رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
محكمة أمريكية تغلق ملف قضية ضحايا المدمرة كول والحكومة السودانية

أعلن قاضي المحكمة الأمريكية المختصة بقضية ضحايا المدمرة الأمريكية كول والحكومة السودانية، إغلاق ملف القضية باتفاق الطرفين على تسوية تتم خارج إطار المحكمة. وجاء قرار الإغلاق النهائي للقضية بعد أن قدمت عائلات الضحايا والحكومة السودانية بيانا مشتركا للمحكمة المختصة لإغلاق القضية. وذكرت وكالة السودان للأنباء أن قاضي المحكمة الأمريكية المختصة بمحكمة شرق فرجينيا روبرت داوما، قال: حكمت المحكمة بغلق ملف القضية. وكانت وزارة العدل السودانية قد أعلنت في السادس من أبريل الجاري اكتمال إجراءات التسوية لكافة قضايا المدمرة الأمريكية كول التي تم استهدافها عام 2000 قبالة السواحل اليمنية بما يسمح بشطب هذه القضايا نهائيا بشكل كامل ونهائي من قبل المحاكم في الولايات المتحدة. وفي الثالث عشر من فبراير الماضي، أعلنت وزارة العدل السودانية، أن الخرطوم وقعت اتفاق تسوية مع أسر ضحايا حادث تفجير المدمرة الأمريكية كول بالقرب من خليج عدن عام 2000. وذكرت وزارة العدل في بيان لها أنه في إطار جهود حكومة السودان الانتقالية لإزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، تم التوقيع بتاريخ 7 فبراير على اتفاق تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية /كول/ في العام 2000، والتي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية.

1448

| 15 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
لقاء نتنياهو وتسليم البشير وتعويضات كول.. هل على السودان دفع ثمن جديد ؟

لقائي مع نتنياهو تم بترتيب أمريكي.. والشعب السوداني سيجني نتائجه قريباً.. بهذه الكلمات برَّر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا .. اللقاء الذي بدا كخطوة أولى لفتح قلب واشنطن نحو استيعاب السودان الجديد - ما بعد الثورة - تبعه تسديد الفواتير القديمة ، وكان منها قرار تسليم الرئيس السابق عمر البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، ثم جاءت خطوة ثانية اليوم الخميس مع توقيع الحكومة السودانية اتفاقية تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول عام 2000 . ويربط الكثير من المحللين ووسائل الإعلام العربية بين قرار تسليم البشير ولقاء البرهان / نتنياهو، وبين ما يخطط له السودان من رفع اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب . المستغرب في هذه القصة أن الخرطوم كانت ترفض تسليم عمر البشير إلى محكمة الجنايات الدولية، لكن يبدو أن التضحية بالبشير وحتى تعويض عائلات كول لن يكون ثمناً باهظاً مقابل رفع السودان من القائمة الأمريكية . وترى صحيفة القدس العربي اللندنية أن القرار بحيثيته ورمزيّته يُفترَض أن تكون له تداعيات سياسية خارج السودان أيضاً، فإذا جرى تنفيذ هذا الإعلان وتم تسليم البشير وكبار المسؤولين المطلوبين فإنه سيمثّل سابقة كبرى في تاريخ الزعماء العرب، الذين شهدنا، منذ انطلاق الثورات عام 2011 خلع وسقوط ومقتل العديد منهم . كول أما قصة المدمرة كول فتبدو هي الخطوة الأكثر وضوحاً للتسوية السودانية – الأمريكية ، وتقول وزارة العدل السودانية – في بيان - إنه في إطار جهود الحكومة الانتقالية لإزالة اسم البلاد من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، تم توقيع اتفاقية تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية كول، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية. وأضاف: تم التأكيد صراحة في الاتفاقية على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حوادث أخرى. وتابع البيان أن الحكومة دخلت هذه التسوية انطلاقا من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، بغرض استيفاء شروط الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. هل هناك أثمان أخرى على الخرطوم دفعها؟ .. سؤال يتبادر في ذهن رجل الشارع السوداني الذي يتفاجأ يوماً بعد يوم بقرارات كان سودان الثورة يعتبرها تنازلات . وقتل في هجوم كول قبالة السواحل اليمنية، 17 بحارا أمريكيا، وأصيب العشرات، وتقدم المتضررون وذووهم بالدعوى في 2010. ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان، منذ العام 1997، لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها دولاً راعية للإرهاب، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

3200

| 13 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الخرطوم: كسب السودان قضية المدمرة كول يفتح أجواء إيجابية أمام البلاد

قال السيد الدرديري محمد أحمد وزير الخارجية السوداني، إن كسب بلاده دعوى قانونية كانت مرفوعة ضدها في الولايات المتحدة، بخصوص حادثة تفجير الباخرة كول، سيفتح أجواء إيجابية أمام السودان ويبعث الأمل في اختراق ايجابي لكل القضايا المشابهة المطروحة أمام المحاكم الامريكية. وأكد الدرديري محمد أحمد في تصريح اليوم عقب أدائه القسم، وزيرا للخارجية في بلاده، أن حكم المحكمة الأمريكية الخاص بقضية المدمرة، هو حكم نهائي. وأشار وزير الخارجية السوداني في سياق آخر، إلى أن ترتيبات تجري لعقد قمة رئاسية بين دولتي السودان وجنوب السودان لإنفاذ ملف السلام بدولة الجنوب، خاصة أن استحقاقات الفترة قبل الانتقالية للسلام ستنتهي في مايو المقبل مما يبرز أهمية دفع مسارات السلام لإنفاذ مستحقاتها. ولفت إلى أن المجتمع الدولي لم يف بالتزاماته المالية تجاه عملية السلام في دولة جنوب السودان، وقال إن حكومة دولة جنوب السودان اودعت 10 ملايين دولار في صندوق تنفيذ الاتفاقية مما يعد تطورا مهما من جانبها سيمكن من انجاز الاستحقاقات الاساسية المتعلقة بترتيبات تجميع وتدريب القوات والايفاء ببعض المتطلبات السياسية الخاصة بالفترة الانتقالية. وكسب السودان الدعوى القانونية التي كانت مرفوعة ضده في الولايات المتحدة، بخصوص حادثة تفجير الباخرة /كول/ بالقرب من خليج عدن عام 2000 والمتعلقة بالزعم بتورط السودان في ذلك. واعتبر السيد بابكر الصديق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السودانية سونا، الحكم بأنه خطوة مهمة في اتجاه دحض المزاعم القائمة حول صلة السودان بالعمليات الإرهابية. ورحبت الخارجية السودانية بالحكم مؤكدة أنها ستواصل جهودها بالتعاون مع جميع الجهات الوطنية والخارجية المعنية لإزالة كل ما لحق باسم السودان من تشويه ومزاعم واتهامات باطلة. وكانت المحكمة الأمريكية العليا قد ألغت بأغلبية (8) قضاة مقابل (1)، حكماً سابقاً من محكمة أدنى، بدفع 314.7 مليون دولار من أرصدة السودان المجمدة بالولايات المتحدة الأمريكية، لأسر القتلى والبحارة الذين أصيبوا في تفجير الباخرة بالقرب من خليج عدن عام 2000.

1440

| 27 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
مقتل مدبر تفجير المدمرة كول في اليمن

أعلن الجيش الأمريكي أنّ اليمني جمال البدوي، العقل المدبّر لاعتداء نُفّذ في أكتوبر عام 2000 ضدّ المدمّرة الأمريكيّة يو إس إس كول في ميناء عدن (جنوب) وأسفر عن 17 قتيلاً، قد يكون قُتل في الأوّل من يناير في اليمن. وقال بيل أوربان، المتحدّث باسم القيادة المركزيّة للجيش الأميركي سنتكوم، إنّ القوّات الأمريكيّة شنّت ضربةً دقيقة في الأوّل من يناير في محافظة مأرب باليمن، استهدفت جمال البدوي العنصر السابق في تنظيم القاعدة باليمن والمتورّط في الاعتداء على (المدمّرة الأمريكيّة) يو إس إس كول. وكانت واشنطن ترصد جائزة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال البدوي. وأشار في بيان إلى أنّ الجيش الأمريكي لا يزال يُراجع نتائج الضربة للتأكّد من مقتله. وقال مسؤول عسكري طلب عدم كشف هوّيته إنّ تلك الضربة الأميركيّة هي الأولى في اليمن منذ يوليو. وكان القضاء الأمريكي قد وجّه في عام 2003 للبدوي 50 تُهمةً تتعلّق بالإرهاب، وذلك لدوره في الاعتداء على يو إس إس كول في أكتوبر عام 2000 ولمحاولته شنّ هجوم على سفينة حربيّة أمريكيّة أخرى في يناير من العام نفسه. وفر البدوي من السجن في اليمن مرتين، في 2003 ثم في 2006.

1551

| 06 يناير 2019