أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن عدد الأطفال الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 وصل إلى 351 طفلا، مطالبة سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأطفال في القطاع. ودعا إدوارد بيغبيدر المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في بيان اليوم، سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى ضمان المساءلة الشفافة والصارمة في حالات مقتل الأطفال أو إصابتهم بجروح تسبب لهم عاهات دائمة. وأوضح المدير الإقليمي لليونيسف، أنه خلال الستة أيام الماضية، استشهد 8 أطفال وأصيب 20 آخرون، مطالبا الاحتلال باتخاذ تدابير فعالة لردع مزيد من العنف، واحترام مبادئ التمييز، وضمان حصول الأطفال على الحماية الخاصة التي يكفلها لهم القانون الدولي الإنساني. وقال إدوارد بيغبيدر إن هذا المستوى من العنف ضد الأطفال أمر غير مقبول، مضيفا أن الأطفال الذين ينجون من الهجمات، تعافيهم الجسدي والنفسي يواجه عقبات إضافية بسبب انهيار النظام الصحي في غزة. وأفادت اليونيسف الأسبوع الماضي بأن نحو 800 ألف طفل في غزة ما زالوا نازحين، فيما يُقدَّر أن 60 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب أو منذ وقف إطلاق النار. وأكدت أن كل طفل تقريبًا يحتاج إلى دعم للصحة النفسية، في ظل استمرار النزوح وتدهور الخدمات الأساسية.
264
| 22 أكتوبر 2026
- الشيخة نجلاء آل ثاني: نؤمن في دريمة بأن المصلحة الفضلى للطفل هي الأساس للرعاية - لانا وريكات: قطر تعزز دور الأسرة ودعم الفئات الأكثر هشاشة تحت رعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، افتتح أمس، مركز رعاية الأيتام «دريمة»، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، منتدى «الرعاية البديلة والرفاه المستدام للأطفال فاقدي السند الأسري»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي الجهات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بقضايا حماية الطفل والرعاية البديلة، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». يأتي تنظيم المنتدى، الذي يستمر خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026، انطلاقًا من أهمية ترسيخ مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وحماية حقوق الأطفال الذين يعيشون في أوضاع هشة، وفي مقدمتهم الأطفال فاقدو السند الأسري، والعمل على تطوير منظومة الرعاية والحماية والتمكين، مع التأكيد على أولوية البيئة الأسرية في تنشئة الأطفال ودعم نموهم واستقرارهم ورفاههم. كما يسلط المنتدى الضوء على أهمية دعم الجهود الرامية إلى إبقاء الأطفال في إطار أسرهم الطبيعية أو إعادتهم إليها متى توافرت اشتراطات الحماية والرعاية والتمكين، وفي الحالات التي يتعذر فيها ذلك، توفير رعاية بديلة مناسبة وآمنة تحفظ حقوق الطفل وتضمن سلامته واستقراره ونموه في بيئة أسرية داعمة. - تطوير منظومة الرعاية البديلة وأكدت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام «دريمة»، بهذه المناسبة أن تنظيم المنتدى يعكس حرص المركز على مواصلة تطوير منظومة الرعاية البديلة وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات والمعارف مع الجهات الوطنية والإقليمية والدولية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للأطفال فاقدي السند الأسري، وقالت: «نؤمن في دريمة بأن المصلحة الفضلى للطفل هي الأساس الذي تنطلق منه جميع جهود الرعاية والحماية والتمكين، وأن توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة وداعمة يشكل ركيزة أساسية لتعزيز شعور الطفل بالأمان والانتماء، وصون حقوقه وكرامته، وتمكينه من النمو وتحقيق إمكاناته والمشاركة الإيجابية في المجتمع». -منصة تجمع الخبرات وأضافت: «يمثل منتدى الرعاية البديلة والرفاه المستدام للأطفال فاقدي السند الأسري منصة مهمة تجمع الخبرات الوطنية والإقليمية والدولية، وتتيح مساحة لتبادل المعرفة والتجارب ومناقشة الممارسات والتحديات المرتبطة بالرعاية البديلة، وصولًا إلى رؤى وتوصيات تسهم في تطوير منظومة أكثر تكاملًا واستدامة. كما يعكس تعاوننا مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أهمية تكامل الجهود والشراكات في دعم حقوق الأطفال وتعزيز رفاههم». وأشارت الشيخة نجلاء إلى أهمية تحويل ما يطرحه المنتدى من خبرات ونقاشات إلى مخرجات عملية، مضيفة: «نتطلع إلى أن تسهم مخرجات المنتدى في دعم وتطوير السياسات والممارسات المرتبطة بالرعاية البديلة، وتعزيز قدرات الأسر الحاضنة ومقدمي الرعاية، وتوسيع نطاق التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يحقق أثرًا مستدامًا في حياة الأطفال فاقدي السند الأسري، ويدعم استقرارهم وتمكينهم واندماجهم الإيجابي في المجتمع». -ترسيخ التماسك الاجتماعي من جانبها أشادت السيدة لانا وريكات، مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» لمنطقة الخليج، بالتزام دولة قطر بتعزيز دور الأسرة ودعم الفئات الأكثر هشاشة وترسيخ التماسك الاجتماعي، معتبرة أن المنتدى يمثل فرصة لتعزيز رؤية مشتركة تضع مصلحة الطفل ورفاهه في صميم السياسات والبرامج، لافتة إلى تقدير «اليونيسف» لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز دريمة على تنظيم المنتدى، مشيدة بجهود المركز في حماية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية ودعمهم من أجل بناء مستقبل آمن ومستقر. وذكرت السيدة لانا وريكات، أن منطقة الشرق الأوسط تتميز بقيم راسخة تقوم على الرحمة والتضامن والمسؤولية الجماعية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن هذه القيم تشكل أساسًا مهمًا لتعزيز الرعاية القائمة على الأسرة والمجتمع. وقالت: كل طفل يستحق أن ينشأ في كنف أسرة توفر له الحب والحماية والاستقرار والهوية والشعور بالانتماء، مشددة على أهمية تعزيز نظم الرعاية الأسرية للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية. وقالت إن الأسرة توفر للطفل ما هو أبعد من المأوى، إذ تشكل البيئة الأولى التي يتعلم فيها الثقة، ويبني من خلالها علاقاته وهويته وطموحاته للمستقبل. وأوضحت أن عددًا كبيرًا من الأطفال حول العالم لا يزالون ينشأون من دون رعاية والدية، الأمر الذي قد يجعلهم أكثر عرضة للعنف والإهمال والاستغلال والإقصاء الاجتماعي، لافتة إلى أن هذه التحديات قد تتفاقم بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة. وأكدت أن المسؤولية تجاه الأطفال لا تقتصر على توفير الحماية لهم، بل تشمل ضمان نشأتهم في بيئات يشعرون فيها بالأمان والتقدير والمحبة والانتماء، مشيرة إلى أن خلف كل رقم في الإحصاءات طفلًا له قصة وطموحات وتطلعات للمستقبل. -ثلاث أولويات للرعاية البديلة وحددت مديرة مكتب اليونيسف لمنطقة الخليج ثلاث أولويات رئيسية لتعزيز الرعاية البديلة، تتمثل أولًا في دعم الأسر ومنع الانفصال غير الضروري بين الأطفال وذويهم، مؤكدة أنه لا ينبغي فصل الطفل عن أسرته بسبب الفقر أو الإعاقة أو نقص خدمات الدعم. وأضافت أن الاستثمار في الحماية الاجتماعية، وبرامج دعم الوالدين، وخدمات الصحة النفسية، والمساندة المجتمعية، من شأنه أن يساعد الأسر على البقاء متماسكة ويوفر للأطفال فرصًا أفضل للنمو والازدهار. وأشارت إلى أن الأولوية الثانية تتمثل في اعتماد الحلول القائمة على الأسرة عندما تكون الرعاية البديلة ضرورية، بما في ذلك رعاية الأقارب والرعاية الأسرية البديلة وغيرها من الترتيبات التي تتيح للطفل الاستقرار والعلاقات الإنسانية المستدامة. وشددت على ضرورة أن تستند القرارات المتعلقة بالرعاية البديلة إلى المصلحة الفضلى للطفل، مع ضمان الاستماع إلى آرائه وإشراكه في القرارات التي تؤثر في حياته. -تعزيز أنظمة الرعاية وأضافت أن الأولوية الثالثة تتمثل في تعزيز أنظمة الرعاية الداعمة للحلول الأسرية والمجتمعية، من خلال الاستثمار في الكوادر العاملة في الخدمات الاجتماعية، وتطوير إدارة الحالات، وتعزيز الرقابة، وتحسين جودة البيانات. ولفتت إلى أن اتفاقية حقوق الطفل والمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الرعاية البديلة للأطفال تؤكد أهمية تعزيز الأسر، ومنع الانفصال غير الضروري، وضمان توفير رعاية عالية الجودة للأطفال الذين يتعذر عليهم العيش مع والديهم. وجددت وريكات التزام «اليونيسف» بمواصلة التعاون مع حكومة دولة قطر ومركز دريمة وجميع الشركاء من أجل تعزيز الأسر وتوسيع نطاق الرعاية الأسرية عالية الجودة، وضمان إتاحة الفرص للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية لتحقيق كامل إمكاناتهم. وأكدت أن المقياس الحقيقي للنجاح لا يكمن في عدد البرامج التي يتم إطلاقها أو المؤسسات التي يتم إنشاؤها، وإنما في الأثر الفعلي الذي تحدثه تلك الجهود في حياة الطفل. واختتمت بالقول إن كل طفل يحتاج إلى الشعور بأنه محمي ومسموع، وأن يكون لديه شخص يثق به ويمكنه أن يسميه عائلته، مؤكدة أن «كل طفل يستحق ما هو أكثر من الرعاية، فكل طفل يستحق الانتماء». -هدف المنتدى ويهدف المنتدى إلى استعراض المعايير الدولية والنهج القائمة على الأدلة والدروس المستفادة على المستويين العالمي والإقليمي، بما يسهم في تطوير وتعزيز نظم حماية ورعاية الأطفال، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية، إلى جانب مناقشة المناهج المرتبطة بنمو الطفل وتنشئته، وأثر بيئات الرعاية المختلفة في رفاه الأطفال ونموهم ونتائجهم النمائية. كما يركز على أهمية بناء قدرات العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية ومقدمي الرعاية، ودعم النهج الوقائي لضمان استقرار الأسرة، وتعزيز الرعاية البديلة القائمة على الأسرة عند الضرورة، فضلًا عن استعراض أبرز التحديات والمعايير الاجتماعية التي تواجه الأسر والأطفال في سياق نزاعات الوصاية والحضانة، وسبل الاستجابة لها من منظور قائم على حقوق الطفل. ويتضمن المنتدى على مدار يومين سلسلة من الجلسات والنقاشات المتخصصة، حيث يناقش في يومه الأول الاتجاهات العالمية والتجارب الإقليمية والمسارات المستقبلية لإصلاح منظومة الرعاية البديلة، والأطر التشريعية والإدارية لحوكمة مؤسسات الرعاية البديلة والدروس المستفادة من الممارسات الدولية، إلى جانب التدابير الاحترازية والإجراءات اللازمة لإدماج حقوق الطفل في السياسات والنظم الوطنية، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع كشركاء في الحماية والرعاية. كما يتناول مناهج تطور الطفل والفرص الاجتماعية والنفسية والتحديات المرتبطة بها، وتجارب الأطفال عبر أشكال مختلفة من الرعاية البديلة وما تحمله من تحديات ودروس مستفادة.
250
| 01 أكتوبر 2026
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/ أن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا يدفعون ثمنا باهظا رغم سريان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى مقتل 265 طفلا وإصابة أكثر من 400 آخرين منذ بدء الهدنة في أكتوبر 2025. ووصف جيمس إلدر، المتحدث باسم اليونيسف، وقف إطلاق النار في غزة بأنه وهم قاتل بالنسبة للأطفال الفلسطينيين، قائلا: لأشهر طويلة جدا، أُخبر العالم أجمع بوجود وقف لإطلاق النار في غزة، إلا أن هذا الوقف المزعوم أصبح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين وهما قاسيا وقاتلا. وأضاف أن 265 طفلا فلسطينيا قتلوا في أنحاء قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، واصفا هذا الرقم بأنه عبثي ومفجع، ومعتبرا أنه يقوض مصداقية الحديث عن الهدنة. وأوضح إلدر أن عددا محدودا من الأطفال سقطوا جراء ذخائر غير منفجرة، فيما كان عدد أقل منهم ضحايا لهجمات نفذتها ميليشيات، إلا أن الغالبية العظمى قُتلوا في غارات جوية أو هجمات بطائرات مسيّرة وقصف نفذته القوات الإسرائيلية. وأفادت اليونيسف بأنه، إلى جانب الأطفال الذين فقدوا حياتهم، أُصيب أكثر من 400 طفل وطفلة، مشيرة إلى أن العديد منهم يعانون إصابات خطرة. وشدد إلدر على ضرورة عدم التعامل مع معدلات وفيات الأطفال بوصفها أمرا اعتياديا، مؤكدا أن مثل هذه الأرقام كانت ستثير موجة غضب دولية واسعة لو وقعت في أي مكان آخر، داعيا إلى عدم تطبيع ما وصفه بـالوضع غير الطبيعي. كما حذرت المنظمة من أن مئات الأطفال بحاجة ماسة إلى الإجلاء لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة، في ظل تدهور الأوضاع الصحية داخل القطاع. وأشار إلدر إلى أن القيود المفروضة على توفير الأدوية الأساسية تفاقم معاناة الأطفال المصابين، وتزيد من مخاطر تعرضهم للعدوى والمضاعفات الصحية، بما في ذلك الحاجة إلى عمليات بتر إضافية في بعض الحالات. وأكد أن استمرار سقوط الأطفال ضحايا لا يعود إلى غياب البدائل أو الحلول، بل إلى غياب الإرادة السياسية اللازمة لوقف ذلك. وكانت مصادر طبية في غزة أعلنت أمس الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 73 ألفا و18 شهيدا و173 ألفا و273 مصابا، بينما تم تسجيل ألف وسبعة شهداء و3165 مصابا منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
366
| 19 يونيو 2026
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف أن ما لا يقل عن 172 طفلا لقوا حتفهم وأصيب 661 آخرون في لبنان خلال الأيام الـ 46 الماضية، فيما اضطر أكثر من 415 ألف طفل إلى النزوح من منازلهم جراء التصعيد الأخير. ورحبت المنظمة، في بيان اليوم، بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان الليلة الماضية، واعتبرته فرصة حاسمة لحماية الأطفال والعائلات الذين تحملوا معاناة كبيرة خلال الفترة الماضية. وشددت اليونيسف على أهمية صمود وقف إطلاق النار، مجددة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة احترامه بشكل كامل، والالتزام بالقانون الدولي في جميع الأوقات. وأكدت أن أطفال لبنان لا يحتاجون إلى مجرد تعليق مؤقت للأعمال العدائية، بل إلى فرصة حقيقية للتعافي، لافتة إلى أن هذا التعافي لن يكون سريعا في ظل الدمار الواسع الذي طال المنازل والمستشفيات والمدارس والبنى التحتية، وما يترتب عليه من قيود مستمرة على وصول الأطفال إلى الخدمات الأساسية. وأوضحت أن استعادة خدمات التعليم والرعاية الصحية وشبكات المياه، إلى جانب الخدمات الأساسية الأخرى، يمثل أولوية عاجلة لا تحتمل التأجيل. كما أكدت اليونيسف مواصلة عملها بالتعاون مع الحكومة اللبنانية وشركائها لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم جهود التعافي، داعية الدول والجهات المانحة إلى تكثيف دعمها بشكل عاجل، لضمان حصول الأطفال على الحماية والرعاية والفرص اللازمة لإعادة بناء حياتهم وتحقيق كامل إمكاناتهم.
442
| 17 أبريل 2026
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ أن تصاعد الأعمال العدائية في لبنان يخلّف تداعيات مدمرة وإنسانية جسيمة على الأطفال. وأوضحت المنظمة، في بيان اليوم، أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من لبنان، ما أسفر خلال دقائق عن مقتل 33 طفلا وإصابة 153 آخرين. وأشارت إلى أن هذا التصعيد يضاف إلى حصيلة مقلقة، إذ ارتفع عدد الأطفال بين قتيل وجريح إلى نحو 600 منذ تجدد الاشتباكات في الثاني من مارس الماضي، في ظل قصف عنيف طال أحياء سكنية وتسبب في دمار واسع، واضعا الأطفال وعائلاتهم في مواجهة مباشرة مع مخاطر جسيمة. وأضافت أن تقارير ميدانية أفادت بانتشال أطفال من تحت الأنقاض، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين أو منفصلين عن أسرهم، لافتة إلى أن عددا كبيرا منهم يعاني صدمات نفسية عميقة نتيجة فقدان ذويهم ومنازلهم وتراجع الإحساس بالأمان. كما ذكرت أن أكثر من مليون شخص نزحوا داخل البلاد، بينهم نحو 390 ألف طفل، تعرض كثير منهم للنزوح المتكرر. وشددت المنظمة على أن القانون الدولي الإنساني يوجب حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، في جميع الأوقات، داعية أطراف النزاع إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحمايتهم وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، ومحذرة من مخاطر استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان. وأكدت أنها تواصل عملياتها الميدانية في بيروت، حيث يتلقى الأطفال المصابون العلاج ضمن برامجها، بالتوازي مع توسيع نطاق الاستجابة الطارئة لتشمل إيصال الإمدادات الأساسية إلى مراكز الإيواء، وتوفير المستلزمات الطبية للمرافق الصحية، إضافة إلى تقديم الدعم العاجل للأسر النازحة. واختتمت اليونيسف بيانها بالتأكيد على أن استمرار العمليات العسكرية في لبنان يشكل تهديدا خطيرا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق سلام دائم، مشددة على ضرورة عدم ترك أطفال لبنان يواجهون مصيرهم.
376
| 10 أبريل 2026
وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في مشاريع الطوارئ في باكستان، بهدف تعزيز أنظمة الاستجابة السريعة وضمان وصول خدمات الإغاثة في الوقت المناسب خلال الأزمات، وذلك في إطار جهودها الإنسانية لمساندة المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن الاتفاقية تركز على تنفيذ برامج المياه والإصحاح والنظافة (WASH)، إلى جانب توفير خدمات التغذية في حالات الطوارئ، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة، وخاصة النساء والأطفال. وفي إطار هذا التعاون، أطلقت قطر الخيرية واليونيسف مبادرة التغذية في حالات الطوارئ في أربع مناطق بإقليم البنجاب، وهي: راجان بور، جهانغ، مظفر جاره، وملتان، لدعم المتضررين من فيضانات عام 2025. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الوصول إلى العلاج للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وللنساء الحوامل والمرضعات. وتشمل المبادرة توفير المغذيات الدقيقة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهرا والنساء المرضعات، إلى جانب تقديم الاستشارات حول تغذية الأمهات، ورعاية الطفولة المبكرة، وممارسات تغذية الرضع وصغار الأطفال، كما تتضمن بناء القدرات وتعزيز التنسيق وإدارة المعلومات لتقوية أنظمة التغذية في الطوارئ. وفي سياق آخر، تم تفعيل مشروع طوارئ في مجال المياه والإصحاح لدعم المجتمعات المتضررة من الفيضانات، بهدف توفير مرافق صرف صحي مقاومة للتغيرات المناخية لـ20 ألف شخص. كما يسعى المشروع إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى 100 ألف شخص حول الممارسات الأساسية للنظافة والحد من مخاطر الكوارث، فضلا عن تقديم الفائدة لـ5 آلاف طفل عبر توفير مياه شرب آمنة ومرافق صحية في 20 مدرسة، و10 مراكز تعليمية مؤقتة، و10 مساحات آمنة صديقة للأطفال، و10 منشآت صحية. ويمثل هذا التعاون بين قطر الخيرية واليونيسف خطوة مهمة نحو تعزيز قدرة باكستان على مواجهة الكوارث الطبيعية وحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بما يضمن استجابة فعالة وسريعة في حالات الطوارئ.
410
| 30 نوفمبر 2025
أكد جيمس إلدر المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/، أنه لا مكان آمنا في غزة، مشيرا إلى أن الجميع يتحمل المسؤولية، والأمور اليوم أسوأ من أي وقت مضى. وأوضح إلدر في منشور عبر منصة /إكس/ اليوم، أن مدينة غزة ما تزال تضم عشرات الآلاف من الأطفال، بينهم من فقدوا أطرافهم جراء القصف، لافتا إلى أن أطفال غزة يرتجفون من وطأة القصف والواقع المفروض عليهم قاس ومتناقض. وشدد على أن إصدار أمر إجلاء عام للمدنيين لا يعني أن من بقي سيفقد حقه في الحماية، مؤكدا أن القانون الدولي يضمن حماية المدنيين في كل الظروف. ولفت إلى أن منطقة /المواصي/ في غزة تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، وتحرم من أبسط مقومات الحياة، ما يزيد من معاناة الأطفال والأسر التي لجأت إليها.
298
| 06 أكتوبر 2025
قال كاظم أبو خلف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)في فلسطين، إن 13 ألف طفل في قطاع غزة دخلوا في دائرة سوء التغذية الحاد خلال يوليو الماضي. وأضاف أبو خلف، اليوم، أن 40% من الحوامل والمرضعات في غزة، يعانين من سوء تغذية حاد. وأشار إلى أن دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً على مدى أشهر، ربما يعيد التوازن إلى قطاع غزة. وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن درجات الحرارة في غزة تتجاوز 40 درجة مئوية، ما يجعل الوضع المأساوي أصلا أكثر سوءا. وحذرت الوكالة من أنه مع ندرة المياه المتاحة، يزداد خطر الإصابة بالجفاف، مشيرة إلى أن القصف والنزوح القسري مستمران، وأنه مع محدودية الكهرباء والوقود، لا توجد أي وسيلة للتخفيف من وطأة الحر الشديد. وأفادت /الأونروا/ بأنه منذ بدء الحرب، نفذت الوكالة أنشطة طارئة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة في جميع أنحاء غزة، داعمة حوالي 1.7 مليون نازح. وشمل ذلك توفير المياه عبر شاحنات نقل المياه والمياه المعبأة. وتتفاقم الكارثة الإنسانية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، ويستمر تدهور الوضع الإنساني بالقطاع، وسط إغلاق كامل للمعابر، رغم وجود اتفاق سابق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لم تنفذه إسرائيل. وكانت مصادر طبية قد أفادت في وقت سابق بأن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 227 وفاة، من بينهم 103 أطفال.
240
| 15 أغسطس 2025
أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع عبر برنامجها «أيادي الخير نحو الجميع- روتا»، بالتعاون مع حكومة زنجبار الثورية، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مشروعًا تنمويًا جديدًا يهدف إلى تمكين أكثر من 100,000 من الشباب لقيادة العمل المناخي ودفع عجلة التنمية المستدامة في المجتمعات المحلية في زنجبار. يحمل المشروع عنوان «أعمال يقودها الشباب لمواجهة تغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في زنجبار»، وسيتم تنفيذها في 216 مدرسة ثانوية موزعة على 11 منطقة تعليمية في كل من جزيرتي أنغوجا وبمبا. ويبلغ إجمالي تمويل المشروع 3.5 مليون دولار أمريكي، بتمويل مشترك من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالشراكة مع اليونيسف. ويستهدف المشروع أكثر من 100,000 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية، إلى جانب 5,600 شاب وشابة من غير الملتحقين بالتعليم، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، لتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة في جهود التكيّف مع تغير المناخ، وتعزيز الصمود البيئي، وتبني ممارسات التنمية المستدامة. ويهدف المشروع إلى دمج تعليم تغير المناخ ضمن المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية في زنجبار، وتعزيز معارف ومهارات الشباب خارج النظام التعليمي في مجالات التكيف والمرونة والمساهمة في جهود الاستدامة البيئية، كما تسعى إلى تعبئة الطلاب والشباب لقيادة مبادرات تشجير وحلول خضراء في المدارس والمجتمعات المحلية، بما يتماشى مع السياسات البيئية والتنموية في زنجبار، والتي تركز على تعزيز الأنشطة المناخية، وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحقيق تنمية مستدامة، وضمان حق الأطفال في بيئة صحية ونظيفة ومستدامة. وقالت سعادة السيدة ليلي محمد موسى، وزيرة التعليم والتدريب المهني في زنجبار: «إن إدماج تعليم تغير المناخ ضمن المناهج الدراسية يُعد خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة، ومن خلال إشراك شبابنا في أنشطة مناخية عملية، نُسهم في تنشئة جيل واعٍ بيئيًا وقادر على قيادة زنجبار نحو مستقبل أكثر خضرة واستدامة». وسيركّز المشروع على خمسة مجالات رئيسية يتعلم فيها الشباب: الأمن الغذائي، حفظ المياه، حلول الطاقة المتجددة، إدارة النفايات، والتشجير والتخضير، وسينخرط الشباب في أنشطة عملية تحمل آثارًا طويلة الأمد لأنفسهم ولمجتمعاتهم، كما سيحصلون على تدريبات ومهارات تطبيقية في الزراعة وأساليب إنتاج الغذاء المستدام، وترشيد استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى المشاركة في برامج تشجير وتدريب على حفظ المياه. من جانبه قال عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج «روتا» في مؤسسة التعليم فوق الجميع: «في مؤسسة التعليم فوق الجميع، نؤمن بأن الشباب ليسوا فقط مستفيدين من العمل المناخي، بل هم محركوه الأساسيون، هذه المبادرة تضع الشباب، سواء داخل المدرسة أو خارجها، في قلب عملية التنمية المستدامة، وتزوّدهم بالمهارات اللازمة لبناء مجتمعات أكثر خضرة ومقاومة، إن الاستثمار في التعليم المناخي اليوم هو تمكين لجيل يحمي بيئته ويقود التغيير في زنجبار وخارجها». ومن جانبها، قالت إلكه فيش، ممثلة اليونيسف في تنزانيا: «تمكين الأطفال والشباب من امتلاك المعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات البيئية أمر أساسي لمستقبلهم ولمجتمعاتهم، هذه المبادرة تؤهل الشباب والفتيات في زنجبار ليكونوا وكلاء تغيير فاعلين، كما تعزز قدرة المجتمعات على الصمود لضمان مستقبل مستدام ومزدهر للجميع». وإلى جانب الفوائد المباشرة للشباب، ستشمل المبادرة تدريبًا مباشرًا لأكثر من 800 شخص من الكادر التربوي، من بينهم معلمون، مديرو مدارس، وإداريون محليون، وستمتد آثارها لتشمل ميسرين، وأعضاء من المجتمعات المحلية، ورواد أعمال. كما ستسعى المبادرة إلى بناء شراكات فاعلة مع قادة المجتمع، وتعزيز نهج تشاركي وشامل لدعم وتوسيع نطاق العمل المناخي بقيادة الشباب.
550
| 23 أبريل 2025
أكدت سعادة السيدة كاثرين راسل، المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/، أن دولة قطر تعد شريكا قويا ومهما للغاية للمنظمة، مشيرة إلى أن هذا التعاون يشمل العديد من المجالات، وفي مقدمتها التعليم. وقالت سعادتها، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، لعبت دورا قياديا بارزا على الساحة الدولية في تعزيز أهمية التعليم، لا سيما للأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع أو الذين حرموا من التعليم بسبب الأزمات، مضيفة أنها عبرت عن امتنانها لهذا الدور خلال لقائها بصاحبة السمو. وأشادت بجهود صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع في دعم العملية التعليمية للأطفال، مؤكدة أن هذه الجهود أسهمت في إبقاء العديد من الأطفال في مقاعد الدراسة رغم التحديات. وأوضحت سعادتها أن هناك شراكة استراتيجية بين /يونيسف/ والحكومة القطرية والمؤسسات المعنية، حيث عقدت اجتماعات مكثفة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الموارد والخبرات القطرية في هذا المجال، مضيفا أن هذه الشراكة تتطلب موارد كبيرة إلى جانب القيادة الفكرية، مما يعزز من قدرة المنظمة على تحقيق تأثير أوسع على مستوى العالم. ولفتت المدير التنفيذي لليونيسف إلى أن المنظمة تتعاون بشكل وثيق مع قطر في مجال التعليم، مؤكدة أن التعليم يمثل حقا أساسيا لجميع الأطفال، وله تأثير مباشر على تحقيق أهداف التنمية المستدامة الأخرى. وأوضحت أن التعليم، بصفته الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، يسهم في تحسين الصحة العامة وتعزيز المشاركة الاقتصادية. وأضافت أن التحديات التي تواجه التعليم متعددة، وتشمل الفقر، والديون التي تعيق إنفاق بعض الدول على التعليم، بالإضافة إلى التأثيرات المستمرة لجائحة /كوفيد-19/، التي أدت إلى بقاء الأطفال خارج المدارس لفترات طويلة. ولفتت إلى تقديرات تفيد بأن أكثر من 250 مليون طفل حول العالم محرومون من التعليم، مؤكدة أن إعادتهم إلى المدارس وضمان جودة التعليم لهم يمثل تحديا كبيرا. وحول كيفية الاستفادة من تجربة قطر الناجحة في دعم حقوق الأطفال، أكدت سعادتها أن قطر تقدم دعما مستمرا لأعمال /يونيسف/ من خلال تمويل مرن يمكن المنظمة من توجيهه إلى حيث تشتد الحاجة، معربة عن تقديرها لزيادة قطر لحجم التمويل المقدم، لا سيما في ظل تقلص المساعدات التنموية من بعض الدول الأخرى. وأشادت سعادة السيدة كاثرين راسل، المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ بدور قطر في تقديم الدعم التعليمي والمساعدات الإنسانية في مناطق مثل اليمن وسوريا، داعية الدول الأخرى إلى الاستفادة من النهج الذي تتبعه قطر في هذا المجال. وأكدت سعادتها أن العلاقة بين قطر و/يونيسف/ قوية ومتطورة، مشيرة إلى الشفافية والصدق في التعامل بين الطرفين. وأوضحت أن التعاون يهدف إلى إيجاد حلول فعالة لضمان حصول أكبر عدد ممكن من الأطفال على التعليم، مضيفة أن المنظمة تواصل البحث عن سبل لتعزيز هذا التعاون لتحقيق أهداف مشتركة. وأعربت المدير التنفيذي لليونيسف عن تفاؤلها بإمكانية تعزيز التعاون مع قطر في مجال الحلول الرقمية والمبتكرة لدعم التعليم، مؤكدة أن التكنولوجيا تلعب دورا محوريا في الوصول إلى الأطفال، لا سيما في المناطق النائية. وأشارت إلى أن هناك تحديات تتعلق بحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، إضافة إلى ضرورة ضمان توفر البنية التحتية اللازمة لتوسيع نطاق الوصول إلى التكنولوجيا، لكنها شددت على أن الإمكانات التي توفرها الحلول الرقمية واسعة، مما يفتح آفاقا جديدة لدعم العملية التعليمية. وأكدت سعادتها أن حماية الأطفال والعناية بهم ينبغي أن يكونا هدفا مشتركا لجميع الدول، مشيرة إلى أهمية تبادل الخبرات والدروس المستفادة من تجربة قطر في هذا المجال. وأضافت أن /يونيسف/ تضع الأطفال في قلب جميع المحادثات لضمان حصولهم على الحقوق الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، مما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار للمجتمعات. وفيما يتعلق بالوضع في غزة، أكدت سعادتها أن /يونيسف/ تعمل في القطاع منذ عقود، وأن المنظمة مستمرة في تقديم المساعدات للأطفال رغم الظروف الصعبة. وأوضحت أن الأطفال هم الأكثر تضررا في النزاعات، مشددة على أن تحقيق السلام يعد العامل الأهم لضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية. واختتمت سعادة السيدة كاثرين راسل، المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/، حديثها لوكالة الأنباء القطرية/قنا/، بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون مع قطر لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحسين أوضاع الأطفال في مختلف أنحاء العالم.
766
| 23 فبراير 2025
في خطوة إنسانية تهدف إلى تخفيف معاناة الأطفال المتضررين من الجفاف في الصومال، أطلقت قطر الخيرية بالتعاون مع اليونيسف مشروعًا غذائيًا طارئًا في مخيمات النازحين بضواحي العاصمة الصومالية مقديشو، المعروفة بأنها واحدة من أكثر المناطق تعرضًا لموجات النزوح بسبب الجفاف، ومن المتوقع أن يستفيد منه أكثر من 3000 طفل. - مؤشرات سوء التغذية يهدف المشروع إلى تقديم الدعم الغذائي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات، وذلك للتخفيف من سوء التغذية لديهم، وتلبية لاحتياجاتهم الغذائية الأساسية. وقد تمكن المشروع من الوصول إلى 500 طفل حتى الآن، مما يعكس التزام الأطراف المعنية بتحسين الوضع الغذائي للأطفال المتضررين من الجفاف. ووفقا لبيانات برنامج الأغذية العالمي فإنه من المتوقع أن يعاني نحو مليون ونصف من الأطفال تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد حتى شهر يوليو 2025، بمن فيهم حوالي 403 آلاف أطفال في حالة حرجة. لقد ثمن السيد عبدالفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، الشراكة مع منظمة اليونيسف في هذا المشروع الذي يسهم في تحسين ظروف حياة الأطفال النازحين. وأكد أن مشروع: «توزيع البسكويت عالي الطاقة» يمثل خطوة مهمة في مكافحة سوء التغذية، حيث يوفر للأطفال وجبة غذائية متكاملة تعزز مناعتهم وتساهم في نموهم الصحي. من جانبه أشاد الدكتور عبدالرحمن أحمد محمود، مدير إدارة الصحة في إقليم «بنادر»، بالمبادرة الإنسانية لدعم الأطفال المتضررين، قائلاً: «إن هذا الدعم الغذائي يأتي في وقت حاسم لمواجهة سوء التغذية الحاد بين الأطفال» وعبر عن شكره لقطر الخيرية واليونيسف على جهودهما المستمرة في تقديم الدعم الغذائي والصحي للمجتمعات المتضررة. كما عبرت الأسر المستفيدة عن تقديرها لهذا الدعم مشيدة بأثره على أطفالهن، حيث قالت عائشة أحمد محمد: «نحن ممتنون جدًا لقطر الخيرية واليونيسف على هذا الدعم، فهذه الوجبات الغذائية كانت ضرورية لأطفالي، خاصة في هذا الوقت الصعب»، فيما أضافت شكري عمر روبلي: «لقد أتى هذا الدعم في الوقت المناسب، فنحن سعداء، لأن الأطفال حصلوا بجهودكم على التغذية الجيدة التي يحتاجونها».
992
| 12 نوفمبر 2024
تنظم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الفترة من 10 إلى 11 سبتمبر الجاري، منتداها الوطني الثالث حول «حماية حقوق الأطفال في بيئة رقمية آمنة: التحديات وآفاق التمكين والحماية»، بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوكالة الوطنية للأمن السيبراني. وبمشاركة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال والصراع المسلح وممثل منظمة الأمم المتحدة الدولية للطفولة «اليونيسف» ورئيس البرامج والشراكات والعمليات في قطر، ويهدف المنتدى لتقديم مرئيات لتعزيز التشريعات والسياسات العامة والتدابير الإدارية والإجراءات والممارسات ذات الصلة بوقاية وتمكين وحماية الأطفال في الفضاء الرقمي استناداً إلى نهج حقوق الإنسان. وقالت سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: يكتسي موضوع حماية حقوق الأطفال في الفضاء الرقمي أهمية بالغة بالنظر إلى ما يوفره من فرص لتنمية قدرات ومهارات الأطفال في مجالاتٍ متعددة، وبالنظر إلى المخاطر والتحديات المتصلة به. وأضافت العطية: نسعى من خلال هذا المنتدى لبناء منصة للحوار الوطني بين الوزارات والمؤسسات العامة والمجتمع المدني وأولياء الأمور والأطفال حول المستجدات والتحديات التي تواجه حقوق الطفل في البيئة الرقمية. تمكين الأطفال في قطر إلى جانب استعراض التشريعات والسياسات العامة والتدابير الإدارية والمبادرات ذات الصلة بحقوق الطفل في الفضاء الرقمي. والوقوف على اهم التجارب والممارسات الفضلى داخل الدولة وعلى المستويين الإقليمي والدولي. علاوة على تعزيز التدابير والممارسات ذات الصلة بحماية حقوق الطفل في الفضاء الرقمي والتدابير ذات الصلة بتمكين الطفل من الحق في بيئة رقمية في سياق القيم الإسلامية والهوية الوطنية. فضلاً عن التوعية والتثقيف بأهمية تمكين الأطفال من الوصول للعالم الرقمي، وأهمية حمايتهم من المخاطر المحتملة. وفيما يتصل بالسياق الوطني قالت العطية: لقد اتاحت دولة قطر حيزاً مهماً لتمكين الأطفال وحماية حقوقهم دستورياً وقانونياً، حيث نصت المادة 22 من دستور الدولة الدائم، كما اعتمدت الدولة عدداً من التشريعات ذات الصلة بحماية حقوق الأطفال، من ضمنها القانون رقم 14 لسنة 2014 الخاص بمكافحة الجرائم الإلكترونية، بما يشمل حماية الأطفال من الاستغلال. ولافتة إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تهدف إلى ضمان وحماية حقوق الطفل من خلال توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال، وضمان حصولهم على التعليم عالي الجودة والرعاية الصحية الجيدة وغيرها من الحقوق والخدمات، كما تتضمن استراتيجية قطر الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي العديد من الأهداف بشأن تمكين الأطفال في الفضاء الرقمي.
786
| 01 سبتمبر 2024
في خطوة بارزة نحو تمكين الشباب اقتصاديا وتحقيق إمكاناتهم الكاملة وإحداث تغيير إيجابي داخل مجتمعاتهم، أعلنت صلتك، وهي مؤسسة تنموية دولية تعمل على تمكين الشباب اقتصاديا من خلال برامج التوظيف وريادة الأعمال، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وجيل بلا حدود، عن تحقيق إنجازات ملحوظة من خلال مبادرة «مليون فرصة»، تمكنت الشراكة منذ بدئها في نوفمبر 2022، بربط 371,332 شابا وشابة بوظائف في القطاع الخاص، مما يعكس التزامًا قويًا بفتح آفاق مهنية جديدة وتعزيز الإدماج الرقمي وريادة الأعمال في البرازيل. نجحت مبادرة «مليون فرصة»، بدعم من العديد من الشركاء الإستراتيجيين بما في ذلك الحكومة الفيدرالية، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، والاتفاق العالمي للأمم المتحدة، في خلق أكثر من 500,000 فرصة لتطوير المهارات وتأمين سبل العيش للشباب المعرضين للخطر في جميع أنحاء البرازيل منذ إطلاقها في أكتوبر 2020، من خلال تقديم ورش عمل لتعليم المهارات اللازمة، وفرص العمل، وتعزيز ريادة الأعمال. وقد نجحت المبادرة في معالجة تحديات البطالة الشديدة التي يواجهها الشباب البرازيلي، والتي تفاقمت بسبب الركود الاقتصادي في عام 2015 وجائحة COVID-19، من خلال التركيز على تطوير المهارات والكفاءات في خمس فئات - الأساسية، والمحددة للوظيفة، والقابلة للتحويل، والرقمية، وريادة الأعمال- قدمت مبادرة «مليون فرصة» للشباب المهارات اللازمة لسوق العمل، وفتحت أمامهم مسارات مهنية مستدامة، وعززت ريادة الأعمال كبديل للإدماج الاجتماعي والاقتصادي. علق السيد حسن علي الملا، الرئيس التنفيذي لصلتك، قائلاً: «الشباب هم المحرك الأساسي للتغيير والازدهار في المجتمعات، من خلال شراكاتنا لتعزيز ريادة الأعمال، وتنمية الابتكار، وربط الشباب بفرص العمل المستدامة، نسعى لخلق نظام بيئي يدعم الشباب في تحقيق إمكاناتهم الكاملة، نحن واثقون من أن أهدافنا يمكن تحقيقها من خلال التعاون الدولي والشراكات الفعالة، حيث تجسد شراكتنا مع اليونيسف وجيل بلا حدود في مشروع «مليون فرصة» التزامنا المشترك بتمكين الشباب وتوفير مسارات مهنية تساهم في تغيير حياتهم نحو مستقبل أفضل». تجدر الإشارة إلى أن منصة «مليون فرصة» قد أصبحت أداة فعالة للباحثين عن عمل وأصحاب العمل على حد سواء، حيث سجل أكثر من 105,358 شابًا في المنصة خلال العام الماضي، وانضمت إليها 56 شركة جديدة، مما أدى إلى خلق بيئة عمل أكثر تنوعًا وإنصافًا في جميع أنحاء البرازيل. علاوة على ذلك، شكّل أول معرض توظيف لمبادرة «مليون فرصة» في ساو باولو إنجازًا بارزًا، حيث جمع حوالي 400 شاب وشابة، وعرض أكثر من 2,000 فرصة عمل، ويجسد هذا الحدث التزام القطاع الخاص المستمر بتمكين الشباب مهنياً وتحقيق الهدف الأوسع المتمثل في بناء قوة عمل متنوعة وشاملة. ويبرز دور صلتك في مبادرة «مليون فرصة» التزامها المستمر بخلق فرص عمل هادفة ومستدامة للشباب حول العالم من خلال مبادرات مبتكرة في مجال التوظيف وريادة الأعمال، ويؤكد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بتوظيف الشباب.
1160
| 27 أغسطس 2024
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف اليوم، من أن ما لا يقل عن 77 مليون طفل ويافع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعانون شكلا من أشكال سوء التغذية بسبب الأزمات. وقالت المنظمة إن ما لا يقل عن 77 مليون طفل - أو 1 من كل 3 - في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعانون من شكل من أشكال سوء التغذية. وأضافت: 55 مليون طفل في المنطقة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، مع ارتفاع هذه الأشكال من سوء التغذية بين الأطفال في سن المدرسة في جميع البلدان العشرين في المنطقة، كذلك يعاني واحد من كل ثلاثة أطفال ويافعين في سن المدرسة من زيادة الوزن والسمنة، بينما يعاني 24 مليون طفل آخرين من نقص التغذية، بما في ذلك التقزم والهزال والنحافة. من جهتها، قالت أديل خضر المديرة الإقليمية ليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن ثلث الأطفال الصغار فقط يتلقون الأطعمة المغذية التي يحتاجون إليها للنمو والتطور والازدهار، مؤكدة أن هذه إحصائية صادمة في عام 2024 وتخاطر بأن تصبح أسوأ مع استمرار النزاعات والأزمات والتحديات الأخرى في منطقتنا. وأشارت المنظمة، إلى أنه رغم التقدم في الحد من انتشار التقزم (انخفاض الطول) في العقدين الماضيين، لا تزال المشكلة قائمة على نطاق واسع، مما يؤثر على 10 ملايين طفل دون سن 5 سنوات في المنطقة. واعتبرت المنظمة أن سوء التغذية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشكل تحديا كبيرا فهو يحدث في ظل خلفية معقدة من الأزمات المستمرة وعدم الاستقرار السياسي والصدمات المناخية وارتفاع أسعار المواد الغذائية. وقدرت وكالات تابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي، في تقرير لها أن نحو 733 مليون شخص واجهوا الجوع في 2023، وهو المستوى الذي ظل ثابتا لمدة ثلاث سنوات بعد ارتفاع حاد في أعقاب جائحة كوفيد-19، وأصاب انعدام الأمن الغذائي المعتدل، أو الشديد، الذي يجبر الناس على تخطي بعض الوجبات في بعض الأحيان، 2.33 مليار شخص في العام الماضي، أي ما يقرب من 29% من سكان العالم. ونبهت منظمة يونيسف الحكومات في المنطقة على إعطاء الأولوية للتغذية في خططها وسياساتها وميزانياتها التنموية الوطنية.
1022
| 19 أغسطس 2024
أطلقت قطر الخيرية، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، برنامج «UPSHIFT» لتمكين الشباب في منطقة بنادر في الصومال، تهدف المبادرة إلى دعم وتمكين الشباب من خلال توفير التمويل والتوجيه اللازمين لاكتساب مهارات قيمة تسهم في تنمية قدراتهم الشخصية وتُعزّز فرصهم في الحصول على وظائف مستقبلية، حيث يشكل الشباب شريحةً هائلةً من سكان الصومال، ويُمثّلُ من هم دون سنّ الخامسة عشرة 45.6 % من إجماليّ السكان، بينما تصلُ نسبةُ من هم دون سنّ الثلاثين إلى 75%. مستقبل الشباب تهدف مبادرة «UPSHIFT» إلى تمكين 180 شابًا من مختلف القطاعات في منطقة بنادر ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الشباب وتزويدهم بمهارات مختلفة في عدة مجالات مثل ريادة الأعمال والابتكار ومهارات السوق، بالإضافة إلى المشاركة الاجتماعية والمدنية التي تدعم مشاركة الشباب في مجتمعاتهم وإعدادهم للمشاركة في صنع القرار والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الصومال. الاستثمار في الشباب وأكد عبد الفتاح آدم معلم، مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، على ضرورة الاستثمار في الشباب، مشدداً على أن هذا الاستثمار هو استثمار في مستقبل الصومال، وأشار إلى التزام قطر الخيرية بتوفير الفرص التي تُمكّن الشباب من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في تنمية مجتمعهم كما تقدم بالشكر لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) على دعمها المالي للمشروع. أصوات من الميدان يُظهر برنامج «UPSHIFT» تأثيرًا إيجابيًا على حياة الشباب، حيث تقول أميرة عثمان عبدلي، إحدى المتدربات في البرنامج: «أصبحتُ قادرة على إدارة مشروع صغير خاص بي بفضل المهارات التي تعلمتها في برنامج UPSHIFT، أشعر بثقة أكبر الآن وأطمح إلى توسيع مشروعي.» ويُضيف محمد نور جيلاني، متدرب في البرنامج: «فتح لي التدريب الذي تلقيته آفاقًا جديدة، أفكر الآن في تصميم مشاريع ستُدر دخلاً على عائلتي في المستقبل». الجدير بالذكر أن الشباب في الصومال يُعاني من معدلات بطالة مرتفعة للغاية، حيث تُقدّر بنسبة 65 ٪ في عام 2022، ويُعدّ هذا أحد العوامل الرئيسية التي تُساهم في تفاقم مشكلة الفقر في البلاد، حيث يعيش 73 ٪ من السكان تحت خط الفقر.
780
| 29 مايو 2024
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/، اليوم، أن العدوان الإسرائيلي على غزة تسبب بمقتل أكثر من 14 ألف طفل فلسطيني، مجددة دعوتها لوقف فوري لإطلاق النار في القطاع. وذكر جيمس إلدر المتحدث باسم المنظمة الدولية، في منشور على منصة /إكس/، أن التقارير الأممية تؤكد مقتل أكثر من 14 ألف طفل فلسطيني، من أصل 34 ألف شهيد، في العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي، قائلا ربما ينبغي علينا أن نفعل شيئا، ومن المؤكد أن الذي حصل حتى اليوم ليس هجوما عسكريا. كما دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مؤكدا أن احصائيات الضحايا لا تكشف عن حجم الكارثة التي لحقت بالفلسطينيين، خاصة الأطفال والنساء منهم، لاسيما أن آلاف الضحايا والمفقودين لايزالون تحت الأنقاض، ما يرجح بشدة ارتفاع أعداد القتلى إلى أكثر بكثير من ذلك الذي تعلنه وزارة الصحة في غزة. تجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ 196 يوما، حول وجه الحياة في القطاع بالكامل، وجعله منطقة منكوبة، يحتاج لأبسط مقومات الحياة البشرية.
378
| 19 أبريل 2024
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، أن أكثر من 600 ألف طفل فلسطيني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، يعانون من الجوع والخوف، ويواجهون خطر هجوم إسرائيلي. وتحدث جيمس إلدر المتحدث باسم المنظمة، في مقطع مصور نشرته يونيسف عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، عن معاناة الأطفال الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة في رفح تحت هجمات الاحتلال الإسرائيلي بعد أن نزح 1.5 مليون شخص إليها، مشيرا إلى أنه تم الطلب من الفارين من الهجمات الإسرائيلية بأن يتوجهوا إلى رفح وأنهم سيكونون آمنين هناك، مؤكدا أنه رغم ذلك، تم تنفيذ هجمات وحشية ضدهم. يذكر أن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أكد أن قوات الاحتلال تقتل حوالي 4 أطفال كل ساعة في قطاع غزة، وأن 43,349 طفلا يعيشون دون والديهم أو دون أحدهما، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
512
| 06 أبريل 2024
بتمويل من اليونيسف تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروع المياه والصرف الصحي والنظافة للاجئين الأفغان بباكستان وذلك في 6 مناطق من إقليم بلوشستان، ومن المنتظر أن يصل عدد المستفيدين من هذا المشروع 425,000 شخص من بينهم 276,250 لاجئا أفغانيا. ويستهدف هذا المشروع اللاجئين الأفغان في بلوشستان والمجتمع المضيف حيث تم تنفيذ مشروع خطة الاستجابة للاجئين لإمدادات مياه الشرب عبر إنشاء خطوط إمدادات جديدة للمياه في منطقة تشاغي ويستفيد منها حوالي 45 ألف شخص. ولتوفير دورات المياه وتحسين وضع الصرف الصحي قامت قطر الخيرية من خلال هذا المشروع بتوزيع حقائب النظافة على 14,000 شخص، كما بناء أكثر من 5000 دورة مياه وعقد أكثر من 5000 جلسة توعوية لتغيير السلوك الاجتماعي وذلك حتى ديسمبر 2023. وفي إطار نفس المشروع اختيرت 49 مدرسة حكومية للبنات و21 مرفقا للرعاية الصحية وتم فيها توفير الماء لغسل اليدين عبر بناء 33 دورة مياه كما رممت 20 دورة مياه أخرى في المدارس التي تم اختيارها وعقدت جلسات توعية بشأن تعزيز ثقافة النظافة مع الطلاب. ترحيب وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا سواء من اللاجئين الأفغان أو المجتمع المضيف. حيث قال السيد ذاكر دوراني المسؤول الإداري في مفوضية اللاجئين الأفغان في بيشين: «إن توزيع قطر الخيرية لمستلزمات الشتاء على المجتمعات الضعيفة هو شهادة على تعاطفهم الإنساني والتزامهم بتقديم خدمات النظافة والصرف الصحي للاجئين الأفغان». من جانبه أعرب السيد بالاش عزيز مفوض مقاطعة لورالي عن إعجابه بالعمل الذي تقوم به قطر الخيرية في منطقة لورالاي في مجال المياه والإصحاح وقال: «سوف تقلل هذه المشاريع من انتشار الأمراض وتعزز ثقافة النظافة». في المقابل عبرت السيدة فوزية دوراني مسؤولة التعليم في منطقة لورالاي عن تقديرها العميق لمشاريع المياه والإصحاح التي نفذتها قطر الخيرية في المدارس وقالت: «لقد أدى ذلك إلى زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس والجميل في الأمر أن قطر الخيرية أخذت في الاعتبار الأشخاص ذوي الإعاقة في تصميمات دورات المياه الخاصة بهم، وهذا إنجاز يستحق الثناء والشكر ويعكس تفاني قطر الخيرية في خلق بيئة نظيفة وآمنة للجميع». من جهتهم عبر اللاجئون الأفغان عن سعادتهم بهذه الخطوة حيث قالت السيدة رقية وهي إحدى اللاجئات الأفغانيات: «لم تكتف قطر الخيرية بتوفير حقائب النظافة الشخصية، بل أسهموا في رفع الوعي بالنظافة وحتى أطفالي الآن أصبحوا قادرين على النوم براحة شكرا لقطر الخيرية على هذا المشروع «. وعلى نحو متصل توجه المجتمع المضيف بالشكر لقطر الخيرية حيث قالت السيدة ناجين: «إن منطقة كويتا قبل تدخل قطر الخيرية كانت تعاني من مشاكل المياه والصرف الصحي، وبفضل هذه التدخلات ازداد وعينا بأهمية النظافة وتمكنت بناتنا من الذهاب إلى المدارس بسبب توفير دورات المياه فيها».
524
| 04 مارس 2024
اختتم جهاز التخطيط والإحصاء أمس ورشة العمل لمناقشة أهم نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS6) في دولة قطر والتي نظّمها بالتعاون مع خبراء من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأحد 25 فبراير الجاري. وجرى خلال ورشة العمل عرض النتائج المستخرجة من المسح العنقودي متعدد المؤشرات والتشاور مع الخبراء بشأن نتائج المسح إلى جانب عرض العلاقة بين جداول مخرجات المسح والمصطلحات المستخدمة فيه بهدف تمكين المشاركين من فهم وتفسير البيانات لتسهيل عملية استخدامها وتحليلها في المستقبل. وقد نفّذ جهاز التخطيط والإحصاء بالتعاون مع منظمة اليونيسف مشروع المسح العنقودي متعدد المؤشرات خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس من عام 2023 كمبادرة رئيسية في إطار برنامج التعاون المشترك بين دولة قطر ومنظمة اليونيسف لاستحداث بيانات حول أهداف التنمية المستدامة وتوفير البيانات الخاصة برصد ومتابعة وضع الأطفال والنساء في دولة قطر، ويُعدّ هذا المشروع التجربة الثانية للجهاز في تنفيذ المسح حيث سبق ونفّذه بالتعاون مع منظمة اليونيسف في عام 2012.
476
| 29 فبراير 2024
بكثير من الألم، يودّع الفلسطينيون العام 2023، وهو الذي شهد أشد الحروب فتكاً وتدميراً، وما تخللها من تجويع وتعطيش، وضياع أحلام وأمنيات طواها العام الذي استحق أن يطلق عليه «عام العسرة». وفيما يطل العام 2024 على العالم بطموحات وتطلعات مختلفة، فإن كل ما يأمله الفلسطينيون، هو عام خال من أصوات القذائف وهدير الدبابات والطائرات، وغياب مشاهد القتل وتشييع الشهداء. ويطوي العام 2023 صفحته، في وقت يقف فيه سكان قطاع غزة، على حافة المجاعة، إذ ذكرت وكالة الأونروا أن نحو 40 في المائة من أبناء قطاع غزة يعانون الجوع، ويواجهون خطر المجاعة الحقيقية، ما ينذر بعام كارثي. ولا تفرق الحرب المدمرة في قطاع غزة، والتي أوشكت على نهاية شهرها الثالث، بين طفل أو مسن، فالكل بات يبحث عن كسرة خبز أو شربة ماء ولا يجدها، ويعاني المواطنون صعوبة كبيرة في سبيل الحصول على الطعام والشراب، فيكشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن من بين كل 4 - 5 أشخاص أكثر جوعاً في العالم، موجودون في قطاع غزة، كما أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أشارت إلى أن 80 في المائة من الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، يعانون من فقر غذائي حاد. ويروي نازحون من قطاع غزة، قصصاً مفزغة لما آلت إليه أوضاعهم بعد ثلاثة أشهر على العدوان، فيوضح المواطن محمود المصري أنه لم يشأ النزوح في البداية، لكنه مع مرور الوقت لم يعد يجد ما يأكله، فاضطر للنزوح من خانيونس إلى رفح، ليجد أن المجاعة تعمقت عند من سبقوه. يقول المصري لـ الشرق: «لم نكن نتوقع أن يصل سعر كيس الطحين الذي يزن 25 كيلو غراماً إلى 700 شيكل (200 دولار) وطالما أن أحداً لم يعد يقدر على شرائه، سيتفشى الجوع، وتتعمق المجاعة، وتزداد الأوضاع صعوبة». بينما أبانت المواطنة سمية الفرا، أن أطفالها يتضورون جوعاً، ولا تجد ما يسد رمقهم، حتى من نبات الأرض، موضحة أن مواجهة الجوع أشد وأقسى من مواجهة القذائف والصواريخ، وأن من بين النازحين ثمة أشخاص أوشكوا على الهلاك. ويصف فلسطينيون، ما يجري في قطاع غزة بفعل الحرب، بأنه لم يجر منذ العام 1948، إذ في ذلك العام عانى الفلسطينيون التشريد، لكن منظمة الأمم المتحدة كانت تمدهم بالمساعدات وتوفر لهم الطعام، في حين في قطاع غزة هذه الأيام، يواجه النازحون مجاعة حقيقية. «توقعنا كل شيء، إلا أن نموت جوعاً» هكذا لخص المواطن أحمد العبادلة المشهد، مبيناً أن من أصعب اللحظات في حياته، الشعور بالعجز أمام صيحات أطفاله، وهم يلحّون عليه بطلب الطعام. ويواصل: « نحن في مجاعة، وهل يعقل هذا ونحن على أبواب العام 2024»؟. ومن وجهة نظر الفلسطينيين، فإن الأعوام في تاريخهم ما هي إلا أرقاماً تتدحرج وتتغير، لكن العنصر الثابت والباقي هو قضيتهم الوطنية العادلة، وعليه، ستظل كل الملفات الفلسطينية في العام 2024 ساخنة وملتهبة، من الأسرى إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، والاقتحامات والاغتيالات في الضفة الغربية، إلى العدوان الهمجي على قطاع غزة، ما يجعل مصير العام الجديد كسابقاته التي ظل فيها الاحتلال يجثم على صدر الشعب الفلسطيني وأرضه.
1122
| 01 يناير 2024
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
36652
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
8208
| 25 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
6280
| 23 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
4478
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات...
4044
| 23 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4014
| 24 أكتوبر 2026
تشهد بعض مناطق الدوحة أمطاراً رعدية، اليوم الجمعة، يصاحبها تساقط حبات البرد وهبات رياح قوية ومفاجئة، وسط مطالبة إدارة الأرصاد الجوية بالحذر. ونوهت...
3452
| 23 أكتوبر 2026