رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئاسيات فرنسا 2017 ثورة تحيي الاتحاد الأوروبي أو تدفنه

44 ألف توقيع للمطالبة بترشيح أوباما! خصصت الصحيفة البريطانية الأسبوعية "الايكونومست" صفحتها الأولى هذا الأسبوع للانتخابات الرئاسية الفرنسية "التي يمكن أن تحيي الاتحاد الأوروبي أو إكمال دفنه نهائيا"، حسب عبارة محررها. واضافت الصحيقة "منذ سنوات عديدة وفرنسا لم تشهد ثورة، أو حتى محاولة جادة للاصلاح. الركود السياسي والاقتصادي كان سمة البلاد، حيث لم يتغير إلا القليل منذ عقود طويلة". ولكن تؤكد الصحيفة في عددها هذا الصادر السبت 4 مارس القول "لكن كل هذا على وشك التغيير، مع هذه الانتخابات الرئاسية التي يمكننا اعتبارها الأكثر إثارة في التاريخ الحديث". وترى الصحيفة في ارتفاع شعبية مارين لوبان وايمانويل ماكرون بداية " تمرد، والنتائج المترتبة عن ذلك ستكون هائلة". واضافت "ان المبارزة بين هذين المرشحين تجعلنا نستنتج أن التقسيم القديم بين اليمين واليسارأصبح أقل جدارة بكثير من منظومة فهم جديدة، الا وهي جدلية بين "عالم مفتوح وعالم مغلق" ونتيجة لذلك، فإن التصويت الرئاسي الفرنسي المقبل "يمكنه انعاش الاتحاد الأوروبي أو اغراقه". وتحذر الاسبوعية الليبرالية قائلة "تأملوا عن كثب، كل من هذين المرشحين "الثوريين" غير مقنع: لقد أمضت السيدة لوبان حياتها في السياسة، ونجاحها الوحيد هو جعل حزب متطرف أكثر قبولا اجتماعيا، أما المرشح ماكرون فقد كان وزيرالاقتصاد للرئيس الحالي فرانسوا هولاند لمدة طويلة، لذلك فبالتأكيد سيكون برنامج تغييراته أقل جرأة من فرانسوا فيون الذي يعيش وضعا حرجا للغاية منذ فترة". ولكن بغض النظر عن تفاصيل محتوى البرامج الانتخابية، ففي النهاية، تلخص الاسبوعية الاقتصادية بالقول "انها تمثل في مجملها رفضا للوضع الراهن، مما سيهز فرنسا،والعالم بأسره". على صعيد متصل، تتسلى الصحافة الأمريكية حاليا بخبر طريف جاءت أصداؤه من الضفة الاخرى للمحيط الاطلسي، وتحديدا من فرنسا، حيث انتشرت ملصقات "أوباما 2017" على جدران وشوارع المدن الفرنسية مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. اذ تحولت مجرد مزحة لمجموعة من الأصدقاء الباريسيين الى ظاهرة سياسية واجتماعية أثارت اهتماما مسليا على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي. "Oui on peut" وهي الترجمة الحرفية بالفرنسية لشعار أوباما في حملته الرئاسية في 2007 — "Yes we can" "نعم نستطيع" — تجتاح جدران العديد من المدن في فرنسا. هذه النكتة، التي انطلقت من خلال مجموعة من الأصدقاء في باريس، لفتت انتباه وسائل الإعلام الأمريكية في الأيام الأخيرة،الى درجة أن موقع مجلة "السياسات الخارجية" الامريكية المرموقة قد وضع عنوانا رئيسا قائلا "المرشح الخارجي في الانتخابات الفرنسية اسمه أوباما!"، مضيفا "من الواضح ان الرئيس السابق باراك أوباما يعيش حاليا بداية فترة تقاعد ممتازة، فماذا يمكن أن يكون افضل من التجول والاستمتاع على جزيرة خاصة تابعة لملياردير، وقضاء الوقت بين الاسترخاء والالعاب المائية على الشاطئ؟.. ولكن الآن هناك العديد من الناس الذين يطلبون منه رسميا أن يقطع تقاعده وأن يعود الى العمل كرئيس لـ.. فرنسا!! ". وبعد الملصقات الضخمة، اصبح لأوباما الحق في موقع رسمي لحملته الانتخابية على شبكة الإنترنت، والتي جمعت بالفعل أكثر من 44 ألف توقيع مطالب الرئيس الأمريكي السابق بخوض الانتخابات الفرنسية، ولكن تأسفت الصحيفة بالقول "ان قانون الانتخابات لا يقف تماما في صف المنظمين، لأن أهم المعايير للمرشح.. أن يكون فرنسي الجنسية".

464

| 05 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
رمزية صورة في أجواء طبيعية

سياسة أنجيلا ميركل في الهجرة "خطأ كارثي"، حلف الناتو؟ "عفا عليه الزمن". وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟ "نجاح كبير!" ! بوضوح، دونالد ترامب لا يبدي تعاطفا و لا انسجاما مع قادة الاتحاد الأوروبي... اذ لا ينفك يستخفَ بالتغييرات العميقة التي تهز الدول الأوروبية، مما يجعل شعبيته لدى الشعوب في أوروبا سلبية جدا.. كل هذا، جعل صورة للمصور السياسي الأمريكي الشهير بيت سوزا على "إينستجرام" تصبح رمزية و معبَرة لدرجة أن الصحافة الأوروبية و الأمريكية تداولتها بكثافة، بسبب انها تبرز مفارقة كبيرة بين العلاقات التي نجح اوباما في تثبيتها مع الاتحاد الأوروبي في ظل دبلوماسية تقليدية تتسم بالمتانة والحنكة. الصورة، الشهيرة، تبين باراك أوباما وأنجيلا ميركل وهما يتحدثان بكل اريحية في حديقة شتوية في ريف بافاريا، خلال قمة الـ "جي 7" في يونيو عام 2015، مع سماء غائمة قليلا في قمم الجبال، وعلاقات اطلسية معتدلة.

1516

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مجلس علماء باكستان ينتقد إبطال الكونجرس فيتو أوباما ضد "جاستا"

عبر مجلس علماء باكستان عن خيبة امله نتيجة لتصويت مجلسي الشيوخ والنواب الامريكيين بإبطال فيتو الرئيس باراك أوباما على قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” المعروف باسم قانون "جاستا" والذي يتيح لاهالي ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر بمقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون ومن بينها السعودية. وقال الشيخ محمود طاهر الاشرفي ان السعودية عانت كثيرا من الارهاب الذي يتم دعمه من بعض الدول ، وكانت الدولة الاولى في العالم التي تسعى في محاربته ودعت العالم الى توحيد الجهود في سبيل القضاء عليه. وعن المقاضاة، قال اشرفي ان هناك دولا راعية للارهاب ويعيش اعضاوها عليها ويتلقون تدريباتهم وتمويلهم منها ، متسائلا عن هذه الحملة التي يقصد منها الضغط على السعودية ومحاولة الصاق تهمة الارهاب بها رغم انها اكثر دولة تضررت منه. واضاف اشرفي ان السعودية توجد على ارضها قبلة المسلمين وتوجه انظار المسلمين في العالم نحوها وما يحاك ضدها لايمكن القبول به والصمت عنه ويجب ان يعرف العالم ان السعودية عانت على مدى اكثر من عقدين من الارهاب والارهابيين ودعمت محاربته عالميا.

636

| 29 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
تركي الفيصل: "الأيام الخوالي" مع واشنطن انتهت

اعتبر الامير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، في خضم زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما إلى السعودية أن "الأيام الخوالي" بين المملكة والولايات المتحدة انتهت إلى غير رجعة، وأنه يجب أن "يعاد تقييم" العلاقة بين البلدين. وفي مقابلة مع شبكة "سي ان ان" ضمن برنامج "امانبور" قال الفيصل، الذي شغل أيضا في السابق منصب سفير بلاده في واشنطن، "لا يمكننا أن نتوقع عودة الايام الخوالي مجددا". واضاف "برأيي الشخصي اميركا تغيرت بمقدار ما تغيرنا نحن هنا، وهناك جانب إيجابي في تصرفات الرئيس اوباما وتصريحاته هو أنها أيقظت الجميع على أن هناك تغييرا في اميركا وان علينا أن نتعامل مع هذا التغيير". وتابع "إلى أي مدى يمكننا أن نذهب في اعتمادنا على أميركا، وكم يمكننا أن نعتمد على ثبات توجهات القيادة الاميركية، وما الذي يمكن أن يجعل مصالحنا المشتركة تلتقي معا، هذه امور علينا أن نعيد تقييمها". واضاف "لا أعتقد أنه علينا أن نتوقع من أي رئيس اميركي جديد العودة، كما قلت، إلى الأيام الخوالي حين كانت الأمور مختلفة".

370

| 21 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
أوباما يلتقي قادة دول مجلس التعاون في أبريل

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيجتمع مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي خلال زيارة يقوم بها إلى السعودية في أبريل القادم. وأكد البيت الأبيض في بيان أن أوباما سيشارك في 21 أبريل في قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي. وجاء في البيان أن زيارة أوباما "ستشكل أيضاً فرصة للقادة لمناقشة إجراءات جديدة بهدف زيادة الضغوط على تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا للبيت الأبيض، و"مناقشة النزاعات الإقليمية ونزع فتيل التوتر الإقليمي والطائفي". وأضاف أن أوباما سيزور أيضاً المملكة المتحدة حيث سيلتقي الملكة اليزابيث الثانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون. وتأتي الزيارة قبل أسابيع من الاستفتاء على البقاء في الاتحاد الأوروبي. وقال البيت الأبيض دون أن يحدد موعدا إن أوباما سيلتقي ديفيد كاميرون في 10 داوننغ ستريت وسيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا. كما أن الملكة ستستضيفه في قصر وندسور على الغداء. وتضاف هذه الوجهات الجديدة إلى جولة معلنة بالفعل لأوباما تقوده إلى ألمانيا، في أبريل أيضا، حيث سيلتقي المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل والمشاركة في المعرض التجاري الضخم في هانوفر، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس أمريكي. وأكد البيت الأبيض أن أوباما سيغتنم زيارته الخامسة إلى ألمانيا للدفاع عن معاهدة التجارة الحرة عبر الأطلسي.

286

| 16 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: أوباما لم يتجاهل العبادي في قمة "جي7"

نفى البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، ما أشيع عن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تجاهل عمدا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، خلال قمة مجموعة الدول السبع الكبرى التي عقدت في ألمانيا. وكانت مشاهد تلفزيونية أظهرت أوباما جالسا مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، على هامش اجتماعات القمة حين اقترب رئيس الوزراء العراقي وجلس إلى يسار أوباما، فيما كان الرئيس الأمريكي يدير ظهره إلى هذه الجهة، ورغم أن العبادي بدا كأنه يحاول عبثا جذب انتباه أوباما، إلا أن الأخير أكمل حديثه مع لاجارد ورينزي. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست، إن أولئك الذين رأوا في هذه المشاهد سلوكا متعاليا من جانب الرئيس الأمريكي يعانون من "نقص في الثقة يرجع إلى أيام المدرسة"، مؤكدا أن اوباما والعبادي تحدثا بالقدر الكافي خلال القمة.

384

| 09 يونيو 2015

تقارير وحوارات alsharq
2 مليون متابع لحساب أوباما على "تويتر" خلال ساعات

تابع الحساب الشخصي الجديد للرئيس الامريكي باراك أوباما على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" الذي دشنه أمس الأثنين بعنوان @POTUS حوالي 2 مليون متابع. وأطلق الرئيس باراك أوباما أمس الأثنين حسابا جديدا على شبكة تويتر بعنوان @POTUS ليغرد بإسمه الشخصي، بدلاً من الحساب الذي يديره طاقم البيت الأبيض.ورحب الرئيس أوباما في أول تغريدة له على الحساب الجديد قائلاً : "مرحبا،"تويتر" إنه باراك. بعد ست سنوات أعطوني أخيرا حسابي الخاص".وتابع الحساب الجديد للرئيس اوباما حوالي 2 مليون شخص حتى الآن. وقال البيت الأبيض: إن الحساب الجديد للرئيس الأمريكي سيكون بمثابة وسيلة جديدة لتواصل أوباما بصورة مباشرة مع الشعب الأمريكي؛ حيث سيقوم هو بكتابة تغريدات خاصة به" مشيرا الى ان الحساب سيمنح الأمريكيين طريقة جديدة للمشاركة في مناقشة قضايا تهم غالبية الشعب الأمريكي.

269

| 19 مايو 2015

دين ودنيا alsharq
جدة أوباما تبكي في مكة

ذرفت جدة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، سارة عمر، دموعها لا إرادياً، وهي تتأمل السيرة النبوية، أثناء زيارتها لمعرض "السلام عليك أيها النبي" في مكة المكرمة. وتجولت جدة أوباما يرافقها ابنها سعيد أوباما عم الرئيس الأمريكي وحفيدها موسى أوباما، طوال ساعتين في المعرض الواقع بحي النسيم في مكة، حيث وقفت على كافة أجزاء المعرض واستمعت لشرح مفصل عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم. وأكدت سارة أن دعم المملكة وتبنيها لمشروع "السلام عليك أيها النبي" في مهبط الوحي، دليل قاطع على وسطية هذه الدولة واعتدالها في انتهاج الحكمة والموعظة الحسنة في إيضاح الصورة النقية لديننا الحنيف، رافعة شكرها إلى خادم الحرمين وحكومة المملكة العربية السعودية، على دعمها الدائم للمشاريع التنويرية التي تسهم في إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين، في عصر اختطفت فيها جماعات دخيلة الدين وحولته لصراعات بين الحضارات. وقالت ان "هذا مشروع عظيم في دولة عظيمة لنبي عظيم".

878

| 25 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض ينتقد ميزانية مجلس الشيوخ الأمريكي

انتقد البيت الأبيض الميزانية التي أقرها مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون اليوم الجمعة، لأنها تتضمن زيادة في التمويل العسكري، بينما تخفض الإنفاق المحلي على التعليم والتدريب المهني، وبرامج للتصنيع يروج لها الرئيس باراك أوباما. وقال البيت الأبيض في بيان "الرئيس أوضح أنه لن يقبل ميزانية تتضمن تخفيضات تلقائية في الإنفاق، أو ميزانية تزيد التمويل لأمننا القومي دون أن تقدم زيادات مماثلة في التمويل لأمننا الاقتصادي".

254

| 27 مارس 2015

تقارير وحوارات alsharq
إستراتيجية أوباما ضد "داعش" تتعرض لانتقادات

بدأت الحملة الدولية، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق، تواجه أزمة ثقة متزايدة، في الوقت الذي حدثت فيه انتكاسات في ساحات المعارك، التي تزامنت مع جهود بذلت لتحسين التنسيق بين الدول المشاركة في التحالف الدولي للقضاء على التنظيم المتطرف. وأصر مسؤولون في البيت الأبيض أن الإستراتيجية المزدوجة التي قاموا بتبنيها، التي اشتملت على شن ضربات جوية، وتلقي دعم من قوات برية محلية، لا تزال تؤتي بثمارها، بالرغم من تقدم تنظيم داعش خارج العاصمة العراقية بغداد وفي مدينة كوباني السورية. انتقادات متزايدة وتتعرض الإستراتيجية التي تبناها أوباما في سوريا والعراق لانتقادات متزايدة في واشنطن، وليس فقط من قبل صقور في الكونجرس أمثال جون ماكين، الذي طالب بنشر قوات برية أمريكية في سوريا والعراق، ولكن من قبل أيضا وسائل الإعلام المحلية. خلال اليومين الماضيين فقط، نفذت الولايات المتحدة الأمريكية 21 ضربة جوية منفصلة على قوات داعش في مدينة كوباني وما حولها ومع ذلك ركزت عملية تقييم الأضرار التي أصدرها البنتاجون مؤخرا بصورة رئيسية على الأضرار التي ألحقت بـ "مواقع تجمع مقاتلي تنظيم داعش" والمباني الخاصة به، بدلا من زعم تحقيق مكاسب ضد المقاتلين على الأرض، المتفرقين في المناطق الحضرية، ومن الصعب استهدافهم بالتكتيكات المستخدمة حاليا. ويجتمع قادة الدفاع من 20 دولة شريكة عسكريا للولايات المتحدة في قاعدة أندروز الجوية، التي تقع خارج مدينة واشنطن، لمدة يومين. ويستهدف هذا الاجتماع ضمان أن "القدرات العسكرية لشركاء الولايات المتحدة متكاملة وفعالة". حملات طويلة المدي وكان من المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي خطابا أمام قادة الجيوش الدوليين المجتمعين في جلسة يوم الثلاثاء، وسط تقارير من قبل بعض القوات الجوية المشاركة في التحالف ضد تنظيم داعش تشير إن أهداف التنظيم الإرهابي الواضحة بدأت تنفذ في العراق. وبعد انتهاء هذا الاجتماع، أكد أوباما أن الحملة ضد تنظيم داعش ستكون "طويلة المدى"، مردفا أن خلال تلك الحملة سيكون هناك فترات تشهد تقدما وأخرى تشهد انتكاسات". ومع ذلك، أوضح الرئيس الأمريكي أن التحالف الدولي لا يزال موحدا من أجل هزيمة التنظيم المتطرف. ويتعرض التحالف الدولي لضغوط كبيرة في تركيا، التي لم ترفض فقط مطالب من قبل الولايات المتحدة بالتدخل في مدينة كوباني نيابة عن المتمردين الأكراد، ولكنها أيضا شنت ضربات جوية استهدفت الجماعات الكردية في البلاد. تقاعس تركي وأتت الهجمات التي استهدفت حزب العمال الكردستاني في أعقاب وقوع اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي بين فصائل كردية وقوات الأمن في عدة مدن تركية، في الوقت الذي ازدادت فيه حدة الغضب بشأن تراخي وتقاعس الحكومة في أنقرة تجاه التهديد الذي يشكله تنظيم داعش على مدينة كوباني. وكان مسؤولون في البيت الأبيض اضطروا لإيضاح أن المحادثات مازالت مستمرة بين الولايات المتحدة وتركيا حول حق استخدام القواعد الجوية التركية ضد تنظيم داعش لأغراض التدريب.

248

| 23 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالوقف الفوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الوقت الذي بلغت فيه حصيلة الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 508 أشخاص. وواصلت إسرائيل عدوانها السافر على حي الشجاعية أمس "الإثنين"، حيث خلفت أعمال القصف والقتال الشرس على الأرض بين القوات الإسرائيلية ومسلحي حماس، عشرات القتلى الذين تناثرت جثثهم في الشوارع. واستُشهد ما لا يقل عن 120 فلسطينيا أمس الأول "الأحد" في الشجاعية، ثلثهم من النساء والأطفال، في حين قُتل 13 جنديا إسرائيليا أيضا في اليوم ذاته، في أعلى حصيلة من القتلى بين صفوف الجيش الإسرائيلي في سنوات، بينهم اثنان من المواطنين الأمريكيين. وقالت هيئة الدفاع الإسرائيلية إنها أحبطت محاولات من جانب مسلحي حركة حماس للتسلل إلى إسرائيل عبر نفقين من غزة أمس، معلنة أن 10 مسلحين قد لقوا حتفهم في غارات جوية، في الوقت الذي وقعت فيه إصابات في هيئة الدفاع الإسرائيلية، نقلا عن راديو إسرائيل. في غضون ذلك، أفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر بأن هيئة الدفاع لا يمكن أن تستبعد مسألة خطف جندي إسرائيلي من جانب حماس، على الرغم من نفي رون بروسور، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة. عمل وحشي وتأتي دعوة أوباما في الوقت الذي بدأ فيه مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مباحثات عاجلة حول الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار في الوقت الذي صعدت فيه تل أبيب من هجومها العسكري على قطاع غزة. وقال أوجين جاسانا، في تصريحات صحفية بعد اجتماع طارئ للدول الأعضاء في مجلس الأمن والبالغ عددهم 15: "أعضاء مجلس الأمن يعربون عن بالغ قلقهم من العدد المتزايد للمصابين. وطالب الأعضاء في المجلس بالوقف الفوري للأعمال العدائية." ووسط الضغوط المتزايدة على كلا الطرفين لإنهاء الصراع، أدان بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة المتواجد حاليا في الشرق الأوسط للتوسط من أجل وقف إطلاق النار، العدوان الإسرائيلي على حي الشجاعية في غزة، والذي أسفر عن عشرات القتلى، منهم الكثير من المدنيين، واصفا إياه بـ "العمل الوحشي." وتأتي دعوات وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أمس لعقد اجتماعات مع مسؤولين بارزين من مصر ودول أخرى، في الوقت الذي يبدو فيه أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء العدوان باتت تكتسب بعض الزخم. مخاطر التصعيد الاسرائيلي وكانت جين باساكي، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية قد قالت إن الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين يشعرون "ببالغ القلق من مخاطر التصعيد الإسرائيلي المتزايد، وفقدان أرواح الأشخاص الأبرياء." وخلال مكالمته الهاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، أعرب باراك أوباما عن قلقه من حالات الوفيات من الجانبين، وفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض. وجدد أوباما، في ثاني مكالمة هاتفية من نوعها مع نتانياهو في 3 أيام، التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها "وطالب بـ "وقف فوري لإطلاق النار". وارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 476 بعد أسوأ يوم دموي في غزة منذ 5 سنوات، حيث قال الناطق باسم خدمات الطوارئ إن أكثر من ثلث الضحايا الذين سقطوا الأحد الماضي في غزة من النساء والأطفال.

371

| 22 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يدعو لترحيل أطفال أمريكا الوسطى فورا

بلغت أزمة هجرة الأطفال من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة حدا دفع البيت الأبيض لمطالبة الكونجرس بتخصيص نحو ملياري دولار لمواجهتها. وتستعد الحكومة الأمريكية لتقديم طلب طارئ للكونجرس للحصول على صلاحيات إضافية تساعد في ترحيل عشرات الآلاف من الأطفال المهاجرين إلى الولايات المتحدة بصورة غير شرعية، في خطوة قد تتخطى قوانين كان قد تم تمريرها أثناء ولاية جورج دبليو بوش. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وصف الارتفاع في عدد المهاجرين القصر، الذين تدفقوا إلى الولايات المتحدة عبر الحدود المكسيكية وعبر منطقة ريو جراند فالي "بالأزمة الإنسانية"، وأصدر أمرا للمسؤولين بفتح ملاجئ طارئة في القواعد العسكرية وزيادة عدد المسؤولين عن مراقبة الحدود للحد من تسلل الأطفال بدون ذويهم عبرها. وقد غير الرئيس الأمريكي موقفه تجاه الأزمة، حيث يعتزم مطالبة الكونجرس بالتحرك الفوري لترحيل الأطفال القادمين من جواتيمالا وهندوراس والسلفادور، وهي دول تقع في أمريكا الوسطى ويأتي منها معظم الأطفال المهاجرين إلي الولايات المتحدة. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية تخطط لمطالبة الكونجرس بإمداد وزارة الأمن الداخلي "بسلطات إضافية لممارسة قرارات تقديرية للتعامل مع الأطفال القادمين من تلك الدول. وكان مسؤولون في الإدارة الأمريكية قد شعروا بالانزعاج بوجه خاص نتيجة لارتفاع عدد المهاجرين الأطفال، معظمهم فتيات، تحت سن الثالثة عشرة. وأعلن مسؤولون في حرس الحدود عن العثور على بعض الأطفال تتراوح أعمارهم بين الرابعة والخامسة يسافرون بمفردهم وبدون عائلاتهم. ومع ذلك، واجهت الإدارة الأمريكية عقبات نتيجة لتطبيق قوانين مكافحة الاتجار في البشر، التي تم تمريرها أثناء تولي جورج دبليو بوش منصب رئيس الولايات المتحدة، حيث وضعت تلك القوانين إجراءات صارمة عند التعامل مع المهاجرين القصر غير الشرعيين الذين يسافرون بدون أولياء أمورهم، وهو ما أدى بدوره لتأخير عملية ترحيل هؤلاء الأطفال. وأفاد أيضا مسؤول في البيت الأبيض أن الرسالة الموجهة للكونجرس تطالب بتوفير "مرونة إضافية" للتعامل مع الأطفال المهاجرين، الذين بموجب القوانين الحالية لا يمكن ترحيلهم فورا عبر الحدود. كما أن التغيير في القوانين الذي تطالب به الإدارة الأمريكية سوف يسمح لوزير الأمن الداخلي جيه جونسون بإصدار أمر بمعاملة الأطفال المهاجرين القادمين من جواتيمالا وهندوراس والسلفادور مثل المكسيكيين، الذين غالبا ما يتم ترحيلهم عبر الحدود بمجرد اعتقالهم. وفي الرسالة، يطالب البيت الأبيض الكونجرس بزيادة العقوبات على العاملين في مجال الاتجار في البشر، الذين يستهدفون الأطفال، فضلا عن توفير موارد إضافية للتكيف مع تكاليف إيواء آلاف الأطفال المهاجرين. وكانت الإدارة الأمريكية قد بدأت في شهر يونيو تركيز جهودها في أمريكا الوسطى لإثناء عدد أكبر من العائلات عن إرسال أطفالهم في رحلات محفوفة بالمخاطر مثل اختراق الحدود الأمريكية، في محاولة منها للحد من الأزمة. وقد ألقي القبض على أكثر من 52 ألف طفل مهاجر بدون عائلته أو ذويه، معظمهم من أمريكا الوسطى، بعد دخولهم الولايات المتحدة بصورة غير شرعية منذ أكتوبر الماضي، وهو ما خلق ما وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما "بالحالة الإنسانية الحرجة". وكان جمهوريون قد انتقدوا سياسات الهجرة التي يتبناها أوباما، مشيرين إلى أنه ترك انطباعا يفيد أن النساء والأطفال القادمين من أمريكا الوسطى سوف يسمح لهم بالإقامة في البلاد، رغم أن الإدارة الأمريكية بذلت جهودا لإرسال رسالة واضحة خلال الأسابيع الأخيرة تشير إلى أن المهاجرين الجدد، الذين يدخلون البلاد بصورة غير شرعية، سوف يتم ترحيلهم. ومع ذلك، يقول مهاجرون قادمون من دول أمريكا الوسطى إنهم يسافرون إلى الولايات المتحدة للهروب من عنف العصابات والفقر المدقع. ووفقا لبيلوسي، يحتاج الكونجرس أن ينحي السياسة جانبا عند مخاطبة قضية هجرة الأطفال، موضحة أن الحقيقة هي أن هؤلاء هم أطفال وعائلاتهم لهذا السبب يقع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية أخلاقية لمخاطبة تلك القضية بطريقة تتسم بالكرم. وأضافت أنه يتعين التعامل مع تلك المشكلة حالة بحالة، قائلة: "إننا لا نريد أن تتغير طبيعتنا الجيدة على يد من يسيئون تصوير ما يحدث في الولايات المتحدة بشأن قضية الهجرة للتأثير على طريقة تعاملنا مع مشكلة اللاجئين".

577

| 06 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يطالب العراق بإيجاد حل سياسي للأزمة

في الوقت الذي استولى فيه مسلحون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش)، على مدينتي القائم ورواة، اللتين يعد موقعهما إستراتيجيا في غرب البلاد، أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن زعماء العراق يتعين عليهم إيجاد حل سياسي شامل للأزمة، وكرر ذكر اعتقاد يتبناه يفيد أن الحل العسكري سيكون عقيما وغير ذي جدوى بدون التوصل إلى إجماع بشأن حل سياسي يرتقي فوق الدوافع الطائفية. وقال الرئيس الأمريكي إنه بدون إجماع سياسي، "لن تستطيع أي قوة أمريكية أن تحافظ على وحدة وتماسك العراق". وكان قد نظم آلاف المسلحين، الذين ينتمون للشيعة، مسيرات في مدن عراقية عدة، بينما شن مسلحو تنظيم داعش هجوما جديدا في محافظة الأنبار، مسددين ضربة لحكومة نوري المالكي باستيلائهم على مدينتي القائم ورواة، اللتين تقعان بالقرب من الحدود السورية. تشكيل حكومة عراقية جديدة وكان قد سافر أمس (الأحد)، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة، في الوقت الذي صعدت فيه الحكومة الأمريكية من محاولاتها لتشجيع قادة العراق على إيجاد حل سياسي للأزمة، الذي قد يشمل تشكيل حكومة جديدة، ومن المحتمل ألا يكون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على رأسها. وصرح أوباما لقناة سي إن إن CNN الأمريكية، في حوار بث منه مقتطفات، قائلا "إننا قد أعطينا العراق فرصة لتأسيس دولة ديمقراطية شاملة، والتعاون مع كافة الخطوط الطائفية من أجل توفير مستقبل أفضل لأطفالهم، ولكن للأسف ما شهدناه كان انعداما في الثقة". وأردف أنه "لا يوجد شك أنه كان هناك شك لبعض الوقت بين السنة لعدم قدرتهم في المشاركة بالعملية السياسية من أجل التعامل مع مشكلاتهم، ويعد ذلك بصورة جزئية، السبب وراء اختفاء وتراجع عدد ضخم من القوات الأمنية العراقية جيدة التسليح، عندما بدأ تنظيم داعش في شن هجمات في المناطق الغربية من العراق". وأشار الرئيس الأمريكي أيضا أن جزءا من المهمة التي يتعين تنفيذها الآن هو معرفة ما إذا كان زعماء العراق مستعدين للارتقاء فوق الدوافع الطائفية والاتحاد وتقديم تنازلات، موضحا أنه إذا لم يستطيعوا فعل ذلك، فإنه لن يكون هناك حل عسكري لتلك المشكلة، حيث لا يوجد أي قدر من القوة الأمريكية الذي يمتلك القدرة على توحيد البلاد.. وأضاف أنه أوضح للمالكي وجميع القيادات الأخرى داخل العراق أنه لم يعد هناك كثير من الوقت. مطالب عراقية بشن ضربات امريكية وكان قد أعلن أوباما مؤخرا أن نحو 300 "مستشار" عسكري تابعين لقوات العمليات الخاصة الأمريكية سيتم إرسالهم للعراق ليساعد الجيش العراقي في مواجهة تقدم مقاتلي داعش.. وحتى الوقت الراهن قاوم الرئيس الأمريكي مطالب من قبل بغداد لشن ضربات جوية أمريكية فورية للقضاء على التنظيم. وفي الوقت الحالي، تكافح الحكومة العراقية لصد هجمات مقاتلي ومتطرفي تنظيم داعش، الذين استولوا على أجزاء كبيرة من شمال العراق، بما في ذلك مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد. ونظم آلاف من الموالين لرجل الدين الشيعي مقتضى الصدر، المدججين بالسلاح، مسيرات في مدن مثل بغداد والعمارة والبصرة.. يذكر أن الصدر كان قد قاد جماعة مسلحة قاتلت القوات الأمريكية، ويزعم أنه دبر عمليات قتل جماعية للمدنيين السنة أثناء القتال الطائفي الذي بلغ ذروته في عامي 2006 و2007. وصرح مسؤولون في الشرطة والجيش العراقي لوكالة الأسوشيتيد بريس أن تنظيم داعش والمسلحين المتحالفين معه سيطروا على مدينة القائم ومعبر حدودها بعد قتلهم 30 فردا من القوات العراقية، وهو ما ساعد في عبور الأفراد بحرية بين سوريا والعراق في الوقت الحالي، حيث تسمح السيطرة على المعابر للمسلحين بنقل الأسلحة والمعدات لساحات معارك مختلفة بصورة أكثر سهولة. اسلحة خيالية وفي حوار أجراه مع شبكة سي بي إس CBS الأمريكية، أنكر أوباما أن فراغ السلطة، الذي تعاني منه سوريا وساعد في تحفيز نمو وازدياد نفوذ تنظيم داعش، كان نتيجة لعدم دعم الولايات المتحدة للثوار ليخوضوا قتالا ضد الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي. وقال الرئيس الأمريكي إنه "عندما تجعل مزارعين وأطباء أسنان ومواطنين لم يقاتلوا من قبل يشاركون في القتال ضد قوات الأسد الشرسة، فإن فكرة إنهم في مكانة ووضع يمكنهم من إسقاط ليس الأسد فقط ولكن جهاديين أيضا مدربين بشكل جيد، إذا أرسلت إليهم بعض الأسلحة، تعد خيالية". ومن جانبه، قال المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني عبر أحد ممثليه، إنه يتعين على المالكي أن يتواصل مع الأقلية الكردية والسنية، مطالبا إياه بإجراء حوار بين التحالفات السياسية التي فازت بمقاعد في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أبريل الماضي، وهو ما يؤدي لتشكيل "حكومة فعالة تتمتع بدعم وطني واسع النطاق"، فضلا عن مطالبته "بتجنب أخطاء الماضي". وكانت، قد أشارت وكالة اللاجئين التابعة للأم المتحدة أن أكثر من مليون عراقي قد تم طردهم من منازلهم هذا العام، نتيجة للصراع، وهو ما قد يتسبب في ظهور أزمة إنسانية.

296

| 23 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
تردد أمريكي بشأن التدخل العسكري في حل الأزمة العراقية

بالرغم من الاشتباكات العنيفة، إلا أنه لا توجد أية إشارات تكشف عن تحركات عسكرية وشيكة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي يدرس فيه المسؤولون الأمريكيون فكرة التدخل العسكري في العراق بتمعن شديد. استطاعت القوات الحكومية العراقية صد هجمات القوات الجهادية المتمردة، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، شمال العاصمة بغداد، وسط إشارات من الولايات المتحدة الأمريكية تفيد أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مترددة بشأن التدخل العسكري في العراق خوفا من الانجراف لخوض حرب جديدة. وكانت قد كشفت تقارير وجود اشتباكات عنيفة في مدينة بعقوبة بعد استيلاء مقاتلي تنظيم داعش عليها، كما قتل ثمانية أشخاص في بغداد على يد انتحاري. ووفقا لوكالة رويترز، قالت مصادر أمنية عراقية وموظفون في مصفاة بيجي بشمال العراق إن مسلحين سنة هاجموا المصفاة بأسلحة آلية وقذائف هاون. وفي لندن، حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن الجماعات المسلحة في العراق وسوريا تمثل "أكبر تهديد للأمن القومي في الوقت الراهن"، في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا عن خطتها لإعادة فتح السفارة البريطانية في طهران، التي أغلقت منذ تعرضها لهجوم في عام 2011. ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج إن بريطانيا وإيران يتقاسمان مصلحة تمتع المنطقة بالاستقرار، كما وصف الحديث بشأن تعاون عسكري مشترك بين البلدين لحل الأزمة العراقية "بالطموح بصورة مفرطة وغير الواقعي". وكان قد بدأ التقارب في العلاقات بين لندن وطهران منذ عدة أشهر بعد أن تبنى الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي انتخب العام الماضي، نهجا يميل بصورة أكبر للتهدئة والمصالحة، وبعد إبرام اتفاقية مؤقتة بشأن برنامج إيران النووي المدني. ولكن العلاقات بين البلدين شهدت دفعة جديدة إثر المحاولة لدفع إيران للعب دور في إرساء الاستقرار بالعراق الذي يشهد أزمة طاحنة في الوقت الحالي. وأتت تصريحات هيج وسط تقارير تفيد وقوع اشتباكات بين مقاتلي داعش والقوات العراقية الحكومية في مدينة بعقوبة، التي تبعد أقل من 40 ميلا شمال بغداد، وتعد تلك الاشتباكات الأقرب من العاصمة العراقية بغداد منذ استيلاء تنظيم داعش على الجزء الشمالي من البلاد الأسبوع الماضي. وكان قد سيطر مقاتلو التنظيم على أجزاء من مدينة بعقوبة بين ليلة وضحاها، ولكن بعد ذلك تم صدهم. ووفقا لوكالة الأسوشيتيد بريس، أعدم نحو 44 معتقلا سنيا على يد المسلحين الشيعة الموالين للحكومة العراقية، بعد محاولة مسلحي داعش اقتحام سجن يقع بالقرب من مدينة بعقوبة. ومع ذلك، صرح الجيش العراقي أن عدد القتلى بلغ 52 شخصا. يشار إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد أقال عددا من كبار قادة القوات الأمنية بسبب فشلهم في وقف زحف مقاتلي تنظيم داعش. وفي واشنطن، ظهرت بوادر تشير إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حذر بشأن مطالب شن ضربات جوية على التنظيم المسلح في العراق. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس "سيستمر في التشاور مع فريقه للأمن القومي خلال الأيام المقبلة" لدراسة تلك القضية. وكان قد قابل أوباما مستشاريه بعد الإعلان عن تعزيز التواجد الأمني حول السفارة الأمريكية ببغداد، ولكنه كرر الإعراب عن قلقه أن الدعم العسكري للحكومة العراقية سيكون قليل الفائدة بدون وضع خطة سياسية طويلة المدى لتوحيد العراق. ورفض كارني مناقشة الإطار الزمني لأي تدخل عسكري، وبالرغم من أن تدخلا عسكريا مفاجئا لا يزال ممكنا، إلا أنه توجد إشارات تفيد أن الضغوط على الكونجرس الأمريكي لاتخاذ إجراءات قد تتجه للمسار المعاكس وتطالب بعدم التدخل.

201

| 19 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يسعى لاحتواء الأزمة في العراق

في مسعى منه لاحتواء الأزمة التي يشهدها العراق في الوقت الحالي ، أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفويضا بإرسال مئات من جنود القوات المسلحة بصورة عاجلة داخل العراق وفي دول محيطة بها، كما أنه يدرس إرسال جنود قوات خاصة إضافيين للبلاد، في الوقت الذي تكافح فيه بغداد من أجل صد موجة التمرد المستشري التي يقودها مقاتلو التنظيم. وناقش الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأزمة مع كبار مستشاريه للأمن القومي، وذلك بعد أن أطلع الكونجرس أنه قد يتم إرسال 275 جنديا من القوات الأمريكية إلى العراق، لتوفير الدعم والحماية لموظفي السفارة الأمريكية بالعاصمة بغداد. ووصل بالفعل 170 من القوات الأمريكية للعراق، ونحو 100 جندي على أهبة الاستعداد في دولة تقع بالقرب من العراق، إلى أن يتم استدعاؤهم عندما تكون هناك حاجة إليهم. وبالإضافة إلى ذلك، صرح مسؤولون لوكالة رويترز بأن البيت الأبيض يدرس إرسال قوات خاصة أمريكية لتدريب وتقديم استشارات للقوات العراقية المحاصرة، التي فر العديد منها من أماكنه بعد مواجهة مقاتلي تنظيم داعش. خيارات مساعدة العراق وتأتي تلك الخطوة في الوقت الذي يدرس فيه البيت الأبيض مجموعة من الخيارات لمساعدة العراق في صد هجمات تنظيم داعش، الذي استولى على مساحات كبيرة من المناطق التي تحيط بمدينة بغداد. كما عقد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات بشأن تقدم التنظيم وازدياد نفوذه في العراق، في أول مرة تتعاون فيها الدولتان بشأن مصلحة أمنية مشتركة خلال أكثر من عقد من الزمان. وفي الإشعار الذي أرسله أوباما للكونجرس الأمريكي قال إن الجنود الذين تم إرسالهم للعراق سيوفرون دعما وحماية للسفارة الأمريكية في بغداد، ولكنهم مع ذلك "مستعدون للقتال". وأردف: إن تلك القوة ستظل في العراق إلى أن يصبح الوضع لا يحتاج لتواجدها. وتحرك مسؤولون أمريكيون لتوضيح تصريحات كيري، الذي لم يستبعد تعاونا عسكريا مع إيران ضد خصم مشترك، أي تنظيم داعش، متخطيا زملاءه في الإدارة الأمريكية. حقيقة التنسيق بين واشنطن وطهران ورغم إنكار التنسيق العسكري بين طهران وواشنطن لحل الأزمة العراقية، إلا أن ظهور جهود دبلوماسية مشتركة بين البلدين بشأن الفوضى التي تجتاح العراق تمثل تغيرا كبيرا بالنسبة لدولتين تكنان لبعضهما البعض العداء. يقول خبراء عسكريون إن أي ضربة جوية أمريكية في العراق سوف يعيقها الافتقار إلى المعلومات الاستخباراتية التي توفرها القوات البرية. وعلى النقيض، من المتوقع أن تتضمن ضربة إيرانية قوات برية من النخبة، التي ستشارك في قتال مباشر مع مقاتلي تنظيم داعش، والتي ستمتلك القدرة على جمع معلومات مفصلة من خطوط المعركة. انقسام امريكي وتناقضت تصريحات ماكين مع تصريحات السناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الذي أعرب عن دعمه لتعاون بلاده مع إيران، وهو ما يكشف النقاب عن الانقسام في الولايات المتحدة تجاه تلك الفكرة. يذكر أن إيران تعاونت مع الولايات المتحدة في وقت سابق بشأن المعلومات الاستخباراتية العسكرية في الفترة التالية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر وأثناء قتال الولايات المتحدة لطالبان في أفغانستان قبل 13 عاما. ومع ذلك، قال مسؤول أمريكي إنه إلى أن يتم حل مشكلة البرنامج النووي الإيراني، لن يكون هناك أي تغيير جذري في العلاقات بين واشنطن وطهران.

567

| 18 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
الجمهوريون ينتقدون أوباما لتصاعد الأزمة بالشرق الأوسط

انتقد الجمهوريون إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة، وذلك لتصاعد حدة الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد استيلاء مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على عدة مدن عراقية وتقدمهم من العاصمة بغداد. وقال السيناتور ليندسي جراهام، الذي ينتمي للحزب الجمهوري، إن الولايات المتحدة ينبغي أن "تجلس وتتحدث" مع إيران بشأن الأزمة التي تشهدها العراق، وهاجم السيناتور الرئيس الأمريكي باراك أوباما، واصفا رد فعله "بالوهمي والمنفصل عن الواقع". أوباما، الذي قال إن شن أي هجوم على مسلحي داعش سيكون بالتنسيق مع خطة سياسية يضعها القادة السياسيين في العراق، كان في ولاية كاليفورنيا لحضور حفل خاص لجمع التبرعات للحزب الديمقراطي، في الوقت الذي واصل تنظيم داعش تقدمه نحو بغداد. كما صرح مايك ماكول، رئيس لجنة الأمن الوطني في مجلس النواب الأمريكي ينتمي أيضا للحزب الجمهوري، لبرنامج هذا الأسبوع This Week، الذي يذاع على قناة ايه بي سي ABC، إن ما يحدث في العراق أزمة، وتتطلب رد فعل، وليس حضور حفل لجمع التبرعات. انتقد السيناتور جراهام أيضا البيت الأبيض، مشيراً إلى أن قرار الرئيس الأمريكي بسحب القوات من العراق أدى إلى حدوث الأزمة الحالية في العراق. وأضاف إن الفوضى الاقتصادية التي سيشهدها العالم نتيجة تلك الأزمة ستكون أكبر بكثير مما أنفقته أمريكا لإنقاذ العراق، مشيراً إلى أن تلك الأزمة تشبه أحداث 11 سبتمبر جديدة. تصريحات جراهام تشابهت أيضا مع تصريحات رئيس مجلس النواب جون بوينر، الذي اتهم أوباما "بأخذ قيلولة"، في الوقت الذي يتقدم فيه تنظيم داعش نحو بغداد. وقال جراهام أيضا إذا استولى تنظيم داعش على بغداد، فإن سوريا والعراق سيصبحان "منطقة جديدة يشن منها هجمات على أمريكا"، موضحا أن أكبر مخاوفه هي زحف التنظيم إلى دول أخرى في المنطقة، وهو ما قد يسفر عن ظهور اضطرابات في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. واقترح السيناتور الجمهوري أن يستقيل المالكي، مضيفا إن أولويات الولايات المتحدة يجب أن تكون "وقف تقدم داعش إلى بغداد وتشكيل حكومة عراقية جديدة". وفي هذه الأثناء، أشارت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تزال "مستعدة استعدادا كاملا لتنفيذ مهمة الأمن القومي الخاصة بها" في العراق، رغم إخلاء بعض الموظفين في السفارة الأمريكية بالعراق. وأشار الأميرال جون كيربي، السكرتير الصحفي في البنتاغون، إلى أنه وفقا لطلب وزارة الخارجية الأمريكية، بدأ يوفر الجيش الأمريكي دعما أمنيا للمنشآت الدبلوماسية في العاصمة العراقية بغداد. وتأتي تلك التصريحات في الوقت الذي هدد فيه مقاتلو تنظيم داعش مدينة بغداد، وهو ما دفع وزارة الخارجية الأمريكية لتحذير المواطنين الأمريكيين "بالحفاظ على الوعي الأمني في كافة الأوقات. وبالإضافة لذلك، استولى مقاتلو تنظيم داعش على تلعفر، مدينة تقع شمال غرب العراق، وذلك بعد قتال عنيف. وأشار سكان المدينة إلى أنها سقطت بالفعل. كانت قد واجهت إدارة أوباما تحقيقات مستمرة في الكونغرس الأمريكي بشأن رد فعلها تجاه الهجوم الذي شهدته السفارة الأمريكية في بنغازي بليبيا في سبتمبر 2012، الذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين، بما في ذلك السفير الأمريكي لدى ليبيا. ومع ذلك، قالت جين بساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن السفارة الأمريكية في بغداد مازالت مفتوحة، وسيستمر موظفوها في التعامل يوميا مع العراقيين وقادتهم المنتخبين، داعمين إياهم في الوقت الذي يعززون فيه العمليات الدستورية في العراق ويدافعون عن أنفسهم ضد أية تهديدات وشيكة. وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تحدث لنظيره العراقي هوشيار زيباري، في مكالمة هاتفية، التي أكد فيها كيري أن "الرئيس الأمريكي يدرس مجموعة من الخيارات التي قد تساعد في قوات الأمن العراقية في صد تقدم مقاتلي داعش".

462

| 17 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يمهد الطريق لإغلاق "جوانتنامو"

رغم استمرار الجدل الدائر حول صفقة تبادل باو بيرجدال، الجندي في الجيش الأمريكي، بخمسة من كبار زعماء حركة طالبان، إلا أن هناك تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تدرس نقل دفعة جديدة من المعتقلين الذين يقبعون في معتقل جوانتنامو، في خطوة تمهد الطريق لإغلاق المعتقل سيئ السمعة، حيث إن إغلاقه كان يمثل أحد الالتزامات التي تعهد بها الرئيس الأمريكي ولم يف بها حتى الوقت الراهن. في أول عملية نقل سجناء مقترحة خارج معتقل جوانتنامو منذ الإعلان عن صفقة تبادل السجناء في 31 من مايو الماضي، وفي خطوة تمثل اختبارا لالتزام الرئيس الأمريكي نحو إغلاق المعتقل، من المتوقع أن تقرر إدارة أوباما مصير ما يشار إلى أنه عدد صغير من المعتقلين. وكان هذا الاقتراح أثار جدلا داخليا قبل أشهر من مواجهة الإدارة وابلا من الانتقادات في الكونجرس الأمريكي حول آخر عملية لإطلاق سراح سجناء من المعتقل. ومع ذلك، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن تلك الخطوة، رغم أن غالبية الوكالات المشاركة في النقاشات تؤيد عملية نقل السجناء من المعتقل، وذلك وفقا لمسؤول في الإدارة الأمريكية، وتشمل الوكالات المشاركة في النقاشات مكتب مدير الاستخبارات القومية ووزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة للجيش ووزارة الخارجية ووزارة العدل. وكان مشرعون من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري صبوا غضبهم نحو إدارة أوباما، لكونها قبلت تنفيذ صفقة تبادل بيرجدال بخمسة زعماء من حركة طالبان، ولم تقدم للكونجرس إشعارا مدته 30 يوما، الذي يعد أحد المتطلبات القانونية لأي عملية نقل سجناء في المعتقل الذي يقع في كوبا. البيت الأبيض كان قد اعترف أيضا بانتهاك القانون، ولكنه أشار إلى أن مقتضيات إطلاق سراح السجين الأمريكي الوحيد بريجدال اثر حرب أفغانستان، بما في ذلك وجود اعتقاد، أن هناك تدهورا في صحته، يبرر إبرام صفقة التبادل. وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية ومساعدون في الكونجرس إن المشرعين نادرا ما أعربوا عن اعتراضهم، إذا اعترضوا على الإطلاق، لعملية نقل السجناء من معتقل جوانتنامو أثناء فترة الإشعارات السرية، رغم استمرار النقد الشعبي لفكرة إغلاق المعتقل. ومن جانبها حثت لورا بيتر، من كبار مستشاري الأمن القومي القانونيين في منظمة هيومان رايتس ووتش Human Rights Watch، الإدارة الأمريكية للمضي قدما في تنفيذ خطة نقل السجناء من المعتقل. وأشارت إلى أنه "لا يوجد شك أن تلك الإدارة قد أخذت في الاعتبار السياسة، عندما اتخذت قرارات بشأن معتقل جوانتنامو في الماضي، ولكن في الوقت الحالي يؤيد العديد من القادة والخبراء العسكريين أن الإبقاء على معتقل جوانتنامو مفتوحا يؤثر سلبا على الأمن القومي الأمريكي. وكان الرئيس الأمريكي جدد التزامه بصورة علنية نحو إخلاء معتقل جوانتنامو العام الماضي، بعد أن تسببت قيود وضعها الكونجرس، بقيادة الجمهوريين، ولكن بدعم قوي من قبل الديمقراطيين، في حرمانه من تحقيق أحد وعود حملته الانتخابية الكبرى. ومنذ ذلك الحين، نقلت إدارة أوباما 14 سجينا، بمن في ذلك "خمسة من طالبان". يذكر أن معتقل جوانتنامو مازال يتواجد به 149 سجينا، الأغلبية العظمى منهم لم توجه إليهم اتهامات بارتكاب جرائم حرب. ووفقا لبيتر من منظمة هيومان رايتس ووتش: "أي ضغوط متزايدة لإطلاق سراح السجناء لم تنبع من صفقة بريجدال فقط، ولكن كانت بصورة خاصة نتيجة لحقيقة أن تلك الصفقة قد سلطت الضوء على اليأس والإحباط الذي يشعر به معتقلون آخرون لم يتم اتهامهم بارتكاب أي جرائم .

396

| 12 يونيو 2014

تقارير وحوارات alsharq
أوباما يخطط لتغيير سياسة أمريكا الخارجية

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ينبغي أن تقدم قيادة عالمية من خلال اللجوء بصورة أقل للقوة العسكرية في المستقبل، حيث اقترح تطبيق سياسة خارجية جديدة تركز على دبلوماسية القوة الناعمة، وتدشين برامج منح مالية لمكافحة الإرهاب عبر الشراكات الدولية. وفي خطاب تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية الأمريكية في منطقة ويست بوينت بمدينة نيويورك، حاول أوباما إيجاد موقف وسطي بين التدخل العسكري للولايات المتحدة الذي كان لا هوادة فيه خلال العقود الأخيرة، وتزايد النزعة الانعزالية للبلاد، التي أثارت مخاوف البعض إنها قد تجعل العالم أقل استقرارا ومفتقرا إلى قوة عظمى مهيمنة. ويأتي خطاب السياسة الخارجية المترقب بعد أن قدم الرئيس الأمريكي جدولا زمنيا كان قد تم تأجيله من قبل لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، ووسط انتقادات متزايدة من قبل الجمهوريين لضعف سياسة البلاد الخارجية، بعد الانتكاسات التي شهدتها في التعامل مع عدة أزمات بسوريا وأوكرانيا. مواسم الحروب وصرح الرئيس الأمريكي في خطابه أمام أول دفعة من ويست بوينت تتخرج منذ وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي من المستبعد أن يتم إرسالها فورا لساحات المعارك، قائلا: لقد خضنا موسما طويلا من الحروب. مشيرا الي إن انتهاء الحروب في أفغانستان والعراق يوفر فرصة للولايات المتحدة لتتبنى نهجا جديدا في سياستها الخارجية. وفي أحد الاقتراحات السياسية الملموسة القليلة التي وردت في خطابه، أعطى الرئيس الأمريكي مثالا للسبل البديلة التي يعتزم تنفيذها لحماية الأمن القومي الأمريكي من تهديدات مثل الإرهاب، وذلك من خلال مطالبة الكونجرس بدعم صندوق شراكات مكافحة الإرهاب Counterterrorism Partnerships Fund جديد، تبلغ قيمته 5 مليارات دولار أمريكي، الذي يستهدف تدريب ودعم الدول الحليفة في مناطق مثل منطقة الساحل الإفريقية. وأضاف أوباما: إننا يجب أن نغير إستراتيجية البلاد في مكافحة الإرهاب عبر الاعتماد على نجاحاتنا وإخفاقاتنا في العراق وأفغانستان من أجل إبرام شراكات بصورة فعالة مع دول تسعى الشبكات الإرهابية التواجد فيها. خطوات جديدة وبالإضافة لذلك، أعلن الرئيس الأمريكي عن عدد محدود من الخطوات الجديدة التي يعتزم اتخاذها للتعامل مع الحرب الأهلية السورية، متعهدا بتقديم مساعدات أكبر للدول المجاورة لسوريا، بما في ذلك الأردن ولبنان وتركيا والعراق، من أجل استضافة اللاجئين السوريين في بلادهم ومواجهة الإرهابيين. ووفقا لأوباما، ما يجعل الولايات المتحدة استثنائية ليس قدرتها على انتهاج القواعد الدولية وسيادة القانون، ولكن رغبتها في تأكيد نفسها عبر أفعالها. وأشار إلى أنه عندما يضرب إعصار الفلبين أو تختطف فتيات في نيجيريا أو يحتل رجال ملثمون مباني في أوكرانيا، فإن العالم ينظر إلي أمريكا للحصول على مساعدة، مضيفا أن الولايات المتحدة هي دولة لا يمكن الاستغناء عنها. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تعهد إدارة أوباما بإنهاء الحروب في العراق وأفغانستان مازال يتمتع بشعبية بين صفوف الشعب الأمريكي، ولكن قرار الرئيس المفاجئ بتجنب التدخل العسكري في سوريا وفشله الواضح في مواجهة العدوان الروسي في شبه جزيرة القرم الأوكرانية يعطي مزيدا من الفرص لمنتقديه المحافظين لشن هجوم عليه. وكان قد رحب بعض الجمهوريين البارزين، مثل السناتور راند بول، بهذه التطورات. ومع ذلك، بدأ مؤخرا زعماء في الحزب الجمهوري يتسمون بالاعتدال، بما في ذلك بوب كروكر، العضو في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في توجيه انتقادات لضعف مكانة الولايات المتحدة، وهو ما يخشاه الديمقراطيون، إذ من المتوقع أن تستغل تلك الانتقادات لتؤثر سلبا على فرصهم في الفوز بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.

343

| 01 يونيو 2014