رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جائزة دولية لباحثين من وايل كورنيل وحمد الطبية

فاز باحثون من كلية طب وايل كورنيل - قطر ، ومعهد العلوم العصبية بمؤسسة حمد الطبية بجائزة منحة الابتكار في مضمار التصلب المتعدد من اللجنة الأوروبية لعلاج وبحوث التصلب المتعدد (ECTRIMS) التي تعد أكبر جمعية أوروبية متخصصة في هذا المجال. المنحة جاءت لتمويل مقترح مبتكر يتمحور حول الاستعانة بفحص العينين لتيسير التشخيص المبكر لمرض التصلب المتعدد، وتحليل تطور المرض، وتقييم أثر المنهجية العلاجية بين المصابين بالمرض من خلال تقنية "مجهر القرنية متحد البؤر". وتتيح هذه التقنية الفحص والتصوير الدقيقين للألياف العصبية في قرنية العين لتحديد التلف الذي أصاب الأعصاب بسبب أمراض مختلفة تشمل الاعتلال العصبي السكري، والاعتلالات العصبية الوراثية، وأيضا بين المصابين بالشلل الرعاش – مرض باركنسون. كما يمكن أن توفر وسيلة أكثر سهولة ودقة لمراقبة تطور مرض التصلب المتعدد، وهو ما يتيح التشخيص المبكر للمرض وعلاجه بفعالية أفضل. والبحث الذي قام به الفريق الطبي هو واحد من أربعة بحوث منحتها اللجنة المنحة التمويلية، بعد تقييم متأن ودقيق لما مجموعه 260 طلبا من 45 بلدا حول العالم، ولم يسبق لهذه اللجنة الدولية أن منحت مثل هذه المنحة لبحث من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيستفيد فريق الباحثين من هذه المنحة في إجراء دراسة شاملة تمتد لأربعة وعشرين شهرا لتحديد ما إذا كانت تقنية مجهر القرنية متحد البؤر تمثل وسيلة صالحة لتحديد تلف الأعصاب لدى المصابين بالتصلب المتعدد. يذكر أن التصلب المتعدد هو أحد الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، حيث تتعطل الإشارات العصبية داخل الدماغ وأيضا في ما بين الدماغ وبقية أجزاء الجسم. وتشمل أعراض المرض صعوبة في المشي ومشكلات النظر والإعياء والألم إلى جانب تغيرات في القدرات الإدراكية.

205

| 19 أكتوبر 2016

محليات alsharq
خبراء من 15 دولة يناقشون مستجدات العلوم العصبية على مستوى العالم

ناقش خبراء في مجالات طب وجراحة الأمراض العصبية يمثلون 15 دولة العديد من الموضوعات والقضايا الهامة فيما يتعلق بالسكتات الدماغية ونوبات الصرع وأورام الدماغ، وذلك خلال مؤتمر قطر السنوي الأول للعلوم العصبية الذي اختتم أعماله اليوم في الدوحة بمشاركة أكثر من 500 من الخبراء والأطباء والمهتمين. وقد شهد المؤتمر على مدى أيامه الـ 3 تقديم سلسلة من المحاضرات ودراسة العديد من الحالات النادرة في أمراض الأعصاب، وتقديم عدد من العروض وورش العمل الموجهة إلى الفرق الطبية والتمريضية. ومن جانبه أوضح الدكتور عبد السلام القحطاني- استشاري أول ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى حمد العام، وجود الكثير من التخصصات التي تشترك مع تخصص الأعصاب، مضيفا" ومن ثم جاءت مشاركة العديد من التخصصات إلى جانب أطباء الأمراض العصبية". وقال " إن جراحة الأنف والأذن والحنجرة لها علاقة وثيقة مع جراحة المخ والأعصاب نظرا لوجود الأذن والأنف والرأس قريبين من المخ وأعصاب الوجه، ولذلك فهناك تعاون وثيق في علاج بعض الأورام الخاصة بقاع الجمجمة سواء كان عن طريق الأنف أو عن طريق الأذن وخاصة أورام العصب السمعي والاتزان أو ما يصيب القناة الداخلية للأذن". ونوه بوجود فرق جراحية مشتركة بين أطباء الأنف والأذن والحنجرة وجراحي المخ والأعصاب لإجراء مثل هذه العمليات الجراحية، لافتا إلى تحويل ما يقرب من 7 حالات شهريا من قسم المخ والأعصاب إلى قسم الأنف والأذن والحنجرة ضمن هذا التعاون الوثيق. وبين إجراء عمليات جراحية مشتركة لإزالة أورام الغدة النخامية التي يتم الدخول لها عن طريق الأنف بواسطة المناظير الأنفية، ثم فتح قاع الجمجمة للوصول إلى الغدة النخامية لإزالة الورم، مذكرا بوجود تعاون بين القسمين أيضا في علاج بعض المشاكل بالوجه أو الانقباضات المتكررة بالوجه نتيجة ملامسة بعض الأوعية الدموية للأعصاب الخاصة بذلك. وتابع قائلا" فيتم الدخول لعلاج هذه الأعصاب من خلال الأنف والأذن والمخ والأعصاب من خلال فريق طبي جراحي مشترك بين القسمين بالتعاون مع قسم الأشعة". 1000 مريض وأكد الدكتور حسن الهيل - استشاري أول المخ والأعصاب بمؤسسة حمد الطبية نجاح المؤتمر بشكل لافت كونه أول مؤتمر طبي يجمع تخصصات عديدة في طب الأعصاب وتشمل جراحة الدماغ وأشعة الدماغ والعيوب الخلقية لدى الأطفال على مستوى الأعصاب والعمود الفقري. ونبه إلى أن إتاحة الفرصة أمام كل تلك التخصصات للتواجد في مؤتمر علمي واحد يحقق أكثر من نتيجة حيث أن كل تخصصات الأعصاب مرتبطة معا، ومن ثم فمجرد توفير هذا المجال لاجتماع الأطباء يساهم في عرض كل المستجدات في هذه التخصصات والنقاش بشأنها وإيجاد طرق مبتكرة للتعامل معها. وذكر الدكتور الهيل أن المؤتمر شاركت فيه عدة أقسام في تخصص الأعصاب بمؤسسة حمد منها قسم الأعصاب وقسم جراحة الأعصاب وقسم الأشعة إلى جانب العديد من التخصصات الطبية المرتبطة بها، مؤكدا أن ذلك الزخم ساعد فعليا في إيجاد منبر حواري ومنصة للنقاش في كل الحالات التي تستقبلها هذه الأقسام وبالتالي إيجاد فهم أعمق لطرق التدخل والعلاج. وأوضح الدكتور الهيل أن العلوم العصبية واسعة وتشمل العديد من الأمراض، ولكن الأعراض التي تظهر على المريض هي التي تحدد نوع المرض الذي يعاني منه المريض، منبها إلى أن أعراض الشقيقة على سبيل المثال وكذلك الرعاش غير الإرادي وتنمل الأطراف والصرع والمشي بصورة غير متوازنة والنسيان كلها أمور تخص الأعصاب. وفيما يتعلق بأحدث تقنيات تشخيص وعلاج أمراض الأعصاب، شدد على أن مؤسسة حمد الطبية دأبت على توفير أحدث التقنيات الطبية، مشيرا إلى إدخال أحدث أجهزة تشخيص والمعروف باسم جهاز ( فيديو اي.جي مونتيرنغ)، مضيفا" وهو جهاز يعمل على تخطيط المخ والتصوير بالفيديو في آن واحد لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من الصرع الحقيقي الناتج عن الأعصاب أم أنها حالة نفسية ولا تحتاج إلى تدخل جراحي. وفيما يخص جلطات الدماغ، نوه الدكتور حسن الهيل بأن القسم يستقبل 1000 حالة سنويا، مبينا 5 حالات من بين كل 100 حالة تحتاج الى دواء لإزالة أثر الجلطة، ومنوها بأن الثلاث ساعات الأولى من الإصابة بجلطة الدماغ تكون مصيرية بالنسبة للمريض وهي التي تحدد إصابته بالشلل النصفي أو الكلي. ولفت إلى أن المصاب بجلطة في الدماغ يفقد 2 مليون خلية في المخ بسبب عدم وصول الأوكسجين إلى الدماغ، مؤكدا أن العلوم العصبية شهدت على مدى السنوات الأخيرة تطورات هائلة الأمر الذي ساعد على إحراز تقدم كبير في مجال علاج الأمراض العصبية من خلال استخدام تقنيات التصوير المتطورة بالتشخيص السريع لمجموعة كبيرة من أمراض الأعصاب الحادة والطارئة حيث وفرت هذه التقنيات قدرات غير مسبوقة للتعرف على الكيفية التي يستجيب بها المخ للحالات المختلفة مثل نقص التروية والنوبات وإصابات الحوادث والأورام. وأشار إلى أن التطورات التي تم تحقيقها في مجال إدارة هذه الأمراض والاضطرابات مهدت الطريق أمام تحسين فرص الشفاء وتحسين القدرة على التشخيص المبكر للأمراض التي كانت تعد حتى فترة قريبة غير قابلة للعلاج. وبين أن السنوات الأخيرة أتاحت فهما أوسع ومن ثم خدمات أدق للاضطرابات العصبية المزمنة الأكثر انتشارا بما في ذلك الصداع النصفي والصداع الناجم عن التوتر والاضطرابات العضلية والاعتلال العصبي وأورام الدماغ.

812

| 20 فبراير 2016

محليات alsharq
وحدتان لجراحات الاعصاب ومرضى الصرع بحمد الطبية

كشف الدكتور غانم السليطي – استشاري ورئيس قسم جراحة الأعصاب بمستشفى حمد العام، الإعداد لافتتاح وحدة متطورة للعمليات الجراحية بحمد الطبية توفر استخدام أحدث تقنيات التصوير المغناطيسي والتصوير المقطعي أثناء العمليات مثل عمليات إزالة الورم، موضحا أن إجراء التصوير المغناطيسي والمقطعي للمريض عند إزالة الورم من المخ يوفر للطبيب التأكد من إزالة كامل الورم دون بقايا وهو ما يعطي المريض فرصة اكبر للعلاج والشفاء. عرض أحدث تقنيات تشخيص وعلاج أمراض الأعصاب ولفت إلى استقبال 800 حالة العام الماضي معظمهم حالات إصابات نتيجة الحوادث إلى جانب حالات الأورام وعيوب خلقية للأطفال، مؤكدا أن التدخل الجراحي باستخدام الروبوت إلى جانب افتتاح وحدة الملاحظة على مدى ال24 ساعة بالنسبة لحالات الصرع تعد من أبرز التطورات التي أدخلتها مؤسسة حمد الطبية في الفترة الماضية. جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر السنوي الأول للعلوم العصبية الذي ينظمه معهد العلوم العصبية في إطار برنامج النظام الصحي الأكاديمي التابع لمؤسسة حمد الطبية خلال الفترة 18 – 20 فبراير الجاري بمشاركة خبراء ومختصين عالميين يمثلون 15 دولة من مختلف أرجاء العالم إلى جانب العديد من الخبراء المحليين، وبحضور 500 من المشاركين. 500 متخصص يشاركون في فعاليات المؤتمر وأوضح الدكتور السليطي أن المؤتمر يركز على علم الأعصاب ويضم ذلك جراحة المخ والأعصاب الباطنية والتشخيص الإشعاعي للأعصاب، مبينا أن المشاركين يركزون في نقاشات المؤتمر على أمراض الأوعية والشرايين ومنها الجلطات والنزيف وكذلك أمراض الأعصاب والتشنجات والأمراض الوظائفية إلى جانب التعرض لأورام المخ والأعصاب والعمود الفقري. ونوه بأن المشاركين يتمتعون بخبرات عالمية واسعة حيث يشارك أطباء من كندا والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول العربية من بينها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحا أن المؤتمر سيشهد عرض عدد من الأوراق العلمية المقدمة من مركز الأعصاب بمؤسسة حمد الطبية وتغطي مواضيع على سبيل الجلطات والتدخلات الدقيقة بالنسبة لنزيف المخ وحالات عمليات الأم وتشنجات الوجه باستخدام المنظار وكذلك أوراق عن عمليات قاع المخ. وأشار الدكتور السليطي إلى أن ابرز الحالات التي يتعامل معها مركز الأعصاب في حمد الطبية تتمثل في إصابات المخ والعمود الفقري وحالات الأورام والعمود الفقري والتشجنات والصرع إلى جانب حالات الأعصاب للأطفال والعيوب الخلقية. علاج الصرع وفيما يتعلق جهود حمد الطبية في توفير أفضل تقنيات علاج الصرع، ذكر أن 80% من حالات الصرع يتم متابعتها في قسم الطب الباطني، أما الحالات الباقية وهي التي لا تستجيب للعلاج بالأدوية فيتم علاجها عبر قسم الأعصاب. وأعلن العمل حاليا على افتتاح قسم تشخيصي لحالات الصرع، يتكون من كاميرات مراقبة على مدار الساعة لمراقبة التشجنات وعمل التخطيط للمخ وتحديد منطقة الصرع في المخ، وكذلك إمكانية تحديد الحالات ومعرفة ما ان كانت تحتاج لعمليات جراحية من عدمه بهدف تقليل أو إيقاف الصرع. وفيما يتعلق بالتوسع في مجال علاج أمراض الأعصاب في مؤسسة حمد الطبية خارج مستشفى حمد العام، بين الدكتور السليطي أن تخصص جراحة المخ والأعصاب تخصص نادر ومن الصعب أن يتفرع في عدة أماكن، مضيفا" حيث أثبتت الدراسات أن تفريق قسم الأعصاب على عدة مستشفيات يقلل من درجة جودة العلاج لذلك فان وضعها في مستشفى واحد يزيد من جودة تقديم الخدمة". وتابع قائلا" ولكن يمكن توسيعها للحالات البسيطة مثل ألام الظهر والصداع بينما حالات الأورام تحتاج إلى مركز متخصص وكذلك حالات الصرع". ولفت إلى أن شعار المؤتمر هو التغلب على بعض التحديات الهامة التي تواجه اختصاصيي وعلماء أمراض الأعصاب بدولة قطر، مضيفا "وتأتي السكتة الدماغية في المرتبة الثانية كمسبب للوفاة على مستوى العالم، كما أنها تشكل هاجساً حقيقياً بدولة قطر، فهي تحدث لدى المرضى في متوسط أعمار يقل بعشرين عام مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة". وذكر أن دولة قطر لديها أعلى معدلات حالات الإصابة بسرطان الدماغ مقارنة بدول منطقة الخليج العربية، مضيفا" وتشير التقديرات إلى أن 3-4% من سكان دولة قطر يعانون من نوبات الصرع، ولذا سوف يكون من شأن هذا المؤتمر تنشيط وتفعيل النقاش والحوار داخل مجتمع علماء الأعصاب حول تلك الأمراض وكيفية مكافحتها". ومن جهته نوه الدكتور أحمد عون- استشاري أول بمؤسسة حمد الطبية ورئيس اللجنة العلمية للتصوير بالأشعة، بأن المؤتمر يوفر فرصة ثمينة للتعاون فيما بين الخبراء العالميين والخبراء المحليين حيث يهيئ مجال تعلم خصباً وبيئة مناسبة لاختصاصيي الأمراض العصبية العاملين بدولة قطر. وأكد أن المؤتمر يتيح المجال للأطباء للتعاون معا والتعلم من خبراء مرموقين على مستوى العالم في مجال أمراض وجراحة الأعصاب، مضيفا " في السابق كان كل تخصص من مجالات التخصص في طب الأعصاب يقوم بتنظيم فعالية منفصلة خاصة به، غير أن إنشاء معهد العلوم العصبية قد ساعد في خلق منبر واحد للمؤتمر، كما أن مؤتمرا مشتركا للعلوم العصبية يبدو منطقيا من وجهة النظر التعاونية". ويركز المؤتمر خلال أيامه الثلاث، على السكتات الدماغية، ونوبات الصرع وأورام الدماغ، وتعقد الجلسات العلمية للمؤتمر في شكل اجتماعات عامة خلال الفترة الصباحية في كل يوم من أيام المؤتمر تحت قيادة مختلف التخصصات، مع مسارات جلسات مسائية متوازية يقدم خلالها تحليلات أكثر عمقاً للوفود في مجال خبراتها وتخصصاتها، إلى جانب ورش عمل علاجية موجهة للممرضات. كما يشهد المؤتمر تنظيم معرض لعرض أحدث التقنيات العلاجية في مجال أمراض وجراحات الأعصاب، يشارك فيه العديد من الشركات والجهات المعنية بتقنيات التشخيص والعلاج.

6187

| 18 فبراير 2016