رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شيخ الأزهر يهنئ سمو الأمير والشعب القطري باليوم الوطني

تقدم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والشعب القطري، بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر. وأشاد شيخ الأزهر بما حققته دولة قطر من إنجازات تنموية وحضارية رائدة، وما تضطلع به من أدوار فاعلة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية. ورفع شيخ الأزهر الدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ قطر، وأن يديم عليها وعلى سائر بلاد المسلمين نعمة الأمن والأمان والاستقرار والتقدم والرخاء.

930

| 19 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفارات وقنصليات قطر في الخارج تواصل احتفالها باليوم الوطني

واصلت البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر في الخارج، الاحتفال باليوم الوطني للدولة، الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، إحياء لذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ورفعأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر بالخارج، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري كافة، بهذه المناسبة العزيزة، التي تقام هذا العام تحت شعار بكم تعلو ومنكم ننتظر، متمنين لدولة قطر المزيد من التقدم والازدهار. وقالأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية والتمثيلية لدولة قطر بالخارج، في تصريحات بهذه المناسبة المجيدة، إن اليوم الوطني لدولة قطر تتجلى فيه معاني الفخر بالوطن والوفاء للأجداد والآباء ولتضحياتهم الخالدة، والاعتزاز بالقيادة الحكيمة، مشيرين إلى تبني دولة قطر لسياسة خارجيةتعمل على تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال التشجيع على فض المنازعات بالطرق السلمية.

382

| 19 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفير إيطاليا: قطر شريك موثوق وتعزيز التعاون الثنائي يتواصل في مختلف المجالات

أكد سعادة السيد باولو توسكي، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، أن العلاقات بين إيطاليا ودولة قطر تشهد متانة غير مسبوقة، وتواصل توسعها في مجالات الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والثقافي والطاقة والأمن. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إن البلدين يتطلعان بثقة إلى مستقبل يتسم بشراكات أعمق وطموحات مشتركة، لافتا إلى حرص الجانبين على تعزيز التعاون التجاري ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي. ونوه بأن دولة قطر أثبتت على الدوام قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط والشريك البناء في أوقات التحديات الإقليمية والدولية، مؤكدا أن السياسة الخارجية القطرية النشطة والمتوازنة والاستشرافية أسهمت، من المنظور الإيطالي، في ترسيخ مكانة الدولة كشريك موثوق في الحوار وجهود إحلال السلام والوساطة الدولية، كما أن قدرتها على التفاعل البناء مع طيف واسع من الفاعلين الدوليين تعكس رؤيتها الاستراتيجية، وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الحلول متعددة الأطراف للتحديات العالمية. وأعرب عن ثقته في أن التعاون المشترك سيواصل نموه بما يخدم التنمية المستدامة والازدهار المتبادل خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى مذكرة التفاهم في مجال التعاون الأمني، التي وقعت مؤخرا بين وزيري الداخلية في البلدين، والتي تتيح لقوة لخويا تقديم الدعم خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو- كورتينا، المقررة في فبراير 2026. كما نوه بالتعاون الوثيق في المجال الدفاعي، والذي تجسد في زيارة وزير الدفاع الإيطالي سعادة السيد غويدو كروسيتو الشهر الماضي، فضلا عن زيارات قائد قوات الدرك الإيطالي الجنرال سالفاتوري لوغو، ورئيس الشرطة الإيطالية السيد فيتوريو بيزاني. وأوضح سعادته أن مناسبة اليوم الوطني لدولة قطر تمثل فرصة للمواطنين والمقيمين على حد سواء للاحتفاء بالرؤية الحكيمة وروح الصمود والإنجازات التي أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة. وأضاف أن هذه المناسبة تشكل، بالنسبة لسفارة إيطاليا والجالية الإيطالية، فرصة لتأكيد عمق علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين، كما تبرز التزام دولة قطر بمواصلة التقدم مع الحفاظ على إرثها الثقافي، وهي قيم تحظى بتقدير كبير لدى إيطاليا. وأشار إلى أنه لمس خلال فترة عمله في دولة قطر، تحولا وطنيا لافتا شمل قطاعات البنية التحتية والثقافة والتعليم والابتكار، مؤكدا أن الرؤية بعيدة المدى التي تجسدها رؤية قطر الوطنية 2030 ترجمت إلى إنجازات ملموسة أسهمت في تحسين جودة الحياة وتهيئة فرص واعدة للأجيال المقبلة. وأضاف أن إيطاليا تقدر عاليا العزم والتخطيط الاستراتيجي اللذين يقفان وراء هذه النجاحات، وتتطلع إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين على أساس هذه المرتكزات. واختتم سعادة السفير تصريحهلـ /قنا/ بالتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى حضرة صاحب السمو الأمير، وإلى شعب دولة قطر، بمناسبة اليوم الوطني، مؤكدا أن إيطاليا تقف إلى جانب قطر بصفتها صديقا وشريكا ملتزما بتعزيز السلام والحوار والتقدم المشترك. كما أعرب عن بالغ تقديره لما تحظى به الجالية الإيطالية من حسن ضيافة، وللجهود المبذولة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، متمنيا لدولة قطر دوام الاستقرار ومواصلة مسيرتها في الابتكار والازدهار.

188

| 18 ديسمبر 2025

محليات alsharq
مجلس الوزراء يهنئ سمو الأمير بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للدولة

ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتمـاع العـادي الـذي عقـده المجلـس صبـاح اليـوم بمقره في الديـوان الأميـري. وعقب الاجتماع أدلى سعادة السيد/ إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، بما يلي: في بداية الاجتماع رفع مجلس الوزراء أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه اللّه، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للدولة. وتقدم المجلس بالتهنئة للشعب القطري الكريم، وللمقيمين على أرض قطر. والمجلس إذ يستذكر، في هذه المناسبة المجيدة، وبكل التقدير والعرفان، الدور التاريخي للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب اللّه ثراه، في إرساء دعائم دولة قطر الحديثة، فإنه يعرب عن اعتزازه بما حققته البلاد في ظل قيادتها الحكيمة من نهضة تنموية شاملة ومكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وثمن مجلس الوزراء تكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه اللّه الفائزين بجائزة سموه الدولية للتميز في مكافحة الفساد في نسختها التاسعة. وذلك في الحفل الذي أقيم في الدوحة يوم الرابع عشر من شهر ديسمبر الحالي، وسط اهتمام دولي كبير، لما اكتسبته الجائزة من أهمية وتميز، وما أحدثته من أثر كبير في دعم قيم النزاهة والشفافية وتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد، ونجاحها في تسليط الضوء على خطورته وضرورة مواجهته. ونوه المجلس بانعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في دورته الحادية عشرة، الذي افتتح أعماله معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وتستضيفه الدوحة خلال الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر الحالي، وذلك في إطار شراكة دولة قطر مع الأمم المتحدة لتعزيز النزاهة والشفافية على المستوى العالمي ودعم الجهود الدولية لمحاربة الفساد. وأشاد مجلس الوزراء بنجاح بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي احتضنتها دولة قطر، وتختتم فعالياتها غدا الخميس، وسط أجواء مفعمة بمشاعر الأخوة والتضامن والقيم العربية الأصيلة والروح الرياضية النبيلة. وعبر المجلس عن شكره وتقديره لكافة أجهزة الدولة التي أسهمت في تنظيم وتأمين البطولة ووفرت لها سبل النجاح. وبعد ذلك نظـر مجلس الوزراء في الموضـوعـات المدرجـة على جـدول أعمـاله، حيث أحاط مجلس الوزراء علماً بإقرار مجلس الشورى لمشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (3) لسنة 2016 بشأن تنظيم قيد المواليد والوفيات. ووافق مجلس الوزراء على مشروع قرار مجلس الوزراء بإصدار اللائحة التنفيذية للقانون رقم (6) لسنة 2025 بتنظيم البحث الصحي، ومشروع قرار مجلس الوزراء بشأن اللجنة الوطنية لأخلاقيات البحث الصحي، ومشروع قرار مجلس الوزراء بشأن لجنة مراقبة البحث الصحي. وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشـروع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الفني في مجال الإدارة الضريبية بين الهيئة العامة للضرائب في دولة قطر ودائرة الضرائب الفيدرالية في الاتحاد الروسي، ومشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية البرتغال. هذا واختتم مجلس الوزراء اجتماعه باستعراض ثلاثة تقارير واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، وشملت: تقرير عن نتائج المشاركة في الاجتماع (29) للجنة الوزارية للبريد والاتصالات، والاجتماع (9) للجنة الوزارية للحكومة الرقمية بدول مجلس التعاون، والاجتماع المشترك مع منظمة التعاون الرقمي (الكويت – أكتوبر 2025)، وتقرير عن نتائج المشاركة في الاجتماع (11)، والدورة (88) لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون (الكويت – أكتوبر 2025)، وتقرير عن نتائج المشاركة في الدورة الخامسة للجنة القطرية – الطاجيكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، ومنتدى دوشنبه للاستثمار.

464

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
رئيس مجلس الشورى: اليوم الوطني مناسبة تجدد الالتزام بمواصلة مسيرة الوطن بروح الولاء والوفاء

رفع سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، وإلى عموم الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للدولة. وأكد سعادته أن هذا اليوم يستدعي ما أرساه المؤسس من قيم راسخة، وما بذلته الأجيال اللاحقة من جهود وصلت بالدولة إلى حاضرها المزدهر، فضلا عن كونه مناسبة وطنية تجدد الالتزام بمواصلة مسيرة الوطن بروح الولاء والوفاء، وتعميق الاعتزاز بالهوية الوطنية. وأشار سعادة رئيس مجلس الشورى، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إلى أن شعار هذا العام بكم تعلو ومنكم تنتظر المستمد من كلمة سمو الأمير المفدى، يمثل جوهر الرؤية الوطنية بأن الإنسان هو أساس كل مشروع تنموي، وأن الاستثمار في قدراته هو الطريق نحو نهضة الدولة واستدامة عطائها. وأوضح أن هذا الشعار لا يعد مجرد عبارة احتفالية، بل هو تعبير مباشر عن فلسفة الدولة في بناء الإنسان وتمكين الشباب، بوصفهم حجر الزاوية في التطور الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وفي ترسيخ حضور قطر على المستويات الإقليمية والدولية. وأكد على أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد تمسك قطر بقيادتها وشعبها بالثوابت الوطنية والقيم الأصيلة، ويعزز من روح التلاحم والوحدة التي كانت وما زالت مصدر قوة الدولة واستقرارها. ونوه بأن هذه المناسبة باتت تمثل ذاكرة وطنية جامعة تستعاد فيها تضحيات المؤسس والقادة من بعده، ويجدد من خلالها الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والنهضة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وحول منجزات مجلس الشورى، أوضح سعادته أن المجلس شهد خلال الفصل التشريعي الأول حراكا نوعيا رفع من مستوى العمل التشريعي والرقابي، لافتا في هذا السياق إلى أن اللجان الدائمة عملت على دراسة مشاريع القوانين المحورية ومتابعة الاستراتيجيات الوطنية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030، مؤكدا أن المجلس يتعامل مع هذه الاستراتيجيات بوصفها موجهات وطنية شاملة تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التنافسية الاقتصادية. وأشار سعادته إلى أن المجلس حرص على الدفع بعجلة النمو الوطني والإسهام في جهود التنمية المستدامة من خلال دعم التشريعات التي تعزز كفاءة الاقتصاد الوطني وتحسين الخدمات العامة، وإرساء متطلبات التنمية البيئية والاجتماعية، إضافة إلى العمل على رفع الوعي المجتمعي بالعمل البرلماني وتوسيع قنوات التواصل بين المجلس والمواطنين.

286

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
رئيس المجلس الأعلى للقضاء: اليوم الوطني مناسبة لترسيخ العدل وسيادة القانون وتعزيز الهوية الوطنية

أكد سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز، أن اليوم الوطني لدولة قطر، يعد مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها القيم التي غرسها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، ونؤكد خلالها في السلطة القضائية الالتزام الثابت بترسيخ العدل وسيادة القانون، ودعم مسيرة الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الاحتفال باليوم الوطني، يسهم بصورة كبيرة في غرس وتعزيز قيم الولاء والانتماء، من خلال إبراز قيم الوحدة والعطاء، وترسيخ الفخر بالوطن، ورفع الوعي بجهود الدولة وإنجازاتها المتحققة في مختلف المجالات، مضيفا أن المشاركة الواسعة في الاحتفال باليوم الوطني تعبر عن توافق مجتمعي راسخ على الثوابت الوطنية، وتعكس ترابط الشعب مع قيادته، حيث ذلك يظهر في القطاع القضائي من خلال الحرص المستمر على الارتقاء بالأداء وتجسيد مبادئ العدالة، باعتبارها جزءا من الولاء للوطن واحترام مسيرته القانونية. كما ذكر أن القطاع القضائي، شهد خلال العام الجاري، تقدما ملحوظا في تطوير الإجراءات القضائية رقميا، واستكمال برامج ومشاريع المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة، وتحقيق معدلات فصل عالية مع مراعاة الجودة القضائية، والتوسع في المحاكمات عن بعد، وتعزيز التكامل الحكومي في تنفيذ الأحكام، وتطوير الخدمات بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مبادرات تستهدف رفع كفاءة الكوادر القضائية والإدارية، انسجاما مع رؤية قطرالوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024-2030، منوها إلى إسهام التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الرقمنة والذكاء الاصطناعي والعمليات الروبوتية، في تحسين جودة العمل القضائي، وتسهيل وصول المتقاضين إلى الخدمات، وتسريع الإجراءات وضمان شفافية البيانات، بما انعكس إيجابا على تحقيق العدالة الناجزة ورفع كفاءة المنظومة القضائية وفق أفضل الممارسات. وكشف سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز، في ختام تصريحه لـ/قنا/، أن المجلس يستعد لإطلاق وتدشين المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة، باستراتيجية شاملة التوجه نحو بدائل التقاضي وتعزيز التصالح، والعمل على رفع جودة وسرعة تنفيذ الأحكام، وتحسين الإجراءات ومعالجة أي إجراءات بيروقراطية رقمية، بما يضمن ويحقق مساعي المجلس نحو الريادة القضائية محليا ودوليا، فضلا عن شراكات واسعة ومتنوعة تخدم مسارات المبادرات التطويرية التي ستشملها المرحلة القادمة 2025-2030.

236

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اليوم الوطني 2025.. مسيرة حافلة بإنجازات الحاضر وأمجاد الماضي وآمال كبرى بغد مشرق

تحتفل دولة قطر غدابذكرى اليوم الوطني الموافق للثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار بكم تعلو ومنكم تنتظر المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التي قدمها سموه للشباب أثناء زيارته لجامعة قطر عام 2016، ويجسد الشعار رؤية الوطن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لترسيخ نهضته واستدامة عطائه، كما يمثل دعوة متجددة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، انطلاقا من قناعة راسخة بأن بناء الوطن يتلازم مع بناء الإنسان، وأن ازدهار البلاد يتحقق بإخلاص أبنائها وتفانيهم في خدمة مجتمعهم كي تبقى قطر في القمة والطليعة على الدوام. ويعد اليوم الوطني مناسبة عزيزة وسامية وملهمة تجسد روح الوحدة والتلاحم والانتماء بين المواطنين، وتؤكد اعتزازهم بذكرى مؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (رحمه الله)، الذي أرسى أسس دولة قوية وموحدة، وجعل من قطر نموذجا للثبات والاستقلال. ففي مثل هذا اليوم الأغر من تاريخ قطر المجيد، يستذكر القطريون، السيرة العطرة للمؤسس الذي وضع قبل قرابة مائة وخمسين عاما عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد يوم 18 ديسمبر 1878، أساسا صلبا لدولة مستقلة قوامها الوحدة والعدل والقيم الإنسانية النبيلة والرغبة المتجددة في التطور والنماء، ومن بعده سار حكام دولة قطر على نهجه القويم، مظهرين القيادة والحكمة والاستقامة، ومجسدين روح التوافق والوحدة الوطنية. ويستحضر القطريون في هذه المناسبة، مسيرة دولة حافلة بالعز والمجد، تفخر بأمجاد الماضي وتعتز بإنجازات الحاضر ويغمرها الأمل بغد مشرق، وبناء مستقبل يليق بهذه الأرض الطيبة، ويؤكد الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية، تمسك الأجيال القطرية المتعاقبة بكلمات ومضامين نشيدهم الوطني الذي أقسموا فيهباسم من رفع السماء ونشر الضياء بأن تبقى قطر حرة تسمو بروح الأوفـياء، وملتزمين بالسير على نهج الآباء والأجداد، والدفاع عن الوطن وكرامته، عاملين بكل إخلاص لرفعته وتقدمه وازدهاره، مجددين العهد على مواصلة مسيرة التنمية والعطاء تحت راية القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة تحت سماء وطن معطاء، يزهو بقيمه الراسخة ورؤيته الطموحة. وخلال العام الحالي 2025، واصلت مختلف مؤسسات الدولة جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكس الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة، للرؤية والهادفة إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل، عبر أربع ركائز مترابطةتشمل التنمية البشرية، والتنميةالاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البيئية. فقد حققت الدولة خلال الفترة السابقة قفزات نوعية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي، إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات في القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة. وقد حفل العام الحالي بنشاط وحراك سياسي ودبلوماسي قطري، أسهم في تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات لدولة قطر في علاقاتها الخارجية في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعسكرية والدفاعية، فضلا عن الشراكات الاستراتيجية، عبر انفتاحها على مختلف الدول والشعوب، بدبلوماسية نشطة وهادئة قائمة على سياسة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تعزيزا واتساقا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقد تحولت الدوحة إلى عاصمة عالمية للنشاط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، عبر زيارات مكثفة من جانب عدد كبير من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، الأمر الذي يؤكد ما تكنهدول العالم من احترام وتقدير للسياسة القطرية، وإسهاماتها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والتنموية، ومواقفها القائمة على الحوار كوسيلة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. كما قام سمو الأمير المفدى بزيارات وجولات خارجية شملت العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، وشارك سموه حفظه الله في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، ومنهاالقمة العربية غير العاديةفي القاهرة، واجتماعالدورة الـ144 للجنة الأولمبية الدوليةفي مدينة بيلوس اليونانية، والقمة الخليجيةالأمريكية في الرياض والقمة العربية الرابعة والثلاثين في بغداد وقمة مجلس التعاون الخليجي ورابطة الآسيان التي عقدت في كوالا لمبور، كما شارك سمو الأمير في الجلسة الافتتاحية للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومؤتمر التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين، وفي الاجتماع متعدد الأطراف الذي عقدته الولايات المتحدة في نيويورك، وفي مراسم التوقيع على اتفاق إنهاء الحرب في غزة التي جرت في إطار قمة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، كما شارك سموه فيقمة مجموعة العشرين التي عقدت في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا في نوفمبر الماضي. وتألقت الدبلوماسية القطرية بأبهى صورها، من خلال نجاح جهودها ومساعيها ووساطتهافي مناطق عديدة من العالم ومنها الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، مؤكدةأن قطر ستظل، بعزيمتها الراسخة ورؤيتها الحكيمة، منارة للأمل والسلام، وستواصل جهودها الدؤوبة للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار العالميين، وستبقى كعبة المضيوم، وستسعى دائما للمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين. واستضافت الدوحة القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في سبتمبر الماضي في أعقاب العدوان الإسرائيلي الغادر على أحد أحياء مدينة الدوحة، وقد بينت كلمات أعضاء الوفود خلال القمة المكانة التي باتت قطر تتمتع بها على الساحة الدولية، والتقدير العالمي الكبير لدورها في وقف الحرب وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة، كما استضافت قطر مؤتمر القمة العالمي الثانيللتنمية الاجتماعية والدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، في وقت سابق من شهر ديسمبر الجاري. وفي إطار المسيرة الديمقراطية في البلاد، افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي دور الانعقادالرابع والخمسين لمجلس الشورى، وقد ألقى سموه حفظه الله خطابا شاملا بهذه المناسبة، نوه في مستهلهبالدور التشريعي الفعال لمجلس الشورى في دورته السابقة، ومساهماته الإيجابية في المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، كما عبر سموه عن تمنياته للمجلس كل التوفيق والسداد في أداء مهامه التشريعية. وأكد سمو أمير البلاد المفدى في خطابه، أن الاقتصاد القطري واصل أداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات، وتناول سمو الأمير في خطابه العديد من القضايا والموضوعات الوطنية ومواقف دولة قطر وسياستها الخارجية تجاه أبرز القضايا والملفات الراهنة وفي مقدمتها الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال العامين الماضيين. كما تطرق سمو الأمير إلى جهود دولة قطر المقدرة على الصعيد الدولي والمتمثلة بالوساطة في حل النزاعات وفي العمل الإنساني، مؤكدا سموه أنها أسهمت في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي والفاعل، إضافة لما في هذا الدور من فائدة في حل النزاعات وحقن الدماء لصالح الإنسانية جمعاء. وفي خطوة محورية لانطلاقة جديدة نحو عام جديد حافل بالمشاريع والإنجازات، أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في التاسع من ديسمبر الجاري قانونا باعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026. وبلغ إجمالي الإيرادات المتوقعة في الموازنة، 199 مليار ريال، ما يمثل نموا بنسبة 1.0 في المئة مقارنة بإجمالي إيرادات موازنة عام 2025. وبلغ إجمالي المصروفات المتوقعة، نحو 220.8 مليار ريال، بارتفاع نسبته 5.0 بالمئة، مقارنة بموازنة عام 2025. وتمثل الموازنة الجديدة امتدادا للنهج المالي المتوازن الذي تتبعه الدولة، والذي يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، وتوفير بيئة محفزة للاستثمار، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، كما تعكس مخصصات الموازنةللقطاعات الرئيسية، ومنها التعليم والصحة، استمرار التزام الدولة بسياسات تطوير رأس المال البشري ورفع مستوى جودة الخدمات العامة. ومتابعة للشأن الاقتصادي في الدولة، ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، بالديوان الأميري ثلاثة اجتماعات للمجلس هذا العام، تم خلالهامتابعة المشاريع، والاطلاع على تقرير سير الأولويات الاقتصادية للدولة، وكذلك التطورات الخاصة بالتجارة العالمية والتعرفة الجمركية، وقطاع الرعاية الصحية والتأمين الصحي والخدمة الاجتماعية، ومستجدات قطاع المعلومات والاتصالات، وعروض وزارة التجارة والصناعة الخاصة بخطة الاستثمار الوطني المباشر، وتأسيس شركة لإدارة الأصول المحلية. ويعتبر التصنيف الائتماني لدولة قطر من أفضل التصنيفات في المنطقة والعالم، وهو ما يعكس الثقة بالاقتصاد القطري، حيث توقع البنك الدولي أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في دولة قطر 2.8 بالمئة في عام 2025، وأن تظل الفوائض المالية العامة قوية. وذكر البنك الدولي في تقرير له يوم 4 ديسمبر الجاري، تحت عنوان التحول الرقمي في الخليج: محرك قوي للتنويع الاقتصادي، أن القطاعات غير النفطية في الدولة احتفظت بقوتها حتى مع انخفاض أسعار النفط والغاز، ومن شأن توسيع حقل الشمال أن يدفع بزيادة كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، مما يعزز من دور دولة قطر في تلبية احتياجات الأسواق العالمية. ووضع البنك الدولي الاقتصاد القطري ضمن أكبر 10 اقتصادات عربية من حيث النمو خلال الفترة ذاتها، وأكد البنك الدولي استمرارية قطر في تحقيق معدلات نمو أفضل خلال المرحلة القادمة مدفوعة بالاستثمار الحكومي والتزام الدولة بسياسات التنويع الاقتصادي. وتجسيدا لرؤية القيادة الرشيدة لبناء مجتمع آمن ومنتج وأسرة مستقرة أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في أكتوبر الماضي قانونا بتعديل بعض أحكام قانون الموارد البشرية. وتضمن التعديل حوافز ومزايا نوعية راعتالتوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، بما يعزز الاستقرار النفسي والمهني للموظفين، ويكرس بيئة عمل مرنة ومنتجة ترسخ مكانة دولة قطر كنموذج رائد في التحديث الإداري والتنمية البشرية المستدامة. ولزيادة استقطاب الكفاءات الوطنية في مختلف قطاعات العمل في الدولة، أصدر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في سبتمبر الماضي، قرارا أميريابإنشاء جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص. وتهدف الجائزة لتشجيع المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال توطين الوظائف، وذلك من خلال تكريم المنشآت التي حققت مستهدفات التوطين وساهمت في تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قطر، وتكريم المتميزين والمواهب من المواطنين المعنيين بالقطاع الخاص وأصحاب الرؤى المتميزة والرواد المبتكرين به. وانطلاقا من قناعات الدولة بأن التعليم هو الأساس الذي تقوم عليه نهضة الوطن ورقي المجتمع، فقد آمنت الدولة منذ بداية مسيرتها المباركة، بمبدأ الاستثمار في الإنسان ووضعته على سلم أولوياتها. وقد تم خلال العام الجاريتخريج دفعات جديدة من طلبة وطالبات جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية. وتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في سبتمبر الماضي، بالديوان الأميري، بتكريم أوائل طلاب الثانوية العامة المتفوقين للعام الأكاديمي (2024 - 2025) من البنين على مستوى الدولة، وفي فبراير الماضي تفضل سموه، حفظه الله، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة يوم التميز العلمي في دورتها الثامنة عشرة تحت شعار بالتميز نبني الأجيال، والذي أقيم بفندق شيراتون الدوحة، وكرم سمو الأمير المفدى الفائزين بجائزة التميز العلمي لهذا العام، والبالغ عددهم 80 مكرما. ومع بداية العام الدراسي الحالي في الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي، توجه عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات إلى مقاعد الدراسة إيذانا ببدء العام الدراسي الجديد (2025 - 2026). وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن انطلاق العام الأكاديمي الجديد يأتي في إطار تنفيذ استراتيجيتها للأعوام (2024 - 2030)، الهادفة إلى بناء نظام تعليمي متكامل يعزز جودة التعليم ويرسخ الشراكة المجتمعية، تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030 في بناء متعلم ريادي قادر على قيادة مسيرة التنمية المستدامة. وعلى الصعيد الصحي، تعمل دولة قطر على ضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، وفق أرقى المعايير وبما يضمن توفير مستقبل صحي لجميع السكان، حيث يسير القطاع الصحي في قطر بخطى واثقة نحو المراكز العالمية المتقدمة. وقد حددت الاستراتيجية الوطنية للصحة (2024 - 2030) ثلاثة مجالات استراتيجية ذات أولوية، تتمثل في: تحسين صحة ورفاهية السكان، والتميز في تقديم الخدمات وتجربة المرضى، وكفاءة النظام الصحي ومرونته. كما حلت دولة قطر في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والثامن عشر عالميا، في مؤشر الرعاية الصحية لعام 2025، وفقا لبيانات موسوعة قاعدة البيانات نامبيو. ويؤكد هذا التصنيف المستوى العالي لقطاع الرعاية الصحية في الدولة، والذي يتطور بشكل دائم مدفوعا بالابتكار واستخدام أحدث الوسائل المتاحة عالميا انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، كما يعكس هذا التصنيف جودة الرعاية الصحية في دولة قطر، وسهولة الوصول إليها، إضافة إلى تكلفتها المناسبة، وثقة العملاء بها. وفي ملف الأمن الغذائي، واصلت مختلف أجهزة الدولة جهودهاالرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي المستدام، وسد حاجتها من المنتجات الأساسية وتقليل اعتمادها على الاستيراد من أسواق خارجية، وتقليص تعرضها لأخطار اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتقلبات الأسعار في أسواق السلع العالمية. وقد عقد بالدوحة في سبتمبر الماضيالمؤتمر الوطني لسلامة الغذاء 2025، الذي نظمته وزارتا البلدية والصحة العامة، وأكد المشاركون أن دولة قطر تسير بخطى واثقة نحو بناء منظومة غذائية آمنة ومستدامة من خلال التشريعات والتكنولوجيا الحديثة والابتكار، وتعزيز الشراكات الوطنية ونهج الصحة الواحدة. كما تناولت إدارة الأمن الغذائي، خلال المؤتمر، ملامح الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2030، التي تشمل 17 مبادرة رئيسية لتعزيز الإنتاج المحلي وتطوير المخزون الاستراتيجي وتنويع الاستثمارات الخارجية. وباعتبارها أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، تعمل دولة قطر عن كثب مع شركاء دوليين للتوصل إلى حلول طويلة الأجل لتوفير إمدادا ت من الوقود النظيف والموثوق لمختلف الدول في جميع أنحاء العالم، وقد واصلقطاع الطاقة القطري نموه الواثق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مع ضمان استمرار الإنتاج والإمدادات العالمية للطاقة دون انقطاع. وحققت قطر للطاقة خلال عام 2025 إنجازات بارزة تمثلت في توسيع حضورها الدولي، حيث أبرمت العديد من عقود تصدير وتسويق الغاز المسال وفي مجال البحث والاستكشاف والتنقيب والمشاركة مع العديد من دول العالم والشركات الكبرى، وواصلت الشركة العمل على مشاريع توسعة حقل الشمال، بهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية قدرها 142 مليون طن سنويا بحلول عام 2030، ومن المنتظر أن تبدأ دولة قطر تصدير الغاز الطبيعي المسال من المرحلة الأولى لمشروع توسعة حقل الشمال الشرقي بحلول منتصف عام 2026. وينتظر وفق الخبراء أن تساهم مشاريع قطر للطاقة بنحو 40 في المئة من إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الجديدة بحلول عام 2029. وفي مايو الماضي أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة ناقلات، عن بدء تصنيع 17 ناقلة في حوض بناء السفن التابع لشركة هيونداي للصناعات الثقيلة في مدينة أولسان الكورية الجنوبية. وتأكيدا على التزامقطر الثابت بمسار الاستدامة البيئية والانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في أبريل الماضي، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية، في مدينة راس لفان، وستساهم المحطتان في رفع إجمالي الطاقة الشمسية في البلاد إلى أكثر من 1675 ميجاواط، كجزء من هدف أوسع لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، كما وقعت قطر للطاقة في سبتمبر الماضي عقدا لبناء واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، وذلك بمنطقة دخان التي تبعد حوالي 80 كيلومترا غرب مدينة الدوحة. وسيضاعف المشروع عند انتهائه قدرة قطر على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، مما سيساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف الطاقة المتجددة في البلاد. وتمتلك الدولة منظومة نقل متكاملة ومترابطة ومستدامة، برا وجوا وبحرا، وضعتها بمكانة رائدة على خارطة قطاع النقل العالمي، ومكنتها من استضافة كبرى الأحداث العالمية، وتوفير تجربة تنقل صديقة للبيئة، وخلال العام 2025 ساهمت مواني قطر في تعزيز حركة التجارة البحرية بقطر والعالم، حيث سجلت مناولة أكثر من 1.11 مليون حاوية نمطية خلال التسعة أشهر الأولىمن العام الجاري، محققة أداء قويا يعكس دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني. وقد حقق ميناء حمد، إنجازا جديدا يضاف إلى سجل إنجازاته، بحصوله على المركز الأول خليجيا لأول مرة والحادي عشر عالميا ضمن مؤشر أداء مواني الحاويات لعام 2024 الصادر عن البنك الدولي ووحدة معلومات الأسواق التابعة لمؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية. أما مطار حمد الدولي، فقد رفع بعد اكتمال مشروع التوسعة الجديدة، طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 65 مليون مسافر سنويا، وواصل المطار تعزيز مكانته الرائدة كأحد أفضل مطارات العالم، حيث احتفظ بلقب أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام الحادي عشر على التوالي، فيما حصد جائزة أفضل مطار للتسوق عالميا للعام الثالث على التوالي. وفي يناير الماضي افتتح سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، الخط الفيروزي في شبكة ترام لوسيل، وذلك ضمن جهود الوزارة لتوسيع نطاق خدمات ترام لوسيل وتعزيز منظومة النقل العام في مدينة لوسيل واستراتيجيتها الرامية إلى مواصلة تطوير شبكة نقل عام عصرية ومستدامة لسكان الدولة وزوارها على حد سواء. ودشن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيةفي ديسمبر الماضي استراتيجية وزارة المواصلات (2025 - 2030)، تحت شعار تتخطى المدى. وتجسد الاستراتيجية الالتزام الراسخ بتطوير منظومة مواصلات متكاملة وآمنة ومرنة ومستدامة، ترتكز على التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والرقمنة، مع تعزيز معايير السلامة المرورية وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتقديم خدمات رقمية مبتكرة تلبي تطلعات المواطن والمقيم والأجيال القادمة. واستكمالا للنجاحات الاستثنائية التي حققتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، واصلت الدوحةهذا العام استضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات الرياضية النخبوية، ما يعزز مكانتها كمركز عالمي رائد للبطولات الدولية، وتستضيف الدولة حاليا فعاليات النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025 في الفترة من الأول وحتى 18 ديسمبر الجاري، وستختتم البطولة بإقامة المباراة النهائية في استاد لوسيل تزامنا مع احتفالات البلاد باليوم الوطني. وقد تم تأكيد استضافة قطر النسختين القادمتين من هذه البطولة في عامي 2029 و2033، من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مما يعكس المكانة العالمية الرائدة التي تتمتع بها الدولة في تنظيم البطولات الكروية الكبرى. وإيمانا وثقة بشعار قطر تستحق الأفضل من أبنائها وهو الشعار الذي يطالب به سمو أمير البلاد المفدى، فقد مضت دولة قطر في تنفيذ مشروعاتها ورؤيتها الوطنية وعززت من صورتها كأحد أفضل النماذج الملهمة التي يمكن الاقتداء بها في الطموح والإنجاز. وتصدرت دولة قطر العديد من المؤشرات والتقارير العالمية في عدة مجالات، حيث حصلت على المركز الأول عربيا والـ8 عالميا في مؤشر جودة الحياة لعام 2025، وفق التصنيف الذي أصدرته مجلة (CEOWORLD) الأمريكية لعام 2025. وأعلن المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر حققت تقدما جديدا في مسيرتها التنموية، بحلولها في المرتبة التاسعة عالميا في تقرير التنافسية العالمية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD في سويسرا، وذلك للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل عشر دول في هذا التصنيف العالمي. كما حلت دولة قطر ضمن الدول العشرين الأوليات عالميا في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025، ما يؤكد على التطور المتواصل الذي تشهده الدولة في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، اللتين تضعان التحول الرقمي والابتكار في صميم التنمية المستدامة للدولة. وجاء هذا التقدم مكملا للأداء المتميز لدولة قطر في مجال التنافسية الاقتصادية، حيث حلت في المركز التاسع على المستوى العالمي. وفي مؤشر على نمو القطاع السياحي بالدولة، ارتفع عدد زوار دولة قطر منذ بداية العام الجاري وحتىنهاية نوفمبر الماضي إلى 4.4 مليون سائح. وللحفاظ على أمن الوطن والمواطن، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبوها، تحظيان باهتمام ورعاية سمو أمير البلاد المفدى وحكومته الرشيدة، من خلال تزويدهما بأحدث العتاد والأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة، لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين، والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وحياضه، وعن كل ذرة من ترابه، كما تم خلال العام الجاري تخريج دفعات جديدة من طلبة الكليات والأكاديميات العسكرية والأمنية بالدولة. وخلال العام الجاري 2025، واصلت دولة قطر القيام بدورها الإنساني على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها مواد الإغاثةوالمساعدات الإنسانية للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، وظلت رايات مؤسسات العمل الإنساني القطرية متقدمة وخفاقة في كل مكان، وقدمت المساعدات المالية والإغاثية والطبية للدول والمؤسسات والأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات، في كل البقاع الساخنة والمنكوبة على ظهر الكوكب.

536

| 17 ديسمبر 2025

محليات alsharq
عبدالله محمد جعران الحجاجي: اليوم الوطني محطة فخر بمسيرة قطر الزاخرة بالإنجازات

بمناسبة نهاية عامٍ حافلٍ بالإنجازات وبداية عامٍ جديد، أعرب عبدالله محمد جعران الحجاجي عن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة قطر قيادةً وشعباً، مشيدًا بما حققته الدولة من إنجازات نوعية عززت مكانتها كنموذج رائد في التقدّم والتميّز على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد الحجاجي أن دولة قطر شهدت خلال الفترة الماضية تطورًا لافتًا في مختلف المجالات الرياضية والاقتصادية والثقافية والتنموية، وهو ما يعكس بوضوح الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، والنهج الطموح الذي تتبناه الدولة في مسيرتها نحو المستقبل، مع التركيز على التنمية المستدامة وبناء الإنسان. وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها قطر، سواء من خلال استضافة وتنظيم فعاليات عالمية كبرى أو تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية، تؤكد قدرتها على مواصلة تحقيق الإنجازات وترسيخ حضورها المشرف في المحافل الدولية، بما يعكس صورة مشرقة عن الوطن وإمكاناته. واختتم عبدالله محمد جعران الحجاجي تهنئته بالتأكيد على فخره واعتزازه بما وصلت إليه دولة قطر من تقدّم وازدهار، متمنيًا للوطن دوام النجاح والتفوّق، وأن يواصل مسيرته من إنجاز إلى إنجاز، في ظل قيادته الحكيمة وطموحه الذي لا يعرف حدودًا.

220

| 16 ديسمبر 2025

محليات alsharq
وزارة الاتصالات تشارك في درب الساعي بجناح تفاعلي لتعزيز السلامة الرقمية

تشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فعاليات درب الساعي من خلال جناح تفاعلي متكامل يهدف إلى ترسيخ مفاهيم السلامة الرقمية وتعزيز الوعي بالاستخدام الإيجابي والمسؤول للتكنولوجيا لدى مختلف الفئات العمرية، مع تركيز خاص على الأطفال والشباب. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الوزارة على ربط التوعية الرقمية بالبعد المجتمعي، وتقديمها بأساليب مبتكرة تجمع بين الترفيه والتعليم. وتعكس مشاركة الوزارة رؤية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع رقمي واع، قادر على مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، مع الحفاظ على القيم والسلوكيات الإيجابية في الفضاء الرقمي، وتؤكد التزام الوزارة بدورها التوعوي والتنموي من خلال تقديم محتوى معرفي هادف بأسلوب عصري يلامس احتياجات المجتمع ويواكب تطلعاته. ويضم الجناح باقة من الألعاب والأنشطة الترفيهية الموجهة للأطفال، صممت بعناية لتقديم رسائل توعوية مبسطة حول الاستخدام الآمن للإنترنت. كما يشمل الجناح مبادرات للشباب تركز على رفع الوعي الرقمي وتطوير المهارات التقنية، وتشمل ورش عمل متخصصة تهدف إلى تنمية القدرات التقنية وتعريف المشاركين بأحدث المفاهيم في مجالات التكنولوجيا، إلى جانب أنشطة تفاعلية لتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للأدوات الرقمية في الحياة اليومية. من جهة أخرى، تتألق فعالية البيت القطري لتقدم نموذجا حيا يستعيد تفاصيل الحياة القطرية الأصيلة قبل اكتشاف النفط والغاز في البلاد. وقد أصبحت هذه الفعالية محطة أساسية للزوار في درب الساعي، حيث يعكس تصميم البيت القطري المستلهم من العمارة التقليدية أساس الهوية المحلية بعمق وبساطة آسرة، ويشكل فرصة للزوار الذين يتطلعون لاستكشاف روح الأجداد. وفي هذا السياق، قال عبدالله الغانم المعاضيد، رئيس فعالية البيت القطري، إن الهدف ثابت منذ انطلاق الفعالية، وهو صون التراث واستحضار جوانب الحياة اليومية كما عاشها أهل قطر قبل الأربعينيات. وأكد أن البيت القطري أصبح عنصرا أساسيا في برنامج درب الساعي، بفضل محتواه الثقافي والتعليمي الغني الذي يجذب جميع الفئات العمرية، ويعزز الوعي بالتراث الوطني، ويعكس الإقبال الكبير عليه اهتمام المجتمع العميق بموروثه ورغبته في الحفاظ عليه للأجيال القادمة. وتبدأ جولة الزوار من المجلس، الواجهة الاجتماعية لاستقبال الضيوف، ثم غرف جانبية مخصصة لإعداد القهوة، تتضمن جلسات شتوية ومشب نار. وتخصص الفعالية مساحة حيوية للحرف اليدوية، حيث تستضيف مجموعة من الحرفيات الماهرات في ممارسة المهن التقليدية، ومن أبرزها حرفة النقدة، التي شهدت انتشارا كبيرا في السنوات الأخيرة. كما تعرض الأقسام الأخرى تفاصيل المطبخ التقليدي وأدوات الطبخ والشاي والنشاطات المرتبطة بفناء المنزل، فيما يشكل الحوش القلب النابض للبيت القطري، إذ يحتضن العروض الحية مثل الفنون الشعبية والطهي على الحطب. وفي سياق متصل، يشارك مركز شؤون المسرح في فعاليات درب الساعي من خلال مجموعة من الأعمال الفنية، منها حزاوي هدية، وهي قصص من التراث الشعبي تقدمها الفنانة هدية سعيد يوميا على المسرح الرئيسي بمشاركة الفنان الشاب سلمان سالم، ومن تأليف الكاتبتين نوف الجسيمان ورانيا هداية، لتعريف الأطفال بالمفردات التراثية القطرية وغرس القيم الأصيلة وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية. وتأخذ هذه الفعالية الأطفال في رحلة تراثية ممتعة، يتم خلالها تعريفهم بالمفردات التراثية القطرية، من خلال سرد قصص شعبية مشوقة، تقدم بأسلوب مبسط يتناسب مع أعمارهم بهدف غرس القيم الأصيلة، وتعزيز مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة. ويقدم المركز مسرحية نيلا والذيب من نوعية الدمى يوميا على المسرح الرئيسي، وهي مسرحية استعراضية غنائية تتناول قيم الخير والشر. كما يقدم عرض فريجنا وهو مسرح شارع يقدم في السوق الشعبي لدرب الساعي، ويستعرض الحياة القطرية في السبعينات والثمانينات بشكل احتفالي، وعرض جحا في كأس العرب، وهو عرض كوميدي يومي يشارك فيه الفنان القطري منذر ثاني بشخصية جحا في قالب درامي كوميدي.

216

| 16 ديسمبر 2025

محليات alsharq
تواصل فعاليات درب الساعي احتفاء بحب الوطن

تتواصل فعاليات اليوم الوطني للدولة 2025 في درب الساعي بمنطقة أم صلال، تحت شعار بكُم تعلو ومنكُم تنتظر، والتي تنظمها وزارة الثقافة، خلال الفترة من 10 حتى 20 ديسمبر الجاري. ويرسم درب الساعي لوحة تراثية وطنية وسط أجواء احتفالية مميزة، عبر فعاليات ثقافية وتراثية وفنية تمتد على مساحة 150 ألف متر مربع في المقر الدائم للفعالية، وسط إقبال كبير من المواطنين والمقيمين. وفي هذا السياق، يقدم مركز نوماس مجموعة من الأنشطة المتعلقة بالفروسية، تلقي الضوء على أهمية الخيل العربية الأصيلة وتقاليد الفروسية الغنية في دولة قطر. وأكد جاسم محمد المعاضيد، نائب مدير مركز نوماس ورئيس فعالية الفروسية في درب الساعي في تصريح صحفي، حرص المركز على أن تكون مشاركته في فعاليات درب الساعي، نوعية تحمل رسالة واضحة تعكس عمق الموروث القطري الأصيل، من خلال مجموعة متنوعة من عروض الفروسية، بمشاركة نخبة من الفرسان القطريين، في موقع الفروسية المخصص داخل درب الساعي، إلى جانب مشاركة المركز بالخيل في المسير. وأشار إلى أنه جرت العادة أن تكون الخيل في مقدمة المسير، تليها الهجن، لما تمثله الخيل من مكانة خاصة في تاريخ قطر وتراثها. وأوضح أن المركز يقدم عروضًا متنوعة للفرسان، منها عرض تراثي قديم يجمع بين الفروسية والشعر، حيث يلقي الفارس قصيدة وهو على ظهر الخيل، إحياء للعادات القطرية الأصيلة التي كانت تُمارس قديمًا وتعكس ارتباط الفارس بالخيل وبالشعر والتراث، فضلا على تقديم عروض الغارة، وهو عرض يبرز مهارة الفارس في التحكم بالخيل، وقوة الفروسية، وسرعة الاستجابة، والانسجام الكامل بين الفارس وجواده. ونوه المعاضيد، إلى أن المركز لم يغفل الأطفال الراغبين في خوض تجربة ركوب الخيل للمرة الأولى، من أجل تعريفهم بعالم الفروسية ومنحهم تجربة حقيقية وآمنة مجانية، تزرع في نفوسهم حب الخيل والارتباط بالتراث. وتجاوز عدد المشاركين في تجربة ركوب الخيل حتى الآن ما بين 1500 إلى 2000 مشارك. كما أشار إلى أن المركز يقدم مبادرة اكتشاف المواهب، حيث يقوم فرسان قطريون محترفون من مركز نوماس بتقييم الأطفال المشاركين في ركوب الخيل، خاصة من الفئة العمرية ما بين ست سنوات وحتى اثنتي عشرة سنة، ممن يرغبون في خوض التجربة وإظهار قدراتهم، ليتم في نهاية التقييم واختيار ثلاثة فائزين، في خطوة تهدف إلى تشجيع الأطفال وتحفيزهم على الاستمرار، وفتح الباب أمامهم للانضمام إلى برامج التدريب المتخصصة في المركز. من جانبه، يُشارك مركز قطر للتصوير بفعاليات في درب الساعي هذا العام، بهدف إبراز الولاء والانتماء للوطن بصورة فنية وجمالية، واكتشاف وصقل المواهب في مجال التصوير. وتأتي مشاركة المركز من خلال مقر خاص يقدم فيه يومياً مجموعة من الورش التدريبية تُركز على تعليم فنون التصوير، سواء باستخدام الكاميرا الاحترافية أو الهاتف المحمول. وتشمل محاور الورش طريقة تغطية الفعاليات المقامة في درب الساعي والاستفادة منها لتقديم صور إبداعية وجمالية. وفي إطار تشجيع المصورين، أطلق مركز قطر للتصوير مسابقة جماليات اليوم الوطني التي تدعو المشاركين إلى توثيق وإبراز جماليات اليوم الوطني وفعاليات درب الساعي بصورة فنية، إذ تبلغ قيمة الجوائز الإجمالية للمسابقة ما يزيد على 50 ألف ريال قطري، موزعة على 10 فائزين، كالتالي: المركز الأول: 20 ألف ريال قطري، والمركز الثاني: 15 ألف ريال قطري، والمركز الثالث: 10 آلاف ريال قطري، والمراكز من الرابع إلى العاشر: ألفا ريال قطري لكل فائز. كما يولي المركز اهتماماً خاصاً بالجيل الجديد، حيث يُقدم ورشاً تدريبية مخصصة للأطفال؛ بهدف تنشئة جيل مُحب ومُبدع في مجال التصوير الفوتوغرافي. وفي هذا الصدد، قال جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، إن مشاركة المركز في فعاليات درب الساعي تأتي بهدف إبراز الولاء والانتماء بصورة جمالية وفنية، من خلال الصور التي تلتقطها عدسات المشاركين لجماليات اليوم الوطني وفعالياته، مشددا في الوقت نفسه، حرص المركز على توفير الدعم للمصورين من مختلف الفئات، ولذلك قام بتنظيم ورش عمل مكثفة تشمل التصوير بالكاميرا والهاتف، بالإضافة إلى تخصيص ورش للأطفال، لضمان بناء جيل واعٍ ومبدع. ويعرض المركز في المقر المخصص له بدرب الساعي، مجموعة من الصور التي التُقطت في فعاليات سابقة لمجموعة من المصورين، تزامناً مع الاحتفالات الحالية. إلى ذلك، يشارك المركز القطري الثقافي للصم، التابع لوزارة الثقافة، في فعاليات درب الساعي هذا العام من خلال جناح تفاعلي يهدف إلى نشر ثقافة لغة الإشارة وتعزيز التواصل المجتمعي بين الصم والناطقين، عبر برامج تعليمية وتوعوية تستهدف الزوار من مختلف الفئات العمرية، وتسلّط الضوء على قدرات وإبداعات الأشخاص الصم في المجالات التعليمية والفنية. وقال معتصم محمود، ممثل المركز، إن الجناح يقدّم للزوار أساسيات لغة الإشارة، بدءًا من تعليم الحروف الأبجدية من الألف إلى الياء، والأرقام من 1 إلى 100، مع إتاحة الفرصة لمن يرغب في التوسع لتعلّم الألوف والمئات والملايين. وأشار إلى أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا بالأطفال، من خلال تنظيم فعاليات للرسم والتلوين، وربط تعليم لغة الإشارة بما يحبه الصغار مثل الأكلات، الحيوانات، والرسومات، إضافة إلى تعليم جدول الضرب بلغة الإشارة بطريقة مبسطة وتفاعلية، منوها بأن أي طفل لديه الرغبة في تطوير نفسه يمكنه استكمال رحلته التعليمية لاحقًا داخل المركز. كما لفت إلى أن الجناح يضم أعمالًا فنية من إبداع الصم أنفسهم، غالبيتها لفتيات إلى جانب عدد من الشباب، تشمل رسومات مستوحاة من التراث القطري والطبيعة، إلى جانب أعمال يدوية مثل الخياطة والتطريز، لافتا إلى أن جميع المعروضات أصلية ومن ابتكارهم دون تقليد. كما يحضر فن النَّهْمة، بوصفه أحد الرموز الأصيلة للتراث البحري القطري، مستعيدًا مكانته التاريخية كفن ارتبط بحياة الغوص والعمل على ظهر السفن، ومعبّرًا عن منظومة من القيم الإنسانية القائمة على الصبر والتنظيم والعمل الجماعي. وأكد علي ناصر الحداد، أحد نَهّامي فرقة المها للفنون الشعبية، أن مشاركة الفرقة في درب الساعي تشكل محطة مهمة في مسار إحياء الفنون البحرية، مشيرًا إلى أن هذه الدورة تميزت باجتماع عدد من النهامين لأول مرة في موقع واحد، لتقديم النهمة والفنون المرتبطة بها بصيغتها الجماعية الأصيلة، ما أضفى على العروض خصوصية لافتة وتفاعلًا واسعًا من الجمهور. وأوضح أن درب الساعي قدّم نموذجًا متكاملًا للاهتمام بالموروثين البري والبحري، ومنح الفنون البحرية مساحة حقيقية للحضور اليومي أمام الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح، مؤكدًا أن هذا الحضور يسهم في تعريف الجيل الجديد بحياة الأجداد، ويعزز الوعي بقيمة التراث في بناء الهوية الوطنية. ولفت إلى أن جهود درب الساعي تتكامل مع مهرجانات تراثية أخرى، من بينها مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، بما يرسخ حضور التراث البحري على مدار العام. وأشار الحداد إلى أن برنامج الفرقة اليومي في درب الساعي يبدأ من فترة العصر، ويتضمن مسيرًا تراثيًا وعروضًا فنية في عدة مواقع، وصولًا إلى تقديم فنون العمل على سطح السفينة في المساء، بما يتيح للجمهور مشاهدة الفنون البحرية في سياقها القريب من صورتها التاريخية.

228

| 14 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفيرة النمسا: قطر حققت إنجازات مذهلة واليوم الوطني مناسبة للاحتفاء بالنهضة الشاملة

أكدت سعادة السيدة اريكا بيرنهارد سفيرة جمهورية النمسا الاتحادية لدى الدولة أن النمو الذي حققته دولة قطر على مدى السنوات الماضية يعد إنجازا مذهلا وعاملا أساسيا في النهضة الشاملة التي تشهدها قطر حاليا. وقالت في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني إن دولة قطر حققت نهضة شاملة وعملت على تنويع الاقتصاد، مؤكدة أن هذا التحول لا يقتصر على أفق المدينة الشاهق أو مرافقها عالمية المستوى، بل يتجلى أيضا في الفكر الاستراتيجي الكامن وراء الاستثمارات طويلة الأجل في رأس المال البشري والقطاعات القائمة على المعرفة. ونوهت سعادتها بمتانة العلاقات بين بلادها ودولة قطر، وقالت إن البلدين يحتفلان هذا العام بمرور 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية، وهو إنجاز يجسد شراكة مبنية على الثقة والصداقة والحوار البناء على جميع المستويات. وأضافت أنه على مر العقود تعمقت العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية حيث تنشط في السوق القطرية حاليا أكثر من 60 شركة نمساوية بينما يشهد حجم التبادل التجاري نموا مستمرا، وتتمتع المنتجات والخبرات النمساوية بسمعة طيبة بين الشركاء القطريين. وأشارت إلى أنه على الصعيد الاقتصادي، ساهمت الشركات النمساوية في مشاريع رائدة في تنمية قطر - من الملاعب والبنية التحتية للمترو إلى الرعاية الصحية والهندسة المتخصصة - في حين أكدت المنتديات التجارية وحوارات الاستثمار الأخيرة في الدوحة على طموح مشترك لتوسيع تدفقات التجارة والاستثمار بين بلدينا. وأفادت بأنه على الجانب الثقافي فقد تميز هذا العام ببرنامج غني من الأنشطة المشتركة ومبادرات سياحية وتجارية، مثل معرض النمسا الفاخر، والتي تحتفل جميعها بمرور 50 عاما على الصداقة بين البلدين. وشددت على أن المستقبل يحمل إمكانات كبيرة لتوسيع التعاون في مجالات التقنيات المستدامة والذكية، والسياحة والتعليم، والثقافة والصناعات الإبداعية، والعمل معا من أجل الاستقرار الإقليمي والعالمي. وعبرت عن رغبة بلادها لتعميق هذه الشراكة على مدى الخمسين عاما القادمة وما بعدها، حيث تشكل الخمسون سنة الأولى للعلاقات أساسا متينا للغاية، وهي مجرد بداية. ونوهت سعادتها في تصريحها لوكالة الأنباء القطرية بالسياسية الخارجية التي تنتهجها قطر، وقالت إنها سياسة فاعلة ترتكز على الحوار والوساطة والحل السلمي للنزاعات، وعلى مدى السنوات الماضية، رسخت قطر مكانتها كجهة حوار موثوقة في الأزمات الإقليمية والدولية، ساعية إلى جمع الأطراف على طاولة المفاوضات وفتح قنوات التواصل عند الحاجة. وقالت إن قطر قدمت إسهاما مهما في الاستقرار الإقليمي، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وخفض التصعيد في السياقات الحساسة، مشيدة بالتزام قطر الثابت بالتعددية والقانون الدولي والحلول التعاونية، سواء في إطار الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية أو المبادرات الدبلوماسية غير الرسمية. كما نوهت سعادة سفيرة النمسا بقدرة قطر على تنظيم الأحداث والفعاليات الدولية الكبرى ومنها التنظيم الناجح لكأس العالم 2022 ومعرض إكسبو الدوحة 2023 والقمة العالمية للتنمية الاجتماعية وغيرها من الفعاليات والمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية رفيعة المستوى. وأضافت أن قطر استطاعت أيضا أن تنفتح على العالم بثقة بينما تبرز مؤسسات مثل متحف الفن الإسلامي، والمتحف الوطني، وكتارا، وأوركسترا قطر الفلهارمونية، مدى استثمار قطر الكبير في الثقافة والحفاظ على تراثها، مع تبنيها في الوقت نفسه للابتكار. وعبرت سعادة سفيرة النمسا عن التهاني بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، معربة عن الامتنان للتعاون الممتاز بين البلدين متمنية أن تستمر علاقات الصداقة في النمو بشكل أعمق، وفي التفاهم المتبادل وفي السعي المشترك لتحقيق السلام والازدهار والتبادل الثقافي. وقالت إن اليوم الوطني لدولة قطر هو مناسبة للفخر والتأمل لكل من يعتبر هذا البلد وطنه وهو مناسبة للاحتفاء بقيم الوحدة والقيادة الحكيمة التي لا تزال توجه مسيرة تطور البلاد إلى اليوم. وأضافت أن المناسبة تشكل أيضا احتفالا بالنسبة للمواطنين القطريين ببناء الوطن والهوية والتواصل بين الماضي والمستقبل، كما أنها تمثل بالنسبة للمقيمين، فرصة لتكريم كرم قطر الذي فتحت به أبوابها وتقدير مساهمات مجتمع متنوع يشارك في نجاح البلاد. وفي ختام تصريحها عبرت سعادة السفيرة عن سعادتها بمصادفة احتفال دولة قطر باليوم الوطني هذا العام مع احتفال وصول منتخب النمسا لكرة القدم للمباراة النهائية في نهائيات كأس العالم للمنتخبات تحت 17 عاما التي احتضنتها الدوحة، وذلك بعد المساندة الكبيرة التي حظي بها المنتخب من الجماهير القطرية. وقالت إن نجاح منتخب النمسا في الوصول للنهائي يظهر الكيفية التي يرسخ بها جيل الشباب صداقة البلدين التي يأمل الطرفان في أن تستمر وتتطور في ظل التفاهم المتبادل والسعي المشترك نحو السلام والازدهار والتبادل الثقافي.

556

| 12 ديسمبر 2025

محليات alsharq
السفير العراقي: اليوم الوطني لدولة قطر مناسبة تعبر عن معاني التكاتف ووحدة الصف بين أبناء الشعب

أكد سعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق لدى الدولة، أن اليوم الوطني يعد مناسبة بارزة تعبر عن معاني التكاتف والتعاضد ووحدة الصف بين أبناء الشعب القطري، مبينا أن هذه المناسبة تجسد الولاء للوطن ولقيادته الحكيمة، واستمرار الرسالة التي أرسى دعائمها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، والمضي قدما نحو التطور والازدهار. وقال سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الأجيال المتعاقبة بدولة قطر تواصل إضافة المزيد من المجد إلى تاريخ هذا الوطن، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدا أن دولة قطر مثلت وطنا ثانيا للمقيمين على أرضها، عبر ما وفرته من تشريعات وقوانين وتدابير أسهمت في توفير بيئة عمل مناسبة لهم تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وحول السياسة الخارجية القطرية، نوه سعادة السفير العراقي بالنهج الدبلوماسي الإيجابي الذي تبنته دولة قطر، مشيرا إلى أن قطر تبنت سياسة خارجية مستقلة قائمة على الحوار وتحقيق السلام وحل النزاعات، والتوازن في العلاقات مع مختلف دول العالم. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية القطرية واضحة للعيان، عبر استضافة الدوحة للعديد من الأطراف المتنازعة، وتوقيع اتفاقيات تسوية ترضي كلا الجانبين، مثمنا في هذا الإطار الدور القطري البارز في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة. وأشار سعادة السيد محمد جعفر الصدر، إلى أن دولة قطر تواصل مسيرتها في التقدم والتطور في مختلف المجالات، مبينا أن ذلك تعكسه المؤتمرات والمنتديات التي تستضيفها الدوحة، والتي أصبحت مركزا يجتمع فيه قادة الدول والزعماء وكبار المسؤولين وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية. ونوه سعادته بالعلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية العراق، مؤكدا أن العلاقات العراقية القطرية تتسم بعمق تاريخي وأواصر أخوية راسخة، تقوم على وحدة المصير والمصالح والأهداف والطموحات المشتركة. ولفت إلى أن البلدين يشهدان زيارات رسمية رفيعة المستوى لمسؤولي كلا البلدين، بما يعزز جهود السلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، مبينا أن اللقاءات المتواصلة بين مسؤولي البلدين تعكس رغبة حقيقية في الارتقاء بمستوى التعاون إلى آفاق أرحب. وأشار سعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق لدى الدولة، إلى أن الاستثمارات القطرية في العراق تشهد نموا متسارعا في العديد من القطاعات، من بينها؛ قطاعات الطاقة والصحة والسياحة، بما يعكس الرغبة المشتركة في الوقوف إلى جانب العراق ودعم مسيرته نحو التقدم والازدهار.

340

| 12 ديسمبر 2025

محليات alsharq
إقبال جماهيري كبير على فعاليات درب الساعي

تواصلت اليوم فعاليات اليوم الوطني للدولة 2025 في درب الساعي بمنطقة أم صلال، تحت شعار بكُم تعلو ومنكُم تنتظر، والتي تنظمها وزارة الثقافة، خلال الفترة من 10 حتى 20 ديسمبر الجاري. وشهدت الفعالياتِ حضور جماهيري كبير من المواطنين والمقيمين، وكان الحضور الأبرز للعائلات التي حرصت على اصطحاب أبنائها من أجل الاستمتاع بالفعاليات وسط أجواء تراثية مميزة، حيث تتنوع فعاليات درب الساعي ما بين الفعاليات التراثية والترفيهية والمسابقات والفنون بأنواعها المختلفة. وتشارك وزارة الداخلية في فعاليات درب الساعي، من خلال جناح مميّز أُعدّ على هيئة قرية أمنية متكاملة تستعرض منظومتها الأمنية الحديثة وتفاعلها المجتمعي الواسع، بمشاركة قرابة خمس عشرة إدارة ووحدة متخصصة، ويقدم الجناح مزيجاً فريداً من التثقيف الأمني والخدمات المباشرة والأنشطة التفاعلية المبتكرة الموجهة لجميع الفئات العمرية. وتهدف مشاركة الوزارة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية والتواصل المباشر مع الجمهور، وإبراز الدور الحيوي الذي تضطلع به الداخلية في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، مع تعريف الأجيال الجديدة بالتراث والقيم القطرية الأصيلة التي تشكل أساس العمل الأمني والمجتمعي. ويبرز المحور العملياتي والتدريبي من خلال مشاركة أكاديمية الشرطة التي تستعرض جاهزية الطلبة عبر العروض العسكرية والموسيقية، لتعريف الشباب ببرامجها الأكاديمية. كما تقدم الإدارة العامة للدفاع المدني عروضاً حية ومحاكاة لعمليات الإطفاء والإنقاذ، وتوزع مواد تثقيفية حيوية حول السلامة العامة والوقاية من الحريق. ويسلط معهد الشرطة النسائية الضوء على دور المرأة القطرية ومهاراتها في المجال الأمني، وتُستكمل هذه الجهود بمشاركة اتحاد الشرطة الرياضي الذي ينظم فعاليات رياضية وتنافسية لتعزيز اللياقة والروح الرياضية. وفي سياق التواصل الاجتماعي، تعزز إدارة الشرطة المجتمعية مفهوم الشرطي صديقي وتستقبل الاقتراحات لتوثيق الصلة بين الشرطة والجمهور. وتعرض الإدارات التخصصية جهودها ومعداتها في الميدان؛ حيث تنظم الإدارة العامة للمرور فعاليات توعوية حول السلامة المرورية، وتتيح فرصة المشاركة في ميدان التحدي لتعليم الأطفال قواعد القيادة الآمنة. وتستعرض (الفزعة) آليات عملها السريع في الاستجابة للبلاغات الطارئة، كما تعرض الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود معداتها وتقنياتها المستخدمة في تأمين الحدود وتعرض مواد تثقيفية حول السلامة البحرية، فيما تقدم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات رسائل توعوية مكثفة حول أخطار هذه الآفة الضارة، من جانبها تستعرض إدارة شرطة الأحداث جهودها في حماية النشء والأطفال وتقديم جرعات توعوية تثقيفية لحمايتهم من الانحراف وتعريف الزوار بالمخاطر السلوكية وكيفية تجنبها. كما تشارك دار الوثائق القطرية في درب الساعي بجناح مميز من أجل تعريف الجمهور برسالتها، حيث قال السيد محمد حسن الشهراني رئيس قسم الوثائق الخاصة بدار الوثائق القطرية: تأتي مشاركتنا هذا العام بأسلوب مختلف ومتجدد، حيث حرصنا على أن يكون جناح الدار متوافقا مع هوية شعار دولة قطر، وأن يبرز التطور التاريخي لمراحل الشعار بطريقة مبسطة وقريبة من الجمهور، حيث تم التركيز على تعزيز التفاعل المباشر مع الزوار، من خلال إتاحة الفرصة لهم لالتقاط الصور التذكارية في ركن العكاس، وهو أحد الأركان التي حازت على إعجاب الجماهير، من مختلف الفئات العمرية. وأوضح أن جناح دار الوثائق القطرية شهد هذا العام إقبالا واسعا من مختلف الفئات العمرية، سواء من المهتمين بالتراث الوثائقي أو من الأسر والشباب، وهذا الإقبال يعكس اهتمام المجتمع القطري بالتاريخ الوطني وبالمحتوى الأرشيفي الذي تعمل الدار على حفظه وإتاحته للأجيال القادمة. وتقدّم فعالية البدع في درب الساعي 2025 نموذجًا متطورًا للعرض التراثي البحري، من خلال مساحة مصممة لإعادة تقديم تاريخ المهن البحرية في قطر برؤية حديثة تعتمد على التوثيق الحي والتجربة التفاعلية. وتأتي الفعالية هذا العام بتوسّع واضح في محتواها، حيث تجمع بين المحاكاة الواقعية لبيئة الغوص وصيد اللؤلؤ، واستعراض الأدوات التقليدية المستخدمة في تلك المهن، إلى جانب عروض ميدانية تنقل للزوار تفاصيل العمل البحري كما كان يمارَس في الماضي، مع شرح منهجي لدوره في تشكيل البنية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع القطري. من جانبه، قال إبراهيم الجابر، المشارك في محل الطواش ضمن فعالية البدع في درب الساعي 2025، إنه يحرص على عرض مجموعة مميزة من اللؤلؤ القطري، إلى جانب عدد من المقتنيات والصور التوثيقية النادرة. بدوره، قال نايف مال الله المهندي، رئيس فرقة المها للفنون الشعببة، إن مشاركة الفرقة في درب الساعي هذا العام تُعد إضافة نوعية للفنون البحرية، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها الفرقة بعدد كبير من النهّامين القطريين، وهو ما أعطى المشاركة طابعًا مختلفًا وحضورًا لافتًا. وعلى صعيد متصل ، يشكّل المتحف البحري في درب الساعي واحدًا من أبرز المحطات التي تستقطب الزوار لما يقدمه من تجربة متكاملة تستعرض تاريخ البحر في قطر ودوره في تشكيل الهوية الوطنية. ويضم المتحف مجموعة واسعة من المعروضات التراثية الأصلية، تشمل أدوات الغوص وصيد اللؤلؤ، وخرائط ومسارات الملاحة القديمة، إضافة إلى نماذج من السفن التقليدية التي اعتمد عليها الأجداد في رحلاتهم البحرية، كما يوثّق المتحف مهن البحر وتطورها عبر مراحل مختلفة.

292

| 12 ديسمبر 2025

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية: اليوم الوطني للدولة يرمز إلى وحدة الصف القطري تحت راية واحدة

أكد سعادة الدكتور طامي بن أحمد البنعلي الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية أن احتفال دولة قطر باليوم الوطني يعد مناسبة عزيزة على قلوب جميع من يعيش على أرض قطر الطيبة، فهو يوم نستحضر فيه صفحات المجد والعزة التي سطرها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، حين وضع اللبنات الأولى لبناء دولة عصرية قائمة على مبادئ التوحيد والكرامة والاستقلال، قائلا: إن مناسبة اليوم الوطني للدولة تعني الكثير لكل مواطن ومقيم. وأضاف في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن احتفالات قطر باليوم الوطني، نشأنا عليها وتأصلت في أسلوب حياتنا وتنعكس في تعاملاتنا ومواقفنا اليومية، كما أنها تساهم بالتأكيد في غرس قيم الولاء وحب الوطن والارتباط بمقومات الماضي وتراث الآباء والأجداد، واستحضار إنجازاتهم الكبيرة. ولفت الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية إلى أن الجميع يعبرون عن امتنانهم لإنجازات الدولة ومكانتها الرفيعة بين الأمم، مشيرا إلى أن اليوم الوطني ليس يوما عاديا في تقويم الدولة، بل هو استفتاء وطني يعبر عن روح قطر الخالدة التي ورثناها من الآباء المؤسسين. وتابع قائلا: اليوم الوطني يرمز إلى وحدة الصف القطري تحت راية واحدة، ويجسد مسيرة الكفاح والبناء التي خاضها المؤسس رحمه الله، والذي أرسى دعائم السيادة والاستقلال على أسس من الإيمان الراسخ والعزيمة الصلبة والإرادة التي لا تلين. ومن خلال هذه المناسبة، تتجلى روح الوحدة والتكاتف بين القيادة والشعب. وتحدث الدكتور طامي بن أحمد البنعلي عن أبرز الإنجازات التي حققتها هيئة قطر للأسواق المالية، حيث شهد العام الجاري مجموعة من الإنجازات النوعية في مسيرة هيئة قطر للأسواق المالية، والتي تأتي انسجاما مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، والتي تضع ضمن أولوياتها تطوير الأسواق المالية كدعامة رئيسية للاقتصاد الوطني. وقال إنه من أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها تعزيز التحول الرقمي الشامل لخدمات الهيئة، وتطوير الأطر التشريعية والتنظيمية بما يواكب أفضل المعايير الدولية مثل نظام حوكمة الشركات المدرجة وضوابط سلوكيات التعامل في الأسواق وتعديلات بعض أحكام نظام الخدمات المالية وقواعد ترخيص وتنظيم جهة الإيداع، والدليل الإرشادي بشأن إعداد تقارير الاستدامة للشركات المدرجة في السوق الرئيسية، وتعزيز منظومة الرقابة والإشراف باستخدام أدوات التكنولوجية الحديثة. وأشار إلى أنه في ظل التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها قطاع سوق رأس المال في العالم، أولت هيئة قطر للأسواق المالية اهتماما كبيرا بدمج التقنيات الحديثة في نشاطها وأعمالها، لما لذلك من أثر مباشر في رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، وقد اعتمدت الهيئة مؤخرا نظاما جديدا للرقابة على التداولات في السوق المالي بالتعاون مع ناسداك (Nasdaq)، بهدف تعزيز كفاءة عمليات الرقابة وحماية المتعاملين في السوق، إضافة إلى تنفيذ مشروع النافذة الواحدة الذي يتيح للمتعاملين إنجاز معاملاتهم عن بعد بطريقة آمنة وسلسة. وحول الاستراتيجيات المستقبلية التي تعكف عليها قطر للأسواق المالية، قال الرئيس التنفيذي إن الهيئة تنظر إلى المستقبل برؤية طموحة تستند إلى الابتكار والاستدامة وتعزيز الثقة في الأسواق المالية القطرية. ومن أبرز الخطط التي تعمل عليها الهيئة حاليا، زيادة جاذبية السوق القطري للاستثمارات الأجنبية، وتوسيع نطاق التحول الرقمي ليشمل جميع الخدمات والإجراءات المؤسسية، وتعزيز الثقافة الاستثمارية عبر برامج توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، إضافة إلى تشجيع الابتكار المالي وتطوير بيئة تشريعية تسمح بتبني أدوات مالية حديثة مثل التكنولوجيا المالية (FinTech)، وتعزيز مكانة قطر كمركز مالي إقليمي من خلال التعاون مع الأسواق الدولية.

236

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفير هولندا: اليوم الوطني لقطر يوم فخر ووحدة وثقة بالمستقبل

أكد سعادة السيد فرديناند لانشتاين سفير مملكة هولندا لدى الدولة، أن اليوم الوطني لدولة قطر، الموافق لـ 18 ديسمبر، يمثل مناسبة وطنية بالغة الأهمية للاحتفاء برؤية المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (رحمه الله)، وبالمسار التنموي المتميز الذي سلكته قطر منذ عام 1878. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه يوم فخر ووحدة وثقة مشتركة بالمستقبل لكل من القطريين والمقيمين على أرض قطر، متوجها بأحر التهاني إلى القيادة الرشيدة وحكومة وشعب قطر متمنيا لهم دوام السلام والازدهار والتقدم. وأشاد سعادته بالدور البارز الذي تلعبه دولة قطر على الساحة الدولية، خاصة في مجال الوساطة، مؤكدا أن قطر أصبحت اليوم مرجعا مهما لكل من يسعى إلى الحوار وتهدئة الأوضاع والوساطة. كما أشار سعادة السفير إلى أن الدبلوماسية القطرية النشطة، لا سيما فيما يتعلق بغزة والعديد من الملفات الأخرى، تحظى بتقدير واحترام كبيرين على المستوى الدولي، معربا عن إعجابه بالتطور الكبير الذي شهدته دولة قطر في السنوات الأخيرة، سواء في البنية التحتية أو التعليم والثقافة، حيث قال الإنجازات القطرية لا تقتصر على المشاريع الكبرى، بل تتجلى أيضا في الانفتاح المتزايد على الابتكار، والاستدامة، والتعاون الدولي. ووصف سعادة السفير العلاقة بين بلاده ودولة قطر بـالقوية والطموحة، منوها إلى التعاون الثنائي القائم في مجالات حيوية تشمل الطاقة والتجارة والاستثمار والمياه والزراعة، بالإضافة إلى تنقل العمالة والرياضة. وشدد سعادة السيد فرديناند لانشتاين سفير مملكة هولندا لدى الدولة، في ختام تصريحه لـ/قنا/، على وجود إمكانات كبيرة لتعميق الشراكة في المستقبل، خصوصا في مجالات الحلول الخضراء، الأمن الغذائي، والانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون بما يحقق المصالح المشتركة، ويدعم التنمية المستدامة في البلدين.

154

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
سفير فنلندا: اليوم الوطني لقطر مناسبة تعكس الشعور بالفخر والوحدة وتعزز الهوية الوطنية

أكد سعادة السيد يوها موستونن سفير جمهورية فنلندا لدى الدولة، أن اليوم الوطني لدولة قطر مناسبة عزيزة تعكس الشعور العميق بالوحدة والفخر والانتماء الذي يجمع الشعب القطري، فضلا عن كونه يحمل رسالة خالدة تذكر الأجيال الشابة بالقيم والمبادئ التي شكلت البلاد، وتشيد بجهود من سبقوهم. ونوه سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن اليوم الوطني لدولة قطر، يعزز كذلك أواصر الهوية الوطنية والتضامن بين المواطنين والمقيمين، ويعبر في الوقت ذاته عن خالص الامتنان للجهود الجماعية التي تواصل بناء الوطن، معززة التزاما مشتركا بالوحدة والتقدم والفخر بمسيرة قطر المستقبلية. وشدد سعادة سفير فنلندا على أن دولة قطر قد رسخت مكانتها كوسيط مرموق وفعال على الساحة الدولية، بفضل سياستها الخارجية النشطة والمبدئية، لافتا إلى أنه من خلال إعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية على ديناميكيات القوة التقليدية، بنت قطر سمعة طيبة كشريك عادل وجدير بالثقة في جهود السلام، في حين يستند نهجها إلى الطوعية واحترام ملكية الأطراف المعنية للحلول، ما يسمح لها بالتوسط دون فرض ضغوط سياسية. وأشار سعادته في سياق ذي صلة إلى أن الدوحة استضافت محادثات سلام رئيسية في قارات عديدة، مثل آسيا وأفريقيا وأمريكا وأوروبا، وتواصل دعمها لحوار السلام الفلسطيني الإسرائيلي، فيما تعكس مساهمات قطرالإنسانية، كالمساعدات المقدمة لأوكرانيا، التزامها الأخلاقي بالاستقرار العالمي، موضحا أن نموذج قطر الشامل في الوساطة، يشرك الحكومات والمجتمع المدني والمجتمعات الضعيفة، لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع وتعزيز السلام المستدام. ومن خلال شراكات استراتيجية مع دول مثل فنلندا ودول الشمال الأوروبي الأخرى، عززت قطر جهودها في مجال الوساطة وتبادلت خبراتها على الصعيد العالمي، ويعد نجاحها ثمرة استثمار طويل الأمد في القدرات الدبلوماسية ورؤية واضحة لحل النزاعات سلميا، مما يجعلها عاصمة للوساطة. وأشاد سعادة السفير يوها موستونن بما حققته دولة قطر من إنجازات شتى، مضيفا القول في هذا الصدد أتابع باهتمام وإعجاب كبيرين التقدم الملحوظ الذي حققته قطر، وما زالت تحققه، في طيف واسع من القطاعات، مبينا أنه واسترشادا برؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، قطعت البلاد أشواطا كبيرة في التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والطاقة والاستدامة والدبلوماسية، بالإضافة إلى جهود وساطتها الفعالة، وتابع وبصفتي سفيرا لفنلندا لدى دولة قطر، أعتبر هذه الإنجازات أساسا متينا لتعزيز تعاوننا الثنائي وتعميق تبادل الخبرات بين بلدينا. وأكد سعادة سفير جمهورية فنلندا أن العلاقات الفنلندية القطرية تشهد نموا مطردا وحيويا، وتتقدم بثقة نحو مستقبل من التعاون الشامل، منوها إلى أن هذه الشراكة ترتكزعلى التزام مشترك بتعزيز التعاون في مختلف القطاعات، بما في ذلك التنمية الاقتصادية والتجارة والثقافة والتعليم والابتكار. وشدد في هذا الخصوص على أن قيادتا البلدين أبدتا التزاما واضحا بتعزيز هذه العلاقات من خلال الزيارات رفيعة المستوى والتبادلات الدبلوماسية المنتظمة، مشيرا إلى أن من أبرز محطات هذه الرحلة اللقاء التاريخي بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في العاصمة هلسنكي، والذي مثل نقطة تحول مهمة وعزز العلاقات الثنائية بشكل استراتيجي. ومضى إلى القول بالنظر إلى المستقبل، لا تزال آفاق النمو واعدة للغاية، وتتمتع فنلندا وقطر بمكانة متميزة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون في مجالات الاستدامة، والرقمنة، والطاقة النظيفة، والرعاية الصحية، ويضمن تطلعهما المشترك إلى تعميق العلاقات وتبادل الخبرات شراكة ديناميكية مستقبلية مبنية على القيم المشتركة، والابتكار، والرؤية بعيدة المدى. وجدد سعادة السفير الفنلندي في ختام تصريحه تهانيه للقيادة القطرية الحكيمة ولشعب قطر وقال إنه احتفال عزيز بالوحدة والفخر والتقدم، ولحظة للتطلع إلى المستقبل بثقة، متمنيا لقطر دوام السلام والازدهار والنجاح في جميع مساعيها المستقبلية، ومستقبلا مليئا بالوئام والسلام الدائم.

616

| 10 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اليوم الوطني.. مسؤولون وأكاديميون وكُتّاب: تعزيز الهوية الوطنية ركيزة أساسية لبناء النهضة التنموية للبلاد

يأتي اليوم الوطني للدولة، ليعزز أهمية الهوية، ودورها في تحقيق التنمية الشاملة للوطن، فضلاً عما تشكله من أهمية بالغة للغة والتعليم، لتشكل جميعها مرتكزات للنهضة، والتي من خلالها تصيغ قدرة المواطن القطري على الإبداع والمشاركة في بناء مستقبل الوطن. وفي هذا السياق، أكد مسؤولون وأكاديميون وكُتّاب في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية/قنا/، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، أن تعزيز الهوية الوطنية يعد ركيزة أساسية لأي نهضة تنموية، وأن قوة الهوية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوعي أبناء الوطن ودورهم الفاعل في بناء الوطن، والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تجعل من الوطن نموذجاً في التماسك والتقدم. وقال سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد، المدير العام لمركز الوجدان الحضاري، إن تعزيز الهوية الوطنية يعد ركيزة أساسية لأي نهضة تنموية، لافتا إلى أن قوة الهوية ترتبط ارتباطا وثيقا بوعي أبناء الوطن ودورهم الفاعل في بناء بلدهم، والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تجعل من الوطن نموذجا في التماسك والتقدم. وأضاف سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن حب الوطن والانتماء إليه يعد أكبر دافع من دوافع التنمية حيث يتعاهد أبناء الوطن على تقديم كل جهد يساهم في تنمية بلادهم وتعزيز مسيرتها الحضارية، الأمر الذي يتجلى في شعار اليوم الوطني هذا العام بكم تعلو ومنكم تنتظر. وأكد سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد الباحث المتخصص في تاريخ قطر، أهمية الهوية الوطنية بوصفها الإطار الذي يميز الفرد والمجتمع، موضحا أن مفهوم الهوية في العصر الحديث أصبح أكثر تعقيدا في ظل التحولات الثقافية والاجتماعية المتسارعة. وأوضح أن الهوية هي مجموعة السمات التي تمنح المجتمع تمايزه، وتزداد أهميتها اليوم في ظل وسائل التواصل الاجتماعي التي قربت المسافات بين ثقافات الشعوب، وجعلت العالم أشبه بقرية واحدة، مؤكدا أن المجتمعات لم تعد تستقي قيمها من داخلها فقط، بل من محيط عالمي تهيمن عليه الثقافة الغربية المدفوعة بالعولمة، وهو ما خلق حالة من السيولة القيمية التي تروج لفكرة أن كل جيل يضع قيمه الخاصة بمعزل عن الماضي. وقال: إن الهوية تتكون من مكون عميق ثابت، وآخر ظاهري متغير، فالمكون العميق يشمل الدين والتاريخ المشترك والعادات والتقاليد، وهو الأساس الذي تستمد منه الهوية والقيم والمبادئ، ويعد المحرك الرئيسي لنهضة الأمم، إذ يوجه سلوك المجتمع وطبيعة علاقاته الداخلية والخارجية، أما المكون الظاهري فيتمثل في العناصر المادية مثل المأكل والملبس والعمارة والفنون، وهو قابل للتجدد بما يحقق التوازن بين الأصالة والانفتاح، مشددا على أن تغير الأساليب الفنية أو العمرانية لا يعني بالضرورة تغيرا في قيم المجتمع الراسخة. وتابع: أن الدين واللغة والتراث والفنون تعد المصادر الأساسية للهوية الوطنية، حيث يترك المكون العميق منها أثره المباشر على المكون الظاهري، مستشهدا بالكرم كمثال يجمع بين القيمة الدينية والعادة الاجتماعية، وبالفنون القطرية مثل العرضة وفنون البحر التي تحمل أشعارا نبطية تدعو للتوكل على الله ومكارم الأخلاق، مشيرا إلى أن اللغة العربية هي الرابط الأهم بين أفراد المجتمع، كما أكد أن التاريخ المشترك لأهل قطر يمثل ذاكرتهم الجمعية التي يستلهمون منها حاضرهم ومستقبلهم. وتناول المعاضيد، العلاقة بين الوعي بالهوية والتطور الحضاري والاقتصادي، معتبرا أنها علاقة وثيقة، فوعي الفرد بهويته يعزز وعيه بذاته وموقعه في مسار التطور والتنمية، وهو ما يظهر بوضوح في شعار اليوم الوطني هذا العام بكم تعلو ومنكم تنتظر، حيث يظهر الشعار أهمية أن كل فرد في المجتمع، كل في مجاله، مطالب بالاجتهاد والإسهام في مسيرة التنمية للدولة بمختلف مساراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقال: إن هذا الوعي يحافظ على قيم المجتمع وثوابته أمام تيارات الحداثة الغربية، ويمنع فقدان الهوية تحت وطأة الرفاه الاقتصادي، وضرب مثالا بموقف قطر الراسخ من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن هذا الموقف يفهم من خلال القيم التي تربى عليها جيل اليوم، وأن مبدأ الغاية لا يبرر الوسيلة ليس قيمة جديدة، بل متجذرة في التنشئة الاجتماعية منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، وهو ما أكده اختياره التبعية للخلافة العثمانية في حينه. وفي ما يتعلق بدور الموروث الثقافي في دعم رؤية قطر الوطنية 2030، أوضح سعادته أن الركيزة الاجتماعية في الرؤية تركز على تعزيز الهوية الثقافية والقيم القطرية والإسلامية، وصون تماسك الأسرة والمجتمع، وضمان العيش الكريم للمواطنين ضمن بيئة آمنة ومستقرة تعزز العدالة والمساواة. وقال: إن الهوية تبنى على ثلاثة مستويات: الفردي، والعائلي (القبلي)، والوطني، وكلما زاد التجانس الثقافي بين أفراد المجتمع، تضاءلت الفروقات بين هذه المستويات، ما يعزز الاستقرار والتوازن، مؤكدا ضرورة أن تكون الهوية الفردية والشخصية حاضرة دون أن تتحول إلى تقليد أعمى، وأن لا تطغى الهوية القبلية على الهوية الوطنية التي تكتسب من الانتماء للوطن. ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة كلثم علي الغانم، أستاذ علم الاجتماع - غير متفرغ في جامعة قطر، في تصريحات مماثلة لـ /قنا/، أنه في اليوم الوطني للدولة يتجلى الارتباط بين الرسالة التربوية التي جعلت الإنسان محور التنمية، وبين الرسالة اللغوية التي حافظت على حضور اللغة العربية في أوضح صورها، ما يجعل الاحتفاء بهذا اليوم ليس احتفاءً بذكرى فحسب، بل تأكيد على أن الهوية القطرية تستمد قوتها من تعليم يرسخ المواطنة، ولغة تحفظ الأصالة، ورؤية وطنية تجعل المعرفة والثقافة أساسا لبناء المستقبل. وقالت إنه لذلك، يجسد اليوم الوطني للدولة الالتزام بتقوية أنظمة التعليم ودعم اللغة الوطنية؛ لأن من يحافظ على أدوات تعلّمه ولغته يحافظ على كيانه وهويته، لا سيما في هذا الوقت، الذي يشهد فيه العام تغييرات متسارعة، واصفة اليوم الوطني للدولة بأنه احتفال بإنسان قطر أولا، وبمسار حضاري للدولة جعل من المعرفة واللغة منارتين تشكلان وجدان الوطن، وتوجهان خطواته نحو مستقبل أكثر إشراقا. وأضافت أن الهوية والحفاظ عليها هدف استراتيجي فعّال يتضمن أنشطة تركز على تعزيز الهوية الثقافية والوطنية بين الكبار والصغار، وأن التعليم واللغة يلعبان الدور الأساسي في تشكيل الهوية الثقافية والوطنية للنشء، وهو ما نستحضره في هذه المناسبة الخاصة باليوم الوطني للدولة. وحول ما يتم استحضاره خلال اليوم الوطني للدولة، من علاقة انتماء الفرد لثقافة المجتمع والهوية الوطنية، أكدت الدكتورة كلثم الغانم أهمية هذه العلاقة، ضمن استراتيجية وطنية للحفاظ على الهوية، بتضمين مناهج التعليم موضوعات تتعلق بالهوية والمواطنة، مع مشاركة كافة مؤسسات المجتمع في هذا الجانب، بالإضافة إلى توعية الأسرة باتباع طرق تربية والدية تدعم الشعور بالهوية وتعزيز قِيم المواطنة. أما السيدة مريم ياسين الحمادي، الكاتبة القطرية، فقالت: إن اليوم الوطني، نستحضر فيه قيمة الإنسان باعتباره ثروة الوطن، كما أكّد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، بأن الإنسان هو أهم لبنات بناء الوطن، وهو استثمار الوطن، الذي يظهر بالنتائج بأن يدرك الفرد دوره الوطني ومسؤوليته الأخلاقية في تحقيق نهضة وطنه. وشددت على أن اليوم الوطني فعلُ امتنان للمخلصين والأوفياء، لمن أسّسوا وصانوا، والمنتجين في كل مكان على أرض الوطن، وهو أيضًا فعلُ وَعْي؛ إذ نراجع فيه علاقتنا بهويتنا، بلغتنا، بقيمنا التي تشكّل الدرع الثقافي والحضاري، لنكون فاعلين في التحوّل وصانعين له، هذا اليوم يتعدى استعادة الماضي، بل تجديد للعهد لنبقى أوفياء ولتمثيل قيم الوطن من تواضع، وكرم، وأخلاق، وشرَف الانتماء، وصون للكرامة الإنسانية. ونوهت بأن الهوية أكبرُ من أن تُختزل في مظاهر خارجية مرئيةٍ مهما كانت جاذبةً أو راسخةً في الذاكرة الجمعية، فالثوب الوطني، والعَلَم، والاحتفال، هي شواهد حيّة تحيي الانتماء وتجدده، لكنها لا تكفي وحدها لبناء هوية متجذّرة، منوهة بأن الهوية العميقة هي ذلك التوازن العميق بين المظهر والجوهر؛ بين ما نُعلنُه وما نُمارسه، بين ما نرتديه وما نُجسّده، كما أن الثوب والغترة والعقال ينقل شعور الانتماء والفخر، ورفع العلم يسمو بالمشاعر الوطنية وانتقال بالوجدان لحماس الإنجاز. وعن سمات وخصائص الهوية الوطنية القطرية التي تميزها عن باقي الشعوب والأمم، لفتت الحمادي، إلى أن الهوية الوطنية القطرية ليست قالبًا جامدًا أو صورة نمطية تتكرر، بل كيان حيّ يتكوّن من قيمٍ متوارثة، وتجارب تاريخية، ورؤى مستقبلية صاغتها القيادة وأفراد المجتمع معًا. وأضافت: ما يميز الهوية القطرية أنها تشكّلت عند نقطة التقاء نادرة بين الأصالة والانفتاح؛ بين ذاكرة الصحراء وبحر الخليجوأفق العالم، الإنسان في قطر هو محور بنائها وروحها، قيمة الإنسان القطري تنطلق من رؤية تؤمن أن الرقي يبدأ من الداخل، من وعي المواطن، وثقافته، وقدرته على أن يكون شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية، هذه النظرة العميقة رسّخت مفهومًا خاصًا لمعنى الانتماء: انتماء يقوم على المسؤولية والممارسة، ويحييه ترديد الشعارات وتعزيز المظاهر الوطنية غير الاستهلاكية.

238

| 10 ديسمبر 2025

اقتصاد alsharq
افتتاح فندق ويست ووك رتاج رسمياً في قطر

الشيخ نايف بن عيد آل ثاني: الافتتاح يحمل رمزية خاصة، حيث يتزامن مع احتفالاتنا باليوم الوطني لدولة قطر الشيخ نايف بن عيد آل ثاني: فندق ويست ووك رتاج هو شهادة على شراكة ناجحة وطموح مشترك السيد هشام العمادي: الأولوية لدينا كانت في استقطاب العلامات التجارية القطرية المميزة السيد هشام العمادي: استطعنا منذ البداية بناء مشروع يقدم قيمة مضافة للسياحة والضيافة في قطر شهدت دولة قطر حفل افتتاح فندق ويست ووك رتاج، الذي يمثل إضافة متميزة تعزز مكانة قطاع الضيافة في البلاد. وقام بافتتاح الفندق كلا من سعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات رتاج، والسيد هشام إسماعيل عبد الرحمن العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الوسل القابضة، بحضور عدد من مسؤولي الطرفين، وعلى رأسهم أعضاء مجلس إدارة مجموعة شركات رتاج، والسيد مدحت النوبي، الرئيس التنفيذي لرتاج للفنادق والضيافة، والسيد إسلام يسري، المدير الإقليمي لتطوير الأعمال برتاج للفنادق والضيافة إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة والمختصين في قطاع السياحة والضيافة. وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات رتاج: هذا اليوم يحمل رمزية خاصة، حيث يتزامن مع احتفالاتنا باليوم الوطني لدولة قطر، هذه المناسبة الغالية التي نستعيد فيها ذكرى إنجازات الماضي، ونجدد من خلالها عهدنا بالعمل نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية. بهذه المناسبة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى كل أبناء هذا الوطن العزيز. اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة متجددة للإبداع والابتكار والعمل لتحقيق التميز الذي يليق بدولتنا الحبيبة. وأضاف سعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني قائلاً: فندق ويست ووك رتاج هو شهادة على شراكة ناجحة وطموح مشترك، حيث يقدم تجربة ضيافة استثنائية تعكس التزامنا بالتميز، وهو جزء من رؤيتنا المستقبلية التي تهدف إلى إدارة 50 فندقًا حول العالم بحلول عام2030. واختتم سعادة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني حديثه بالإشادة بجهود فريق العمل قائلاً: نجاح هذا المشروع لم يكن ليتحقق لولا الجهود المخلصة لفريق العمل، الذي شارك في وصولنا لافتتاح فندق ويست ووك رتاج اليوم. أنتم المحرك الأساسي لكل إنجاز، وأنتم الاستثمار الحقيقي الذي نعتمد عليه للوصول إلى أهدافنا. ومن جانبه قال السيد هشام إسماعيل عبد الرحمن العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الوسل القابضة: فندق ويست ووك رتاج يمثل قصة نجاح جديدة نفتخر بها، حيث استطعنا منذ البداية بناء مشروع يقدم قيمة مضافة للسياحة والضيافة في قطر، ويعزز مكانة منطقة الويست ووك كوجهة سياحية وترفيهية متميزة. وأضاف السيد هشام العمادي قائلاً: سياستنا في البداية كانت التركيز على العلامات التجارية المحلية، فكما لاحظتم فإن مشروع ويست ووك يختلف عن باقي المشاريع الأخرى، فالأولوية كانت للعلامات التجارية الوطنية المميزة ووضعنا خططًا لاستقطابها، لذلك أصبحت هي الطابع الغالب على المشروع وأصبح المشروع أيقونة قطرية بامتياز. واختتم السيد هشام العمادي حديثه قائلاً: عندما فتحنا باب الحجوزات، لمسنا طلبًا غير مسبوق فاق توقعاتنا. هذا النجاح يؤكد أن قطر تمتلك مقومات تجعلها من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة فهذا الإنجاز لم يكن ليحدث لولا الجهود المتواصلة والعمل الدؤوب من فريق العمل، الذين كانوا دائمًا على استعداد للتحدي، وأنا ممتن لكل من ساهم في هذا النجاح. هذا ويمثل فندق ويست ووك رتاج خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة قطاع الضيافة في قطر، حيث يضم 265 غرفة وجناحًا فاخرًا، بالإضافة إلى مجموعة من المرافق المتميزة، بما في ذلك حمام السباحة، الصالة الرياضية، والمطاعم والمقاهي الراقية. بتصميمه العصري وموقعه المتميز في منطقة الويست ووك، يُشكل الفندق قيمة مضافة تساهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للسياحة والضيافة. في ختام الحفل، عبّر الجميع عن فخرهم بهذا المشروع الذي يعكس الشراكات الناجحة بين المؤسسات الوطنية، مؤكدين أن فندق ويست ووك رتاج سيكون علامة بارزة في قطاع الضيافة. كما أُقيمت جولة للحضور داخل الفندق، حيث اطلعوا على المرافق والخدمات المميزة التي يقدمها، وسط إشادة كبيرة بالجهود المبذولة لتحقيق هذا الإنجاز.

1466

| 23 ديسمبر 2024

محليات alsharq
شاهد| رقم قياسي جديد لدرب الساعي.. 102.068 زائر الأربعاء 18 ديسمبر

سجّل درب الساعي رقماً قياسياً بحضور أكثر من 102 ألف زائر يوم أمس الأربعاء الموافق 18 ديسمبر 2024 الذي تحتفل فيه دولة قطر بيومها الوطني. وقالت وزارة الثقافة عبر حسابها بمنصة إكس اليوم الخميس إن درب الساعي سجل رقماً قياسياً جديداً بحضور 102,068 زائر يوم الأربعاء الموافق 18 ديسمبر 2024. فيديو| رقم قياسي جديد لدرب الساعي.. 102.068 زائر الأربعاء 18 ديسمبر 2024..#قطر #اليوم_الوطني #اليوم_الوطني_القطري pic.twitter.com/nXA8vKnipA — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) December 19, 2024 وتتواصل فعاليات اليوم الوطني 2024 التي تقيمها وزارة الثقافة في درب الساعي بمنطقة أم صلال خلال الفترة من 10 حتى 21 ديسمبر الجاري، والتي تشمل فعاليات ثقافية وتراثية وفنية متنوعة ومسابقات وعروض وورش على مدار اليوم وسط إقبال كبير من المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار.

620

| 19 ديسمبر 2024

محليات alsharq
وزارة الأوقاف تختتم مشاركتها في فعاليات درب الساعي 2024

اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشاركتها في فعاليات درب الساعي 2024، التي أقيمت ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني. وأقامت الوزارة في ختام مشاركتها، ندوة ثقافية تربوية على المسرح الرئيسي بعنوان التكافل المجتمعي، استضافت فيها فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمعين القحطان، وذلك بالتعاون مع اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني ووزارة الثقافة. وفي افتتاح الندوة التي أشرف على تنظيمها قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة والإرشاد الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أوضح الدكتور يحيى النعيمي داعية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن مشاركة الوزارة بندوة تثقيفية تعزز التضامن المجتمعي، جاءت ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني، مستعرضا أبرز المعاني الجميلة التي تأسست عليها هذه البلاد واستمر عليها الأبناء والأحفاد، مشيرا إلى التكاتف والتعاون والتلاحم القائم بين أطياف الشعب القطري، حيث إن هذه القيمة الأصيلة في المجتمع المسلم كما بين رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه، وقوله مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. ولفت الدكتور النعيمي إلى أن التكافل المجتمعي يعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك وآمن، حيث يعمل كل فرد في المجتمع على تقديم العون والمساندة للآخرين بما يملك من مال أو جهد أو دعم معنوي، فهو مفهوم شامل يعكس تلاحم أفراد المجتمع وتعاونهم من أجل دعم بعضهم البعض، سواء في الظروف والملمات الصعبة أو في الحياة اليومية، مبينا أن هذا التكافل يتجسد في مساعدة الفقراء والمساكين ورعاية الضعفاء والمحتاجين، ولا شك أنه يساهم بشكل كبير في تعزيز الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع ومن ثم يسوده الأمن والأمان. وخلال الندوة، أكد الدكتور عبدالمعين القحطاني أن التكاتف المجتمعي يعد من القيم النبيلة التي حث عليها الدين الإسلامي ورغب فيه من خلال الزكاة والصدقة والإحسان والتعاون، وهو أداة فعالة لتحقيق التوازن الاجتماعي، من خلال تبادل العطاء والمساعدة بين الأفراد والجماعات، ويمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات القوية والمترابطة ويسهم في تقليل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، ويعزز من الشعور بالمسؤولية الجماعية. كما ذكر أنه عندما يتحقق التكافل في المجتمع، ينعكس ذلك إيجابا على استقراره وتماسك أفراده، ويخلق بيئة من الحب والتضامن والتعاون بين الجميع، والتي تجعل المجتمع يعيش سعيدا في ظل الأمن والتعاضد والحب فيما بين أفراده، موضحا أن السنة النبوية حثت على صدقة التطوع بما يتيسر من المال أو الطعام، إذ أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن صدقة المسلم تكون وسيلة لتقوية الروابط المجتمعية، كما حث على الإحسان إلى الآخرين سواء في المعاملة أو في تقديم الدعم. وتطرق خلال الندوة إلى مثال واقعي عن التكافل المجتمعي المادي والمعنوي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه نموذج فريد في التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أول من أسس هذا المفهوم العظيم من خلال دعوته إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين المسلمين في صدر الإسلام في مجتمع المدينة المنورة ومثالا حقيقيا للتكافل، حيث كان المسلمون يتعاونون في جميع المجالات. وفي المحور الأخير للندوة، نوه الدكتور عبدالمعين القحطاني إلى أن التكافل المجتمعي يظل قيمة أساسية يجب أن نعمل جميعا على تعزيزها وتطبيقها في حياتنا اليومية، مضيفا أنه السبيل لتحقيق مجتمع متماسك ومتكافل يسوده التعاون والتراحم والأمن والأمان.

556

| 19 ديسمبر 2024