رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 1778 آخرين برصاص الاحتلال منذ قرار ترامب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب 1778 آخرين خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ يوم الخميس الماضي رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغت 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 استنشاق غاز مسيل للدموع، و24 ضرب، سقوط، حروق، دهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس. وفي قطاع غزة، بلغت إجمالي الإصابات منذ الخميس وحتى يوم أمس 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و235 استنشاق غاز مسيل للدموع، و12 ضرب، وسقوط، وحروق، و21 الإصابة المباشرة بقنابل الغاز، 15 قصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.

915

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ما التكتيك الذي تتبناه إسرائيل ضد "الهبّة الشعبية الفلسطينية"؟

أجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن إسرائيل تتبنّى سياسة جديدة في مواجهة الهبّة الشعبية الحالية في الأراضي الفلسطينية، قائمة على الابتعاد عن استخدام العنف المُفرط، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المحتجّين. ويلجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك السياسة التكتيكية، وفق المحللين، في محاولةٍ منه لامتصاص حالة الغضب خاصة في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس)، لمنع تصاعد الاحتجاجات، وإخمادها، وفي مسعى لتجميل صورته أمام العالم. كما تسعى إسرائيل، بذلك التكتيك، بحسب المحللين، إلى تثبيت المكاسب السياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية لصالحها، بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نظراً لأن التصعيد العسكري وتوسيع رقعة المواجهات سيفشلان المساعي السياسية، وسيحمّلان الولايات المتحدّة الأمريكية المسؤولية تجاه اندلاعهما. وبحسب وكالة الأناضول، توقّع المحللون، في حواراتٍ منفصلة أن تستمر إسرائيل في تلك السياسة التكتيكة خلال الأيام القادمة. لكنّ ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث نظراً لأن حركة الجماهير والشارع الفلسطيني يصعب التنبّؤ بها، كما قالوا. القوة المفرطة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة المفرطة، خلال تصدّيه للهبّات الشعبية التي كان الشارع الفلسطيني يقودها، احتجاجاً على سياساته ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، الأمر الذي كان يسفر عن سقوط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، في الأيام الأولى للاحتجاجات. لكن هذه المرة، بدا واضحاً أن إسرائيل تحاول أن تُبعد نفسها عن إحداث إصابات قاتلة، في صفوف المحتجّين الفلسطينية؛ لعدم تجديد ثورتهم. وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضاً للقرار. إلا أن الاحتجاجات، تراجعت خلال اليومين السابقيْن. التخفيف قدر المستطاع ويقول جهاد حرب، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية للتصدّي للهبّة الشعبية الأخيرة، قائمة على التخفيف قدر المستطاع من إحداث الإصابات القاتلة بين صفوف المتظاهرين، خصوصا في القدس. أما في مدينة القدس، فقد كانت هناك محاولة من الشرطة الإسرائيلية للنأي بنفسها بعيداً عن الاشتباكات مع المتظاهرين، وإن حصل فهي تحاول ألا تكون بحجم كبير وعنيف، وفق حرب. وقال مراقبون، إن الشرطة الإسرائيلية ابتعدت هذه المرة عن استخدام واستخدام الغاز المسيل للدموع، في القدس، واكتفت بمواجهة التظاهرات برفق الخيالة. وقال حرب: في الأيام الأولى كان واضحاً أن هناك تعليمات بعدم استخدام الغاز والأسلحة والأدوات في مدينة القدس. وتحاول إسرائيل امتصاص حالة الغضب الفلسطيني، وفق حرب، للدفع بالهبة الشعبية نحو التآكل والخمود. وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الأحداث التي اندلعت عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تحاول إسرائيل الظهور بمظهر الدولة غير العنيفة (لا تستخدم القوة لقمع الاحتجاجات). ويتوقع حرب أن تستمر إسرائيل في تكتيكها غير المفرط في العنف لمواجهة الهبّة الشعبية والتصدّي للمحتجّين. إلا أن حركة الشارع الفلسطيني، لا يمكن التنبؤ بها، فقد يلجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة ضد المحتجّين، الأمر الذي يؤدي بالأحداث إلى الاشتعال، بحسب حرب. ويلفت حرب أن مستقبل الهبّة الشعبية وإمكانية استمراريتها مرتبطة بعدة عوامل أبرزها وجود برنامج نضالي وطني (مشترك) يوضح طبيعة المقاومة، وأماكنها. إلا أن غياب هذا البرنامج يهدد استمرارية الهبّة، كما يقول. ردة فعل محدودة من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم حبيب، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة، أن إسرائيل في سياستها الحالية بالتعامل مع الهبّة الشعبية، استخلصت العبر من المواجهات السابقة. ويوضح حبيب أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك مخاطر الأمر والموقف الحالي، وتتعامل بروية وردة فعل محدودة في الإجراءات القمعية للمحتجّين، في محاولة لإجهاض أي هبّة شعبية متوقعة. ورصد حبيب، خلال الأيام الأربعة السابقة من بداية الهبّة الشعبية، عدم وجود مواجهات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استخدام قوة محدودة من الجانب الإسرائيلي للتصدّي لها. ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من الإضراب، الذي عمّ المؤسسات الحكومية خاصة المدارس، في الأراضي الفلسطينية، بعد يوم من الإعلان الأمريكي للقرار ضد القدس. وقال إن ذلك أدى إلى تضييق رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى جود حالة من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية أدت إلى إخماد هذه الهبّة. ويرى أن المواجهات انحصرت غالبيتها في محيط مدينة القدس وقراها، التي لا تتبع للسلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة، يرى حبيب أن إسرائيل حاولت احتواء الموقف، وعدم تصعيد الأمور، خاصة بعد إطلاق فصائل تابعة للمقاومة الفلسطينية، رشقات من القذائف الصاروخية. وأضاف: رغم ذلك، إسرائيل لم تحرّك كل قوتها، بخلاف ما كان يحدث سابقاً، إنما حاولت هذه المرة استيعاب واحتواء الموقف حتى لا تتدحرج الامور لمواجهة. وباحتوائها للموقف في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تحاول إسرائيل، بحسب حبيب، اجتياز المرحلة الحالية بنجاح، والتي حققت خلالها مكاسب سياسية؛ فإعلان أمريكا للقدس عاصمة لها. ويتوقع الخبير في شؤون الأمن القومي أن تستمر إسرائيل في سياستها التكتيكة، حتى تثبّت مكاسبها السياسية. ويستبعد حبيب عودة الجيش الإسرائيلي لاستخدام العنف المفرط في هذه المرحلة، كي لا تفشل المكاسب السياسية الإسرائيلية أولاً. امتصاص حالة الغضب واتفق حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقيه، حيث قال: الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى امتصاص حالة الغضب، وتجنب تصاعد الأمور مع المحتجّين ضد القرار الأمريكي. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت توصي، خلال الأعوام السابقة، بعدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، خشية تصاعد الأمور لانتفاضة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل شنّت، خلال أكثر من أسبوعين (قبيل إعلان ترامب قراره)، حملات، اعتقلت خلالها معظم النشطاء الذين يمكن أن يكون لهم دور فاعل في أي أحداث متوقعة.

599

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يدعو الكونجرس إلى إصلاح نظام الهجرة بعد هجوم نيويورك

شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحاجة الملحّة لأن يقرّ الكونجرس إصلاحا لقانون الهجرة، وذلك بعد ساعات على تفجير نفذه أحد المهاجرين في أكبر محطة للحافلات قرب تايمز سكوير في نيويورك أمس الإثنين، وأوقع ثلاثة جرحى. ودعا ترامب في بيان له الليلة الماضية الكونجرس إلى إصلاح قانون الهجرة الذي يسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص الخطرين بدخول الولايات المتحدة. وساق ترامب مبررات لدعوته قائلاً إن على أمريكا أن تعالج نظام الهجرة المتراخيعلى حد وصفه والذي يسمح لعدد كبير جداً من الأشخاص الخطرين وغير المتحقق منهم بشكل كاف بالوصول إلى البلاد. وأضاف أن محاولة الاعتداء الفتاك في نيويورك تؤكد مجدداً على الحاجة الملحّة لأن يقر الكونجرس إصلاحات تشريعية لحماية الأمريكيين. ودافع الرئيس الأمريكي في بيانه عن الأمر التنفيذي الذي أصدره ومنع بموجبه رعايا سبع دول من دخول الولايات المتحدة، معتبرا أن هذا المرسوم ليس سوى خطوة إلى الأمام لجعل نظام الهجرة أكثر أمناً. وكان ترامب قد شدد في تصريحات سابقة على ضرورة تعديل سياسة الهجرة، وإنهاء برنامج تأشيرات الهجرة المتنوعة في الولايات المتحدة.

726

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
بوتين: القرار الأمريكي بشأن القدس يزعزع استقرار الشرق الأوسط

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، إن روسيا وتركيا متفقتان على أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يزعزع استقرار الوضع في الشرق الأوسط. وأضاف متحدثا في أنقرة إلى جانب نظيره التركي رجب طيب أردوغان أن روسيا تأمل في توقيع اتفاقات ائتمان لصناعة الدفاع مع تركيا في المستقبل القريب.

350

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يبدأ عملية إرسال الأمريكيين مجددا إلى القمر

قال البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب سيوقع أمرا يهدف لإرسال الأمريكيين مجددا إلى القمر ثم إلى المريخ في نهاية المطاف. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هوجان جيدلي إن ترامب سيوقع على الأمر الأول بشأن سياسة الفضاء الذي يوجه إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) لبدء برنامج إبداعي لاستكشاف الفضاء لإعادة إرسال رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر وفي نهاية المطاف إلى المريخ.

380

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة 4 فلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال في طولكرم

أصيب 4 فلسطينيين، بجراح، اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات من الجيش الإسرائيلي على مدخل مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، أن طواقمها قدمت العلاج لأربعة مواطنين، اثنين منهم تعرضا للإصابة بالرصاص المطاطي، والآخرين أصيبا بجروح جراء السقوط في طولكرم. واندلعت المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على مدخل مدينة طولكرم الغربي، استخدم خلالها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب مصور الأناضول. كما اندلعت مواجهات على مدخل مدينة رام الله (وسط)، وعلى مدخل بلدة سعير قرب الخليل (جنوب). ويأتي ذلك على إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

898

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي البرلمان العربي يدعو إلى وضع خطة تحرك عربية بشأن القدس
البرلمان العربي يدعو إلى وضع خطة تحرك عربية بشأن القدس

بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الجلسة الطارئة للبرلمان العربي، وذلك لبحث تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها. يمثل دولة قطر في أعمال الجلسة وفد من مجلس الشورى. ودعا الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، في كلمة له أمام الجلسة، إلى وضع خطة تحرك عربية لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها مدينة القدس الشرقية، محملاً الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية تبعات قرار الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، واصفا اياه بأنه قرار لا مسؤول، وما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما يشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين. وأعلن تسمية دور الانعقاد الحالي للبرلمان العربي (القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين)، قائلا اننا نجتمع اليوم باسم الشعب العربي، من أجل قضية العرب الأولى فلسطين، في ظرف بالغ الدقة والخطورة، لمناقشة تداعيات القرار الذي إتخذه الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال. وشدد على أن الاعتراف بالقدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال، هو أمر مرفوض، وخطوة للقضاء على الحل السلمي للقضية الفلسطينية، وضرب لكل المقررات والاتفاقيات العربية والدولي، مطالبا جميع أبناء الشعب الفلسطيني التوحد، ونبذ الخلافات والنزاعات، والتمسك بخيار الصمود في مواجهة القوة الغاشمة للاحتلال.. وحث الأمة العربية والإسلامية على دعم صمود الشعب الفلسطيني في الحفاظ على مدينة القدس وتمسكه بأرضه. كما دعا الأمم المتحدة لقيادة عملية السلام كطرف محايد ونزيه، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بحل الدولتين، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية القدس وصون مقدساتها، وإفشال أية تحركات فردية أو أحادية، بعد أن خرجت الولايات المتحدة الأمريكية عن حيادها ونزاهتها كوسيط لعملية السلام وكشفت عن انحيازها بصورة علنية للقوة القائمة بالاحتلال.

581

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ترامب يطالب بفصل صحفي بسبب تغريدة

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفصل صحفي يعمل لدى صحيفة واشنطن بوست بعد نشره صورة على تويتر، قال ترامب إنها مزيفة. ونشر الصحفي ديف ويغل، عبر تويتر، صورة لقاعة شبه فارغة في مدينة بينساكولا بولاية فلوريدا، ألقى فيها ترامب خطاباً أمام أنصاره الجمعة الماضي، معلقاً عليها بطريقة تهكمية القاعة مكتظة جداً بالحضور!!. سرعان ما ردّ عليه ترامب في تغريدة أخرى أرفق معها صور للقاعة وهي ممتلئة بالجماهير، وطالب فيها من الصحفي الاعتذار وحذف الصورة المزيفة. وقال ترامب في التغريدة: نشر ديف ويغل من واشنطن بوست صورة مزيفة لقاعة فارغة، قبل وصولي إليها بساعات، بينما كان آلاف الناس في الخارج في طريقهم للقاعة. وأضاف: الصور الحقيقة الآن تظهر أمامكم.. قاعة مكتظة، الكثير من الأشخاص في الخارج لا يستطيعون الدخول.. أطالب بالاعتذار وسحب الأخبار الكاذبة. واعتذر ويغل في وقت لاحق عن التغريدة التي قام بحذفها، موضحاً أنه تعرض للتضليل. وكتب ترامب في تغريدة أخرى: اعتذر ويغل للتو بأن الصورة (التي نشرها) كانت مزيفة.. هو كان يعرف أن القاعة كانت مكتظة (كما ظهر على التلفاز).. أخبار كاذبة.. هو يجب أن يطرد.

348

| 11 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
الغضب الفلسطيني من قرار "ترامب".. إلى أين؟

استبعد محللون سياسيون فلسطينيون استمرار حالة الغضب الفلسطيني على المستوييْن الشعبي والسياسي، على نفس الوتيرة التي بدأت بها، الأربعاء الماضي؛ احتجاجًا على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. غير أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن جذوة الغضب الفلسطيني لن تنطفيء وستتواصل خصوصاً في أيام الجمعة. وأعرب المحللون، عن تشاؤمهم إزاء ردة فعل المتوقعة خلال الفترة المقبلة، تجاه القرار الأمريكي بحق مدينة القدس، متفقين على أنها ستشهد تراجعًا ملحوظًا. وأجمع المحللون على إصابة الشارع الفلسطيني بحالة من الإحباط بفعل غياب القرارات الفلسطينية الحازمة؛ ردًا على القرار، وبفعل ما وصفوه بـالتخاذلّ العربي. وقال المحللون، إن التحرّك الفلسطيني الشعبي دائمًا يرتهن بالموقف السياسي، الذي يعتبر قوة دفع للجماهير. تظاهرات واحتجاجات وشهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. وتطوّرت التظاهرات إلى مواجهات بين الفلسطينيين، وقوات من الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين (من غزة)، وإصابة نحو 1200 آخرين. لكن، أمس الأحد، شهدت الأراضي الفلسطينية تراجعًا ملحوظًا في حجم حالة الغضب الشعبية ضد القرار، التي انعكست في تراجع الاحتجاجات أو المواجهات مع الجيش الإسرائيلي. مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، استبعد استمرار المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بنفس حالة الزخم التي بدأت بها، منذ نحو 3 أيام. وأرجع أبو سعدة ذلك، إلى حالة الإحباط التي أصابت الشعب الفلسطيني؛ جرّاء الانقسام وبفعل ما وصفه بـالموقف العربي المتخاذل تجاه قضية القدس. وتوقّع أن تقتصر حالة الاحتجاجات الفلسطينية على أيام الجمعة فقط، مرجّحًا خروج الفلسطينيين في تظاهرات، وحدوث مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على نقاط التماس سواء بالضفة الغربية وقطاع غزة. وقال: لا أعتقد أننا سنبقى في نفس الزخم يوميًا خاصة بغزة، لعدم وجود نقاط تلامس تؤدي إلى احتكاك مباشر مع الجيش الإسرائيلي. ووصف أبو سعدة الموقف العربي تجاه قضية القدس بـالمتخاذل، حيث اكتفت الدول العربية بإصدار بيانات شجب واستنكار، في ظل غياب الموقف العربي تجاه القرار الأمريكي. وأضاف: على الأقل لم تعد قضية القدس هي القضية المركزية للعرب، وهذا ما أصاب الشارع الفلسطيني بالإحباط. موت عملية السلام وعلى المستوى الرسمي الفلسطيني، قال أبو سعدة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يحسم أمره بعد، ولم يعلن موقفه من الولايات المتحدة الأمريكية. وتابع: حتّى في خطابه، الذي تلا الإعلان الأمريكي، قال إن أمريكا هي من قررت أن لا تكون وسيطًا للسلام، لكن الواضح هو لم يحسم أمره من كون أمريكا وسيطًا أم لا. كما أن الرئاسة الفلسطينية، لم تعلن موقفها بعد من مقابلة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي سيزور الأراضي الفلسطينية في 19 ديسمبر الجاري، بغرض لقائه، وفق أبو سعدة. واعتبر أبو سعدة القرار الأمريكي إعلانًا لـموت عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية. واستبعد وجود أفق مستقبلي لعملية السلام؛ نظرًا لانعدام ثقة الفلسطينيين بالوساطة الأمريكية، إلى جانب الرفض الإسرائيلي لأي وساطة في تلك العملية غير الولايات المتحدة الأمريكية. واتفق معه مصطفى إبراهيم، الكاتب والمحلل السياسي من قطاع غزة، قائلًا: رغم مرور ثلاثة أيام على حالة الغضب الفلسطينية الشعبية، يوجد غياب واضح لمواقف القيادة الفلسطينية ضد القرار، سواء على المستوى السياسي أو المقاومة أو المستوى الشعبي. مقاومة القرار وأشار إلى أنه على الرغم من حالة الغضب التي أبداها قيادات الفصائل الفلسطينية في خطاباتهم المنفصلة التي أعلنوها عقب إصدار أمريكا قرارها بشأن القدس، لم يتفقوا على شكل مقاومة القرار. ولفت إلى أن كل الخطابات الفصائلية كانت متقاربة من حيث حجم الغضب، لكن الفصائل لم تتفق على خطاب وطني يوضح كيفية مواجهة القرار، أو شكل المقاومة لمواجهته. كما أصاب غياب رد القيادة الفلسطينية الرسمي على القرار الأمريكي الشارع الفلسطيني بحالة إحباط، وفق إبراهيم. وقال: الجميع ينتظر ما هو موقف الرئيس الفلسطيني، وما هي قراراته ردًّا على القرار الأمريكي بشأن القدس. وعبّر عن خشيته من أن تكون التحرّكات الشعبية الأخيرة حالة تنفيس عن الغضب، سرعان ما تنطفئ. وأوضح أن الشعب الفلسطيني فقد الثقة بالفصائل والقيادة الفلسطينية لغياب المواقف والقرارات الجادة. غياب الموقف الرسمي من جانبه، قال عبد الستار قاسم، الكاتب والمحلل السياسي من الضفة الغربية، إن الجماهير الفلسطينية لا تستطيع أن تستمر يوميًا بمظاهرات واحتجاجات. وعزا ذلك إلى غياب الموقف الرسمي الفلسطيني أو العربي، الذي اعتبره تغذية وقوة دفع وتحريض للشارع الفلسطيني. ومضى بالقول: الإدانة والاستنكار لا قيمة لهما، بل من شأنهما أن يطمئنا العدو بأننا لن نصنع شيئًا، فلا يوجد ضرر من الاستنكار دون فعل. وعلى النقيض تمامًا، توقع قاسم أن تتطوّر حالة الحراك الفلسطيني الشعبي في حال صدر موقف رسمي من القيادة الفلسطينية كـقطع العلاقات مع إسرائيل، أو إلغاء اتفاقية أوسلو. ورجح أن ذلك قد يحدث حال اتخاذ الدول العربية مواقف حادة وواضحة مثل طرد السفراء الإسرائيليين من بلادها. وتابع: هذا من شأنه أن يشجع الناس ويشعرهم بأن الحكومات معهم قلبًا وقالبًا، إلا أنه هذا الأمر غير موجود حتى الآن، وبالتالي إذا بقيت الوتيرة بهذا الشكل، فالمظاهرات ستخف تدريجياً. وعلى المستوى السياسي، أشار قاسم إلى أنه حتى الآن لا يوجد تحرك سياسي فلسطيني. الخطاب الفلسطيني ووصف كلمة الرئيس الفلسطيني، التي ألقاها؛ ردًا على القرار الأمريكي بـالهزيلة التي لا تتناسب مع حجم وخطورة الموقف. واعتبر أن الخطاب الفلسطيني لم يكن موجهًا للشارع الفلسطيني، وإنما للشارع الإسرائيلي والأمريكي. واتفق معهم، الباحث والكاتب الفلسطيني ساري عرابي، على أن التحرك الجماهيري منوط بالمواقف الرسمية. وقال: عادة يصعب التكهن بالتحركات الشعبية، ولا شك أن الجماهير الفلسطينية تبحث عن طريق منذ فترة طويلة تخرج به عن المسارات السياسية التي كانت موجودة طوال العقدين الماضيين. لكن الآن، حسب عرابي، الأمر منوط بالسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطينية فتح بالضفة الغربية، كون الضفة هي ساحة الاشتباك الأساسي مع الجيش الإسرائيلي بفعل الاحتكاك المباشر معهم. وتابع متسائلًا: هل هناك إرادة حقيقية من حركة فتح والسلطة في فتح المجال أمام الجماهير وتطوير أدوات الجماهير، ورفع يدها عن فصائل المقاومة، وعن الحركة الوطنية الفلسطينية، كي تتمكن من تطوير الحراك الجماهيري، أم أنها ستقيد الفعل الجماهيري. وفيما يتعلق بالجانب السياسي، اعتبر عرابي أن مواقف السلطة مترددة وخجولة، وليس أدل على ذلك من كلام وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي. ورجح أن السلطة لن تخرج من العملية السياسية، وأنها ستبحث عن راع آخر للعملية السياسية. ورأى الباحث عن موقف السلطة يتناقض مع كل التهديدات التي كانت قبل إعلان ترامب بخصوص القدس.

1974

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الرئاسة الفلسطينية تجدد رفضها وإدانتها للقرار الأمريكي بشأن القدس

جددت الرئاسة الفلسطينية رفضها وإدانتها للقرار الأمريكي بشأن القدس، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ قرارات فلسطينية وعربية جريئة. وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة ،في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا، إن المرحلة المقبلة في منتهى الخطورة، مؤكداً أن القدس مدينة فلسطينية والقرار الأمريكي بنقل السفارة مرفوض ومدان. وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجري سلسلة لقاءات عربية سريعة قبل الذهاب إلى القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا بعد غد الأربعاء، والذي سيلقي فيها كلمة هامة حول القدس، حيث هناك الكثير من المواقف المشتركة التي هي بحاجة إلى التنسيق والمشاورة مع الأشقاء العرب.

520

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الخرطوم: لا صلح.. لا اعتراف

أكد مجلس الوزراء السوداني رفضه للقرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤكدا التنسيق مع المجموعتين العربية والاسلامية لمناهضته بالسبل المناسبة واوضح وزير الخارجية بروفيسور ابراهيم غندور أن قرار الاعتراف ووجه برفض دولي كامل باعتباره يقوض جهود السلام في الشرق الأوسط مشيرا لرفض مجلس الامن الدولي للقرار باغلبية 14 عضوا . في الاثناء تواصلت مسيرات الرافضة للقرار التي عمت غالبية ولايات السودان و خصصت الحصة الاولى بجميع المدارس للحديث والتنديد بهذا القرار الجائر والتأكيد على أهمية القدس .

1141

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
سفيرة الإكوادور لـ"الشرق": قضية القدس تتطلب توحداً عربياً وحل الخلافات

القدس لها مكانة خاصة عند كافة الأديان وليس دولة بعينها يجب استغلال مواقف أمريكا اللاتينية تجاه القضية الفلسطينية قالت سعادة، إيفون عبدالباقي، سفيرة الإكوادور في الدوحة، إن القرار الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ليس الطريقة الصحيحة أو المناسبة للاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، مشددة على أن ذلك لن يجلب السلام، إن كان يريد حقا أن ينجزه في منطقة الشرق الاوسط، خاصة القضية الفلسطينية. وأضافت في تصريحات للشرق أن القدس رمز ديني كبير بالنسبة لكافة الأديان، مطالبة الدول العربية بضرورة التغير من أجل مواكبة ما يجري من تطورات وأحداث. وأوضحت أن أهم شىء الآن أن تجتمع الدول العربية، وأن تواجه ما يحدث في القدس، فالحل لن يأتي من الخارج، وإنما لابد أن يأتي من الدول العربية والإسلامية. ونبهت عبدالباقي — التي عملت سابقا سفيرة لبلادها في الولايات المتحدة الأمريكية — أن الرئيس ترامب كان قد وعد الناخبين بأن ينقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، وها هو الآن ينفذ ما وعد به، متسائلة..هل واشنطن هي التي تقرر مصير القدس؟. وأضافت بأن القدس لها خصوصية ومكانة خاصة عند كل من المسلمين والمسيحيين واليهود، وليس دولة بعينها، وعلى هذا الأساس فيجب أن تكون المدينة للعالم أجمع من أجل أن يعم السلام. وأشارت السفيرة إيفون، التي تعتبر صانعة السلام بين الإكوادور وبيرو بعد حرب دامت أكثر من 50 عاما، إلى أنه من الأهمية بمكان أن يجلس العرب مع بعضهم البعض، وأن ينهوا كافة الخلافات فيما بينهم من أجل التفرغ للقضية الفلسطينية، وبشكل خاص قضية القدس، منوهة بانه إن لم يتم حل قضية القدس وفلسطين فلن يعم السلام في العالم أجمع. واستشهدت عبدالباقي بتجربة الحرب بين الإكوادور وبيرو التي استمرت لسنوات طويلة، قائلة إن الحرب والنزاعات المسلحة لا تحل أي قضية، وإنما الحوار والمفاوضات، مشددة على أنه يمكن تطبيق نموذج السلام بين الإكوادور وبيرو في فلسطين. وأوضحت ان موقف حكومة الإكوادور واضح وثابت من حقوق الشعب الفلسطيني، علاوة على أنها تشجع عملية السلام والتوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرة إلى أن الدول العربية لم تستفد حتى الآن من مواقف دول أمريكا اللاتينية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وتابعت بقولها إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة المستفيدة من الفرقة والنزاعات العربية، وبالتالي يجب انهاء الخلافات العربية بكافة الطرق من خلال الحوار والجلوس معا لتباحث المواقف الضرورية والجماعية. يشار إلى أن الإكوادور انتقدت قرار البيت الأبيض الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل. وقالت وزارة الخارجية الإكوادورية إن إعلان الولايات المتحدة يقوض الجهود الدولية الساعية إلى حل تفاوضي وعادل ودائم في المنطقة للصراع الإسرائيلي — الفلسطيني. وحذرت الإكوادور من التداعيات السلبية للقرار على جهود إحياء محادثات السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وجددت الإكوادور دعوتها إلى المجتمع الدولي بدعم حل نهائي وعادل في المنطقة يرتكز على حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل على أساس حدود 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، معتبرة ذلك هو السبيل الوحيد لاحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

2022

| 11 ديسمبر 2017