أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إشادة سودانية بجهود عيد الخيرية في إعادة الأمل لمئات الأطفال وزير الصحة السوداني: أهل قطر وقفوا مع السودان وعيد الخيرية رائدة العمل الإنساني فضل: مخيمات عيد الطبية تخدم الأطفال وتعالج أمراض القلب والقسطرة محمد البشير: إجراء 185 عملية للأطفال بالسودان و70عملية أجريت في قطر أسر الأطفال: شكراً لأهل قطر وعيد الخيرية على هذا العمل الإنساني تفقد سعادة النائب الأول لرئيس جمهورية السودان الفريق أول ركن بكري حسن صالح "مخيم جراحة القلب والقسطرة القلبية" بمركز السودان للقلب، الذى تقيمه مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تحت رعايته، في إطار مبادرة نبض قلب التي تستهدف إجراء 60 عملية للأطفال "عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية" مجانا منها 40 عملية قسطرة علاجية و20 عملية قلب مفتوح، بالإضافة إلى تدريب 30 كادرا طبيا، حيث تبلغ تكلفة المخيم مليون ريال قطري، وذلك في إطار المشاريع الطبية وبرامج الرعاية الصحية التي تنفذها عيد الخيرية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وصندوق إعانة المرضى بالسودان. واطمأن سعادته على الحالة الصحية للأطفال الذين أجريت لهم العمليات الجراحية، وأكد على ضرورة العناية المكثفة وتقديم الرعاية الصحية لهم على مدار الساعة داعيا الله لهم بالشفاء العاجل وثمن النائب الأول لرئيس جمهورية السودان جهود مؤسسة الشيخ عيد الخيرية المتنوعة في بلاده، ومنها الرعاية الصحية والمخيمات الطبية التي أعادت البسمة والأمل إلى مئات الأطفال من خلال توفير العمليات الجراحية والعلاج المجاني للمحتاجين لهذه العمليات من الفقراء لأطفالهم، وقال: جهد مقدر ومتعاظم من عيد الخيرية ومؤسسة حمد الطبية، لافتا إلى أن مثل هذه العمليات مكلفة جدا ويصعب على الكثير من المرضى إجراؤها لأبنائهم. دعم أهل قطر من جهته قال وزير الصحة السوداني الأستاذ بحر إدريس إن أهل قطر وقفوا مع السودان في كافة المجالات خاصة الصحية، منوهاً إلى الدعم الكبير الذى قدمته عيد الخيرية ووصفها بأنها رائدة العمل الإنساني والخيري. وأوضح وزير الصحة السوداني أن الكادر الطبي لمؤسسة حمد الطبية يساهم في إعداد وتدريب الكادر الطبي المحلي ومن ثم المساهمة في دعم الخدمات التخصصية في المستشفيات وتوطين العلاج بالداخل، لافتا إلى أن مركز السودان للقلب مؤهل لإجراء هذه العمليات. علاج الأطفال وأشاد د. عبدالمجيد فضل المدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى بالسودان بما تقوم به عيد الخيرية من دور رائد في تمويل المخيمات العلاجية لافتا إلى التزام الدولة تجاه شريحة الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب واستمرار الصندوق في دعم هذه المخيمات الطبية. 185 عملية جراحية ولفت مدير المشاريع والطوارئ بالصندوق الأستاذ محمد البشير إلى أن المخيمات الطبية الستة لعيد الخيرية استهدفت إجراء 185 عملية جراحية إضافة لإجراء 70عملية للأطفال في قطر. شكرا أهل قطر وعبرت الأسر المستفيدة عن شكرها لعيد الخيرية وأهل قطر على هذا العمل الإنساني، وقالوا: لقد سخر الله لنا أهل الخير من محسني قطر لإجراء هذه العمليات لأطفالنا مجانا حيث إن هذه العمليات مكلفة جدا، وأنهم لم يستطيعوا توفير قيمة هذه العمليات لعلاج أبنائهم، فكان هذا المخيم بلسما لقلوب أطفالنا وتقديم الرعاية الصحية والعمليات الجراحية. تجدر الإشارة إلى أنه رافق النائب الأول للرئيس السوداني خلال جولته على المخيم كل من سعادة الفريق أول ركن عوض محمد ابنعوف وزير الدفاع السوداني، وسعادة وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة صندوق إعانة المرضى ومدير مركز السودان للقلب.
350
| 20 مايو 2017
بدأ اليوم السبت، توافد قادة وممثلي الدول العربية والإسلامية إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تعقد غدا الأحد. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس" فقد ووصل اليوم السبت إلى الرياض كلا من الرؤساء الغامبي، آداما بارو، والغيني ألفا كوندري، ورئيس سيراليون إرنست باي كوروما، بحسب وكالة الأنباء السعودية. كما وصل ممثلا عن السودان الفريق طه الحسين وزير الدولة ومدير مكتب الرئيس السوداني عمر البشير، كما وصل أيضا كل من النائب الأول لرئيس الوزراء القرغيزي المبعوث الخاص لرئيس قرغيزيا محمد غالي أبو الغازييف ووزير الخارجية والممثل الشخصي لرئيس الكاميرون أمبيلا أمبيلا لوجين، ووزير الاقتصاد والمالية بتوجو باتي يحيى. خادم الحرمين الشريفين ودونالد ترامب وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصل صباح اليوم إلى العاصمة السعودية، الرياض، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير الماضي. وتقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مستقبلي ترامب في مطار الملك خالد الدولي في الرياض. ويعقد الملك سلمان وترامب في وقت لاحق من اليوم قمة سعودية أمريكية تركز على تعزيز الروابط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية بين البلدين، وبحث المستجدات الإقليمية والدولية. رئيس جمهورية غينيا في الرياض رئيس جمهورية جامبيا في الرياض رئيس جمهورية سيراليون في الرياض رئيس جمهورية جامبيا في الرياض وزير الدولة ومدير مكتب الرئيس السوداني، الفريق طه أحمد الحسين وزير الدولة ومدير مكتب الرئيس السوداني، الفريق طه أحمد الحسين رئيس جمهورية سيراليون في الرياض رئيس جمهورية جامبيا في الرياض رئيس جمهورية غينيا في الرياض
735
| 20 مايو 2017
أشاد النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات الخيرية القطرية في تحقيق الاستقرار التنموي في بلاده. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى المخيم العلاجي الجراحي لعمليات القلب للأطفال الذي تقيمه مؤسسات خيرية قطرية لإجراء 60 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية مجاناً في السودان. وقال بكري في تصريح له "إن المؤسسات الخيرية القطرية قدمت أنموذجاً ناجحاً في كافة المجالات التي عملت فيها حيث تميز عطاؤها بالمصداقية التي عبرت عن الجدية القطرية بالدفع بمجالات التنمية الاجتماعية إلى آفاق أرحب". وكان رئيس الوزراء السوداني قد التقى خلال تفقده المخيم العلاجي وفداً طبياً زائراً نظمته مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة حمد الطبية بالشراكة مع صندوق إعانة المرضي في السودان. من جانبه، أكد بحر إدريس ابو قردة وزير الصحة السوداني أن المنظمات الخيرية القطرية ساهمت في توطين العلاج داخل بلاده، مشيراً إلى أن العمليات التي أجريت اتسمت بأنها معقدة وتمت بنسبة نجاح عالية فيما دفعت باتجاه تقوية التخصصات القلبية للأطفال.
319
| 18 مايو 2017
اختتمت القوات المسلحة القطرية تمرين "صقر الجزيرة 1" بشرق السودان والذي استمر لمدة عشرة أيام بحضور اللواء الركن حمد أحمد النعيمي رئيس هيئة المعاهد والكليات العسكرية بدولة قطر، والفريق الركن شمس الدين كباشي نائب رئيس هيئة أركان تدريب البرية بالقوات المسلحة السودانية، واللواء الركن سامي بخيت مبارك الجتال الملحق العسكري لدولة قطر لدى السودان، وعدد من قادة الوحدات العسكرية بدولة قطر ومديري الأفرع والوحدات العسكرية بالقوات المسلحة السودانية. وقد شاركت القوات المسلحة القطرية /وفق بيان صحفي صادر عن مديرية التوجيه المعنوي/ في التمرين، بمجموعة من الضباط يقودهم العميد الركن فهد مبارك الخيارين قائد معهد تدريب الضباط. وتضمن "صقر الجزيرة 1" الذي شارك فيه 32 ضابطاً قطرياً تمارين في القيادة والرماية وغيرها من الفنون القتالية والعلوم العسكرية الأخرى. وأشاد الفريق ركن شمس الدين كباشي نائب رئيس هيئة أركان تدريب البرية بالقوات المسلحة السودانية في كلمته في ختام تدريب صقر الجزيرة "1"، بمستوى التدريب الذي نفذته القوات المسلحة القطرية.. معربا عن سعادته بمستوى التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين. من جانبه عبر المقدم الركن جاسم الكواري مدير تمرين صقر الجزيرة "1" عن سعادته بانتهاء فترة التدريب وبقيادته أول قوة قطرية شاركت في التدريب بمنطقة شرق السودان. وأعرب عن أمله أن يكون مشروع تدريب تمرين صقر الجزيرة "1" فاتحة خير للتعاون في مجال التدريب بين القوات المسلحة في البلدين الشقيقين.
1290
| 17 مايو 2017
تأثر رجل الأعمال التركي، حسن حسين سجن، بما سمعه من أحد أصدقائه الذين زاروا إفريقيا، ليكون ذلك دافعاً له لأن يزور السودان للقيام بأعمال خيرية، ومنها ترميم مدرسة دينية، ومساعدة المحتاجين. وقال سجن (53 عامًا) في حديث صحفي لوكالة الأناضول، إنه شعر بالألم عندما أرى على شاشة التلفزيون تحديات الفقر التي تواجهها شعوب إفريقيا، مشيراً أنه فهم معاني الألم وحجمه بشكل أفضل عندما رأى ذلك بأم عينيه. وأضاف أنه يقيم بمدينة "أسكي شهير" وسط تركيا، ويملك هناك شركة بناء وتطوير عقاري. وأوضح رجل الأعمال التركي، أنه قرر المجيء إلى القارة السمراء بعدما سمع عن معاناة شعوبها من أحد أصدقائه الذين زاروها. ولفت إلى أنه تجوّل في بعض المدارس الدينية بالعاصمة السودانية الخرطوم، وشعر بالألم عندما رأى حالة الغرفة والمطبخ في تلك المدارس التي يتعلم فيها الأطفال القرآن الكريم. وأشار أنه شرع بترميم وإصلاح مدارس "الشيخ يوسف أبو بكر" الدينية في الخرطوم، بعد أن عاينها بنفسه، ورأى الحالة المتردية التي وصلت إليها المدرسة والخلل الذي أصابها. وأردف سجن، أنه مكث فترة من الزمان في ليبيا حيث تعلم اللغة العربية، وسعى فيها للوصول إلى الأسر المحتاجة وتقديم العون لها.
348
| 16 مايو 2017
الرئيس السوداني عمر البشر في حوار شامل مع "الشرق": استثمارات قطر في السودان تساعد العالم على مواجهة أزمة غذائية متوقعة قطر تقوم بدور بارز لدعم القضايا العربية ومناصرة الشعب الفلسطيني منبر الدوحة لسلام دارفور أفشَلَ على المتربصين محاولتهم إشعال الإقليم C I A هم من يطلبون الآن رفع السودان من قائمة الإرهاب حضوري قمة يشارك فيها الرئيس الأمريكي نقلة في علاقاتنا مع المجتمع الدولي القمة ردٌّ على من يحرِّضون الدول على عدم دعوتي لمؤتمرات دولية على أراضيها مشاركتنا في عاصفة الحزم جزء من واجبنا تجاه إخوة أشقاء لن أترشح في انتخابات 2020 والمؤتمر الوطني ينتخب رئيساً جديداً في مؤتمره المقبل ودائع قطر في بنك السودان المركزي مكّنتنا من تسيير الدولة عقب انفصال الجنوب تعرضنا لضغوط عسكرية واقتصادية ودبلوماسية ولم يتركوا شيئاً لم يستخدموه ضدنا هدف "الجنائية" كان حثَّ الشعب على الانتفاضة وإسقاط الحكومة فانتفض معنا ضد المحكمة نحن وراء الوثائق التي كشفت تورط رئيسة "الجنائية" في تلقي رشاوى رفضنا دعوة جنوبية لتطبيق النموذج التنزاني في السودان محاولات تحريك الجبهة الداخلية كانت نتيجتها عكسية تماماً ولصالح السودان نحن أدرَى بالجنوب ونعرف تقطاعات القبائل والقتال الأخير عمَّق مشكلاته 30 ألف طالب جنوبي بمدارسنا والمواطن الجنوبي يشعر الآن بأن حل قضيته في السودان احتلال حلايب طعنة مصرية تمت في وقت حشدنا فيه كل الجيش لصد تمرد الجنوب نرفض الدخول في حرب مع مصر ومستعدون للتحكيم لإثبات سودانية حلايب رفع العقوبات سيحل أزمات السودان الاقتصادية خاصة التحويلات وصناعة النفط الشراكة الخليجية السودانية المرتقبة تخلق مناخاً مشجعاً للاستثمارات الأجنبية في السودان الشراكة تتيح فرص استثمار حقيقية في الزراعة والتعدين والطاقة والغاز والبنية التحتية إنشاء مفوضية للمغتربين ترعى مصالحهم وحريصون على حل مشكلة تعليم أبنائنا بالخارج السودانيون في قطر محظوظون بافتتاح مدرسة جديدة تدرس المنهج السوداني نطارد الفساد بقانون الثراء الحرام والمتهم بالفساد مدانٌ حتى تثبت براءته إقرار قانون للشفافية ومكافحة الفساد وأتحدى من يثبت شبهة تعاقد ضد أي مسؤول إذا كنَّا نقول صبر أيوب فيمكن بعد وثيقة الدوحة أن يُقال صبر آل محمود أشاد فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة ، بدعم قطر للسودان في كافة المراحل الفاصلة ، خاصة إزاء التحولات التي رافقت انفصال الجنوب واندلاع أزمة دارفور. وأثنى فخامته في حوار مع "الشرق" على دور قطر الإقليمي والدولي، منوهاً بمشاركته في منتدى الدوحة الذي أختتم أمس ، قائلا إن دولة قطر تقدم حلولاً جريئة لمختلف قضايا المنطقة ، كما أنها تقوم بدور بارز لدعم القضايا العربية ومناصرة الشعب الفلسطيني. ونوه بوثيقة الدوحة لسلام دارفور، موضحاً أن منبر الدوحة لسلام دارفور أفشل على المتربصين محاولتهم إشعال الاقليم ، وأثنى في هذا الإطار على دور سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في جمع الحركات الدارفورية وتوحيدها في منبر الدوحة في حركتين تفاوضتا مع الحكومة السودانية حتى جرى الاتفاق وأنه استحق لقب عبد الصبور لصبره على الحركات حتى تم إبرام الوثيقة. وتطرق فخامته في الحوار الى استثمارات قطر في السودان مؤكداً أهميتها في استعادة السودان لدوره ليكون سلة غذاء للعالم، وأن السودان واحد من الدول التي ستساعد العالم على مواجهة أزمة غذائية متوقعة في 2030 . وأوضح أن دعم قطر للسودان إبان انفصال الجنوب كان في لحظة فارقة وأن ودائع قطر في بنك السودان المركزي مكنت الحكومة السودانية من تسيير الدولة عقب انفصال الجنوب. الرئيس السوداني خلال حواره مع رئيس التحرير وأكد الرئيس البشير أهمية رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، موضحا أن الـ C I A هم من يطلبون الآن رفع السودان من قائمة الارهاب ، وأن رفع العقوبات سيحل أزمات السودان الاقتصادية، خاصة التحويلات وصناعة النفط ، ونوه بأهمية مشاركته في القمة العربية الإسلامية الأمريكية المرتقبة في الرياض ، وقال إن حضوره قمة يشارك فيها الرئيس الأمريكي يعد نقلة في علاقات السودان مع المجتمع الدولي ، وأن القمة رد على من يحرضون الدول على عدم دعوته لمؤتمرات دولية على أراضيها. وتطرق الرئيس البشير إلى التوتر في العلاقات السودانية المصرية واصفاً احتلال حلايب بأنه طعنة مصرية تمت في وقت حشد فيه السودان كل الجيش لصد تمرد الجنوب، لكنه شدد على رفض السودان الدخول في حرب مع مصر لن تستفيد منها سوى إسرائيل. وقال إن السودان مصمم على المضي لاتخاذ كافة الاجراءات لإثبات سودانية حلايب بما فيها اللجوء للتحكيم الدولي. وفسّر الرئيس السوداني انسحاب عدة دول إفريقية من المحكمة الجنائية الدولية إلى انكشاف أجندتها السياسية ، باستهدافها القادة الأفارقة وثبوت تلقي رئيستها رشاوى ، مؤكداً أن السودان كان وراء كشف تورط رئيسة المحكمة في تلقي رشاوى تثبت فساد المحكمة، وأن هدف الجنائية كان تحريض الشعب السوداني على الانتفاضة وإسقاط الحكومة فانتفض مع الحكومة ضد المحكمة. وفيما يلي نص الحوار .. - بداية فخامة الرئيس نرحب بك في قطر ونعتز بوجودكم ووجود الجالية السودانية في قطر، الذين ساهموا في بنائها سواء في التعليم أو الطب أو الهندسة وفي كل المجالات بخلاف الإعلام، وانطلاقا من خصوصية هذه العلاقات ومن خلال مشاركتك فخامة الرئيس في منتدى الدوحة، ماهي رؤيتكم للدور القطري في حل قضايا المنطقة بصورة عامة؟ - قطر لها دور كبير جدا في معالجة قضايا المنطقة، ونحن تابعنا القضايا التي مرت بها المنطقة من أيام حرب الخليج وكان هناك دور توفيق واضح لدولة قطر، ونحن كانت لنا مواقف محددة في حرب الخليج وكثير من الدول التي حاولت تشويه موقف السودان ونتج عن ذلك توتر علاقاتنا ببعض الدول العربية، وظلت علاقاتنا مع قطر ثابتة وهم الوحيدون الذين كانوا على علم بموقفنا الحقيقي، وأقرب لنا في موقفنا الرافض للتدخلات الخارجية فكان ان انقسم العرب وقتها بين دول ممانعة ودول اعتداء وظلت علاقاتنا مع قطر ثابتة، وعندما حصل انفصال الجنوب وتأثيره الاقتصادي الواضح فكانت دولة قطر هي الداعم وأيضا في قضية دارفور كان هناك من يحاول استغلالها ليؤخذ السودان وجرت محاولات إفشال جهود السلام فكان الدور القطري رغم ما تعرض له هذا الدور من محاولات لإفشاله، وشهدت الدوحة حوارات استمرت 3 سنوات، وما كانت هناك جهة يمكن أن تتحمل ما تحملته قطر، وحتى فيما يسمى بالربيع العربي كانت قطر حاضرة، وكذلك في المبادرة الخليجية تجاه اليمن وفي الملف الفلسطيني ايضا لقطر حضور وكلنا يتذكر دور قطر وصاحب السمو الأمير الوالد أيام الهجوم على غزة وكانت لحظات مهمة جدا ولم نتفق وقتها كعرب رغم ان الحرب على فلسطين كانت مؤلمة والعالم كله شهود على ما حصل في غزة، وكان الدور القطري بارزا في دعم غزة. قوة إسرائيل في ضعفنا - حمل خطاب سمو الأمير أمام منتدى الدوحة حلولا لقضايا المنطقة فإلى أي حد أنتم متفائلون بأن يأخذ العالم بهذه الحلول؟ - هناك تدافعات كثيرة جدا والحلول واضحة وقضايانا كعرب واضحة جدا واستهداف المنطقة واضح كأهم منطقة في العالم، واستضعاف الدول العربية كان المقصود منه قوة إسرائيل، فقوتها في ضعفنا فهي ليست لديها مقومات الدولة القوية التي تواجهنا كعرب لكن ضعفنا كعرب هو سر قوتها، وقضايا المنطقة واضحة حيث تسيطر على نشرات الأخبار احداثنا كعرب سواء في العراق أو سوريا أو ليبيا أو اليمن، فالمنطقة تعاني معاناة شديدة جدا ومحتاجة الى حلول جريئة، والحلول ليست صعبة ونحن كعرب إذا توصلنا إلى توافق بيننا مع مقومات كل دولة اعتقد أننا يمكن أن نصل إلى حلول لوقف النزاعات وإيقاف اللجوء والنزوح. - قطر لعبت دوراً كبيراً في دعم الاقتصاد السوداني فما تقييمك للتعاون الاقتصادي والاستثماري والمالي في هذه المرحلة ومستقبل هذا التعاون؟ - نحن كنا في لحظة فارقة إبان انفصال السودان، حيث كان الهدف من الانفصال هو ضرب الاقتصاد السوداني ليس حبا في الجنوب ولا قناعة بقيام دولة في جنوب السودان، وما يحدث في جنوب السودان لم يكن مفاجئا لنا نحن في السودان، ولكن كان الهدف هو حرمان الجنوب من عائدات البترول ( 90 % من عائدات النقد الاجنبي و40% من عائدات الموازنة) من خلال الاتفصال، ولم يكتف المتربصون بالسودان بذلك، ولكن سعوا لإشعال الحرب في دارفور، ومن هنا فإن قطر كان لها دور مزدوج داعم للسودان ودخلوا معنا في اتفاقيات ومحاولة دعم البنك المركزي بودائع اودعت في بنك السودان المركزي، مما ممكن الدولة من تسيير دولابها وتوافر السلع والخدمات الاساسية للمواطنين، وفي الوقت نفسه عملت معنا على ايقاف حرب دارفور التي كانت تشكل استنزافا اقتصاديا كبيرا جدا فدعمت ميزان المدفوعات بودائع وأوقفت الحرب في دارفور. - فخامة الرئيس أنت تقود سفينة السودان طوال هذه الفترة في عالم مضطرب خاصة بعد اندلاع ثورات الشعوب أو ما يسمى بالربيع العربي، كيف عبرت بالسودان على تنوعه واختلاف مشاربه السياسية هذه المرحلة؟ - هو توفيق من الله سبحانه وتعالى، لأن حجم الاستهداف على السودان غير موجود في أي دولة بالمنطقة، وبعد توفيق الله فإن القرب من نبض الجماهير ومحاولة أخذ الجماهير معنا في كل قضايانا رغم المشاكل التي تواجهنا والضغوط العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية ولم يتركوا شيئا لم يستخدموه ضدنا، لكن قربنا من الجماهير وتجاوبهم مع قضايانا كان حاضرا وكمثال عندما جاءت قصة المحكمة الجنائية ظن البعض أن الدولة ستنهار وان الحكومة ستسقط في الخرطوم وتوقعوا ان الشعب سينتفض ضد الحكومة، وكانت النتيجة أن انتفض الشعب ضد المحكمة الجنائية، وأذكر زيارتي لقطر وحضور القمة حيث انقسم الشعب السوداني حولها، والبعض رأى فيها مخاطرة يجب ألا اتعرض لها، وقالوا إن هناك قوات امريكية في الإقليم يمكن أن تعترض طائرة الرئيس بين الخرطوم والدوحة ولكني اعرف نبض جماهير السودان وحبهم للتحديات فجئت الى الدوحة ورجعت وحجم الاستقبال من الكل سواء في الدوحة او بعد عودتي فكان الوضوح والخطاب المباشر مع الجمهور له أثر كبير، فالجماهير تصبر وتفشل كل المحاولات تجاه محاولة زعزعة استقرار السودان، وكل الإجراءات اتخذت لتغيير النظام في الخرطوم، لكنها فشلت لأن الله هو من يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء. - كانوا يريدون التأثير على الجبهة الداخلية؟ - أي نعم فجاءت النتيجة إيجابية كلها ومحاولات تحريك الجبهة الداخلية كانت نتيجتها عكسية تماما. رفع العقوبات - هناك تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية رفعت اسم السودان من لائحة الإرهاب وبالتالي رفعت العقوبات كيف تنظرون إلى هذه التطورات؟ - نحن دخلنا في حوار مباشر مع الإدارة الأمريكية السابقة في عدد من المحاور، وتم الاتفاق على انه في نهاية فترة 6 شهور إذا تم التوصل الى نتائج إيجابية سترفع العقوبات وأن يصدر قرار رئاسي من الرئاستين وكان ذلك قبل تسليم الرئاسة بالبيت الابيض، والمحاورات التي تمت وصل فيها الفريقان إلى تفاهمات كبيرة جدا واقتنعوا بما قمنا به وصدر القرار بالرفع المؤقت ليكون الرفع النهائي بعد 6 شهور، والجديد هو رغم أنه كان يجب أن يكون ساري المفعول بعد 6 شهور لكن جمدت العقوبات من اليوم الأول الذي رفعت فيه، والجديد هو ان الـ C I A هم من يطلبون رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لأنهم متأكدون أننا لاندعم الإرهاب وهم يرفعون هذه التقارير من قديم ومنذ ان حدثت هجمات سبتمبر توقع الناس أن يكون السودان هو هدف الأمريكان لكن كان الهدف هو أفغانستان فقبلها رفعت الـ C I A تقارير تبرئ السودان من رعاية الإرهاب او يؤوي مجموعات إرهابية. — إذاً كان الاتهام سياسيا بدعم الارهاب؟ — نعم كان اتهاما سياسيا ولكن ظللنا نحو 16 سنة ترفع الـ C I A تقارير بأن السودان لا يرعى الارهاب بل انه متعاون في مكافحة الارهاب. — إذا تم رفع العقوبات نهائيا ما الاثر الايجابي المتوقع فخامة الرئيس على السودان وشعب السودان سياسيا واقتصاديا؟ — سياسيا الاثر سيكون محدودا جدا لأنه الى الان ليست علينا ضغوط سياسية لكن لا تزال عندنا قضايا، فالسلام لم يكتمل ولدينا تفاوض حول السلام وهذا يعطي للموضوعيين بان يقدروا موقفنا حيث ابرمنا اتفاقية سلام وضحينا بوحدة السودان من اجل السلام وعملنا اتفاقا شاملا واتفاقية ابوجا واتفاقية الدوحة وهي كلها انجازات تستدعي ان يعطونا حقوقنا لكن الحل السياسي سيساهم في ان يكون الناس موضوعيين في قضايا السلام الاخرى لكن الاثر الاساسي هو الوضع الاقتصادي، فكثير من الجهات التي لديها مصالح تتأثر بالعقوبات، فحقول البترول كلها كانت مرخصة لشركات نفط امريكية وبسبب العقوبات خرجت الشركات الامريكية وبعدها حرمت امريكا كل الشركات الغربية والبنوك حتى الدول العربية من التعامل مع السودان، وقد وصلنا لمرحلة عدم القدرة على تحويل اموال المغتربين للسودان فالاثر الاقتصادي سيكون كبيرا وتترتب عليه آثار اجتماعية وامنية وسياسية ومنافع كثيرة، والان بدأت الشركات الامريكية والغربية ترد الى السودان. الشراكة الخليجية السودانية — هناك شراكات متوقعة بين السودان ودول مجلس التعاون كيف ترى آفاقها والمنافع المتوقعة بين الجانبين؟ — مجرد الدخول في شراكة مع دول الخليج فان ذلك سيكون له مناخ مشجع واثر نفسي على كل من يريد الاستثمار في السودان، والشيء الاخر ما هو موجود في دول الخليج من رؤوس اموال تبحث عن مصالح حقيقية، فالان تزال كل الحواجز امام رؤوس الاموال والمستثمرين بما يخلق فرصة حقيقية، فالسودان لديه فرصة استثمار حقيقية، ليست بورصة تتعرض فيها الثروات لهبوط او صعود لكن لدينا فرص استثمار حقيقية سواء في الزراعة بشقيها الحيواني او النباتي او التعدين او الغاز او البنية الاساسية او الطاقة وغيرها ولدينا موارد طبيعية وبشرية، فكل الناقص هو رأس المال وهو كبير جدا يحوم حول العالم يفتش عن فرص حقيقية وهي موجودة في السودان فقط. — بالامس كان لكم فخامة الرئيس لقاء مع غرفة التجارة كيف لمستم الحرص القطري على الاستثمار وما الذي ابديتموه لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي ودور شركة حصاد خاصة ان الجميع يتطلع ليعود السودان سلة غذاء العرب؟ — ان شاء الله، لمست رغبة حقيقية لدى رجال الاعمال في التوجه الى السودان لكن هناك ضغوطا في ظل العقوبات الاقتصادية، فاذا استثمر في السودان كيف يجهز ويمول مشروعاته وكيف يحول ارباحه ورأس المال جبان ويريد الهبوط الامن فقطعا الان مع رفع العقوبات وتطور علاقاتنا الغربية بصفة خاصة والخليجية فان الجو موات جدا لجذب الاستثمارات والسودان من الدول التي يفترض ان تؤكل العالم لأن كل الحسابات تقول ان العالم سنة 2030 سيعاني من نقص الغذاء ومن بين الدول التي ستوفر غذاء العالم هي السودان بأراضيه وامكانياته الطبيعية والبشرية وبرأس المال الخليجي يخلق فرصا كبيرة جدا لتحقيق الامن الغذائي للعالم. الرئيس السوداني خلال حواره مع رئيس التحرير إعمار بدعم قطر — تحدثت فخامة الرئيس عن دور قطر في دارفور فماذا عن تطورات الاوضاع في الاقليم الان؟ — في دارفور الحمد لله لايوجد تمرد، وما تبقى من متمردين جزء منهم في جنوب السودان وجزء في ليبيا وطرحنا عليهم الانضمام للسلام واذا بقوا فلن نخشى منهم وجاهزون لهم اذا جاءوا مسالمين او محاربين وهناك رفض تام في دارفور لأي حرب والمرحلة القادمة هي مرحلة السلام في ظل العودة الكبيرة للنازحين والمصالحات بين القبائل ورتق النسيج الاجتماعي وانهاء بعض المظاهر السالبة مثل انتشار السلاح بين الناس وهناك لجنة عليا برئاسة نائب رئيس الجمهورية لجمع السلاح من المواطنين ليكون في يد القوات النظامية فقط في دارفور. كما ان دارفور بصدد اعادة الاعمار وقطر لها دور كبير جدا وهناك اتفاق لإنشاء بنك اعمار دارفور وهناك جهات اخرى مشاركة عطلت التنفيذ، لكن الاخوة القطريين بدأوا فى اطلاق البنك ونحاول الاستفادة من الاسم الكبير لدارفور من اسم سلبي الى اسم ايجابي وقد طرحت المشروع واسمه " مستقبل دارفور الأخضر " وهو معني بإعادة الغطاء النباتي والشجري لدارفور، حيث تم تقسيم المنطقة الى شمال دارفور للرعي وتدبير المياه للثروة الحيوانية والرعاة باعتبارها احد اسباب مشاكل دارفور حيث تحرك اصحاب المواشي الى مناطق الرعي بسبب الجفاف، فحصل احتكاك بين المزارعين والرعاة ادى لحروب ونريد توفير مراع طبيعية او مزارع رعوية ونوفر المياه للجزء الشمالي والجزء الاوسط منطقة لإنتاج الخضر والفواكه خاصة منطقة جبل مرة بمناخها المعتدل والجزء الجنوبي وهي مناطق غابية نعيد فيها القطاع الغابي والاشجار الغابية لإنتاج الاخشاب. الوفاق الوطني — فخامة الرئيس، أعلنت حكومة الوفاق الوطني قبل ايام، والناس مستبشرة خيرا فكيف ترى اولويات الحكومة خاصة في القضايا الاقتصادية والانتاجية وهل انت متفائل بأن هذه التشكيلة تخدم الاقتصاد السوداني؟ — اذا تحقق الاستقرار السياسي سيتحقق الاستقرار الاقتصادي والامني والعملية متكاملة، وتشكيل الحكومة وما سبقه من حوار أدى الى رضا سياسي لم يحدث من قبل، صحيح هناك ناس لم تشارك لكنهم قلة مهما كان وليس لديهم خيار إلا اللحاق بالعملية السياسية وهذا يخلق استقرارا سياسيا وجذبا لرؤوس الاموال، والتطور الحاصل في علاقاتنا الغربية والامريكية سينعكس على الاستقرار الاقتصادي وهي كلها تتكامل معا ليكون فيه الخير الكبير للشعب السوداني وقد عقدنا مؤتمرا تنشيطيا قبل مدة شعاره نحن امة منتجة، والان نحاول تحويل الناس الى منتجين ولدينا تجارب ممتازة، ودخل مستثمرون سودانيون جدد وحققوا انتاجية عالية للفدان ونتطلع لقفزات عالية في مشاريع زراعية اكبر بأكثر من 100 %. عبد الصبورفخامة الرئيس، ما سر تسميتكم للوزير أحمد بن عبد الله آل محمود بعبد الصبور ؟- يضحك الرئيس ويجيب: الناس التي عاشت هنا فترة مفاوضات دارفور، تابعت كيف كانت صعوبة جمع هذه الحركات، وكثير من الذين تمردوا في الإقليم كانوا قطاع طرق وجاء الخواجات وأعطوهم الدفعة السياسية وجاءت منظمات يهودية تحت شعار إنقاذ دارفور، وقدمت لهم الزخم الإعلامي وقدموهم على أنهم دعاة حقوق، وقد توافد على الدوحة كثير من الوجوه وصبر عليهم الوزير آل محمود ومشوا معهم خطوة خطوة حتى تم دمج الحركات وتوحيد المطالب وما تبع ذلك من مراحل ولقاءات أفضت إلى الاتفاق ومن ثم التوقيع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور وإذا كنا نقول صبر أيوب فيمكن أن يقال صبر آل محمود . مع ترامب — فخامة الرئيس جزء من أزمة دارفور كان غياب مناخ الثقة ما بين حكومة السودان والداخل والمجتمع الدولي الذي حاول الدخول على الأزمة من خلال منظمات ذات دور مشبوه ونجحت الدوحة في قطع الطريق على كل هؤلاء وبناء مناخ الثقة، القمة الإسلامية الأمريكية في الرياض تقترب أكثر فأكثر وتبني على ما وضعته الدوحة من بناء مناخ الثقة لدى الإدارة الأمريكية الجديدة فكيف يمكن استثمار القمة من خلال اللقاء المرتقب بينكم وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟ — يكفي أننا في المؤتمرات الماضية كان الأوروبيون يرفضون المشاركة في أي قمة يحضرها الرئيس السوداني ويمارسون ضغطا كبيرا على الدول حتى لا يدعوا الرئيس السوداني للقمم حتى القمة الأفريقية التي يعتبر السودان عضوا في الاتحاد الأفريقي، وميثاق الاتحاد يلزم كل دولة أن تدعو كل الاعضاء والدول التي لا تستطيع مقاومة الضغوط الغربية ليتخلوا عن استضافة القمة كما حدث في قمة زامبيا في مالاوي وتم التحضير لها ووجهت الدعوة لكل الرؤساء باستثناء السودان فقدمنا احتجاجا فانتقلت القمة من مالاوي الى اديس مقر الاتحاد، فكوني الآن أشارك في قمة فيها الرئيس الأمريكي أعتقد أن هذه نقلة كبيرة جدا في علاقاتنا مع المجتمع الدولي وأكبر مؤشر لمن يخوفون الآخرين أنني اشارك في قمة يشارك فيها الرئيس الأمريكي، والناس تتذكر عندما ذهبت لحضور تنصيب الرئيس موسيفيني الذي رحب بي انسحب يومها الرئيس الأمريكي من الاحتفال، الآن الرئيس الأمريكي ذاته سيكون موجودا وليس السفير!. الفرص موجودة — كيف ستثتثمر السودان هذه القمة؟ — نحن لدينا علاقات كثيرة مع دول عديدة كلها متخوفة من الموقف الأمريكي وأعطيكم مثالا: نحن توصلنا لاتفاق مع شركة سيمنز التي انسحبت من السودان بضغط أمريكي وها هي تعود الى السودان وتبني أكبر محطة حرارية في السودان وهذا مؤشر على أن الكثير من الدول راغبة في إعادة العلاقات الطبيعية مع السودان لكن الموقف الأمريكي هو الممانع، فبدون جهد من عندنا ومن قبل دول تعرف امكانات السودان والفرص الموجودة في السودان تريد الاستثمار في السودان. عاصفة الحزم — كيف تقيمون — فخامة الرئيس — مشاركة السودان في عاصفة الحزم؟ وما هي المهام التي يقوم بها الجيش السوداني في اليمن؟ — دورنا في عاصفة الحزم هو واجبنا تجاه إخوة أشقاء في هذا الموقف، وعاصفة الحزم هي خطوة مهمة جدا لمساعدة الدول العربية على أن تأخذ قرارها بنفسها لحل مشاكلها ووجودنا في القوات الجوية من المملكة العربية السعودية كان منذ البداية، والآن لدينا قوات على الأرض في محورين، محور من الجنوب ومحور من الشمال وكل محور يضم قوة لواء مشاة وإن شاء الله تنجز مهمتها. نحن أدرى بالجنوب — فخامة الرئيس، للسودان دور إقليمي كبير جدا وبعض الدول طلبت منه أن يلعب دورا في حل مشكلة النزاع في الجنوب وذكرت أن بعض القوى الكبرى تنظر في عودة الجنوب الى حظيرة السودان بينما نفى ذلك مسؤول جنوبي؟ — هم يجيئوننا بطريقة خجولة ويسألوننا هل يمكن ان نطبق النموذج التنزاني في السودان؟ ونحن رفضنا ذلك وعرضنا على إخواننا في الجنوب بعد الاستفتاء مباشرة ان نقيم اتحادا بين دولتين مستقلتين كل بعلمها وتمثيلها للروابط الموجودة بين البلدين ولنقلل من الاثار السلبية على المواطنين نتيجة للانفصال ورحبوا وقتها، ولكن الذي يحرك الاوضاع في جنوب السودان هي قوى خارجية، وكما قالت سوزان رايس "الهدف هو تغيير النظام في الخرطوم" ونحن ادرى بالجنوب ونعرف مكوناته وحجم المشاكل والتقاطعات وبكل اسف مهما تكلمنا عن ان الجنوب يعاني من انقسامات داخلية وفوارق وصراعات قبلية الان تفاقمت بعد الأحداث الأخيرة والقتل العشوائي الشرس على اساس قبلي وعرقي عمق المشكلة وفي ظل وجود قوات مسلحة سودانية لها موقف واحد تجاه القبائل كانت الخلافات محدودة ولم نكن نسمح باحتكاكات بين القبائل، لكن الآن قوات الجيش الشعبي هي الآن تتقاتل وعناصر الدينكا بالجيش الشعبي هي التي تقتل النوير وتعمقت المشكلة وحدث نزوح كبير وجاءونا في السودان بعدما فقدوا الامل في بلادهم، والمواطن الجنوبي يشعر الان بأن حل قضيته في السودان لأنه وجد الامن والطعام علما بأن الدعم الدولي يغطي 10 % فقط من احتياجات اللاجئين الجنوبيين، ونحن رفضنا أن نقيم لهم معسكرات لاجئين على الحدود وأعطيناهم فرصة للتحرك والان يعملون في الزراعة وفي مناطق كثيرة وابناؤهم في المدارس ولدينا اكثر من 30 ألف طالب في التعليم العام من الجنوب كأنهم طلاب سودانيون ونحن طرف في اتفاقية هي التي أوصلت الجنوب الى هذه المرحلة، لكن الاتفاقية كانت وراءها قوى عظمى فرضت الاتفاقية وفصلت السودان وكان الاتفاق على أن يعمل طرفا الاتفاقية على أن تكون الوحدة هي الخيار الجاذب لمواطن جنوب السودان ولكن بكل أسف الحركة أعلنت أنها مع الانفصال ولم يعلنوها في جوبا ولا في الخرطوم وأعلنوها في واشنطن وسافر سلفاكير إلى واشنطن وهناك أعلن أن الحركة الشعبية مع خيار الانفصال فمن كان وراء الانفصال؟ واشنطن. الرئيس السوداني خلال حواره مع رئيس التحرير — هذا درس مستفاد للإخوة في دارفور الذين لم ينضموا الى قطار السلام في منبر الدوحة؟ — الذين لم ينضموا الى منبر الدوحة في النهاية سيأتون. كسرنا قرونها — السودان رغم الضغوط والاستهداف له تأثيره الاقليمي وآخر آثاره هذا التفلت من المحكمة الجنائية الدولية والجميع قالوا انها قد اصابتها اللعنة والعديد من الدول تنسحب منها كيف تعلقون على هذا التأثير الاقليمي.؟ — لا يصح إلا الصحيح، والمحكمة الجنائية خدمتنا خدمة كبيرة جدا وتحدينا لها واظهارها بانها محكمة سياسية وليست محكمة عدلية لأنها تستهدف القادة الافارقة فقط وهي محكمة فاسدة وان المسؤولين عنها مرتشون ولا اذيع سرا اذا قلت اننا وراء الوثائق التي نشرت في بريطانيا وكشفت الرشاوى التي تلقتها رئيسة المحكمة التي كانت مستشارة اوكامبو وهم لم يردوا ولكن ضغطوا على اجهزة الاعلام لتسكت وهي قضية كبيرة جدا نشرتها جريدة في بريطانيا وليست في الخرطوم والوثائق مثبتة بأرقام الحسابات والمصارف والمبالغ التي سلمت وتوقعنا ضجة كبيرة لأن من استلمت الرشاوى هي الان رئيسة المحكمة الجنائية وقد روجنا لهذه القضية عند الافارقة وضربنا المحكمة الجنائية في مقتل وسيندمون بانهم دخلوا معنا في صراع ونحن ضيعنا هيبتها وكما يقال " كسرنا قرونها " والان الدول الافريقية اتخذت قرارات بخروج جماعي من المحكمة. طعنة مصرية — العلاقات مع مصر تشهد توترا وعدم استقرار في قضايا كثيرة ومن ضمنها موضوع حلايب كيف تنظر الى مستقبل هذه العلاقات فخامة الرئيس؟ — العلاقات المصرية السودانية علاقات حيوية ونحن مرتبطون بعلاقات وثيقة جدا ليس فقط بالنيل لانه ربط جغرافي لكن هناك روابط شعبية واسرية واجتماعية قوية بين السودان ومصر ونحن عمق لمصر ومصر عمق لنا وفي حرب 67 عندما تم ضرب الطائرات في المطارات المصرية، ما تبقى من طائرات مصرية جاءت الى السودان بدون سابق اعداد او حتى اذن عبور وفتحت السودان اجواءها ومطاراتها لاستقبال هذه الطائرات وسلمنا قاعدة عسكرية بالكامل للقوات الجوية المصرية ونقلت الكلية الحربية الى السودان وفتحنا الحدود وقواتنا اول قوات وصلت الجبهة المصرية وانا شخصيا خدمت في الجبهة المصرية مرتين وهذا كله يكشف العمق المصري السوداني ونحن مستهدفون من قبل اسرائيل، لأننا عمق لمصر وبكل اسف فان احتلال حلايب كان مؤشرا خطيرا جدا ووضع شرخا عميقا بين السودان ومصر. والبداية كانت من ايام السادات حيث طلب من النميري بناء على معلومات لديهم ان الطيران الاسرائيلي سيخترق عبر مثلث حلايب ليضرب السد العالي فطلب وضع نقاط مراقبة دفاع جوي في مثلث حلايب ولم يكن عندنا مانع، لأن وقواتنا موجودة في القنال، فوضعوا عشر نقاط وفي وقت حاسم كنا حشدنا كل الجيش السوداني لصد تمرد الجنوب وبدأنا عمليات حاسمة للقضاء على حركة التمرد واسترددنا كل المدن التي كانت في يد التمرد، وفي قمة انتصاراتنا دخلت القوات المصرية واحتلت حلايب وكانت هذه طعنة غدر وشعرنا ان الهدف منها فتح جبهة للسودان مع مصر ونحن رافضون تماما ان ندخل مع مصر في حرب لاننا في مركب واحد ولدينا عدو متربص في الشمال اذا ضرب مصر فقد ضربنا وعندنا قضية مفتوحة في مجلس الامن ومستعدون للسير في التحكيم ومستعدون من خلال الحوار ان نحل المشكلة ونحن واثقون من وضعنا لأن حلايب سودانية ما في ذلك شك، وقبل الاستقلال كان السودان مستعمرا بحكم ثنائي بريطاني مصري وفي ظل هذا الحكم الثنائي جرت اول انتخابات في السودان 1954 وجرت في حلايب كجزء من السودان وقرار استقلال السودان الذي كانت مصر طرفا فيه ووقعت اتفاقية استقلال السودان ان السودان يستقل بحدوده الادارية وحلايب جزء من الحدود الادارية. وميثاق منظمة الوحدة الافريقية يقول الحفاظ على الحدود الموروثة من الاستعمار، ونحن واثقون من قضيتنا والخريطة موجودة في الامم المتحدة تثبت ان حلايب سودانية وقبل فترة نشرت خريطة تضع حلايب في مصر واحتججنا عليها واعتذروا رسميا وهناك محاولة بكل اسف لجر السودان لمواجهة مع مصر ونحن حريصون على الا ندخل في اي مواجهة مع مصر لان اي مواجهة هي خصم علينا وخصم على مصر والمستفيد الوحيد هو اسرائيل، فبعد ما حصل في العراق وفي سوريا أمنت الجبهة الشرقية لها تماما ونحن بالنيابة عنها دمرنا العراق وسوريا واليمن وليبيا واذا قامت حرب بين السودان ومصر لن يكون هناك شيء يبقى في العالم العربي تخشاه اسرائيل. مفوضية للمغتربين — فخامة الرئيس افتتحتم (امس) السفارة السودانية والمدرسة السودانية مامدى اهتمامكم بالمغتربين خارج السودان؟ — نحن لدينا في السودان جهاز اسمه جهاز شؤون العاملين بالخارج يرعى اجراءاتهم والآن بعد الحوار المجتمعي الذي تم كجزء من الحوار الوطني وشارك فيه المغتربون من اكثر من 22 دولة فالقرار الآن ان يرفع هذا الجهاز إلى مفوضية ترعى كل مصالح المغتربين وربطهم ربطا وثيقا بالسودان لأن كثيرا منهم في النهاية مصيرهم العودة للسودان ولا بد ان نحل مشاكلهم في دول المهجر واكبر مشكلة تواجه المغتربين هي التعليم فالحل هو قيام مدارس في المهجر تدرس المنهج السوداني ويمتحنون المنهج السوداني وإخواننا السودانيون في قطر محظوظون بالمدرسة الجديدة لأن اكبر مشكلة تواجههم تم حلها وبعض الدول ترفض اقامة مدارس سودانية على أراضيها ونحن نحاول معهم لنكرر تجربة مدرسة قطر في المهجر لنحل القضية. لن أترشح — يقولون متى يتقاعد الرئيس البشير؟ — أنا أجبت على السؤال ولن أرشح نفسي في الانتخابات المقبلة في 2020 لأن دستور 2015 يتكلم عن دورتين 2010 و2015 فقفلت، والمؤتمر الوطني ينص على ان رئيس المؤتمر الوطني عنده دورتين والمؤتمر القادم سينتخب رئيسا جديدا يكون مرشحه للرئاسة. — يقال إن السيد بكري حسن صالح هو خليفتك؟ — أي كلام من هذا القبيل محاولة لقراءة الواقع لكن في النهاية القرار عند المؤتمر العام الذي سيتم فيه رفع 3 اسماء للمجلس القيادي ومجلس الشورى للمؤتمر العام ليختار من الثلاثة مرشحا. مكافحة الفساد — فخامة الرئيس.. اختلف الناس معك سياسيا لكنهم اتفقوا على انسانية ونزاهة عمر البشير — الحمد لله — كيف يمكن طمأنة المواطن السوداني إلى ان هناك من يراقب الفساد او استغلال السلطات للثراء ومن يحارب الفساد؟ — اولا نحن وضعنا قوانين كافية ولدينا قانون اسمه الثراء الحرام فأي قانون في الدنيا المتهم بريء حتى تثبت ادانته لكن في قانون الثراء الحرام انت مدان حتى تثبت براءتك والقانون يمنع ان يتقبل مسؤول هدية ذات قيمة وكثيرا ما اتلقى هدايا كبيرة جدا اسلمها فورا للدولة والقانون لايسمح لي بقبول مثلا سيارة هدية ولدينا نيابة المال العام وهي تختص بقضايا المال العام وثالثا لدينا مراجع من القوة بمكان غير موجودة في العالم وهو مراجع مستقل يقدم تقريرا مباشرا للبرلمان ثم يقدمه للرئاسة لتقدمه للمراجعين وعندما جئنا للحكم وجدنا حسابات جمهورية السودان لم تقفل ولم تراجع منذ خمس سنين والمراجع العام وقتها اسمه حجار وهو موجود للآن يمكن سؤاله لكن الان حساباتنا تراجع سنويا والمراجع يقدمها للبرلمان، نعم توجد تجاوزات واعتداء على المال العام نتيجة اللوائح وغياب الوثائق وهناك مخالفات ادارية وجنائية ودعني أسأل اين يكمن فساد المسؤول؟ لايوجد مسؤول لديه خزانة وفساد المسؤولين يجري في التعاقدات ونحن وقعنا عقودات في الطرق والكباري والمطارات والانشاءات ونتحدى ان يثبت احد تلقي اي مسؤول عمولة من اي شركة نفذت اي مشروع في السودان والآن انجزنا قانون الشفافية ومكافحة الفساد لاكتمال هذه المنظومة.
1032
| 16 مايو 2017
وصف دبلوماسيون وخبراء سياسيون في السودان أن ما تقوم به القيادة الرشيدة في دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى في دعم اللاجئين بأنه عمل غير مسبوق، مشيرين إلى أنها أصبحت ركيزة أساسية في دعم اللاجئين بكل مكان. وقال السفير حسن عابدين إن كلمة صاحب السمو أمام منتدى الدوحة تطرقت لقضية هامة وهي مشاكل اللاجئين المتفاقمة بسبب حروب او اضطهاد او غيرها من الممارسات التي تضطرد المواطن للبحث عن ملاذ آمن وما تشهده الان العديد من الدول بسبب الحروب والصراعات التي شردت آلالف من وطنهم يتطلب وضع حلول عاجلة للمشاكل الناجمة من الهجرة غير الشرعية التي تعرض الكثير لمخاطر الموت وعلى الرغم من الحلول التي وضعها المجتمع الدولي ولكن تظل المشكلة قائمة بسبب تفاقم الازمة وهذا يتطلب حلا جذريا اولا بايجاد حل للحروب والصراعات التي استدعت بالعديد للهروب من أوطانهم بحثا عن وضع أفضل. ويرى الدكتور حسن مكي استاذ العلوم السياسية بجامعة افريقيا ان دولة قطر أصبحت تقوم بدور أساسي في تناول القضايا الشائكة معتبرا ان كلمة صاحب السمو تضمنت عدة رسائل هامة تتطلب الاخذ في الاعتبار اهمية ان تتضافر الجهود لايجاد مخرج لهذه الازمة التي أصبحت تؤرق جميع دول العالم.
423
| 15 مايو 2017
أشاد فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالدعم الكبير الذي تقدمه دولة قطر لبلاده، مؤكداً أن السودان لن ينسى مواقف قطر الإيجابية تجاه قضاياه، وأن السودان يكن لدولة قطر وللشعب القطري محبة وودا كبيرين. وأشار الرئيس البشير إلى قضية دارفور والجهود الكبيرة التي بذلتها قطر لحل هذه المشكلة والدعم الكبير الذي قدمته لمساعدة دارفور على النهوض والانطلاق نحو الاستقرار والتقدم، منوها بأن هناك تواجداً كبيراً لمشاريع قطرية رائدة في دارفور وغيرها من مناطق السودان. جاء ذلك خلال لقاء فخامته مساء اليوم الأحد، عدد من رجال الأعمال القطريين يمثلون رابطة رجال الأعمال القطريين وغرفة تجارة وصناعة قطر. وذكر بيان صحفي صادر عن غرفة تجارة قطر مساء أمس الأحد، إلى أن فخامة الرئيس السوداني دعا أصحاب الأعمال القطريين للاستثمار في بلاده والاستفادة من الموارد الهائلة التي يملكها السودان والمناخ المشجع على الإستثمارات. وقال فخامته: "نرحب ترحيباً حاراً بكافة الاستثمارات القطرية في قطاعات الأمن الغذائي نظراً للإمكانيات الهائلة التي يملكها السودان من مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة وتوفر الموارد المائية والمخزون الهائل من المياه الجوفية". وعن مناخ الإستثمار في السودان، أوضح فخامة الرئيس السوداني أن هناك قوانين وتشريعات تضمن الاستثمارات القطرية وتحميها، وأن هناك مجالات كثيرة للإستثمار كالأمن الغذائي والسياحة والصناعة والثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن هناك 100 مليون رأس من الثروة الحيوانية ترعى في مراعي طبيعية بالسودان. وعن التعاون الصناعي، أفاد البشير بأن هناك تجربة قطرية سودانية ناجحة في مجال صناعة النسيج والتي حققت نمواً كبيراً بفضل التعاون الإيجابي بين الجانبين، كما نوه إلى الثروة المعدنية في السودان والتي يمكن لأصحاب الأعمال من الجانبين الاستثمار فيها، مشيراً إلى أن انتاج السودان من الذهب العام الماضي وصل إلى 82 طناً. من جانبه، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين أن السودان من أكثر الدول جذباً للاستثمارات لما يتمتع به من إمكانيات هائلة والموارد التي يزخر بها، مشيراً إلى أن الفرصة سانحة الآن لأصحاب الأعمال القطريين لزيادة استثماراتهم فيه في ظل دعم القيادة الرشيدة واهتمامها بتعزيز علاقات التعاون مع السودان الشقيق. وشدد سعادته على استعداد اصحاب الأعمال لأن يكون لهم دور في المشاريع التي تقام في السودان خاصة الحيوية منها ليكون هناك تكامل مع أصحاب الأعمال السودانيين، واستعدادهم أيضا لإقامة تحالفات تجارية لتعزيز التعاون المشترك مع الجانب السوداني، لا سيما وأن هناك ضمانات متوفرة للمستثمرين القطريين في السودان. وأشاد سعادته بالعلاقات القطرية السودانية التي وصفها بالمتميزة وبالعلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين، وأفاد بأن هناك اهتماماً كبيراً من جانب القطريين بالمشاريع الصناعية؛ لأن السودان سوق كبيرة لموقعه الجغرافي المتميز بالنسبة للدول المجاورة، منوها بأن دولة قطر لديها اهتمام كبير بالتطور الصناعي وهناك تشجيع لا محدود نحو الصناعة. بدوره، نوه السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، بحرص فخامة الرئيس السوداني على لقاء أصحاب الأعمال القطريين وتشجيعهم على الاستثمار في بلاده، مشيراً إلى أن هناك رغبة كبيرة من جانب أصحاب الأعمال القطريين للاستثمار في السودان خاصة في ظل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة والتشجيع المستمر للاستثمار والتعاون مع الجانب السوداني. وأشار إلى أن القوانين والتشريعات تلعب دوراً حيوياً في جذب الاستثمارات ونموها واعتبرها هي الأساس الذي يضمن استمرارية الاستثمارات ونموها في أي بلد. ولفت إلى أن هناك مشاركة كبيرة من أصحاب الأعمال في مبادرة الأمن الغذائي والتي تنظم كل عام، وأن هناك وفودا سودانية تزور الغرفة باستمرار، لافتاً إلى أن الغرفة بدورها تقوم بتشجيع أصحاب الأعمال على الاستثمار في السودان وتوفر لهم البيانات والمعلومات اللازمة لذلك. وذكر أن هناك فرصا استثمارية حقيقية واعدة في السودان وهناك تفاعل كبير من قبل المستثمرين القطريين تجاه السوق السودانية.
776
| 15 مايو 2017
قال الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الإثنين، إن بلاده "تتحلى بالصبر إزاء مصر رغم احتلالها أراض سودانية"، في إشارة إلى مثلث حلايب -أبو رماد-شلاتين الحدودي الذي تعتبره القاهرة أراض مصرية. وفي مقابلة مع فضائية "الجزيرة"، أضاف البشير أن السودان "لم يقم بأي إساءة لمصر رغم احتلالها جزءا من الأراضي السودانية". ولم يصدر عن القاهرة تعليق فوري على تصريح الرئيس السوداني. ومضى الرئيس السوداني قائلا إن "الإعلام المصري العام والخاص يعمل على الإساءة إلى السودان.. ومع ذلك يصبر السودان على هذه المعاملة؛ لأن العلاقات المصرية السودانية تاريخية وروابطها قوية جدا". واعتبر البشير أن "مصر مستهدفة ونحن مستهدفون، فأي شرخ في العلاقات بينهما هو خسارة للاثنين، وهو ما يصب في مصلحة أعداء الأمة (لم يسمهم)". ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي، منذ استقلال السودان في 1956، إلا أنه كان مفتوحا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه. ومنذ فترة تشهد العلاقات بين البلدين توترا ومشاحنات في وسائل الإعلام، بسب قضايا خلافية، منها النزاع الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي، الذي تعارضه القاهرة، خشية تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل. ومنعت القاهرة صحفيين سودانيين، في أبريل، من دخول مصر، بعد أيام من زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى الخرطوم، والتي قال مؤخرا إنها هدفت إلى "عقد جولة حوار سياسي، وإزالة أي سوء فهم". وتصاعدت حدة التوتر بين البلدين في أعقاب قرار الخرطوم، في 6 أبريل الجاري، فرض تأشيرة دخول للأراضي السودانية على الذكور المصريين القادمين إليها من سن 18 وحتى 50 عاما، تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.
433
| 15 مايو 2017
غادر فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الدوحة اليوم، بعد مشاركته في أعمال منتدى الدوحة 2017 الذي يختتم أعماله اليوم. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق لدى مغادرته مطار حمد الدولي سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان، وسعادة السيد فتح الرحمن علي سفير السودان لدى الدولة.
278
| 15 مايو 2017
ثمن فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، جهود دولة قطر المقدرة في تحقيق الأمن والسلام في دارفور، ما انعكس تنمية واستقرارا على كافة ولايات دارفور. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها فخامة الرئيس السوداني اليوم لدى افتتاحه المدرسة السودانية بالدوحة. البشير يفتتح السفارة السودانية وأكد فخامة الرئيس السوداني في كلمته أن دولة قطر قد نجحت في تحقيق السلام عبر وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وصمدت في وجه كل المحاولات لإفشال جهودها في دارفور. البشير يتوسط سوار الذهب والمريخي - تصوير باهر أمين ومضى قائلا في هذا السياق "إخوتنا في الحركات لم يكن هدفهم السلام، وإنما إفشال المبادرة القطرية، لكنها نجحت ونجحت كذلك وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، والحمد لله، وقطر معنا خطوة بخطوة ، وإلى اليوم هي موجودة في دارفور بمشروعاتها، فشكرا لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وشكرا لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وشكرا لحكومة وشعب قطر الشقيق". طابع السفارة السودانية واستعرض الرئيس السوداني المحاولات والمبادرات السابقة التي لم يكتب لها النجاح لإحلال السلام في دارفور، "حتى جاءت قطر بأفضالها الكثيرة على السودان، فوقفت معه في اللحظات الحاسمة، وحققت السلام في دارفور، رغم العقبات والعراقيل التي وضعت لإجهاض هذه الجهود". مبنى السفارة السودانية الجديد على جانب آخر، قال فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير، إن المدرسة السودانية تأتي في إطار جهود الحكومة السودانية لتعليم أبناء السودانيين المقيمين بالخارج والتي أكد أنها قضية أساسية بالنسبة لهم. ونوه بأن دعم قطر لهذه المدرسة وتوفير تسهيلات افتتاحها، بمثابة نموذج يتعين أن تحتذي به كل الدول المستقبلة للسودانيين. من ناحيته عبر سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي عن سروره بافتتاح المدرسة السودانية الجديدة بالدوحة، وقال إنها إحدى مدارس دولة قطر ومن الواجب أن نتشرف بدعمها والاهتمام بها. وأوضح أن قطر تسعد بالتعاون مع السودان في المجالات التعليمية والتربوية المختلفة، في إطار الاتفاق المشترك بين البلدين الشقيقين. وكان فخامة الرئيس السوداني قد افتتح في وقت سابق اليوم أيضا السفارة السودانية بالمنطقة الدبلوماسية. حضر حفل الافتتاح سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشئون الخارجية، وسعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، وسعادة السيد فتح الرحمن علي السفير السوداني لدى الدولة.
1681
| 15 مايو 2017
دعا فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير أصحاب الأعمال القطريين للاستثمار في بلاده والاستفادة من الموارد الهائلة التي تملكها السودان والمناخ المشجع على الاستثمارات. جاء ذلك خلال استقبال فخامته لسعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر وبحضور سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين ورجل الأعمال الشيخ محمد بن حمد بن عبد الله آل ثاني، وذلك بفندق فورسيزونز اليوم الأحد. وأثنى البشير على الدعم الكبير الذي تقدمه دولة قطر لجمهورية السودان، مؤكدًا أن السودان لن ينسى مواقف قطر الإيجابية تجاه قضاياه، وأن السودان يكن لدولة قطر وللشعب القطري محبة وود كبيرين. وأشار فخامته إلى قضية دارفور والجهود الكبيرة التي بذلتها قطر لحل هذه المشكلة والدعم الكبير الذي قدمته لمساعده دارفور على النهوض والانطلاق نحو الاستقرار والتقدم، منوهًا إلى أن هناك تواجدا كبيرا لمشاريع قطرية رائدة في دارفور وغيرها من مناطق السودان. وأضاف فخامته: "نرحب ترحيبا حارا بكافة الاستثمارات القطرية في قطاعات الأمن الغذائي نظرًا للإمكانات الهائلة التي تملكها السودان من مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة وتوفر الموارد المائية والمخزون الهائل من المياه الجوفية". وعن مناخ الاستثمار في السودان، قال فخامة الرئيس السوداني أن هناك قوانين وتشريعات تضمن الاستثمارات القطرية وتحميها وأن هناك مجالات كثيرة للاستثمار في مجالات الأمن الغذائي والسياحة والصناعة والثروة الحيوانية، مشيرًا أن هناك 100 مليون رأس من الثروة الحيوانية ترعى في مراعي طبيعية في السودان. وعن التعاون الصناعي، قال البشير أن هناك تجربة قطرية سودانية ناجحة في مجال صناعة النسيج والتي حققت نموًا كبيرًا بفضل التعاون الإيجابي بين الجانبين. كما نوه إلى الثروة المعدنية في السودان والتي يمكن لأصحاب الأعمال من الجانبين الاستثمار فيها، مشيرًا إلى أن إنتاج السودان من الذهب العام الماضي وصل إلى 82 طن. بدوره قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني أن السودان من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات لما تتمتع به من إمكانات هائلة والموارد التي تزخر بها، مشيرًا إلى أن الفرصة سانحة الآن لأصحاب الأعمال القطريين لزيادة استثماراتهم فيها في ظل دعم القيادة الرشيدة واهتمامها بتعزيز علاقات التعاون مع السودان الشقيق. وشدد سعادته على استعداد أصحاب الأعمال أن يكون لهم دور في المشاريع التي تقام في السودان خاصة الحيوية منها ليكون هناك تكامل مع أصحاب الأعمال السودانيين. كما أكد استعداد أصحاب الأعمال القطريين إقامة تحالفات تجارية لتعزيز التعاون المشترك مع الجانب السوداني لاسيَّما وأن هناك ضمانات متوفرة للمستثمرين القطريين في السودان. وأشاد سعادته بالعلاقات القطرية السودانية التي وصفها بالمتميزة وبالعلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين، وقال: إن هناك اهتماما كبيرا من جانب القطريين بالمشاريع الصناعية لأن السودان سوق كبير لموقعه الجغرافي المتميز بالنسبة للدول المجاورة، منوهًا إلى أن قطر لديها اهتمام كبير بالتطور الصناعي وهناك تشجيع لا محدود نحو الصناعة. من جانبه أشاد سعادة السيد بن طوار بحرص فخامة الرئيس السوداني بلقاء أصحاب الأعمال القطريين وتشجيعهم على الاستثمار في بلاده، مشيرًا إلى أن هناك رغبة كبيرة من جانب أصحاب الأعمال القطريين للاستثمار في السودان خاصة في ظل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة والتشجيع المستمر للاستثمار والتعاون مع الجانب السوداني. ونوه سعادته إلى أن القوانين والتشريعات تلعب دورًا حيويًا في جذب الاستثمارات ونموها واعتبرها هي الأساس الذي يضمن استمرارية الاستثمارات ونموها في أي بلد. وقال بن طوار أن هناك مشاركة كبيرة من أصحاب الأعمال في مبادرة الأمن الغذائي والتي تنظم كل عام وأن هناك وفود سودانية تزور الغرفة باستمرار، لافتا إلى أن الغرفة بدورها تقوم بتشجيع أصحاب الأعمال على الاستثمار في السودان وتوفر لهم البيانات والمعلومات اللازمة لذلك. وأضاف: "هناك فرص استثمارية حقيقة واعدة في السودان وهناك تفاعل كبير من قبل المستثمرين القطريين تجاه السوق السوداني".
532
| 14 مايو 2017
استقبل سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم الأحد، كل من المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس السودان الأسبق ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وسعادة السيد أحمد هارون والي ولاية شمال كردفان وسعادة اللواء حقوقي الوسيلة والي ولاية نهر النيل. حيث اصطحبهم في جولة تعرفوا خلالها على أهم معالم ومرافق الحي الثقافي، والتي شملت المسرح المكشوف ومسرح الدراما ودار الأوبرا بالإضافة إلى إذاعة صوت الخليح ومقهى الجزيرة . وحول مجسم المسرح المكشوف قدم سعادة المدير العام شروحا عن أهم مشروعات كتارا الحالية والمستقبلية. كما قدم نبذة مختصرة عما تقدمه كتارا من فعاليات وأنشطة على مدار العام. د. خالد السليطي يقدم درعا تذكارية لرئيس السودان الأسبق وبهذه المناسبة قال سعادة المدير العام: سعداء بمثل هذه الزيارات التي تؤكد مكانة كتارا كواجهة سياحية وثقافية أولى في قطر، ونفخر بما نقدمه من مشاريع ثقافية أصبح لها صيتها المحلي والإقليمي والدولي، وهذا بشهادة الجميع. مضيفا أن الحي الثقافي كتارا أثبت مكانته كصرح حضاري وثقافي متفرد في رسالته، وفيما يقدمه من أنشطة وفعاليات تجمع الشرق والغرب وتحقق الترابط بين الشعوب والانفتاح على الثقافات. ومن جانبه أبدى المشير سوار الذهب إعجابه الشديد بالحي الثقافي كتارا، قائلا: سعدت كثيرا بزيارة هذا الصرح الثقافي والحضاري العظيم، الذي يمثل نمطا فريدا من إبداعات التراث المحلي والعالمي، مشيدا بجهود القائمين عليه ومتمنيا لهم مزيد التقدم والازدهار. أما سعادة والي ولاية شمال كردفان فقال: إن كتارا نموذج ومنارة للثقافة العربية، حيث حققت الحلم العربي في بحث الحضارة والتراث، حيث جمعت بين التراث القديم ومتطلبات العصر وتوفير الخدمات الأساسية من إعلام وتوثيق. مضيفا أنه يتمنى أن يتكرر هذا النموذج الحضاري والثقافي في كل الدول العربية . وفي ختام الزيارة سجل المشير عبد الرحمن سوار الذهب كلمة تذكارية في سجل كبار زوار الحي الثقافي كتارا، كما قدم لهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي دروعا تذكارية.
541
| 14 مايو 2017
طالب الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، مجلس النواب الأمريكي، برفع اسم دولة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع كامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، تقديرا للجهد الكبير الذي تبذله السودان في محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والسلم في العالم العربي والإسلامي وإفريقيا. وقال رئيس البرلمان العربي، في بيان له اليوم، إنه بعث برسالة خطية إلى بول راين رئيس مجلس النواب الأمريكي تتضمن أن البرلمان العربي إذ يثمن ما قامت به الإدارة الأمريكية السابقة من الرفع الجزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على دولة السودان، فإنه يتطلع وبمناسبة مراجعة إدارة الرئيس دونالد ترامب للحالة في السودان أن يتم رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع كامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وأكد أن هذا المطلب يأتي نظرا لأن السودان يعتبر حاليا من الدول المحورية في محاربة الإرهاب في العالمين العربي والإسلامي، مضيفا "انه من أوائل الدول التي انضمت للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية، والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ومحاربة التنظيمات الإرهابية، كما يقوم بدور إيجابي وفاعل في تحقيق السلم والأمن في إفريقيا وخاصة في دولة جنوب السودان".
337
| 14 مايو 2017
السويدي: المخيم يهدف لإجراء 60 عملية قلب مفتوح وقسطرة للأطفال أسر الأطفال: "شكراً أهل قطر" على رعايتكم كل مريض ومحتاج دشنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية صباح اليوم "مخيم جراحة القلب والقسطرة القلبية" في نسخته السادسة بمركز السودان للقلب، في إطار مبادرة "نبضة قلب"، وذلك تحت رعاية النائب الأول لرئيس جمهورية السودان الفريق أول ركن بكري حسن صالح، كما شرف حفل التدشين السيد رومي مهنا النعيمي القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة قطر بالسودان، والسيد مجاهد بشير مدير مكتب عيد الخيرية بالسودان، والدكتور عبد المجيد فضل الله المدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى بالسودان، وسعادة اللواء عبد الماجد عبد الله مدير مركز السودان للقلب. وثمن النعيمي جهود عيد الخيرية المتواصلة في دعم المنظومة الصحية والبرامج والمشاريع الطبية التي يستفيد منها آلاف المرضى من الشعب السوداني، وتساهم بشكل ملموس في علاج آلاف المرضى، خاصة عمليات القلب المفتوح للأطفال، فضلا عن تدريب الكوادر الطبية المحلية وتأهيلها لإجراء هذه العمليات الدقيقة. 60 عملية قلب من جهته صرح علي بن عبدالله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بأن المخيم يستهدف إجراء 60 عملية للأطفال مجانا "عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية"، وتدريب 30 كادرا طبيا ضمن المشاريع الطبية وبرامج الرعاية الصحية التي تنفذها عيد الخيرية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وصندوق إعانة المرضى بالسودان. وقال السويدي إن المؤسسة تهدف من إقامة مخيم عمليات جراحة القلب المفتوح والقسطرة للأطفال إلى توفير العلاج المجاني للمرضى من الأسر ذوي الدخل المحدود والمحتاجين لهذه العمليات، حتى لا تتدهور حالتهم وتعرضهم للخطر، والعمل على تضميد جراحهم ورسم البسمة على وجوههم بعد إتمام شفائهم بإذن الله، بجانب نقل التجربة وتدريب وتطوير الكوادر المحلية الموجودة في السودان، فضلا عن توفير بعض المستلزمات الطبية الخاصة بهذا المخيم. وأشار السويدي إلى تكامل الجهود والتنسيق المشترك بين عيد الخيرية ومؤسسة حمد الطبية التي تعد من أكبر المؤسسات الطبية في الشرق الأوسط، ومركز السودان للقلب ووزارة الصحة السودانية وصندوق إعانة المرضى بالسودان، في إقامة هذا المخيم النوعي . شكراً أهل قطر وعبر عدد من أسر الأطفال المستفيدين من إجراء هذه العمليات عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة عيد الخيرية على هذه اللفتة الكريمة التي أعادت الأمل والبسمة لأطفالهم، وقالوا "شكرا أهل قطر" على جهودكم ورعايتكم كل مريض ومحتاج.
360
| 14 مايو 2017
أكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية إبراهيم آدم الدخيري دعم المنظمة التام لمبادرة الرئيس السوداني عمر البشير لتحقيق الأمن الغذائي العربي. وقال الدخيري، في تصريح له هنا اليوم، إن المنظمة ستعمل على تنفيذ المبادرة بالتعاون مع قيادات العمل الزراعي العربي ووزارة الزراعة السودانية، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون مع السودان في مجالات زيادة الإنتاج والإنتاجية، في إطار تنفيذ إستراتيجية التنمية المستدامة في العالم العربي. وأشار إلى أن الدراسات العلمية تؤكد أن السودان يمكن أن يساهم بنسبة 35% من منتجاته في خفض فاتورة العالم العربي من السلع الاستهلاكية التي تقدر قيمتها بحوالي 35 مليار دولار. يذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير تعهد في أواخر ديسمبر عام 2016 بأن توفر بلاده المنتجات والاحتياجات الغذائية لكافة الدول العربية خلال الفترة القادمة، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقها لتحقيق الأمن الغذائي العربي. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة العربية للتنمية الزراعية أنشئت بقرار من مجلس جامعة الدول العربية عام 1970 م، وتتخذ من العاصمة السودانية الخرطوم مقرا لها. وتهدف المنظمة إلى المساهمة في إيجاد وتنمية الروابط بين الدول العربية وتنسيق التعاون بينها في شتى المجالات والنشاطات الزراعية، وخصوصا تنمية الموارد الطبيعية والبشرية المتوفرة في القطاع الزراعي، وتحسين وسائل وطرق استثمارها على أسس علمية، ورفع الكفاءة الإنتاجية الزراعية (النباتية منها والحيوانية)، وبلوغ التكامل الزراعي المنشود بين الدول العربية.
3643
| 14 مايو 2017
ثمّن سعادة الدكتور إبراهيم أحمد غندور وزير الخارجية السوداني مواقف دولة قطر الداعمة للسلام والاستقرار والتنمية في السودان، ودعمها للشعب السوداني في مختلف الظروف. وقال سعادته في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في منتدى الدوحة السابع عشر "إن دولة قطر وقفت مع السودان في كل ظروفه وخاصة بعد انفصال الجنوب وخسارته لنحو 80 بالمائة من النفط وفقدانه لحوالي أكثر من 70 بالمائة من مصادر دخل النقد الأجنبي جراء ذلك". وأضاف أن دولة قطر كانت حاضرة في السودان، ووقفت إلى جانبه، وقدمت له دعماً سياسياً كبيراً من خلال تحقيق السلام في دارفور، إلى جانب الدعم المادي السخي، وبناء القرى المختلفة، مما عزز الاستقرار والسلام. ووصف سعادته العلاقات السودانية الخليجية بالتاريخية والقوية.. وقال "علاقاتنا تاريخية وهي مستمرة بهذه القوة وهذا وضع طبيعي لعلاقات السودان في محيطها الحيوي ويجب أن ينظر إليها من هذا المنظور". وحول منتدى الدوحة، أشار إلى أن المنتدى يؤكد اهتمام قطر بمحيطها وبكل ما يجري فيه، وانشغالها بالقضايا الدولية واستعدادها لتقديم الحلول من منطلقات فكرية وثقافية وسياسية. وقال إن المنتدى يتميز بمستوى المشاركة العالية والنوعية، وبموضوعاته التي يتم اختيارها بعناية، منوهاً بموضوع المنتدى الحالي "التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين".. لافتاً إلى أنها قضايا راهنة وتشغل المجتمع الدولي. وفي رده على سؤال حول عدد اللاجئين في السودان، أوضح أن بلاده تستضيف حالياً مليونين ومائتي ألف لاجئ من دول مختلفة "نصفهم من جنوب السودان ونصفهم الآخر من شرق أفريقيا وغربها إلى جانب أشقاء من اليمن وسوريا". وكان سعادة وزير الخارجية السوداني، قد شارك في الجلسة الخاصة حول "الأزمات السياسية وانعكاساتها على استقرار الشرق الأوسط"، التي عقدت ضمن فعاليات منتدى الدوحة. وتطرق في مداخلته خلال الجلسة إلى "العوامل الموضوعية التي أدت إلى اندلاع ثورات الربيع العربي"، والتداعيات المتلاحقة بعد مرور ست سنوات من انطلاقها. وأشار إلى الوضع المتردي في عدد من دول المنطقة بسبب الصراعات والحروب، محذراً من أن مستقبلاً قاتماً ينتظرها ما لم تكن هناك حلول واضحة جداً "للإبقاء على هذه الدول". ووصف سعادته الوضع العربي الراهن بأنه حرج للغاية ويحتاج إلى نظرة إستراتيجية تغلب النظرة المستقبلية على المكاسب الآنية، وفق نظرة عربية شاملة تنتج حلولاً خلاقة لمواجهته. كما حذر وزير الخارجية السوداني من تمدد الإرهاب في إفريقيا بعد تضييق الخناق عليه في عدد من دول المنطقة، لافتاً إلى أن بلاده تتحسب لهذا التمدد.
650
| 14 مايو 2017
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر . صاحب السمو يلتقي فخامة الرئيس السوداني جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية وآفاق تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى. حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . سمو الأمير يلتقي فخامة الرئيس المالي كما التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم فخامة الرئيس إبراهيم ببكر كايتا رئيس جمهورية مالي، وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر . صاحب السمو يلتقي فخامة الرئيس المالي جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وأوجه تنميتها ، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى . حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . كما التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بفندق شيراتون الدوحة صباح اليوم دولة السيد سعد الحريري رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر. صاحب السمو يلتقي رئيس الوزراء اللبناني جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها ، إضافة إلى مناقشة أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المنتدى . حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء . كما تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من أخيه فخامة الرئيس محمد عبدالله فرماجو رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها . صاحب السمو يتسلم رسالة من الرئيس الصومالي قام بتسليم الرسالة دولة السيد حسن علي خيري رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة خلال استقبال سمو الأمير المفدى له بفندق الشيراتون صباح الْيوم، وذلك على هامش انعقاد منتدى الدوحة السابع عشر. حضر المقابلة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الوزراء.
492
| 14 مايو 2017
اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في مكتبها بمؤسسة قطر اليوم مع المشير عبدالرحمن سوار الذهب، الرئيس السوداني الأسبق ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية في السودان. حضر الاجتماع سعادة السيد أحمد هارون، والي ولاية شمال كردفان، وسعادة اللواء حقوقي الوسيلة، والي ولاية نهر النيل. وتم خلال الإجتماع إستعراض عدد من مشاريع مؤسستي "صلتك" و"التعليم فوق الجميع" في السودان ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين والجمهورية السودانية في مجالي التعليم وتوفير فرص العمل للشباب.
453
| 14 مايو 2017
رحّبت تركيا، اليوم السبت، بتشكيل "حكومة الوفاق الوطني" في السودان. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها، إن "حكومة الوفاق تأتي تتويجاً لتوقيع وثيقة الحوار الوطني (في السودان) في 10 أكتوبر الماضي". وأكدت الخارجية في بيانها على "دعم الوفاق المجتمعي والحوار الوطني في السودان الذي يعد أبرز الدول الأفريقية التي تربطنا معها علاقات ثقافية وتاريخية متجذرة". وأعربت عن تمنياتها بأن تساهم الحكومة السودانية الجديدة في تعزيز السلام والرفاه في السودان. وفي وقت سابق من مساء أمس الجمعة، أدى نائب الرئيس السوداني ومساعديه الأربعة، وأعضاء "حكومة الوفاق" اليمين الدستوري، أمام الرئيس عمر البشير، بالقصر الرئاسي بالخرطوم. وأتى تشكيل الحكومة متأخراً عن موعده، الذي كان مقرراً في يناير الماضي، بسبب خلافات بين حزبي المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي، حول تنفيذ توصيات الحوار الوطني، قبل توصل الجانبان إلى تسوية مؤخرا. ومن المقرر أن تتولى حكومة الوفاق، صياغة دستور دائم للبلاد، طبقا لتوصيات الحوار الوطني. ومن أولويات الحكومة أيضا، تحسين الوضع الاقتصادي، الآخذ بالتردي منذ انفصال الجنوب، الذي استأثر بـ 75% من حقول النفط، التي كانت تدر 50% من الإيرادات العامة.
275
| 13 مايو 2017
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
80038
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
21944
| 25 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
20468
| 27 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
12322
| 26 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت شركات الطيران العربية والأجنبية عملياتها تدريجياً من مطار حمد الدولي اعتباراً من الثلاثاء الماضي 21 أبريل 2026 عقب الإعلان الصادر عن الهيئة...
4700
| 27 أبريل 2026
في شهر فبراير الماضي سافر عدد من طلاب ومعلمي المدرسة الإنجليزية الحديثة بالكويت، في رحلة تزلج في جنيف (سويسرا) برفقة الخطوط الجوية القطرية،...
4662
| 25 أبريل 2026
أعلن مطار حمد الدولي استمرار التوسع في عمليات الطيران، مع استئناف المزيد من شركات الطيران الدولية تسيير رحلاتها من وإلى الدوحة. ودعا المطار...
4550
| 26 أبريل 2026