رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الحمادي: الأعلى للتعليم ماضٍ في استقطاب المدارس المتميزة

أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الاعلى للتعليم أن افتتاح المدرسة الفنلندية – القطرية في الدوحة يندرج ضمن المبادرات الرئيسية للمجلس الاعلى للتعليم في استقطاب التجارب التربوية المتميزة الى الدولة، عملا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، امير البلاد المفدى مؤكدا أن مجلس التعليم ماض قدما في استقطاب المزيد من المدارس المتميزة مشيرا الى ان المجلس سيراقب عن كثب نجاح التجربة التعليمية الفنلندية في الدوحة، للاستفادة من هذا المشروع التربوي الجديد . جاء ذلك خلال مشاركة سعادة وزيرة التعليم والعلوم والاتصالات الفنلندنية السيدة كريستا كيورو في مراسم الافتتاح الرسمي للمدرسة الفنلندية – القطرية الدولية اليوم، الأربعاء، بحضور السيدة فوزية الخاطر مديرة هيئة التعليم وعدد من مسؤولي المجلس الأعلى للتعليم، والأكاديميين الفنلنديين. وأكد الدكتور الحمادي ان انضمام المدرسة الفنلندية القطرية الى منظومة التعليم في الدولة يشكل اضافة ايجابية وفرصة للتبادل المعرفي، خصوصا وأن فنلندا تتربع على قمة مستويات التعليم في العالم، وأن نظامها التربوي يعطي الاولوية لبناء شخصية الطالب وتسليحه بالعلم والمعرفة، والتركيز على الابتكار والابداع في التعليم. ولفت سعادته الى ان المجلس سيراقب عن كثب نجاح التجربة التعليمية الفنلندية في الدوحة، للاستفادة من هذا المشروع التربوي الجديد، متمنيا ان يستفيد الطلبة من هذه الفرصة ويحققوا النجاح المطلوب. واختتم سعادته بالقول: "ان المجلس الاعلى للتعليم ماض قدماً في استقطاب مزيد من المدارس المتميزة تحقيقا لمبدأ تنوع الخيارات التعليمية أمام أولياء الامور والطلبة." من جهتها أعربت وزيرة التعليم الفنلندنية عن سعادتها بافتتاح المدرسة، وقالت في كلمة ألقتها أمام "أﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺴﺮور واﻟﺸﺮف ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﻤﺪرﺳﺔ القطرية اﻟﻔﻨﻠﻨﺪﯾﺔ اﻟﺪوﻟﯿﺔ". وأﺿﺎﻓﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ: "اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮاﺳﻢ اﻟﯿﻮم ﻟﯿﺴﺖ ﺣﺪﺛﺎً ﻋﺎدﯾﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮزﯾﺮ، لكنها ﺣﺪث ﺧﺎص ﺟﺪا". وأﺷﺎرت الى أن ھﺬه ھﻲ اﻟﻤﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﺘﺎرﯾﺦ ﺗﻘﻮم ﻓﯿﮭﺎ ﻗﻄﺮ وﻓﻨﻠﻨﺪا ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻋﻤﻠﯿﺎ ﻟﺘﻘﺪﯾﻢ ﺗﻌﻠﯿﻤ أﻓﻀﻞ وﯾﻮﺟﺪا ﺷﯿﺌﺎً ﺟﺪﯾﺪاً. وﻛﻤﻤﺜﻠﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻔﻨﻠﻨﺪﯾﺔ أﻧﺎ ﺳﻌﯿﺪة ﻟﺮؤﯾﺔ ھﺬه الشراكة في سياق أوسع ، وﻛﺤﺠﺮ زاوﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎت اﻟﺼﺪاﻗﺔ اﻟﻤﺘﻨﺎﻣﯿﺔ ﺑﯿﻦ ﺑﻠﺪﯾﻨﺎ". قطر 2030 وقالت السيدة فوزية الخاطر في كلمتها ان المدرسة تعد اضافة كبيرة في مجال التعليم في دولة قطر، وخطوة حثيثة في تحقيق أهدافنا التعليمية السامية، والتي نسعى من خلالها لتحقيق الرؤية الوطنية 2030 وأشارت الخاطر على الطفرة المشهودة التي حققتها دولة قطر في مجال التعليم، بتبني مبادرة تعليم لمرحلة جديدة والتي سعت من خلالها الى تطوير مخرجات التعليم طلاب قطر كنزها وعدتها وعتادها، وذلك بالوصول الى نظام تعليمي رائد يزود الشباب بالعلم والمعرفة وكافة المهارات الحياتية الضرورية لمواكبة روح العصر وإعدادهم لمجتمع المعرفة، فيفتح أمامهم فرص المشاركة في صنع المستقبل وتحفيزهم على العطاء والابداع ، وذلك بما يؤهلهم للوفاء بالمعايير التنافسية العالمية ودخول سوق العمل. والمساهمة في التنمية الوطنية. التطوير التربوي وأكدت مديرة هيئة التعليم ثقتها في أن المدرسة القطرية الفنلندية الدولية التي تعمل في اطار المدارس الأجنبية المتميزة ستساهم في التطوير التربوي المستمر في قطر، بتوفير أداء عالمي المستوى في الممارسات الفنلندنية ذات الجودة والكفاءة، والتي صممت خصيصاً بما يوائم توجه دولة قطر وسياستها، وذلك بارتكازها على التعليم المتمحور حول الطفل تمهيداً لبناء شخصيته المتكاملة، وتعهد كادرها التعليمي بعمليات مستمرة من التدريب والتقيم والتطوير، وهذا ليس بغريب على دولة ذات شهرة عالمية في جودة التعليم مثل فنلندا. وبعد انتهاء حفل الافتتاح الرسمي الذي شارك فيه أطفال المدرسة من المرحلة الابتدائية بتقديم عدة فقرات احتفالية، قام سعادة الوزير بجولة في مبنى المدرسة ، حيث قدم له مديرها شكره وتقديره على الدعم الذي يقدمه المجلس الأعلى للتعليم للمدرسة، ووعد ببذل أقصى الجهود لتحقيق أفضل النتائج .

463

| 05 نوفمبر 2014

محليات alsharq
تدشين المدرسة الفنلندية القطرية الدولية رسمياً بالدوحة

أقيم اليوم الثلاثاء لقاءاً تعريفياً للمدرسة الفنلندية القطرية الدولية ، بمناسبة انطلاق المدرسة رسمياً، وذلك في إطار تدشين عدد من المدارس الدولية والخاصة الجديدة خلال الموسم الدراسي الجديد التي أعلن عنها المجلس الأعلى للتعليم، حيث تصل عدد المدارس الجديدة إلى 22 مدرسة. وشارك في اللقاء التعريفي كل من السيد حمد الغالي مدير مكتب المدارس الخاصة بالمجلس الاعلى للتعليم والسيد يوها ريبو مدير المدرسة الفنلندية القطرية الدولية بالإضافة الى عدد من أولياء الأمور والطلبة والأسر القطرية والمقيمة وكل الراغبين في تسجيل أبنائهم بالمدرسة . * رؤية المدرسة ويهدف اللقاء إلى التعريف بالمدرسة الفنلندية ورؤيتها ورسالتها ومناهجها الدراسية والفرص والخيارات والمزايا الأكاديمية التي توفرها للطلبة، بما في ذلك استعراض نقاط قوة منظومة التعليم الفنلندي وكيفية إعداده للطلبة للمنافسة في الجامعات العالمية المستوى وسوق العمل. وبهذه المناسبة أكد السيد حمد الغالي أن قطر بكل كوادرها التعليمية تفي بوعدها من أجل تعليم مرموق لأجل ابنائها وبناتها، قائلاً " إنه لمن دواعلي سروري أن أكون بينكم كممثل عن هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم لأشهد حفل تدشين المدرسة الفنلندية القطرية الدولية بعد أن تم توقيع اتفاقية تشغيل المدرسة من قبل وزير التعليم والتعليم العالي.. وها نحن الآن نجني ثمار أول قطفة من هذا الإنجاز لننطلق معاً ويداً بيد لتحقيق هدفنا السامي نحو تعليم مرموق وعالمي". * إضافة نوعية للتعليم وأضاف أن المجلس الأعلى سعداء بإعلان انطلاق هذه المدرسة المتميزة والتي تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في قطر لاسيما وأن التعليم الفنلندي يعتبر أحد افضل النظم التعليمية على المستوى الدولي، مكملاً حديثه " ونحن من وراء حكومتنا الرشيدة لأجل تنفيذ وعدها من أجل تعليم مرموق لأجل أبناءها وبناتها.. ونحن من وراء حكومتنا الرشيدة لأجل تنفيذ وعدنا لنهيء للمجتمع بيئة تعليمية متنوعة من اياديكم لأجل مزيد من التقدم والرقي". * لبنة جديدة ومن جانبها أعربت السيدة فوزية الخاطر مديرة هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم أن المدرسة الفنلندية القطرية الدولية تعتبر لبنة جديدة من لبنات المدارس الخاصة كما أنها تعكس اهتمام المجلس الأعلى للتعليم حول تنويع مصادر التعليم فيها. ونوهت أن تشغيل المدرسة الفنلندية والتي تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في قطر لاسيما وأن فنلندا تحظى بسمعة دولية ممتازة في مجال التعليم إذ أحرز طلبتها مواقع متقدمة في الاختبارات الدولية في الرياضيات والعلوم والقراءة التي تنظمها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي. * معايير الاختيار وحول معايير اختيار المدارس المتميزة، قالت مديرة هيئة التعليم يشترط أن يكون للمدرسة المتميزة تاريخ طويل يثبت نجاحها في حصولها على اعتماد أكاديمي دولي أو وطني وأن تقوم بتدريس نفس المناهج الوطنية أو الدولية التي تدرس في المدرسة الأم، مع استخدام الوسائل التعليمية عالية الجودة، كما يجب على كل مدرسة دولية تكييف مناهجها الدراسية للعمل في قطر لتلبية الاحتياجات المحلية للغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ القطري، فضلاً عن مشاركتها ومساهمتها في خدمة المجتمع المحلي، وأن يكون لها هيكل رسوم دراسية معقول. وتابعت "تشغيل المدرسة الفنلندية والتي تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في قطر لاسيما وأن فنلندا تحظى بسمعة دولية ممتازة في مجال التعليم إذ أحرز طلبتها مواقع متقدمة في الاختبارات الدولية في الرياضيات والعلوم والقراءة التي تنظمها منظمة التعاون والتنمية في الميدان لاقتصادي".

1846

| 19 أغسطس 2014