رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مكفوفون: الكفيف يواجه تحديات كبيرة خلال الدراسة والتوظيف والعمل

نطالب الوزارات والمؤسسات بتوفير أقسام خاصة لخدمة المكفوفين وذوي الاحتياجاتأكد عدد من المكفوفين وجود تحديات كبيرة تواجههم، سواء خلال الدراسة أو العمل بمؤسسات الدولة، تتمثل فى استمرار نظرة تهميش المؤسسات في العمل، نتيجة غياب الوعي بقدرات الكفيف والقصور الكبير في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للكفيف.وتحدثوا لـ الشرق عن أبرز التحديات التى تواجههم ومنها عدم وجود استقبال خاص بذوي الإعاقة لإنهاء معاملاتهم بالدوائر الحكومية، وأن أغلب موظفى المؤسسات الحكومية غير مؤهلين للتعامل مع المكفوفين.وأكدوا أن نظام صك الإلكتروني التابع لوزارة العدل لا يراعي ذوي الإعاقة في نظام نقل الملكية فهو لا يتماشى مع نظام قارئ الشاشة، فكيف يتعامل الكفيف مع النظام بشكل آمن دون إعطاء الباس وورد للموظف للتمكن من الدخول للحساب.وأضافوا ان نظام الموارد البشرية للموظفين لم يراع المكفوف وفقا لمعايير "مدى" كما ان تعاون الدوائر الحكومية مع "مدى" في خدماتها التقنية يسهل على المكفوفين معاملاتهم، وذلك بإطلاق نسخ توافقية من برنامج قارئ الشاشة. حسين خليل نظر حسين نظر: الكفيف يعاني من نظرة المجتمع السلبيةأكد حسين خليل نظر أن إعاقته البصرية لم تمنعه من شغل عدة مناصب فهو اخصائي قانوني أول في مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، وناشط في مجال حقوق الانسان لفئة ذوي الإحتياجات الخاصة، وكاتب عمود في صحيفة يومية، بالإضافة إلى أنه مؤسس ومدير عام مؤسسة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة.ويرى حسين أن التكنولوجيا هي حياة الكفيف فبدونها لا يستطيع العيش، حيث ان حياته تعتمد على العصا والنظارة لضعاف البصر، مثمنا جهود مدرسة البيان التي أنشأت برنامج قارئ الباركود ليتعرف جوال الكفيف على المنتجات المختلفة من خلال نطقها ليسهل عملية التسوق مما يدعم استقلالية المكفوف، ويشيد باهتمام الدولة بإنشاء مركز مدى وإنشاء قسم الدعم في جامعة قطر، والأقسام الخاصة بالدعم في مختلف مؤسسات الدولة.وقال حسين ان الكفيف يعاني من نظرة المجتمع في الأماكن العامة رغم قدرته على التحرك بحرية مستخدما عصاه، فقائمة الأطعمة على سبيل المثال غير مهيأة لاستخدام الكفيف والعاملين في المطاعم والمقاهي لا يجيدون لغة التعامل معه، نظرة الشفقة في العمل تشعر الكفيف بالنقص فهو لا يحتاجها، وهناك صعوبات تتعلق بالزواج.غدير المري: المجتمع لا يقتنع بقدرات المكفوفينغدير المري طالبة مكفوفة موهوبة في الشعر أنهت دراستها في المرحلة الثانوية، وواجهتها صعوبات تسببت في توقفها عن استكمال دراستها في الجامعة وتقول غدير: اكتفيت بالمرحلة الثانوية بسبب التحديات التي واجهتنى فى الجامعة، حيث لم أستطع التنقل بين القاعات الدراسية. وتضيف: بالرغم من خدمات قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يوفر المرافقين للطلاب، كما يدعمنا في الامتحانات، لكنهم غير متوفرين بالشكل الكافي، وهو ما تسبب في عزوفي عن حضور المحاضرات بسبب عدم تمكني من التنقل بين القاعات الدراسية.وترى المري أن الجامعة تحتاج إلى تزويدها بنظام تقني ناطق يساعد المكفوفين على الحركة دون مرافق بحيث يكون متاحا لهم التنقل بحرية والتمكن من ممارسة جميع الأنشطة الاعتيادية، وعن موهبتها تتحدث غدير قائلة: أشعر أن المجتمع لا يقتنع بقدرات المكفوفين، وهذا المفهوم الخاطئ نسعى من خلال مواهبنا الى تغييره لنثبت للمجتمع أننا قادرون. معاذ الجابري معاذ الجابري: أحلم بصناعة سيارة للمكفوفينمعاذ الجابري في الثالثة عشرة من عمره، فقد بصره في طفولته لكن محنته لم تفقده طموحه، فصار حلمه مساعدة المكفوفين من خلال تطوير أجهزة تساعدهم في حياتهم، ليمارسوا الأنشطة المعتادة..في حديثه لـ الشرق قال معاذ: أطمح أن أقدم خدمة لإخواني المكفوفين لأترك بصمة نافعة للبشرية، لذلك اطمح للالتحاق بتخصص الهندسة، لاصبح مهندس طيران، حيث انه يعشق مجال البرمجيات.ويستطرد معاذ: كما أني أحلم بصناعة سيارة للمكفوفين، لتساعدهم على التنقل بحرية، فأنا أعشق القيادة، وأتمنى أن يتمكن ذوو الإعاقة البصرية من القيادة ليمتلكوا الاستقلالية، واتخيل أن يكون نظام السيارة ناطقا يوجه السائق المكفوف ويُعرفه بالطريق، والسيارة مزودة بآلية توقفها في حالة تطلب الأمر في الطريق، وقد تواصلت الشرق مع النادي العلمي الذي فتح أبوابه لتنمية موهبة معاذ. أشاد بجهود مركز "مدى".. الكهوجي لـ"الشرق": مركز المكفوفين يرعى المواهب ويوفر أنشطة لجميع الأعمارقال فيصل الكهوجي، رئيس مجلس إدارة مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، فى تصريحات لـ"الشرق" إن المركز يسعى لتسليط الضوء على المواهب، وتقديم الدعم الممكن لها من خلال المركز، فلو اكتشفنا موهبة رياضية على سبيل المثال نبحث عن الجهات المختصة لدعمها، حيث إننا ننسق معهم لإعطاء الفرصة للموهوب للاشتراك في الأنشطة التي تغذي مهاراته وتطورها، لافتا إلى أن المركز يقدم أنشطة عامة لجميع الفئات من مختلف الأعمار، فهناك البرامج العامة لجميع الأعمار التي تشمل الأطفال والمسنين، بجانب برامج متخصصة لأعمار معينة. فيصل الكهوجي وعن دور التطور التكنولوجي في حياة المكفوف، يؤكد الكهوجي أن أصحاب المواهب أصبحوا أكثر قدرة على إخراج ما في جعبتهم بفضل التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة البصرية، خصوصا أن الكثير من المكفوفين تميزوا في المجال التقني، لافتا إلى دور مركز "مدى" التابع لوزارة الاتصالات والمواصلات في توفير جميع الأجهزة للمكفوفين بالمجان، ثم يأتي دور المركز في تدريب المكفوف على آلية الاستفادة القصوى من الأجهزة لدعم استقلاليته في معظم شؤون حياته، وذلك من خلال دورات تدريبية او جلسات فردية، في حالة عدم تواجد مجموعة تحتاج للتدريب، منوها إلى عدم وجود مراكز تجارية متخصصة للأجهزة دور محوري للأسرة وعن التحديات التي تواجه المركز، يرى الكهوجي أن قلة عدد المكفوفين تؤثر على سير الخطط التي يتم وضعها، كما أن بعض المكفوفين يعانون من الخجل الاجتماعي بسبب الصورة النمطية السلبية من المجتمع، حيث يرون أن الكفيف غير قادر على الإبداع والعطاء، وهو ما ينتج عنه إحجام البعض عن المشاركة، مشيرا إلى أنهم يحاربون هذه النظرة بالحملات التوعوية التي يقدمها المكفوفون أنفسهم، حيث إن تفاعل المكفوف مع المجتمع يسهم فى تغيير النظرة السلبية، كما أن للأسرة دورا في تعزيز ثقة المكفوف بنفسه ودعم استقلاليته، قائلا: الأسرة هي المحرك الرئيسي لنجاح ذوي الإعاقة البصرية، إذا تعاملت معه بشكل يمنحه استقلاليته وثقته بنفسه، بعيدا عن فكرة احتياج الآخر. شدد على ضرورة الاستعانة بها.. على النعيمي: التكنولوجيا المساعدة جسر تفجير الطاقات الإبداعيةيؤكد علي ناصر النعيمي خريج جامعة قطر من كلية إدارة الأعمال - ويعمل حاليا بقسم العلاقات والشراكات فى مركز مدى التابع لوزارة الاتصالات والمواصلات - على وجود تحديات كبيرة تواجه المكفوف فى الجامعة، وبالتالى ضياع حق الطالب المكفوف في الحصول على المعلومة بالشكل الكامل، فالأستاذ الجامعي لا يراعي وجوده، كما أنه لا يتم وضع أسئلة الامتحانات بطريقة "برايل" أو قراءتها ليسمعها الطالب. د. خالد النعيمي وعن قسم ذوي الاحتياجات الخاصة أضاف ان القسم لم يقدم حلولا مرضية، فهو يوفر طلابا لمساعدة المكفوفين من تخصصات مختلفة، قد لا يستطيعون كتابة الإجابات التي يمليها المكفوف، مما يضيع مجهوده، مقترحا قراءة السؤال للطالب، وإيجاد سبل تناسب إعاقة الطلاب في حل الامتحانات وتمكين المكفوف من الاستفادة من شرح الأساتذة، فهو لا يتلقى المعلومة بشكل كامل، لافتا إلى أهمية وجود أستاذ جامعي في كل قسم مسؤول عن تقديم الدعم لذوي الإعاقة، وعلى الجانب الآخر يرى ناصر أن التكنولوجيا المساعدة تلغي وجود الإعاقة، فهى بمثابة الجسر الذي يعين ذوي الإعاقة على تفجير طاقاتهم الابداعية، مثل تقنية قارئ الشاشة الذي يستطيع جميع المكفوفين اضافته إلى أجهزتهم المحمولة ليتمكنوا من تصفح بريدهم الالكتروني الى جانب مختلف المواقع.مركز مدىواوضح النعيمى ان مركز "مدى" يوفر أحدث التكنولوجيا المساعدة لذوي الاعاقة، حيث يقدم خدمة صوتية لدعم قراءة الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي، ويقرأ وصف الصورة في حالة أدرج المستخدم عبارات، وهي تسهل على المكفوفين تخيل الصور، لافت إلى أهمية إشراك جميع مستويات ذوي الإعاقة في ما ينشرونه، ويستطرد النعيمى قائلا: الأجهزة المساعدة باهظة الثمن والمركز يوفرها دون مقابل. كما يوفر المركز قائمة المطاعم بلغة "برايل" في معظم الأماكن للتسهيل على الكفوفين من السكان والسياح.د.خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين:الكفيف يعاني من التهميش في المؤسساتأكد دكتور خالد علي النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان، أن هناك قصورا في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للكفيف، في إشارة إلى المباني وطريقة الحصول على المعلومات من الإنترنت، لافتا إلى أن استمرار نظرة تهميش المؤسسات في العمل، نتيجة غياب الوعي بقدرات الكفيف، وهي صورة سلبية لا توجد في الدول الغربية، فالكفيف لديهم يعمل بشكل مكافئ مع المبصر؛ لأنه بالفعل قادر على العمل.مريم الكواري: الأسرة مسؤولة عن تنمية ثقة الكفيف بنفسهترى السيدة مريم الكواري، منسقة الأنشطة في مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، أن هناك صعوبة في اندماج الأطفال المكفوفين، مما يجعلهم يتوجهون للمراكز الخاصة بذوي الإعاقة؛ لأنها الأقرب لاحتياجاتهم، وفيما يتعلق بالاندماج، تستطرد الكواري: تفهم المسؤولين في المراكز العامة لاحتياجات ذوي الإعاقة البصرية يحدد مدى قدرتهم على الاندماج وشعورهم بتقبل المجتمع لهم، لأن نظرة الشفقة تؤثر سلبيا على نفسية ذوى الاحتياجات الخاصة بصفة عامة، لذلك فإن الأسرة يقع عليها عبء تنمية ثقة الفرد الكفيف بنفسه ليواجه هذه النظرة بصدر رحب، موضحة أن وجود الطفل في مجتمع منفتح ينعكس على تفاعله مع المجتمع. مريم الكواري وعن التحديات، ترى السيدة مريم أنها تضاءلت بالمقارنة مع السابق، بسبب تزايد الوعي نسبيا، وقدرة المكفوفين على التواصل مع المجتمع بأنفسهم وتغيير المفاهيم المغلوطة لدى البعض وتقديم النماذج الناجحة والمشرفة.خلود حمد: شعرت بانعدام الثقة في قدراتي الكتابيةالسيدة خلود حمد، عضو في رابطة الكتاب القطريين بوزارة الثقافة والرياضة، تكتب باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تعشق كتابة الشعر والخواطر والقصص القصيرة، وتعمل حاليا على كتابة سيناريو فيلم كرتوني، وتشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي والاجتماعي للمكفوفين، تقول خلود: شعرت أنني لا أحظى بالثقة في قدراتي التي تدفعني لإنتاج كتاب، بالرغم من مشاركتي في المجموعة القصصية (الصمت الأول)، وهو ما نقلته إلى سعادة وزير الثقافة والرياضة في معرض الكتاب الماضي، حين أتاح للكتاب الفرصة لمناقشة همومهم والتحديات التي يواجهونها. وتضيف: تلقيت بعدها اتصالا من الوزارة تعرض عليّ إصدار أحد مؤلفاتي، وتجميع جميع خواطري ونشرها في كتاب، لافتة إلى أنها تتخذ من موقع التواصل "فيس بوك" منصة لنشر إبداعات أناملها.

10891

| 19 أبريل 2017

محليات الشرق
ثقافي المكفوفين يشارك في مؤتمر الدوحة الدولي الخاص بــ"الأصم الكفيف"

شارك منتسبي مركز قطر الإجتماعي والثقافي للمكفوفين في مؤتمر الدوحة الدولي الثاني لمناقشة مشاكل مزدوجي الإعاقة "الأصم الكفيف" الذي نظمه الإتحاد العربي للمكفوفين وأقيم في الفترة 6-9 مارس 2016،بفندق الماريوت. وأكد السيد فيصل الكوهجي - رئيس مجلس إدارة المركز على أهمية ما تم طرحه خلال المؤتمر ،والذي سلط الضوء على فئة جديدة تعاني من إعاقة بصرية وسمعية بنفس الوقت السمعبصرية ،وأشار أننا نفتقر لوجود الدراسات التي تخص هذه الفئة وكيفية التعامل معها من خلال التأهيل والتعليم والدمج ،وغيرها. وأشار الكوهجي أنه تم تجديد الثقة بالدكتورخالد النعيمي - ممثل قطر والمركز ليحظى برئاسة جديدة للاتحاد العربي للمكفوفين وللمرة الثالثة، وذلك خلال انتخابات الهيئة الإدارية للإتحاد والتي أقامتها الجمعية العمومية ،وأضاف بأن هذا التجديد دليل على الدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر في خدمة ذوي الإعاقة بشكل عام والإعاقة البصرية بشكل خاص ، ليس فقط داخل قطر ولكن خارجها كذلك. ومن جهته أكد الدكتور خالد النعيمي أن مؤتمر الدوحة الدولي لهذا العام أهتم بفئة جديدة من الأشخاص ذوي الإعاقة وهي فئة الصم المكفوفين ،بحيث تم إدراجها من ضمن اهتمامات الاتحاد العربي للمكفوفين ، وعن تجديد رئاسته للاتحاد. و أشار النعيمي إلى أن هذا التجديد ما هو إلا زيادة للمسؤولية في توصيل صوت ذوي الإعاقة البصرية وحل جميع المشاكل التي يعانون منها في جميع الدول العربية ،وبين أن الفترة الأولى والثانية كانت عبارة عن تأسيس للاتحاد ثم تفعيل لدوره ،ولكن هذه الفترة ستكون صعبة نوعا ما ،حيث سنسعى خلال الأربع سنوات القادمة إلى توسيع رقعة المشاريع الخاصة بذوي الإعاقة البصرية في الدول العربية التي لم تطئها إلى الآن ومن ضمنها دولة قطر . الجدير بالذكر أن المؤتمرهدف لتهيئة المناخ المناسب لذوي الإعاقة السمعبصرية لمزيد من التفاعل والشراكة ، كما ناقش عدد من المحاور وأوراق العمل والدراسات التقيمية للأشخاص الصم والمكفوفين وكيفية التعامل معهم بالطرق الصحيحة ، وذوي الإعاقة السمعبصرية من منظور الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الموقعة والمصادقة من دولة قطر، ووسيلة الوقاية ومكافحة هذه الإعاقة. كما تم مناقشة مقاييس الجودة لبرامج الطلبة المكفوفين ومن لديه إعاقة بصرية مصحوبة بتعدد عوق أو من فئة الصم المكفوفين ،ومعوقات البيئة لهذه الفئة ،وتمكينهم وأسرهم وسبل تأهيلهم وتعليمهم ،وإلقاء الضوء على دور تعديل وتكييف الظروف البيئية لهم ، وذلك بمشاركة ممثلي مؤسسات المجتمع المدني وممثلي حكومات الدول العربية إضافة إلى مشاركين من دولة قطر وممثلين لجميع الجهات ذات الصلة، بجانب خبراء من النرويج وأسبانيا والاتحاد الدولي للصم والمكفوفين.

911

| 08 مارس 2016

محليات الشرق
ورشة حول الألعاب الذهنية لفاقدي البصر

نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين ورشة تدريبية حول الألعاب الذهنية الخاصة بالكفيف، بحضور عدد من أعضاء المركز من المكفوفين وضعاف البصر .قدم الورشة السيد حسين خليل نظر – مدير عام مؤسسة أصدقاء ذوي الاحتياجات ،وعضو من أعضاء المركز، تحدث فيها عن التكنلوجيا المساعدة في الألعاب ، وكيفية تطوير الألعاب الذهنية الخاصة بالمبصرين لتتناسب مع استخدامات الكفيف وضعيف البصر.وألقى المحاضر الضوء على عدد من الألعاب التي تم تحويلها بشكل يتناسب مع ذوي الإعاقة البصرية منها لعبة الحصار وهي من الألعاب الشيقة والتي ينافس فيها اللاعب مع خصمه بكل ذكاء ،وهي أرضية بشكل سداسي توضع بها كور من لونين، 15 كرة لكل لاعب ويفوز من يقوم بتسجيل 8 أهداف على الخصم، والفكرة التي تغيرت هي وضع لاصقات على لون معين ليمزها الكفيف باللمس، كما تم تقديم شرح مفصل لكل لعبة الديمنو والبنتغون والتي تأتي باستخدام نفس الفكرة بتميز قطع اللعب ليتم اللعب بها بكل سهولة .وأشار أن فكرة تطوير ألعاب المبصرين أتت لتقريب اندماج الكفيف في المجتمع بحيث يكون شخص قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي، بالإضافة إلى شغل أوقات فراغه بكل ما هو مفيد وممتع، وبين أن هذه الألعاب أفضل من الألعاب الإلكترونية الموجودة في الآيفون والاندرويد من حيث انها تعمل على تحريك عضلات العقل وعضلات اليد والجسد فلا تكون كل الحياة إلكترونية .وتم خلال الورشة تجريب الألعاب عمليا والتنافس بين أعضاء المركز في لعبها ،وقد تفاعل الحضور مع ما تم طرحه في الورشة، وتمت الاجابة عن الاستفسارات والأسئلة المختلفة.

1167

| 04 أكتوبر 2015