رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فصائل المقاومة: زيارة بنس عدائية

استفز المشاعر بأداء صلوات تلمودية بحائط البراق.. أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، عن رفضها لزيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، لحائط البراق في البلدة القديمة بمدينة القدس، واصفةً إياها بـالعدائية. وبعد تحويل قوات الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية، زار بنس، حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال وقام بأداء صلوات تلمودية عند حائط البراق، مستفزاً ومتحدياًَ بذلك مشاعر ملايين المسلمين. وشددت الفصائل في مؤتمر صحفي عقدته بمدينة غزة ، على أن الإدارة الأمريكية وضعت نفسها في خندق معاد للشعب الفلسطيني، بانحيازها الكامل للاحتلال الاسرائيلي. وقال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس إن زيارة بنس عدوان على شعبنا، وإمعان في الغطرسة الأمريكية، فأمريكا تأبى إلا أن تواصل عدائها لأمتنا وأضاف: تأتي زيارة بنس لحائط البراق استفزازاً لمشاعر المسلمين في ظل تصريحاته المنحازة للاحتلال. وطالبت الفصائل باستمرار الحراك الوطني والشعب على مستوى الوطن، وتصعيد الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها في الضفة الغربية والقدس لإسقاط قرار ترمب. وشددت بالقول سنفشل صفقة القرن ونواجه كل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية، داعية السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال الاسرائيلي وعدم الرهان على الحلول السلمية والمفاوضات العبثية. ودعت الفصائل أيضًا الأمة العربية والإسلامية إلى دعم أهل القدس واستمرار المسيرات الشعبية في كل جمعة لإسقاط قرار ترمب. وحيّت الفصائل موقف النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي ورفضهم للتصريحات العنصرية لـبنس، وتأكيدهم على أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين. ورفضت الفصائل تصريحات بينس التي تمثل تزييفا للواقع ولن تغير من الحقائق التاريخية والقانونية والدينية والسياسية بأن القدس الواحدة هي العاصمة الابدية للشعب الفلسطيني. وقال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي للحركة، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع تويتر، إنه في ظل عدم الترحيب ببنس، نحتاج إلى التأكيد على رفضنا لرسالته بفرض الوقائع على الأرض. وقال فوزي أبو برهوم، المتحدث باسم الحركة، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: نُحيي موقف العرب المشرّف، ورفضهم بشدة تصريحات بنس العنصرية، وتأكيدهم على الحق الفلسطيني الكامل في المدينة المقدسة. وكان بنس قد قال إن توقيت مبادرة سلام أمريكية طال انتظارها يتوقف على عودة الفلسطينيين للمفاوضات واضاف: يعمل البيت الأبيض مع شركائنا في المنطقة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تطوير إطار عمل للسلام ... أعتقد أن كل شيء الآن يعتمد على توقيت عودة الفلسطينيين إلى الطاولة وأشار بنس إلى أنه وترامب يعتقدان أن قرار القدس سيعزز آفاق صنع السلام. وبموجب القرار ستنقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

472

| 23 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
بنس يبدأ تفعيل صفقة القرن من القاهرة

وسط اشتعال الشارع الفلسطيني بالمظاهرات وصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس اليوم الى القاهرة في بداية جولة في الشرق الاوسط يخيم عليها قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وحسب مراقبين فإن الزيارة على ما يبدو بداية لتفعيل صفقة القرن. وكانت الزيارة مقررة أصلا في نهاية ديسمبر، لكنها تأجلت في ظل الغضب الذي أثاره قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والغاء العديد من الاجتماعات المقررة. وفي القاهرة اجتمع بنس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل ان يتوجه الى الاردن، ثم إلى اسرائيل بعد ذلك غدا. وفيما هدأت التظاهرات والمواجهات الدامية التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، إلا أن هناك قلقاً بشأن مصير وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التي جمدت واشنطن نصف الأموال التي تخصصها لها أي 65 مليون دولار سنوياً ما يهدد بجعلها عاجزة عن الاستمرار في تنفيذ قسم كبير من برامج تأمين الغذاء والتعليم والعلاج التي يستفيد منها ملايين اللاجئين الفلسطينيين. ونددت القيادة الفلسطينية الغاضبة اساسا من القرار المتعلق بالقدس بالادارة الامريكية ورفضت لقاء بنس في ديسمبر. وبإمكان مصر والأردن، وهما البلدان العربيان الوحيدان المرتبطان باتفاقات سلام مع اسرائيل، ان يكونا لاعبين اساسيين اذا ما تمكن المفاوضون الامريكيون من احياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية وهو ما يسعى إليه ترامب. وهما كذلك شريكان في الامن وتبادل المعلومات الاستخبارية في الحروب الامريكية السرية والعلنية ضد التطرف الاسلامي في المنطقة. وتعد مصر من اكبر الدول التي تحصل على مساعدات لشراء معدات عسكرية امريكية متطورة. وألغى إمام الأزهر أحمد الطيب لقاءه مع بنس احتجاجا على قرار ترامب بشأن القدس. وأعلن بابا الاقباط في مصر تواضروس الثاني كذلك رفضه لقاء بنس نظرا للقرار الذي اتخذته الادارة الامريكية بخصوص القدس ودون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب العربية. وبعد زيارة الأردن، سيتوجه بنس إلى اسرائيل لاجراء محادثات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الاثنين. وسيلقي كلمة في الكنيست ويلتقي الرئيس رؤوفين ريفلين خلال الزيارة التي ستستمر ليومين. وتصر اسرائيل على أن القدس برمتها عاصمتها الموحدة فيما يتطلع الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. أما المجتمع الدولي، فيعتبر أن اسرائيل تحتل القدس الشرقية بشكل غير شرعي. وتقع سفارات جميع الدول في العاصمة التجارية تل أبيب. يأتي ذلك فيما بدأت وزارة الخارجية الامريكية التخطيط لنقل السفارة الامريكية الى القدس، وهي عملية يقول الدبلوماسيون الامريكيون ان انجازها قد يستغرق عدة سنوات.

1037

| 21 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
جولة بنس تمهد لهجوم ترامب بـ "صفقة القرن"

يزور مصر والأردن وإسرائيل متسلحاً بضغوط ووعود.. متسلحا بوعود وضغوط خلال جوله له بالشرق الأوسط، تبدأ غدا السبت، يستطلع مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، تضاريس المواقف الرسمية في كل من مصر والأردن وإسرائيل، قبل أن يلقي رئيسه دونالد ترامب بثقله خلف ما باتت تُعرف إعلاميا بـصفقة القرن، لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق خبراء عرب.. يبدأ بنس جولته بمصر، ثم الأردن، على أن يختتمها في إسرائيل، وفق البيت الأبيض. ولن تشمل الجولة الأراضي الفلسطينية، بينما كانت ضمن جولته قبل تأجيلها تحت وطأة الغضب من قرار القدس، فيما يرى خبير عربي، تحدثت إليه الأناضول، أن الأردن سيحل محل فلسطين في الاستماع لوجهة نظر ترامب بشأن السلام. وبينما رأى خبير عربي أن مصر لن تدخل في صفقات وأن صفقة القرن مستبعدة تماما، شدد آخر على أن واشنطن بدأت بالفعل في تنفيذ هذه الصفقة منذ اعتبارها، في 6 ديسمبر الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل، ومحاولة المساس بملف اللاجئين عبر التهديد بتجميد المساعدات. ويبدو أن بنس، بحسب هؤلاء الخبراء، سيحاول الحصول سريعا على قبول عربي لـصفقة القرن، مقابل طمأنة بخصوص المساعدات الأمريكية، لاسيما للقاهرة وعمان، والضغط بقراري القدس وملف اللاجئين الفلسطينيين لتقديم تنازلات ضمن هذه الخطة.وكان مسؤولون فلسطينيون، طلبوا عدم نشر أسمائهم، قالوا للأناضول، نهاية ديسمبر الماضي، إن واشنطن كانت قد وعدت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، قبل قرار ترامب بشأن القدس، بطرح خطة للسلام، مطلع عام 2018. ولم تمتلك تلك المصادر آنذاك إجابة واضحة بشأن كيفية تعامل الفلسطينيين والعرب والمسلمين مع الخطة الأمريكية، إذا تم طرحها فعلا، دون التراجع عن قرار القدس. على الجانب الآخر ثمة موقف عربي، بدعم تركي، مناهض لقرار ترامب، فضلا عن اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب، مطلع فبراير، سيبحث إمكانية عقد قمة عربية طارئة بشأن القدس، والتحرك مجددا في الأمم المتحدة ضد واشنطن وقبل أيام، لجأ بنس، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إلى طرح أكثر طمأنة، قبيل جولته، حيث قال إن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس يتطلب سنوات، مؤكدا أن جولته بالمنطقة للتأكيد على أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بعملية السلام. يرى مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن (غير حكومي)، جواد الحمد، أنجولة بنس، بحثا عن حل سريع للسلام، وراءها ثلاثة أهداف، وهي: طمأنة وضغط وإثبات موقف. الهدف الأول، وفق الحمد، هو أن ينس سيطمئن كلا من الأردن ومصر باستمرار المساعدات الأمريكية لهما، مقابل ممارستهما دورا لقبول تفسير أمريكي بخصوص القدس. ويضيف أن بنس سيضغط على فلسطين (عبر أطراف أخرى) لخفض مستوى مواقفها منذ قرار ترامب بشأن القدس، إذ اتخذت فلسطين مواقف بلغت حد رفض المفاوضات. أما الهدف الثالث للجولة، وفق الحمد، فيتمثل في محاولة إثبات موقف للرد على الدول التي قالت إن واشنطن تعاني من أزمة في المنطقة، فبنس يريد القول إن علاقات واشنطن مع دول المنطقة قائمة، ويتم استقباله بشكل جيد في دولتين مهمتين، وهما الأردن ومصر، رغم قرار ترامب ويحذر من أن الجولة في مجملها سلبية، وتمس القضية الفلسطينية، وتصب في مصلحة إسرائيل.ويتوقع أن واشنطن لن تطرح الآن حلا للسلام كاملا ومتكاملا، ولكن ستبحث مبدئيا عن تلك المسائل الثلاث، لتنجح في ترسيخ ما تريد فيما بعد.

605

| 18 يناير 2018