رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيسة الوزراء البريطانية تعلن عن وزراء حكومتها الجدد

أعلنت السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية ، اليوم، عن تغييرات في تشكيلتها الوزارية بعد سلسلة الإقالات التي طالت عددا من وزرائها في الأشهر الأخيرة. وأسندت حقيبة وزارة الثقافة والإعلام إلى مات هاكوك خلفا لكارين برادلي التي تولت وزارة شؤون ايرلندا الشمالية. وخرج جيمس بروكينشير من وزارة شؤون ايرلندا الشمالية لأسباب صحية وفقا لما ذكره مكتب رئيسة الوزراء. وكلفت السيدة ماي وزير العدل السيد ديفيد ليدينجتون بتولي وزارة شؤون مجلس الوزراء، وسيكون مكلفا بحضور جلسات مساءلة رئيسة الوزراء في مجلس العموم في حال عدم تمكن السيدة ماي من الحضور. ويخلف السيد ليدينجتون في وزارة العدل السيد ديفيد جوك قادما من وزارة العمل والمعاشات. وأسندت السيدة ماي مهمة رئاسة مجلس إدارة حزب المحافظين إلى وزير الهجرة براندون لويس الذي يأتي خلفا لرئيس مجلس إدارة الحزب السابق السير باتريك ماكلوخلين. وسيكلف لويس بمهمة استعادة الثقة في حزب المحافظين بين الناخبين بعد أن خسر أغلبيته البرلمانية في الانتخابات المبكرة التي جرت في يونيو الماضي. وأبقت رئيسة الوزراء على أبرز الوجوه في حكومتها مثل فيليب هاموند وزير المالية وبوريس جونسون وزير الخارجية على الرغم مما أثير عن توتر العلاقات بينها وبينهما في الأشهر الأخيرة. وأبقت السيدة ماي أيضا على وزيرة الداخلية آمبر راد ووزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي ديفيد دايفيز الذي يقود المفاوضات الشاقة مع قادة الاتحاد الأوروبي. وأضيفت مهام جديدة في التعديل إلى وزارة الصحة التي يشغلها جيريمي هانت لتشمل الرعاية الاجتماعية، وكذلك أضيفت مهام الإسكان إلى وزير المجتمعات المحلية ساجد جافيد. ومن المتوقع أن يتواصل الإعلان عن التغييرات الجديدة في حكومة السيدة ماي حتى يوم غد الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن شغل عدد أكبر من السيدات لمناصب وزارية خاصة وأن التشكيل الحالي لا يضم سوى ست سيدات من بين 23 وزيرا. وأعلن عن بقاء السيد مايكل جوف وزيرا لشؤون البيئة والغذاء وشؤون الريف. كما أعلن مكتب رئيسة الوزراء عن بقاء السيدة بيني موردونت في مهامها وزيرة الدولة للتنمية الدولية وهو المنصب الذي تولته في نوفمبر الماضي عقب إقالة السيدة بريتي باتيل بسبب قيامها بزيارة سرية لإسرائيل دون علم الحكومة. ووفقا للتغييرات الوزارية سيواصل السيد كريس جريلنيج مهام منصبه وزيرا للمواصلات على الرغم من الانتقادات التي وجهت له مؤخرا إثر تراجع مستوى خدمة القطارات وزيادة أسعار تذاكر السفر. وأعلن أيضا عن استمرار السيد ليام فوكس في منصبه وزيرا للتجارة الدولية. ويلعب السيد فوكس دورا محوريا في عقد اتفاقيات تجارة حرة مع عدد من الاقتصادات الكبرى حول العالم استعدادا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مارس العام المقبل. واحتفظ السيد جريج كلارك بمنصبه وزيرا للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية. وعمل السيد كلارك على صياغة الاستراتيجية الصناعية التي أعلنت عنها السيدة ماي في منتصف العام الماضي من أجل تطوير وتحديث الصناعة البريطانية لتواكب مرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي العام المقبل. وأعلن مكتب رئيسة الوزراء أيضا عن استمرار السيد ألون كايرن في منصبه كوزير لشؤون ويلز. وسيتولى السيد داميان هندز حقيبة وزارة التعليم في التشكيل الوزاري الجديد. وسيبقى السيد ديفيد ماندل وزيرا لشؤون اسكتلندا فيما ستستمر بارونيس إيفانز رئيسة لكتلة المحافظين في مجلس اللوردات، ويأتي هذا التعديل الوزاري في أعقاب سلسلة من الاستقالات والإقالات تعرضت لها حكومة السيدة ماي في الآونة الأخيرة. وتسعى ماي من خلال التشكيلة الوزارية الجديدة لاستعادة التوازن في صفوف حكومتها استعدادا لخوض الجولة الثانية من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن توصلت لاتفاق في المرحلة الأولى.

2946

| 09 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية بريطانيا: القدس عاصمة مشتركة

مباحثات فلسطنية - نرويجية حول اعتراف ترامب أبلغ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون نظيره الفلسطيني رياض المالكي أن القدس يجب أن تكون في نهاية الأمر عاصمة مشتركة لإسرائيل والدولة الفلسطينية وتابع أكرر التزام المملكة المتحدة بدعم الشعب الفلسطيني وحل الدولتين والحاجة الملحة لاستئناف محادثات السلام وموقف المملكة المتحدة الواضح والمستمر بشأن وضع القدس. وأضاف يجب أن يتحدد (وضع القدس) عبر تسوية يتفاوض عليها الإسرائيليون والفلسطينيون ويجب أن تكون القدس في نهاية الأمر العاصمة المشتركة لإسرائيل والدولة الفلسطينية. من جانبه، ناقش السيد رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني، مع السيدة إين ماري إريكسن وزيرة الخارجية النرويجية لدى زيارتها إلى فلسطين تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، إضافة إلى التهديدات الأمريكية بتخفيض التمويل، الذي تقدمه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كما وضعها في صورة انتهاكات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وشدد الحمد الله على أن الولايات المتحدة الأمريكية بخطواتها الأخيرة تعمل على تقويض حل الدولتين، مطالبا دول العالم، لاسيما النرويج بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية لإنقاذ حل الدولتين، ولإظهار رسالة واضحة لإسرائيل وأمريكا بدعم هذا الحل الذي حازإجماع المجتمع الدولي.

698

| 08 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية بريطانيا: القدس يجب أن تظل عاصمة مشتركة

أكد السيد بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني موقف المملكة المتحدة الراسخ بشأن الحاجة الملحة لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتأييدها لمسألة أن تظل القدس في نهاية المطاف العاصمة المشتركة للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وذكر مكتب وزير الخارجية البريطاني في بيان اليوم، عقب محادثاته مع نظيره الفلسطيني السيد رياض المالكي، في لندن اليوم، أن جونسون شدد على التزام المملكة المتحدة بدعم الشعب الفلسطيني وحل الدولتين، مشيرا إلى وجوب أن يتحدد وضع القدس عبر تسوية يتفاوض عليها الفلسطينيون والإسرائيليون، ويجب أن تكون القدس في نهاية الأمر العاصمة المشتركة للدولتين. وأضاف جونسون أن العلاقات البريطانية - الفلسطينية قوية وراسخة، وقد أسعدني لقاء وزير الخارجية رياض المالكي لبحث رغبتنا المشتركة بتعزيز هذه العلاقات. وكان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 6 ديسمبر الماضي، عن اعتراف الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قد تسبب بموجة غضب في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي، إضافة إلى انتقادات من معظم الدول الغربية، على اعتبار أنه خطوة مخالفة لجميع قرارات الأمم المتحدة حول الصفة القانونية الخاصة بالقدس.

767

| 08 يناير 2018

اقتصاد alsharq
قطر وبريطانيا تجمعهما شراكات في قطاعات واعدة

قال سعادة السيد كريس غرايلينغ وزير المواصلات وعضو البرلمان في المملكة المتحدة، إن دولة قطر تشهد تطوراً ملحوظاً نحو بناء اقتصاد متسارع ونمو مضطرد، حيث تنفذ برنامجاً تنموياً طموحاً تحولت بموجبه الدوحة إلى ورشة عمل لمشاريع متنوعة من شأنها أن تجعل منها مركزاً اقتصادياً قوياً في المنطقة والعالم. وأضاف سعادة وزير المواصلات البريطاني في لقاء خاص مع قنا أنه أجرى محادثات مع مسؤولين قطريين ضمن اجتماعات بناءة خلال زيارته الراهنة للدوحة، حيث أعرب من خلال تلك الاجتماعات عن استعداد بلاده للعمل الوثيق مع دولة قطر في تنفيذ المشاريع الكبرى التي تشهدها الدولة في الوقت الراهن مثل، توسعة مطار حمد الدولي وغيره من المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية، مبينا أن مثل تلك المشاريع تعد فرصة حقيقية للعمل على تعميق الشراكة الثنائية بين قطر وبريطانيا.

589

| 07 يناير 2018

اقتصاد alsharq
تقرير لـ " الديلي ميل" : قطر الأكثر استحواذاً على العقارات البريطانية

قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية إن قطر هي التي تملك أكبر حصة للاستثمارات العقارية في العاصمة البريطانية لندن ، أبرزها برج شارد الذي يعد أعلى قمة في اوروبا ومتاجر هارودز الشهيرة، وذلك ضمن تحقيق موسع مصور لها عن تزايد استثمارات الشرق أوسطية العقارية في العاصمة البريطانية ، والتي قالت إن قيمتها زادت لتصل إلى 1.28 مليار استرليني في أقل من عامين ، ونشرت الصحيفة خريطة تظهر مدى توسع الاستثمارات القطرية على العاصمة البريطانية لندن ، وبدى منها انها تنتشر في كافة أنحاء المدينة. ويقول التقرير الصحفي ان قطر تمتلك ما نسبته 95% من برج شارد العملاق في لندن ، والذي تم بناؤه عام 2012 ، كما اشترت متاجر هارودز الشهيرة التي تمثل علامة بارزة في بريطانيا من مالكها محمد الفايد مقابل 1.4 مليار استرليني عام 2010 ، ويشير التقرير إلى انه من ذلك الوقت فان قطر تواصل مسيرتها في الاستحواذ على العقارات في العاصمة البريطانية ففي عام 2013 ، اشترت قصرا فاخرا في متنزه هايد بارك ، اضافة إلى المشروع السكني الضخم الفاخر المعروف باسم وان هايد بارك ، ويمضي التقرير مشيرا إلى أن شركة الديار العقارية القطرية لم توقف مسيرتها في الاستثمار في لندن ، حيث امتلكت مع شركة ديلانسي البريطانية العقارية القرية الاوليمبية شرق لندن في صفقة بلغت قيمتها 557 مليون استرليني ، كما اشترت ايضا المقر القديم للسفارة الأمريكية في ميدان جروفنرفي مايفيرعام 2009 . وفي عام 2015 اشترت قطر ايضا ما نسبة 64 % من مجموعة مايبورن التي تمتلك فندق بيركلي الفاخر في منطقة نايتسبريدج وسط لندن ، وفي نفس العام 2015 ووفقا للتقرير وافق مستثمرون من قطر على شراء الحصة الكبرى من الشركة المالكة فندق كلاريدج في لندن في منطقة مايفير ، إضافة إلى فندق كونوت ، وفي عام 2015 اشترت قطر بالشراكة مع شركة بروكفيلد الكندية مجموعة سونجبيرد العقارية التي تمتلك حي كناري وارف مقابل 2.6 ملياراسترليني.

752

| 08 يناير 2018

منوعات alsharq
بـ 850 ألف دولار.. علاج جينى مذهل للعمى من أول جلسة

توصلت شركة سبارك ثيرابيوتيكس الى علاج طبى مذهل يعالج العمى من أول جلسة؛ وقالت انها ثمَّنَت علاجها الجيني الجديد بمبلغ 850 ألف دولار، وهو ما يجعله أغلى العقاقير المتاحة في السوق، ويفتح باب الجدل حول القدرة على تحمُّل تكاليف العلاجات الرائدة. وصرَّحَ جيف ماراتزو الرئيس التنفيذي لسبارك، لصحيفة ( The Financial Times ) البريطانية، ان الشركة ستتقاضى 425 ألف دولار على كل عين تُعالَج باستخدام لوكستورنا، وهو العلاج الذي أصبح مؤخراً أول علاجٍ جيني مصرحٍ به من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. ورغم وصول قيمة العلاج إلى 850 ألف دولار، فثمن لوكستورنا أقل من سعر المليون دولار الذي ألمحت له الشركة منذ بضعة أسابيع. وقال ماراتزو إن الشركة ترى أن قيمة مثل هذا العلاج تتخطَّى المليون دولار. وعلى عكس العقاقير التقليدية التي يستغرق تعاطيها شهوراً أو سنين للوصول إلى النتيجة النهائية، أُعِدَت هذه العلاجات الجينية لتكون بمثابة علاجٍ يُستَخدَم مرةً واحدةً لمعالجة المرض من مصدره، وإصلاح الحمض النووي المعطوب حتى يتمكَّن الجسم من علاج نفسه. ويتضمَّن علاج لوكستورنا من سبارك، على سبيل المثال، إدخال نسخة سليمة من جين مفقود مباشرةً إلى العين، حيث يقوم هذا الجين بتحفيز الجسم على إفراز بروتين حيوي في عملية الإبصار. وفي التجارب السريرية، نجح الدواء في إعادة الإبصار لبعض المرضى الذين يعانون من ضعف الإبصار الشديد.

1511

| 06 يناير 2018

اقتصاد alsharq
لندن أكبر مدينة تجذب الإستثمار التكنولوجي

على مستوى أوروبا أظهرت بيانات حديثة أن لندن كانت أكبر مدينة في أوروبا للاستثمارات بمجال التكنولوجيا العام الماضي مع حصول شركات في العاصمة البريطانية على قدر من التمويل أكبر من الشركات الموجودة في باريس وبرلين ومدن أخرى. واجتذبت شركات التكنولوجيا في لندن 2.45 مليار جنيه إسترليني (3.3 مليارات دولار) من تمويل رأس المال الاستثماري في 2017 أي نحو 80% من نحو ثلاثة مليارات جنيه تم استثمارها في بريطانيا ككل، وفقا لما أظهرته بيانات جمعتها مؤسسة بيتشبوك فور لندن آند بارتنرز لبيانات رأس المال الاستثماري. وقالت إيلين بوربيدغ المشاركة في شركة باشون كابيتل إنه ليس أمرا مفاجئا رؤية لندن وبريطانيا تتصدران القائمة لأن لديهما المواهب ورأس المال الاستثماري المطلوب. وأضافت أنها شهادة لمنظمي المشاريع لدينا بأن قطاع التكنولوجيا في المملكة المتحدة ما زال يقدم شركات تحتل الصدارة في تطوير التكنولوجيا المتقدمة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية.

1065

| 06 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
حريق يدمر مئات السيارات في ليفربول

اندلع حريق ضخم في مرآب للسيارات بمدينة ليفربول شمالي إنجلترا، ما أسفر عن تدمير مئات السيارات. وذكرت الشرطة، في بيان لها، أن جميع السيارات التي كانت موجودة في المرآب المتعدد الطوابق، والذي تبلغ سعته 1600 سيارة، قد دمرت جراء الحريق، مشيرة إلى أنه تم إخلاء العديد من المباني في المناطق المحيطة. وأوضحت هيئة الإنقاذ والإطفاء أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن حريقا عارضا في سيارة واحدة أدى إلى اشتعال باقي السيارات الأخرى. ولم يسفر الحادث عن سقوط ضحايا.

472

| 01 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
رئيسة وزراء بريطانيا تتعهد بخروج "ناجح" من الاتحاد الأوروبي

وعدت السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، بخروج ناجح لبلادها من الاتحاد الأوروبي، وتعزيز الاقتصاد، وبناء مجتمع أكثر عدلا للجميع في بريطانيا. وقالت ماي، في تصريحات لها اليوم، إن عام 2017 كان عام تقدم بالنسبة لبريطانيا، حيث بدأت في شهر مارس الماضي عامين من المفاوضات الرسمية للخروج من الاتحاد الأوروبي. وأوضحت أنه بغض النظر عن التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ضده، في استفتاء يونيو عام 2016، فإن كل ما تريده الغالبية هو مجرد أن تحقق الحكومة البريطانية خروجا جيدا من الاتحاد الأوروبي، وهذا بالضبط ما تقوم به. ووعدت ماي باتخاذ نهج متوازن للإنفاق الحكومي، حتى يتراجع حجم دين البلاد، موضحة أنه من الممكن أيضا الاستثمار في الأمور التي تهم المدارس والشرطة والخدمات الصحية في بريطانيا.

835

| 31 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
في كلمتها بمناسبة العام الجديد.. ميركل تعتبر أوروبا أولوية في السنوات المقبلة

في وقت يهزّ أسس المؤسسة الأوروبية خروج بريطانيا من الاتحاد والخلافات العميقة بين الدول خصوصا في قضية استقبال اللاجئين، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تماسك الاتحاد الأوروبي الذي سيكون المسألة الحاسمة في السنوات المقبلة، حسب ما جاء في نص خطابها لمناسبة نهاية العام الذي نُشر السبت. واعتبرت ميركل في الخطاب الذي سيتم بثه مساء الأحد عبر محطات التلفزيون أن 27 دولة في أوروبا يجب أن تكون أكثر من أي وقت مضى وبقوة أكبر متشجعة على تشكيل مجتمع متكافل. هذا الأمر سيكون المسألة الحاسمة في السنوات المقبلة. أوروبا قوية وأشارت إلى أن مستقبل ألمانيا مرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل أوروبا، مذكرة بأن برلين وباريس تريدان العمل معاً لتحضير أوروبا بالشكل الأفضل إلى تحديات المستقبل. وقالت سيكون علينا كأوروبيين تمثيل قيمنا بتضامن وبثقة في الداخل كما في الخارج. وأكدت ميركل أن الأمر متعلق بضمان أوروبا قوية اقتصاديا وعادلة وقادرة أيضاً على الدفاع بطريقة منسجمة عن حدودها الخارجية وكذلك أمن مواطنيها. وفي منتصف ديسمبر، تعهدت ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالكشف عن رؤية مشتركة لإصلاح منطقة اليورو الوحيدة التي تشمل 19 دولة تبنت العملة الأوروبية الموحدة. وقد ساد التوتر على النقاشات بين هذه الدول. إذ أن دول الشمال مثل ألمانيا وهولندا تبدو مترددة في تبني سياسات تقاسم المخاطر مقابل دول الجنوب مثل فرنسا وايطاليا واسبانيا التي تعتبر السياسة المالية متساهلة جدا. وبعد ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية الألمانية التي خرجت منها ميركل منتصرة لكن ضعيفة، تعهدت المستشارة بالعمل على تشكيل سريع لحكومة مستقرة، ما يعني الحصول على أكثرية في مجلس النواب. وقالت المستشارة التي تحكم منذ 12 عاماً لأن العالم لا ينتظرنا. علينا الآن أن نخلق الشروط التي ستسمح لألمانيا بأن تبقى بحال جيدة بعد 10 أو 15 عاماً. وبعد فشل المحادثات بين البيئيين والليبراليين، يعقد المحافظون في أوائل يناير مفاوضات استطلاعية تبدو معقدة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وحتى لو حصل توافق، ليس من المتوقع تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية مارس. التماسك الاجتماعي وفي سياق متصل، تعهدت المستشارة الألمانية، بمواجهة الانقسامات الاجتماعية المتفاقمة في إطار سعيها الحثيث لتشكيل حكومة مستقرة فيما تتعرض لضغوط منذ ثلاثة أشهر لفشلها في تشكيل ائتلاف حاكم جديد. وحددت المستشارة أولوياتها الأساسية في كلمتها بمناسبة العام الجديد وهي زيادة الاستثمارات في الأمن والدفاع وتحسين الرعاية الصحية والتعليم وبذل الجهود لتجاوز التفاوت المتزايد بين الريف والحضر. وقالت ميركل إن العالم لا ينتظرنا. يجب أن نخلق الظروف التي تضمن استمرار ازدهار ألمانيا خلال عشرة أعوام أو خمسة عشر عاماً. ولن تزدهر ألمانيا إلا إذا كان نجاحها يخدم كل الناس ويحسن حياتنا ويثريها. وتحاول ميركل التي تسعى لفترة رابعة لها في المنصب إقناع الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط بتمديد الائتلاف الكبير الذي حكم البلاد في الأعوام الأربعة المنصرمة رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الكتلتان السياسيتان في انتخابات 24 سبتمبر. وسيكون البديل هو تشكيل حكومة أقلية أو إجراء انتخابات جديدة قد تؤدي إلى المزيد من المكاسب لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الذي دخل البرلمان للمرة الأولى وسط مخاوف بشأن القرار الذي اتخذته ميركل في 2015 بالترحيب بأكثر من مليون مهاجر أغلبهم من المسلمين في ألمانيا. وذكرت ميركل أن المزيد من الألمان يشعرون بالقلق على التماسك الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى وأن بعضهم يثني على تنوع وانفتاح المجتمع الألماني فيما عبر آخرون عن مخاوفهم من تنامي الجريمة والعنف واشتكوا من نقص عدد الأطباء في المناطق الريفية كما يساورهم القلق حيال إدارة تدفق المهاجرين. وأشارت ميركل إلى أنها تتمنى أن يشهد العام الجديد تعزيز الروابط التي يلتف حولها الألمان بما في ذلك احترام الآخر والكرامة للجميع وهما من المبادئ الأساسية لدستور البلاد الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية.

577

| 31 ديسمبر 2017