستبث قناة سي بي إس المناظرة على قنواتها وعبر جميع منصاتها، كما سيشارك موقع مجلة بوليتيكو في بثها. هل سيكون هناك المزيد من المناظرات؟ من غير المرجح أن تكون هناك المزيد من المناظرات بين المرشحين لمنصب الريس أو نائب الرئيس. وعادة ما يتواجه مرشحو نائب الرئيس مرة واحدة فقط قبل الانتخابات، على الرغم من أن فانس تحدى والز في مناظرة ثانية في وقت سابق من سبتمبر، والتي لم تتحقق أبدًا. ورفض ترامب المشاركة في مناظرة ثانية مع هاريس، بعد أن تحدته نائبة الرئيس لإعادة المواجهة. وقالت هاريس: نحن مدينون للناخبين بعقد مناظرة أخرى، بعد أدائها القوي خلال مواجهتهما في وقت سابق من هذا الشهر، لكن ترامب نفى ذلك، معتبراً أن الأوان قد فات، بحجة أن مناظرته في يونيو مع الرئيس جو بايدن، جعلته بالفعل يخوض مناظرتين، وهي القاعدة المعمول بها في المناظرات الرئاسية خلال معظم الانتخابات، بالإضافة إلى أن التصويت المبكر بدأ بالفعل في بعض الولايات.
626
| 29 سبتمبر 2024
مع بدء العد التنازلي لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة في 5 نوفمبر المقبل تزايد اهتمام الناخب الأمريكي وغيره من الشعوب حول العالم ليتجاوز استطلاعات الرأي والتحليلات السياسية إلى الانشغال بالتوقعات أو التنبؤات في ظل مفاجآت السباق الحالي والذي شهد انسحاب الرئيس جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي لصالح نائبتخ كامالا هاريس لتكمل الماراثون من أمام المنافس الجمهوري دونالد ترامب. ويعتبر آلان ليختمان المؤرخ الأمريكي الملقب بـنوستراداموس نسبة إلى منجم فرنسي شهير في العصور الوسطى، هو الأكثر إثارة للجدل الاهتمام في ظل نجاحه في توقع 9 رؤساء أمريكيين سابقين. ويعتمد ليختمان، أستاذ التاريخ في الجامعة الأمريكية، البالغ من العمر 77 عاماً، على نموذج استطاع من خلال التنبوء بنتيجة الانتخابات طوال 40 عاماً. وقد نجحت النبوءات لجميع السباقات، باستثناء سباق عام 2000 بين جورج دابليو بوش وآل غور، بحسب موقع الحرة. وكان ليختمان بين قليلين توقعوا فوز المرشح الجمهوري للرئاسة، دونالد ترامب، في عام 2016 على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. وقبل ذلك، في عام 2008، توقع انتخاب أول رئيس أسود، وبالفعل فاز باراك أوباما بالسباق. وفي عام 1984، وبينما كانت البلاد تمر بحالة من الركود أدت إلى انخفاض نسبة التأييد الشعبي للرئيس الجمهوري آنذاك، رونالد ريغان، توقع المؤرخ بشكل صحيح إعادة انتخابه. وقبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في 5 نوفبر، توقع ليختمان فوز مرشحة الحزب الديمقراطي، كامالا هاريس، لتكون أول امرأة تشغل المنصب. وأدلى ليختمان، بتوقعاته في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز قائلاً: ستكون كامالا هاريس الرئيسة القادمة للولايات المتحدة. على الأقل هذا هو توقعي لنتيجة هذا السباق... النتيجة متروكة لك، لذا اخرج وصوت. ويستخدم ليختمان 13مفتاحاً لتكهناته، تشمل المؤشرات الاقتصادية وكاريزما المرشحين. وتتكون المفاتيح من 13سؤالاً صحيحاً أو خاطئاً، ولا تستند أبداً إلى استطلاعات الرأي. وطور ليختمان صيغة مفاتيح البيت الأبيض، عام 1981 مع عالم الرياضيات، فلاديمير كيليس-بوروك، وهي تستند إلى تحليلهما للانتخابات الرئاسية منذ عام 1860. وقال ليختمان، في تصريحات نقلتها يو أس توداي، إن الطريقة الأكثر نجاحاً للتنبؤ بالانتخابات هي دراسة قوة أداء حزب الرئيس وعدم الاهتمام بالأحداث اليومية للحملة. وأضاف: أنتم في وسائل الإعلام لديكم قيد لا أملكه: عليكم تغطية الانتخابات كل يوم، وهو ما يقيدكم بنظرية سباق الخيل في الانتخابات، حيث يتقدم المرشحون، ويتأخرون على أساس الأحداث اليومية للحملة، ويسجل خبراء استطلاعات الرأي النتائج. وفي نموذجه، إذا انقلبت 6 أو أكثر من المفاتيح ضد الحزب الموجود في البيت الأبيض، فهذا يعني أن الحزب سيخسر الانتخابات. وفازت هاريس بثمانية مفاتيح هي المنافسة وتعني عدم وجود منافسة جدية لترشيح حزب السلطة، ومفتاح الحزب الثالث، ويعني عدم وجود منافسة جدية من أطراف ثالثة، والاقتصاد قصير الأجل، أي أن الاقتصاد ليس في حالة ركود خلال الحملة الانتخابية، والاقتصاد طويل الأجل، ويعني أن النمو الاقتصادي الحقيقي للفرد خلال الولاية الرئاسية يساوي أو يتجاوز متوسط النمو خلال الفترتين السابقتين، وتغيير السياسة، أي أن الإدارة الحالية أجرت تغييرات كبيرة في السياسة الوطنية، والاضطرابات الاجتماعية، أي لم تحدث اضطرابات اجتماعية خلال ولاية الرئيس الحالية، والفضيحة، وتعني أن الإدارة الحالية لم تتعرض لفضيحة كبرى، وكاريزما المنافس، وتعني أن المرشح الحزبي المنافس لا يتمتع بكاريزما أو لا يعتبر بطلاً وطنياً. وقال ليختمان إن ردود الفعل على توقعاته لهذا العام كانت أكبر من أي توقعات سابقة، ورجح ذلك إلى ارتفاع المخاطر في هذه الانتخابات، ومدى استثنائيتها، واستقالة الرئيس الحالي، جو بايدن، قبل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي مباشرة، وإدانة المرشح المنافس (ترامب) بارتكاب 34 جريمة جنائية.
1896
| 22 سبتمبر 2024
أعلنت حملة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية إطلاق أعيرة نارية بالقرب من ملعب ترامب للغولف في مدينة /بالم بيتش/ بولاية فلوريدا. وقال ستيفن تشيونغ المتحدث باسم الحملة ،في بيان له اليوم، الرئيس ترامب آمن بعد إطلاق نار على مقربة منه.. ولا توجد تفاصيل أخرى في هذا الوقت. من جانبه، أعلن جهاز الخدمة السرية أنه يحقق، بالتعاون مع شرطة مدينة بالم بيتش في حادث إطلاق النار، مشيرا إلى أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين شخصين بالقرب من ملعب ترامب الدولي للغولف غربي بالم بيش، حيث كان الرئيس الأمريكي السابق متواجدا، وعلى اثر ذلك تم إغلاق المنطقة مباشرة. يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق كان قد تعرض في شهر يوليو الماضي لمحاولة اغتيال بإطلاق رصاصات أثناء حديثه في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا، ما أدى إلى مقتل أحد الحاضرين وإصابة اثنين آخرين بجروح، فيما أصيب ترامب بأذنه اليمنى.
510
| 16 سبتمبر 2024
أكد تحقيق الخدمة السرية في الولايات المتحدة الأمريكية وجود ثغرات أمنية مهدت الطريق لمحاولة اغتيال دونالد ترامب، كاشفاً عن معلومات جديدة، بما في ذلك أن العملاء لم يوجهوا الشرطة المحلية لتأمين سقف المبنى الذي استخدمه المسلح، وفقًا لمسؤولين حكوميين كبيرين مطلعين على التحقيق. وقال المسؤولون، الذين تحدثوا لصحيفة واشنطن بوست بشرط عدم الكشف عن هويتهم، بحسب موقع الحرة إن التحقيق وجد أن عملاء من مقر الخدمة السرية ومكتب بيتسبرغ الميداني كان لديهم استراتيجية متهورة بشكل مثير للقلق لمنع مطلق النار المحتمل من رؤية المرشح الجمهوري للرئاسة بوضوح في تجمع 13 يوليو في مدينة بتلر، بولاية بنسلفانيا. وأضاف المسؤولون أن العملاء الذين يؤمنون الحدث ناقشوا إمكانية استخدام معدات ثقيلة وأعلام لإنشاء عائق بصري بين مبنى أغر الدولي ومنصة التجمع. لكن المشرفين الذين وصلوا إلى بتلر في يوم التجمع وجدوا أن الرافعات والشاحنات والأعلام لم يتم نشرها بطريقة تحجب خط الرؤية من ذلك السقف. ووفقاً للصحيفة، تمكن توماس ماثيو كروكس من الصعود إلى أعلى المبنى وفتح النار على ترامب، مما أدى إلى إصابة أذنه وإصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة وقتل أحد المتفرجين قبل أن يُقتل برصاصة قناص من الخدمة السرية، موضحة أنه يتم استخدام التحقيق الداخلي، المعروف باسم تحقيق ضمان المهمة، عادة لتحسين ممارسات الأمن. وأشارت الصحيفة إلى أن تحقيق بتلر وجد نقاط ضعف كبيرة في نظام اتصالات الخدمة السرية للأحداث التي يظهر فيها المرشحون السياسيون. على عكس نظام الاتصالات القوي لظهور الرئيس أو نائب الرئيس، والذي تدعمه المؤسسة العسكرية الأمريكية، حيث تستخدم الخدمة السرية مركز قيادة لاتصالات الحدث منفصل عن الشرطة المحلية المخصصة للحدث. وذكرت الصحيفة أنه في بتلر، وجد التحقيق أن غرفة راديو الخدمة السرية، حيث كان من المفترض أن يراقب العملاء التهديدات المحتملة ويحصلون على تقارير عن أي مشاكل، ليس لديها طريقة لتلقي تنبيهات في الوقت الفعلي من الشرطة المحلية التي تراقب الحشد والمحيط الخارجي. وأوضحت أنه لم يتم بث تنبيه الشرطة المحلية بشأن رجل مشبوه في التجمع قبل وصول ترامب على نطاق واسع عبر إذاعة الخدمة السرية. وبدلاً من ذلك، تم توجيه قناصة مكافحة الإرهاب المحليين لإرسال صورة للرجل، الذي كان يتصرف بشكل غريب بالقرب من مبنى أغر ويحمل جهاز تحديد المدى، إلى مسؤول واحد فقط من الخدمة السرية، ما يحد من وعي الوكالة بالرجل الذي تبين أنه المسلح. ولفتت إلى أنه لم يسمع عملاء الخدمة السرية أبداً عن معلومات الراديو للشرطة المحلية حول محاولة تعقب ذلك الرجل ثم رصده بعد أن بدأ ترامب في التحدث. ووفقا للصحيفة، شهد القائم بأعمال مدير الخدمة السرية، رون رو، أمام الكونغرس، في نهاية يوليو، أنه يشعر بالحرج من الثغرات الأمنية التي علم بها في بتلر وتعهد بأن المراجعة الداخلية ستساعد في تعزيز مهمة الوكالة في المستقبل. وقال أحد المسؤولين إن رو شارك ملخصًا في إحاطات خاصة مع لجنة الأمن الداخلي بمجلس الشيوخ وفريق عمل تحقيقي في مجلس النواب، الخميس، وأخبر المشرعين أنه أمر بعدد من التغييرات في خطط الأمن لمعالجة هذه الثغرات. وعلى سبيل المثال، قال المسؤول إن الوكالة تضع الآن عملاء الخدمة السرية والشرطة المحلية في نفس مركز القيادة للظهور العام للمرشحين الرئاسيين، بحسب الصحيفة. وقال السناتور ريتشارد بلومنثال (ديمقراطي من كونيتيكت)، عضو لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ، لشبكة فوكس نيوز بعد إحاطة، الخميس: أعتقد أن الشعب الأمريكي سيصاب بالصدمة والذهول والفزع مما سنبلغه به عن إخفاقات الخدمة السرية في محاولة اغتيال الرئيس السابق.
972
| 14 سبتمبر 2024
أعلن مكتب رئيس الشرطة في مقاطعة كوتشيس بولاية أريزونا الأمريكية إلقاء القبض على رجل كان مطلوبا بعد أن هدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بقتل الرئيس السابق دونالد ترامب. وكان ترامب، المرشح الجمهوري للرئاسة، في زيارة للمقاطعة يوم الخميس، عندما تفقد الحدود الأمريكية مع المكسيك في إطار أنشطة حملته الانتخابية. وقال مكتب رئيس الشرطة في المقاطعة إن الرجل، ويدعى رونالد لي سيفرود (66 عاما)، سبق أن صدرت عدة أوامر بضبطه من ولاية ويسكونسن لكن لم يكن قد تم تنفيذها بعد. وقالت السلطات أمس الجمعة إنه تم احتجازه بعد ظهر الخميس. رويترز وأضاف المكتب أن سيفرود يقبع بمقر احتجاز المقاطعة بموجب مذكرة جنائية من مقاطعة غراهام في أريزونا بسبب رفضه أمرا قانونيا بتوفير عينة من الحمض النووي الخاص به بعد اتهامه بارتكاب جريمة في قضية سابقة وتهمتي تهديد بقتل ترامب في هذه القضية، وهو رهن الاحتجاز حاليا في انتظار صدور حكم قضائي آخر. ولدى سؤاله عن هذا التهديد في أريزونا يوم الخميس، قال ترامب “لست مندهشا إلى هذا الحد. والسبب هو أنني أريد القيام بأشياء يعتبرها أهل الشر سيئة جدا”.
484
| 24 أغسطس 2024
أعلن روبرت كينيدي، المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، اليوم، تعليق حملته الانتخابية، ودعمه الرئيس السابق دونالد ترامب في السباق الرئاسي. وقال كينيدي، في كلمة، إنه سيعمل على إزالة اسمه من ورقة الاقتراع في الولايات المتأرجحة، لاعتقاده أن وجوده في السباق سيساعد المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، مضيفا أنه اتخذ خطوات لسحب ترشيحه في ولايتين على الأقل في وقت متأخر من هذا الأسبوع، هما /أريزونا/ و/بنسلفانيا/. وكشف أن هذه الخطوة جاءت بعد محادثات مع ترامب خلال الأسابيع القليلة الماضية، دون تقديم مزيد من الايضاحات. وكان كينيدي قد سعى في بادئ الأمر إلى منافسة الرئيس جو بايدن للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، قبل أن يقرر الترشح مستقلا. وذكرت حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب أن إعلان كينيدي تعليق حملته الانتخابية سيقدم دفعة للرئيس السابق، في حين وجهت حملة مرشحة الحزب الديمقراطي هاريس دعوة للمؤيدين لكينيدي بالوقوف وراء نائبة الرئيس الحالي. وسيتواجه ترامب وهاريس في مناظرة تلفزية في شهر سبتمبر، قبل خوضهما الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر المقبل.
616
| 24 أغسطس 2024
تحدث جو بايدن الرئيس الأمريكي الحالي والمرشح الديمقراطي المنسحب من الانتخابات المقبلة في أول مقابلة تلفزيونية له بعد قراره المفاجئ عن كواليس ما حدث وخروجه من السباق لصالح نائبته كامالا هاريس التي ستخوض المنافسة ضد مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب. قال بايدن إنه اتخذ قراره بالانسحاب، جزئياً، حتى يتمكن الحزب الديمقراطي من التركيز بشكل كامل على منع الرئيس السابق، دونالد ترامب، من العودة إلى البيت الأبيض، مضيفاً خلال اللقاء مع روبرت كوستا، على شبكة سي بي أس، الذي أذيع الأحد، إنه اتخذ قراره التاريخي في منزل عائلته في ولاية ديلاوير، في أواخر يوليو، بعد أسابيع فقط من مناظرته مع ترامب، التي أثارت قلق بعض الدوائر الديمقراطية. وقال الرئيس الديمقراطي لبرنامج CBS Sunday Morning إن السباق مع الرئيس السابق كان متقارباً، وإن عدداً من زملائه الديمقراطيين في مجلس النواب والشيوخ، اعتقدوا أن استمراره في الترشح سيُلحق أذى بحظوظهم الانتخابية، معتبراً أن القضية الحاسمة له هي الحفاظ على هذه الديمقراطية... لأنه على الرغم من أنه شرف عظيم أن يكون رئيساً، فإنه ملتزم تجاه البلاد بالقيام بما هو أهم شيء يمكنه القيام به وهو هزيمة ترامب، على حد قوله بحسب موقع الحرة. واعتبر بايدن أن ترامب يمثل خطر فعلياً على الأمن الأمريكي، مضيفاً: احفظوا كلماتي، في حال فوزه بهذه الانتخابات، راقبوا ما سيحصل... هو خطر فعلي على الأمن الأمريكي. نحن عند منعطف في تاريخ العالم. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن أحاديث المرشح الجمهوري تؤكد مخاوفه من أن ولاية ثانية لترامب ستقوض الديمقراطية، مشيراً إلى أن الأخير عبر من قبل عن رغبته في إطلاق سراح المتورطين في اقتحام الكابيتول في السادس من يناير 2021. وقال إنه غير واثق مما يمكن أن يفعله المرشح الجمهوري لو خسر الانتخابات: إذا خسر ترامب، فأنا لست واثقًاً على الإطلاق... نحن لا نأخذه على محمل الجد. إنه يعني ما يقوله. قال إذا خسرنا، فسوف يكون هناك حمام دم. وأكد بايدن أنه سيدعم مرشحة الحزب لانتخابات الرئاسة، كامالا هاريس، خلال الحملات الانتخابية، مضيفاً: وسوف أفعل كل ما تعتقد كامالا أنني قادر على فعله لمساعدة أكبر عدد ممكن من الناس. ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن وقف إطلاق النار ممكن في غزة قبل مغادرته منصبه، أجاب بايدن: نعم. لا يزال ذلك ممكناً. الخطة التي وضعتها، والتي أقرتها مجموعة الدول السبع، وأقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لا تزال قابلة للتطبيق. وأنا أعمل حرفياً كل يوم، وفريقي بالكامل للتأكد من عدم تصعيد الأمر إلى حرب إقليمية.
708
| 11 أغسطس 2024
حصلت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، رسمياً، على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب، والمقرر عقدها في شهر /نوفمبر/ المقبل. وذكرت وكالة /أسوشيتد برس/ الأمريكية أن هاريس أصبحت المرشحة رسميا بعد جولة من التصويت الإلكتروني من قبل مندوبي المؤتمر الوطني الديمقراطي استمرت خمسة أيام وانتهت في وقت مبكر اليوم، مضيفة أن الحزب قد قال في بيان صدر قبل منتصف الليل بقليل أن 99 بالمئة من المندوبين صوتوا لصالح هاريس. ومن المقرر أن تجرى انتخابات الرئاسة الأمريكية في 5 نوفمبر المقبل، وكان الحزب الجمهوري قد رشح دونالد ترامب للانتخابات، كما أعلن روبرت كينيدي جونيور عن ترشحه كمستقل.
634
| 06 أغسطس 2024
يجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات في البيت الأبيض لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، فيما قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة بايدن أبلغت المشرعين الأمريكيين أن الضربات الإيرانية على إسرائيل قد تحدث مبكراً الإثنين أو الثلاثاء. وستكون نائبة الرئيس كامالا هاريس التي من المتوقع أن تعلن عن مرشحها لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 2024 في اليومين المقبلين، ضمن الحاضرين. في السياق ذاته، نقل مراسل الجزيرة أن الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي للرئاسيات المقبلة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب قال إنه سمع أن إسرائيل ستتعرض لهجوم من إيران الليلة. ونشرت الولايات المتحدة طائرات مقاتلة وطائرات حربية إضافية في المنطقة لدعم إسرائيل بعدما أشارت تقارير إلى أن إيران قد ترد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران، بحسب موقع الجزيرة نت. وكان مسؤول الاتصالات في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أوضح لفوكس نيوز أن واشنطن تحرّك حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط لما سماه أسباب دفاعية بحتة، وأن الهدف بشكل عام هو خفض التوتر في المنطقة. وقال كيربي لفوكس نيوز: يتعين علينا التأكد من أننا مستعدون، ولدينا القدرات الكافية لمساعدة إسرائيل والدفاع عن شعبنا ومصالحنا، مشيراً إلى أن واشنطن ما زالت تعتقد أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة هو أفضل وسيلة لإنهاء الحرب. دعوات لضبط النفس وحمّلت إيران مسؤولية اغتيال هنية لإسرائيل التي لم تعلق مباشرة على الهجوم، وتوعدت طهران بالرد على ذلك. وجاء مقتل هنية بعد ساعات من غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية أودت بالقيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أبلغ نظراءه في دول مجموعة السبع في مؤتمر عبر الهاتف، أمس الأحد، أن أي هجوم، والذي توقع أن يكون مشتركاً بين إيران وحزب الله، يمكن أن يحصل في غضون 24 إلى 48 ساعة اعتباراً من الإثنين، كما أورد موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي الذي أضاف أن بلينكن طلب من نظرائه ممارسة ضغوط دبلوماسية على طهران وحزب الله وإسرائيل للحفاظ على أقصى درجات ضبط النفس.
1576
| 05 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
أعلنت محافظتي القاهرة والجيزة تأجيل الدراسة بالمدارس لمدة يوم واحد نظراً لسوء الأحوال الجوية. كما أعلنت المديريات التعليمية في مصر تأجيل امتحانات شهر...
22110
| 29 مارس 2026
رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
19268
| 28 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، عن مواعيد وطريقة تسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026-2027...
17648
| 29 مارس 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تشهد البلاد أجواءً غائمة جزئياً من مساء غداً الإثنين 30 مارس حتى الأربعاء 1 أبريل 2026، مع فرص...
16790
| 29 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
اتخذت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري إجراءات قانونية بحق عدد من المطورين لمخالفتهم أحكام القوانين واللوائح المنظمة للقطاع. وأكدت الهيئة عبر حسابها بمنصة...
12406
| 30 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل عن عدد من التعيينات والتكليفات الجديدة، حيث تم تعيين السيد أحمد محمد الهتمي، مديراً لإدارة تراخيص العمل. كما أعلنت عن...
10728
| 29 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
10494
| 31 مارس 2026