رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. سمر العمادي: الرجال والنساء فوق الـ 50 معرضون لهشاشة العظام

بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام 2022، دعا أطباء قسم أمراض الروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية الجمهور إلى التعرّف بشكل أفضل على مرض هشاشة العظام والعمل على تعزيز صحة عظامهم، وذلك تزامناً مع مواصلة قسم أمراض الروماتيزم جهوده لرفع الوعي حول هشاشة العظام، وهو مرض صامت لا يتم تشخيصه أو علاجه على نحو واسع. ويتم الاحتفال بهذه المناسبة عالميا تحت شعار جديد هذا العام، هو بادر لحماية صحة عظامك، حيث تمثل هذه المناسبة فرصة لتثقيف الجمهور حول عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بهشاشة العظام. ومن المقرر أن يستضيف قسم أمراض الروماتيزم فعالية للمشاركة المجتمعية بمستشفى حمد العام اليوم 20 أكتوبر الجاري لتقديم معلومات مهمة حول هشاشة العظام لزوار المستشفى. من جانبها قالت د. سمر العمادي، رئيس قسم المفاصل وأمراض الروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية: يُعد اتباع أسلوب حياة صحي للعظام أمراً مهماً لبناء عظام قوية ومستقبل خالٍ من الكسور، ولهذا السبب فقد حرصنا في حملتنا بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام 2022 على أن نتماشى مع الرسائل الرئيسية للمؤسسة الدولية لهشاشة العظام التي تدعو الجمهور إلى المبادرة لحماية صحة عظامهم، حيث تؤكد المؤسسة الدولية لهشاشة العظام على الدور المهم لبرامج التمارين الرياضية المستهدفة والنظام الغذائي في تعزيز صحة العظام. وأوضحت أن تقديرات المؤسسة الدولية لهشاشة العظام تشير إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء وواحدا من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين في جميع أنحاء العالم سيعانون في وقت ما من كسر في العظام بسبب هشاشة العظام، كما أن الكسور الناجمة عن هشاشة العظام يمكن أن تكون مهددة للحياة وهي سبب رئيسي لأعراض الألم والإعاقة البدنية لفترات مطوّلة. وأشارت الدكتورة سمر إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لهشاشة العظام في 20 أكتوبر يأتي ضمن حملة مستمرة على مدار عام كامل مخصصة لزيادة الوعي العالمي بأهمية الوقاية من مرض هشاشة العظام وتشخيصه وعلاجه. ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة أيضاً إلى وضع صحة العظام والوقاية من الكسور على جدول أعمال الجهات الصحية العالمية. وأشارت د. سمر إلى أنه من الممكن الوقاية من هشاشة العظام عن طريق الخطوات التالية: زيادة معدلات النشاط البدني وممارسة الرياضة، اتباع نظام غذائي صحي للعظام بحيث يكون نظاماً غذائياً متوازناً يحتوي على كمية كافية من الكالسيوم والبروتين وفيتامين (د) وفيتامين (ك) والعناصر الغذائية الأخرى، تجنب العادات الضارة بصحة العظام مثل التدخين واستهلاك الكحول وارتفاع أو انخفاض مؤشر كتلة الجسم عن المعدل الطبيعي.

2527

| 20 أكتوبر 2022

محليات alsharq
حمد الطبية تطلق حملة توعوية لهشاشة العظام

في إطار احتفالها باليوم العالمي لمرض هشاشة العظام 2015م؛ أطلقت مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية عامة بهدف حث كافة أفراد المجتمع بدولة قطر على إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة للتأكد من عدم إصابتهم بمرض هشاشة العظام، والذي يتسبب في ضعف واضمحلال الكتلة العظمية بالجسم البشري. هذه الحملة التوعوية التي بدأت اليوم في مستشفى الخور، سوف يتم إطلاقها أيضاً في مستشفى الوكرة غدًا الأربعاء وبعد غدٍ الخميس، وفي مستشفى حمد العام يومي 25 و 26 أكتوبر الجاري. وخلال يوم الأحد، الموافق 25 أكتوبر الجاري سوف يستضيف قسم أمراض الروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية ندوة للحديث حول الشعار الذي تم اختياره للاحتفال باليوم العالمي لهشاشة العظام 2015م: "اخدم عظامك لتصبح أقوى"، تتحدث فيها الدكتورة نادية العلي، استشاري ورئيس قسم الغدد الصماء وأمراض التمثيل الغذائي، بالمستشفى الأميري في الكويت. وستقام الندوة بقاعة حجر في المركز التعليمي بمؤسسة حمد الطبية، خلال الفترة من: 01:30 مساءً إلى 02:30 مساءً. ويحتفل العالم باليوم العالمي لمرض هشاشة العظام بتاريخ 20 أكتوبر من كل عام، وذلك من خلال إطلاق حملة توعوية، تتواصل فعالياتها طوال العام، وتهدف إلى زيادة الوعي حول الوقاية، والتشخيص، والعلاج لمرض هشاشة العظام وخلافه من أمراض العظام الاستقلابية. وتم إطلاق حملة اليوم العالمي لهشاشة العظام 2015م من قبل المؤسسة الدولية لهشاشة العظام تحت شعار: "اخدم عظامك لتصبح أقوى"، بهدف التركيز على أهمية الحفاظ على نظام غذائي صحي لحماية العظام في مرحلة الشباب حتى بلوغ سن متقدم، حيث يركز شعار اليوم العالمي لمرض هشاشة العظام هذا العام على ضرورة الالتزام بغذاء يعزز بنية العظام لدى الإنسان ويمنع الإصابة بهشاشة العظام فيما بعد. وبهذه المناسبة قالت الدكتورة سمر العمادي، استشاري أول في قسم أمراض الروماتيزم بإدارة الباطنية، وممثلة قطر في اتحاد الجمعيات العربية لهشاشة العظام: "الوقاية من مرض هشاشة العظام خير من علاجه، وإن من أهم ركائز الوقاية من هذا المرض الكشف المبكر، وتغيير نمط الحياة، من خلال زيادة معدل التعرض لضوء الشمس، والمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية، فضلاً عن اجتناب تعاطي الكحول والإقلاع عن التدخين." وأضافت بقولها: "خلال الحملة التوعوية التي سيتم إطلاقها في المستشفيات الثلاثة سوف نعمل على تثقيف المرضى ومراجعي العيادات الخارجية، من خلال توزيع مطويات تشتمل على معلومات حول مرض هشاشة العظام، وأعراضه، وطرق تشخيصه وعلاجه. وسوف يوجد عدد من مثقفي المرضى وأطباء الروماتيزم للإجابة على الأسئلة والاستفسارات التي يطرحها الجمهور". وأوضحت الدكتورة سمر أن العظم عبارة عن بنية متجددة ونسيج حي، يتم امتصاصه وتجديده بشكل دائم، وتحدث هشاشة العظام عندما لا تتواكب عملية بناء العظم الجديد مع إزالة العظم القديم. ويبدأ مرض هشاشة العظام لدى بعض الناس منذ منتصف الثلاثينيات من العمر، وهو أكثر انتشارًا في أوساط النساء؛ لأن معدلات هرمون الأستروجين الذي يتحكم في قوة العظام تتناقص بعد وصول المرأة لسن اليأس، ففي هذه المرحلة تفقد عظام المرأة الحماية التي كان يوفرها لها الأستروجين، مما ينجم عنه اضمحلال في الكتلة العظمية للمرأة، وإصابتها بداء هشاشة العظام. وأكدت أن هناك نوعين من هذا المرض؛ هما هشاشة العظام الأولية (ما بعد سن اليأس أو الشيخوخة) وهشاشة العظام الثانوية، وقد تحدث هشاشة العظام بسبب بعض التغيرات الهرمونية، ونوعية الأطعمة التي يتناولها الإنسان، وعدم التعرض لضوء الشمس كما أن مرض هشاشة العظام ربما يكون ذا صلة ببعض أمراض الكلى، فضلاً عن استعمال أدوية محددة، مثل: الستيروئيدات غلوكوكورتيكويد. وأشارت إلى أن هناك أسبابًا أخرى للمرض، مثل سوء امتصاص الكالسيوم وفيتامين (د) من الأمعاء، وأمراض الكلى، والاضطرابات الهرمونية (فرط نشاط جنيبات الدرقية والتسمم الدرقي)، وتعاطي بعض الأدوية مثل: الأدوية المضادة للصرع، وأقراص الكورتيزون الموصوفة لأشخاص مصابين بالتهاب المفاصل الروماتزمي أو الربو أو بعض الأمراض الجلدية. ونصحت الدكتورة سمر المواطنين والمقيمين باجتناب العادات السيئة التي قد تؤثر على بنيتهم العظمية وبالتالي تقود إلى إصابتهم بمرض هشاشة العظام، ثم أردفت قائلة: " العادات الحميدة التي ننصح باتباعها تتمثل في زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين (د)، أو تناول مكملات غذائية أو أقراص تحتوي على الكالسيوم وفيتامين (د)، فإن تناول مقدار 450 مل أو أربعة أكواب من الحليب يوميًا، على سبيل المثال، وسوف تسد حاجة الجسم الغذائية اليومية من الكالسيوم، وبالإمكان تحقيق الهدف ذاته من خلال تناول جبنة شيدر أو زبادي أو لبنة أو حليب الصويا المدعم بالكالسيوم أو الساردين أو البامية أو السبانخ بالإضافة إلى المشمش والتين المجففين".

312

| 21 أكتوبر 2015