رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3304

لقاء نتنياهو وتسليم البشير وتعويضات كول.. هل على السودان دفع ثمن جديد ؟

13 فبراير 2020 , 08:42م
البشير والبرهان
الدوحة – بوابة الشرق 

 

"لقائي مع نتنياهو تم بترتيب أمريكي.. والشعب السوداني سيجني نتائجه قريباً".. بهذه الكلمات برَّر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا ..

اللقاء الذي بدا كخطوة أولى لفتح قلب واشنطن نحو استيعاب السودان الجديد - ما بعد الثورة - تبعه تسديد الفواتير القديمة ، وكان منها قرار تسليم الرئيس السابق عمر البشير إلى المحكمة الجنائية  الدولية،  ثم جاءت خطوة ثانية اليوم الخميس مع توقيع الحكومة السودانية اتفاقية تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية "كول" عام 2000 .

ويربط الكثير من المحللين ووسائل الإعلام العربية بين قرار تسليم البشير ولقاء البرهان / نتنياهو، وبين ما يخطط له السودان من رفع اسمه من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب .

المستغرب في هذه القصة أن الخرطوم كانت ترفض تسليم عمر البشير إلى محكمة الجنايات الدولية، لكن يبدو أن التضحية بالبشير وحتى تعويض عائلات "كول" لن يكون ثمناً باهظاً مقابل رفع السودان من القائمة الأمريكية .

وترى صحيفة "القدس العربي" اللندنية "أن القرار بحيثيته ورمزيّته يُفترَض أن تكون له تداعيات سياسية خارج السودان أيضاً، فإذا جرى تنفيذ هذا الإعلان وتم تسليم البشير وكبار المسؤولين المطلوبين فإنه سيمثّل سابقة كبرى في تاريخ الزعماء العرب، الذين شهدنا، منذ انطلاق الثورات عام 2011 خلع وسقوط ومقتل العديد منهم" .

كول

أما قصة المدمرة كول فتبدو هي الخطوة الأكثر وضوحاً للتسوية السودانية – الأمريكية ، وتقول وزارة العدل السودانية – في بيان - إنه في إطار جهود الحكومة الانتقالية لإزالة اسم البلاد من القائمة الأمريكية الخاصة بالدول الراعية للإرهاب، تم توقيع اتفاقية تسوية مع أسر وضحايا حادثة تفجير المدمرة الأمريكية "كول"، التي لا تزال إجراءات التقاضي فيها ضد السودان مستمرة أمام المحاكم الأمريكية".

وأضاف: "تم التأكيد صراحة في الاتفاقية على عدم مسؤولية الحكومة عن هذه الحادثة أو أي حوادث أخرى".

وتابع البيان أن الحكومة "دخلت هذه التسوية انطلاقا من الحرص على تسوية مزاعم الإرهاب التاريخية التي خلفها النظام المباد، بغرض استيفاء شروط الإدارة الأمريكية لحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

هل هناك أثمان أخرى على الخرطوم دفعها؟ .. سؤال يتبادر في ذهن رجل الشارع السوداني الذي يتفاجأ يوماً بعد يوم بقرارات كان سودان  الثورة يعتبرها تنازلات .

وقتل في هجوم "كول" قبالة السواحل اليمنية، 17 بحارا أمريكيا، وأصيب العشرات، وتقدم المتضررون وذووهم بالدعوى في 2010.

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان، منذ العام 1997، لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دولاً راعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

اقرأ المزيد

alsharq مشروع قانون بالكونغرس: 200 مليون دولار مساعدات أمريكية للجيش اللبناني

سجل الملف اللبناني تطورا أمريكيا جديدا تمثل بطرح مشروع قانون في الكونغرس يجمع بين تقديم مساعدات اقتصادية وأمنية... اقرأ المزيد

98

| 10 أغسطس 2026

alsharq شبكة «بي بي سي»: اتفاق وشيك بين عُمان وإيران بشأن هرمز

تتجه سلطنة عُمان وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بشأن آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في... اقرأ المزيد

134

| 10 أغسطس 2026

alsharq اجتماع عربي يناقش تنفيذ خارطة طريق الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية

انطلقت اليوم، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال الاجتماع الثاني للجنة الفنية مفتوحة العضوية المعنية... اقرأ المزيد

130

| 10 أغسطس 2026

مساحة إعلانية