رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
تدشين فرع بنك الدوحة في مدينة تشيناي رسمياً

يعزز علاقات التعاون بين قطر والهند عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني: افتتاح فرع في تشيناي سيسهل مزاولة الأعمال وتعزيز الاستثمارات بين قطر والهند سيتارامان: تجاوز حجم التبادل التجاري بين قطر والهند خلال عام 2016-2018 مبلغ 8 مليارات دولار أعلن بنك الدوحة، أحد أكبر البنوك التجارية في قطر، افتتاحه رسمياً لفرعه في مدينة تشيناي، وقد أقام البنك حفل الافتتاح ومراسم قصّ الشريط في مقرّ الفرع صبيحة يوم الرابع من أبريل 2018. وقد حضر حفل الافتتاح كل من سعادة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب، وسعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن جبر آل ثاني، عضو مجلس الإدارة، والسيد علي إبراهيم عبدالله المالكي، عضو مجلس الإدارة، والدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي، بالإضافة إلى عددٍ من مسؤولي الإدارة التنفيذية في بنك الدوحة، كما حضر الحفل أيضاً لفيف من الشخصيات القطرية المرموقة، في مقدمتهم السيد عبد الرحمن أحمد العبيدان، والسيد حسن علي أكبر رضواني، والسيد إبراهيم نابينا، والسيد مقبول حبيب خلفان، والسيد سليمان حيدر الحيدر، والسيد أحمد عبد الكريم الجلهم، والسيد يوسف موسى أبو حليقة. يذكر أن سعادة السيد بي كوماران سفير جمهورية الهند لدى قطر كان قد عبر خلال لقاء سابق مع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لبنك الدوحة عن أمنياته الطيبة ودعمه للفرع الجديد في مدينة تشيناي. وفي إطار الفعاليات التي صاحبت افتتاح الفرع، عُقد مؤتمر صحفي منفصل برئاسة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لبنك الدوحة، والدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة، والسيد فرانك هامر، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الدولية، والسيد أحمد الحنزاب، رئيس دائرة الشؤون الإدارية والممتلكات، والسيد مانيش ماثور، المدير الإقليمي لبنك الدوحة في الهند، وحضر المؤتمر الصحفي أكثر من 100 ممثل من مختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية. وعبَر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لبنك الدوحة، عن امتنانه وشكره لأهل مدينة تشيناي على حسن الضيافة، وأضاف قائلاً: إن فرع بنك الدوحة في تشيناي سيسهل مزاولة الأعمال وتعزيز الاستثمارات بين قطر والهند. وبدوره قال الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة الدكتور ر. سيتارامان: إن بنك الدوحة هو أول بنك قطري يبدأ عملياته في الهند بافتتاح فرع مومباي عام 2015، وأول بنك قطري يؤسس حضوراً له في مدينة كوتشي، كما أنه أول بنك من منطقة الخليج يتواجد في ولاية تاميل نادو. وسلط الدكتور ر. سيتارامان في كلمته الضوء على مختلف المنتجات التي تقدمها فروع بنك الدوحة في الهند قائلاً: سيسهم فرع تشيناي في دعم قاعدة العملاء المتنامية في الهند بمجموعة كبيرة من الخدمات، تشمل الخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، وخدمات الخزانة، وخدمات التمويل التجاري، وخدمات القطع الأجنبي، بينما ستشمل عروض منتجات المؤسسات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجم القروض لأجل، وتمويل متطلبات رأس المال العامل (سواءً بالروبية الهندية أو العملات الأجنبية المسموح بها)، ومنتجات التمويل التجاري، والتسهيلات الائتمانية للمشترين والمورّدين، ومنتجات الخزانة، وحلول التحوّط. وعلى صعيد الخدمات المصرفية للأفراد وخدمات الهنود غير المقيمين، سيقدّم الفرع مجموعة متكاملة من منتجات المطلوبات مثل حسابات التوفير (الحساب الخارجي والحساب العادي للمغتربين الهنود)، والحسابات الجارية، والودائع لأجل (القصيرة والطويلة الأجل)، وحسابات الودائع بالعملات الأجنبية، وحسابات التداول بالعملة الأجنبية (EEFC)، وحسابات برامج الاستثمار بالمحافظ. كما سيقدّم الفرع للمغتربين الهنود، وعبر علاقاته المصرفية، قروض الإسكان وخدمات إدارة الثروات وبرامج تخطيط التركات. وعقب افتتاح الفرع تم عقد جلسة نقاش بعنوان فرص الأعمال الثنائية بين الهند وقطر في تاميل نادو في فندق ذي ليلا بالاس في مدينة تشيناي، وشرف الجلسة بالحضور لفيف من كبار الشخصيات القطرية، وأعضاء مجلس إدارة بنك الدوحة، وكبار المسؤولين من الشركات المحلية والعالمية البارزة الذين كانوا حريصين على التعرف على الفرص التجارية المحتملة بين الهند وقطر وكيف يمكن لبنك الدوحة المساعدة في دعم هذه الأنشطة من خلال فروعه في الهند (تشيناي وكوتشي ومومباي) وقطر وغيرها من المواقع العالمية. وقد أدار الدكتور ر. سيتارامان جلسة نقاش مع عدد من المتحدثين البارزين وهم السيد علي إبراهيم عبدالله المالكي، والسيد مقبول حبيب خلفان، والسيد فهمي الغصين، والسيد شايليش هاريباكتي، والدكتور كايلاش ميشرا، والسيد آشيش سومايا. وقد تبادل المتحدثون الآراء حول الأثر الإيجابي للفرع الجديد على القطاعات المختلفة في كل من الهند وقطر، ولا سيّما قطاع الخدمات المالية، والبنية التحتية، والصناعة، بالإضافة إلى إبراز الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا الفرع في دعم فرص الاستثمار الثنائية. وقد ألقى الدكتور ر. سيتارامان الكلمة الافتتاحية خلال الجلسة التي سلط خلالها الضوء على المشهد الاقتصادي العالمي، حيث قال: بحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي لشهر يناير 2018، من المتوقع أن تسجّل الاقتصادات المتقدمة نمواً بنسبة 2.3% في عام 2018 وبنسبة 2.2% في عام 2019. ويُتوقع أن تنمو الاقتصادات الناشئة والنامية بنسبة 4.9% في عام 2018 وبنسبة 5% في عام 2019. كما تحدث الدكتور ر. سيتارامان عن المشهد الاقتصادي في قطر قائلا: تشير توقعات صندوق النقد الدولي الصادرة في شهر أكتوبر 2017 إلى نمو الاقتصاد القطري بنسبة 3.1% في عام 2018. وقد أعلنت قطر عزمها رفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال بنسبة 30% لتصل إلى 100 مليون طن سنوياً في غضون خمس إلى سبع سنوات بعد رفع الوقف الاختياري لتطوير حقول الغاز في وقت سابق من عام 2017. وقد احتلت قطر المركز 25 عالمياً في تقرير التنافسية العالمية 2017-2018. وقد خصصت الحكومة القطرية 83.5 مليار ريال قطري أو ما نسبته 41% من إجمالي الإنفاق العام في موازنة 2018 لقطاعات رئيسية مثل الصحة والتعليم والنقل. وبالحديث عن الاقتصاد الهندي واقتصاد ولاية تاميل نادو، قال الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة: تشير التوقعات إلى نمو إجمالي الناتج المحلي للهند بواقع 7.4% في عام 2018. وقد أسهم تحسّن تصنيف الهند على مؤشر تسهيل إجراءات مزاولة الأعمال في صعودها إلى المرتبة 100 في عام 2018. بينما سجّل إجمالي الناتج المحلي لولاية تاميل نادو نمواً بنسبة 8.03% في عام 2017-2018. وتلتزم حكومة الولاية بالمضي قدماً في تحقيق هدفها المتمثل في خفض العجز المالي من 4.14% من إجمالي الناتج المحلي للولاية في عام 2016-2017 إلى 2.82% في عام 2017-2018. كما تطرّق الدكتور ر. سيتارامان إلى العلاقات الثنائية بين قطر والهند، فقال: تجاوز حجم التبادل التجاري بين قطر والهند خلال عام 2016-2018 مبلغ 8 مليارات دولار أمريكي، وتتمثل أبرز صادرات قطر إلى الهند في البتروكيماويات والغاز الطبيعي المسال والأسمدة والكبريت وبايريتات الحديد. بينما تتمثل أبرز واردات قطر من الهند في الإكسسوارات، والمغزولات اليدوية، والأقمشة، والمشغولات القطنية، والمغزولات القطنية، ومعدات وآلات النقل، والأجهزة المتنوعة. ويعمل ما يقارب 6000 شركة ذات مساهمة قطرية - هندية في مختلف القطاعات من الاقتصاد القطري، بينما شهدت الأعوام الأخيرة إبرام العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات الشراكة بين الهند وقطر. وقد تطرق السيد علي إبراهيم عبدالله المالكي، عضو مجلس إدارة بنك الدوحة وأحد رجال الأعمال البارزين في قطر، إلى الفرص المتنوعة في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية في قطر. ومن الجانب الهندي، فقد أشار الدكتور كايلاش ميشرا، العضو المستقل في شركة بنك الدوحة للتأمين، إلى المبادرات الحكومية العديدة المتعلقة بتطوير البنية التحتية في البلاد. وقد سلط السيد مقبول خلفان، الخبير المخضرم في القطاع المصرفي في قطر، في حديثه الضوء على التطورات والتغييرات الاقتصادية التي شهدتها قطر في السنوات الأخيرة والتي ترمي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعة. ومن جانبه، أوضح السيد شاليش هاريباكتي، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري في مجموعة هاريباكتي، أن هناك العديد من فرص التمويل التي بالإمكان تقديمها لأكثر من 60 مليون مشروع صغير ومتوسط الحجم في الهند.

1736

| 08 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
الهند تحظر التعامل مع العملات الإلكترونية

طالب البنك الاحتياطي في الهند الشركات المالية التنظيمية داخل البلاد بعدم التعامل مع أي جهة ذات صلة بالعملات الإلكترونية. وقال المركزي الهندي عبر بيان على موقعه الرسمي إنه لا يجوز للكيانات التي يتم تنظيمها من قبل البنك التعامل مع أو تقديم خدمات لأي فرد أو كيان يتعامل بالعملات الافتراضية. وتُعد البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى غير معترف بها قانونياً في الهند. وسجلت القيمة السوقية للعملات الإلكترونية كافة 255.420 مليار دولار مع هبوط البيتكوين دون مستوى 7000 دولار.

490

| 07 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
وفد قطر يقيم معرضاً للتوعية بمرض التوحد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، بادر الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة وبالاشتراك مع وفد بنغلادش وإلى جانب دولة الكويت والهند وكوريا الجنوبية بإقامة معرض للتوعية بمرض التوحد اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وفي الكلمة التي افتتح بها المعرض، أكد السيد عبد الرحمن يعقوب الحمادي، القائم بالأعمال بالإنابة للوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، على الدور الذي لعبته دولة قطر، حيث أطلقت حركة عالمية للتوعية بمرض التوحد والتي توجت بقرار الجمعية العامة باعتبار الثاني من ابريل يوما عالميا في كل عام للتوعية بمرض التوحد. كما أكد على أن دولة قطر لن تدخر أي جهد لدعم زيادة الوعي بمرض التوحد. وأعرب عن الأمل في أن يوفر المعرض فرصة لتجربة العالم من منظور الأشخاص المصابين بالتوحد. وبدوره أفاد السفير مسعود بن مومن، المندوب الدائم لجمهورية بنغلادش لدى الأمم المتحدة، بأن المعرض لا يهدف فقط إلى التوعية بالتوحد، بل يدعو الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني إلى وضع خطة عمل لتأهيل الأفراد المصابين بالتوحد لإدماجهم في المجتمع وللمساهمة في المشروع الوطني لبناء دولهم. وأكدت السيدة أنجيلا غيغر، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمنظمة التوحد يتحدث على أهمية معالجة احتياجات المصابين بالتوحد، قائلة إنه أمر أساسي من أجل الوصول إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما لفتت الانتباه إلى زيادة الوعي بالتوحد خلال السنوات الأخيرة الذي يعد خطوة مهمة لتخطي الحواجز إزاء التعليم وفرص الاندماج والعمل. من جانبها قالت السيدة لآلئ أبو ألفين، المدير التنفيذي لمبادرة بست باديز في مركز الشفلّح للأشخاص ذوي الإعاقة، إن الاحتفال هذا العام باليوم العالمي للتوحد يأتي في ظل اهتمام محلي ودولي كبيرين بسبب تنامي عدد المصابين بهذا المرض. وأوضحت أن الخطة الوطنية للتوحد تستند إلى رؤية قطر الوطنية 2030 في تأمين استمرار العيش الكريم لشعب قطر جيلاً بعد جيل، ولتحقيق الأهداف المنشودة لكافة شرائح المجتمع بمن فيهم ذوي الإعاقة ومنهم ذوو التوحد. ويأتي الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد بناء على اقتراح دولة قطر بجعل الثاني من أبريل من كل عام يوماً عالمياً للتوعية بمرض التوحد، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007. وشارك في المعرض عدد من الدول ومن المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. كما حضر الافتتاح عدد من المندوبين الدائمين للدول الأعضاء لدى الأمم المتحدة، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني.

1973

| 06 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
GWC تستقبل السفير الهندي في القرية اللوجستية

المشروع يقدم حلولاً لشبكات الإمداد والتخزين قامت GWC المزود الرائد للخدمات اللوجستية محلياً، باستقبال سعادة السيد بي. كوماران سفير دولة الهند لدى الدولة، وذلك خلال زيارة أجراها للقرية اللوجستية قطر برفقة السيد سوريندر بهاجت، سكرتير أول لدى السفارة الهندية، اليوم، تضمنت الزيارة جولة للصرح اللوجستي المميز والمتكامل الذي يقدم حلولا مخصصة لشبكات الإمداد والتخزين، والتي يتم توفيرها على مساحة مليون متر مربع، مما يجعل منها أكبر محطة لوجستية من نوعها في المنطقة. تتميز القرية اللوجستية قطر بموقعها الاستراتيجي، حيث شيّدت بالقرب من المنافذ البحرية والجوية، وتقع على بعد 15 كم من ميناء حمد الجديد، وعلى بعد 18 كم من مطار حمد الدولي، ومسافة 2 كم من المنطقة الصناعية الرئيسية في الدوحة، ويمكن الوصول إليها مباشرة من خلال الطريق الدائري السابع. ويقدم المشروع حلولا لوجستية عالمية المستوى، وتم تنظيمها وهيكلتها لكي تكون متكاملة الخدمات ومدعومة بأحدث التكنولوجيات، ومجهزة للتفعيل والتواصل دولياً على الفور، حيث إن تصميم الموقع قد حدد معايير عالمية جديدة في البنى التحتية اللوجستية. وأثناء الجولة صرح سعادة السيد بي. كوماران سفير دولة الهند في دولة قطر قائلاً: لقد بهرنا بجودة هذا الصرح اللوجستي وبالنطاق الواسع من الحلول المقدمة والمعدات المتخصصة المختلفة المتوفرة فيه، كما كان من دواعي سروري رؤية عدد من الموظفين الهنود في المحطة اللوجستية ومشاهدة شغفهم للعمل فيه. كما لفت انتباهي الجودة العالية لمساكن العمال المتوفرة في الموقع. وفي اعتقادي أن دولة قطر قد قامت بعمل موفق في تأسيس مرافق تخزينية عالية الجودة في الأعوام الأخير، حيث إن هذه البنى التحتية سوف تساعدنا في تعزيز العلاقات التجارية بين الهند والقطر، وفي المنطقة بشكل عام.

698

| 04 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
بنك الدوحة يُعلن عن الافتتاح الرسمي لفرعه في مدينة تيشناي بالهند

بعد افتتاح فرعي مومباي وكوتشي أعلن بنك الدوحة عزمه افتتاح فرعه في مدينة تشيناي رسمياً في 4 أبريل 2018. وبذلك تكون مدينة تشيناي المدينة الثالثة التي يؤسس فيها بنك الدوحة حضوراً له في الهند عقب الافتتاح الناجح سابقاً لفرعيه في مومباي وكوتشي. هذا وقد تم الافتتاح التجريبي للفرع في شهر فبراير 2018. سيُقيم البنك حفلاً خاصاً بمناسبة افتتاح الفرع في صبيحة الرابع من أبريل 2018 متبوعاً بندوة مسائية للشركات بعنوان فرص العمل الثنائية بين ولاية تاميل نادو في الهند ودولة قطر في فندق ومنتجع ليلا بالاس في مدينة تشيناي. وسيحضر المناسبة لفيف من كبار الضيوف والمؤسسات المعروفة في ولاية تاميل نادو المتطلعين إلى التعرّف على فرص الأعمال المحتملة بين ولاية تاميل نادو في الهند ودولة قطر. كما سيقيم بنك الدوحة حفل استقبال كبير في نفس اليوم في فندق ومنتجع ليلا بالاس في مدينة تشيناي. سيتشرف بحضور حفل افتتاح الفرع عدد من الوفود التجارية المرموقة تشمل رجال أعمال قطريين وهنود معروفين وبعض أعضاء مجلس إدارة بنك الدوحة الموقّر. وبهذه المناسبة، تحدّث الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة قائلاً: يؤكّد افتتاح فرعنا الثالث على مستوى الهند في مدينة تشيناي على الأهمية التي يوليها بنك الدوحة للهند في استراتيجيته الخاصة بالتوسّع الدولي. وسيساعدنا الفرع الجديد على الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء في عاصمة مدينة تشيناي وتعزيز أواصر التعاون بين ولاية تاميل نادو في الهند من جهة وقطر من جهة أخرى. ويتوقع البنك بأن يسهم هذا الفرع في دعم قاعدة العملاء المتنامية في المنطقة الجنوبية من الهند بمجموعة كبيرة من الخدمات تشمل الخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية للأفراد، وخدمات الخزينة، وخدمات التمويل التجاري، وخدمات صرافة العملات الأجنبية، بينما ستشمل عروض منتجات المؤسسات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة الحجم القروض لأجل، وتمويل متطلبات رأس المال العامل (سواءً بالروبية الهندية أو العملات الأجنبية المسموح بها)، ومنتجات التمويل التجاري، والتسهيلات الائتمانية للمشترين والموردين، ومنتجات الخزينة، وحلول التحوّط. وعلى صعيد الخدمات المصرفية للأفراد وخدمات الهنود غير المقيمين، سيقدم الفرع منتجات المطلوبات مثل حسابات التوفير (الحساب الخارجي والحساب العادي للمغتربين الهنود)، والحسابات الجارية، والودائع لأجل (القصيرة والطويلة الأجل)، وحسابات الودائع بالعملات الأجنبية، وحسابات بالعملات الأجنبية، وحسابات برنامج الاستثمار بالمحافظ. كما سيقدّم الفرع للمغتربين الهنود وعبر علاقاته المصرفية قروض الإسكان وخدمات إدارة الثروات وخطط التعاقب والتصرّف بالتركات.

842

| 03 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
مناطق الشريك الاقتصادي للمؤتمر القطري الهندي

المتخصص في الأعمال والاستثمار الكعبي: المؤتمر يمثّل المنصة النموذجية لجميع المعنيين أبرمت شركة مناطق اتفاقية شراكة مع الدورة الأولى من المؤتمر القطري الهندي للأعمال والاستثمار، حيث تغدو بموجبها الشريك الاقتصادي لهذه القمّة رفيعة المستوى، وذلك في خطوة تؤكد مجدداً التزام الشركة الراسخ بالمساهمة في تنمية كفاءات وقدرات ريادة الأعمال في الدولة والمنطقة. ويجمع المؤتمر تحت مظلته كوكبة من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، والشخصيات الاعتبارية، وكبار الشخصيات، وقادة الأعمال من البلدين بهدف إتاحة منصة فريدة لاستكشاف سبل توطيد التعاون والعلاقة الراسخة بين البلدين الصديقين، وبما ينسجم مع مساعي قطر لتنويع اقتصادها الوطني. ويُعتبر المؤتمر الفعالية الأولى من نوعها، وهو من تنظيم مجلس رجال الأعمال والمحترفين الهندي، ودولة قطر، و’ريتش إيفنتس‘ للفعاليات، وذلك بالتعاون مع السفارة الهندية في قطر. ويُقام المؤتمر يومي 16 و17 نيسان في فندق ’سيتي سنتر روتانا الدوحة‘، متيحاً مساحة لرواد الأعمال كي يكتشفوا الفرص الممكنة ويناقشوا سبل تحسين العلاقة العريقة ومتعددة الأوجه بين البلدين، والتي لطالما ساهمت في نمو وتقدّم قطر على مر السنين. وقال فهد راشد الكعبي، الرئيس التنفيذي لـشركة مناطق: بصفتنا المطور الرائد للمناطق الصناعية واللوجستية، وما نقدمه من حلول عالمية الطراز لشركات القطاع الخاص، فإننا نأخذ على عاتقنا مسؤولية دعم رواد الأعمال الطموحين من مواطني قطر والمقيمين فيها، إلى جانب توفير الدعم لشركائنا من الدول التي تجمعنا بها علاقة عريقة مثل الهند. وأضاف: ينسجم هذا المؤتمر مع الأهداف الإستراتيجية لـمناطق، ويمثّل المنصة النموذجية لكافة المعنيين كي يتعرفوا على سبل تنمية الشراكات واغتنام الفرص الجديدة. وواصل حديثه بالقول: كما تسمح لنا الفعالية بتسليط الضوء على منتجاتنا وخدماتنا الرائدة عالمياً أمام الراغبين بمزاولة الأعمال في الدولة، الأمر الذي يعكس التزامنا الراسخ بتنمية القطاع الخاص القطري. وسيعاين المؤتمر القطري الهندي للأعمال والاستثمار تفاصيل الواقع الاقتصادي ومجالات الأعمال في البلدين، مع تقديم توصيات بخصوص الإجراءات المطلوبة لتعزيز التعاون مستقبلاً. ومن جانبه، قال السيد كيه. إم. فارغيز، رئيس مجلس رجال الأعمال والمحترفين الهندي: إنه لمن دواعي سرورنا فعلاً أن يحظى المؤتمر بهذا الدعم القوي نظراً لدوره في تمتين أواصر التعاون والعلاقة الراسخة بين بلدينا، وبما يشمل الروابط التجارية العريقة؛ إذ سيسمح المؤتمر بتعميق هذه العلاقة المتميّزة بين شعبينا، متيحاً منصة مميّزة للشركاء القدماء كي يتباحثوا سبل تحديد الفرص الجديدة واغتنامها على نحو يسمح ببناء شراكات جديدة ويعود بالنفع على الطرفين. وسيشتمل المؤتمر الذي سيقام على مدى يومين جلساتٍ للفكر القيادي والتي ستركز على مواضيع متنوعة مثل الفرص المتاحة للقطاع الخاص في مجالات الضيافة والسياحة؛ والقطاع الصناعي؛ والبنية التحتية؛ والاستثمار والتمويل؛ وقطاع الخدمات؛ والتكنولوجيا. وسيتم أيضاً تسليط الضوء على مشهد المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومجالات ريادة الأعمال في كلٍ من الهند وقطر، فضلاً عن استضافة مزيدٍ من الجلسات التي ستتطرّق إلى اتجاهات واستراتيجيات الزراعة والخطط طويلة الأجل ذات الصلة بهذا القطاع.

606

| 02 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
جاويش أوغلو يبحث مع نظيره الباكستاني الأوضاع في كشمير

بحث السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي اليوم، مع نظيره الباكستاني السيد خوجة محمد آصف، الأوضاع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين باكستان والهند. ونسبت وكالة الأناضول لمصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية التركية، أن تلك المباحثات جرت خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين. ويشهد الجزء الجنوبي من إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، اشتباكات بين القوات الهندية ومطالبين بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، أسفر عن مقتل 20 شخصاً خلال اليومين الأخيرين. وفي إطار هذا الصراع خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين حسب بعض التقديرات.

567

| 02 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 12 شخصاً جراء انهيار فندق بالهند

لقي عشرة أشخاص مصرعهم، وأصيب اثنان آخران إثر انهيار فندق بمدينة أندور الواقعة وسط الهند. وقالت الشرطة الهندية، إن فندقاً مؤلفاً من أربعة طوابق إنهار، الليلة الماضية في منطقة مزدحمة بمدينة أندور، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة اثنين آخرين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة. وأضافت الشرطة، أن عمليات الإنقاذ انتهت ومن غير المرجح وجود ضحايا آخرين.. وتم فتح تحقيق لمعرفة أسباب انهيار المبنى، فيما أفادت تقارير إخبارية هندية بأن المبنى انهار بعد اصطدام مركبة ثقيلة به. وتكثر كوارث الأبنية في المدن الهندية حيث يضطر الملايين للسكن في مبان متداعية بسبب ارتفاع أسعار العقارات وافتقار المساكن لمعايير السلامة. يذكر أن 30 شخصاً قد قتلوا في سبتمبر العام الماضي عندما انهار مبنى يضم شققاً عمره 117 سنة في مدينة بومباي المركز المالي في الهند، وفي عام 2013 قتل 145 شخصاً في انهيار ثلاثة مبان حول بومباي، وهو أكبر عدد يلقى مصرعه في انهيار مبان بالمدينة خلال عام واحد في السنوات الأخيرة.

1003

| 01 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
تقرير لـ QNB: تركيا من بين الأسواق الناشئة الأسرع نمواً هذا العام

شهد الاقتصاد التركي تحسناً كبيراً في النمو في عام 2017، حيث تسارع النمو إلى 6.8% مقارنة بـنسبة 3.2% في عام 2016. ونتوقع أن ينخفض النمو إلى 5.4% و5.3% في 2018 و2019 على التوالي. ومع ذلك، فإن هذا المعدل من النمو سيبقي تركيا من بين الاقتصادات الرئيسية الأسرع نمواً في الأسواق الناشئة بعد كل من الهند والصين. هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدفع مسار النمو في تركيا.. الأول هو التحفيز الائتماني المدعوم من الحكومة. فقد أطلقت الحكومة صندوق ضمان ائتماني بقيمة 250 مليار ليرة تركية (حوالي 70 مليار دولار أمريكي)، بغرض تقديم الضمان للقروض المقدمة إلى القطاع الخاص مع التركيز على إقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة. بنهاية عام 2017، تم استخدام 80 % من صندوق الضمان الائتماني وبلغ نمو القروض نسبة 20.8 %، ما أدى إلى زيادة كبيرة في نمو الناتج المحلي الإجمالي. وبعد استخدام معظم الموارد المخصصة لصندوق الضمان الائتماني، من المتوقع أن ينخفض معدل نمو الائتمان في 2018 و 2019، ما سيؤدي إلى تراجع النمو. وبالرغم من ذلك، من المتوقع أن يتم تجديد القروض الممنوحة بضمان صندوق الضمان الائتماني عند استحقاقها، كما يتوقع استخدام نسبة الـ 20% المتبقية على مدار السنتين القادمتين، الأمرالذي سيساعد في الحفاظ على سلامة الأوضاع المالية. ثانياً، ظل الطلب الخارجي مصدراً هاماً للنمو بالنسبة لتركيا. وتعتبر أوروبا أكبر شريك تجاري لتركيا، ومع ارتفاع النمو في الاتحاد الأوربي من 1.9% في 2016 إلى 2.3% في 2017، ارتفع الطلب على الواردات من تركيا. إضافة إلى ذلك، انتعش قطاع السياحة بعد ان كان شهد حالة ركود في 2016. وارتفع عدد السياح بنسبة 27.9% في 2017 مقارنة بتراجع بنسبة 30.1% في 2016. وكانت هذه العوامل داعمة بشكل كبير للنمو القوي للصادرات التركية في 2017، ويقدر هذا النمو بنسبة 12.9%. والعامل الثالث هو السياسة المالية، حيث قامت السلطات بتخفيف السياسة الضريبية في عام 2017 من خلال تخفيض الضرائب المفروضة على السلع المعمرة والعقارات.

685

| 24 مارس 2018

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تعزز شراكاتها في الهند في مجال الطاقة

مباحثات مع وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي اختتم المهندس سعد بن شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، رئيس مجلس إدارة شركة قطرغاز، زيارة عمل إلى نيودلهي بحث خلالها تعزيز التعاون مع الهند في مجال الطاقة، وقد التقى المهندس الكعبي خلال زيارته بسعادة وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي السيد دارميندرا برادان حيث تم بحث مختلف أوجه التعاون في مجال الطاقة بين الجانبين وسبل تعزيزها، خاصة في صناعة الغاز الطبيعي المسال. كما أجرى المهندس الكعبي والوفد المرافق له من كبار مسؤولي قطر للبترول وقطرغاز مباحثات مماثلة مع المسؤولين التنفيذيين في كبريات شركات الطاقة الهندية، من بينها شركة نفط الهند، وشركة بترونيت، وشركة غيل، وشركة ريلايانس للصناعات. وقد أعرب المهندس سعد بن شريدة الكعبي عن سعادته بالنتائج الإيجابية للزيارة وقال: نحن نثمن ونقدر علاقاتنا الطويلة والمثمرة مع الهند، ونؤكد التزامنا بالمساهمة الفاعلة في تلبية احتياجاتها المتنامية من الطاقة، بما في ذلك توريد الغاز الطبيعي المسال والمنتجات الهيدروكربونية الأخرى بشكل موثوق. وأود أن أشكر الحكومة الهندية وكبار التنفيذيين وقادة شركات الطاقة الذين التقينا بهم على حسن ضيافتهم ومناقشاتهم البناءة. ونتطلع إلى مزيد من التعاون بين شركاتنا. يذكر أن الهند شريك استراتيجي لقطر للبترول، حيث تشمل العلاقات التجارية معها إمدادات الغاز الطبيعي المسال وغيرها من المنتجات البترولية. كما تمثل الهند واحدة من أكبر أسواق قطر بما يزيد على عشرة ملايين طن سنويا. وتعتبر قطرغاز أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال للهند. وكانت شركة راس غاز (قطرغاز حالياً) قد قامت في ديسمبر 2015 بتوقيع اتفاقية بيع وشراء مع شركة بيترونيت لتوريد مليون طن إضافية سنويا تضاف إلى اتفاقية البيع والشراء الطويلة الأجل الموقعة عام 1999 والتي تلتزم فيها بتوريد 7.5 مليون طن سنويا. وبذلك يصل مجموع التوريد الكلي بين الشركتين إلى 8.5 مليون طن سنويا.

1102

| 21 مارس 2018

اقتصاد alsharq
المؤتمر القطري الهندي للأعمال ينطلق أبريل المقبل

يوطد أواصر الصداقة والتعاون بين الجانبين تستعد مجموعة من الرسميين وكبار الشخصيات وقادة الأعمال في قطر لحضور فعاليات الدورة الافتتاحية من المؤتمر القطري الهندي للأعمال والاستثمار الذي سينعقد يومي 16-17 أبريل في فندق سيتي سنتر روتانا الدوحة، بهدف استكشاف المزيد من آفاق التعاون التجاري بين البلدين، وذلك بما ينسجم مع الأهداف الوطنية لدولة قطر والرامية إلى تنويع مقوّمات اقتصادها على أوسع نطاق. وستتولّى شركة ’ريتش ايفنتس‘ ومجلس رجال الأعمال والمحترفين الهندي تنظيم فعاليات المؤتمر بالتعاون مع السفارة الهندية في قطر وسيوفر هذا المؤتمر الفريد من نوعه منصة مصممة خصيصاً لتمكين قادة الأعمال من مناقشة سبل ترسيخ أواصر الصداقة والتعاون العميقة بين قطر والهند، والتي تتمثل بتعاون مستمر على جميع الأصعدة. وبالتوازي مع استمرار تطور القطاع الخاص القطري بوتيرة متسارعة، سيتطرّق المؤتمر إلى فرص الاستثمار بين القطاع الخاص في كلٍ من قطر والهند. وخلال فعالياته وجلساته المتنوعة، سيسلّط المؤتمر الضوء على منظومة الأعمال في الهند وقطر، بالإضافة إلى تقديم توصيات حول سبل تعزيز التنسيق بين البلدين بما يثمر في تحقيق المزيد من الكفاءة والفعالية. وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد بي كوماران، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر: ترتبط الهند بتاريخ طويل من علاقات الصداقة والتعاون مع دولة قطر، لاسيَّما على الصعيد التجاري؛ ونتطلع لشراكة متينة طويلة الامد مع دولة قطر التي تسير نحو الرؤية الوطنية 2030. وقد حققت هذه الشراكة القوية منافع كثيرة لكلا البلدين على صعيد التنمية الاقتصادية والتقدم المجتمعي، ولطالما رحبت قطر بجميع العاملين والشركات الهندية الراغبة بالاستثمار الأمر الذي أسس روابط متينة بين الشعبين. ويقدّم المؤتمر القطري الهندي للأعمال والاستثمار منصة مثالية تتيح لعدد من تلك الكيانات والشركات استعراض مسيرة نجاحها في قطر، والترويج للإمكانيات والفرص المتاحة في كلا البلدين اللذين يرتبطان بعلاقات اقتصادية متميزة للغاية. ويعتزم مجلس رجال الاعمال والمحترفين الهندي، الذي يعمل في العاصمة الدوحة منذ عام 1999، أن يكون جزءاً من الحدث انسجاماً مع رؤيته الهادفة إلى تعزيز حركة التجارة والتبادل التجاري والمساهمة في تأسيس المشاريع المشتركة بين الشركات القطرية والهنديّة بغية دعم الاستثمارات الثنائيّة بين البلدين.

965

| 18 مارس 2018

محليات alsharq
القوات البحرية الأميرية تنفذ تمريناً مشتركاً مع نظيرتها الهندية

نفذت القوات البحرية الأميرية، تمريناً بحرياً مشتركاً مع القوات البحرية الهندية، في المياه الإقليمية لدولة قطر. شارك في التمرين من أسطول القوات البحرية الأميرية زورق الصواريخ (الغارية ق 02) بقيادة الرائد بحري غانم عبدالله الكعبي، ومن أسطول القوات البحرية الهندية المدمرة (كولكاتا) بقيادة العقيد الركن بحري سوشييل ميمون. وتضمن التمرين تدريباً على كيفية المناورات البحرية وكيفية الدفاع عن السفينة في حال تعرضها لهجوم خارجي بالإضافة إلى تمرين الاقتراب وطريقة الإقتحام والتفتيش وكيفية مكافحة الحريق. ويهدف هذا التمرين إلى تبادل الخبرات بين القوات المشاركة عن طريق تبادل عدد من الضباط والأفراد بين الجانبين في جميع مراحل التمرين، وتدريب الأطقم القطرية والهندية على طرق الإسناد. يذكر أن هذا التمرين أقيم ضمن فعاليات الختام لمعرض ومؤتمر الدوحة الدولي السادس للدفاع البحري (ديمدكس 2018).

3382

| 17 مارس 2018

اقتصاد alsharq
ر. سيتارامان: قطر تشجع على تعزيز وتطوير التكنولوجيا المالية

بهدف التحوّل إلى مركز إقليمي .. عُقدت النسخة السنوية الرابعة من القمة العالمية للأعمال 2018 التي تنظمها صحيفة ذا إيكونوميك تايمز الهندية برعاية يِس بنك أمس، في فندق تاج بالاس في العاصمة الهندية نيودلهي، وقد شارك الدكتور ر. سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة في جلسة نقاش حول تمكين التكنولوجيا المالية: تحويل الهند إلى مركز للتكنولوجيا المالية. وتطرق الدكتور سيتارامان إلى الحديث عن اتجاهات التكنولوجيا المالية في دولة قطر، حيث قال: هناك تشجيع كبيرعلى تعزيز التكنولوجيا المالية في قطر بهدف التحوّل إلى مركز إقليمي لهذه التكنولوجيا. ويتوفر لدى دولة قطر البيئة التنظيمية المناسبة، والتكاليف التشغيلية عالية التنافسية، والدعم الحكومي الكبير، والدعم التمويلي، بالإضافة إلى الجاهزية العالية التي يتمتع بها قطاع الخدمات المالية. وبإمكان التكنولوجيا المالية المساهمة في تحقيق أهداف مصرف قطر المركزي المرصودة في استراتيجية القطاع المالي. وتشهد دولة قطر زخمًا كبيرًا في كافة المجالات، وهناك فرص متاحة في مجال المدفوعات الرقمية، وإدارة الأموال، والإقراض، ومكافأة الولاء، والحوالات، والاستثمار، والخدمات الاستشارية. وتتطلب التكنولوجيا المالية توفر الكفاءات الماهرة، والمستثمرين المستنيرين، والبيئة التنظيمية المناسبة، ولتوفير ذلك، ينبغي على البنوك والمُنظمين التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية لتوفير أفضل الخدمات الممكنة للعملاء، ويوجد بالهند أكثر من 600 شركة ناشئة في مجال الإقراض والمدفوعات والتأمين والتجارة. ولا تنحصر ريادة شركات التكنولوجيا المالية في الابتكار فقط، لكنها تقوم أيضًا بمساعدة البنوك والمؤسسات المالية في استكشاف التقنيات الجديدة والاستثمار في قنوات تسليم الخدمات الرقمية. وبإمكان قطر استكشاف التحالفات الخارجية مع الدول الأخرى، وخاصة المملكة المتحدة وسنغافورة وأستراليا والهند، في مجال التكنولوجيا المالية، حيث إن من شأن هذه التحالفات لعب دور محوري في تطوير قطاع التكنولوجيا المالية في دولة قطر.

718

| 25 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
أكثر من 38 ألف زائر لمعرض "البارود والجوهر"

يلقي الضوء على جمال الأسلحة والإتقان في صناعتها استقطب معرض البارود والجوهر: أسلحة ودروع إسلامية لجامع المقتنيات القطري فاضل المنصوري، أكثر من (38) ألف زائر، وذلك منذ تدشينه في أغسطس الماضي، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، بمتحف الفن الإسلامي. يقدم المعرض – الذي يعد الأول من نوعه ويستمر حتى 12 مايو المقبل - مجموعة واسعة من الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء التي صُنعَ معظمها في تركيا وإيران والهند، يبلغ عددها (69) قطعة، تغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر الميلاديين، في حين يلقي المعرض الضوء على فنون الحرف اليدوية التي وصلت لمستويات غير مسبوقة من الإتقان في تلك البلدان في زمن الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية التي كانت تعتدّ بصناعة الأسلحة وفنونها.. لا يقُدم معرض البارود والجوهر الأسلحة كقطع فقط، بل يلقي الضوء على جمالها وعلى الحرفية الفنية المستخدمة في صناعتها في وقت أصبحت فيه صناعة الأسلحة في العالم الإسلامي فناً قائماً بذاته دون أن ينتقص ذلك من فاعليتها الوظيفية. ولأجل هذه العوامل مجتمعة شقّت الأسلحة طريقها إلى أيدي الملوك والسلاطين وكبار القادة ونخبة المجتمع.. كما وتضم المعروضات تشكيلة مختارة من أفضل الأمثلة على تنوع الأساليب الفنية ومنها الأسلحة المرصعة بالعاج والقرون والخطوط التي كانت سائدة في تلك الحقبة، كما تضم مجموعة مصنعة من الفولاذ الدمشقي الذي طالما كان علامة بارزة على جودة المقتنيات والوجاهة الاجتماعية للأسلحة الخاصة بعلية القوم، وتناقل صناعته أساتذة الصناعة في هذا الوقت، لكنه تراجع حتى صار في طي النسيان. وتعرض المقتنيات على قسمين، القسم الأول يسلط الضوء على تصنيع الأسلحة البيضاء، بينما يلقي القسم الثاني نظرة على صناعة الأسلحة النارية في العالم الإسلامي، ومن خلال هذين القسمين يتضح الترابط بين الثقافات المتباعدة عبر الأسلوب المتشابه والذوق في تزيين القطع في تركيا والهند وإيران في تلك الحقبة الزمنية، في حين يصاحب المعرض مجموعة من الفعاليات والأنشطة وورش العمل والبرامج التعليمية. جودة المجموعة الفنية حول المعرض أوضح جامع المقتنيات فاضل المنصوري في تصريحات سابقة لـ(الشرق) بأن الإقبال على المعرض كبير جد، وأن هناك تجاوبا كبيرا من قبل المجتمع وأفراده على معرفة مجموعته الفنية، لكونه أول جامع مقتنيات قطري يخصص لمقتنياته معرضا خاصا بمتحف الفن الإسلامي، لافتاً إلى أن مجموعته الفنية التي شاركت في المعرض لم تخضع لأي عملية ترميم أو صيانة، حيث كانت جميعها على مستوى عال من الجودة..

1523

| 24 فبراير 2018

اقتصاد alsharq
بنك الدوحة: فرع تشيناي يعزز أوجه التعاون بين قطر والهند

يقدم خدمات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.. شهد بنك الدوحة الافتتاح التجريبي لفرعه في مدينة تشيناي في الهند خلال هذا الشهر، وذلك بعد حصوله على موافقة بنك الاحتياط الهندي على نقل أحد فرعيه الكائنين في مدينة مومباي، وهما فرع مركز راهيجا وفرع مومباي، إلى مدينة تشيناي. وتشيناي هي المدينة الثالثة في الهند التي يقيم فيها بنك الدوحة فرعًا له بعد نجاح البنك في افتتاح فرعين آخرين في كل من مومباي وكوتشي. وبهذه المناسبة، قام بنك الدوحة بعقد مؤتمر صحفي في مقر فرعه الجديد في تشيناي. ويقدم بنك الدوحة من خلال فروعه الثلاثة في الهند خدمات مصرفية للشركات والأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والخزينة والتمويل التجاري بالإضافة إلى خدمات القطع الأجنبي. وخلال كلمته بمناسبة الافتتاح، تطرق الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة إلى مستجدات المشهد الاقتصادي العالمي، حيث قال: بحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي لشهر يناير 2018، من المتوقع أن تسجّل الاقتصاديات المتقدمة نموا بنسبة 2.3% في عام 2018 وبنسبة 2.2% في عام 2019. ويُتوقع أن تنمو الاقتصاديات الناشئة والنامية بنسبة 4.9% في عام 2018 وبنسبة 5% في عام 2019.

938

| 11 فبراير 2018

عربي ودولي alsharq
عباس: نعوِّل على الهند في تحقيق السلام

الجامعة تؤكد ضرورة المساندة الأوروبية لفلسطين.. قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: نعول على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير على الأمن والسلم العالميين. وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، التمسك بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية، لتعيش كل من فلسطين وإسرائيل بسلام وأمن، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. من جانبه، قال مودي، إنه لشرف عظيم لي أن أكون في دولة فلسطين وفي رام الله في زيارة أولى لرئيس وزراء هندي لفلسطين، معبرا عن امتنانه وشكره للرئيس عباس على الترحيب الحار والاستقبال المميز له ولوفده المرافق. وأضاف: الهند وفلسطين تحظيان بعلاقات تاريخية متينة صمدت أمام اختبار الزمن، ودعمنا القضية الفلسطينية أصبح محورا ثابتا في سياستنا الخارجية، وأنا سعيد بالاجتماع مع الرئيس عباس الذي استقبلته العام المنصرف في نيودلهي، ويسعدني أن نجدد صداقتنا ونجدد دعم الهند. من جانبها، أكدت جامعة الدول العربية ضرورة توافر مساندة قوية من الطرف الأوروبي للقضية الفلسطينية وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبما في ذلك الموقف الفلسطيني والعربي من قضية القدس. جاء ذلك في بيان أصدرته الجامعة العربية عقب لقاء السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية مع السيد توماس جريمينجر سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.

727

| 10 فبراير 2018