رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصادر بالبلدية لــ الشرق: لا اجبار للعنصر النسائي على العمل في التفتيش الغذائي

التفتيش على الصالونات النسائية اختصاص انتقل للصناعة والتجارة استيعاب مفتشات الصالونات النسائية ضمن فريق التفتيش الغذائي العنصر النسائي يعمل منذ عقدين في مجال التفتيش الغذائي دون شكاوى توزيع المفتشات على فرق عمل تضم 3 – 4 عناصر نسائية اسناد مهام التفتيش على المجمعات التجارية والفنادق للعناصر النسائية 35 % بدل طبيعة عمل و 2000 ريال بدل استئجار و 1000 ريال بدل هاتف حوافز المهنة تلقت الشرق شكاوى من أولياء أمور وأزواج تفيد بأن العناصر النسائية العاملة في التفتيش الغذائي يواجهن صعوبات عديدة في عملهن، مشيرين إلى أن المفتشات يقمن بالتفتيش على المحلات والمخازن بمفردهن. وتطرقت الشكاوى أيضا إلى تحول التفتيش على الصالونات النسائية إلى وزارة التجارة والصناعة، وأن ذلك كان سببا في تحول المفتشات اللاتي عملن في هذا المجال إلى التفتيش الغذائي. وفي هذا السياق أكدت مصادر بوزارة البلدية والبيئة لــ الشرق أن التفتيش على الصالونات النسائية من ضمن الاختصاصات التي تم نقلها من وزارة البلدية والبيئة إلى وزارة الصناعة والتجارة بعد إلغاء القانون رقم 3 لسنة 1975 باستصدار القانون رقم 5 لسنة 2015 بشأن المحال التجارية والصناعية والعامة والباعة المتجولين. ولفتت المصادر لــ الشرق إلى استيعاب المفتشات اللاتي كن يعملن في التفتيش على الصالونات النسائية ضمن فريق التفتيش الغذائي بعد الخضوع لدورة الضبطية القضائية في مجال الأغذية للعمل ضمن قانون الأغذية رقم 8 لسنة 1990، موضحة أن العنصر النسائي يعمل منذ عقدين في مجال التفتيش الغذائي دون ظهور اي شكاوى من هذا القبيل. وشددت المصادر على توزيع العناصر النسائية على فرق عمل ويتم إسناد التفتيش على المجمعات التجارية والفنادق لهن، مؤكدة أن اختيار تلك الأماكن للتسهيل عليهن وضمان سلامتهن نظرا لان المجمعات التجارية والفنادق بها حركة دائمة ومستويات اجتماعية مرتفعة التي ترتادها. وأضافت المصادر وهذا بعيد عن المحلات الصغيرة في الشوارع التجارية أو المطاعم أو المطابخ الشعبية والملاحم وغيرها من المنشآت التجارية التي يتم إسناد الرقابة عليها للمفتشين الرجال فقط. ونبهت المصادر لــ الشرق إلى عدم السماح لمفتشة بمفردها القيام بأعمال التفتيش إطلاقا، مشيرة إلى أن التوجيهات الرسمية المعمول بها أن يتضمن الفريق ما بين 3 إلى 4 من العناصر النسائية. وأكدت المصادر أن عمل العنصر النسائي في مجال التفتيش يكون في الفترة الصباحية التي تستمر من بداية الدوام الرسمي حتى نهايته، طبقا للتوجيهات التي يتم العمل في ضوئها جميع البلديات. ولفتت المصادر لــ الشرق إلى أن التفتيش الغذائي يضطر المفتش إلى الرقابة على المخازن الملحقة لتلك الأماكن وهذا من متطلبات الوظيفة التي وافقت عليها المفتشة قبل الالتحاق به، مشيرة إلى أن العمل يكون في حالة العنصر النسائي جماعي وليس فرديا. العمل اختياري وحول إلزام المفتشة بالعمل، نفت المصادر ذلك الأمر جملة وتفصيلا، مشددة على أن العمل في مجال التفتيش الغذائي في البلديات اختياري لا إجبار فيه، مشيرة إلى إتاحة الفرصة أمام جميع المفتشات الراغبات في ترك التفتيش والانتقال إلى العمل الإداري في جميع البلديات. وأضاف وكل مفتشة أرادت الانتقال إلى العمل الإداري تم نقلها بسهولة ويسر في مختلف البلديات التابعة لوزارة البلدية والبيئة. وأشارت إلى توفير جملة من الحوافز المادية للعناصر النسائية العاملة في التفتيش الغذائي مقارنة بالعمل الإداري، موضحا أن امتيازات العمل في مجال التفتيش تتضمن حافز 35 % من الراتب كبدل طبيعة عمل إضافة إلى بدل استئجار نظرا لاستخدام السيارة الخاصة في التفتيش يتراوح ما بين 1000 – 2000 ريال، وبدل هاتف يصل حتى 1000 ريال. وأشارت إلى أن المرونة في تنفيذ برنامج العمل هو الذي يدفع العناصر النسائية للالتحاق بالعمل في مجال التفتيش الغذائي، مبينة عدم الالتزام بالدوام الرسمي نظرا لطبيعة العمل الميدانية. وعادت للتأكيد على عدم إجبار أي موظفة للعمل في مجال التفتيش الغذائي في أي من البلديات، مشيرة إلى أن بعض البلديات شهدت طلب المفتشات التحول إلى عمل إداري وتم تلبية رغبتهن بسهولة ويسر.

1236

| 22 مايو 2019

محليات alsharq
عبد العزيز السيد لـ"الشرق": العنصر النسائي المؤهل إعلاميًا غائب عن الإذاعة والتلفزيون

"قضايا ساخنة" أسس طرقًا جديدة للتواصل الحواري البرنامج نجح في وضع المستمع بقلب الأحداث والقضايا الهامة نرصد القضايا التفاعلية ذات الاهتمام المحلي والعربي الإذاعة تمتلك زمام المبادرة في طرح الموضوعات الحيوية جائزة أفضل مذيع ومقدم برامج حوارية عربيًا الأهم في مسيرتي مطالب المستمعين بعرض "قضايا ساخنة" تلفزيونيًا ممكنة المذيعون الجدد يمتلكون روح المبادرة والإيجابية في الارتقاء بمهنيتهم إعلامي قطري يعد أحد أعمدة الإعلام المحلي بشقيه المرئي والمسموع، وهو واحد من أوائل الإعلاميين العرب الذين أسهموا في تغطية العديد من الأحداث العربية والإقليمية والعالمية، ارتبطت نبرة صوته بالعديد من المناسبات الكبرى التي شارك في تغطيتها إعلاميا، حتى بدا أن هناك حالة من الارتباط الوثيق بين نبرة صوته المميزة وأثير الإذاعة.. تمكن من تقديم مجموعة مميزة من البرامج الحوارية الهامة على شاشة التلفزيون وجاب الأرض والبلاد بحثا لنقل الكثير من الحقائق مع العديد من الأشخاص، وما زال يمارس دوره معلما لأجيال من الإعلاميين ومتابعا لأهم الأحداث والمستجدات العصرية من خلال برنامجه "قضايا ساخنة" الحيوي الذي يعد البرنامج الحواري الوحيد على الساحة الإعلامية القطرية، إنه الإعلامي الكبير عبد العزيز السيد الذي التقته "الشرق" في حوارها التالي: ** اعتمدت الإذاعة عملية تطوير شاملة.. فما أهم ملامح التطوير أو التغيير الذي لحق ببرنامج قضايا ساخنة؟ يعتبر التطوير الذي شهدته الإذاعة نقطة إيجابية تحسب للقائمين على هذا التطوير في المؤسسة القطرية للإعلام لأنه توجه إيجابي تمليها ضرورة المرحلة وقضايا ساخنة من البرامج الإعلامية المتجددة والتفاعلية التي تسابق الزمن والحدث، فهو ليس مجرد برنامج حواري اعتيادي.. ولذلك ومنذ أن انطلقت حلقاته قبل أكثر من 15 عاما نعمل جاهدين ضمن فريق العمل مع زميلي المعد والإعلامي جاسم محمد، على مواكبة المستجدات وابتكار طرق التواصل الحواري مع المستمعين والأشخاص في مواقع الحدث، وندعمها من خلال رصد واختيار مضمون وعناوين الحلقات التي نطرحها للمناقشة، ونراعي أن تلامس قضايا المجتمع المحلي والعربي والإنساني بالدرجة الأولى وبرؤية موضوعية وجريئة. قضايا تفاعلية ** قضايا ساخنة" يعد البرنامج الحواري الوحيد الذي يتطرق لقضايا سياسية.. كيف يتم اختيار القضايا التي يتم مناقشتها؟ قد يبدو للوهلة الأولى أن برنامج قضايا ساخنة معني بالشأن السياسي فقط بل هو برنامج تفاعلي يرصد كل القضايا التي تهم المستمع المحلي والعربي من حيث التفاعلات السياسية والإنسانية والاجتماعية والشبابية والمجتمعية وتغطية الفعاليات المحلية والإقليمية مثل المؤتمرات والندوات والأحداث المحلية والإقليمية والعالمية، ونخصص لها مساحة كافية من الحوار، ولكن كان هناك تركيز نسبي على بعض القضايا السياسية الإقليمية والدولية التي تأتي في إطار التفاعل الإخباري والتحليلي للأحداث التي تشهدها المنطقة ولا يمكن تجاهلها. ** من هم جمهور المستمعين الذي يستهدفهم برنامج قضايا ساخنة؟ لدينا قاعدة كبيرة من المستمعين والمشاركين من قطر أو الخليج والعالم العربي، ويتابعون حلقات البرنامج بشكل مستمر، وهذا ما نتلمسه من خلال قنوات التواصل الاجتماعي والتغطيات الإعلامية المحلية والعربية للموضوعات، وفي كثير من الأحيان يكون لنا السبق في تناولها عبر إذاعة قطر قبل أن تطرحها المحطات والقنوات الأخرى، وهذا يعني أن إذاعة قطر تمتلك زمام المبادرة ومنافسة الإذاعات والقنوات الأخرى في طرح الموضوعات الحيوية واستشرافها. مخاطبة العقول ** بعد هذه السنوات الطويلة من تواصل قضايا ساخنة مع الجمهور.. ما أهم ما حققه البرنامج طوال هذه السنوات؟ سؤال مهم.. من المكاسب التي حققها برنامج قضايا ساخنة أنه نجح بأن يتحول إلى برنامج تفاعلي يضع المستمع المحلي والخليجي والعربي في قلب الأحداث والقضايا التي يطرحها للمناقشة، وأعطاني البرنامج فرصة اكتساب الخبرة في إدارة الحوار، ولذلك يحظى هذا البرنامج برصيد وافر من الاحترام في مخاطبة عقول وآراء المستمعين والمشاركين في الحوارات من مختلف الأطياف الفكرية والثقافية المشاركة من مختلف العواصم العربية والعالمية. ** ما الصعوبات التي تواجهكم في هذا البرنامج الحيوي وهل هناك خطوط حمراء في العمل به؟ شعار برنامج قضايا ساخنة و"رؤية موضوعية وجريئة" ندركها جيدا، ونلامس بها رؤى المستمعين، ولكننا لا نسمح بتجاوز الخطوط الحمراء، وقد وفرت لنا إدارة الإذاعة مشكورة مساحة كاملة وموضوعية من إبداء حرية الرأي، وأيضا قدمت كافة التسهيلات المادية والمعنوية والدعم اللازم لاستمرار البرنامج طوال هذه الفترة الزمنية على الخريطة البرامجية. رؤى ومقترحات ** هل توقيت بث البرنامج في الوقت الحاضر مناسب، وهل يحتاج البرنامج إلى مساحة زمنية أكبر؟ هناك ملاحظات تردنا من خلال البرنامج حول مدة البرنامج والتوقيت الحالي لبث البرنامج ونرصدها أيضا من خلال قنوات التواصل الإعلامي والاجتماعي، وهم يطالبون بإعادة النظر في توقيت ومدة بث البرنامج وفترة الإعادة. ** دعا البعض لبث قضايا ساخنة تلفزيونيا فهل هذا بالإمكان؟ نعم من وجهة نظري هذا ممكن، فأنا أعتز بأنني جزء حيوي من منظومة العمل في تلفزيون قطر، وتشرفت بإعداد وتقديم برامج حوارية شبيهة ببرنامج قضايا ساخنة مثل برنامج (الرأي العام) ملكات الإبداع ** بما أنك إعلامي قطري وحملت على عاتقك مهام تدريب وتأهيل واستقطاب المذيعين والمذيعات.. كيف ترى مشاركة المذيعين الجدد؟ هم مميزون في اجتهادهم ويمتلكون الموهبة وملكات الإبداع في أسلوب أدائهم وتواصلهم مع الجمهور، وهم يمثلون امتدادا لنا في الارتقاء المتجدد بالإعلام القطري حيث تسعى كل من إدارة التلفزيون وإدارة الإذاعة لاستقطاب الكوادر الوطنية في هذه المرحلة، لكن بعض الزملاء والزميلات يحتاج إلى مساحة كافية من الدورات التدريبية والتأهيلية وهذا أمر طبيعي، ولن نبخل عليهم بالنصيحة والمشورة والخبرة والتوجيه، وبجهودهم وثقافتهم، وقد تشرفت بتدريب وتأهيل العديد من المذيعين والمذيعات سواء في الإذاعة أو التلفزيون، وهم يمتلكون روح المبادرة والإيجابية في الارتقاء بمهنيتهم وأدائهم. غياب نسائي ** هل ما زال هناك عزوف نسائي عن العمل الإعلامي وبما تفسر ذلك؟ لا يزال العنصر النسائي المؤهل إعلاميا غائبا عن ميكروفون الإذاعة وشاشة التلفزيون.. ربما بسبب الظروف والتقاليد المجتمعية أو ظروف انخراط المرأة في العمل الإعلامي الميداني، ولكن المعطيات تشير إلى أن كل ذلك ليست أسبابا واقعية في هذا العصر وراء هذا العزوف من قبل المرأة التي تتبوأ اليوم مراكز مهنية متعددة ومنها الإعلام، والمرأة القطرية تمتلك الكفاءة والقدرة المهنية. وأعتقد بأن الأمر لا يحتاج إلى دراسات في فلسفة الأسباب بقدر ما نحتاج إلى مبادرات تفاعلية ومستمرة مع المؤسسات التعليمية والجامعية ومخرجاتها في كليات الإعلام لطرح هذه المسألة وإيصال مفهوم العمل الإعلامي مع ضرورة توفير الحوافز المادية والمعنوية. ** ما أهم المكتسبات التي حققتها خلال مسيرتك الإعلامية؟ يكفيني فخرا أنني جزء حيوي ومبادر بالعطاء والتفاني في خدمة وطني وأمتي، وبكل تواضع وفخر أنني من أوائل الإعلاميين العرب الذين نجحوا في تغطية الأحداث الإقليمية والعربية والعالمية وهذا بفضل الله حيث أمتلك رصيدا مميزا من العطاء الإعلامي ومحبة كبيرة وتقديرا واحتراما من الجمهور، وحصيلة من البرامج والتغطيات المميزة وهي بمثابة أرشيف تاريخي ووثائقي حصري لتلفزيون قطر.

736

| 09 مايو 2016