رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان يتزعم الرد الإسلامي على قرار الرئيس الأمريكي

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تزعم التحرك الإسلامي في مواجهة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل لكن من غير الواضح إن كان سيتمكن من تنسيق الرد في ظل انقسام الدول الإسلامية. وعبر الرئيس التركي الذي يقدم نفسه بصفته نصير القضية الفلسطينية، عن رد فعل غاضب ضد قرار الرئيس دونالد ترامب حتى قبل اعلانه. وقال اردوغان إن المدينة المقدسة التي يتطلع الفلسطينيون لإقامة عاصمتهم في الشطر الشرقي المحتل منها، خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وامام تجاهل ترامب هذه التحذيرات، دعا اردوغان الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي الى عقد قمة للمنظمة في 13 ديسمبر الجاري في اسطنبول. وقال ضيا ميرال الباحث في مركز التحليل التاريخي وأبحاث النزاعات التابع للجيش البريطاني، لفرانس برس إنه يسعى إلى تنسيق رد فعل دولي، من غير الواضح ما يمكن أن يكون عليه الرد الملموس، فأي تحرك ينطوي على مخاطر بالنسبة لاردوغان ولتركيا. وقال مصدر رئاسي تركي اليوم، إن الرئيس أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعملان معا على محاولة إقناع الولايات المتحدة بإعادة النظر في قرارها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2275

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
محللون: واشنطن قضت على حل الدولتين

عريقات: ترامب قضى على الأمل..ولم يترك لنا خياراً محللون: لا أحد سينخدع بسياسة الإدارة الأمريكية نيويورك تايمز: حلم إقامة الدولة مترسخ عند الفلسطينيين إسرائيل لا تقبل بفكرة الحقوق المتساوية مع فلسطين في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأمريكية الحالية أنها لا تزال تدعم حل الدولتين لتسوية الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلا أن صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجحا في القضاء على ذلك الأمل. وتابع: لم يتركوا لنا خياراً. هذا هو الواقع. نحن نعيش هنا. ونضالنا يجب أن يتركَّز على شيءٍ واحد: الحصول على حقوقٍ متساوية. وربط عريقات بين خطوة ترامب بنقل السفارة إلى القدس وتهديد إدارته بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والتهديدات الأخرى بقطع التمويل المُقدَّم للفلسطينيين. وقال: هؤلاء إسرائيليون أكثر من الإسرائيليين، في إشارةٍ إلى ترامب وفريقه المختص بالشرق الأوسط. وقال عريقات إنَّه يعتزم الدفع داخل المجلس الوطني الفلسطيني، وهو برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، باتجاه إحداث تحوُّل في الاستراتيجية. وأشار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى خطوةٍ مشابهة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي. لكن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أوضحت أنه من المستبعد أن يؤدي تغيُّر محور تفكير عريقات إلى تغيير السياسة الفلسطينية. فحلم إقامة دولة فلسطينية مترسِّخٌ داخل جيلٍ من قادة السلطة الفلسطينية بصورةٍ أعمق من أن تسمح بالتخلِّي عنه الآن. كما يُستبعد أن تقبل إسرائيل بفكرة الحقوق المتساوية؛ لأنَّ منح حق التصويت لملايين الفلسطينيين سيؤدي في آخر المطاف إلى نهاية إسرائيل كدولةٍ يهودية. شعور اليأس وسيطرت على تصريحات القيادات الفلسطينية الرفيعة، مثل عريقات، شعورٌ عميقٌ باليأس، أكبر بكثيرٍ مما أظهرته الاحتجاجات التي اندلعت في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن إصابة العشرات، لكن كانت أقل حدة مما كان مُتوقَّعاً. ويرفض مسؤولو الإدارة بشدةٍ، الحجة القائلة بأنَّ ترامب قد أسقط حل الدولتين. وقالوا إنَّه التزم مجدداً بما يُسمِّيه الصفقة النهائية بين الجانبين. وتجنَّب ترامب بتروٍّ اتخاذ موقف بشأن الحدود النهائية أو السيادة على القدس. ودعا لبقاء الوضع الراهن في إدارة الأماكن المقدسة اليهودية والإسلامية في البلدة القديمة بالقدس. وبعيداً عن تصريحات الرئيس، كانت هناك إشارات أخرى حول نواياه. فقد وقَّع باسمه في اليوم نفسه، بتباهٍ يشبه جون هانكوك (مُوقِّع وثيقة الاستقلال)، ليعلن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، في حين وقَّع بهدوءٍ وثيقةً أخرى ستؤجِّل نقل السفارة الأميركية إلى المدينة 6 أشهر على الأقل، وربما فترة أطول كثيراً. أصرَّ مسؤولو البيت الأبيض على أنَّ قرار ترامب كان مدفوعاً باعتباراتٍ عملية ولوجيستية، وليست سياسية. وقالوا إنَّ وزارة الخارجية لا يمكنها فتح سفارة عاملة بالقدس وفق الجدول الزمني الوارد في قانون 1995 والذي يقضي بتوقيع الرئيس على قرارٍ بتأجيل التنفيذ لأسباب متعلقة بالأمن القومي كل 6 أشهر من أجل إبقاء السفارة في تل أبيب. لكنَّ تأجيل الخطوة يتفادى سمةً ملموسة للسياسة الأميركية الجديدة ويُجنِّب البيت الأبيض سلسلةً من القرارات -مثل تحديد مكان السفارة في المدينة- والتي من شأنها أن تبدأ في تحديد الحدود الجغرافية في بيان ترامب، الذي تعمَّد جعله عاماً حول القدس. فقال مارتن إنديك، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، إنَّ تجنُّب نقل السفارة يُمثِّل طريقة لتفادي تحديدٍ جغرافي. وتجنُّب أي تحديدٍ جغرافي في اعترافهم بالقدس يبدو كأنَّه جهد منهم للإبقاء على عملية السلام حية. محاولات فاشلة وقال خبراء قانونيون إنَّه لا يوجد شيء في قانون 1995 قد يمنع إدارة ترامب من تعليق لافتةٍ ببساطة خارج القنصلية الأميركية العامة في القدس وتسميتها السفارة. فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي، أقامت الولايات المتحدة، على وجه السرعة، سفاراتٍ في مقراتٍ مؤقتة بعواصم الجمهوريات السوفييتية المستقلة حديثاً. وقال سكوت أندرسون، الزميل بمعهد بروكينغز: سأكون مفاجَئاً إن فسَّرت وزارة الخارجية قانون سفارة القدس على أنَّه يتطلَّب منها بدء بناء مقر جديد للسفارة أو اتخاذ خطوات أخرى كهذه.وأضاف أنَّ لغة القانون الصريحة لا تتطلب سوى أن يُقرِّر وزير الخارجية ويُخطِر الكونغرس بأنَّ السفارة الأميركية في القدس قد افتُتِحت. وقال دبلوماسيون آخرون سابقون عملوا في الشرق الأوسط، إنَّ أهمية قرار تأجيل نقل السفارة كانت أقل بكثير من الأهمية الرمزية لبيان ترامب حول القدس. فقال دانيال كورتزر، الأستاذ بجامعة برنستون والسفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ومصر: كانت تلك محاولة لأن يكونوا أذكياء للغاية. لكن إن كانوا يعتقدون أنَّ أحداً سينخدع باعتقاد أنَّ هذا يجعل دبلوماسيتهم موثوقة، فإنَّهم يخدعون أنفسهم. رفض المساواة في الحقوق وبالمثل، يقول بعض المحللين الذين يراقبون الشرق الأوسط منذ فترةٍ طويلة، إنَّ حديث عريقات عن حل دولةٍ واحدة يعكس غضباً أكثر من كونه يعكس تغيُّراً مفصلياً في الموقف الفلسطيني. وبالنظر إلى رفض إسرائيل المُرجَّح لفكرة المساواة في الحقوق، يقول الداعمون الأميركيون والإسرائيليون لحل الدولتين إنَّ هذا الأخير، من الناحية الواقعية، يبقى هو الخيار الوحيد المطروح. وقال ديفيد ماكوفسكي، الزميل البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: لا أريد التقليل من الجرح الذي يشعر به الفلسطينيون. لكن كان هناك جانبٌ آخر في رسالة ترامب لم يتم استيعابه. وأضاف ماكوفسكي أنَّ ترامب لم يغلق باب التفاوض على الحدود والسيادة. وحتى إن كان عريقات قادراً على إقناع عباس بالتخلِّي عن حلم الدولتين، فإنَّ ذلك سيمثل تغيُّراً كبيراً لجيلٍ من القادة الفلسطينيين الذين خاضوا مساراً شاقاً كي يقبلوا بتقلُّص أرضهم بعد الحرب العربية–الإسرائيلية عام 1967. فقال دانيال ليفي، رئيس مشروع الولايات المتحدة/الشرق الأوسط، المقيم في لندن: من الصعب رؤية كيف يمكنكم الاستمرار في هذا المسار دون أن تُجرِّدوا أنفسكم في مرحلةٍ ما من هيئة أو مظهر سلطةٍ تتمتع بالحكم الذاتي. عليكم إنهاء السلطة الفلسطينية التي لم تصبح دولةً قط.

783

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عمدة لندن: ترامب أهان العالم العربي

كندا ستبقي سفارتها في تل أبيب.. دعا عمدة لندن صادق خان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العدول عن زيارته إلى المملكة المتحدة، وقال خان في مقابلة مع وسائل الإعلام البريطانية: رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لا يفهم مقدار الإهانة التي وجهها للعالم العربي. وأضاف، سمعت أنه ينوي زيارة لندن في فبرايرالمقبل، ولكن ليس بصفته الرسمية، لذلك دعونا نرى ما الذي سيحصل حينهاوأشار عمدة العاصمة البريطانية إلى أن بريطانيا وفرنسا وعددا من الدول الأوروبية الأخرى تدين خطوة الاعتراف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الاحتجاجات ضد قرار ترامب يجب أن تحمل طابعا سلميا، وأن لا تكون دافعا لاندلاع موجة عنف في منطقة الشرق الأوسط. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستين ترودو،أن السفارة الكندية لدى إسرائيل ستبقى في تل أبيب وقال ترودو ردا على أسئلة الصحفيين خلال زيارته للصين: نحن لن ننقل سفارة كندا من تل أبيب. وأشار رئيس الوزراء إلى أن كندا لديها سياسة طويلة الأمد بشأن الشرق الأوسط، تتمثل في أننا من الضروري أن نعمل على تحقيق حل الدولتين من خلال مفاوضات مباشرة، ولذلك نستمر بالتعامل بشكل بناء مع دول المنطقة وأصدقائنا وشركائنا حول العالم ويأتي ذلك في سياق ردود فعل متباينة على الساحة الدولية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل وأعلن عدد من قادة دول العالم رفضهم هذا القرار.

1767

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي
الولايات المتحدة تبدأ "التنفيذ الكامل" لحظر السفر المثير للجدل

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها بدأت، اليوم الجمعة، التنفيذ الكامل لأمر حظر السفر الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب والذي يستهدف ست دول ذات أغلبية مسلمة بعد أربعة أيام من قرار للمحكمة العليا سمح بتنفيذ الأمر أثناء نظر الطعون القانونية عليه. ويوجه أمر ترامب، الذي يدعو إلى تعزيز قدرات التدقيق بالسفارات والقنصليات الأمريكية في الخارج، وزارتي الخارجية والأمن الداخلي بتقييد دخول الأشخاص من ست دول ذات أغلبية مسلمة وهي تشاد وإيران وليبيا وسوريا والصومال واليمن فضلا عن أفراد من فنزويلا وكوريا الشمالية. وقالت وزارة الخارجية في بيان اليوم الجمعة إنه لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب إجراءات التدقيق الجديدة. وأضافت أن القيود لن تكون دائمة وقد يتم رفعها مع عمل الدول مع الحكومة الأمريكية لضمان سلامة الأمريكيين. طعون قضائية والحظر الحالي هو النسخة الثالثة من أمر أصدرته الإدارة الأمريكية. وسمحت محاكم أدنى درجة بتنفيذ البنود المتعلقة بكوريا الشمالية وفنزويلا. وقالت المحكمة العليا يوم الإثنين إنه ينبغي تعليق أوامر المحاكم الأدنى درجة، التي منعت جزئيا تنفيذ أحدث أمر بالحظر، أثناء نظر محكمتي الاستئناف في سان فرانسيسكو وفرجينيا القضايا. ويواجه الحظر طعونا قضائية منفصلة قالت إن الحظر الأخير، مثله في ذلك مثل النسختين السابقتين، ينطوي على تمييز ضد المسلمين في انتهاك للدستور الأمريكي وإن قوانين الهجرة الأمريكية لا تجيزه.

619

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي
أعضاء مجلس الأمن: قرار ترامب حول القدس غير منسجم مع قرارات الأمم المتحدة

أكد سفراء السويد وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي مؤكدين أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدوا في إعلان صدر في بيان إثر اجتماع طارئ لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، أن وضع القدس يجب أن يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي. وشددوا أنه في هذا الاطار يجب أن تكون القدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف بأية سيادة على القدس. وأضافوا أنه بناء على القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا القرارات 467 و478 و2334 نعتبر القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما شددوا على أن الاتفاق على الحدود بين الدولتين يجب أن يتم على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق تبادل أراض يتفق عليه الجانبان. وأن الاتحاد الأوروبي لن يعترف باي تغيير لحدود 1967 بما فيها في القدس إلا باتفاق الطرفين. وشدد السفراء أن قرار ترامب لا يخدم فرص السلام في المنطقة ودعوا كافة الأطراف والفاعلين الإقليميين إلى العمل معا للحفاظ على الهدوء. وقال السفراء الأوروبيون نحن على استعداد للمساهمة في الجهود الصادقة لإحياء عملية السلام على قاعدة المعايير الدولية المتفق عليها، والمؤدية إلى حل الدولتين. ونشجع الإدارة الأمريكية على تقديم مقترحات مفصلة من اجل التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني.

1468

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
عريقات: لا حديث مع أمريكا حول السلام قبل التراجع عن قرار ترامب‎

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إنه لا حديث مع الطرف الأمريكي حول عملية السلام في حال عدم التراجع عن القرار، الخاص بالقدس. وأضاف عريقات في تدوينة له عبر صفحته على فيسبوك، اليوم الجمعة، أي فلسطيني يجلس مع أي طرف أمريكي حول عملية السلام يكون بمثابة اعتراف بقرار ترامب. وقبل يومين، اعتبر عريقات في بيان أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ينهي أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية. وخرجت اليوم الجمعة مظاهرات في العديد من العواصم العربية والإسلامية، كما عمت الاحتجاجات مختلف المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب. وأمس الأول الأربعاء، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط إدانات دولية واسعة. ولم يقتصر الاعتراف على الشطر الغربي للمدينة، التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ 1967 إلى الدولة العبرية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ في 1948، معتبرة القدس عاصمة موحدة وأبدية لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

987

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي
جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث قرار ترامب حول القدس

اجتمع مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، في جلسة طارئة بدعوة من ثماني دول لبحث قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بشكل أحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأثار قرار ترامب غضبا واسعا في العالم العربي والإسلامي ورفضا عاما من شركاء واشنطن. وقال دبلوماسي ردا على سؤال بشأن النتيجة المتوقعة للاجتماع، أنها ستكون عزلة واشنطن في هذا النزاع في حين قال آخر لاشيء.

1382

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         جنود الاحتلال.. صورة أرشيفية
الاحتلال الإسرائيلي يعزز حشوده العسكرية في الضفة الغربية وحدود قطاع غزة

عزز الاحتلال الإسرائيلي نشر حشوده العسكرية في مختلف أنحاء الضفة الغربية وحدود قطاع غزة وذلك في إطار استعداداته لتصاعد المواجهات في مختلف البلدات الفلسطينية وخاصة بعد صلاة الجمعة اليوم. ويأتي الانتشار المكثف لقوات الاحتلال مع تنامي الاحتجاجات والمظاهرات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. كما عزز الاحتلال نشر قواته على المحاور الرئيسية ونقاط التماس، وفي داخل المستوطنات القريبة من القرى الفلسطينية، مثلما قامت دورياته بتكثيف وجودها في القدس الشرقية وخاصة البلدة القديمة ووادي الجوز والعيسوية. في غضون ذلك، كثفت قوات جيش الاحتلال من انتشارها على مداخل قرية كفر قدوم ومحيطها وسيرت دورياتها الراجلة والمحمولة في الطرقات التي تربطها مع محيطها من القرى والبلدات الفلسطينية. وقام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات الداخلة إلى البلدة والخارجة منها والتدقيق في هويات ركابها بعد إنزالهم منها وإعادة كل من لا يحمل هويتها لمنع خروجهم في مسيرة ضد القرار الأمريكي .

430

| 08 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
الأب منويل لـ" الشرق": قرار ترامب أسقط الشرعية الدولية وأيقظ الفلسطينيين

الأب منويل مسلم، رئيس اللجنة المشتركة المسيحية الإسلامية للدفاع عن القدس: أدعو لحل السلطة والبدء في العصيان المدني أمريكا حصلت من أنظمة عربية على الدعم المالي والسياسي القرار يدق المسمار الأول في نعش إسرائيل وينهي الاتفاقات معها حكومات المنطقة تصر على السير في اتجاه الموالاة والتطبيع القرار يحدث قلاقل إقليمية يتبعها مزيد من صفقات السلاح الامريكي لدول المنطقة نتانياهو الآن بين خيارين.. إما القدس وإما السلام إسرائيل ستواجه الآن فصاعداً القلاقل والأخطار والمقاومة المسيحيون المقدسيون جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني أكد الأب منويل مسلم، رئيس اللجنة المشتركة المسيحية الإسلامية للدفاع عن القدس، أن قرار ترامب أسقط الشرعية الدولية وأيقظ الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن ترامب حصل على الدعم المالي والسياسي من أنظمة عربية قبل إعلان القرار. ودعا الشعب الفلسطيني إلى العصيان المدني الشامل في كافة الأراضي الفلسطينية، والوطن العربي، مؤكداً أن القرار يدق المسمار الأول في نعش إسرائيل وينهي جميع والمعاهدات والاتفاقات معها. وأوضح أن إسرائيل ستواجه من الآن فصاعدا القلاقل والأخطار والمقاومة، مشيراً إلى أن نتانياهو الآن بين خيارين، إما القدس وإما السلام. وإلى نص الحوار.. *سيادة الأب، كيف ترى قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس؟ * لا شك أن قرار ترامب، يشير بوضوح إلى الموت الطبيعي لاتفاقات أوسلو و واي ريفر و كامب ديفيد، وغيرها، وأنّ جميع مخرجات هذه الاتفاقات كـالتنسيق الأمني باتت باطلة، لذا أعتبر هذا القرار يمثّل إعلانا على نهاية النظام العالمي الراهن، وموتا نهائيا للشرعية الدولية. لكن في تقديري، فإن أهمية هذا الحدث تكمن في أنه أحدث يقظة في الشعب الفلسطيني، الذي بات مقتنعاً الآن بأن جميع محادثات السلام كانت خداعاً وضحكا على الذقون، وكانت مهلكة ومضيعة للوقت، فقرار اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل مثلا ضيع حق الشعب الفلسطيني، وبالتالي يجب حل السلطة الفلسطينية، وعدم الاعتراف بجميع الاتفاقات السابقة، وإبعاد القادة الذين فشلوا في قيادة شعبنا ولم ينتصروا لقضايانا ومقدساتنا. * لكن، ألا يعد هذا القرار مناقضاً للشرعية الدولية؟ ** للأسف الشديد، هذا القرار أسقط الشرعية الدولية الممثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والتي كانت تستند في شرعيتها إلى أنها تحمي الضعفاء وتناصر قضايا الشعوب وتمنع الحروب، أما وقد تجرأ ترامب واتخذ هذا القرار دون الرجوع إليها، وإلى المجتمع الدولي، فإنه بذلك قد أسقط الشرعية الدولية. ومن الآن فصاعداً لن نعترف بهذه الشرعية، طالما أن أمريكا ضربت بقرارتها عرض الحائط، وجعلتها ممثلة فيها، وبالتالي يجب أن يكون التصعيد الفلسطيني والعربي، أداة لدق المسمار الأول، في نعش ما يسمى دولة إسرائيل. *ما تأثير هذا القرار على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة؟ ** أنا أرى أن هذا القرار قد قسم منطقة الشرق الأوسط إلى قسمين، قسم مقاوم، وآخر مطبِّع، وهذا ما يعد بوجهة نظري تغيراً إيجابيا في المشهد، لذلك أنّ أدعو الفلسطينيين لإعلان الأفراح وتوزيع الحلوى، ابتهاجا بهذا القرار الأميركي، لأنه يوقظنا من غفلة استمرت لنحو 25 عاما، وتحديداً منذ التوقيع على أوسلو وما تلاها من اتفاقات، كما يجب علينا في الوقت ذاته الخروج والتصعيد، فإما أن نبقى.. أو أن نفنى. وأنا شخصيا أعتبر هذا القرار يرسم لشرق أوسط جديد، ليس كما أراده الغرب شرقا معتدلا ومداهنا، ولكن كما نراه نحن، شرق أوسط إما مقاومة وإما تطبيعا، وهذه المقاومة التي أقصدها ليست مقاومة الحكومات، وإنما مقاومة الشعوب، لأن الحكومات تصر على السير في اتجاه الموالاة والتطبيع مع الكيان الصهيوني. المخطط الصهيوني *برأيك، لماذا أقدم ترامب على هذه الخطوة؟ * ما فعله ترامب امتداد للمخطط الصهيوني العالمي الاستعماري، الذي يعتبر الهيكل والقدس جزءا من الدولة الصهيونية، وبدونهما لا قيمة لهذه الدولة، وهذا ما صرح به بن جوريون وجميع زعماء الصهاينة. لذا؛ أقول لنتانياهو يجب أن تفهم إما القدس وإما السلام، فإذا لم تُرجع القدس إلى أصحابها فلم يعد هناك سلام في الشرق الأوسط، ولا تلومنّ إلا نفسك. *هل تعتقد أن القرار لم يكن ليصدر لولا حصول ترامب على موافقة أنظمة عربية؟ ** ترامب لم يحصل على الموافقة من أنظمة عربية فقط، وإنما حصل على الدعم المالي والسياسي، فالدعم المالي تمثل في الـ500 مليار دولار التي حصل عليها من دولة عربية كما علمنا وما خفي كان أعظم والدعم السياسي باستعداد دول التطبيع كـ مصر والأردن على نقل سفاراتها إلى القدس أسوة بما فعلته أمريكا؛ لأنه للأسف هذه الأنظمة الداعمة والمطبعة لا تستحي ولا تريد ان تستحي. ومع ذلك نحن كفلسطينيين سيكون علينا الحِمْلُ الأساسي، والذي يتطلب مِنَّا إعلانَ وحدتنا الوطنية، وأعني بذلك وحدة الشعب الفلسطيني، وليست الحركات أو المنظمات. شعبنا توحد * على ذكر وحدة الشعب الفلسطيني.. هل هناك إيجابيات من قرار ترامب؟ ** بالطبع، فشعبنا الآن توحد بدون محادثات سلام وبدون تدخلات خارجية، لكن عليه أن يبدأ في اتخاذ خطوات عملية وترجمتها إلى أفعال فورية، فإسرائيل بيت حجر ثقيل في المنطقة، وعواصف الكلام والبيانات لا تهدم الحجر، لذا يجب المسارعة بإعلان العصيان المدني ابتداء من القدس حتى يشمل جميع القرى والمدن الفلسطينية، إلى أن يمتد إلى جميع ربوع منطقتنا العربية. صفقات السلاح * برأيك ما دافع ترامب لإصدار هذا القرار في هذا التوقيت، هل للخروج من مأزقه الداخلي أم ماذا؟ ** الكل يعرف أن أمريكا دولة عظمى ولها مؤسسات، وإسرائيل لا تؤثر عليها بالصورة التي يروجها الإعلام نعم هناك تأثير من اللوبي الصهيوني، لكن هو تأثير محدود، أما دافع ترامب من القرار فأعتقد أن ما قاله في خطابه أمريكا أولا يكشف الدافع الحقيقي لهذا القرار، والذي هو تأجيج وإشعال الصراع في المنطقة، حتى يكون هناك صفقات سلاح. فالاستعمار الصهيوني إسرائيل مرادف للاستثمار في المنطقة، وهو الذي أوجد القلاقل والاضطرابات والصراعات، حتى يفتح الباب أمام مزيد من صفقات بيع السلاح التي يعتمد عليها الاقتصاد الأمريكي والأوروبي بشكل كبير، وهذا ما يسمى بالمنافع المتبادلة بين إسرائيل والغرب، وكون ترامب رجلا تاجرا، فبالتالي هذا القرار يصب في مصلحته، لأنه سيبيع صفقات سلاح جديدة للمنطقة، التي هي أكثر المناطق شراء للأسلحة الأمريكية والأوروبية نتيجة صراعاتها ونزاعاتها. لكن في تصوري، أن هذه الأسلحة ستكون مسماراً في نعش إسرائيل، التي ستواجه من الآن فصاعداً القلاقل والأخطار والمقاومة، باعتبارها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم؛ لأن إسرائيل ليست دولة، وإنما عبارة عن جيش مكون من لمم من الشعوب. *ما موقف المكون المسيحي في القدس من هذا القرار؟ ** لقد تأثر المسيحيون من إجراءات التهويد، فبعد أن كان عددهم في القدس 30 ألفاً تقلص إلى 7 آلاف، ومع ذلك نحن مع شعبنا في المقاومة، لأننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، أما القيادات المسيحية الغربية، فلا يعنيها القدس ولا المقدسات المسيحية، لأنهم لا يريدون سوى أن يأتوا للحج، أما أن يدافعوا عنها، فهذا أمر مستبعد بالنسبة لهم. مصير المطبعين *أخيراً، ما رسالتكم لحكام العرب؟ ** ليس لدي رسالة لهولاء، لكن من خلالكم أقول لهم: أخاف عليكم أن تكونوا ضحايا هذه الأحداث، وأن يكون مصيركم القتل وأن ترمى جثثكم في الشوارع، من القوة الثائرة على إسرائيل وعلى المطبعين معها، كما حدث لبعضكم من قبل، وأنا شخصيا أضع يدي على قلبي خوفا من أن ينالكم هذا المصير.

2694

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عبد الله الثاني وعباس: المساس بالوضع القانوني للقدس باطل

احتجاجات واسعة في العالم العربي والإسلامي أكد الزعيمان الأردني الملك عبد الله الثاني والفلسطيني محمود عباس أن أي إجراءات تستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس تعتبر باطلة، وستفضي إلى مزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع. وشددا خلال مباحثات عقداها في عمّان مركزية القضية الفلسطينية في المنطقة، مؤكدين أن القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية سيكون له عواقب وخيمة، ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين في العالمين العربي والإسلامي. وأشار الزعيمان في المباحثات إلى أن قرار الرئيس الأمريكي يشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكد الملك والرئيس عباس ضرورة تنسيق الموقف العربي وتوحيد الجهود المشتركة، والتواصل مع المجتمع الدولي، بخصوص التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام. وفي غضون ذلك، شهد عدد من العواصم العربية والإسلامية اليوم احتجاجات واسعة إثر قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك آلاف الأردنيين بمسيرات منددة بالقرار في المخيمات والجامعات والمدارس، إلى جانب مشاركة القطاعات النقابية والحزبية والتجارية. وأغلقت الأجهزة الأمنية الأردنية جميع الطرق المؤدية إلى السفارة، فيما تمكن أردنيون من مختلف الأحزاب والفعاليات الشعبية من التظاهر في منطقة قريبة من السفارة. وفي بغداد، نظم عدد من علماء ديوان الوقف السُني بالعراق، وقفة احتجاج أمس، ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي كلمة له خلال الوقفة التي جرى تنظيمها أمام جامع أم القرى بالعاصمة بغداد، قال رئيس الديوان عبد اللطيف الهميم رسالتي إلى ترامب، أن قراركم الظالم الجائر يؤذن بظهور جيل أسوأ من تنظيم داعش الإرهابي. وأوضح الهميم أن شعوبنا خاضت حربا ضروسا قدمنا فيها عشرات الآلاف كي تتحرر الأرض من دنس داعش الإرهابي، لذا قراركم هذا موجه ضد الأمة الإسلامية. إلى ذلك، شارك آلاف التونسيين، في مسيرات رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ولليوم الثاني على التوالي، تواصلت المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية في المدن التركية، تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

658

| 07 ديسمبر 2017