رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«دريمة» يقيم فعالية للقضية الفلسطينية

نظم مركز رعاية الأيتام (دريمة)، احتفالا تحت شعار «النهضة تصدح لفلسطين»، بالشراكة مع مدرسة النهضة الابتدائية للبنات، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. حضر الفعالية سعادة السيد خالد بن محمد الكواري، المكلف بمهام الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وسعادة السيد فايز ماجد سفير دولة فلسطين الشقيقة لدى الدولة، والشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز دريمة، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك أعضاء من السفارة الفلسطينية،، ومدير المدارس الفلسطينية الدكتور يحيى الأغا.. أقيمت الفعالية في مدرسة النهضة الابتدائية للبنات، وبالتعاون مع المدرسة الفلسطينية، حيث أكدت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، أن تنظيم هذه الفعالية تأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية التضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعم قضاياه العادلة، وتعزيزا لأواصر التضامن مع القضية الفلسطينية. ونوهت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني بأن التعاون بين دريمة ومدرسة النهضة، يعكس روح المسؤولية المجتمعية المشتركة، ويعزز قيم التعاطف والانتماء لدى الأجيال الصاعدة، كما يعزز من الوقوف مع فلسطين، لافتة إلى أن ذلك يصب في غرس الصمود في نفوس الطلاب، ويعبر عن عميق انتمائنا للقضية الفلسطينية، مشددة على أن دولة فلسطين ستبقي حية في قلوبنا. من جانبها أكدت مديرة مدرسة النهضة الابتدائية للبنات، السيدة منيرة المناعي، على الحرص الدائم في دعم مثل هذه القضايا الإنسانية والوطنية التي تعكس قيمنا وثوابتنا، القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية، بل هي رمز للحق والعدل، ودعمنا لها واجب يعزز انتماءنا ويغرس في أجيالنا معنى التضامن والوحدة. نحن ملتزمون بأن تكون مدرستنا منبراً لهذه الرسائل النبيلة دائماً. تضمن برنامج الفعالية عددًا من الفقرات الهادفة، بما في ذلك النشيدان الوطنيان القطري والفلسطيني، وعرض معلومات أساسية عن القضية الفلسطينية، وفقرة «أصوات من فلسطين»، إلى جانب مسرحية قصيرة بعنوان «أحلام تحت الحصار»، وأداء أنشودة فلسطينية. واختُتم البرنامج بجولة في أركان المعرض الفلسطيني، الذي عرض الحرف والمشغولات الفلسطينية التراثية. لاقى الحفل استحسان الحضور الذين أشادوا بجهود المنظمين في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وتعزيز قيم التضامن والتلاحم مع الشعب الفلسطيني.

414

| 04 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
السفير شيخ نيانغ: العالم يراقب فشل النظام الدولي في حماية الفلسطينيين

دعت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات، وتحقيق العدالة للضحايا، ودعم الحقوق التي طال انتظارها للشعب الفلسطيني. جاء هذا في الفعالية الخاصة التي أقامتها اللجنة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق 29 نوفمبر. وقال رئيس اللجنة السفير شيخ نيانغ الممثل الدائم للسنغال لدى الأمم المتحدة إن «الاستمرار في حرمان الشعب الفلسطيني من هذه الحقوق هو خيانة لمبادئ الإنسانية والعدالة التي ندعي أننا نتمسك بها». ونبه نيانغ إلى أن الاحتفال هذا العام يأتي وسط «معاناة ومأساة غير مسبوقة»، تمتد الآن إلى ما يزيد على 400 يوم، مضيفا أن السكان المدنيين الفلسطينيين بالكامل في غزة يعانون من كارثة إنسانية «لم نشهد لها مثيلا منذ الحرب العالمية الثانية». وأضاف: «يجب علينا الآن أن نتحرك بحزم لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية والسياسية والقانونية والأخلاقية». وأشار كذلك إلى استمرار أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، «مما يؤدي إلى تعزيز مناخ من الفوضى التي تؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا والتشريد القسري لمجتمعات فلسطينية بأكملها». وقال رئيس اللجنة: «إن الخطابات اللاإنسانية والدعوات إلى إبادة أو طمس الكرامة أو الهوية أو الحق في الوجود كأمة ليست وصمة عار على مرتكبيها فحسب، بل وصمة عار على إنسانيتنا». ونبه كذلك إلى أن فشل النظام الدولي في التصرف بحزم في مواجهة مثل هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وخاصة عجز مجلس الأمن عن الوفاء بواجباته بموجب مـيثاق الأمم المتحدة وتنفيذ قراراته الملزمة قانونا، قد أدى إلى تفاقم هذا الصراع وتعميق معاناة الشعب الفلسطيني. وتحدث رئيس اللجنة عن «الهجوم السياسي والمالي والأخلاقي» الذي تتعرض له وكالة الأونـروا، مضيفا أنه «ليس لإسرائيل سلطة قانونية لإنهاء تفويض الأونروا. وتمثل محاولاتها لتقييد أو عرقلة العمليات في الأرض الفلسطينية المحتلة تحديا مباشرا لسلطة وامتيازات وحصانات الأمم المتحدة». وأنهى نيانغ كلمته بالقول: «إن تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني لم يعد بالإمكان أن ينتظر. إن العالم يراقبنا وسوف يحكم علينا التاريخ ليس من خلال أقوالنا، بل من خلال أفعالنا».

214

| 29 نوفمبر 2024

محليات alsharq
روضة زينب بنت جحش تتضامن مع شعب فلسطين

نظمت روضة زينب بنت جحش للبنات فعالية بعنوان «من قطر الخير إلى فلسطين الصامدة « بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وتستهدف شرائح عديدة في المجتمع منها أهمها أطفال الروضة وموظفات الروضة وكذلك الأهالي. تم تنظيم الفعالية تحت إدارة مديرة المدرسة الأستاذة دلال العذبة وتنظيم نائبة المديرة لشؤون الروضة الأستاذة نوير القحطاني ومعلمات روضة زينب بنت جحش للبنات بإشراف المنسقة الأستاذة نورة القرشي تم افتتاح الفعالية بمقولة سمو الأمير القائد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه «: لا يجوز السكوت عن القصف الهمجي غير الـمسبوق الذي يتعرض له الـمدنيون في قطاع غزة، أحد أكثر الـمناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم، ولا تجاهل الأعداد الـمهولة من ضحاياه الأبرياء من الأطفال والنساء. تعلمون جميعاً أننا دعاة سلام، وأننا نتمسك بقرارات الشرعية الدولية والـمبادرة العربية وغيرها، وأننا ضد التعرض للمدنيين الأبرياء من أي طرف، وأياً كانت جنسيتهم. ولكننا لا نقبل الكيل بـمكيالين، ولا التصرف وكأن حياة الأطفال الفلسطينيين لا تحسب، وكأنهم بلا وجوه ولا أسماء». تضمنت الفعالية العديد من الأنشطة التي تهدف إلى غرس الثقافة والهوية العربية والإسلامية في نفوس الأطفال وتعريف الأطفال بمكانة المسجد الأقصى وتعريفهم بتاريخ القضية الفلسطينية ودورهم تجاهها وتنوعت الفقرات بين المشاهد التمثيلية والعروض الهادفة، بالإضافة إلى الأركان العديدة، ركن الرسم والتلوين لعلم فلسطين والقدس وخريطة فلسطين وركن التعبير بالأناشيد والعبارات، واختتمت الفعالية بالدعاء لفلسطين راجين من الله تعالى أن يقبل دعاءنا «استودعناك يا رب بيت المقدس وأهل فلسطين، فكن لهم عونًا ونصيرًا يا رب العالمين، اللهم لا تخيب رجاءنا ونحن ضعفاء ليس أمامنا إلا الدعاء، نسألك لأهل فلسطين النّصر على من عاداهم، عاجلًا غير آجل يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم أن تحمي المسجد الأقصى وتكتب للفلسطينيين فرجا قريبا وتحفظ أرواحهم وتقوي عزيمتهم.

1418

| 03 ديسمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون عرب يرصدون تأثيرات الإحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلطسني، وفي أمسية ثقافية ، عكست تحدي حضورها لأجواء الطقس الممطر، شهد الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ندوة بعنوان"التأثيرات الثقافية للإحتلال الإسرائيلي على الهوية الفلسطينية"، حاضر فيها كل من الناقد الأردني الدكتور رامي أبو شهاب، والأكاديمي الفلسطيني الدكتور خالد الحروب، وشهدها عدد من المثقفين والمهتممين بالشأن الفلسطيني والثقافي، وأدارتها الكاتبة الدكتورة هدى النعيمي. وقدم د.أبو شهاب ورقة بعنوان "الاحتلال الاسرائيلي وأثره على الهوية الثقافية الفلسطينية، تناول خلالها أهمية الثقافة الفلسطينية في ضوء ما تتعرض له من ممارسات التشوية والتحريض من جانب الاحتلال "الإسرائيلي" بوصفه عاملاً حاسماً في توجيه الهوية الثقافية الفلسطينية. وأكد أن "الثقافة الفلسطينية عبر أكثر من 60 عاماً شهدت تفاعلات تتصل بالبنية المكانية المنتجة لها، وهى التي تشكل أولى ملامح الثقافة الفلسطينية بوصفها ثقافة مجزأة متشظية ، ولهذا نجد الكتابة الفلسطينية في الداخل الفلسطيني ممثلاً بالضفة وقطاع غزة والكتابة الفلسطينية في الخارج لا سيما في المحيط العربي وهناك الكتابة الموجودة في دول المهجر". ووصف الكتابات الفلسطينية من شعر وقصة ورواية بأنها تتمحور حول بعض المرتكزات التي تتعلق بالنكبة والمنفى والمقاومة. معرجاً في مداخلته على الهوية الفلسطينية واصطدامها بالعديد من العوائق المفاهيمية التي تتمثل بمحاولة تعريف الذات الفلسطينية في سياقات عربية وعالمية ودولية وأخرى تتصل بالبعد الأممي ومحاولة خلق مفهوم وطني للذات الفلسطينية يمكن أن تحتفظ بالعديد من التوازنات معا. وأشار الى أن الكتابة الفلسطينية لها عدة سمات من أهمها الوعي بالهوية وتأكيدها والتأسيس لها خطابياً. وقال د.رامي أبو شهاب إن أهم ما يمز الأدب الفلسطيني هو عدم قدرته على بناء علاقة مع الأمكنة الطارئة ، "فهو دوماً في حالة حنين للجذور والوطن. تحولات الهوية الفلسطينية أما د.خالد الحروب ، فتناول في ورقته المعنونة"المشروع الصهيوني الكولونيالي : ومركزية المقاومة في تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية " مفهوم الهوية الوطنية. معتبراً المقاومة لا تنحصر في الكفاح المسلح، "فهي تتضمن الأفكار والآليات والممارسات". معرجاً على الجهود التي تتوجه أساساً نحو رفض النظام الفوقي للإستعمار أو القوة الأجنبية المسيطرة والتمرد عليه والتخلص منه، "وهذه كلها تشكل مع الزمن وتكرس الفعل المقاوم الوعي بالذات الجمعية، ويصبح الإلتزام بها، سواء عبر الممارسة المباشرة أو الإقرار بشرعيتها، هو المُعرف الأساسي لمعنى الانتماء لقوم ما". وعرض د.الحروب لأهم مراحل المقاومة الفلسطينية لإقرار الهوية الوطنية، بعدما تطورت مركزية المقاومة في سيرورة تشكل الهوية الفلسطينية ومرت في حقب متلاحقة، الأولى حقبة توتر الهوية العثمانية - العروبية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.محدداً الثانية في فترة الإنتداب البريطاني وتبلور المشروع الصهيوني، "وهنا ازدادت تمظهرات الهوية الفلسطينية على رافعة مقاومة شراء اليهود أراضي فلسطين، ومقاومة المنظمات اليهودية. ورصد الحقبة الثالثة في امتدادها من النكبة إلى منتصف الستينات، "وتتسم بضياع البوصلة الوطنية وتشتت الهوية على إثر كارثة النكبة وتهجير نصف الشعب الفلسطيني.فيما كانت الحقبة الرابعة التي حددها في منتصف الستينات إلى أوسلو، "إذ عادت الهوية لتعيد تمركزها حول المقاومة، متجسدة في بروز حركة فتح وتبلور المقاومة بكونها العماد الناظم المركزي للهوية الفلسطينية". أما الحقبة الخامسة والأخيرة ، والتي رصدها الحروب ، "فكانت ما بعد أوسلو، حيث توقفت المقاومة وانتقل الوضع الفلسطيني إلى الغموض الخطر"، على حد قوله . وقال إن "مكمن الخطر في هذه الحقبة يتمثل في الوقوف في منتصف الطريق حيث أخرجت المقاومة ذاتها من المعركة ضد المستعمر قبل إنهاء مهمتها الطبيعية، وهي التحرر والإستقلال، وقبل الإنتقال إلى الدولة الحاضنة الحديثة للهوية الوطنية ، أدى ذلك إلى بروز مشروعين متناقضين: المقاومة عند حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والحل السلمي عند بقية الفصائل الوطنية، وبذلك لم تعد المقاومة هي المشروع الناظم والجامع للفاعلية والهوية الفلسطينية. وخلال الحقب الزمنية، خلفت منظمة التحرير وحركة "حماس" رأسمال مقاوماً تم استنزافه في مشروعين غير متجانسين: المفاوضات والأسلمة، على حد تعبيره. وخلص د.الحروب إلى أن الهُويات الفلسطينيّة خضعت لتحوّلات عميقة وجذريّة في التاريخ المعاصر في سياق حقبة ما بعد الاستعمار الغربيّ للمنطقة، واستمرار السياق الاستعماريّ الصهيونيّ في فلسطين.

431

| 26 نوفمبر 2015