رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيسان الإماراتي والأمريكي يبحثان العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتطورات الإقليمية

بحث سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والعمل على تعزيزها وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المشتركة، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي نظيره الأمريكي في أبوظبي، والذي يقوم بـزيارة دولة إلى الإمارات. واستعرض الجانبان آفاق التعاون وفرص توسيع مجالاته، خاصة الاستثمار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. كما بحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك تركزت حول التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الجهود المبذولة تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واحتواء التصعيد في المنطقة الذي يهدد أمنها واستقرارها.

452

| 15 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
 وزير الدفاع الأمريكي يؤكد اعتماد إدارة ترامب موازنة عسكرية تاريخية بقيمة تريليون دولار

أكد سعادة السيد بيت هيغسيت وزير الدفاع الأمريكي، أن بلاده تعيش مرحلة غير مسبوقة على مستوى تعزيز قدراتها العسكرية، مشددا على أن الرئيس ترامب مرر موازنة عسكرية تاريخية بقيمة تريليون دولار، هي الأكبر في تاريخ البلاد، بهدف امتلاك أفضل السفن والطائرات، وأنظمة الدفاع الجوي والفضائي، وحتى القبة الحديدية. وقال سعادته، خلال كلمة ألقاها أمام جنود بلاده في قاعدة العديد الجوية، إن فخامة الرئيس دونالد ترامب يضع أمريكا أولا، ويعمل كل يوم من أجل مقاتلينا ومن أجل مصالحنا في كل نزاع وفي كل سيناريو، موضحا أن مهمة وزارة الدفاع تنفيذ شعار السلام من خلال القوة، وتعمل لاستعادة هيبة الردع الأمريكي. ونوه إلى وجود إقبال متزايد من المواطنين الأمريكيين على الانضمام إلى الجيش استجابة لما وصفه بنداء القائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدا أن هذه العودة إلى القيم القتالية الصلبة تعيد بناء المؤسسة العسكرية الأمريكية على أسس قوية. وذكر سعادة السيد بيت هيغسيت بالحروب والنزاعات الأخيرة، قائلا في هذا السياق الانهيار في أفغانستان.. وما حدث في 7 أكتوبر.. والحرب في أوكرانيا كلها علامات ضعف، لكن تحت قيادة الرئيس ترامب نعيش نهضة حقيقية، مشددا على أن القيادة الأمريكية هي من يصنع السلام.. والحلفاء يعلمون أننا سنقف إلى جانبهم.

820

| 15 مايو 2025

محليات alsharq
الرئيس الأمريكي: أمير قطر رجل رائع وقائد كبير ولدينا في هذه المنطقة مواهب قيادية

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تقديره العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واصفًا إياه بـالقائد الكبير والرجل الرائع، مشيرًا إلى وجود قيادات موهوبة في منطقة الخليج. وقال ترمب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بالدوحة، لدي احترام كبير لصاحب السمو أمير قطر، رجل رائع وقائد كبير لدينا في هذه المنطقة مواهب قيادية، مضيفا علاقتنا اليوم قوية مع قطر ولا أحد يستطيع كسرهاوأناسعيدبذلك. #فيديو| الرئيس الأمريكي: أمير #قطر رجل رائع وقائد كبير ولدينا في هذه المنطقة مواهب قيادية ????????????????#ترامب_في_قطر pic.twitter.com/jNcFetw4fF — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) May 15, 2025 وتابع أشكر أمير دولة قطر لأنه قدّم لنا الكثير، ومن حيث الاستثمار يمكننا أن نتعاون لما فيه مصلحة بلدينا، مؤكدًا أن العلاقات بين الدوحة وواشنطن تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف الأصعدة. وأضاف الرئيس الأميركي: إعجابي بأناس مثل ولي العهد السعودي وأمير قطر يجعلني أعمل 20 ساعة يوميًا، وأصافح الكثيرين.

1112

| 15 مايو 2025

محليات alsharq
زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة تعزز العلاقات الاقتصادية الثنائية.. ومحللون يعدونها نقطة تحول جوهرية

أسس قوية صلبة وشراكة متعددة الأوجه تعززها زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدوحة التي اعتبرها خبراء اقتصاد ومحللون نقطة تحول جوهرية في مسيرة العلاقات القطرية - الأمريكية، وحدثا تاريخيا يؤكد متانة هذه الشراكة ويدفعها نحو آفاق أرحب في كافة المجالات. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أشار الخبراء والمحللون إلى أن هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات القطرية - الأمريكية توسعاً ملحوظاً في قطاعات الطاقة والطيران والبنية التحتية والأمن والدفاع، إضافة إلى مجالات ناشئة مثل الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي والطاقة المتجددة، لافتين إلى البيانات التي كشف عنها المجلس الوطني للتخطيط التي أظهرت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 20 مليار ريال خلال عام 2024، بصادرات قطرية للأسواق الأمريكية في حدود 5.2 مليار ريال، مقابل وارداتها في مستوى 14.8 مليار ريال. وأبرزوا ارتكاز العلاقات الاقتصادية الثنائية على اتفاقيات تجارية واستثمارات بينية تغطي مختلف المجالات، حيث تسارعت وتيرة العلاقات التجارية في الاتجاهين بنسقٍ أكبر منذ توقيع اتفاقية التجارة والاستثمار (TIFA) في عام 2004، ما جعل قطر تعد شريكا تجاريا موثوقا للولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا السياق، قال الدكتور رجب الإسماعيل الخبير الاقتصادي ومدير مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة قطر، إن زيارة الرئيس الأمريكي إلى قطر تعزز الشراكة الاستراتيجية وتعزز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة في إطار العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدينمعتبرا الزيارة حدثا استراتيجيا يسلط الضوء على أهمية تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد ضمن المراتب الأولى لأكبر المستثمرين الأجانب في دولة قطر، حيث تساهم استثماراتها في الدولة بشكل رئيسي في حركة التنمية من خلال أكثر من 800 شركة أمريكية تعمل بالسوق القطرية، منها أكثر من 120 شركة برأس مال أمريكي بنسبة 100 بالمئة، وفقا لأحدث البيانات الرسمية. ونوه إلى أن الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات القطرية - الأمريكية نموًا متسارعًا، حيث تعد الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة أحد المحاور الرئيسية في العلاقات الثنائية، إذ تجاوزت قيمتها خلال السنوات الأخيرة عشرات المليارات من الدولارات في قطاعات حيوية تشمل التكنولوجيا والطاقة والعقارات والخدمات المالية. وأضاف أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون في الاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي، والطاقة المتجددة، إلى جانب بحث فرص الاستثمار المشترك في البنية التحتية والمشاريع التنموية الكبرى التي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما أشار الخبير إلى أن هناك التزاما بتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي من خلال تحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتسهيل تدفق رؤوس الأموال، وتشجيع تبادل الخبرات والتكنولوجيا، لافتا إلى أنه من المنتظر توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تفتح آفاقا جديدة أمام المستثمرين من الجانبين. وأكد الإسماعيل، في تصريحه لـ/قنا/، على أن زيارة ترامب للدوحة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل دفعة قوية نحو توسيع الشراكة الاقتصادية بينهما. من جانبه، أوضح رجل الأعمال السيد علي الخلف لـ/قنا/ أن العلاقات الاقتصادية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية ليست حديثة العهد، إذ بدأت منذ عقود عبر الاستثمارات في قطاع النفط، وتطورت لاحقًا لتشمل صناعات الغاز، ثم توسعت لتغطي مجالات التكنولوجيا والطاقة والطيران والذكاء الاصطناعي. وأعرب عن أمله في أن تنعكس هذه الزيارة على تواتر الاستثمارات وتشجيعها وزيادتها، وفي نفس الوقت تساهم في تحفيز التبادل التجاري بين البلدين، مبينا أنه متى ما تم تحفيز وتشجيع وتنشيط الاتفاقيات القائمة بين قطر والولايات المتحدة، وتوجيه المستثمرين إلى الفرص السانحة في البلدين، فلا شك أن هذا الأمر سيزيد من التعاون التجاري والاستثماري البيني. بدوره، رأى تامر حسن المحلل الاقتصادي، أن هذه الزيارة تأتي انطلاقا من الدور المحوري للدوحة كوسيط دبلوماسي فاعل ساهم بشكل عملي في تسوية عديد الملفات والنزاعات في المنطقة والعالم، مشددا على أن علاقة الصداقة القوية والطويلة الأمد بين الولايات المتحدة ودولة قطر أثبتت في العديد من المحطات التاريخية فائدتها الكبيرة لكلا البلدين بفضل ما حققته ولا تزال تحققه من مصالح ومكتسبات للشعبين الصديقين، سواء كان ذلك فيما يتعلق بالفوائد الجمة للشراكة الاقتصادية والاستثمارات المشتركة والتعاون في مجال الطاقة وغيرها، أو فيما تحققه في ضمان الأمن والاستقرار الإقليمي أو تعزيز السلام والازدهار على الصعيد العالمي. وأبرز أن قطر تعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي /الناتو/، وهو ما يعكس نتيجة طبيعية لما حققته الروابط المتينة بين البلدين والشراكة الاستراتيجية من نجاحات وإنجازات مشهودة في تحقيق الاستقرار وحماية الأمن المتبادل، وليس آخرها الدور الكبير الذي نهضت به قطر في عمليات الإجلاء من أفغانستان ووساطتها الناجحة في عدد من الملفات بالمنطقة والعالم. وتوقع تامر حسن أن تشهد الزيارة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من المجالات أبرزها قطاعات الطاقة والطيران والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن العلاقات القطرية الأمريكية شهدت تناميا كبيرا في كافة مجالات التعاون، لا سيما الدفاعية والأمنية وقطاعات التجارة والاستثمار، حيث توجد لدى كل من الدوحة وواشنطن الرغبة الأكيدة لدفع العلاقات إلى آفاق أرحب تحقق طموحات الشعبين الصديقين نحو مزيد من الرخاء والأمن والسلام.

514

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الـ66: زيارة الرئيس الأمريكي إلى قطر تعكس متانة العلاقات الاستراتيجية

أكد سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السادسة والستين، والممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات سابقا، أن زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة إلى دولة قطر، تعد محطة بالغة الأهمية، وتأتي في توقيت حرج تمر به المنطقة والعالم، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، ويؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها دولة قطر، تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أل ثاني أمير البلاد المفدى على الصعيدين الإقليمي والدولي، لاسيما في مجالات السياسة والطاقة والأمن. وأضاف سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة، تحمل دلالات قوية على مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرا إلى أن هذه الزيارة هي الأولى للرئيس الأمريكي إلى المنطقة منذ توليه المنصب، وتشمل السعودية والإمارات إلى جانب قطر، ما يعكس أهمية منطقة الخليج في معادلة الأمن والاستقرار الدوليين. وأوضح أن العلاقات القطرية الأمريكية، تتسم بالعمق والتنوع، وتشمل جوانب سياسية واقتصادية وأمنية وتعليمية وصحية، مؤكدا أن دولة قطر تعد شريكا موثوقا به لدى الولايات المتحدة، وقدمت العديد من المبادرات الإقليمية والدولية التي ساهمت في تعزيز السلم والأمن العالميين. وشدد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السادسة والستين، على أن منطقة الخليج، وقطر على وجه الخصوص، تعد من أهم منتجي الطاقة في العالم، وهو ما يمنحها دورا محوريا في ضمان استقرار سوق الطاقة العالمي، وبالتالي فإن التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال يشكل أحد ركائز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. ولفت إلى أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي، تأتي في ظل تحديات إقليمية كبيرة، تشمل الوضع في سوريا، والقضية الفلسطينية، والملف النووي الإيراني، منوها إلى أن قطر لعبت دورا رياديا في دعم الشعب السوري خلال أزمته، وكانت الدولة العربية الوحيدة التي واصلت دعمه سياسيا وإنسانيا. كما عبر سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر عن أمله أن تسهم هذه الزيارة في الدفع نحو حل سياسي عادل وشامل للقضية السورية، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها، ويعيد لسوريا دورها الطبيعي في المنطقة، مشددا على أن استقرار سوريا ينعكس إيجابيا على دول الجوار والمنطقة بأسرها. وبخصوص العلاقات مع إيران، أكد سعادته، أن دولة قطر تؤمن بالحوار كوسيلة لحل الخلافات، مشيرا إلى أن إيران دولة جارة وصديقة، وأن سياسة قطر الخارجية قامت دائما على الحكمة والوساطة والدبلوماسية الوقائية، في سبيل تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والصراعات. وختم سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر، حواره لـ/قنا/ بالتأكيد على أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى قطر من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات، وتعزز من جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن ما سيصدر عن هذه الزيارة من اتفاقيات وتفاهمات سيكون له أثر كبير على تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين.

586

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية: زيارة الرئيس ترامب إلى الدوحة تعكس متانة الشراكة بين قطر والولايات المتحدة

أكد السيد مايكل ميتشل المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى قطر، تعكس متانة العلاقات والشراكة بين البلدين، كما تجسد التزام الولايات المتحدة بتجديد شراكاتها الحيوية وتعزيز المسارات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية مع حلفائها في الخليج. وقال في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن العلاقات بين الولايات المتحدة ودولة قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، وأصبحت اليوم من أبرز نماذج الشراكة الاستراتيجية، مؤكدا أن قطر تعد شريكا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي /الناتو/، وتضطلع بدور محوري في الوساطة الإقليمية والدولية والاستجابة للأزمات الإنسانية. وأضاف أن الزيارة تأتي في وقت يواجه فيه العالم والمنطقة تحديات متداخلة أمنية وإنسانية واقتصادية، معربا عن تطلع بلاده إلى توسيع أطر التعاون مع الشركاء الإقليميين وعلى رأسهم دولة قطر. وبين أن أجندة الزيارة ستضم بحث مجموعة من الملفات ذات الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي، أبرزها الوضع الإنساني في قطاع غزة، والأمن الإقليمي، والتنسيق في مواجهة التهديدات المشتركة، إلى جانب تعزيز الاستثمارات وأمن الطاقة والتعاون الدفاعي والتنموي والتعليمي.. مشيرا في هذا السياق إلى أن التعاون الأمني بين البلدين بلغ مستويات عالية، فيما يشهد التعاون الاقتصادي والتعليمي نموا متسارعا. وقال: نحن في الإدارة الأمريكية نثمن هذا التعاون، ونتطلع إلى البناء عليه من خلال الحوار المستمر وتوسيع مجالات التنسيق لخدمة المصالح الثنائية والأمن الإقليمي. وحول إمكانية توقيع اتفاقيات جديدة خلال الزيارة، أكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية أن الزيارة تفتح الباب أمام تعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، مثل الطاقة والأمن والتعليم والتكنولوجيا، متوقعا أن تتناول اللقاءات الرسمية الفرص الاستثمارية المشتركة وسبل تطوير الشراكات طويلة الأمد، وإن كانت لا توجد حتى الآن إعلانات رسمية بشأن توقيع اتفاقيات بعينها، منوها إلى أن العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتمد على التكامل الوثيق بين القطاعين العام والخاص. وفيما يخص الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، شدد ميتشل على أن الولايات المتحدة تعتبر قطر شريكا موثوقا به في ملفات الأمن والاستقرار والتنمية، وأن الزيارة تندرج في إطار ترسيخ هذه الشراكة عبر توسيع التعاون الدفاعي والتنموي والاقتصادي. وحول الموقف الأمريكي من الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قال إن الإدارة الأمريكية تدرك تماما حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في القطاع، وتعمل عن قرب مع شركائها الإقليميين، وفي مقدمتهم دولة قطر، لتأمين وصول المساعدات ودعم الجهود الرامية لإطلاق سراح الرهائن، وتهيئة الظروف لوقف إطلاق نار مستدام، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقدر المبادرات القطرية في هذا المجال. وختم السيد مايكل ميتشل المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية حواره مع /قنا/ بالتأكيد على أن زيارة الرئيس ترامب لدولة قطر، تحمل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تظل شريكا ثابتا ملتزما بأمن وازدهار المنطقة، وأن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه الزيارة إلى التأكيد على عمق العلاقات الثنائية مع دولة قطر، والاعتراف بدورها الريادي في تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال الدبلوماسية والوساطة والمبادرات الإنسانية، مشددا على أن التعاون الخليجي - الأمريكي يشكل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشترك قائم على الأمن والتنمية والتفاهم المتبادل.

552

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
د. ماجد الأنصاري: زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة فرصة لدفع جهود الوساطة في غزة

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أنزيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدوحة تأتيفي سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل مستجدات إقليمية ودولية تتطلب تنسيقا وثيقا بين البلدين. وشدد على أن هذه الزيارة تجسد أهمية الدور المحوري الذي تلعبه دولة قطر في ملفات الأمن الإقليمي، والطاقة، والوساطة في حل النزاعات عبر الطرق السلمية والقنوات الدبلوماسية. وأضاف في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن من أبرز الملفات التي من المحتمل أن تطرح خلال الزيارة هي التعاون الأمني والدفاعي، والتطورات في قطاع غزة والقضية الفلسطينية، والشراكة الاقتصادية والاستثمارية، حيث ستبرز الزيارة أهمية الدور القطري على الساحتين الإقليمية والدولية، وحرص الجانبين على تعزيز أطر الحوار والتعاون المشترك. وحول مدى إمكانية أن تسهم زيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى الدوحة في تعزيز جهود الوساطة القطرية الأمريكية المصرية المشتركة بشأن قطاع غزة، قال: إننا نرحب بزيارة فخامة الرئيس الأمريكي إلى الدوحة، ونعرب عن أملنا في أن تسهم هذه الزيارة في دفع جهود الوساطة القطرية-الأمريكية-المصرية المشتركة بشأن الأوضاع في قطاع غزة. وأكد على أن تعزيز التنسيق مع شركائنا الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يعد ركيزة أساسية لإنجاح المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين. ولفت إلى أن دولة قطر ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي، وتواصل العمل مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة، بما يضمن رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مضيفا أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي تمثل فرصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز الضغط الدولي من أجل إنهاء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار السياسي. وبين أن العلاقات القطرية الأمريكية تعد نموذجا ناجحا للتعاون الاستراتيجي، حيث يساهم الجانبان في دعم جهود التهدئة والسلام عبر التعاون والتنسيق المشترك في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، ما يعكس مستوى الثقة المتبادلة والتعاون المستمر بين البلدين لتحقيق الاستقرار العالمي والإقليمي، مبينا أن الشراكة بين دولة قطر والولايات المتحدة أثبتت قدرتها على التأثير الإيجابي من خلال التعاون الوثيق في إطار الوساطة المشتركة، إلى جانب الجهود المستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وإبرام صفقة لتبادل الرهائن وإنهاء الحرب، حيث تعاونت دولة قطر والولايات المتحدة بشكل وثيق في الملف الأفغاني، وأسفر هذا التعاون عن نجاح كبير في عمليات الإجلاء من أفغانستان، حيث تم إجلاء نحو 120 ألف شخص. كما رأى أن الوساطة القطرية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كان لها دور بارز في التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، الذي تم توقيعه في الدوحة عام 2020. وفيما يتعلق بالبعد الإنساني للعلاقات القطرية الأمريكية باعتباره عنصرا هاما يميز هذه العلاقات التي تتسم بالعديد من القواسم المشتركةلفت إلى أن البعد الإنساني يعد إحدى الركائز الأساسية التي تميز العلاقات القطرية الأمريكية، وهو ما يظهر في التعاون بين البلدين في مجالات الإغاثة والتنمية والتعليم والصحة، عبر الشراكة مع المنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الخيرية. وأضاف، يتوافق البلدان في رؤية مشتركة بشأن أهمية مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث، وقد تعاونا بشكل مستمر في التعامل مع الأزمات الإنسانية حول العالم، وتقديم العون للمجتمعات التي تعاني من النزاعات، استنادا إلى مبادئ راسخة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية.. لافتا أن هذه القيم تظهر بوضوح في التعاون الوثيق بين البلدين، إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، من خلال الوساطة المشتركة الهادفة لإيقاف الحرب المستمرة على قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وإيصال المساعدات، في ظل تحديات كبيرة. كما يعكس هذا الدور الإنساني المشترك عمق الشراكة الاستراتيجية والثقة المتبادلة بين البلدين، وحرصهما على تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. وأوضح أنهفي إطار سعي الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق السلام والاستقرار في علاقاتها مع دول المنطقة والعالم، يمكن لدولة قطر أن تلعب دورا محوريا في دعم هذه المساعي من خلال عدة مجالات. وأشار إلى أن دولة قطر تمتلك خبرة واسعة في مجال الوساطة، وقد نجحت في التوسط في عدد من النزاعات الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجعلها شريكا موثوقا للولايات المتحدة في تيسير الحوار وبناء جسور الثقة مع أطراف مختلفة وتشارك دولة قطر بفعالية في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، من خلال التعاون الأمني وتبادل المعلومات، بالإضافة إلى دعمها لمشروعات تنموية وإنسانية في مناطق الصراع، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي والحد من دوافع العنف. وتابع أنه من خلال هذه الأدوار، تؤكد دولة قطر حرصها على أن تكون شريكا فاعلا ومؤثرا في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة على المستويين الإقليمي والدولي. وحول الجهود الأمريكية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، رأى أن دولة قطر تنظر بإيجابية وتقدير إلى الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية لحل الأزمات الدولية الكبرى، وعلى رأسها الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الملف النووي، معتبرا أن هذه المبادرات تعكس التزاما واضحا من جانب الولايات المتحدة بالسعي نحو حلول دبلوماسية تحفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضاف: نرحب بالمحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسقط بوساطة سلطنة عمان الشقيقة، ونثني على الروح الإيجابية التي سادتها وتصريحات الطرفين بشأنها. ونؤكد على دعم دولة قطر الكامل لنهج الدبلوماسية والحوار لحل كافة القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار إيمانها الراسخ بأهمية توطيد الأمن والسلم وتعزيز الاستقرار والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. واعتبر أن هذه الرؤية تندرج ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية المتينة والمستمرة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، والتي أثبتت صلابتها وثباتها عبر مختلف الإدارات الأمريكية، بما يعكس عمق العلاقات المؤسسية بين البلدين. وفي ختام حواره مع /قنا/أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن الحوار هو الخيار الأمثل لحل الأزمات والنزاعات الدولية، ونثمن الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأمريكية في تعزيز المسارات السياسية السلمية على الساحة الدولية.

720

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
السفير الأمريكي: زيارة الرئيس ترامب للدوحة تؤكد متانة العلاقات الثنائية مع قطر

أكد سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدوحة تؤكد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعمق مستوى التعاون بينهما، مشيراً إلى أن هذه العلاقات، التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه الآن. وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن اللقاءات رفيعة المستوى بين قادة البلدين تسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في ظل التعاون المشترك في مجالات مكافحة الإرهاب، وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأضاف أن الولايات المتحدة وقطر تواصلان كونهما حليفين موثوقين، التزامهما بنشر السلام والازدهار والتعاون العالمي. وأوضح سعادة السفير أن الشراكة بين الولايات المتحدة وقطر واسعة النطاق واستراتيجية وتحظى بتقدير بالغ، وتشمل مجالات الأمن والدبلوماسية والنمو الاقتصادي والتعليم، لافتا إلى تعاون البلدين في مجموعة متنوعة من القضايا الاستراتيجية، بما في ذلك التعاون الأمني والاقتصادي والمشاركة الدبلوماسية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد أن الزيارات رفيعة المستوى تمثل فرصة لتعزيز الالتزامات المشتركة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة ودعم الجهود الدولية الأوسع. وفيما يتعلق بدور الحوار الاستراتيجي السنوي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر في تعزيز العلاقات الثنائية، أشار سعادته إلى أن هذا الحوار لعب دوراً محورياً في تعميق التعاون عبر قطاعات متعددة. وقال : عملنا معا على تقوية التعاون في مجالات التجارة والأمن والمبادرات الدبلوماسية، كما يشهد التعاون الاقتصادي نمواً متسارعاً يشمل قطاعات واعدة، مثل الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني، والتقنيات الناشئة. وعن جهود الوساطة المشتركة بين الولايات المتحدة ودولة قطر وجمهورية مصر العربية بشأن الوضع في قطاع غزة، قال سعادة السفير إن الدول الثلاث تدرك الحاجة الملحة لإحراز تقدم في هذا الملف، انطلاقا من التزامها المشترك بتحقيق الاستقرار الإقليمي وتقديم الإغاثة الإنسانية، مشيرا إلى أن التعاون الثلاثي كان له دور فعّال في مفاوضات وقف إطلاق النار، والعمل على منع تجدد العنف، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين. وثمّن سعادته الدور الحيوي الذي تضطلع به دولة قطر في الوساطة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع قطر من أجل التوصل إلى حلول مستدامة وتحقيق سلام طويل الأمد في المنطقة. ونوّه سعادته إلى أن دولة قطر تُعدّ حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتستضيف أكبر وجود عسكري أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها مركزا استراتيجيا للعمليات الأمريكية في المنطقة، ومصدرا رئيسيا للاستثمارات الأمريكية. وأضاف أن هذا الوضع يعزز من دور دولة قطر كشريك دفاعي استراتيجي، بما يُسهم في دعم التعاون العسكري والتنسيق الأمني، ويُتيح الوصول إلى تكنولوجيا الدفاع الأمريكية المتقدمة، مشيراً إلى أن المناقشات التي أجراها سعادة السيد ماركو روبيو، وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية مع القيادة القطرية جدّدت الالتزام المشترك بأمن المنطقة، قائلاً: أمن قطر هو من أمننا. وشدد سعادة السيد تيمي ديفيس على أن دولة قطر تظل شريكاً لا يُقدّر بثمن في جهود الولايات المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار على المستوى العالمي، مبيناً أن الجهود الدبلوماسية القطرية كانت أساسية في تحقيق أهداف أمنية مشتركة، من تأمين الإفراج عن مواطنين أمريكيين في أوضاع معقدة في غزة، وإيران، وأفغانستان، وفنزويلا، إلى الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتسهيل عمليات إطلاق سراح الرهائن. وأوضح أن قطر والولايات المتحدة تتعاونان في عدد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك أمن لبنان، واستقرار سوريا، والمساهمات القطرية المهمة في أفغانستان، مضيفا أن الدور القطري لا يقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل يمتد ليشمل جهود الوساطة الدبلوماسية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، مما يعزز مكانة دولة قطر كشريك عالمي موثوق به. وأكد سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة في ختام حواره لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ التزام البلدين بالتعاون متعدد الأطراف، والعمل المشترك من خلال المؤسسات الدولية لتعزيز الأمن، وتقديم الإغاثة الإنسانية، وحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم.

552

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
سفير قطر: زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة خطوة مهمة لتعزيز العلاقات ودعم جهود الوساطة في غزة

أكد سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الدوحة تمثل خطوة كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين والتي تمتد لأكثر من خمسة عقود، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعكس تقدير الإدارة الأمريكية للدور الفاعل الذي تضطلع به دولة قطر في دعم استقرار ورخاء المنطقة. وأوضح سعادته، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذه الزيارة تشكل دليلا واضحا على عمق ومتانة العلاقات القطرية- الأمريكية على كافة المستويات، وعلى الثقة والاحترام المتبادل بين المسؤولين في البلدين، فضلا عن تقدير الولايات المتحدة للجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وبين سعادة السفير أن اللقاء المرتقب بين حضرة صاحب السمو والرئيس دونالد ترامب سيكون مناسبة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في فلسطين، والاتفاق النووي الإيراني، والأوضاع في كل من سوريا ولبنان واليمن، إلى جانب بحث ملف أمن إمدادات الطاقة، وسبل الحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط. وأشار سعادته إلى أن هذه الزيارة ستوفر فرصة فريدة لقادة البلدين للتباحث حول سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإعادة إعمار القطاع، ودفع جهود إحياء عملية السلام استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967. وفي معرض حديثه عن دلالات الزيارة، أوضح سعادة السفير أن اختيار دولة قطر كإحدى المحطات القليلة في جولة الرئيس الأمريكي الإقليمية يحمل دلالات سياسية كبيرة، تعكس اعتبار الإدارة الأمريكية لدولة قطر شريكا حيويا في السياسة الخارجية، وارتفاع مستوى الثقة بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق. ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي تأكيدا على المكانة المتميزة التي تحتلها دولة قطر على الخريطة الدولية، بفضل سياستها الحكيمة التي انتهجتها منذ أكثر من عقدين، والتي جعلت من تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة ركيزة أساسية، إلى جانب الدور البارز الذي تلعبه الدوحة في الوساطات لحل النزاعات. واستعرض سعادته ثلاثة مؤشرات تعكس عمق العلاقات القطرية- الأمريكية، أولها: استمرار جولات الحوار الاستراتيجي منذ انطلاقها في عام 2018 دون انقطاع، وثانيها: اختيار دولة قطر للقيام بدور الممثل الدبلوماسي للولايات المتحدة في أفغانستان، في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم الثقة المتبادلة، وثالثها: حصول دولة قطر على صفة حليف رئيسي من خارج حلف الناتو، وهو تصنيف يعكس تقدير واشنطن للدور الدولي المتنامي لقطر. وفي سياق متصل، أوضح سعادته أن زيارة الرئيس الأمريكي للدوحة ستسهم في تعزيز جهود الوساطة المشتركة بين قطر والولايات المتحدة وجمهورية مصر العربية لوقف الحرب في غزة، مشددا على أن دولة قطر لعبت، على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، دورا محوريا في تهدئة التوترات الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في غزة والقدس والضفة الغربية. وأشار إلى أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة تنظر بتقدير كبير إلى الوساطات القطرية، وقد دأبت على دعم استمرار هذا الدور الفاعل، لافتا إلى أن الدوحة كثفت تحركاتها الدبلوماسية منذ السابع من أكتوبر لوقف العدوان الإسرائيلي، وتخفيف المعاناة عن المدنيين، وقد نجحت في التوصل إلى هدنتين في نوفمبر 2023 ويناير الماضي، أسفرتا عن إطلاق سراح عدد من المحتجزين من الجانبين. كما شدد سعادته على أن زيارة الرئيس ترامب من شأنها تعزيز التنسيق بين الدوحة وواشنطن لدعم الوساطة القطرية-المصرية، بما يسهم في إنهاء الحرب بشكل نهائي. وأشار سعادته إلى أن ما يميز السياسة الخارجية القطرية حيال القضايا الدولية هو التزامها بتعزيز السلم والاستقرار من خلال الوساطات السلمية، الأمر الذي جعل من الدوحة وجهة مفضلة للوساطات الدولية، لافتا إلى أن هذا التوجه حظي بدعم أمريكي واسع، خاصة في ملفات مثل أفغانستان، وفلسطين، والإفراج عن رهائن أمريكيين. وأوضح أن التعاون القطري- الأمريكي في الملف الأفغاني امتد من استضافة المفاوضات إلى دعم جهود الإجلاء عقب انهيار الحكومة الأفغانية، حيث لعبت دولة قطر دورا محوريا في إنجاح أكبر عملية إجلاء في التاريخ، وهو ما ترك أثرا إيجابيا كبيرا في الأوساط الأمريكية، الرسمية والإعلامية على حد سواء. واختتم سعادته حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالتأكيد على أن الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة، الذي انطلق عام 2018، مثل محطة مهمة لتأطير العلاقات الثنائية بشكل مؤسسي، مشيرا إلى أن الاجتماعات السنوية تتيح بحث سبل التعاون في مجالات متعددة تشمل التبادل التجاري، والأمن، والتغير المناخي، والطاقة، وجذب الاستثمارات. كما أعرب عن تطلعه لانعقاد الجولة المقبلة من الحوار الاستراتيجي، للبناء على الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وتعزيز الشراكات متعددة الأبعاد بين البلدين.

602

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يتقدم مستقبلي الرئيس الأمريكي

تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مستقبلي فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، لدى وصوله اليوم مطار حمد الدولي في زيارة دولة للبلاد تستغرق يومين. وقد رافق طائرة فخامة الرئيس الأمريكي لدى دخولها الأجواء القطرية سرب من طائرات سلاح الجو الأميري القطري ترحيبا بوصول فخامته.

1462

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
زيارة الرئيس الأمريكي.. آفاق واعدة لتعزيز الشراكة بين قطر والولايات المتحدة

تشكل زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة إلى دولة قطر حدثا استثنائيا، كونها تأتي ضمن أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه منصبه في شهر يناير الماضي، فضلا عن أنها ثاني زيارة يقوم بها رئيس أمريكي إلى دولة قطر بعد زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش في العام 2003. وتحمل الزيارة الهامة للرئيس الأمريكي الكثير من الدلالات، إذ تعكس الأهمية الكبيرة والمكانة البارزة التي تحظى بها دولة قطر كشريك استراتيجي للولايات المتحدة ووسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية، لا سيما في ظل التحديات والظروف بالغة الدقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتؤكد هذه الزيارة خصوصية العلاقات المتميزة القائمة بين دولة قطر والولايات المتحدة، والتي توجتها واشنطن في العام 2022 بتصنيف دولة قطر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي الناتو، ما يعكس التقدير الأمريكي للشراكة بين البلدين، ويؤكد حرص الولايات المتحدة على تعزيز وتعميق التعاون مع دولة قطر في مختلف المجالات. وتنبئ زيارة فخامة الرئيس دونالد ترامب إلى دولة قطر بمرحلة جديدة واعدة في علاقات التعاون والصداقة المتنامية بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعديد من المجالات الأخرى، بما يصب في صالح الشعبين الصديقين، ويدعم جهود الاستقرار بالمنطقة والعالم. ويجسد الحوار الاستراتيجي السنوي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية مدى عمق العلاقات الثنائية الراسخة ومستوى التنسيق على مختلف الأصعدة على مدار عقود بين البلدين، إذ يعد منصة هامة لمناقشة آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وتعزيز مضامينه، في وقت يحرص فيه الجانبان على تمتين تلك العلاقات وتعزيز التقارب في الكثير من المواقف، لمواجهة الكثير من التحديات الإقليمية والدولية. وتأتي تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن أبرز التحديات في المنطقة، وتجلى التنسيق بين دولة قطر والولايات المتحدة في جهود الوساطة المتواصلة، بالشراكة مع جمهورية مصر العربية، من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وحقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع. وتحرص دولة قطر في كل المحافل الدولية على ضرورة أن تظل تلبية الاحتياجات الإنسانية الحيوية للشعب الفلسطيني أولوية قصوى للمجتمع الدولي، خاصة في ظل معاناته المتفاقمة من ويلات الاحتلال والحصار والحرب وعرقلة إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية، كما تطالب بضرورة استمرار وتكثيف الجهود الإغاثية إلى قطاع غزة. ويحظى الدور الهام الذي تلعبه دولة قطر إقليميا ودوليا بتقدير الولايات المتحدة، وليس أدل على ذلك من تأكيد سعادة السيد تيمي ديفيس سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، خلال منتدى الأمن العالمي الذي عقد بالدوحة مؤخرا، أن دولة قطر وسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية وشريك مهم لبلاده، وأن الولايات المتحدة تحرص على التواصل مع قطر فيما يتعلق بقضايا المنطقة، كما نوه بجهود دولة قطر ودورها الرئيسي في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة. كما أكد السفير الأمريكي، في تصريحات سابقة، أن العلاقات القطرية الأمريكية تتوسع باستمرار، وأنها تعد مثالا للدول في جميع أنحاء العالم التي تريد بناء علاقات ثنائية قوية تنعكس إيجابا على الجانبين، مثمنا جهود دولة قطر الكبيرة ومساعيها لتحقيق السلام في المنطقة والمساهمة في حل مختلف النزاعات حول العالم. ولطالما أكدت الأوساط السياسية الأمريكية على أهمية العلاقات الثنائية الوطيدة والتاريخية بين دولة قطر والولايات المتحدة، والقائمة على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي والتعليمي وفي العديد من المجالات، فضلا عن التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين الذي يتخطى البعد الثنائي، ليشمل مختلف القضايا العالقة والطارئة في المنطقة والعالم، لا سيما ما يتعلق بالأمن الإقليمي والتغير المناخي والملفات الاقتصادية وغيرها من المجالات. ويعد التاسع عشر من شهر مارس عام 1972 علامة فارقة في تاريخ علاقات التعاون والتحالف والشراكة المتنامية بين دولة قطر والولايات المتحدة، وهو تاريخ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، علما بأن الجذور التاريخية للعلاقات غير الرسمية بين البلدين تعود إلى أبعد من ذلك بعشرات السنوات. وعاما بعد عام تترسخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتزداد العلاقات قوة ومتانة من أجل تحقيق المصالح المشتركة لشعبي البلدين الصديقين والمساهمة في حفظ الأمن والسلم لشعوب المنطقة والعالم، لا سيما في ظل حرص قيادتي البلدين على تعزيز الأمن والازدهار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري. وتجاوزت العلاقات القطرية الأمريكية مرحلة التعاون لتنتقل إلى مرحلة التحالف والشراكة الراسخة مع انطلاق الحوار الاستراتيجي الأول بين قطر والولايات المتحدة في عام 2018، وأكدت دورية انعقاد الحوار بين الدوحة وواشنطن على التزام البلدين الراسخ بتعزيز التعاون والحرص على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وبحث ما تحقق من إنجازات والبناء عليها، فضلا عن التنسيق والتشاور حول التحديات الإقليمية والعالمية والأمن وإنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب والتعاون التجاري والاستثماري المشترك، والعديد من القضايا الإقليمية والدولية. ولطالما كانت دولة قطر حريصة على تقوية وترسيخ علاقات الشراكة المتنامية مع الولايات المتحدة وتوسيعها في مختلف المجالات والدفع بها إلى آفاق أرحب، ولعل ما يؤكد ذلك نجاحها في شهر يناير الماضي في تيسير عملية تبادل محتجزين بين الولايات المتحدة وأفغانستان، حيث أثمرت المساعي القطرية عن إطلاق سراح مواطنين أمريكيين كانا محتجزين في أفغانستان مقابل الإفراج عن مواطن أفغاني كان محتجزا بالولايات المتحدة، ما يؤكد مجددا مكانة دولة قطر كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس دورها الفاعل في صناعة السلام وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم. وامتدادا لجهود دولة قطر في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان، كانت استضافة الدوحة للمحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان، والتي أثمرت عن توقيع اتفاق بين الطرفين في العام 2020، وهو الاتفاق الذي شكل خطوة أساسية وهامة نحو إنهاء حرب استمرت سنوات، وفتح الباب للمصالحة بين الأطراف الأفغانية بهدف إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد الذي عانى الكثير. وقوبل الدور القطري في إجلاء الرعايا الأمريكيين من أفغانستان، وكذلك في استضافة المحادثات مع طالبان بترحيب كبير من قبل الولايات المتحدة، حيث أعربت الإدارة الأمريكية عن شكرها وتقديرها لدولة قطر على دورها في تعزيز الأمن والاستقرار وجهودها في عملية السلام في أفغانستان. وعلى مدار أكثر من 53 عاما حرصت دولة قطر والولايات المتحدة على تعزيز العلاقات بينهما والارتقاء بها في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، حيث شهدت العلاقات الاقتصادية ازدهارا كبيرا خلال تلك السنوات، لا سيما وأن قطر تستثمر مليارات الدولارات في الولايات المتحدة، كما أن الاستثمارات الأمريكية من أهم الاستثمارات في قطر، حيث تعمل عشرات الشركات الأمريكية في العديد من القطاعات الهامة في قطر، لا سيما في الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتطمح دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية إلى تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على مختلف الأصعدة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يصب في صالح الشعبين الصديقين ويدعم جهود التنمية والتطور في البلدين، ويسهم كذلك في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

1500

| 14 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
ترامب يجتمع مع الشرع في أول لقاء بين رئيسين أمريكي وسوري منذ 25 عاماً

عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مع الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء في الرياض، في لقاء هو الأول من نوعه بين رئيسين أمريكي وسوري منذ 25 عاماً. والتقى الرئيس الأمريكي الرئيس السوري على هامش القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بالعاصمة السعودية، بحسب موقع الجزيرة نت. وحضر اللقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شارك عبر تقنية الفيديو، كما حضره أيضاً وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو ونظيره السوري أسعد الشيباني. وقال الرئيس الأمريكي -في كلمة خلال انعقاد القمة الخليجية الأمريكية- إن الولايات المتحدة تبحث تطبيع العلاقات مع سوريا بعد اللقاء بالشرع، مشدداً على أن قراره برفع العقوبات عن سوريا كان لمنح البلاد فرصة جديدة.

1248

| 14 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
ترامب يصل إلى السعودية

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم الثلاثاء إلى السعودية وكان في مقدمة مستقبليه سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي. وتأتي زيارة ترامب إلى الرياض في إطار أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، وبمستهل جولة تشمل قطر والإمارات. وحطت الطائرة الرئاسية أير فورس وان في الرياض حوالى الساعة 9:50 صباحاً بالتوقيت المحلي (6:50 ت غ)، بحسب البث المباشر، ورافقتها مقاتلات اف-15 سعودية قبيل هبوطها، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وستستمر الزيارة التي وصفها ترامب بـالتاريخية خلال كلمة ألقاها أمس الإثنين في البيت الأبيض، 4 أيام من 13 إلى 16 من مايو الجاري. وشددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على الأهمية الكبيرة التي يوليها الرئيس ترامب لرحلته إلى السعودية وقطر والإمارات. ومن المقرر أن يزور ترامب الرياض أولاً، حيث ينعقد منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، ثم يتجه إلى قطر غداً الأربعاء، ثم الإمارات يوم الخميس. وقال ترامب أيضاً إنه قد يسافر يوم الخميس إلى تركيا للمشاركة في محادثات محتملة قد تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجهاً لوجه، بحسب موقع الجزيرة نت.

1216

| 13 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن خفض أسعار الأدوية 59%.. ماذا يقصد بـ"الدولة الأَولى بالرعاية"؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه سيخفض أسعار الأدوية بنسبة 59% غداة كشفه عن سياسة جديدة بهذا الشأن في الولايات المتحدة. وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال للتواصل الاجتماعي خفض أسعار الأدوية بنسبة 59% وأكثر! البنزين والطاقة والبقالة، وكافة التكاليف الأخرى ستنخفض. لا تضخم، وذلك غداة إعلانه الأحد، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أنه يعتزم توقيع أمر تنفيذي من شأنه خفض أسعار الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة على نحو شبه فوري بنسبة تتراوح بين 30 و80%. وأضاف أنه يعتزم توقيع القرار الذي يُدخل السياسة الجديدة حيز التنفيذ الساعة 9,00 صباحا (13,00 ت غ) الاثنين. وقال ترامب إنه يعتزم تطبيق سياسة الدولة الأَولى بالرعاية التي تخفض كلفة الدواء المباع في الولايات المتحدة إلى أدنى سعر تدفعه الدول الأخرى لنفس الدواء، مشيراً إلى أن انخفاض كلفة الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة سيقابله ارتفاع في كلفتها في دول أخرى. وسياسة الدولة الأَولى بالرعاية هي إحدى قواعد منظمة التجارة العالمية وتهدف لعدم التمييز بين الدول الأعضاء أو عدم معاملة أي دولة معاملة تفضيلية على حساب الدولة الأخرى. وأشارت وكالة أ ف ب إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها ترامب خفض أسعار الأدوية الأمريكية، فهو خلال فترة ولايته الأولى أعلن عن اقتراح مماثل، لكن خططه باءت بالفشل بمواجهة معارضة شديدة من قطاع صناعة الأدوية. والشهر الماضي، وقع ترامب أمراً تنفيذياً يهدف إلى خفض أسعار الأدوية من خلال منح الولايات مزيداً من الحرية للبحث عن أفضل الأسعار في الخارج، وتحسين عملية التفاوض على الأسعار.

756

| 12 مايو 2025

اقتصاد alsharq
الرئيس الأمريكي: الاتفاق التجاري مع بريطانيا يعزز العلاقات بين البلدين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إن الاتفاق التجاري مع بريطانيا اتفاق كامل وشامل من شأنه أن يعزز العلاقة بين البلدين لسنوات عديدة مقبلة. وهذا الاتفاق المبدئي هو الأول من بين عشرات الاتفاقات لخفض الرسوم الجمركية التي يحاول الرئيس ترامب التوصل إليها في الأسابيع المقبلة. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، عن اتفاق تجاري ثنائي محدود يبقي على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب بنسبة 10 بالمئة على الصادرات البريطانية ويوسع بشكل متواضع نطاق وصول كلا البلدين إلى المنتجات الزراعية ويخفض الرسوم الأمريكية الباهظة على صادرات السيارات البريطانية. وقال هوارد لوتنيك وزير التجارة الأمريكي ، إن بريطانيا ستخفض الحواجز التجارية للعديد من المنتجات الزراعية،. وأعلن لوتنيك أن بريطانيا ستتمكن أيضاً من إرسال 100 ألف سيارة إلى الولايات المتحدة بمعدل رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة، وهو معدل أقل من رسوم السيارات البالغة 25 في المئة التي فرضها الرئيس ترامب على السيارات الأجنبية.

492

| 09 مايو 2025

اقتصاد alsharq
أسعار الذهب تهبط بأكثر من 1% بعد إعلان ترامب عن اتفاق تجاري مع بريطانيا

تكبد الذهب مزيدا من الخسائر عند التسوية اليوم، وهبط بأكثر من واحد بالمئة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما أحيا الآمال في إبرام مثل هذه الاتفاقات مع دول أخرى. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.7 بالمئة إلى 3307.84 دولار للأوقية (الأونصة)، كما هوت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 2.5 بالمئة إلى 3306 دولارات للأوقية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية إلى 32.48 دولار للأوقية، وأضاف البلاتين 0.8 بالمئة ليصل إلى 981.60 دولار، فيما ارتفع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 974.81 دولار.

304

| 09 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
أمريكا تفرض رسوماً جديدة على قطع غيار السيارات المستوردة.. هل ترتفع الأسعار؟

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية رسوماًً جمركية نسبتها 25 في المئة على المحركات وناقلات الحركة وقطع غيار السيارات الرئيسية الأخرى المستوردة، ما يزيد من الضغوط على صناعة السيارات. وبحسب موقع بي بي سي عربي، فإن هذه الرسوم تأتي بعد أيام من تخفيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم استجابة لمخاوف قطاع الأعمال، إلا أنه لم يلغها. وقال ترامب إن الرسوم الجمركية الجديدة، إلى جانب ضريبة استيراد بنسبة 25% على السيارات، التي دخلت حيز التنفيذ الشهر الماضي، تهدف إلى دفع شركات صناعة السيارات إلى المزيد من التصنيع في الولايات المتحدة. فيما أشار عدد من المحللين إلى أن أي توجه نحو توسع في التصنيع داخل الولايات المتحدة في المرحلة الحالية، قد يجيء على حساب الإنتاج في أماكن أخرى خارج البلاد، قائلين إن ذلك من شأنه رفع الكلفة التشغيلية على الشركات، وبالتالي إلى زيادة الأسعار على المستهلكين في نهاية المطاف. ويضيف بي بي سي: حتى الآن، نجت الشركات من تبِعات الإجراءات، إذ أدّت المخاوف من ارتفاع الأسعار إلى زيادة في المبيعات. وقد أعلنت شركتا جنرال موتورز وفورد هذا الأسبوع عن استمرار نمو مبيعاتهما بنسبة تجاوزت 10% خلال شهر أبريل الماضي. فيما حذرت جنرال موتورز من أنها تتوقع تكاليف جديدة تصل إلى خمسة مليارات دولار هذا العام نتيجة للرسوم الجمركية، ويشمل ذلك ما يقرب من ملياري دولار كرسوم على السيارات التي تُصنعها في كوريا الجنوبية والصادرات إلى الولايات المتحدة. ويتوقع مسؤولون حالياً ارتفاع الأسعار بنسبة 1% تقريباً، بدلاً من انخفاضها كما كان متوقعاً في السابق. وفي مؤشر على الاضطراب، سحبت شركات السيارات الأخرى، منها شركة ستيلانتيس التي تصنع سيارات جيب وفيات وكرايسلر، تنبؤاتها المالية للعام المقبل، مشيرة إلى عدم استقرار الأوضاع. وقال دوغ أوسترمان، المدير المالي لشركة ستيلانتيس، للمحللين هذا الأسبوع: ما زلنا عرضة لشكوك قوية، مضيفاً أن ما يقرب من نصف السيارت المباعة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي تم استيرادها من خارج البلاد. وفي مارس الماضي، أعلن ترامب عن خطط لفرض رسوم جمركية على السيارات وبعض قطع السيارات بنسبة 25%، في إعلان شمل مجموعة من الرسوم الجمركية الأخرى، ما أدى إلى صدمة قطاع صناعة السيارات، أعقبها تحذير من ارتفاع الأسعار ومن المخاطر التي تهدد الإنتاج والمبيعات. ومنذ ذلك الحين، خفف الرئيس ترامب من سياساته، خاصة فيما يتعلق بالمكسيك وكندا - وهما دولتان رئيسيتان للتوريد في صناعة السيارات، وذلك بسبب عقود من التجارة الحرة بين الدول الثلاث. وبموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الثلاث، ستُعفى القطع المصنوعة في المكسيك وكندا من الرسوم الجمركية. وكان مسؤولون قد وصفوا هذا الإعفاء في البداية بأنه مؤقت، لكن بعد صدور التعليمات الجمركية هذا الأسبوع، قال محللون إنه من المرجح الآن استمرار هذا الإعفاء. ووقع ترامب هذا الأسبوع أيضاً إجراءات لحماية الشركات من مواجهة رسوم جمركية متعددة على نفس المنتج، مع وضع نظام لعامين يُمكن لشركات صناعة السيارات استخدامه لتقليل الرسوم التي يتعين عليها دفعها على القطع المستوردة من دول أخرى، والمستخدمة في السيارات المجمعة في الولايات المتحدة. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أن الشركات التي تستورد سيارات مُصنّعة في كندا والمكسيك لن تخضع لرسوم جمركية على الأجزاء المصنّعة داخل الولايات المتحدة. وقالت ستيفاني برينلي، محللة السيارات الرئيسية في ستاندرد آند بورز جلوبال موبيليتي: إن التغييرات التي حدثت في اليومين الماضيين ستجعل الأمر أيسر؛ لكن رغم ذلك لا يزال تغيراً جذرياً في السوق، مضيفة إنها لا تزال رسوم جمركية كبيرة. وأفاد المسؤولون في بعض الشركات بأنهم يبحثون طرقاً لزيادة الإنتاج في الولايات المتحدة للتخفيف من التكاليف الجديدة. وقالت شركة جنرال موتورز إنها زادت إنتاج الشاحنات في مصنعها بمدينة فورت واين بولاية إنديانا بنحو 50 ألف شاحنة نتيجةً للرسوم الجمركية. وأضافت، هذا الأسبوع، أنها ستخفض الإنتاج في كندا. وأكدت مرسيدس أيضاً على أن لديها مرونة للتوسع في مصنعها في ألاباما. وقال آرت ويتون، مدير دراسات العمل في جامعة كورنيل، إن الولايات المتحدة قد تشهد المزيد من مثل هذه الإعلانات في الأشهر المقبلة، لكنه لا يتوقع بناء مصانع جديدة في أي وقت قريب، نظراً لحجم الاستثمارات المطلوبة، وسرعة تغيّر الوضع، مضيفاً: إذا كنت سأتخذ قراراً بمليارات الدولارات، فلن أفعل ذلك في سوق غير مستقرة إلى هذا الحد. وأوضحت الإدارة الأمريكية أنها تعمل على إبرام صفقات تجارية مع الدول الرئيسية في قطاع صناعة السيارات،من بينها كوريا الجنوبية واليابان. وقال ويتون إن ترامب قد يعدل أيضاً سياساته إذا بدأت علامات الضرر الاقتصادي في الظهور، مضيفاً: كل شيء جيد جداً حالياً. لا أعتقد أن الأثر الكامل لتلك الرسوم الجمركية قد ظهر بعد. واستعرض موقع سي إن إنكيف أثرت رسوم ترامب الجمركية على أسعار السيارات في أمريكا قائلاً إنها قد تُضيف في المتوسط4000 دولار أمريكي لكل سيارة، مضيفاً: ويخشى الكثيرون في قطاع السيارات من أن تُهزّ سوق السيارات بأكمله. وأشار إلى أنه في العام الماضي، استوردت الولايات المتحدة قطع غيار سيارات من دول أخرى بقيمة تزيد عن 197 مليار دولار أمريكي، وفقًا لسوق قطع غيار السيارات الأمريكي، قائلاً إن الرئيس ترامب يأمل أن تُشجع الرسوم شركات صناعة السيارات على فتح المزيد من المصانع في الولايات المتحدة، مما يُسهم في خلق المزيد من فرص العمل الأمريكية.

566

| 04 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
ترامب يرشح مستشاره للأمن القومي سفيراً لدى الأمم المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، ترشيح مستشاره للأمن القومي مايك والتز سفيراً لدى الأمم المتحدة على أن يتولى ماركو روبيو مهام مستشار الأمن القومي بالوكالة. وقال ترامب، في منشور عبر منصة /تروث سوشيال/: عمل مايك والتز بجد لوضع مصالح أمتنا في المقام الأول، وأنا على يقين بأنه سيفعل الشيء نفسه في منصبه الجديد. وأضاف: في هذه الأثناء سيتولى وزير الخارجية ماركو روبيو منصب مستشار الأمن القومي مع استمراره في قيادته القوية لوزارة الخارجية. ويحتاج تعيين والتز في منصبه الجديد إلى موافقة مجلس الشيوخ.

326

| 01 مايو 2025

عربي ودولي alsharq
أول مسؤول كبير يفقد وظيفته في ولاية ترامب الثانية.. وإعلام أمريكي يكشف التفاصيل

أفادت تقارير إعلامية أمريكية أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض مايك والتز سيستقيل من منصبه الخميس، بعد تورّطه في تسريب معلومات عسكرية سرية. وأفادت شبكة سي بي اس، بأنّ أليكس وونغ نائب والتز، سيترك منصبه أيضاً. وذكرت شبكة فوكس نيوز، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للاعلان عن ذلك. وأشارت أ ف ب إلى أنه منذ أواخر مارس، يواجه أعضاء في إدارة ترامب، من بينهم مايك والتز ووزير الدفاع بيت هيغسيت، انتقادات على خلفية تسريب معلومات بشأن ضربات عسكرية على الحوثيين في اليمن، تمّت مشاركتها عن طريق الخطأ مع صحفي عبر خدمة سيغنال للرسائل. وبحسب ما نقلته قناة فوكس نيوز، فإن مسؤولين آخرين سيقدمون استقالتهم، مشيرة، وفق موقع الجزيرة نت، إلى أن ترامب سيتحدث عن هذه التطورات قريباً. وفيما يخص مستشار الأمن القومي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، بحسب موقع الجزيرة نت، أن إقالة والتز تجعله أول مسؤول كبير يفقد وظيفته في ولاية ترامب الثانية. كما نقلت الصحيفة ذاتها أن والتز واجه صعوبة في إيصال أولويات الرئيس للأمن القومي خلال المقابلات، وأنه يتبنى آراء أكثر تشدداً تجاه أوكرانيا وإيران. كما ذكرت وول ستريت جورنال أن والتز اصطدم مع مسؤولين في البيت الأبيض. وفي السياق ذاته، أوردت شبكة سي إن إن نقلاً عن مصادر أن والتز فقد معظم نفوذه بالبيت الأبيض بعد أزمة تداول خطط ضربات اليمن على تطبيق محادثة جماعية (سيغنال). وتعرض والتز، وهو عضو سابق في مجلس النواب الجمهوري عن ولاية فلوريدا ويبلغ 51 عاماً، لانتقادات داخل البيت الأبيض عندما تورط في فضيحة في مارس تتعلق بمحادثة عبر تطبيق سيغنال بين كبار معاوني ترامب للأمن القومي. ولم يتضح بعد من سيخلف والتز، لكن مصدراً آخر ذكر أن الخيارات تشمل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف الذي شارك في الجهود الدبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا وكذلك في الشرق الأوسط.

822

| 01 مايو 2025

محليات alsharq
بالصور| الديار القطرية تبرم شراكة استراتيجية مع "دار جلوبال" لتطوير نادي ترامب الدولي للجولف ومشروع فلل ترامب

وقّعت شركة الديار القطرية اتفاقية مع شركة دار جلوبال لتطوير نادي ترامب الدولي للجولف في سميسمة، والذي يضم ملعب جولف فاخراً مكوّناً من 18 حفرة، ونادي جولف، ومجموعة حصرية من الفلل الفاخرة التي تحمل علامة ترامب التجارية. وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار المخطط الرئيسي المميز لتطوير الساحل في مشروع سميسمة الواقع على بُعد 40 كيلومتراً شمال الدوحة. وفي إطار هذه الشراكة سيتم تطوير مساحة تقدر بحوالي 790,000 ألف متر مربع ضمن مشروع سميسمة الذي تبلغ مساحته 8 مليون متر مربع. وسيتضمن هذا المشروع إنشاء ملعب ترامب الدولي للجولف المكوّن من 18 حفرة ويمتاز بمواصفات عالمية، بالإضافة إلى نادي ترامب للجولف، وعدد من الفلل الفاخرة التي تحمل علامة ترامب التجارية، وتتمتع بإطلالة خلابة على ملعب الجولف والشاطئ مع إمكانية الوصول المباشر إلى الشاطئ ووجهات نمط الحياة الفاخرة المجاورة. ومن المقرر أن يُحدث مخطط التطوير الرئيسي الأكبر لمشروع سميسمة – والذي تقوده شركة الديار القطرية - تحولاً جذرياً في الساحل الشرقي لقطر، حيث سيضم مدينة ألعاب ضخمة (أرض الأساطير) تمتد على مساحة تبلغ 650,000 متر مربع ، ومناطق مخصصة للسياحة والضيافة، بالإضافة إلى مرسى لليخوت، ونادٍ شاطئي، فضلاً عن مجموعة متنوعة ومنتقاة من الأنشطة الثقافية ومحلات البيع بالتجزئة والمطاعم. من جانبه، قال سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية ورئيس مجلس إدارة شركة الديار القطرية: يسعدنا التعاون مع شركة دار جلوبال لاستقطاب علامة ترامب إلى مشروع سميسمة، بما يعكس التزامنا المتواصل بتطوير مشاريع عمرانية عالمية المستوى تجمع بين الفخامة والطابع القطري الأصيل. ونفخر بأن نضيف إلى خارطة مشاريعنا هذا المشروع النوعي، الذي يشكل إضافة بارزة تعزز من جودة الحياة وترتقي بمستوى المعيشة، وتدعم تطلعات دولة قطر نحو تحقيق التنمية المستدامة. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى ترسيخ مكانة قطر كوجهة مفضلة للاستثمار والسياحة والسكن الفاخر على الصعيدين الإقليمي والدولي. وبهذه المناسبة قال إريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترامب: يسرنا توسيع حضور علامة ترامب التجارية في قطر عبر هذا التعاون المتميز مع الديار القطرية و ’دار جلوبال‘، حيث سيوفر نادي ترامب الدولي للجولف في سميسمة ومجمع الفلل الفاخر تجربة استثنائية تجسد أرقى معايير الجودة والفخامة والأناقة الدائمة. وصرّح المهندس علي محمد العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية: نلتزم بجلب أبرز العلامات التجارية العالمية وأفضل الخبرات إلى سميسمة، وتحويل رؤيتنا إلى واقع ملموس. وبعد النجاح الذي حققه إطلاق مشروع أرض الأساطير، نفخر بأن نقدم علامة ترامب التجارية من خلال إطلاق نادي ترامب الدولي للجولف في سميسمة. ومع هذا الإنجاز الجديد، نخطو خطوة مهمة أخرى نحو تقديم وجهة عالمية المستوى ترسي معايير جديدة للعيش الفاخر والترفيه على الساحل الشرقي لدولة قطر. من جانبه قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة دار جلوبال: نتشرف بالشراكة مع الديار القطرية لتنفيذ هذا المشروع التطويري المميز. وبفضل المكانة العالمية لعلامة ترامب التجارية وخبرتنا الواسعة في إنشاء وجهات سكنية عالمية المستوى، سيسهم نادي ترامب الدولي للجولف في سميسمة بالارتقاء بمعايير المعيشة الساحلية الفاخرة في المنطقة. تجمع هذه الشراكة بين ريادة الديار القطرية في مجال التطوير العقاري المحلي واسع النطاق وسجل دار جلوبال الحافل بالإنجازات في مجال العقارات ذات العلامات التجارية العالمية. وسيشكل هذا المجمع الذي يحمل علامة ترامب التجارية أحد أبرز المعالم ضمن المخطط الرئيسي لمشروع سميسمة، مما يعزز مكانة قطر كمركز عالمي للرفاهية والسياحة والاستثمار.

3060

| 30 أبريل 2025