رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
علماء يبحثون عن متطوعين لتطوير عقار للسعال الديكي

عرض باحثون بريطانيون مبلغًا ماليًا قدره 3526 جنيهًا استرلينيًا، لقاء المشاركة في تجربة لابتكار لقاح جديد، لوقاية الأطفال والكبار المعرضين للإصابة بمرض السعال الديكي. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم الجمعة، أن الباحثين في جامعة ساوثهامبتون، جنوبي إنجلترا، اشترطوا على من يشارك فى التجربة، أن يكون عمره ما بين 18 إلى 45 عاما وبصحة جيدة. ويرغب الفريق في جمع 35 شخصًا، في المرحلة الأولى من البحث، وإصابتهم عبر لصق بكتيريا السعال الديكي في أنوفهم، ومراقبة حالاتهم. وأوضح الباحثون أن بعض الأشخاص الذين يخضعون للتجربة سيمرضون، لكن ما يهم الباحثين أكثر هم أولئك الذين لن تظهر عليهم أية أعراض، رغم تعرضهم للبكتيريا عبر قطرات للأنف. وأشاروا إلى أن ما يبحثون عنه هم حاملو المرض الكامن أو"الناقلون الصامتون"، والمحصنون طبييعا ضد الإصابة بالمرض، وهم الأشخاص الذين ينقلون العدوى للآخرين، لكن دون أن يصابوا هم بالمرض. وشددوا على أن هناك نسبة قليلة من البشر محصنون تماما ضد الإصابة بالمرض، وأن فهم أسباب ذلك قد يساعد على تطوير لقاح جديد. وقال البروفيسور روبرت ريد قائد فريق البحث "نود معرفة ما هي الظروف أو الطبيعة الاستثنائية التي يتمتع بها هؤلاء". وأضاف أن المتطوعين يستحقون تعويضا ماليا مناسبا مقابل وقتهم، وبمجرد أن يصاب المتطوعون عمدا ببكتيريا السعال الديكي، فإنهم سيعيشون في عزلة داخل المعهد البحثي لمدة 17 يوما. وأوضح أن هؤلاء سيقيمون في غرف خاصة، ويتوفر لهم مراحيض وحمامات ومنطقة ترفيهية، وستوفر لهم أيضا وجبات غذائية، ومشروبات ووجبات خفيفة ووسائل للتسلية. وأشار البروفيسور ريد إلى أن التجربة "آمنة وأخلاقية"، وأن الفريق سيستخدم أقل جرعة ممكنة من بكتيريا السعال الديكي، كما يمكن للمتطوعين الانسحاب من التجربة في أي وقت. وسيؤخذ من المشاركين في التجربة مسحات من الأنف والحلق طيلة مدة الدراسة، وكذلك سيطلب منهم إعطاء عينات من سائل الأنف، عبر غسل فتحتي الأنف وترك قطع صغيرة من أوراق الترشيح فوق الأنف لـ5 دقائق كل مرة. وسيُطلب من المتطوعين المكوث في صندوق زجاجي، يسمى "صندوق السعال"، حيث يتحدثون ويسعلون ويغنون، لكي ينتشر رذاذ البصاق في الهواء، ليكون متاحا للباحثين ليأخذوا منه عينات. وسيخضع المشاركون لاختبارات نفسية طيلة مدة إقامتهم، وذلك لاستكشاف سلامتهم العقلية، وقبل أن يعود المتطوعون إلى مجتمعاتهم الطبيعية، سيحقنون بمضادات حيوية للتخلص من أي عدوى للسعال الديكي. والسعال الديكي هو مرض بكتيري شديد العدوى، وينتقل عبر رذاذ البصاق المنتشر في الجو، أو قطرات السعال من الأشخاص المصابين والتي يستنشقها الآخرون.ويتسبب المرض في وفاة مئات الآلاف من الأطفال على مستوى العالم، وهذا ما يفسر الاهتمام الدولي بابتكار لقاح جديد. ويتوفر حاليا لقاح واحد يمكنه الوقاية من مرض السعال الديكي، لكنه ليس فعالا بالدرجة التي يرغبها الأطباء، كما أن أثره الوقائي يتضاءل في الأفراد عبر السنوات.

690

| 16 يونيو 2017

صحة وأسرة alsharq
ابتكار تطبيق جديد يقلل الوزن من دون حمية

ابتكر باحثون بريطانيون تطبيقا جديدا يدرب الدماغ على تجنب المواد الغذائية غير الصحية مما يؤدي إلى فقدان الوزن وخفض استهلاك الطاقة بنسبة تزيد عن 200 سعرة حرارية في اليوم. ووجد الباحثون أن أقل من 10 دقائق يوميا من تدريب الدماغ عبر لعبة في التطبيق الجديد يمكنها أن تساعد المستخدم على الحد من السعرات الحرارية من خلال تحفيز العقل على الاستجابة للأطعمة الصحية. وقالت الدكتورة ناتاليا لورنس، المشرفة على الدراسة "إنه سيتم إطلاق التطبيق الذي يمكن تحميله مجانا عبر أجهزة أندرويد خلال هذا الأسبوع، وتعتمد اللعبة التي تعرف باسم "Food Trainer" على علوم الأعصاب، حيث تدرّب الدماغ على كيفية السيطرة على الدوافع المؤدية إلى تناول الشوكولاتة والكعك وغيرها وتشتيت العقل وإبعاده عن التفكير في تناول الأطعمة الدسمة غير الصحية". وأظهرت الدراسة التي أجريت على 83 من البالغين أن الأشخاص الذين لعبوا هذه اللعبة عبر الانترنت لأربع مرات فقط في أسبوع واحد فقدوا بعض الوزن وتناولوا معدلا أقل من السعرات الحرارية يقدر بنحو 220 سعرة حرارية في اليوم وهو ما يعادل تقريبا قطعة من كعكة محلاة بالشوكولاتة. ووجد الباحثون من جامعة "إكستر" البريطانية من خلال التجارب أن ممارسة هذه اللعبة لبعض دقائق دون انقطاع يوميا يمكن أن يدرب الدماغ على السيطرة على الدوافع التي تجعلهم ينجرفون نحو أنواع الأطعمة الدهنية والسكرية مثل الشوكولاتة والكعك ورقائق البطاطا. وقالت الدكتورة لورنس "إنه أمر مثير جدا أن تكون لدينا تجربة تدريبية مجانية وبسيطة تساعدنا على تغيير عاداتنا الغذائية ويكون لها تأثير إيجابي على حياة بعض الناس".

311

| 22 يناير 2017

صحة وأسرة alsharq
"آيكسيزوماب" دواء جديد يعالج "الصدفية" خلال 12 أسبوعا

أكد باحثون بريطانيون أن دواء جديداً أثبت فاعليته في علاج المرضى الذين يعانون من الصدفية، وساعدهم على التخلص بشكل كامل من التقرحات التي تظهر على الجلد، بنسبة تحسن بلغت 90%. وأوضح الباحثون بجامعة "مانشستر" البريطانية، أن دواء "آيكسيزوماب" أزال كافة التقرحات واللويحات الصدفية عند المرضى، بعد 12 أسبوعًا من بدء تلقي العلاج، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الخميس، في دورية "لانيست" الطبية. واختبر الباحثون الدواء الجديد على 2500 شخص يعانون من الصدفية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تم علاجها بالدواء الجديد، فيما تناولت المجموعة الثانية دواء وهميًا، ودواء آخر لعلاج الصدفية يطلق عليه اسم "إيتانيرسيبت". ووجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت دواء "آيكسيزوماب" ظهر عليها تحسن سريع بلغت نسبته 71%، بداية من الأسبوع الرابع لتناول الدواء الجديد، ووصلت نسبة التحسن إلى 90% خلال الأسبوع الـ12 لتناوله، بالمقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي أو علاج "إيتانيرسيبت". وقال الباحثون: "إن مرض الصدفية يمكن أن يكون له تأثير نفسي كبير، حيث يقلل من ثقة الأشخاص بأنفسهم"، مضيفين أن دراستهم "أثبتت أن الأشخاص الذين تناولوا الدواء الجديد ظهر عليهم تحسن ملحوظ في نوعية حياتهم، كما أنهم شعروا بمزيد من الثقة، وتخلصوا من الحكة الجلدية المصاحبة للصدفية".

6405

| 11 يونيو 2015

منوعات alsharq
مصباح يوفر الكهرباء من "الجرافين"

طور باحثون بريطانيون مصباحا أكثر توفيرا لاستهلاك الكهرباء يعمل بمادة "الجرافين" التي توصف بأنها "المادة العجيبة". ومن المقرر طرح هذا المصباح الجديد في الأسواق في وقت لاحق من العام الجاري ، ويعتمد المصباح على مركب تدخل فيه مادة "الكربون "بشكل أساسي لكنها تتمتع بصلابة وقوة منقطعة النظير. وبين الباحثون أن المصباح يحتوي على خافت الإضاءة الجديد بتقنية إضاءة ثنائية الصمام "إل إي دي" على شكل فتيل دقيق مغطى بمادة الجرافين، وصمم المصباح من قبل فريق بحثي بجامعة "مانشستر"، حيث اكتشف الجرافين للمرة الأولى في 2004. وقال الباحثون إن المصباح يستهلك 10% من الطاقة التي تستهلكها المصابيح العادية بالإضافة إلى عمره الافتراضي الأطول نظرا للقدرة التي تتمتع بها مادة الجرافين في توصيل التيار الكهربي. يذكر أن "الجرافين" اكتشف في جامعة "مانشستر" على يد الباحثين أندريه غايم و قنسطنطين نوفيسلوف الحائزين على جائزة نوبل في الفيزياء عن اكتشافهما لتلك المادة الهامة، ومنذ ذلك الحين والجرافين معروف بأنه "المادة العجيبة" لما لها من استخدامات مستقبلية واعدة، إذ تعادل قوة طبقة رقيقة جدا منها قوة الحديد وتفوقها في بعض الأحيان.

1051

| 30 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
لقاح تجريبي يحصن البشر ضد إيبولا لمدة 14 شهرًا

قال باحثون بريطانيون إن لقاحا تجريبيًا، قد يوفر حماية طويلة الأمد ضد فيروس إيبولا القاتل، المنتشر في منطقة غرب إفريقيا، تمتد لأكثر من 14 شهرًا، وقد يصبح اللقاح المناسب لوقاية البشر والقردة من العدوى. وأوضح الباحثون بجامعة "بليموث" البريطانية، في دراستهم التي نشرت اليوم الأربعاء، في دورية (Vaccine) العلمية، أن معظم اللقاحات التجريبية المتوافرة حاليًا، تمنح حماية قصيرة ضد إيبولا، وتكون عادة لفترة 6 أسابيع بعد التلقيح. الباحثون أضافوا أن الحصانة الناجمة عن لقاح (CMV) قادرة على توفير حماية ضد فيروس إيبولا، وتحديدا سلالة زائير، وهي الأشد فتكا من بين سلالات إيبولا، حتى 119 يومًا (نحو 14 شهرا) بعد تلقى التطعيم. وأشار الباحثون إلى أن لقاح (CMV)، منح الجهاز المناعى للفئران حصانة طويلة للغاية، ضد فيروس إيبولا، امتدت لأكثر من 14 شهرًا، (أي ما يعادل نصف العمر الافتراضي للفئران)، نتيجة جرعة واحدة فقط من اللقاح. وأوضحوا أن فيروس إيبولا كما هو قاتل للبشر، فإنه يشكل تهديدًا لحياة القردة البرية الأفريقية المهددة بالانقراض أيضًا، ويهدف اللقاح الجديد حماية البشر والقردة على حد سواء من الفيروس. ونوه الباحثون إلى أن الخطوة التالية في بحثهم، التي يعملون عليها حاليًا، هي تجربة اللقاح على القردة والإنسان، وسينشروا نتائجها قريبًا.

272

| 25 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
باحثون بريطانيون: لفقدان الوزن تناولوا الحلويات!

قال باحثون بريطانيون، إن أحد الأسرار الرئيسية لفقدان الوزن قد يكمن في تناول الحلويات أولا قبل بدء أي وجبة، ويعتقد الباحثون من إمبريال كوليدج لندن أن تناول أطعمة غنية بالسكريات عند بدء أي وجبة بإمكانه أن يساعد الإنسان على التحكم في شهيته للطعام. وتركز الدراسة، وفقا لصحيفة (ديلى ميل) البريطانية، على الشهية للجلوكوز، وهو سكر يتواجد في مختلف أنواع الكعك والشيكولاتة والحلويات، ويعد مصدر الطاقة الرئيسي للمخ. وأظهر الباحثون أن بروتينا في المخ يسمى الجلوكوكيناز يكون على دراية بكمية الجلوكوز التي يتناولها الإنسان، فإذا كانت الكمية صغيرة للغاية، يحث المخ الجسم على إيجاد المزيد من الأطعمة النشوية والسكرية، وفى إحدى التجارب، زاد العلماء من كمية الجلوكوكيناز فى أدمغة الفئران، فانتقلوا إلى تناول محلول سكري بدلا من البدء بطعامهم العادي، بينما أظهرت تجربة ثانية أنه عند حرمان الفئران من الطعام لمدة 24 ساعة، يصبح الجلوكوكيناز فى أدمغتهم أكثر نشاطا. ويعتقد أن الأشخاص الذين يشتهون السكريات دائما تنتج أدمغتهم كمية أكبر من الجلوكوكيناز مقارنة بالآخرين، وهو ما يساعد في تفسير سبب عدم قدرة بعضنا على مقاومة قطعة من الشيكولاتة والرغبة الدائمة في تناول الحلويات.

1498

| 11 ديسمبر 2014

صحة وأسرة alsharq
دراسة: الأمراض العقلية تقصر العمر

اكتشف باحثون بريطانيون أن الأمراض العقلية تقصر عمر الإنسان، ما بين 7 و24 سنة، ما يعني أن تأثيرها يعادل، إن لم يكن أسوأ من تأثير التدخين. وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأمريكي، أن دراسة أعدها باحثون من جامعة أوكسفورد البريطانية أظهرت وجود ارتباط بين الأمراض العقلية وعمر الإنسان. ونقلت عن الدكتور سينا فضل، قوله وجدنا أن تشخيصات الصحة العقلية مرتبطة بتراجع عمر الإنسان، والأمراض العقلية تعادل في هذا المجال تدخين 20 سيجارة أو أكثر يومياً. وعمد فريق البحث إلى التدقيق في 20 دراسة بشأن الرابط بين المرض العقلي ومعدل الوفاة، شملت أكثر من 1.7 مليون شخص و250 ألف وفاة. ووجد الباحثون أن الاضطرابات العقلية الشديدة تقصر عمر الناس إلى حد كبير، وعلى سبيل المثال فإن معدل الحياة المتوقع لمن يشكون من انفصام الشخصية كان ما بين 10 و20 سنة أقل من غيرهم، في حين انه أقل بما بين 9 و20 سنة لمن يشكون من اضطراب ثنائي القطب، وما بين 7 و11 سنة لمن يعانون من الاكتئاب المتكرر. ولفتوا أن عمر المدخنين أقصر بما بين 8 و10 سنوات من غير المدخنين. لكن الباحثين أوضحوا أنه بالرغم من اكتشاف هذا الرابط، إلا أنه لا دليل على أن الأمراض العقلية تسبب الوفاة.

682

| 24 مايو 2014

صحة وأسرة alsharq
العمل ليلاً يسبب السكري والأزمات القلبية والسرطان

حذر باحثون بريطانيون، من أن مناوبات العمل خلال الليل تسبب اضطرابات جسدية بالغة، وقد تسبب أضراراً صحية طويلة المدى، وذلك بحسب دراسة نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم. وترتبط نوبات العمل في فترة الليل بمعدلات مرتفعة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والأزمات القلبية، والسرطان، مقارنة بفترات العمل الطبيعية خلال النهار. وتمكن العلماء بمركز بحوث النوم بمقاطعة سري البريطانية من الكشف عن الخلل الصحي، الذي يحدثه نظام العمل الليلي على أعمق مستوى داخل جزيئات الجسم. ويقول الباحثون إن معدل وسرعة الضرر الذي يسببه العمل خلال الليل كان مفاجأة، ويتميز الجسم البشري بإيقاع طبيعي خاص، يعرف بالساعة البيولوجية للجسم، وهو إيقاع مبرمج على النوم ليلاً وعلى الحركة والنشاط نهاراً. ووجد الباحثون أن نوبات العمل الليلية لها تأثيرات عميقة على جسم الإنسان، فهي تقلب كل شيء، بدءاً من الهرمونات ودرجة حرارة الجسم، إلى القدرات الرياضية، والحالة المزاجية، ووظائف الدماغ. وتابعت الدراسة أن حالات 22 شخصاً من الذين تحولوا من نظام العمل الطبيعي إلى نظام العمل الليلي. وأظهرت الاختبارات التي أجريت على هؤلاء الأشخاص أن 6% من الجينات التي فحصت خلال عملهم في فترات النهار كانت مضبوطة أو مبرمجة بدقة لتكون أكثر أو أقل نشاطاً في أوقات محددة.

284

| 01 فبراير 2014