رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس مجلس الشورى: الاحتفال باليوم الوطني احتفاء بمسيرة الإنجازات والريادة في مختلف المجالات

أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، أن الاحتفال باليوم الوطني هو احتفاء بمسيرة الإنجازات الممتدة منذ عهد المؤسس، رحمه الله تعالى، وحتى وقتنا الحاضر، الذي يتجلى فيه شموخ هذا الوطن المعطاء وريادته في مختلف المجالات، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وتوجه سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم الوطني للدولة /18 ديسمبر/، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى الحكومة الموقرة، وإلى عموم الشعب القطري، وجميع من يعيش في هذا الوطن المعطاء. وقال إن اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة محطة نتوقف عندها طويلا، لنستذكر فيها المراحل والتحولات والإنجازات التنموية التي شهدها الوطن، وصولا إلى وقتنا الحاضر، حيث الإنجازات الكبيرة والعملاقة التي بات صداها يتردد في بقاع الأرض.. مؤكدا أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الرؤية الحكيمة والصائبة للقيادة الرشيدة، وتفاني أبناء الوطن في ساحات البذل والعطاء، لتجسيد تلك الرؤية بكل همة وإخلاص. وعن شعار اليوم الوطني لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا، أكد سعادة رئيس مجلس الشورى أن هذا الشعار يعكس ويجسد المبادئ التي قامت عليها دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه.. منوها بالتلاحم والتكاتف الذي جسده أبناء الوطن في مختلف المراحل، وعلى امتداد هذه المسيرة التنموية المظفرة. وأضاف اختيار شعار اليوم الوطني لهذا العام والمقتبس من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في افتتاح دور انعقاد أول مجلس شورى منتخب، يأتي تأكيدا على أهمية الوحدة والتكاتف والتعاضد، ويذكرنا جميعا بالمبادئ التي قامت عليها الدولة على يد المؤسس، طيب الله ثراه. وأكد سعادته أن دولة قطر تمكنت من تجاوز جميع العقبات والمصاعب التي واجهتها خلال تاريخها، بالوحدة والتكاتف والتلاحم.. مشددا على أن الحفاظ على هذه المعاني ضمان لمستقبل واعد، وقال استطعنا أن نتغلب على جميع المصاعب التي واجهتنا، بفضل وحدتنا وتعاوننا، ويجب علينا جميعا ألا نغفل هذا الجانب، وألا ننسى أن الوحدة والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف والاعتزاز بتراثنا المشرف هو مصدر قوتنا وضمان مستقبلنا. وعن تزامن هذه المناسبة مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أشاد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، بنجاح تنظيم البطولة.. مؤكدا أن دولة قطر أثبتت للعالم قدرتها وتفوقها في تنظيم الفعاليات الكبرى. ونوه سعادته إلى أن قطر بفضل السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استطاعت أن تتبوأ مكانة عالمية مرموقة، وأن تنافس في ميادين شتى، وقال لقد أثبتت دولة قطر للعالم أجمع أنها قادرة على استضافة فعاليات وأحداث عالمية باحترافية عالية، ودليل ذلك نجاح تنظيم البطولة، التي تعد أهم حدث رياضي على مستوى العالم. وأضاف استطاعت دولة قطر بفضل سياسة قيادتها الحكيمة، أن تكون ملتقى للثقافات، ومنبعا للخير والسلام، ونموذجا في احترام التنوع، حيث تعيش على أرضها بوئام وسلام جاليات من بقاع شتى، وتنتمي إلى ثقافات مختلفة، في تأكيد على روابط الأخوة الإنسانية، وهو ما تعمل قطر على ترسيخه وتأكيده في مختلف المناسبات. واختتم سعادة رئيس مجلس الشورى تصريحه، بالتأكيد على دعم المجلس لكافة المبادرات التي تحقق التعايش والسلام والتلاقي بين الشعوب، ومساندة مختلف الجهود بما يسهم في تعزيز مكانة دولة قطر الإقليمية والدولية. كما أكد، في الوقت ذاته، حرص المجلس على أن يكون خير ممثل للشعب في تحقيق تطلعاته، عبر الإسهام بفعالية في دعم المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.

1007

| 17 ديسمبر 2022

محليات alsharq
نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع: اليوم الوطني مناسبة لاستلهام قيم الوحدة والولاء التي رسخها المؤسس

أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، أن اليوم الوطني مناسبة لاستلهام قيم الوحدة والولاء التي رسخها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله.. منوها بشعار الاحتفال لهذا العام (وحدتنا مصدر قوتنا) المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة احتفالات البلاد باليوم الوطني إن المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، ترك إرثا غنيا ومبادئ قويمة راسخة، نستلهم منها معاني الوحدة والولاء، ونسعى في وزارة الدفاع لترجمة قيم الولاء والوحدة، من كلمات منطوقة، إلى أفعال ملموسة، ونماذج واقعية. وأضاف سعادته لقد مرت بلادنا بمنعطفات صعبة، خلال السنوات الماضية، لكن ولأننا أدركنا أهمية الولاء والوحدة منذ زمن بعيد، فقد زادتنا تلك التجارب تمرسا وقوة وصلابة، كما جاء شعار اليوم الوطني لهذه السنة المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، (وحدتنا مصدر قوتنا) ليؤكد على ذلك. وأشار إلى أن وزارة الدفاع، وإيمانا بأهمية الولاء، فقد جعلت القيمة الأولى من منظومة القيم التي تتبناها الوزارة قيمة (الولاء)، لأنها تمثل حالة من المواطنة الخالصة، التي تجعل إيمان الفرد قويا ومدركا، في الوقت ذاته أهمية أن يكون ولاؤه لله ومن ثم الوطن والأمير، ولتحقيق الوحدة في حياته، فالوحدة هي ثمرة الولاء. وتطرق سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، في تصريحه، إلى الإنجازات المهمة التي حققتها وزارة الدفاع خلال العام 2022.. مؤكدا أن تلك الإنجازات تمثل قيمة إضافية مهمة في المنظومة الاستراتيجية التي تتبناها الوزارة وتسير على منهاجها. وأوضح سعادته أن من أهم تلك الإنجازات دخول أحدث المنظومات القتالية المتطورة في الخدمة، منها مقاتلة (يوروفايتر تايفون) التي أطلق عليها اسم الذاريات، كما تم خلال هذا العام استلام دفعات متقدمة من طائرات إف 15 الأمريكية والرافال الفرنسية.. لافتا إلى أن جميع المقاتلات، التي دخلت في الخدمة هذا العام، تساهم في تأمين أجواء الدولة، خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. كما أشار سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية إلى أنه تمت إضافة أحدث الآليات الحربية إلى المعدات الدفاعية في قطاعات الدفاع البحري والجوي والبري. وشدد على اهتمام وزارة الدفاع بالكادر الوطني وتأهيله وتدريبه تدريبا عاليا.. قائلا إننا ندرك في وزارة الدفاع بأن الاستثمار الأمثل لا بد أن يكون في الكادر الوطني، ويراعي الجانب التدريبي والتأهيلي، فتم وضع خطة يكون عمادها الحقيقي المنتسب لوزارة الدفاع، عبر تقديم أفضل الدورات المتقدمة والمتخصصة، حتى يكون الأداء عاليا ومتميزا، ولكي تكون القوة التشغيلية للمعدات العسكرية بسواعد أبنائنا. ومن الإنجازات التي أشار إليها سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، نجاح الوزارة في تنظيم معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري 2022 والذي يعرف اختصارا بــ (ديمدكس)، بعد انقطاع، بسبب جائحة كورونا، بمشاركة واسعة من الدول المهتمة بالصناعة الدفاعية البحرية، وتم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المهمة في مجال التعاون الدفاعي. كما أشار، في سياق متصل، إلى إنجازات الوزارة بمجالات التعليم والتدريب، وقال إنها أطلقت مجموعة من المشاريع الوطنية في هذين المجالين، إلى جانب افتتاح عدد من المنشآت والهيئات التي تخدم رؤية الوزارة التطويرية. وعن الخطط المستقبلية لوزارة الدفاع، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، في ختام تصريحه لـ/قنا/ أن الوزارة تعمل جاهدة لتحقيق الأهداف التي رسمتها في الدفاع الوطني ضمن رؤية قطر 2030.

2199

| 17 ديسمبر 2022

محليات alsharq
قطر تصنع المجد والتاريخ وتنشر الفرح وتضيء العالم

تحتفل دولة قطر غدا /الأحد/ بذكرى اليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام تحت شعار /وحدتنا مصدر قوتنا/، وهو مقتطف من كلمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله في افتتاح دور الانعقاد الـ50 لمجلس الشورى. ويعكس الشعار حرص أبناء الشعب القطري على ترسيخ هذا المبدأ في الوطن وفي الأجيال القادمة، حيث برهن القطريون جيلا بعد جيل على تمسكهم بوحدتهم الوطنية ومجابهة الصعاب بالعزم والعمل، من خلال تكاتفهم والتفافهم حول قيادتهم، وولائهم لوطنهم، فلو لم تكن وحدتنا لما أصبحت دولة قطر على ما هي عليه اليوم، ولو لم تكن وحدتنا لما أشير إليها بالبنان. وفي مثل هذا اليوم الأغر من تاريخ قطر المجيد، نستذكر السيرة العطرة للمؤسس جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه) الذي أرسى، قبل قرابة مئة وأربعين عاما عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد /يوم 18 ديسمبر 1878/ دعائم دولتنا الحديثة، وحافظ على سيادتها، وصان كرامة شعبها، وجعل من قطر دولة موحدة ومتماسكة ومستقلة، وأسس لها القيم والمبادئ التي قامت عليها، ومضت بفضلها في دروب المجد والعز، تحقق الإنجازات وتصنع الأمجاد، وترعى الحقوق وتصون العهود وتغيث المحتاج وتنصر المظلوم وتنتصر للحق والعدل وتراعي حق الجوار وتتمسك بالقيم والأخلاق، وتقدم للعالم نموذجا مشرقا للدولة الآمنة والمستقرة القادرة على تحقيق أعلى معدلات التنمية، وتوفير أرقى سبل الحياة الكريمة لشعبها والمقيمين على أرضها. وسيظل يوم 18 ديسمبر من كل عام ملحمة تاريخية تجتمع عليها قلوب أهل قطر، ولعل ما وصلت إليه دولة قطر من تقدم ورقي ونهضة كبرى بكافة المجالات، ومنها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية يعكس بجلاء أصالة وعبقرية الرحلة الطويلة من العمل والجهد المستمر الذي بدأه الشيخ المؤسس رحمه الله، مرورا بكل قادة قطر العظماء الذين ساروا على الدرب وصنعوا المجد بأيديهم، وتركوا للأجيال إرثا من الحب والفداء للوطن الغالي الذي يسعنا جميعا ويسع كل أحلامنا وطموحاتنا، فقطر هي الذخر والأمانة التي تلقيناها أبا عن جد وتستحق أن نبذل لأجلها الغالي والنفيس ونسلك في سبيل رفعتها كل الدروب. ويكتسب احتفالنا باليوم الوطني لهذا العام رمزية جديدة بسبب استضافة المونديال، فقد غيرت دولة قطر وجهة الرياضة من مجرد تنافس على أرض الملعب وهتاف في المدرجات، إلى معان سامية تخدم المجتمعات والشعوب والبلدان، لتعلي من قيمة الرياضة في تحقيق السلام والتقارب بين الشعوب. لقد أوفت قطر بالوعود وأسكتت المنتقدين والمشككين، فبعد سنوات من العمل والتخطيط القائمين على الإبداع والتفرد في مختلف مراحل الاستعدادات، وفي مساء العشرين من نوفمبر الماضي تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في استاد البيت بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي قادة الدول الشقيقة والصديقة ورؤساء الوفود ورؤساء اللجان الأولمبية والاتحادات وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين الرياضيين، وجمهور غفير من المشجعين، وأعلن سموه افتتاح البطولة قائلا: من قطر، من بلاد العرب، أرحب بالجميع في بطولة كأس العالم 2022. وأضاف سموه: لقد عملنا، ومعنا كثيرون، من أجل أن تكون من أنجح البطولات. بذلنا الجهد واستثمرنا في الخير للإنسانية جمعاء. وتابع سمو الأمير قائلا: بدءا من هذا المساء، سوف نتابع، ومعنا العالم بأسره، بإذن الله، المهرجان الكروي الكبير، في هذا الفضاء المفتوح للتواصل الإنساني والحضاري، وسوف يجتمع الناس على اختلاف أجناسهم وجنسياتهم وعقائدهم وتوجهاتهم هنا في قطر، وحول الشاشات في جميع القارات للمشاركة في لحظات الإثارة ذاتها. وتمنى سمو الأمير لجميع الفرق المشاركة أداء كرويا رائعا وروحا رياضية عالية، وللجميع قضاء وقت ملؤه الفرح والتشويق والبهجة. ولتكن أياما ملهمة بالخير والأمل. وأهلا وسهلا بالعالم في دوحة الجميع. وقد بدأ الحفل بعروض ثقافية تؤرخ لجوانب مهمة من تاريخ دولة قطر والبلاد العربية في الاحتفاء بالضيوف وإكرامهم في دلالة رمزية لترحيب قطر بجميع المشجعين القادمين من أنحاء العالم، كما تم عرض فقرات فنية تبرز قيم الاحترام والتعارف والتعلم من الاختلاف بين الشعوب في دعوة لتلاقي الثقافات ونشر المحبة والخير بين الناس خلال البطولة. وكان حفل افتتاح مونديال 2022، تتويجا لرحلة نجاح، وعرسا كرويا بنكهة عربية على منصة عالمية، باعتبار دولة قطر هي أول دولة عربية شرق أوسطية تحتضن الحدث الكوني الكبير، وفي تلك الليلة الخالدة من تاريخ قطر والأمة العربية الإسلامية، كتبت الدوحة نجاحها بأحرف من نور، فقد أوفت بالعهد والوعد وحولت الحلم إلى واقع، وأضاءت العالم بالفرح، وأسعدت ملايين المشجعين في أرجاء الأرض، لمتابعة بطولة استثنائية بكل المقاييس الرياضية والتنظيمية والأمنية والترفيهية. ولقد بات مونديال قطر الاستثنائي مناسبة فريدة لكل ضيوف قطر الذين ما زالوا يعيشون تجربة رياضية وسياحية وثقافية رائعة على هذه الأرض الطيبة، وطن الأمن والأمان، وسيبقى المونديال راسخا بذاكرة الأجيال والتاريخ كنسخة متميزة، هي الأكثر روعة وجمالا وتألقا وتنظيما وأمانا في التاريخ، فقد دشنت قطر عهدا جديدا من عهود الدبلوماسية الرياضية، وأصبحت عاصمة للرياضة، وباتت هذه النسخة المميزة من المونديال مثالا يحتذى به لجميع المناسبات الرياضية في المستقبل. وسيظل نجاح المونديال وما حظي به من إشادة ومتابعة واسعة على امتداد العالم، موضع اعتزاز دولة قطر وشعبها وشبابها، الذي كان خلف هذا الإنجاز، بجهده وفكره وعمله الجاد والمتواصل على مدى اثني عشر عاما، من أجل إيجاد البيئة المواتية لتنظيم بطولة استثنائية لكأس العالم، تشرف الأمة العربية، وتؤكد أن دولة قطر هي وطن الوفاء بالوعود والعهود والقيم والمبادئ والمحبة والسلام والصداقة، ومصنع الأمجاد التي تتلقاها الأجيال، لتنقلها من مجد إلى مجد، ومن قمة إلى أخرى. وقد كان هذا العام حافلا بالنشاط السياسي لبلادنا بالداخل والخارج، وعلى جميع الأصعدة والمستويات، وهو ما يعكس الدور الفاعل لدولة قطر والمكانة التي تحظى بها بين الدول والشعوب والمنظمات والمؤسسات الدولية، وجاءت على رأس هذا النشاط، المشاركات الخارجية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ففي التاسع من ديسمبر الجاري شارك صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، التي عقدت بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، كما شارك سموه، حفظه الله، في قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، التي عقدت هناك، كما عقد سمو أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة جلسة مباحثات رسمية. وخلال العام الجاري، شارك سمو الأمير المفدى، في اجتماعات القمة العربية الحادية والثلاثين بالجزائر، وفي قمة جدة للأمن والتنمية، وفي القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا في كازاخستان، وفي الاجتماع السادس والعشرين لرؤساء حكومات الكومنولث، في رواندا، كما شارك سموه في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الاقتصاد العالمي الذي عقد بمدينة دافوس السويسرية، تحت شعار التاريخ في نقطة تحول، وفي أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وحضر سمو الأمير المفدى حفل افتتاح الدورة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022 في مدينة وهران الجزائرية، وحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين، التي جرت تحت شعار معا من أجل مستقبل مشترك في الملعب الوطني عش الطائر في العاصمة الصينية بكين. وقام سمو الأمير المفدى، خلال العام الجاري، بسلسلة من الزيارات والجولات بالعديد من الدول الشقيقة والصديقة، شملت الولايات المتحدة والصين وإيران وتركيا والإمارات وسلوفينيا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا ورواندا ومصر والجزائر والتشيك وكازاخستان. وتحولت الدوحة إلى عاصمة عالمية للنشاط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، عبر زيارات مكثفة من جانب عدد كبير من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، حيث استقبلهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، كل على حدة، بالديوان الأميري، وبحث معهم العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، فضلا عن القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. فقد زار الدوحة قبل أيام صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كما زار البلاد خلال العام الجاري، أصحاب الفخامة رؤساء كل من الجزائر، ورواندا، وغينيا الاستوائية، وموزمبيق، وإيران، وناميبيا، والصومال، والمستشار النمساوي، ورؤساء غينيا بيساو، وسلوفينيا، والحاكمة العامة لكندا، ورئيسة جمهورية كوسوفو، ورؤساء توغو وسيراليون وفنزويلا ومالطا ورئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية ورئيس المجلس العسكري الانتقالي بجمهورية تشاد، والرئيس المصري ورئيسة تنزانيا، والمستشار الألماني وملك إسبانيا، ورؤساء ليبيريا، وتركمانستان، كما زار الدوحة رؤساء الوزارات بكل من المغرب وكوريا ولبنان وأرمينيا، واليونان وباكستان ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، وتؤكد هذه الزيارات ما تحمله دول العالم من احترام وتقدير للسياسة القطرية، وإسهاماتها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والتنموية، ومواقفها القائمة على الحوار كوسيلة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، كما شهد العام الحالي عقد جولات من الحوار الاستراتيجي والمشاورات السياسية بين دولة قطر وعدد من الدول الصديقة. وعلى صعيد النشاط الدولي، شاركت دولة قطر في أعمال مؤتمر /COP27/ الذي استضافته مدينة شرم الشيخ المصرية، بوفد ترأسه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، كما شارك سعادته في حفل إطلاق النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2022، الذي تم تنظيمه على هامش المؤتمر، كما شارك سعادته في النسخة الـ 58 لمؤتمر ميونخ للأمن بمدينة ميونيخ. وباتت دولة قطر منارة للسلام والاستقرار الدولي، ففي إنجاز آخر للدبلوماسية القطرية، توجت وساطتها الخيرة برعاية توقيع الأطراف التشادية على اتفاقية الدوحة للسلام ومشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، بعد مفاوضات شاركت فيها أكثر من 50 مجموعة من تشاد، على مدار خمسة أشهر. وفي التاسع من ديسمبر الحالي حضر صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد في نسختها السادسة بالدوحة، وقام سموه بتكريم الفائزين بالجائزة. واستمرارا لمسيرتها التي بدأتها قبل نحو 8 سنوات أطلقت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في فبراير الماضي النسخة الثامنة للجائزة وفتح باب الترشح والترشيح لدورة العام 2022. وفي إطار المسيرة الديمقراطية بالدولة، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في أكتوبر الماضي، فشمل برعايته الكريمة، افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الحادي والخمسين لمجلس الشورى. وألقى سموه خطابا شاملا بهذه المناسبة عبر فيه عن تقديره لأعضاء المجلس على ما يبذلونه من جهد في مسيرتنا الوطنية بالرأي الصائب والرعاية الكاملة لمقتضيات الصالح العام والعـمل الحكومـي، كما استعرض سموه الإنجازات، وحدد أولويات مستقبل قطر، وما تتطلع إليه من آمال وطموحات في خططها وسياساتها على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا. كما شهدت بلادنا نهضة تشريعية، استكملت بموجبها قوانين أساسية تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات في الدولة. وفي هذا السياق، أصدر سمو أمير البلاد المفدى، قانونا بتنظيم استخدام النقد في المعاملات، كما أصدر سموه، حفظه الله، قرارا بزيادة معاشات المتقاعدين، وقانونا بشأن التقاعد العسكري وقانونا بشأن التأمينات الاجتماعية. ويعد القانون الخاص بزيادة معاشات المتقاعدين تأكيدا لسياسة الدولة التي تعتبر الإنسان القطري أغلى مورد، كما يعكس حرص الدولة واهتمامها بهذه الفئة، باعتبارها الفئة التي ضحت من أجل رفعة الوطن وتقدمه ومثلت القدوة الحسنة للأجيال الجديدة في العمل والعطاء والتفاني، خدمة للوطن والمواطنين. كما أصدرت الدولة المزيد من التشريعات لحماية حقوق العمال ورعايتهم وتهيئة الأجواء المهنية المناسبة لهم. وأشاد مسؤولون دوليون بريادة قطر في مجال حقوق الإنسان في المنطقة، والتي تعكس الإصلاحات القانونية الجديدة في قانون العمل واهتمام الدولة بحفظ حقوق العمال، كما تعد تجسيدا لأهمية دورهم ومشاركتهم الكبيرة والمقدرة في مسيرة النهضة والتنمية بالبلاد. وتظل التنمية الشاملة للبلاد هي الهدف الأسمى الذي تعمل الدولة على تحقيقه، وتمضي بثبات في القيام بمتطلباته على كافة الأصعدة، وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، والغايات المرجوة منها. وجرى خلال العام الجاري إعادة تنظيم الأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات والشركات العامة، لزيادة كفاءتها، وتوافقها مع متطلبات العصر، والتوسع في استخدام الأنظمة الإلكترونية لضمان نجاعة الأداء الحكومي وتنفيذ الخطط التنموية بالكفاءة والسرعة اللازمتين والتيسير على المواطنين في الأنشطة والخدمات. وعلى الصعيد الاقتصادي، وعلى الرغم من حالة التباطؤ التي يمر بها الاقتصاد العالمي، والأجواء الجيوسياسية في العالم، واصل الاقتصاد القطري النمو، وهو ما انعكس على كافة الأنشطة في الدولة بالإيجاب، وقد أعلنت وزارة المالية يوم الثلاثاء الماضي أن موازنة دولة قطر للربع الثالث من العام الجاري، حققت فائضا قدره 30 مليار ريال. وذكرت الوزارة أن إجمالي الإيرادات لهذا الربع بلغت 81.8 مليار ريال، منها 76.3 مليار ريال إيرادات النفط والغاز، بينما قدرت الإيرادات غير النفطية بـ5.5 مليار ريال. وكانت بيانات الوزارة قد كشفت في وقت سابق، عن تضاعف فائض موازنة قطر في النصف الأول من العام الجاري عدة مرات، ليبلغ 47.3 مليار ريال، مقارنة مع فائض بلغ مستوى 4 مليارات ريال خلال الفترة ذاتها من العام 2021. وتعكس أرقام فائض موازنة الدولة للربع الثالث، مستوى الآفاق الواعدة والمبشرة التي سبق وأن أكدت عليها القيادة الرشيدة، ونوه إليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، في خطابه أمام مجلس الشورى في دور انعقاده الحالي، وقد أشار سموه إلى أنه سيتم توجيه فائض الموازنة إلى خفض مستوى الدين العام، وزيادة الاحتياطات المالية للدولة. وعلى الصعيد الصحي، تعمل دولة قطر على ضمان توفير أفضل مستوى من الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، وفق أرقى المعايير وبما يضمن توفير مستقبل صحي لجميع السكان، حيث يسير القطاع الصحي في قطر بخطى واثقة نحو المراكز العالمية المتقدمة، وقد تم إدراج قطر ضمن قائمة الأفضل عالميا من حيث جودة الخدمات الصحية وسهولة الوصول إليها، وفي نوفمبر الماضي افتتح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستشفى عائشة بنت حمد العطية التابع لمؤسسة حمد الطبية، بمنطقة تنبك، ويعد المستشفى ثاني أكبر المستشفيات الأربعة التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بعد مستشفى حمد العام، من ناحية الحجم والقدرة الاستيعابية، والأحدث من ناحية المعدات والأجهزة الطبية، وافتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مركز المها للرعاية التخصصية للأطفال ومركز الخور الصحي الجديد ومركز المشاف الصحي، وبهذا وصل عدد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى 30 مركزا صحيا. وكان التعليم - وما زال وسيبقى- خيارا استراتيجيا لدولة قطر لن تحيد عنه أبدا، فضلا عن حرص الدولة على الاستثمار في التعليم، بما يعزز بناء رأس مالها البشري، وفق رؤى واستراتيجيات بعيدة المدى ترعاها القيادة الرشيدة لتطوير المنظومة التعليمية وبناء قطر الحديثة بسواعد أبنائها المسلحين بالعلم والمعرفة وطموح الإنجاز، والى جانب تخريج دفعات جديدة من طلبة وطالبات جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية، أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، القرار الأميري رقم 13 لسنة 2022 بإنشاء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في يونيو الماضي، بتكريم الطلاب الأوائل المتفوقين من البنين في الثانوية العامة على مستوى الدولة. وفي مارس الماضي تفضل سموه، حفظه الله، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة يوم التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة، وكرم سموه الفائزين بالجائزة لهذا العام، والبالغ عددهم 72 شخصا. وللحفاظ على أمن الوطن والمواطن، ظلت القوات المسلحة بفروعها المختلفة، ووزارة الداخلية ومنتسبوها، تحظى باهتمام ورعاية سمو أمير البلاد وحكومته الرشيدة، من خلال تزويدها بأحدث العتاد الأسلحة والمشاركة في التدريبات الداخلية والخارجية مع قوات الدول الشقيقة والصديقة، لتبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين والدرع الذي يذود عن منجزاته ومصالحه وحياضه وعن كل ذرة من ترابه، وفي أغسطس الماضي شهد سمو أمير البلاد المفدى، وصول أول دفعة من طائرات يوروفايتر تايفون (الذاريات)، التابعة للقوات الجوية الأميرية القطرية، وذلك في قاعدة دخان الجوية، وفي سبتمبر الماضي شهد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفل استقبال سفينة الزبارة وزورق مشيرب التابعين للقوات البحرية الأميرية القطرية، وذلك في قاعدة أم الحول البحرية، كما احتفلت القوات البحرية الأميرية بوصول فئة جديدة من القطع البحرية (سفن الإبرار)، والتي تم تصنيعها من قبل شركة الأناضول التركية لبناء السفن، وتم خلال العام الجاري افتتاح المقر الجديد لطائرات الأباتشي (QRA) في قاعدة العديد الجوية. ودشنت القوات البحرية الأميرية السفينة الحربية القطرية (سميسمة) من نوع كورفيت، وذلك في مدينة ميلان بالجمهورية الإيطالية. وفي يونيو الماضي احتفلت القوات المسلحة، بوصول سفينة تدريب المرشحين /الشمال/، والقادمة من الجمهورية التركية الشقيقة، إلى الدوحة، وهي من أكبر السفن المخصصة للتدريب على مستوى العالم. وعلى صعيد الطاقة النظيفة التي تتميز بها دولة قطر، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة أعمال منتدى الدول المصدرة للغاز، التي انعقدت تحت شعار الغاز الطبيعي: رسم مستقبل الطاقة بفندق شيراتون الدوحة، وفي مارس الماضي افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مشروع غاز برزان، وهو المشروع الأضخم بعد مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل، الذي دشن عام 2011 بتكلفة 19 مليار دولار، كما أنه يضيف قيمة نوعية عالية في تلبية احتياجات دولة قطر من الغاز. وأكملت قطر للطاقة تشكيل ثماني شراكات دولية في مشروعي توسعة حقل الشمال الشرقي وحقل الشمالي الجنوبي، اللذين يتوقع أن يبدأ إنتاجهما في عامي 2026 و2027، على التوالي، وهو المشروع الأكبر في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال، وسيرفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 إلى 126 مليون طن سنويا. وتفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في أكتوبر الماضي فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح مشروع محطة الخرسعة للطاقة الشمسية، والتي توفر ما يعادل 10 بالمئة من الطاقة الكهربائية للدولة وقت الذروة، كما أعلنت قطر للطاقة عن مشروع لإنشاء محطتين للطاقة الشمسية على أن تشرعا في إنتاج الكهرباء في نهاية 2024، وستبنى المحطتان في مدينتي مسيعيد وراس لفان الصناعيتين. ووقعت شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة وشركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو)، اتفاقيات بناء مشروع الأمونيا 7، بقيمة 1.1 مليار دولار ويعد المشروع أول وأكبر مشروع أمونيا زرقاء في العالم وسيدخل طور الإنتاج في الربع الأول من العام 2026. كما أبرمت قطر للطاقة عقود بناء واتفاقيات تأجير وتشغيل 60 ناقلة للغاز الطبيعي المسال كجزء من برنامجها التاريخي لبناء السفن لدعم مشاريع توسعة حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي، مع توقع زيادة العدد إلى حوالي 100 ناقلة في المستقبل. وعملت قطر للطاقة على توسيع نطاق عملياتها في ست عشرة دولة حول العالم بالشراكة مع عدد من كبريات الشركات العالمية. وقد نجحت بلادنا في التأكيد على أن خططها واستراتيجياتها الرقمية للمستقبل لم تكن مجرد شعار، بل حقيقة ملموسة تجسدت بشراكة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع شركة مايكروسوفت، عندما أطلقت أول منطقة مراكز بيانات سحابية واسعة النطاق، وهي المنطقة الخامسة والخمسون للشركة على مستوى العالم، وستنضم إلى أكبر بنية تحتية سحابية في العالم، مما يعزز القدرة التنافسية لدولة قطر على المستويين الإقليمي والعالمي وبما يرسخ مكانة البلاد الرائدة في مسيرة التحول الرقمي. وفي سياق النمو والعمل من أجل الحاضر والمستقبل افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، في نوفمبر الماضي مشروع التوسعة الجديدة لمطار حمد الدولي، للمساعدة في تلبية احتياجات الركاب والشحن المتزايدة و مركز الزوار بميناء حمد، كما دشن نظام /موانينا/، وهو منصة إلكترونية تتيح تبادلا ذكيا وآمنا للمعلومات بين الأشخاص المعنيين والجهات ذات الصلة بالميناء، وتساهم في تحسين وتطوير عمليات الاستيراد والتطوير، وجعلها أكثر كفاءة وأقل كلفة. ولأن شعار قطر تستحق الأفضل من أبنائها هو الشعار الذي يطالب به سمو أمير البلاد المفدى، مضت قطر في تنفيذ مشروعاتها ورؤيتها وعززت من صورتها كأحد أفضل النماذج الملهمة التي يمكن الاقتداء بها في الطموح والإنجاز، وتصدرت دولة قطر قائمة عشرين دولة عربية في مؤشر تقييم جودة حياة المواطن العربي، والذي يقيس مدى الرفاه الاقتصادي ونمط المعيشة، إلى جانب محددات جديدة معتمدة ضمن مؤشرات أخرى لتقييم حالة الأمان في تصنيف هذا العام، ونظراً لما اتخذته الدولة من تدابير للحفاظ على البيئة والارتقاء بجودة الحياة في المدن أصبحت دولة قطر أول دولة في العالم تحصل جميع مدنها على اعتماد من منظمة الصحة العالمية كمدن صحية. وحققت دولة قطر المرتبة الثامنة عشرة عالميا في مؤشر التنافسية، وذلك من بين 64 دولة معظمها من الدول المتقدمة، وفقا لكتاب التنافسية العالمي لعام 2022، الذي يصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) سنويا في سويسرا، وقد شملت المحاور التي تبوأت فيها دولة قطر مراتب متقدمة في التقرير، كلا من محور الأداء الاقتصادي ومحور الكفاءة الحكومية، ومحور كفاءة قطاع الأعمال، وحققت دولة قطر المركز الأول على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقا لمؤشر السلام العالمي 2022، فيما حلت في المرتبة (23) عالميا من بين (163) دولة شملها التقرير على مستوى الحالة الأمنية، متقدمة بـ(6) مراكز عن العام السابق باعتبارها الأكثر أمنا وأمانا. وتبوأت دولة قطر مراكز متقدمة دوليا وإقليميا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن مجموعة البنك الدولي للعام 2022. وحصلت دولة قطر على تصنيف (أ) A في مجموعة الدول المتقدمة في نضج الحكومة الرقمية، بمستوى نضج بلغت نسبته 87.4 بالمئة وفي المؤشر تبوأت دولة قطر المرتبة الثالثة إقليميا و16 عالميا، من أصل 198 دولة مشاركة في مؤشر نضج الحكومة الرقمية. وواصلت دولة قطر هذا العام دورها الإنساني، على الساحتين الإقليمية والدولية، بتقديمها يد العون للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، وظلت رايات مؤسسات العمل الإنساني القطري لم تتوقف يوما عن التحليق عالية خفاقة في كل مكان، تحت مظلة الهلال والمؤسسات الزميلة في قطاع العمل الخيري والإنساني بدولة قطر، وقدمت المساعدات المالية والإغاثية والطبية للدول والمؤسسات والأشخاص الذين يعانون من الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب والصراعات المستمرة، في كل البقاع الساخنة والمنكوبة على ظهر الكوكب.

1835

| 17 ديسمبر 2022

محليات alsharq
اليوم الوطني.. فنانون ينثرون الإبداع في درب الساعي

يحرص كثير من الفنانين على تقديم أعمال فنية معبرة عن الهوية الوطنية، خاصة خلال احتفالات اليوم الوطني للدولة، الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر كل عام. ويشارك مجموعة من الفنانين هذا العام في ترسيخ الهوية الوطنية والتراث القطري، عبر إبداعات ينثرونها في لوحات وجداريات ومنحوتات فنية تسر الناظرين، رافعين شعار اليوم الوطني وحدتنا مصدر قوتنا، تأكيدا على الاعتزاز بالهوية الوطنية، وفي نفس الوقت تقديم جانب من المنجز الفني والثقافي إلى جماهير درب الساعي، من مواطنين ومقيمين وزائري الدولة من جمهور كأس العالم FIFA قطر 2022. ومن الفنانين الذين يحرصون دائما على تسجيل بصماتهم في فعاليات اليوم الوطني، الفنان فهد المعاضيد، الذي أكد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن مشاركة الفنانين القطريين نابعة من واجبهم تجاه وطنهم في كل يوم وليس في اليوم الوطني فحسب، لنتكاتف جميعا لتقديم الصورة المشرقة لبلادنا، وانطلاقا من شعار اليوم الوطني وحدتنا مصدر قوتنا خاصة أن اليوم الوطني هذا العام يواكب استضافة دولة قطر لكأس العالم، وهذا يلقي على الفنانين القطريين مسؤولية كبرى، للتعبير عن الهوية القطرية، ليتعرف جمهور كأس العالم على ملامح الثقافة والهوية القطرية. وقال المعاضيد: شاركت هذا العام مع مركز الفنون البصرية بوزارة الثقافة في رسم جدارية بدرب الساعي، تعبر عن هويتنا، وقد اخترت جزءا من الهوية القطرية، فاخترت الخيل والصحراء القطرية، وقد اخترت وجود مساحات لونية كبيرة لإبراز العمل بشكل أكبر بما يريح العين. وأضاف: رسمت الخيل العربي، انطلاقا من مدرستين فنيتين: الأولى المدرسة الواقعية، ونجدها في رسم الخيل /مروان الشقب/، وهو خيل عربي أصيل، حقق الكثير من الجوائز في الجمالية، وقد اختزلته في خط الخطام، وصولا إلى الأشكال البسيطة الممزوجة، وتعبر عن الأشياء التي تكون على لجام الخيل، وتكون غالبا من أصداف وخرز، مع الخلفية المفتوحة ذات الألوان الباردة والحارة، بحيث لا تحدث تشتتا لدى المتلقي. وأوضح الفنان فهد المعاضيد أن المدرسة الثانية في الجدارية، فهي تنتمي إلى المدرسة الانطباعية التأثيرية، حيث أردت استفزاز مشاعر المتلقي وهو يرى الخيل بألوان مختلفة (أزرق أو أخضر مثلا)، ولذلك وجدت تفاعلا كبيرا من الزوار مع أعمال هذه المدرسة أكثر من العمل الذي ينتمي إلى الواقعية، فجاءت الجدارية تدمج بين المدرستين، لتكتمل الجدارية بطبيعة قطر وصحرائها، فقدمت فيها شجر السمر وهو من البيئة القطرية.. مؤكدا أن كل ما يقدمه الفنانون هو تعبير صادق عن حبنا للوطن. وحول مشاريعه الأخرى، قال الفنان فهد المعاضيد: شاركت أيضا في المونديال مع زملائي الفنانين برسم جداريات كبيرة، تحمل معاني فنية وتاريخية ورياضية، بهدف إحياء التراث على الجدارية، ورسمت الموضوعات التقليدية بصورة حضارية وفيها مساحات لونية تجمل المعاني، ونفذت 5 أعمال جدارية، كل عمل يتراوح بين 20 و 40 مترا في مساكن بروة بالوكرة لضيوف المونديال، وجداريات لوسيل، وجميعها تحوي مشاهد معبرة عن كأس العالم وأجواء وأيقونات المونديال. وأعرب النحات السعودي ناصر هوساوي في تصريح لـ /قنا/ عن سعادته بالمشاركة في فعاليات اليوم الوطني للدولة، والذي يعد محفلا وطنيا لدولة قطر، وفي نفس الوقت يعتبر محفلا عالميا هذا العام، خاصة لاستضافة قطر بطولة كأس العالم. وأضاف لذلك تواجدت في مختلف المحافل والفعاليات في قطر لأعبر عن مشاعري، تجاه دولة قطر وشعبها، وقد أنجزت بهذه المناسبة عملا أطلقت عليه /أمير الكؤوس/ وهو عمل نحتي يشكل مجسما لكأس العالم محفوفا بالغترة القطرية المميزة وفي المجسم يظهر اللون العنابي رمزا للعلم القطري، وفيه دمج بين الهوية القطرية وكأس العالم، مشيرا إلى أن العمل حظي بتفاعل كبير سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في درب الساعي، وأنه استخدم خام الجبس الممتلئ المخلوط بالأسمنت، ليعطي صلابة وقد اختار اللونين الأبيض والأصفر المذهب بورق الذهب، ليجسد كأس العالم، إلى جانب عمل نحتي آخر للقيادة الحكيمة لدولة قطر. من جهتها، قالت الفنانة القطرية سعدية عبدالصمد باصادق: هذه المشاركة الأولى في درب الساعي، حيث تعتبر تجربة متميزة، نبرز من خلالها حبنا لوطننا ولذلك كل فنان يحاول تقديم جانب معين من التراث والثقافة في قطر، مشيرة إلى أنها تقدم عملين فنيين في درب الساعي: الأول بعنوان /الخيول العربية/ من الشقب، ورسمتها بالألوان الزيتية، إلى جانب لوحة أخرى بعنوان /الطواش واللؤلؤ/ واللوحتان تقدمان جوانب من تراث قطر البري والبحري، تعبيرا عن البيئة القطرية وأهم ما يميزها، مشددة على أن الأعمال الفنية التي تعبر عن الثقافة القطرية تكون فرصة للتعريف بثقافتنا خاصة للجمهور الأجنبي.

1345

| 16 ديسمبر 2022

محليات alsharq
السفير المصري: اليوم الوطني فرصة للتذكير بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين قطر ومصر

أكد سعادة السيد عمرو الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة لدى الدولة، أن اليوم الوطني للدولة، يعد فرصة للتذكير بالعلاقات القوية التي تجمع بين قطر ومصر، وللإشادة بدوري البلدين الشقيقين في تعزيز الروابط الأخوية والتعاون المشترك، وتطوير العلاقات نحو آفاق أرحب، بما يتناسب ومتطلبات المرحلة وطموحات الشعبين. وثمن سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، اختيار دولة قطر شعار /وحدتنا مصدر قوتنا/ عنواناً لاحتفالاتها بيومها الوطني هذا العام، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد إعادة بناء العلاقات العربية على أُسس صلبة من التعاون، وبما يوفر حياة أفضل للجميع، ويُؤمّن الاستقرار في المنطقة، ويُحقق آمال شعوبها في التقدم والعزة والرخاء، مبيناً أن وحدة العمل تُمثل مدخلاً للقوة، ولطالما كانت هذه الوحدة شعارا وهدفا سعت الدول العربية إلى تحقيقه. وبهذه المناسبة، قدم سعادة السفير المصري، خالص التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والحكومة القطرية، والشعب القطري الذي تربطه بالشعب المصري وشائج تاريخية من الأخوة والعلاقات القديمة. وأعرب سعادته عن اعتزازه بتنظيم دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي تقام للمرة الأولى في دولة عربية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي قامت بها قطر لاستضافة هذه البطولة، منوهاً بأن هذا الحدث العالمي سيقدم مساهمة نوعية وإرثا دائما يحتفي به العالم العربي، ويُبرز الثقافة العربية الأصيلة لدى الجماهير المشاركة. وأشاد سعادة السيد عمرو الشربيني بالانطلاقة النوعية التي تشهدها العلاقات المصرية القطرية في المجالات كافة، مؤكداً قوة هذه العلاقات في شتى محاورها، والتي تكللت بزيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إلى الدوحة يومي 13 و14 سبتمبر الماضي، ومن قبلها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى القاهرة يومي 24 و25 يونيو الماضي، حيث أكدت زيارتا قائدي البلدين، فضلاً عن الزيارات الوزارية المتبادلة بشكل دوري، سعي مصر وقطر إلى تعميق العلاقات الثنائية على الأصعدة كافة، ودفعها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، كما جاءت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022 في الدوحة، معيارا على عمق وقوة العلاقات المصرية القطرية، وما تشهده من زخم ونهضة قوية، مشيراً إلى التعاون الثقافي الذي يشكّل مكونا مهما للقوة الناعمة في علاقات البلدين. ونوّه سعادة السفير المصري لدى الدولة بما حققته دولة قطر من إنجازات خلال السنوات الأخيرة، وكذلك النجاحات في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، فضلاً عن تطوير قطاع الطاقة المتمثل في المشروعات الخاصة بإنتاج وتصدير الغاز، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها القيادة القطرية لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وإنجاز مشاريع مهمة في مجالي الصناعة والزراعة بما عزّز من قدرة قطر على تحقيق استراتيجية الاكتفاء الذاتي من السلع الضرورية، إلى جانب اهتمامها بتعزيز التشريعات والقوانين الاقتصادية والاستثمارية التي تساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية، واستقطاب الشركات العالمية للعمل في دولة قطر.

1716

| 16 ديسمبر 2022

محليات alsharq
بلدية الشمال تتزين بـ80.000 زهرة موسمية لاستقبال اليوم الوطني

قامت بلدية الشمال ممثلة بإدارة شؤون الخدمات بتزين الحدائق والشوارع والدوارات بالزهور استعداداً لاستقبال اليوم الوطني للدولة (18 ديسمبر). وأشارت وزارة البلدية عبر موقعها الإلكتروني، أمس، إلى أنه تم زراعة حوالي 80.000 من الزهور الموسمية وتوزيع عدد 19 من أبراج الزهور وعدد 76 من أحوض من الزهور المتنقلة.

907

| 16 ديسمبر 2022

محليات alsharq
وزير المواصلات: اليوم الوطني مناسبة لتجديد العزم والإصرار لبناء دولة حديثة متمسكة بتراثها

قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، إن اليوم الوطني لدولة قطر مناسبة سنوية عزيزة نجدد فيها العزم والإصرار على إكمال مسيرة الأجداد لبناء دولة حديثة متطلعة للمستقبل ومتمسكة بتراثها وماضيها التليد. وأعرب سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن تهانيه بهذه المناسبة العزيزة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى الحكومة الرشيدة والشعب القطري الكريم. وأوضح سعادته أن الاحتفال باليوم الوطني لهذا العام هو حدث استثنائي في تاريخ الدولة، التي لطالما ارتبط اسمها بكل ما هو تاريخي واستثنائي من إنجازات، لا سيما وأن احتفال هذا العام يأتي بالتزامن مع اختتام بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي نجحت دولة قطر بكافة المقاييس في تنظيمها في أفضل صورة. وأضاف سعادة وزير المواصلات على مدار الأعوام الماضية، اعتاد أهل قطر الاحتفال بهذه المناسبة بمشاركة إخوانهم المقيمين، لكن في هذا العام يحتفل معنا العالم أجمع الذي أتى إلينا بثقافاته المختلفة ليشاركنا لوحة جميلة تعبر عن قيم الولاء والتكاتف السامية تحت شعار /وحدتنا مصدر قوتنا/، مشيرا إلى أن أهمية هذا الحدث الاستثنائي، كونه يأتي تتويجا لمسيرة عمل امتدت لأكثر من عشرة أعوام زاخرة بالإنجاز والتطوير في شتى القطاعات من أجل إنجاح استضافة هذا الاستحقاق العالمي. وتابع قائلا، ففي الوقت الذي يتوج فيه بطل العالم بكأس البطولة الأكثر جماهيرية، يحتفل الشعب القطري بنجاح دولته وقيادتها الحكيمة في إضافة إنجاز جديد إلى سجل إنجازاتها التاريخية والاستثنائية، ألا وهو تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأكد أن هذه المناسبة الغالية تعد فرصة لتجديد العزم على مواصلة البناء على الإنجازات السابقة، وبذل كافة الجهود لرفعة الوطن ودعم مسيرة التنمية والنهضة الشاملة، وتحقيق مزيد من التطور والنماء والازدهار للشعب القطري، بالإضافة إلى عرض ما تم تحقيقه من إنجازات ونجاحات هائلة أسهمت في تعزيز مكانة دولة قطر على المستوى الدولي في التنمية الشاملة والمستدامة. ولفت سعادته إلى أن وزارة المواصلات ستواصل جهودها الرامية إلى توفير منظومة خاصة لقطاع المواصلات والنقل وفق أرقى وأحدث المواصفات والمعايير العالمية لتوفر خدمات آمنه وموثوقة، وتسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وجودة المعيشة والاستدامة البيئية في دولة قطر، مشددا على مضي الوزارة قدما في ترجمة رؤى القيادة الرشيدة في الرقي بدولة قطر ومواصلة التطورات الكبيرة التي تشهدها على كافة المجالات. وعلى صعيد إنجازات وزارة المواصلات، أكد سعادته أن فوز الدولة باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة عمليات التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد، تماشيا مع تحقيق ركائز رؤية قطر الوطنية 2030.. ونوه في هذا السياق إلى أنه ومنذ لحظة إعلان استضافة قطر للمونديال اتجهت كافة جهود الدولة نحو تقديم نموذج عالمي مشرف في جميع الأعمال يعكس الإمكانيات الكبيرة لدى الدولة في مجال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وفي ذات الوقت تترك إرثا حقيقيا للأجيال الصاعدة واللاحقة. ولعل ما شهدناه في حفل الافتتاح من حسن تنظيم هو خير دليل على ذلك، حيث قدمت قطر نموذجا يحتذى في تنظيم الأحداث العالمية الكبرى. ولفت إلى أن المونديال شكل فرصة مهمة لبيان قوة قطاع النقل والمواصلات في دولة قطر ومدى تطور هذه الوسائل، حيث اتاحت هذه البطولة لزوار قطر التعرف عن قرب عما بلغه هذا القطاع الحيوي من مستويات عالية. فعلى صعيد البنية التحتية للطرق، قامت الوزارة بإعداد التصاميم الهندسية المبدئية لعدد من شبكات الطرق وتشمل تحديد البرامج والأولويات والجداول الزمنية لتنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيرا سعادته إلى أن الطول الإجمالي لشبكة الطرق فاق (12,000) كم، وتشمل شبكة النقل المحددة لبطولة كأس العالم بطول إجمالي (2100) كم تتصل بجميع الملاعب وتحتوي على الجسور والأنفاق، بالإضافة إلى ممرات وجسور المشاة، فضلا عن مسارات المشاة والدراجات الهوائية لتعزيز النمط الصحي لدى كل الزوار والمقيمين على أرض الدولة. كما برز قطاع النقل العام الذي تم تطويره ليكون قطاعا متكاملا ومستداما وصديقا للبيئة ومتعدد الوسائط يضيف تجربة استثنائية لمستخدميه، حيث طورت الوزارة برنامج البنية التحتية لحافلات النقل العام الذي يتكون من 8 محطات و4 مستودعات للحافلات موزعة بشكل استراتيجي لتغطي كافة مناطق الدولة ومدعومة بأكثر من650 محطة شحن كهربائي لغرض تشغيل الحافلات الكهربائية، كما يضم البرنامج أيضا مواقف اركن وتنقل، لخدمة مستخدمي وسائل النقل العام ودعم عمليات التنقل، بالإضافة إلى تطوير ما يزيد عن 2300 موقف انتظار للحافلات موزعة داخل وخارج مدينة الدوحة، مصممة وفقا لأعلى المعايير العالمية وأحدث أنواع التكنولوجيا المستدامة بما يتماشى مع هوية النقل العام. وكل مكونات هذا البرنامج أسهم في تشغيل أسطول حافلات النقل العام الذي يبلغ نحو 4000 حافلة، منها 3000 حافلة لخدمة المونديال. هذا إلى جانب الدور المهم والفعّال لمترو الدوحة وترام لوسيل وكذلك الحافلات الكهربائية التي دعمت مساعي الدولة في إخراج هذه البطولة بشكل استثنائي، عن طريق التقليل من الانبعاثات الكربونية. وكشف سعادة الوزير أيضا عن دور ميناء حمد الاستراتيجي في ضمان انسيابية تدفق البضائع والمواد إلى الأسواق المحلية لتلبية متطلبات البطولة، لافتا إلى أن عدد السفن القادمة إلى ميناء حمد خلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2022 وصل إلى 109 سفن متعددة الأنواع من سفن الحاويات، وسفن الدحرجة، فيما بلغ عدد السفن القادمة إلى ميناء الرويس 76 سفينة متعددة الأنواع، وحققت العمليات التشغيلية من خلال استقبال هذه السفن مناولة 85308 حاوية نمطية، وأكثر من 100 ألف طن من البضائع العامة،بالإضافة إلى مناولة 5233 وحدة من المعدات والسيارات، و12227 رأس من الماشية. وفي السياق ذاته، أشار سعادة وزير المواصلات إلى مساهمة مشروع إعادة تطوير ميناء الدوحة في تعزيز قدرته الاستيعابية على استقبال أضخم السفن السياحية في العالم، حيث استقبل ثلاثة فنادق عائمة خلال مونديال كأس العالم FIFA قطر 2022 ، ليكون شاهدا للزوار على أهمية هذه المنشأة في دعم السياحة. وعلى صعيد تحقيق رؤية الوزارة في جعل قطاع النقل صديقا للبيئة، قال سعادته إن الوزارة أطلقت استراتيجية التحول التدريجي للمركبات الكهربائية والتي تشمل خططها تحويل حافلات النقل العام بشكل تدريجي إلى حافلات كهربائية بنسبة 100% بحلول عام 2030، وتم إنجاز المرحلة الأولى لهذه الاستراتيجية من خلال توفير أكثر من25% من أسطول الحافلات الخاصة ببطولة كأس العالم لتكون كهربائية، إضافة إلى اعتماد سياسة استخدام وقود الديزل النقي المكافئ للتصنيف الأوروبي (EURO-5) لكافة الحافلات والشاحنات التي سيتم استيرادها لدولة قطر، ابتداء من الطرازات المصنعة للعام (2023). ولفت سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات إلى أن برنامج البنية التحتية لحافلات النقل العام أصبح من أكثر البرامج الصديقة للبيئة في العالم، ويكتسب أهمية كبيرة كونه واكب انطلاق البطولة، ومن ضمن مكونات هذا البرنامج مستودع حافلات لوسيل الذي حاز على جائزة /غينيس/، حيث يعد أكبر مستودع للحافلات الكهربائية على مستوى العالم، وتصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 500 حافلة، وكذلك يعتبر هذا المستودع أول مستودع حافلات في الشرق الأوسط يعتمد على مصادر الطاقة الشمسية ويتميز باحتوائه على نحو 11 ألف وحدة من الألواح الشمسية تولد طاقة مقدارها 4 ميجاواط باليوم الواحد لإمداد مباني ومرافق المستودع بالطاقة اللازمة، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، ويحقق رؤية القيادة الرشيدة وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030. كما يحتوي هذا المستودع على قسم خاص بحافلات التردد السريع الكهربائية، وهي أحدث وسائل النقل العام في دولة قطر التي تم تشغيلها خلال المونديال. وأضاف سعادة الوزير أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن مترو الدوحة وترام لوسيل أنظمة نقل عام تعمل على الطاقة الكهربائية، وكذلك تم تجهيز محطة الحاويات الثانية في ميناء حمد بأحدث المعدات الصديقة للبيئة وتزويدها بأحدث التكنولوجيات القائمة على الاستدامة البيئية والطاقة النظيفة، بما يعزز من مكانة ميناء حمد كأكبر مشروع صديق للبيئة في المنطقة. وكشف سعادة الوزير عن بلوغ عدد الحافلات خلال العام 2022 نحو 4000 حافلة، منها 3000 حافلة مخصصة لخدمات مشجعي بطولة كأس العالم، بينما يشمل أسطول حافلات البطولة ما يقارب من 900 حافلة كهربائية خالية من الانبعاثات الكربونية، من ضمنها 90 حافلة كهربائية (ميني باص) جديدة لخدمات مترولينك، وبالإضافة إلى ذلك فإن 10% من حافلات البطولة مجهزة بمصاعد ومساحات مخصصة لمستخدمي الكراسي المتحركة. وستقلل هذه الحافلات الكهربائية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يعادل زراعة أكثر من 12 ألف شجرة سنويا، كما تم إجراء أكثر من 16 عملية تشغيل تجريبي على نطاق واسع لمحاكاة نقل أكبر أعداد متوقعة من الركاب خلال المونديال. وخلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 8 ديسمبر 2022 نقلت الحافلات أكثر من 5 مليون زائر ومشجع، وتتضمن الحافلات (حافلات النقل العام، وحافلات مترو لينك)، فيما بلغ مجموع رحلات مركبات الأجرة (التكسي) خلال ذات الفترة ما يقارب من 196 ألف رحلة، فضلا عن وصول عدد الرحلات التي سجلتها شركات نقل الركاب والليموزين عبر التطبيقات الإلكترونية أكثر من 5.351 مليون رحلة وذلك من 20 نوفمبر إلى 8 ديسمبر الحالي. وفي ذات الصدد، أكد سعادة الوزير زيادة الطاقة الاستيعابية لنظام المترومن خلال إضافة 35 قطارا إلى أسطول قطارات المترو، ودمج القطارات، بالإضافة إلى تقليل زمن الانتظار على جميع الخطوط. وأصبح مترو الدوحة يشغل حاليا أسطولا مكونا من 110 قطارات ركاب حديثة تتمتع بكافة سبل الراحة والأمان، كما تم بدء تشغيل القطار المكون من 6 مقطورات على الخط الأحمر لمضاعفة الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 1000 راكب في القطار الواحد، إلى جانب تمديد ساعات الخدمة إلى 21 ساعة في اليوم من السبت إلى الخميس، وتقليل زمن الانتظار إلى 165 ثانية بين كل قطار وآخر، وفي المحطات، تم تركيب 20 جهازا إضافيا لشراء بطاقات الرحلات، و35 جهاز قارئ إضافي عند البوابات في محطات مرتبطة بالاستادات ومناطق الفعاليات الرئيسية. كما تم العمل أيضا على تحسين وتوفير تجربة تنقل مريحة للركاب من خلال تركيب 23950 من القطع المضافة على المسارات الحديدية وتأهيل 95.6 كيلومترا من مسارات الشبكة، من أجل تقليل الضوضاء والاهتزازات داخل القطارات، وإطالة عمر المعدات وأصول الشبكة. وقال سعادة وزير المواصلات إنه مع تشغيل الشبكة بأقصى سعة، فإن الإدارة الفعالة للحشود تعتبر عنصرا رئيسيا لضمان سلامة الشبكة والمستخدمين، لذا تم تطوير نموذج ديناميكي للتنبؤ بالطلب المتوقع على خدمات ومرافق مترو الدوحة، وتم القيام بتطوير واختبار 37 خطة تشغيلية خاصة بكل محطة من محطات شبكة مترو الدوحة وكذلك 7 خطط خاصة بمحطات ترام لوسيل السبع التي تعمل حالياً. وفي نفس السياق وضمن إنجازات الوزارة، لفت سعادة الوزير إلى تركيب نحو 560 لوحة إرشادية في كافة محطات مترو الدوحة لتسهيل تجربة تنقل ووصول الجماهير إلى الملاعب بكل سهولة ويسر خلال بطولة كأس العالم، هذا إلى جانب تركيب أنظمة تسهم في توفير معلومات آنية من المحطات حول تدفق الركاب مما يعزز من القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات المتعلقة بإدارة الحشود بشكل آمن وفعال، وتم تدريب ونشر أكثر من1800 كادر من موظفي إدارة الحشود في الخطوط الأمامية بالمحطات. وأكد أن منظومة شبكة السكك الحديدة استطاعت تحقيق أداء متميز في نقل الجماهير والزوار خلال بطولة كأس العالم، حيث بلغ عدد الركاب الذين تم نقلهم عبر مترو الدوحة خلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 11 ديسمبر أكثر من 14.517 مليون راكب بكافة خطوط المترو، فيما وصل عدد الركاب في ترام لوسيل عن نفس الفترة إلى ما يقارب من 540 ألف راكب. كما نوه إلى إطلاق تطبيق صلة وموقعها الإلكتروني، ومركز عمليات صلة للنقل، فمن خلال التطبيق يمكن لأي شخص داخل دولة قطر أن ينتقل من وجهة لأخرى بكل سهولة وراحة عبر استخدام شبكة النقل العام المتكاملة، بالإضافة إلى الاستفادة من العديد من المزايا الأخرى التي يوفرها التطبيق والموقع ومنها معرفة المعلومات المتعلقة بوسائل النقل العام، وتتبع رحلات الطيران، والاطلاع على الفعاليات التي تقام في الدولة والأخبار المتعلقة بـ صلة. وعن الخدمات الأخرى التي سيتم تدشينها في المرحلة المقبلة، قال سعادة الوزير إن هناك خيارات أخرى منها خيارات متكاملة للدفع بلا لمس، تشمل الدفع عن طريق التطبيق والموقع الإلكتروني لـ صلة باستخدام رمز الاستجابة السريع (كيو آر) أومن خلال بطاقة صلة والبطاقات المصرفية، وكذلك فإن بطاقات صلة منها ما هو صديق للبيئة ومصنع من مواد طبيعية يمكن أن تتحلل في التربة. وعلى صعيد الطيران المدني، شهد شهر سبتمبر 2022 البدء بتفعيل المجال الجوي الجديد المطور لدولة قطر وإطلاق المرحلة الأولى من إقليم الدوحة لمعلومات الطيران، وفي ضوء ذلك تمت زيادة الطاقة الاستيعابية إلى نحو (100) حركة جوية في الساعة، كما أصبح عدد المسارات الجوية القادمة والمغادرة إلى دولة قطر سبعة عشر مسارا منفصلين عن بعضهم، بهدف تحقيق انسيابية أكثر في الحركة وضمان أكبر للسلامة. كما تم تركيب جهاز إدارة تدفق الحركة الجوية، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وتم تدريب المراقبين الجويين وجميع الموظفين المتعاملين معه على استخدامه بكفاءة، بهدف مساعدة المراقبين الجويين على ترتيب وصول ومغادرة الطائرات من وإلى الدوحة، وتم تزويد دول الجوار بصفحة الكترونية للتعرف من خلالها على ساعات المغادرة من بلادهم، وكل ذلك بهدف مواجهة كثافة التشغيل المتوقعة خلال كأس العالم..وأشار الوزير إلى أن عدد حركات الملاحة الجوية في مطاري حمد والدوحة الدوليين وصل خلال الفترة من 18 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2022 ما يقارب من 18300 حركة جوية، لافتا إلى أن المرحلة الثالثة من التوسعة سوف ترفع المرحلةب المقرر بدء العمل فيها العام المقبل، من طاقة المطار الاستيعابية إلى أكثر من 70 مليون مسافر سنويا وبناء منطقتين جديدتين ضمن المبنى الحالي، وسيتم الانتهاء منها وفق جدول زمني محدد. وجدد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات التأكيد على العمل في تطوير قطاع المواصلات ليخدم كافة القطاعات الأخرى الاقتصادية والخدمية والبيئية وفقا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية، كما ستواصل الوزارة عملها في دعم جهود الحكومة لتحسين جودة المناخ لدولة قطر وتوفير بيئة صحية لجميع المواطنين والمقيمين والزوار، وستتمحور الخطط المستقبلية للوزارة في المحافظة على استدامة قطاع النقل في الدولة، لافتا إلى العمل على إنشاء محطة النقل المائي الرئيسية في منطقة /لوسيل/ إلى جانب عدد من المواقف الداعمة لخدمة العبارات البحرية.

1420

| 16 ديسمبر 2022

محليات alsharq
وزير العمل: اليوم الوطني يجسد المضامين الحضارية والإنسانية في تاريخ قطر المجيد

أكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل أن احتفال دولة قطر بيومها الوطني يجسد إحياء لأيام مشرقة في تاريخها المجيد، وذكريات ملهمة لأجيالها المتعاقبة وتطلعات وآمال شعبها، لافتا إلى أن هذه المعاني السامية تعكسها دائما الشعوب العريقة في احتفالها بأعيادها الوطنية. وتوجه سعادة وزير العمل بهذه المناسبة التي قال إنها تحمل الكثير من المضامين التاريخية والحضارية والإنسانية، بخالص التهنئة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مضيفا في هذا السياق ونحن إذ نحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا تحت شعار (وحدتنا مصدر قوتنا)، فإننا نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات، بقلوب يعلوها العرفان والحب، إلى قائد عزتنا وكرامتنا، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، الذي أخذ على عاتقه منذ توليه قيادة وطننا الغالي أن تتبوأ دولة قطر مكانها الطبيعي بين الشعوب السائرة نحو التقدم والرخاء، في إطار رؤية شاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وثمن سعادة وزير العمل في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة قطر تحت قيادة سمو الأمير الحكيمة في شتى المجالات، قائلا: في غمار هذه الأجواء الاحتفالية، فإننا ننهل من المكاسب والإنجازات التي تحققت في قطر الحبيبة خلال السنوات الأخيرة.. إنجازات حققها شعب مخلص لوطنه.. يعطي أعظم الأمثلة للعمل الجاد، والتعاون المخلص، بعون من الله العالي، وتحت قيادة حريصة على بناء دعائم التميز والتقدم، من أجل مستقبل سيشهد المزيد من الرخاء، من أجل عزة ورفعة قطر الغالية. واستعرض سعادة الوزير ما تحقق من إنجازات في مجال قطاعات العمل المختلفة، انطلاقاً من حرص الدولة على حماية حقوق العمال من مواطنين ومقيمين، وإدراكا منها للدور الأساسي لهم، حيث قامت على سواعدهم صروح صناعية وإنتاجية شامخة تبعث على الفخر والاعتزاز، مشيرا إلى أن تضافر وتوحد جهود أطراف الإنتاج الثلاثة من عمال وحكومة وأصحاب العمل كان له الدور الكبير والمساهمة الفاعلة، في تعزيز المسيرة الوطنية نحو مزيد من التنمية والازدهار والتقدم. وأشار سعادته في تصريحه إلى الإصلاحات الكبيرة التي حققتها دولة قطر في السنوات الأخيرة في سوق العمل، وذلك من خلال تطوير وتحديث العديد من القوانين والإجراءات لتعزيز وحماية حقوق العمال الوافدين، والتي منها إلغاء مأذونية الخروج من البلاد وإلغاء شهادة عدم ممانعة من صاحب العمل السابق، ووضع حد أدنى غير تمييزي للأجور، وإنشاء مراكز للتأشيرات في الدول المرسلة للعمالة لتسريع عملية التوظيف، وإنشاء صندوق دعم وتأمين العمال لحماية وضمان حقوقهم المالية وتعزيز بيئة عمل آمنة وصحية، واتخاذ إجراءات حماية العمال من مخاطر الإجهاد الحراري، مع تمديد الفترة التي لا يجوز فيها تشغيلهم تحت أشعة الشمس، وإنشاء لجان فض المنازعات العمالية، ونظام حماية الأجور. كما شملت الإصلاحات تشديد الرقابة للتأكد من الالتزام بالمعايير المعتمدة للصحة والسلامة المهنيتين في أماكن العمل والسكن، وإصدار قانون لتنظيم وحماية حقوق العمالة المنزلية، فضلاً عن موافقة مجلس الشورى في شهر أبريل 2021 على مشروع قانون جديد ينص على إلزامية التأمين الصحي لجميع المقيمين والزوار، بجانب تطوير آلية الشكاوى العمالية، وإنشاء خط ساخن، وتوفير 11 جهازا للخدمة الذاتية للشكاوى، تعمل بـ11 لغة في أفرع إدارة علاقات العمل بوزارة العمل. واختتم سعادة وزير العمل تصريحه لـ/قنا/ بتهنئة الشعب القطري وعمال قطر من مواطنين ومقيمين بذكرى اليوم الوطني، التي أكد أنها تحمل الكثير من المضامين التاريخية والحضارية والإنسانية، علاوة لما تلهمه من أفكار وآمال، متمنيا للجميع بمن فيهم ضيوف المونديال، الاستمتاع بفعاليات هذه المناسبة الوطنية.

1319

| 16 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس المواصفات والتقييس: شعار وحدتنا مصدر قوتنا يعكس مدى تكاتف الشعب القطري والتفافه حول القيادة

أكد سعادة المهندس محمد بن سعود المسلم رئيس الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، أن دولة قطر تحتفي بيومها الوطني لهذا العام تحت شعار /وحدتنا مصدر قوتنا/، والذي يعكس مدى تكاتف وتعاضد الشعب القطري والتفافه حول قيادته الحكيمة، وأن هذا اليوم سيظل معلما ونبراسا مضيئا في مسيرة دولة قطر. وقال رئيس الهيئة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، نحتفل مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة باليوم الوطني للدولة، إحياء لذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في 18 ديسمبر من العام 1878، طيب الله ثراه، الذي أرسى قواعد دولة قطر. وتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكافة الشعب القطري الكريم والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام. وأشار سعادته إلى تزامن الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة مع استضافة واحتضان بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بعد أن أكملت الدولة كافة استعداداتها بتشييد العديد من المنشآت الحيوية والاستراتيجية، وفقا لأفضل المواصفات العالمية، والتي راعت الاستدامة والمحافظة على البيئة، واستطاعت أن تبني العديد من المنشآت والمرافق الحيوية الكبرى، ليس في مجال الرياضة فحسب، بل في جميع مجالات البنية التحتية، والتي ستبقى ذخرا وإرثا للأجيال القادمة. وأكد رئيس الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس أن الهيئة حققت العديد من الإنجازات في جميع مجالات عملها، خلال الفترة الماضية، حيث شاركت في إعداد (1073) مواصفة قياسية، منها (171) مواصفة معدة قطريا، وذلك ضمن مشروع إعداد المواصفات القياسية واللوائح الفنية الخليجية في القطاعات الهندسية، والكيميائية والنفط والغاز، والتشييد ومواد البناء، والغذائية والزراعية وغيرها من القطاعات، كما درست (432) مشروع مواصفة قياسية ولائحة فنية، واعتمدت (194) مواصفة قياسية ولائحة فنية على المستوى الوطني في قطاعات عدة. وتابع المسلم أن المختبرات المركزية التابعة للهيئة قامت بفحص 17 ألفا و796 عينة من مواد البناء والأجهزة الكهربائية، وفحص ومعايرة 9 آلاف و947 من أجهزة وموازين ومضخات التزود بالوقود، وفحص ودمغ (5.8) طن من المشغولات والسبائك الذهبية والفضية، والقيام بعدد من الحملات التفتيشية، شملت (672) ورشة ومحل ذهب ومعادن ثمينة، تطبيقا للمادتين 2 و3 من قانون رقم (4) لسنة 1978 بشأن الرقابة على المعادن الثمينة وفحصها ودمغها، وكذلك إصدار (676) بيانا جمركيا للإفراج عن المعادن الثمينة الواردة إلى الدولة. وبين رئيس الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس أنه في مجال الجودة والمطابقة تم الإفراج عن 12 ألفا و181 من إرساليات المواد المقيدة الواردة للمنافذ، ورفض (73) إرسالية لعدم المطابقة (بنسبة 0.1 بالمئة من إجمالي الإرساليات المرفوضة)، كما تم إصدار شهادات المطابقة، وتسجيل الجهات المؤهلة / المانحة لشهادات الجودة والتدقيق على شهادات اعتماد المختبرات، وتقديم استشارات فنية لمصانع مواد البناء والتشييد / مختبرات القياس والمعايرة وغيرها من أنشطة تقييم المطابقة. وفي مجال التعاون الدولي وإيرادات الهيئة، أكد المهندس محمد بن سعود أنه تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال التقييس مع هيئة المواصفات الإيرانية الوطنية، وتوقيع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للمواصفات والتقييس مع المعهد التركي للمواصفات، لافتا إلى أن الهيئة خدمية، ورغم ذلك حققت إيرادات وصلت إلى 9 ملايين و642 ألفا و305 ريالات.

1731

| 15 ديسمبر 2022

محليات alsharq
سفير سلطنة عمان: دولة قطر تحتفل باليوم الوطني في ظل إنجازات عالمية يفخر بها كل عربي

قال سعادة السيد نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عمان لدى الدولة، إن احتفال قطر باليوم الوطني يأتي هذا العام في ظل إنجاز عالمي كبير تحقق على هذه الأرض الطيبة يفخر به كل عربي، وهو استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث ستكون احتفالية اليوم الوطني مميزة بحضور العالم أجمع في دولة قطر، سواء بالحضور أو عبر وسائل الإعلام المختلفة، ومشاركته الاحتفال بهذه المناسبة الغالية. وأضاف سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة اليوم الوطني، أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس تاريخ قطر ومسيرة نهضتها وتطورها وازدهارها، منوها بالعمل الدؤوب من قبل القائمين على تنظيم بطولة كأس العالم طيلة الأعوام الماضية وحتى اليوم، مؤكدا أن تطوير البنى التحتية، وإنشاء أروع وأجمل ملاعب كرة القدم على مستوى العالم، سيشكل عاملا حاسما في نجاح البطولة. ورفع سعادة سفير سلطنة عمان أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى أفراد العائلة الحاكمة الكريمة كافة، وإلى الشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني، معربا عن تمنياته بأن يديم على دولة قطر الأمن والأمان والتقدم والازدهار. وأكد أن الاحتفال باليوم الوطني حدث مهم لتأكيد اللحمة الوطنية والنسيج الواحد، وللتذكير بالتضحيات الكبيرة التي بذلت في التأسيس والبناء، وإبراز لإنجازات الدولة التي تحققت طوال مسيرة التنمية المستدامة. وأضاف أن شعار اليوم الوطني لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا منهج جرى ترسيخه في المواطنة القطرية على مدى عقود ماضية، وهو نهج يعمل على أن يغرس في الأجيال القادمة، وهو من أهم الإنجازات التي أبهرت وستبهر الزائرين لدولة قطر، حيث إن ترابط ووحدة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال والترحيب هي طباع أصيلة في المجتمع القطري منذ الأزل لم تتغير، على الرغم من التطور الكبير الذي تشهده البلاد، وهي رسالة سيحرص القطريون على توصيلها للعالم من خلال المونديال. وأشاد سعادة سفير سلطنة عمان لدى الدولة، بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بلاده بدولة قطر، وهي علاقات استراتيجية واجتماعية متجذرة على مستوى القيادة والحكومة والشعبين الشقيقين، وهذه العلاقة في تطور مستمر، وهذا ما يؤكد عليه النمو والتطور في مختلف المجالات والقطاعات بين البلدين، والحرص الدائم من مختلف الجهات الرسمية في البلدين على التواصل والتعاون المشترك، وهذا الفضل يعود إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، وأخوه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -حفظهما الله ورعاهما- وعلاقات الأخوة التي يحرص الشعبان على توثيقها، والمصالح المشتركة. ولفت سعادة السيد نجيب بن يحيى البلوشي، في ختام تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن دولة قطر أصبحت محل أنظار العالم بسبب نجاحاتها الدبلوماسية والاقتصادية والتنموية، فهي شريك مهم وفاعل في المجتمع الدولي، ودولة ذات رؤية اقتصادية متنوعة ومتطورة، وقال إن الإنجازات التي رأيناها ونراها لهي مصدر فخر تدل على العزيمة والقدرة والكفاءة والعمل الدؤوب الهادف لنيل التميز ولمستقبل مشرق.

1912

| 15 ديسمبر 2022

محليات alsharq
 رئيس ديوان المحاسبة: اليوم الوطني مناسبة عظيمة نستلهم منها المعاني السامية للقيم والمبادئ التي أرساها المؤسس

أكد سعادة السيد عبدالعزيز بن محمد بن أحمد العمادي رئيس ديوان المحاسبة، أن اليوم الوطني لدولة قطر هو مناسبة وطنية عظيمة نستلهم منها المعاني السامية للقيم والمبادئ التي أرساها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه. وقال سعادة رئيس ديوان المحاسبة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، إن الاحتفال بهذا اليوم يمثّل نبراسا يضيء الطريق، كما يمثل فرصة لتأكيد الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي، والولاء للقيادة الرشيدة التي تواصل مسيرة البناء والتطوير بعزيمة وإرادة، وبتكاتف من جميع أبناء الوطن، مما جعل دولة قطر منارة حضارية ومصدر إلهام للدول والشعوب الطامحة للتقدم والازدهار. وأضاف سعادته أن احتفال هذا العام يحمل رمزية خاصة لتزامنه مع استضافة دولة قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وكما قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، فإن استضافة هذا الحدث الكروي العالمي الذي تستضيفه قطر لأول مرة في تاريخ منطقتنا العربية والإسلامية يمثل عنوانا يكتشف العالم من خلاله قطر والعرب. وأشار إلى أن قطر، بفضل الرؤية الاستراتيجية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تمكنت من رفع التحدي، وسطرت إنجازا تاريخيا جديدا يُضاف إلى رصيدها الحافل بالإنجازات والتميز، من خلال تهيئة الظروف كافة لإقامة نسخة استثنائية ومميزة من بطولة كأس العالم، ستُسجل بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية. وأشاد رئيس ديوان المحاسبة بشعار اليوم الوطني هذا العام /وحدتنا مصدر قوتنا/، مبينا أن همة ووحدة وتكاتف أبناء قطر مكّنتها على مر التاريخ من قهر الصعاب وتجاوز التحديات، لافتا إلى أنه بفضل هذه الوحدة والتكاتف ستنقل قطر للعالم صورة مشرقة من بطولة كأس العالم، وستعكس للعالم الوجه الحضاري للمنطقة، وقيم وثقافة الشعب القطري الأصيل، ومساهمتها الفاعلة في تعزيز قيم التسامح والمحبة بين الشعوب كافة. وشدد على أن ديوان المحاسبة يعمل على تحقيق الرؤية الاستراتيجية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في مجال الاستثمار في العنصر البشري القطري، وبناء الإنسان المواطن المسؤول القادر على أن يكون ركيزة في بناء وتنمية الوطن، والحفاظ على المال العام، كما نعمل على رفع الكفاءة في مجال العمل الرقابي. وأشار العمادي إلى أن ديوان المحاسبة يعتمد أفضل الممارسات الدولية في مجال العمل الرقابي، ويلتزم بأقصى متطلبات النزاهة والموضوعية في أداء مهامه التي تهدف إلى حماية المال العام، وضمان استغلاله بالشكل الأمثل بما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030، مضيفا أن الديوان يعمل منذ صدور القانون رقم 11 لسنة 2016 بشأن ديوان المحاسبة، والذي عزز آليات الرقابة والتدقيق على المال العام، على النهوض بمهامه الرقابية، وفق أعلى المعايير المهنية، حيث استحدث إدارات رقابية جديدة، وطور منهجيات رقابية رائدة تمكّنه من النهوض بمهامه الرقابية بكفاءة وموضوعية، وبمزيد من الفعالية والجودة والارتقاء بمستوى الأداء، والتحقق من التزام الجهات الخاضعة لرقابته بالقوانين واللوائح والأنظمة، وتحقيق معدلات الأداء المنشودة. وأوضح أن الديوان عمل على تطوير منهجيات التدقيق المبني على المخاطر، والمساهمة في تطوير وتفعيل إدارات المخاطر بالجهات الخاضعة للرقابة، وتطوير التطبيقات والبرامج الخاصة بآلية وإدارة الأعمال الرقابية، كما يعمل ديوان المحاسبة على تعزيز التعاون والتواصل مع الجهات الخاضعة للرقابة، بصفة خاصة، والمجتمع بشكل عام، من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المال العام. ولفت إلى أن ديوان المحاسبة عمل على تعزيز التعاون مع المنظمات والجمعيات المهنية الإقليمية والدولية الخاصة بالرقابة والأجهزة العليا للرقابة النظيرة، حيث نجح خلال رئاسته المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أرابوساي) خلال الفترة من 2019 - 2022، وبشهادة جميع الأجهزة الأعضاء، في تطوير عمل المنظمة، والارتقاء بأدائها، والمساهمة في تمكين الأجهزة الرقابية العربية الأعضاء بالمنظمة من تحقيق أهدافها في حماية المال العام، وتعزيز جهود التنمية المستدامة. وختم سعادة السيد عبدالعزيز بن محمد بن أحمد العمادي، رئيس ديوان المحاسبة، تصريحاته، بأن الاحتفال باليوم الوطني يجب أن يكون حافزا لمزيد من البذل والعطاء والعمل الجاد، من أجل رفعة وازدهار قطر التي تستحق من الجميع التضحية بالغالي والنفيس، وأن يؤدي كل مواطن، مهما كان موقعه، واجباته بكل أمانة وإخلاص، وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

1756

| 15 ديسمبر 2022

محليات alsharq
السفير الروسي: اليوم الوطني يكتسب رمزية جديدة بسبب استضافة المونديال

أكد سعادة السيد دميتري نيكولايفيتش دوغادكين سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، أن احتفال دولة قطر بيومها الوطني هذا العام، بالتزامن مع نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، يكتسب رمزية جديدة، كونه يشكل فرصة لضيوف المونديال لمشاركة دولة قطر احتفالاتها، ومناسبة للاطلاع على ثقافتها وتاريخها. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الاحتفال باليوم الوطني يشكل فرصة رائعة، منحت جميع ضيوف قطر الذين جاؤوا لمتابعة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، معايشة تجربة احتفالها، ليكونوا جزءا من الفعاليات الشيقة المخطط لها في هذا التاريخ المميز. وأشاد بالتطور الديناميكي الذي عرفته قطر في السنوات الأخيرة، الذي جعل منها دولة حديثة، لافتا إلى أن التغيرات والإصلاحات التي شهدتها دولة قطر في مختلف المجالات كانت تسير بالتوازي مع جهود الحفاظ على قيمها وتقاليدها وهويتها وثقافتها. وتطرق سعادة سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة إلى الحملات المشبوهة والادعاءات المغلوطة التي استهدفت استضافة دولة قطر للمونديال قائلا إن الانتقادات التي وجهت لتنظيم فعاليات كأس العالم لا أساس لها من الصحة، معربا عن تمنياته في أن تمضي قطر قدما في طريق النجاح لتحقيق الأهداف التي حددتها القيادة الرشيدة لصالح شعبها. وبشأن العلاقات القطرية - الروسية، قال سعادته في السنوات الأخيرة، وفي ظل الوضع السياسي والاقتصادي المتغير في العالم، تطورت العلاقات بين بلدينا بشكل مطرد، وأصبحت أكثر قوة في مختلف المجالات. وأشار سعادة السفير الروسي إلى الزيادة التي شهدتها المبادلات التجارية بين البلدين، لاسيما في القطاع الزراعي، وزيادة التدفق السياحي من كلا الجانبين، فضلا عن التعاون المستمر في الثقافة والرياضة، بما يشمل مشاركة تجربة بلاده مع دولة قطر خلال التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ولفت إلى أن دولة قطر تعد أكبر مستثمر في الاقتصاد الروسي، من بين دول مجلس التعاون الخليجي، مبرزا أنه تم التوصل الى آلية عمل بين البلدين في إطار المنصة المالية والاقتصادية المشتركة.

1517

| 14 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس الوكالة الوطنية للأمن السيبراني: اليوم الوطني فرصة لتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتطوير

وصف سعادة المهندس عبد الرحمن بن علي الفراهيد المالكي رئيس الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ذكرى اليوم الوطني للدولة بالذكرى الغالية على قلوبنا جميعا، معتبرا أنها ذكرى استلهام مبادئ الثبات والقوة والعزيمة من مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه. ورأى أن الاحتفال باليوم الوطني للدولة في هذا العام مختلف، حيث يتزامن مع استضافة دولة قطر لكأس العالم FIFA قطر 2022، البطولة الرياضية الأهم على مستوى العالم، مؤكدا أن دولة قطر نجحت في تنظيم نسخة استثنائية من البطولة، ولفتت أنظار العالم بأسره إليها، وإلى مسيرة تطورها، وتحقيقها قفزات كبيرة في مسيرة التنمية والعطاء. وأضاف سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن احتفالات الشعب القطري بهذه الذكرى العطرة خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تشكل فرصة لكل مواطن قطري ومقيم على هذه الأرض الطيبة، لنكون سفراء لبلدنا بأخلاقنا، وقيمنا وعاداتنا وموروثنا الذي نفتخر به، كما أن هذا اليوم يشكل فرصة جديدة لنا من أجل تجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتطوير، وبذل الغالي والنفيس من أجل رفعة وسمو هذا الوطن المعطاء. وعلى صعيد إنجازات الوكالة الوطنية للأمن السيبراني وخططها المستقبلية، أكد سعادة المهندس عبد الرحمن بن علي المالكي، رئيس الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، أن الوكالة الوطنية للأمن السيبراني بمختلف قطاعاتها وإداراتها تدرك حجم المسؤوليات والتحديات التي تواجهها، باعتبارها جزءا من الجهاز الحكومي الذي يعمل بجد وإخلاص، حيث تعمل بشكل متواصل لتقديم أفضل أنظمة الحماية، لحفظ أمن الفضاء السيبراني في البلاد قبل وخلال وبعد استضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأوضح أن الوكالة شرعت في تفعيل الخطط الخاصة بالأحداث الرياضية عموما وكأس العالم خصوصا، لأغراض الاستجابة المسبقة والفعالة مع التهديدات والاختراقات السيبرانية المحتملة إذ إن كوادر وفرق عمل الوكالة تعمل بشكل دؤوب على مدار الساعة وذلك لضمان تعزيز وتأمين الفضاء السيبراني في البلاد، مستندين في ذلك إلى إطار الأمن السيبراني، وإلى أفضل الممارسات العالمية. ونوه بأن الوكالة قامت بالمشاركة كجهة منفذة لتمرين وطن، بالتعاون مع لجنة أمن وسلامة عمليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث قامت بتطبيق نوعين من التمارين الميدانية والمكتبية، التي تهدف إلى اختبار استعداد وجاهزية عدة جهات من مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، خلال تقديم مختلف السيناريوهات المتوقعة وغير المتوقعة عن حوادث سيبرانية تخص أنظمة المشاركين، وبعدها تقوم الوكالة بتقييم الجهات المشاركة، ومدى جاهزيتها للاستجابة لهذه السيناريوهات. وشدد على أن لدى الوكالة عددا كبيرا من البرامج والدورات التدريبة الهادفة إلى تعزيز قدرات الأفراد والمؤسسات في حفظ وتأمين المعلومات، وذلك مثل برنامج الوقاية من الجرائم الإلكترونية، كما أن الوكالة تعمل على تعزيز ثقافة حماية الأفراد، وتأمين الأشخاص لأنفسهم من التعرض إلى الاختراق الإلكتروني، حيث قامت الوكالة بتدريب أكثر من 30 ألف موظف في مختلف القطاعات خلال الفترة الممتدة منذ مارس 2021 وحتى الآن إذ تعمل على تدريب المزيد من الأفراد على حفظ وتأمين المعلومات، من أجل الوصول إلى بيئة سيبرانية متينة وآمنة. وفي إطار دورها في تعزيز ورفع مستوى التعاون الدولي بينها وبين المنظمات والجهات الرسمية ذات العلاقة في الدول الصديقة والشقيقة، أوضح المالكي أن الوكالة الوطنية للأمن السيبراني قامت بالمشاركة في عدد من المؤتمرات الخارجية في عدة دول، ما نجم عنه توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع العديد من الجهات ذات العلاقة، بالإضافة إلى ذلك، فقد شاركت الوكالة في أعمال اللجنة الوزارية للأمن السيبراني بدول مجلس التعاون في اجتماعها الأول خلال أكتوبر الماضي وذلك بهدف إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات والتهديدات السيبرانية. وفي ختام تصريحاته لـ /قنا/ أكد المالكي على أن الوكالة الوطنية للأمن السيبراني تعمل بشكل متواصل ودؤوب لتقديم أفضل أنظمة الحماية لحفظ أمن الفضاء السيبراني في البلاد خلال استضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

2280

| 14 ديسمبر 2022

محليات alsharq
 السفير الأوكراني: قطر تحتفل باليوم الوطني وبنجاح استثنائي للمونديال

أكد سعادة السيد أندري كوزمينكو سفير أوكرانيا لدى الدولة، أن دولة قطر وهي تحتفل باليوم الوطني هذا العام فهي تحتفل أيضا بقصة نجاح عظيمة لاستضافتها بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي تشكل مناسبة لعرض إنجازات قطر الكبيرة على العالم أجمع. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الحق في استضافة أكبر حدث رياضي في العالم أصبح مثالا حيا آخر على قصة نجاح عظيمة لدولة قطر، وسيظل إرث كأس العالم مكرسا إلى الأبد في تاريخ قطر، ولا توجد طريقة أفضل لترسيخ هذا الإرث من استضافة نهائي أكثر المسابقات الرياضية شهرة في اليوم الوطني. واعتبر أن شعار اليوم الوطني لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا يحمل معاني متعددة، وهو طريقة لوصف الوحدة الداخلية للمجتمع القطري في المقام الأول وتحقيق الرؤية على أرض الواقع عبر وقوف كافة أفراد الشعب القطري بحزم وراء هذه الرؤية. وقال إن الوحدة بين القيادة الرشيدة والشعب له أهمية حيوية في تحقيق الأهداف المشتركة ويرمز شعار اليوم الوطني أيضا إلى الطبيعة الإنسانية لدولة قطر، والتي تتجسد في رؤيتها لكأس العالم، باعتبارها منصة عالمية للحوار بين الثقافات والأديان والحضارات التي تجمع الأمم معا. وجدد سعادته التأكيد على أن ما قدمته دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم وكذلك لليوم الوطني يعتبر أمرا مذهلا، خاصة وأن ما تم تشييده من مشاريع يخدم الشعب القطري لأجيال، وقد أوفت قطر بوعدها لشعبها وللمجتمع الدولي رغم كل الظروف والعقبات التي اعترضتها. وعبر سعادة السفير الأوكراني عن شكره لدولة قطر لموقفها الواضح والصلب تجاه الأزمة الروسية الأوكرانية، وقال في حين أن البعض يود التظاهر أن شيئا لم يحدث، فإن الدعم القوي من دولة قطر لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية كان ولا يزال رائعا، وقد تجلى ذلك بشكل خاص من خلال موقف الجانب القطري خلال التصويت على قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.

1067

| 14 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مسؤولون دوليون: قطر قدمت نموذجاً يحتذى في التعايش الإنساني والحفاظ على الهوية

أكد عدد من المسؤولين في المنظمات الثقافية العربية والدولية أن دولة قطر نجحت في تقديم نموذج راق يحتذى في تعزيز التنوع الثقافي والتعايش الإنساني والحوار الحضاري والذي تأكد خلال استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. جاء ذلك في ختام أعمال ملتقى /المنظمات من المحلية إلى العالمية/ الذي استضافته وزارة الثقافة على مدى يومين ضمن فعاليات درب الساعي، المقامة في إطار الاحتفالات باليوم الوطني للدولة الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام ويتخذ شعارا له هذا العام /وحدتنا مصدر قوتنا/. وأكد المشاركون في الملتقى نجاح دولة قطر في تعزيز الحوار والتفاهم وإثراء التنوع الثقافي وفي ذات الوقت عبرت باعتزاز عن ثقافتها وهويتها الخليجية والعربية والإسلامية خلال استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ما أكسبها احترام العالم أجمع. وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة في تصريحات صحفية عقب ختام الملتقى، عكست المناقشات وحدة التوجهات والاستراتيجيات المعمول بها، ما يعزز وجود أماكن تلاق عديدة، خاصة المناطق المشتركة، وفي مقدمتها تعزيز الهوية، والتواصل الحضاري، سواء على مستوى حوار الأديان، أو الحوار الثقافي من خلال مبادرات متنوعة، مشيرة إلى جهود قطر في تعزيز أهم المشتركات وهي اللغة العربية والحفاظ على الهوية، ومن أهمها قانون حماية اللغة العربية الصادر في عام 2019، والاهتمام بالترجمة وتعزيز التفاهم الدولي على غرار جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بجانب دور المراكز المتخصصة في وزارة الثقافة، والتي تعزز الثقافة وتدعم اللغة العربية من خلال أنشطتها المختلفة، بجانب جهود مختلف مؤسسات الدولة لدعم هذه اللغة. وأضافت الحمادي أنه تم الاتفاق خلال الملتقى على بعض المحاور التي سيتم التعامل معها بشكل مشترك من خلال المنظمات المشاركة، ما يعكس توحيد الجهود والمواقف المشتركة، وفي مقدمتها البدء في مشروع مشترك للغة العربية، لما تمثله من اهتمام كبير على المستوى المحلي، وكذلك على المستوى العربي، خاصة وأن جامعة الدول العربية سبق وأن أطلقت يوما للغة العربية، إلى جانب اليوم العالمي الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر كل عام. ومن جهته، تناول سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ووكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في مداخلته في الملتقى آليات التعاون والتجسير بين الثقافات لتحقيق التفاهم والحوار وإبراز الجهود المبذولة في مجال حوار الأديان، مشيرا إلى الجهود التي بذلها المركز في تعزيز التواصل الإنساني، والتفاهم بين الشعوب وخاصة تجربة التعايش بين المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات حتى أصبحوا في لحمة واحدة وهو ما عزز من وحدة وقوة الدولة داخليا وخارجياً. وأكد النعيمي على انفتاح مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان دوليا وأنه يساعد الراغبين في تعزيز مثل هذا التماسك المجتمعي، ممن لديهم تحديات، وذلك بقدر الاستطاعة، عن طريق الفكر والتواصل مع القيادات الدينية لبناء شراكات وعلاقات تسهم بدورها في بناء شبكات تواصل لحل أي مشاكل أو تحديات يمكن أن تواجههم، منوها بجهود المركز محليا ودوليا وأهم المؤتمرات التي نظمها وكذلك إصداراته، فضلاً عن تواجده عبر المنصات الرقمية المختلفة، حيث ساهم بتغريدات يومية بمختلف اللغات لتوضيح أهمية الرياضة وعلاقتها بالأديان. كما تحدث الدكتور مراد محمودي أمين المجلس التنفيذي والمؤتمر العام القائم بأعمال مدير إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/ عن آليات المنظمة لتجسير الاختلافات وتحويلها إلى مناطق قوة، مبينا أنها تنطلق من ثلاثة أمور تبدأ بحرف التاء التواصل ثم التعارف لنصل إلى التوافق. وأوضح محمودي أن المنظمة تعمل على التواصل مع المنظمات والمؤسسات ويكون ذلك من خلال الحوار والتفاهم وتبادل المعارف لأن التلاقي والتواصل يجعلنا نتعرف على القواسم المشتركة، كما اختارت / ألكسو/ آلية التشبيك مع مؤسسات المجتمع حتى لا تكون نخبوية، بل تكون لجميع أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن التواصل يحقق المعرفة للآخر وهو ما يؤدي إلى التعايش ولكن مع المحافظة على الخصوصية الثقافية لكل بلد، وهو ما نجحت فيه دولة قطر وتوجت فيه خلال استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث استطاعت ترجمة الأهداف الحقيقية للتعايش وحققت متطلبات القمة العالمية التي عقدت في المكسيك مؤخرا وهي العيش بسلام مع احترام الخصوصيات الثقافية وبالتالي فإن التنوع يعني أننا نتكامل على اختلاف ألواننا وأجناسنا وألسنتنا، مؤكدا أن النموذج القطري نموذج يحتذى عربيا وعالميا في تحقيق التعايش والتفاهم الدولي. ومن ناحيته، قال الدكتور سعد محمد الزغيبي مدير إدارة الثقافة والسياحة والآثار في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الملتقى إن دولة قطر نجحت في جمع المنظمات الدولية في ملتقى واحد استكمالا لنجاحها في تعزيز التعاون والتعايش على المستوى الدولي خلال استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأضاف أن الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون أولت اهتماما بالغا وانفتاحا غير مسبوق على المجتمع الدولي، بتعزيز التمثيل المشترك في المحافل والفعاليات الثقافية الدولية وبناء وتفعيل الشراكات الاستراتيجية مع الدول والمؤسسات والمنظمات الثقافية الدولية والاستفادة من تجاربها في تطوير القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون، حيث تم توقيع العديد من مذكرات التفاهم الثقافية مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة، وكذلك المنظمات الدولية. وأكد الزغيبي اهتمام مجلس التعاون الخليجي بتعزيز هويته الثقافية من خلال دعم اللغة العربية وحمايتها وتداولها كلغة للتواصل والإبداع، وتشجيع المنتج الثقافي المرتبط بالهوية الثقافية لدول مجلس التعاون، إلى جانب تعزيز البحث العلمي والتأليف لدراسة وتحليل مفهوم الهوية الثقافية وعناصرها المادية وغير المادية، وصون التراث الثقافي وتبادل التجارب في هذا الشأن. أما سعادة السفير خالد فتح الرحمن مدير مركز الحوار الحضاري في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ فقد تحدث عن دور المراكز المتخصصة في الحوار الحضاري في تحقيق جسور التفاهم، قائلا تنهض مراكز الحوار الحضاري في العالم كله من خلال مهمة واحدة وهي تعزيز منطوق الحضارة من فحوى الحوار، منوها بوجود أدوات حوارية للعمل على تعزيز الحوار نفسه وآلياته وأدواته، بالإضافة إلى تعزيز الدور الحضاري بمحاوره المتعددة التي تتسق مع قضية التعايش بين البشر تعايشا سلميا، وهو ما يجعل من الضروري أن يتفاهم الناس مع الآخرين ومع ثقافتهم، وأن يؤدوا دورا مشتركا في هذا الفهم، مشيرا إلى دور مركز الحوار الحضاري التابع للإسيسكو في هذا الشأن. كما تناولت السيدة جاودة منصور من مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن بالدوحة التعريف بالاستراتيجية الثقافية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في دول مجلس التعاون الخليجي، موضحة أن مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن لديه برنامج عمل محلي بالتشاور مع الدول الأعضاء، وأن المنظمة تعتبر أن الثقافة أحد المحركات الرئيسية للتنمية، وأن للأفراد والشعوب حقا أساسيا في المشاركة فيها والتمتع بها. وتابعت أن مكتب اليونسكو في الدوحة يساعد دول الخليج واليمن في تعزيز وتنفيذ اتفاقيات اليونسكو الثقافية والتوصيات من خلال دعم السياسات ذات الصلة وبناء القدرات والتعاون والتواصل وتطوير الشراكات، كما يعمل على زيادة دعم تطوير قدرات كافة المعنيين من أجل جرد التراث الثقافي غير المادي وحمايته وصونه بشكل عملي وفعال في بلدان المنطقة المساهمة في نقل التراث الحي إلى جيل الشباب. وأكدت منصور في ختام مداخلتها في الملتقى التزام /اليونسكو/ بمساعدة دول الخليج واليمن في تصميم السياسات والتدابير والبرامج الثقافية الرامية إلى دعم إبداع السلع والخدمات الثقافية، وإنتاجها، وتوزيعها ونشرها، والانتفاع بالصناعات الثقافية والإبداعية، لا سيما من خلال تنفيذ اتفاقية 2005 بشأن حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي وتوصية 1980 بشأن وضع الفنان، مشيرة إلى العديد من المشاريع التي تقوم بها المنظمة في اليمن.

1053

| 14 ديسمبر 2022

محليات alsharq
السفير التشيكي: تطور هائل تشهده قطر في ظل سعيها لتنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية

أكد سعادة السيد بيتر خالوبيتسكي، سفير جمهورية التشيك لدى الدوحة، أن تزامن اليوم الوطني للدولة، مع ذروة الحدث الرياضي العالمي كأس العالم FIFA قطر 2022، يعد بمثابة تذكير بأهمية الهوية الوطنية، كنقطة انطلاق طبيعية في بناء مجتمع حقيقي، يتسم بالإنسانية والتسامح والمسؤولية. وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الرسالة الرئيسية لشعار اليوم الوطني للدولة لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا، جاءت لتذكير العالم بالحاجة الكبيرة إلى التغلب على الاختلافات الطفيفة في السعي نحو تحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما توفير سبل العيش الكريمة واللائقة للجميع، دون النظر إلى الاختلافات العرقية أو الدينية أو الاختلاف في الخيارات المعيشية. وأشاد سفير جمهورية التشيك لدى الدوحة بمستوى وتيرة التطور الذي شهدته قطر خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن دمج الموارد مع الحكمة أدى إلى تحقيق تقدم غير عادي في قطر، لا سيما في ظل تركيزها على التنوع الاقتصادي والاستدامة، من خلال الرقمنة، وتطوير البنية التحتية، وهو أمر مهم للغاية. وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية التشيك، أكد سعادة السيد خالوبيتسكي أن هناك تقدما كبيرا في العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن سفارة جمهورية التشيك في الدوحة تعمل بكامل طاقتها خلال الوقت الحالي، متوقعا أن يتم افتتاح سفارة دولة قطر لدى براغ خلال النصف الأول من 2023. ولفت إلى أن هذه الخطوة ستعزز التعاون المشترك في مجالات متعددة، وتتيح اكتشاف المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية بين البلدين، مذكرا في هذا السياق بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى براغ في أوائل أكتوبر الماضي، ولقاء سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في الدوحة مع سعادة السيد يان ليبافسكي وزير الخارجية في جمهورية التشيك.

1025

| 13 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية: اليوم الوطني امتداد لتاريخ عريق والاحتفال هذا العام سيكون مميزا

أكد السيد إبراهيم عبدالله الدهيمي، مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أن اليوم الوطني للدولة، الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يمثل امتدادا لتاريخ عريق قاده بإخلاص وحكمة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، مشيرا إلى أن الاحتفال به هذا العام سيكون مميزا تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال الدهيمي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة: إن اليوم الوطني فرصة للاحتفال بالإنجازات العظيمة التي تم تحقيقها، مؤكدا السير على نهج الأوائل في المحافظة على التراث والقيم الأصيلة، والانفتاح على الثقافة المعاصرة والمتنوعة. وأضاف أن حلم استضافة قطر لكأس العالم أصبح واقعا بفضل الله تعالى، ثم بالرجال الذين آمنوا بالإنجاز، حيث عملوا بجد واجتهاد لنيل شرف التنظيم، وأثبتوا أحقيتها في استضافة هذا الحدث العالمي الضخم من خلال تشييد عدد من المنشآت الرياضية والعمرانية والتنموية المبتكرة، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة قطر. وأكد مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في هذا السياق أن مما زاد هذه البطولة أهمية كونها هي الأولى في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي، لافتا إلى أن التحدي كان مضاعفا لإبراز الوجه المشرق لقطر وللمنطقة العربية بأكملها. وحول ما تعنيه أهمية تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 نوه بأن قطر جسدت للعالم معاني إنسانية داعمة للعمل الخيري، من خلال إهداء نحو 170 ألف مقعد للدول النامية، ولمصلحة مشاريع رياضية حول العالم بعد انتهاء البطولة، مساعدة منها لتحسين البنية التحتية الرياضية لتلك الدول. وقال في هذا السياق: نحن في هيئة تنظيم الأعمال الخيرية نسير على مبدأ تنفيذ الإنجازات وجعلها حقيقة وواقعا ملموسا على الأرض لذا نسعى للعمل والإنجاز والتنفيذ، فأي منجز له علاقة بدعم القطاع الخيري القطري وحمايته هو في الواقع حماية لإرثنا ودعم لتراثنا فالعمل الخيري جزء من موروثنا وديننا وثقافتنا، ولا أدل على ذلك اعتلاء القطاع الخيري القطري الصدارة إقليميا ودوليا في العديد من الملفات ذات البعد الإنساني. وأكد الدهيمي أن هذا التميز القطري في مجال العمل الخيري ما كان ليكون بهذه الجودة لولا وجود أرضية صلبة من تشريعات وقوانين تضافر على تشييد بنيانها القائمون على القطاع الخيري، سواء من الجهات الحكومية أو المؤسسات ذات العلاقة بالعمل الإنساني والخيري. وأوضح مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية أن الهيئة منذ إنشائها اتخذت خطوات ملموسة لتحديث وتطوير العمل بالهيئة والقطاع الخيري، مشيرا إلى أن الفترة الزمنية الممتدة من 2018 إلى 2022 شهدت نقلة نوعية في آليات العمل والتنظيم، مستظلة بحُزمةٍ من التشريعات والقوانين والقرارات التي أسهمت في تطوير آليات العمل في القطاع الخيري عموما، وفي الهيئة على وجه الخصوص.

1468

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس ديوان الخدمة المدنية: قطر أثبتت أحقيتها في استضافة المونديال

أكد سعادة السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن دولة قطر أثبتت أحقيتها في استضافة كأس العالم، معرباً عن فخره بجهود الطاقات القطرية الشابة في جميع قطاعات الدولة التي أثبتت تميزها. وقال في فيديو نشرته وزارة الثقافة عبر حسابها بموقع تويتر اليوم الإثنين: بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وإلى الشعب القطري الكريم وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة، سائلاً الله عز وجل أن ينعم علينا بالأمن والرخاء في ظل قيادتنا الرشيدة. وأضاف: في كل عام نجدد الولاء لهذا الوطن.. فاليوم الوطني للدولة يُعد ذكرى سنوية نستذكر من خلالها معاني التكاتف والولاء والوحدة حول القيادة. وتابع: إن احتفالنا هذا العام متميز جداً ويختلف عن الأعوام الماضية فهذا العام يتزامن مع استضافة دولة قطر لحدث تاريخي مهم عملت الدولة جاهدة للإعداد له منذ 12 عاماً وبشكل يتوافق مع التنمية الشاملة للدولة تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030، كما أن شعار اليوم الوطني لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا يُعبر عن التماسك والترابط حيث عُرف القطريون على مر العقود بالتفافهم حول قيادتهم وكذلك بحُسن أخلاقهم وتواضعهم وكرمهم وحبهم للإنجاز والعمل. وقال: تُعد استضافة كأس العالم في دولة قطر الحدث التاريخي الأبرز والذي يعتبر مفخرة لكل قطري وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، حيث أثبتت دولة قطر استحقاقها لاستضافة المونديال بمختلف المقاييس مع استمرارية عجلة العمل بجهود كبيرة ومن كافة الأطراف وجميع المجالات في الدولة وخلق إرثِ إيجابي للأجيال القادمة وختم كلمته قائلاً: اليوم نشعر بالفخر لجهود الطاقات القطرية الشابة في جميع قطاعات الدولة لإثبات تميزها وإبداعها المعهود ومن هذا المنطلق أنتهز الفرصة للتأكيد على مواصلة الجهود نحو تنفيذ الخطط الوطنية التي من شأنها رفع مستوى الموارد البشرية في القطاع الحكومي وتحسين جودة العمل وكفاءة الخدمات الحكومية في الدولة بخطى ثابتة وبإخلاص تام. كل عام وقطر قيادة وشعباً ومقيمين بألف خير مع أسمى التمنيات بدوام التقدم والرفعة لوطننا الغالي.

1698

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية: كلنا فخر واعتزاز بشعار اليوم الوطني للدولة "وحدتنا مصدر قوتنا"

أكد سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، أن اليوم الوطني للدولة يمثل مناسبة غالية على قلوب الجميع، تدعو للفخر والعزة انطلاقا من المبادئ التي تأسست عليها دولة قطر منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، وصولاً إلى عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ يأتي شعار اليوم الوطني للدولة للعام 2022 وحدتنا مصدر قوتنا من أقوال سموه، حفظه الله وكلنا فخر واعتزاز بهذا الشعار، الذي يعزز من قيم الوحدة والولاء، وتكاتف جميع أهل قطر في سبيل مواصلة تحقيق النهضة والتطور اللذين تشهدهما الدولة في جميع المجالات. ولفت إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يؤكد على المعاني السامية التي تجسدها وترمز إليها باعتبار اليوم الوطني يوم عرفان واعتزاز من كل مواطن بالانتماء للوطن، والاحتفال بمنجزاته التي تحققت بسواعد أبنائه تحت قيادته الحكيمة، فضلا عن الفخر أيضا بالمكانة المرموقة التي تبوأتها قطر وأصبحت نتيجة لذلك محل ثقة على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد سعادته أن دولة قطر تفخر بما تحققه من إنجازات في مجالات تعزيز النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد بفضل رؤية القيادة الحكيمة، وكذلك بفضل القيم الرصينة للمجتمع، وذلك لإعلاء قيم النزاهة والشفافية، وجعلها أولوية في سياسات دولة قطر على الصعيدين الوطني والدولي، مما جعل الدولة تتبوأ مكانة رفيعة ضمن أفضل دول العالم في معايير الشفافية والنزاهة، وفق ما تؤكده المؤشرات الدولية ذات الصلة. وأوضح رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية أن الإرث المشرف الذي تتمتع به دولة قطر في إعلاء قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، يدفع دوما إلى بذل المزيد من التطوير المستمر على المستوى الداخلي، مشددا في الوقت نفسه على حرص الهيئة على التعاون والتنسيق الدائمين مع كافة الجهات المعنية في الدولة، بما يحقق التكامل بين الوقاية وإنفاذ القانون، مع التركيز على الجانب الوقائي باعتباره الجانب الأنجع والأكثر تأثيرا وفاعلية على المدى الطويل. وأشار سعادته إلى أن للهيئة إنجازات عديدة، وأنها تعمل بشكل دؤوب لتعزيز الأطر القانونية والمؤسسية للشفافية والنزاهة والوقاية من الفساد في دولة قطر، والبناء على منجزات الدولة في هذا الإطار، نظرا لما لذلك الأمر من أهمية كبيرة لتعزيز الكفاءة والفاعلية في الأجهزة الحكومية وتعزيز بيئة العمل والاستثمار للقطاع الخاص، والتوعية بقيم النزاهة والشفافية بما يتسق والقيم الثقافية والاجتماعية الراسخة لدولة قطر. وأوضح أن الهيئة نجحت بالتنسيق مع السلطات المعنية في الدولة مؤخرا في العديد من الأصعدة في هذا المجال، وعلى رأسها تعديل عدد من التشريعات المحورية في الوقاية من الفساد ومكافحته، ومنها تعديل قانون العقوبات ليضمن تجريم رشوة الموظف الدولي وموظفي المؤسسات العمومية الدولية، وأيضا تعديل قانون الإجراءات الجنائية لإيجاد العديد من الأدوات والوسائل القانونية لتعزيز التعاون الدولي في الوقاية من الفساد ومكافحته، إضافة إلى إصدار قانون حماية المجني عليهم والشهود ومن في حكمهم، لإسباغ مزيد من الحماية لكل من يبلغ عن انتهاك للقواعد القانونية المتعلقة بحماية المال العام وغيرها من المخالفات القانونية. كما تشمل هذه التشريعات إصدار قانون تنظيم الحق في الحصول على المعلومات الذي يضع دولة قطر في مصاف عدد قليل من دول العالم التي لديها تشريع متخصص في هذا المجال، ويضمن شفافية القطاع العام ويعزز من ثقة المستثمرين الدوليين والمحليين، ومن آليات العمل الرسمية والخاصة في الدولة وبما يتفق والمعايير الدولية في هذا المجال وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد وغيرها من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وبين سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، أنه بجانب أهمية كل ما سبق في تعزيز الإطار التشريعي للوقاية من الفساد ومكافحته في دولة قطر، فإن إصدار تلك التشريعات أو التعديلات التشريعية يعكس التزام دولة قطر بالمعايير الدولية ذات الصلة، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة التي تهتم بها، كما أن ذلك من شأنه أن يعزز من نتائج دولة قطر على المؤشرات الدولية المعنية بالشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد التي تصدرها المنظمات الدولية. وذكر سعادته في سياق متصل أن هيئة الرقابة الإدارية والشفافية تقوم بتقديم أكبر قدر ممكن من ورش العمل وورش بناء القدرات للموظفين في الدولة حول المعايير السلوكية وتضارب المصالح التي من شأنها أن تعزز من الثقافة الوظيفية المتعلقة بالنزاهة وإنجاز الأعمال والكفاءة والفاعلية في أداء العمل الوظيفي، بما يصب في تعزيز مخرجات العمل في الجهات الحكومية ويعزز من قدرة الموظفين العموميين على الاستجابة لطلبات المتعاملين بكفاءة وفاعلية وشفافية ونزاهة، بما يعزز من مستوى رضا المواطنين والمقيمين المتعاملين مع الجهات الحكومية. وأضاف أن الهيئة تقوم أيضا بتنفيذ برنامج طموح حول الوقاية من مخاطر الفساد في الجهات الحكومية، لتمكينها من التنبؤ بمخاطره قبل وقوعه وفي ذلك حماية كبيرة لسمعة الوظيفة العامة والمؤسسات الحكومية والحفاظ على المال العام، باعتبار الوقاية أفضل كثيرا من العلاج، لافتا إلى أن الهيئة قدمت هذا البرنامج حتى الآن لأكثر من ثلاث دورات متتالية، شملت عددا كبيرا من الوزارات والجهات الحكومية في الدولة. وتابع سعادته قائلا ولتعم الفائدة في مجال بناء القدرات في مجالات الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، تحرص هيئة الرقابة الإدارية والشفافية على التعاون مع عدد من الجهات الوطنية في هذا المجال، ومنها معهد الدوحة للدراسات العليا ومركز قطر للمال وغيرها من المراكز في إطار حرص الهيئة على تبادل الخبرات على المستوى الوطني. وأشار إلى أن الهيئة تحرص على تمثيل دولة قطر في المؤتمرات الدولية ذات الصلة ليكون دائما للدولة دور فاعل في كل هذه المحافل الدولية وعلى رأسها الاجتماعات المتعلقة باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والتي تعقد بشكل دوري في مقر الأمم المتحدة في مدينة فيينا في دولة النمسا وفي غيرها من دول العالم، فضلا عن حرصها على التنسيق مع السلطات المعنية في الدولة ومع المنظمات الدولية المعنية لتنفيذ أكبر عدد من الفعاليات الدولية في قطر، والتعريف بجهودها عالميا في مجال الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد. وأكد سعادته أن هيئة الرقابة الإدارية والشفافية تحرص على توقيع مذكرات تفاهم مع نظيراتها في الدول العربية والأجنبية للتعريف بجهود دولة قطر في مكافحة الفساد وأيضا لتبادل الخبرات والاستفادة من خبرات هذه الدول ونقل أفضل التجارب إلى دولة قطر في مجال الرقابة الإدارية والشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد حتى تكون دولة قطر دائما في الصدارة في تطبيق أحدث النظم المعمول بها عالمياً. وأشار في سياق متصل إلى أن الهيئة وقعت عددا من مذكرات التفاهم مع عدد من الدول الأوروبية ومنها فرنسا، والدول الإفريقية ومنها رواندا، ومن الدول العربية ومنها فلسطين وغيرها من دول العالم، بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم مع منظمات دولية كبيرة مثل الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد. وأضاف نحن فخورون بدولتنا وبقيادتها وبعاداتها وتقاليدها وبالمكانة التي وصلت إليها بفضل القيادة الحكيمة، مشيرا إلى أن الجهود التي تبذلها قطر في تسوية النزاعات وتحقيق السلام بين الدول أمر يدعو إلى الفخر بدولة قطر وقيادتها التي لا تدخر جهدا في القيام بكل ما يلزم نحو خير الوطن ورفاه شعبه، بما يأمن لهم الحياة الكريمة ولكل شعوب العالم. ولفت إلى أن المؤتمرات الدولية والأحداث العالمية العديدة التي تستضيفها دولة قطر تعكس الثقة الدولية فيها وفي قدرتها على التنظيم والمساهمة في الأمن والسلام العالميين وفي الازدهار والتنمية المستدامة.

2944

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
سفير فنزويلا: توحد الشعب القطري خلف قيادته الحكيمة يعكس مدلولات شعار اليوم الوطني

أكد سعادة السيد كارلوس خوسيه ماتا فيغيروا، سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى الدولة، أن قطر أثبتت للعالم قدرتها على مواجهة التحديات الكبرى بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتوحد الشعب القطري خلف قيادته، ما يعكس ويترجم بشكل عملي المعاني القيمة والمدلولات التي يحملها شعار احتفالات اليوم الوطني /وحدتنا مصدر قوتنا/. وقال فيغيروا، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن وحدة الشعب القطري شكلت ركيزة أساسية في تعزيز جهود الدولة لمواجهة الحملات غير المبررة التي استهدفت قطر منذ نيلها شرف استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والمقرر أن تختتم فعالياتها في اليوم الوطني للدولة، الأمر الذي يؤكد أن اليوم الوطني فرصة عظيمة للقطريين للتأكيد على هويتهم ووحدتهم وترابطهم كأمة واحدة، وإظهار الروح الوطنية العالية، وتكاتفهم خلف القيادة الحكيمة للبلاد، لمواصلة مسيرة التنمية والتطوير في دولة قطر، والتي تضعها في مصاف الدول المتقدمة. وأضاف أن توحيد الشعب القطري كان محركا أساسيا ومهما للشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، مؤسس دولة قطر الحديثة، الذي كرّس نفسه وهو يقاوم العديد من التحديات، لترسيخ معاني الانتماء في نفوس أبناء الوطن الواحد، ما عزز قدرة أبناء قطر في مواجهة المحن والشدائد على مر التاريخ. ونوه بأن قطر منذ أن حملت على عاتقها مسؤولية الإعداد لتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بذلت جهودا كبيرة من أجل استكمال التجهيزات لاستضافة هذا الحدث العالمي في وقت قياسي وبأعلى المعايير العالمية، ما جعل قطر خيارا رائعا لاستضافة بطولة كأس العالم، متجاوزة التحديات والحملات غير العادلة من قبل أولئك الذين لا يقبلون أن يُقام مثل هذا الحدث في دولة عربية إسلامية، مشيرا إلى أن هذا التنظيم الذي نال تقديرا وإشادة عالمية واسعة، من شأنه أن يغيّر الصورة النمطية لدى البعض حول العالمين العربي والإسلامي. وفيما يتعلق بمسيرة التنمية التي تشهدها دولة قطر حاليا، قال سعادته إن قطر حققت خلال السنوات الأخيرة إنجازات كبيرة في العديد من المجالات وعلى مختلف الصعد، منوها بما تمتلكه قطر من خطة تنمية طموحة وطويلة الأجل، في إطار الرؤية الوطنية 2030 لتنويع اقتصادها، والتي يعد الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والرياضة والرعاية الصحية والاتصالات وغيرها من القطاعات، جزءا أساسيا منها. وأشاد بخطط للتنويع الاقتصادي والتحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، مرورا بتعزيز سياسة الاكتفاء الذاتي، من خلال دعم الإنتاج الوطني وتطويره في مجال الغذاء. وعلى صعيد السياسة الخارجية، أشار إلى أن الدبلوماسية القطرية نجحت في لعب دور فاعل على المستويين الإقليمي والدولي في الحفاظ على السلام والأمن الجماعي، متخذة من الحوار منهاجا لحل الخلافات بين الأطراف المتنازعة في مختلف أنحاء العالم. وفيما يتعلق بالعلاقات بين دولة قطر وفنزويلا، أكد سعادة السيد كارلوس خوسيه ماتا فيغيروا، أن العلاقات بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة تقدما كبيرا في مختلف المجالات، ويعزز ذلك تبادل الزيارات رفيعة المستوى التي تظهر الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في تعزيز العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب. وأضاف: سيجري الاحتفال بالذكرى الـ 50 لإقامة العلاقات الثنائية بين البلدين في شهر مايو من العام المقبل، ونأمل أن تتاح لنا الفرصة لمواصلة تطوير العلاقة بين البلدين، من خلال التعاون الثنائي، والتوقيع على اتفاقيات في مجالات حماية وتشجيع الاستثمار والزراعة والثروة السمكية والسياحة والثقافة وغيرها من المجالات. وأشار إلى أن فنزويلا تمتلك العديد من الفرص الاستثمارية في مجالات الطاقة، والسياحة، والنقل الجوي، والصناعات الزراعية، والتعدين، مع مزايا نسبية وتنافسية، معربا عن أمله في أن يكون عام 2023 عام تنمية للعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، مع التأكيد على أن هذا التعاون سيجلب الرخاء، ويعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.

873

| 11 ديسمبر 2022