رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مسؤولة أممية لـ الشرق: الدوحة شريك فاعل للأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية

أكدت شيري ماكارثي، الخبيرة الحقوقية الأممية، أن مشاركة دولة قطر في فعاليات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في ضوء ما يواجهه العالم من تحديات عديدة ومختلفة، وتقدم قطر رؤيتها في عدد من الملفات المهمة التي حققت فيها تقدماً ملموساً، لاسيما أن أرصدة الدوحة الدبلوماسية تتجدد بصورة قوية ومميزة في سياساتها الداعية للحوار والوساطة، وأدوارها العالمية المؤثرة، خاصة مع قرب تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين أمريكا وإيران بعد وساطة قطرية مؤثرة، وخدمات لوجستية كانت رئيسية لإتمام الصفقة، بجانب وجود أدوار وأرصدة دبلوماسية للدوحة في مناطق بعيدة حتى عن الامتداد العرقي أو الجغرافي أو حتى في تباين الطيف السياسي، بعد استضافتها لمباحثات مؤثرة للغاية بين أمريكا وفنزويلا، ما ساهم بوجود الدوحة كلاعب صاعد في أمريكا اللاتينية، عبر أدوار وساطة دبلوماسية، وقوة اقتصادية مؤثرة تعزز من العلاقات القطرية- العالمية. تقول شيري ماكارثي، الخبيرة الحقوقية الأممية: إن فعاليات الدورة 78 من الجمعية العامة للأمم المتحدة، ستكون فرصة لاستعراض الرؤى القطرية نحو سبل حل النزاعات عبر الحوار، وتدعيم سبل الوساطة، وكيف يمكن للوساطة الناشطة والفاعلة في إنجاز مكتسبات مهمة، وانفراجة حيوية بين الخصوم، وتبيان الدور القطري في احتواء التصعيد بين أمريكا وإيران، والوساطة القطرية بين أمريكا وفنزويلا، وتدعيم وتنسيق الحوارات مع الأفغان، والتنسيق مع الفصائل الفلسطينية لوقف العنف والتصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، ودورها في استضافة ودعم عملية السلام بين الفصائل التشادية وتدعيم أسس المصالحة والحوار الوطني، والتأكيد على خطورة الحل العسكري في التأثير المباشر على الاستقرار الدولي والاقتصاد العالمي، وأهمية ما تقوم به قطر من مساهمات إنسانية تاريخية وفاعلة في المشهد الدولي ودعم جهود استعادة الاتفاق النووي الإيراني، وكلها أدوار تشترك فيها الدوحة مع جهود الأمم المتحدة في هذا السياق، عبر دعم جهود السلام وإرساء الاستقرار واحتواء النزاعات وسبل الحد من تفاقم الأزمات المهددة للسلم الاجتماعي إقليمياً ودولياً، كما يحظى دورها الإيجابي الذي تتقدم فيه الصفوف كعادتها بكافة المبادرات الإنسانية التي تتبناها الأمم المتحدة ومواصلة الجهود القطرية التي لا تنقطع لدعم السلطة الفلسطينية وقطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والمادية ومستلزمات الإعاشة والمساعدات المادية في قطاعات الكهرباء والطرق والمستشفيات والمدن والطرق الحديثة والمراكز الطبية والتعليمية في قطاع غزة ومبادراتها الإنسانية في أفريقيا وآسيا وفي مختلف دول العالم. جهود مهمة وتتابع شيري ماكارثي، في تصريحاتها لـ الشرق: لا شك أن كل تلك الجهود الحثيثة التي تقوم بها قطر تمنحها دوراً حيوياً ومحورياً يحظى بتقدير أممي ودولي رفيع جعلت مشاركة الدوحة مع المجتمع الدولي في الفعاليات الأممية الرفيعة تحظى بهذا التقدير الذي بات ملموساً ومؤثراً انطلاقاً من الدور القطري الفاعل في المشهد العالمي وخاصة في الفترة الأخيرة التي تبنت فيها الدوحة حضوراً أكثر أهمية بالقضايا الحديثة التي تواجه المجتمع الدولي، عبر دعم جهود السلام وإرساء الاستقرار واحتواء النزاعات وسبل الحد من تفاقم الأزمات المهددة للسلم الاجتماعي إقليمياً ودولياً، كما يحظى دورها الإيجابي الذي تتقدم فيه الصفوف كعادتها بكافة المبادرات الإنسانية التي تتبناها الأمم المتحدة ومواصلة الجهود القطرية التي لا تنقطع لدعم السلطة الفلسطينية وقطاع غزة بالمساعدات الإنسانية والمادية ومستلزمات الإعاشة والمساعدات المادية في قطاعات الكهرباء والطرق والمستشفيات والمدن والطرق الحديثة والمراكز الطبية والتعليمية في قطاع غزة ومبادراتها الإنسانية في أفريقيا وآسيا وفي مختلف دول العالم، بتقدير متواصل ومتجدد لهذا العمل الإيجابي الذي تتبناه دولة قطر.

418

| 18 سبتمبر 2023

عربي ودولي alsharq
وزارة النقل السودانية تثمن الدور القطري لتطوير الموانئ على البحر الأحمر

ثمن المهندس إبراهيم يوسف بنج وزير الدولة بوزارة النقل والطرق والجسور في السودان، الدور القطري لتطوير الموانئ السودانية علي البحر الأحمر شرقي البلاد، من خلال الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين والتي تخدم مقاصد نقل المنطقة لتكون محطة انطلاقة إقليمية ودولية حيوية تجعل من السودان مرتكزا اقتصاديا حيويا للاقتصاد العالمي. وقال بنج ، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دولة قطر تنفذ مشروعات تنموية ضخمة بقيمة 4 مليارات دولار لتحديث ميناء /سواكن/، تعتبر المنظومة الاقتصادية الأكبر التي ستنقل المنطقة إلى مصاف الموانئ العالمية المتطورة. وأشار إلى أن التفاهمات السودانية القطرية في هذا الخصوص تتم بجدية ومصداقية عالية وتقدم نموذجا راقيا للتعاون الثنائي والعمل المشترك لترقية اقتصاد البلاد، مما يخدم متانة وتميز العلاقات. وقال وزير الدولة بوزارة النقل والطرق والجسور في السودان إن هذا المشروع الحيوي سيمكن الخرطوم من الاستغلال الأمثل للميزات التفضيلية التي تتمتع بها الموانئ السودانية على البحر الأحمر، حيث يتضمن المشروع القطري رؤية متكاملة لموانئ الحاويات والركاب والربط مع دول الجوار بصورة مستمرة ، بجانب توفير فرص العمل وإحداث تحولات تنموية كبرى في المنطقة. وأكد بنج أن الوجود القطري في مثل هذه المشروعات سيمنح السودان فرص استثمار عالمية كبرى باعتبارها من الجواذب الاستثمارية العالمية التي تقدم نموذجا مشجعا للآخرين للدخول في شراكات اقتصادية مع السودان. ولفت إلى أن السودان استفاد كثيرا من الخبرات والتجارب القطرية المتطورة في هذا المجال، وسيستفيد أكثر منها لتحديث المنطقة، التي تملكها السودان على البحر الاحمر، وتطويرها لإنشاء المزيد من الموانئ المتخصصة المتميزة والمتكاملة، خاصة وأن السودان يجاور دول تشاد وإفريقيا الوسطى وإثيوبيا وجنوب السودان وهي دول مغلقة لا تملك منافذ بحرية وتتطلع للاستفادة من المشروعات القطرية في السودان في هذه المجالات، متوقعا أن تشهد المشروعات القطرية في مجال الموانئ خطوات ايجابية كبيرة خلال الفترة المقبلة. وأشار المهندس إبراهيم يوسف بنج إلى أن تطوير الميناء الجنوبي بالسودان، رسا فيه العطاء لشركة فلبينية عالمية ستستثمر مليار و 500 مليون دولار لتحديثه وتطويره ليصل الي سعة مليون و500 الف طن في العام في مجال الحاويات مما سيفتح فرصا اوسع لتمكين السودان من خدمة الاقتصاد الإقليمي للمنطقة. يشار إلى أن الشراكة السودانية القطرية لتأهيل ميناء /سواكن/ على البحر الأحمر شرقي السودان، نصت على أن تكون الشراكة لحكومة السودان بنسبة 51% ودولة قطر بنسبة 49% لبناء أحدث ميناء على ساحل البحر الاحمر بتكلفة تقدر بأكثر من 4 مليارات دولار، بدأت مرحلتها الاولي بقيمة 500 مليون دولار في شهر مارس من هذا العام 2018 وتكتمل خلال 30 شهرا، ومن المتوقع أن يحول المشروع القطري الموانئ السودانية الى منفذ اقتصادي عالمي لكافة السفن العابرة للبحر الأحمر.

1432

| 21 يوليو 2018

محليات alsharq
دبلوماسي امريكي يشيد بالدور القطري في حل النزاعات الاقليمية

أشاد سعادة السفير روبرت فورد سفير الولايات المتحدة الامريكية السابق في سوريا خلال الفترة من عام 2011 الى 2014 والباحث بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن، ب"الدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في حل النزاعات الإقليمية والتعامل الحكيم والمسؤول مع عدد من القضايا الإقليمية والعالمية". وأعرب السفير فورد في تصريحات لوكالة الانباء القطرية "قنا" عن اعتقاده بأن مستقبل علاقات الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بعد انتخاب الرئيس الامريكي القادم، ستظل بنفس المتانة والعمق ، رغم صدور ما عرف بـ"قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب".. مشيرا الى معارضة الادارة الامريكية الحالية لصدور القانون بشدة واستخدام الفيتو الرئاسي لتعطيله من قبل الرئيس الامريكي باراك اوباما الى جانب ان العديد من الخبراء والدبلوماسيين الامريكيين قد أبدوا اعتراضهم على صدوره . وأضاف ان وزارة الخارجية الأمريكية بشكل عام تعارض هذا القانون وتؤكد على أهمية ألا يؤثر على العلاقات الخارجية الامريكية والدول الاخرى وبخاصة دول الخليج . وحول الأزمة السورية، قال السفير الأمريكي السابق في دمشق انه لا يتوقع وجود حل سياسي للأزمة وأن الحرب ستتواصل وسيسقط المزيد من المدنيين .. متوقعا" انتهاء الأزمة وفقا لخيارين محتملين الأول فوز بشار الأسد والحليف الروسي بعد عدة سنوات وهذا ممكن في ظل التصعيد الروسي للعمليات العسكرية في سوريا، وبخاصة إن قوات الأسد تكسب المزيد من المواقع على الأرض ، والحل الآخر المحتمل يتمثل بنجاح المفاوضات السياسية التي تتوقف على أن يتم دعم المعارضة السورية من قبل مجموعة أصدقاء سوريا" . وفي تعليق على الخلاف الذي كان قائما بين مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون عندما كانت على رأس وزارة الخارجية الأمريكية و الرئيس أوباما حول الموقف من حل النزاع في سوريا، قال فورد " إنه لدى كلينتون فريق عمل مختص في حملتها الانتخابية يقدم لها الإستشارات حول سوريا، ففيما ينصحها البعض بعدم التدخل في سوريا مثل ستيفن سايمون الكاتب الصحفي في صحيفة "نيويورك تايمز"، يرى البعض الآخر منهم مثل ميشيل فلورينا مساعدتها في الحملة الانتخابية في التدخل ضرورة قصوى لأهمية حل النزاع السوري بالنسبة للإدارة الأمريكية والمنطقة" .. وأضاف " لا أعرف في أي اتجاه ستسير كلينتون ولكنني غير متأكد من أنها ستذهب في إتجاه المزيد من التدخل." وعن عملية تحرير مدينة "الموصل" العراقية للقضاء على تنظيم "داعش"، قال السفير فورد ، "ان القوات الأمريكية تحرز تقدما في "الموصل" ومدينة "الرقة" السورية".. محذرا من" انه حتى في حال تحقيق انتصار عسكري في المدينتين فستظل هناك خلايا تابعة لعدد من التنظيمات مثل تنظيمي "القاعدة" و"داعش" في سوريا والعراق ولابد من القضاء عليها". وعن توقعاته حول أي من المرشحين سيفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية، قال" من المتوقع و بقوة، فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون" ، مشيرا الى أنه كان قد قدم مساعدته ودعمه لحملتها الإنتخابية. وفي معرض تعليقه عن تراجع هيلاري كلينتون لأول مرة في استطلاع الرأي الذي أجرته شبكة "سي. إن.إن" أمس الاربعاء قال السفير فورد في تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية "إن الانتخابات الأمريكية هي انتخابات وطنية ولكن نتائجها تحتسب لكل ولاية على حده ولذلك فإن إستطلاعات الرأي على المستوى الوطني ليست بالأهمية الكافية لاحتساب تقدم أي من المرشحين".. مشيرا الى ان كلينتون تتقدم بفارق مريح عن منافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في الولايات الأكثر أهمية مثل نيويورك وكاليفورنيا .

298

| 03 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية البريطاني: قطر لاعب أساسي في إحلال السلام بالمنطقة

أكد سعادة السيد فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني أن دولة قطر لاعب أساسي ومهم في تعزيز الحوار وإحلال السلام والتعامل مع جميع القضايا الإقليمية التي تشهدها المنطقة. وأشاد هاموند ، في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" ، بالدور القطري في مجموعة دعم سوريا الدولية، والجهود التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة في ليبيا سواء عقد اتفاقات المصالحة بين القبائل أو استضافتها لاجتماعات ومحادثات تقطع الطريق على المعارضين للتهدئة هناك.. مشددا على ضرورة أن تواصل دولة قطر لعب دورها الهام لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. وأشار إلى أن اجتماعاته في الدوحة تناولت العديد من الموضوعات، منها السياسات الإقليمية والعلاقات الأمنية والدفاعية الثنائية والخطط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.. مؤكدا أن زيارته للدوحة في مجملها ناجحة للغاية خاصة وأن بلاده تربطها علاقات قوية وممتازة مع دولة قطر سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني. وأكد سعادة وزير خارجية المملكة المتحدة تأييد بلاده لحق دولة قطر في تنظيم مونديال 2022 وإن كانت الصحافة البريطانية تتبنى موقف المعارض لهذا الحق.. مشيرا إلى أن وسائل الإعلام البريطانية لا تعكس وجهة نظر أو موقف الحكومة بل على العكس أغلبها معارض للرؤى والمواقف الرسمية في كثير من القضايا.. مضيفا أن الصحافة في إنجلترا تتمتع بحرية كبيرة وفي بعض الأوقات تكون عدوانية للغاية في حملاتها. وفيما يتعلق بالتعاون الخليجي البريطاني لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة أوضح سعادة وزير خارجية المملكة المتحدة لـ "قنا" أن جولته الحالية التي يزور فيها دول مجلس التعاون الخليجي يجري خلالها محادثات حول قضايا إقليمية ودولية عدة أبرزها الدور المحوري لدول الخليج في مكافحة تنظيم (داعش) والعمل على مواجهة التحديات الإقليمية وعلى رأسها الأزمة في اليمن. وأضاف سعادته أن علاقات بريطانيا القوية مع دول مجلس التعاون تسمح بالعمل معا لمواجهة التهديدات التي تتربص بالإقليم، سواء كانت من الإرهاب، أو الظروف الاقتصادية المتغيرة.. منوها إلى أن بلاده تسعى لفتح آفاق تعاون جديدة مع دول المجلس لضمان استمرار ازدهارها ورخائها وتنويع اقتصاداتها، إضافة إلى المساهمة في وضع خططها الاستراتيجية في هذا الإطار.. مشددا على أن المملكة المتحدة عازمة على أن تكون جزءا من مستقبل هذه المنطقة. وأعلن أن وجهة النظر البريطانية تتطابق تماما مع الرؤية الخليجية حول مشكلة اليمن وآليات حلها وأن بلاده ملتزمة بمساندة الشعب اليمني والحصول على فرصته بأن يكون له مستقبل سلمي.. مشددا على أن الأزمة اليمنية على رأس مباحثاته الخليجية، وأن السماح بانهيار هذا البلد ليس مطروحا على الطاولة. وأعرب عن سعادته بتحول الوضع في اليمن من مرحلة الحملة العسكرية إلى المرحلة السياسية.. معلنا تفاؤله بالتقدم الملحوظ على صعيد المحادثات الجارية حاليا في الكويت، وبجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.. مشددا على أنه لا بديل عن الحل السياسي العاجل هناك ، وأن على الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ومؤيديه القبول برغبة الشعب اليمني، فالاقتصاد اليمني يواجه خطر الانهيار إذا لم يتسن استعادة النظام في البلاد واستئناف خط الحياة الاقتصادي الطبيعي. وأعلن سعادة وزير خارجية المملكة المتحدة اعتراض بلاده القاطع على التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول ومحاولة هيمنتها على المنطقة لا سيما في سوريا واليمن والعراق.. مشيرا إلى أن توقيع الاتفاق النووي مع إيران يعد خطوة للأمام في إطار الحفاظ على أمن الخليج من تهديدات الأسلحة النووية. واستدرك قائلا "ورغم أننا سعيدون بهذا الاتفاق للغاية إلا أننا مدركون تماما لحقيقة أن إيران تواصل أنشطتها غير المشروعة التي تزعزع استقرار الدول المجاورة وإجراء تجارب صاروخية تتعارض مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.. مؤكدا عزم بلاده مواصلة تحدي إيران بسبب سلوكها وتصرفاتها مع الدول المجاورة". وعن الدور الذي تقوم به بريطانيا لمواجهة تنظيم داعش وهل يتناسب مع حجم الخطر الذي يهدد العالم ، أوضح سعادة السيد فيليب هاموند وزير خارجية المملكة المتحدة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن داعش يشكل خطرا على المنطقة والعالم بأسره، كما يشكل تهديدا على بريطانيا أيضا من خلال زعزعة استقرار المنطقة العربية واحتمالية شن هجمات إرهابية في أوروبا واستهداف الطيران المدني.. مضيفا أن على المجتمع الدولي تدمير تنظيم "داعش" وأيديولوجيته التي يسعى لإيصالها إلى مسلمي بريطانيا وأوروبا وأن تدمير التنظيم يمثل تحديا عسكريا بينما تقويض أيديولوجيته يمثل تحديا سياسيا.. مؤكدا على أن هذه المواجهة ستستغرق وقتا طويلا وكفاح أجيال. وأضاف "علينا إظهار أن هناك مستقبلا بديلا للأجيال الشابة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وأن العنف والتطرف ليس سبيلا لتحقيق حياة أفضل وأن ممارسات الإسلام تتوافق مع التطور الاقتصادي وتحقيق معدلات نمو جيدة ومعيار معيشة أفضل، كما هو الحال في دول الخليج العربي".

346

| 31 مايو 2016

محليات alsharq
مسؤول جيبوتي يشيد بدور قطر الداعم للشعوب العربية والإسلامية

أشاد السيد بشير بله جيلة المدير العام لديوان الأوقاف بوزارة الشؤون الإسلامية بجمهورية جيبوتي، بدور دولة قطر الداعم للشعوب العربية والإسلامية في مجالات الوقف والشؤون الإسلامية. ونوه إلى عمق العلاقات القطرية الجيبوتية، وما بذلته دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من الدعم المقدر لجمهورية جيبوتي. جاء ذلك لدى زيارة مدير عام الأوقاف الجيبوتي والوفد المرافق إلى الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولقائه الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف. وقام الوفد بشرح تعريفي للأوقاف الجيبوتية وتم تبادل وجهات النظر حول الوقف في البلدين الشقيقين، مبينا عمق الثقافة الوقفية والخيرية في المجتمع الجيبوتي. ودعا الشيخ خالد بن محمد آل ثاني إلى مزيد من العمل المشترك بين الأوقاف في العالم العربي عموما من أجل إعادة الدور الحضاري للوقف الإسلامي في المجتمعات، مؤكدا حرص دولة قطر على دعم ورعاية وتطوير الأوقاف وتوظيفها حسب شروط الواقفين لأعمال البر والتقوى حسب المصارف الشرعية التي نص عليها الإسلام. وبين الشيخ خالد بن محمد آل ثاني للوفد الزائر أن الشعب القطري حريص منذ أمد بعيد على إحياء سنة الوقف وأن الحجج الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف خير شاهد يوثق لعمل الخير في مجال الوقف بدولة قطر والذي يشهد نموا متزايدا من خلال الاستثمارات التي ترعاها الإدارة ويذهب ريعها لأعمال الخير والبر والتقوى. وقد أوضح مدير عام الأوقاف الجيبوتي أن أقدم حجة وقفية مسجلة لديهم تعود إلى حوالي 120 سنة، وأشار إلى الأهمية الاستثمارية للأوقاف القديمة حالياً لكونها تقع في قلب العاصمة والمدن الأخرى مما سيجعلها ذات مردود اقتصادي كبير.

1892

| 09 ديسمبر 2015

محليات alsharq
النعيمي: قطر تقول ماتفعل.. ولامجال للعبث بالخليج

أكد اللواء الركن سند علي النعيمي قائد مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للقوات المسلحة أن دولة قطر واحدة من اهم وانشط دول المنطقة ولا يمكن تجاهلها، خاصة بعدما حققته خلال عقدين فقط من الزمان من معجزة حضارية واقتصادية ومن دور نشط وفعال على المستوى الدولي ومن مواقف ثابتة وواضحة تقوم على المبادئ والاخلاق وليس على المصالح المجردة من اي اعتبارات انسانية . وقال في افتتاح المؤتمر السنوي الرابع لمركز الدراسات ان قطر ليست دولة شعارات ، بل دولة تقول ماتفعل وتفعل ماتقول وهي في سبيل هذا لم تكتف بالدور الدبلوماسي فقط من خلال الوساطات لكنها استخدمت امكانياتها حيثما امكن في مساعدة ونصرة الشعوب المظلومة وتقديم العون لها دون انتظار رد او ثمن. وشدد على ان مشاركة قطر في عاصفة الحزم بجانب اشقائها من دول الخليج تبعث برسالة للجميع بأن لامجال للعبث في امن الخليج وان امن دوله كل لايتجزأ فالشعب واحد والدين واحد والتاريخ واحد والتهديدات متماثلة والمصير مشترك . وقال ان المؤتمر يتزامن توقيت انعقاده مع حالة من عدم الاستقرار في المشهد الاستراتيجي في الشرق الاوسط والذي يشهد تطورات عديدة منها التدخل الروسي المباشر في الصراع الدائر في سوريا وما احدثه من تعقيد في الازمة السورية بمستوياتها المختلفة ، وكذلك العمليات التي تقوم بها دول التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وانعكاسات الوضع في اليمن على مستقبل الخريطة العربي والتوازنات الاستراتيجية . كما يتزامن توقيت انعقاد المؤتمر مع حالة الشك التي باتت تتعزز يوما بعد يوم حيال جدية المجتمع الدولي في ايجاد حلول ووسائل آمنة لإنهاء الحروب الدائرة بين الفصائل المختلفة في بعض الدول ، حيث تجد شعوب المنطقة العربية خارج دائرة الامان التي توفرها مواثيق الامم المتحدة للمدنيين في اوقات السلام بينما تتمتع دول أخرى بحصانة من العقاب لاحدود لها كدولة اسرائيل. واوضح ان ضبابية المشهد العام في الشرق الاوسط تسببت فيها التدخلات الخارجية بالمنطقة لأسباب ودوافع مختلفة وان هذه التدخلات ساهمت في خلخلة التوازنات الاجتماعية والسياسية التي ظلت مستقرة لقرون مضت ، مما احداث انهيارا كاملا وبقيت دول اخرى على شفا الانهيار . وقال النعيمي انه يبدو ان احدا لم يستوعب الدرس بعد فما تزال نفس السياسات قائمة تحت شعارات مختلفة ابرزها شعار الحرب على الارهاب الذي بات مطية يمتطيها كل من له اجندة خارجية او اهداف خفية وهناك دول تستخدمه ستارا تحت تهديد شرعيتها ودول اخرى تستخدمه لخلق وجود لها في مناطق مختلفة ولحماية مصالحها دون اي اعتبار. واكد ان الدول المعنية بمحاربة الارهاب والتطرف في الشرق الاوسط ليست لديها الجدية الكافية والنية الكافية للتصدي للجماعات التي تهدد السلم والاستقرار متسائلا : كيف نفهم هذا التوسع والتمدد المتصاعد لتنظيم الدولة ليس فقط في سوريا والعراق وانما في اماكن اخرى تمتد من آسيا والوسطى وحتى منطقة الساحل والصحراء في افريقيا . وقال ان اكثر من ثلث اعضاء الامم المتحدة بما فيها القوى العظمى تقوم بعمليات عسكرية ضد هذا التنظيم سواء بشكل منفرد او في اطار تحالف ومع ذلك فالنتيجة هي مزيد من التمدد في مزيد من الاراضي التي يسيطر عليها التنظيم بما عليها من بشر وما بها من خيرات وثروات وان هذا يطرح علامة استفهام كبيرة يجب ان نتوقف عندها بالتحليل والبحث الموضوعي . دوائر تتقاطع وقال اللواء النعيمي ان الشرق الاوسط ليس دائرة مغلقة وانما يقع ضمن دوائر اخرى تتقاطع مع بعضها البعض بحكم تداخل المصالح والتهديدات المشتركة فالدائرة الاسيوية ليست بعيدة عن قضايا الوطن وهو مااكدته زيارات سمو امير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله لعدد من دول آسيا خلال هذا العام وما نتج عن هذه الزيارات من اتفاقيات وشراكات عمل ومن تفاهمات سياسية على بعض القضايا المشتركة سواء في منطقة الشرق الاوسط او في منطقة شرق آسيا . واوضح ان دول آسيا والباسيفك تمثل قوة اقتصادية صاعدة وهي دول مهمة من الناحية الاستراتيجية خاصة على مستوى التوازن الدولي كما ان لديها خبرات وامكانيات يمكن ان تساهم بها في حل بعض الصراعات المستعلة في المنطقة وفي تقديم حلول فعالة لمشاكل التنمية والحكم الرشيد التي كانت ضمن اسباب مشروع التمرد وحمل السلاح من جانب البعض على الدولة ، كما ان الدائرة الاوروبية حاضرة في قضايا الشرق الاوسط كما تابعنا في قضية اللاجئين السوريين ووصولهم الى حدود اوروبا في اسوأ كارثة نزوح جماعي في مناطق الصراع في القرن الحالي وكذلك قضية المقاتلين الاجانب من اوروبا ومسألة امكانية عودتهم لبلدانهم مرة اخرى وتأثير ذلك على امن مجتمعاتهم . وقال اللواء النعيمي اننا نسعى من خلال هذا المؤتمر التوصل الى صيغة حلول على المستوى الامني والعسكري وذلك في صورة توصيات ورؤى استشرافية لصناع القرار. واضاف ان صناع الساسة عليهم ان يغيروا من قناعاتهم المسبقة عن دول الخليج العربي والعرب والمسلمين بشكل عام حيث لم يعد مقبولا ابعاد دول المنطقة عن قضاياها والتصرف في شؤونها وتحديد مصائرها وكأننا قطع من الشطرنج في لعبة السياسة الدولية بين القوى العظمى . دول مؤثرة وأكد ان المنطقة بها دول حاضرة ومؤثرة وهي الاقدر على تولي زمام امورها وحل مشاكلها وان هذا مااكد عليه مرارا سمو الأمير المفدى ، فقطر واحدة من اهم وانشط دول المنطقة ولا يمكن لأحد ان يتجاهلها خاصة بعدما حققته خلال عقدين فقط من الزمان من معجزة حضارية واقتصادية ومن دور نشط وفعال على المستوى الدولي ومن مواقف ثابتة وواضحة تقوم على المبادئ والاخلاق وليس على المصالح المجردة من اي اعتبارات انسانية ولذلك اعتبر البعض ان مواقف دولة قطر خروج على المألوف واعتبره آخرون سباحة ضد التيار وهناك من شكك في النوايا وألقى بالتهم جزافا دون دليل ، كل ذلك من اجل تثبيط الهمم وبث الفرقة ونشر ثقافة الاحباط والركون والاستكانة والقبول بالاوضاع القائمة كما هي وكما تأسست منذ قرون وعقود لتحقق مصالح بعض الدول الكبرى وبعض القوى الاقليمية المتحالفة معها ولتحقق في الوقت ذاته مصالح فئة قليلة انتفعت من هذه الاوضاع لعقود وتركت شعوبها تعاني الظلم والجوع والتهميش بكل صفاته . وشدد قائد مركز الدراسات الاستراتيجية على ان قطر ليست دولة شعارات بل هي دولة تقول ماتفعل وتفعل ماتقول وهي في سبيل هذا لم تكتف بالدور الدبلوماسي فقط من خلال الوساطات لكنها استخدمت امكانياتها حيثما امكن في مساعدة ونصرة الشعوب المظلومة وتقديم العون لها دون انتظار رد او الثمن بينما يكلفها ذلك اموالا طائلة تعجز عنها دول كبيرة سواء على المستوى الاقليمي او الدولي . وقال ان من يرغب في احلال الامن والاستقرار في اي بقعة من العالم يجب ان تتطابق اقواله مع افعاله ومن يسعى جاهدا لحل الخلافات بين الاطراف المتنازعة و يجب ان يضحي من من اجل تحقيق ذلك دون النظر الى مصلحة شخصية ، مضيفا انه عندما سعت دولة قطر من اجل حل النزاع في ليبيا كانت تأمل في نهاية المطاف ان تكون ليبيا دولة مستقرة موحدة آمنة ، وان ماحدث في مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية من عمليات ارهابية بدوافع خارجية واهداف خبيثة فشعوب المنطقة لايمكن ان تشق عصا الطاعة على ولاة الامر وذلك بما يقدم لهم من اسباب الرفاهية والعيش الكريم الذي تفتقده كثير من شعوب العالم. وينعقد المؤتمر الرابع لمركز الدسارات الاستراتيجية هذا العام تحت عنوان "قضايا الشرق الاوسط والسياسات الاقليمية والدولية بين التأثر والمؤثر " بحضور لفيف من الخبراء والمفكرين ودوائر صنع القرار في مختلف دول العالم . ويتضمن المؤتمر خمسة محاور على اربع جلسات في يومين ، حيث ناقش اليوم الاول في الجلسة الاولى رؤى دولية حول نزاعات الشرق الاوسط وناقشت الجلسة الثانية ازمات الشرق الاوسط بين التحديات والفرص ، وناقشت الجلسة الثالثة "سياسات القوى الاقليمية المؤثرة وموقفها من الصراعات في المنطقة ، ويعقد المؤتمر جلستين اليوم حيث تناقش الجلسة الرابعة نظرة آسيا للصراع في الشرق الاوسط أما الجلسة الخامسة والاخيرة للمؤتمر فتناقش المستقبل الذي ينتظر المنطقة .

846

| 27 أكتوبر 2015

محليات alsharq
إشادة بدور قطر في العمل الإنساني والإغاثي

ثمن الدكتور محمد دياب المدير الإقليمي لمكتب الشرق الأوسط وشمال وشرق إفريقيا ووسط آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي الدور القطري الكبير لدعم البرنامج مشيرا إلى أن دولة قطر قدمت الدعم للبرنامج في كثير من مناطق العالم. وقال دياب في تصريحات خاصة للشرق على هامش مشاركته في احتفالية الأمم المتحدة باليوم العالمي للعمل الإنساني والشؤون الإغاثية والذي عقد بأحد فنادق القاهرة، أن دولة قطر قدمت المساعدات للبرنامج في صور مختلفة وطرق متعددة سواء كانت في صورة دعم مادي أو مساعدات إنسانية وإغاثية من الأغذية والأدوية أو دعم لوجستي وفني وهو ما أدى إلى نتائج إيجابية ومثمرة في مجال العمل الإنساني بصفة عامة. وأضاف دياب أن هناك عمل متكامل وتنسيق شامل بين قطر والبرنامج سواء على المستوى الرسمي أو التعامل مع بعض الجمعيات والمنظمات الأهلية والخيرية أو من خلال الهلال الأحمر القطري. وقال دياب أن برنامج الأمم المتحدة عمل مع قطر في اليمن والسودان والصومال وكينيا وبعض دول شرق آسيا، وكان العمل والتعاون مثمرا للغاية مما أدى إلى تخفيف آلام الكثير من البشر.

281

| 20 أغسطس 2014