أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تمكنت مؤسسة قطر من تحقيق تحول سلس إلى نظام التعلم الإلكتروني، بفضل ما لديها من منظومة تكنولوجية متقدمة تفاعلت مع التحديات الراهنة بإيجابية، وهيأت لجامعات المدينة التعليمية ومدارس المؤسسة شبكة تقنية متطورة تخدم جميع منتسبي الجامعات والموظفين وطلاب الجامعات بالدرجة الأولى. واستجابت المؤسسة للتحول الرقمي بشكل مرن وسريع ومتقن، من خلال إستراتيجية منظمة وشبكة تفاعلية من المتخصصين وفرق العمل لتهيئة أجواء بيئة تعليمية للجميع. كما نجحت في التصدي للتحديات التي فرضتها الجائحة، وواصلت فعالياتها الثقافية والفنية والمعرفية والتفاعلية بدون توقف، واستعانت بما لديها من خبرات متراكمة في المجال التقني حيث إنها من أولى المؤسسات الوطنية التي انتهجت التحول الرقمي منذ تأسيسها، وهيأت ذلك لمنتسبيها من خلال خطط عمل منظمة ومنصات تكنولوجية محلية وعالمية. كما تمّ إطلاق تطبيق المدينة التعليمية وهو الأول من نوعه محلياً وعالمياً يجمع طلاب الجامعات والباحثين والأساتذة والموظفين تحت سقف التواصل الرقمي، الذي حقق تواصلاً كبيراً واستفاد منه أكثر من 17,500 مستخدم رقمي. وواصلت المؤسسة تقديم فعالياتها ومبادراتها عبر تقنيات الاتصال المرئي أو برامج التكنولوجيا العصرية، وحققت التميز في كل الأحداث التي نظمتها محلياً وعالمياً، وجذبت جمهوراً واسعاً من رواد الإنترنت الذين تابعوا البرامج والملتقيات والندوات الإلكترونية. ولم يقتصر تفاعل منظومة المؤسسة الرقمية على منتسبيها إنما وجهت العديد من الأنشطة الثقافية والأكاديمية للمجتمع المحلي. ومن تلك الفعاليات: مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، والأكاديمية العربية للابتكار، وسلسلة محاضرات المدينة التعليمية، والعديد من الأنشطة المجتمعية المفتوحة سواء بقسم الفعاليات عبر موقع المؤسسة الرسمي أو تطبيق المدينة التعليمية وغيرها. اللقاءات التالية تسلط الضوء على استفادة منتسبي المدينة التعليمية من البنية التحتية لمؤسسة قطر: ـ قال السيد حمد مبارك الهاجري رئيس جمعية خريجي جامعة الدراسات العليا HEC Paris فرع قطر رائد أعمال في القطاع التكنولوجي إنّ مؤسسة قطر كاستراتيجية مهيأة لبنية تحتية للعمل عن بعد متينة الأساس تجمع كل العوامل المساندة لتأسيس منظومة تكنولوجية متقدمة للجامعات والباحثين والطلاب والعاملين فيها، وتستخدم أحدث الوسائل التقنية للتواصل فيما بينها، مؤكداً أنّ وجود استراتيجية ورؤية واضحة وخطط ذات مسؤوليات محددة وآليات متناغمة يسهل العمل عن بعد. وأكد أنّ المؤسسة تمكنت من التعامل مع الواقع ومتغيراته بفعالية، واتخذت مسارات تفاعلية مع التقنية سواء بالعمل عند بُعد أو التعلم الإلكتروني أو التعليم المدمج بما يخدم العاملين وطلاب المدينة التعليمية. ونوه بأنّ التوجه العالمي للاستثمار في الخدمات بشكل عام، وتعتبر التكنولوجيا القطاع الرئيسي للخدمات، لأنها تدخل في كل مجالات الحياة، بما لديها من مميزات هي السرعة والدقة والانتشار الواسع والإنتاجية وسرعة التنفيذ وإنجاز الأعمال في وقت وجيز. وأشار إلى أنه بصفته رئيساً لجمعية خريجي جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال ـ باريس قطر يجتمع مع الأعضاء من خلال المنصات الرقمية مثل (زووم) و(club house) وأيضاً مع جميع خريجي نفس الجامعة في أنحاء العالم. وقال: إنّ الحلول التكنولوجية تسهل التعلم الإلكتروني، والاستثمار في التقنية بشكل أفضل، منوهاً بأنّ البنية التحتية للتكنولوجيا موجودة بشكل مطور في الدولة، وأنّ التقنية هي المستقبل، والكثير من المؤسسات تنتهج التقنية في آليات الخدمات لديها. ـ قال السيد محمد حسن الجفيري مستشار في مجال التكنولوجيا ورائد أعمال ومبتكر جهاز (سيدو) وخريج الموسم التاسع من برنامج نجوم العلوم: إنّ جامعات المدينة التعليمية وفرت تطبيقات إلكترونية حديثة لتحقيق التواصل مع الطلاب والمعلمين وكذلك أولياء الأمور حيث إنّ الكثير من الواجبات الجامعية تتم عبر شبكة المعلومات، منوهاً بأنّ المنظومة التكنولوجية بمؤسسة قطر ليست اليوم إنما موجودة منذ تأسيسها، لذلك لم يشعر الطلاب بفجوة بينهم وأساتذة المقررات. وذكر أنّ التقنية من علوم المستقبل وهذا عهدها منذ زمن لدورها في تطوير أداء البشر وكانت موجودة في عصر الفحم وابتكار العجلات وفي عصر الثورات الصناعية وهي اليوم فكرة التطور والحداثة التكنولوجية. وحث الشباب على الاستفادة من الفرص التكنولوجية المتاحة والعمل على تطوير الذات، والسعي لابتكار تكنولوجيا جديدة وصانع لها والبحث عن طرق جديدة تخدم البشرية. وعن ابتكاره الذي حظيّ بدعم مؤسسة قطر قال: إن روبوت سيدو يمكنه التواصل مع الأطفال الصُم باستخدام يد آلية كاملة الحركة قادرة على التواصل عن طريق لغة الإشارة الخاصة بكل لغة، كما أنه مزوّد بشاشة فيديو مُدمجة يمكن أن يُعرَض عليها محتوى وألعاباً بصريين. كما يستطيع سيدو التقاط وتفسير إشارات أيدي الطفل باستخدام أجهزة استشعار الحركة وكاميرات مُحددة للمسافة. وهكذا يستطيع الروبوت التفاعل بشكل كامل مع الأطفال الصُم والتجاوب معهم سواء بتصحيح أية أخطاء في إشاراتهم، أو بمدحهم عند القيام بالإشارات بشكل صحيح. ـ وقال محمد الأنصاري طالب في السنة الأولى بطب جامعة وايل كورنيل: إنّ المؤسسة مهيأة جداً للانفتاح التقني على عالم متعدد الابتكارات، ولديها منظومة رقمية عالمية تساعد طلاب الجامعات وباحثي المراكز على المشاركة في الفعاليات والمهرجانات المحلية والعالمية، منوهاً بأنّ لديها فرصا للتوسع التقني من أجل مساندة طلاب الجامعات الشريكة للمؤسسة على تحقيق نجاحات في ظل التباعد الاجتماعي. وأضاف أنّ المؤسسة تفاعلت مع الحدث المحلي بشكل سريع جداً، وأتاحت منظومتها التكنولوجية فرص متابعة المحاضرات الجامعية عن بُعد، ووضعت خطة ممنهجة لإنجاح التعلم الإلكتروني وتسهيل انتقال الطلاب من الحضور الجامعي إلى التعلم التقني. وتابع قائلاً: كنا كطلاب نتابع المحاضرات وفق ساعات محددة عبر تقنية الاتصال المرئي، إضافة ً إلى البريد الإلكتروني لكل طالب يمكنه من التفاعل مع أساتذة المقررات بدون عوائق، منوهاً بأنّ جامعة وايل كورنيل خصصت مكتباً لحل مشكلات الطلاب التقنية ويعملون على مدار ال 24 ساعة لمساعدة كل طالب حول كيفية التواصل الإلكتروني بدون متاعب. ـ قال أحمد جابر الشهابي طالب بجامعة نورثويسترن: إنّ مؤسسة قطر وفرت التكنولوجيا لجميع الطلاب والباحثين إلى جانب تهيئة الجميع للاستفادة من الحلول التقنية المتقدمة، إلى جانب تقديم المساندة الفنية والمعرفية لطلاب جامعات المدينة التعليمية لتعريفهم بآلية التعلم عن بعد وأيضاً عمليات البحث الإلكترونية في المكتبات والمراكز البحثية داخل المدينة التعليمية. وقال: عندما درست في الجسر الأكاديمي بالمدينة التعليمية تلقيت العديد من أساسيات التعلم الإلكتروني وكيفية الاستفادة من الوسائل الحديثة، التي أهلتني في مواصلة تعليمي، مضيفاً أنّ الجامعات خصصت مشرفي تكنولوجيا للطلاب لمساعدتهم في التفاعل الإلكتروني أو المحاضرات التي تتم عبر تقنية الاتصال المرئي (فيديو تعليمي). وأكد أنّ التكنولوجيا ضرورية في عالم مليء بالتحديات والتقلبات، وقد هيأت المؤسسة للطلاب كيفية التفاعل الدراسي والبحثي من خلال منصات رقمية. ـ قالت الريم السليطي طالبة في السنة الثانية طب جامعة وايل كورنيل إنّ المؤسسة وفرت منظومة تكنولوجية متطورة جداً، وهذا لم يكن وقت الأزمة الصحية الراهنة فحسب إنما كنا كطلاب نتعامل مع التقنية قبل كورونا بسنوات حيث إنني كنت أتابع المحاضرات المسجلة عبر تقنية الفيديو وخلال الوباء نتابع المحاضرات عبر الإنترنت وإذا كان لدى الطالب سؤال يتم التواصل مع الأساتذة عبر تقنية (زووم). وأكدت أنّ الخدمات التكنولوجية التي وفرتها المؤسسة للطلاب والباحثين متقدمة، حيث إننا لم نتأثر بفترة الإغلاق أو التباعد الاجتماعي أو متابعة الدروس من خلال التعلم الإلكتروني، ولم تكن هناك فجوة في التواصل لأنّ التقنية كانت في منهج الجامعة من الأساس. وأضافت أنّ تقنية الاتصال المرئي وفرت الوقت والجهد للطالب وهيأت طرق التواصل السريع بتوجيه سؤال لأستاذ المقرر الجامعي أو الاستفادة من البحث بزيارة المكتبة مثلاً، منوهةً بأنّ التكنولوجيا ساعدت طلاب جامعة وايل كورنيل على متابعة الدروس والكتب وعمل الأبحاث من خلال المنصات الرقمية.
2130
| 12 أبريل 2021
أكدت إداريات ومعلمات مدرسة طارق بن زياد إحدى المدارس الرائدة بمؤسسة قطر في لقاءات لـ الشرق، أنّ الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المدرسة تتم وفق أعلى المعايير الصحة والتعليمية التي تضمن للطلاب والمعلمين الأمن والسلامة. ونوهنّ بأنّ التعليم الإلكتروني هيأ للطلاب منصات حديثة تعنى بالجانب التعليمي والأنشطة المدرسية والواجبات التي تضمن تواصلاً جيداً مع الطلاب في بيوتهم. وأكدنّ أنّ أولياء الأمور لم يجدوا صعوبة في التعامل الإلكتروني مع الطلاب، وجاءت تفاعلاتهم مع الإدارة المدرسية والمنهاج اليومي تفوق التوقعات، إضافة إلى التطبيقات الحديثة التي هيأتها مؤسسة قطر ومدرسة طارق بن زياد للطلاب لتمكينهم من التفاعل بإيجابية. دلال أحمد المدير الأكاديمي: تهيئة الطلاب للتعليم المدمج حتى نهاية العام الدراسي قالت السيدة دلال علي أحمد المدير الأكاديمي لمدرسة طارق بن زياد إنّ العام الدراسي الجديد يضم 325 طالباً وقد بدأوا الدوام فعلياً من خلال التعلم الإلكتروني، فقد تمّ إرسال خطة مفصلة لأولياء الأمور لتعريفهم بأعداد الطلاب وبطريقة التعلم وبأهداف المرحلة الجديدة من التعلم بالإضافة إلى طريقة وضع الواجبات والبحث عنها وكيفية تقييم المعلمين لها. وأكدت أنه من أولويات المدرسة مراعاة الأمن والسلامة والصحة، وسوف تستمر المدرسة في تدريس برنامج البكالوريا الدولية للسنوات الابتدائية ومن أهم سماتها ربط الطفل بالواقع المحيط به، واستخدام أدوات تكنولوجية للتعامل والتفاعل مع الطلاب، وهناك منصة تعليمية للتواصل مع الطلاب وأولياء أمورهم بحيث تكون لكل طالب صفحة إلكترونية يضع فيها واجباته وأنشطته المدرسية اليومية من فيديوهات مصورة وأعمال ينجزها خلال حضوره الصف، ثم يطلع عليها معلمو المواد. ونوهت بأنّ إدارة المدرسة هيأت للطلاب كافة الوسائل لتعلم التكنولوجيا التي اعتادوا عليها قبل كورونا، وعند التحول للنظام الإلكتروني لم تكن هناك صعوبة في تعامل الصغار معها، مضيفة إنّ تجاوب أولياء الأمور يفوق التوقعات، وهناك التزام بالحضور من الطلاب. وأشارت إلى أنّ الإدارة المدرسية عقدت عدة اجتماعات مع الأسر وأولياء الأمور وأيضاً للمعلمين بهدف تقييم تفاعل الطلاب أسبوعياً، مؤكدة أنّ التواصل فعال ومستمر وعلى أعلى درجة من الأداء. ونوهت بأنّ اليوم المدرسي يشتمل على حصة تثقيفية يومية لجميع الطلاب في كيفية الوقاية من الوباء، وتقدم فيها كل المعلومات الصحية من تعقيم وإرشاد صحي من حيث ارتداء القفازات وغسل الأيدي ولبس الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتعريفهم بالملصقات والإرشادات الإعلانية المنتشرة في جميع مرافق المدرسة. وأشارت إلى أنّ الإجراءات الاحترازية متقدمة جداً في جميع مرافق المدرسة، وهناك عيادة تضم متخصصين يتابعون المعلمين والطلاب يومياً، وهناك كشف دوري ومستمر على المعلمين والمشرفين والتأكيد على حمل تطبيق احتراز واتباع إجراءات السلامة، لضمان توفير حماية كافية للطلاب. وقالت: إنّ التعلم المدمج يساعد المعلمين على متابعة كل طالب على حدة، وإنّ المدرسة قادرة على مواصلة تهيئة الطلاب للتعلم الإلكتروني والمدمج حتى نهاية العام، مؤكدة أنه من رسالة المدرسة تدريب الطالب على أن يكون مواطناً رقمياً، وأنه من خلال حضوره في الفصل اليومي يتدرب على استخدام التقنية استخداماً فعالاً. ونصحت أولياء الأمور بتجنب الخوف من الوباء وضرورة التعامل معه من خلال الإجراءات الوقائية وإعطاء الثقة التامة بالجهات الصحية والتعليمية التي تضمن توفير احتياطات تامة، كما أنّ المدرسة تحمل رسالة تثقيف وتدريب الأبناء على إجراءات السلامة وعلى التفاعل مع مثل هذه الأزمات. ونوهت بأنّ فترة الإجازة الصيفية كانت فترة تدريبية للمعلمين في كيفية تهيئة الصغار على التعامل مع الوباء، وهم على أهبة الاستعداد للمحافظة على الأبناء في مواجهة الخطر. وعن دعم مؤسسة قطر، أوضحت السيدة دلال علي أحمد أنّ المؤسسة وفرت متخصصين للدعم النفسي والاجتماعي للطلاب في جميع مدارس المؤسسة، وهناك فريق من المتخصصين والمرشدين في الصحة النفسية والخدمات الطلابية المتعلقة بالمجالات الاجتماعية. أما تعاون وزارة الصحة فهناك تعاون وثيق بين المدرسة والوزارة لتدريب جميع الممرضات بالمدارس على تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل المدارس. نوف الطويل:التكنولوجيا نظرة متطورة للتعليم والتعامل مع المتغيرات قالت السيدة نوف الطويل معلمة اللغة العربية إنّ تجربة التعلم الإلكتروني مثمرة، لأنّ إدارة المدرسة هيأت معلميها وطلابها على التفاعل عبر منصة إلكترونية تسمى سيسو وذلك العام الماضي لذلك لم يجد أولياء الأمور ولا الطلاب أية صعوبة في التعامل معها. وأضافت إنه يلزم على أولياء الأمور التعرف بشكل جيد على طريقة التعليم الجديدة وعلى النظرة المطورة للتعليم، وفي كيفية التعامل مع المتغيرات التي تطرأ على الوضع الراهن لكورونا. وبصفتها ولية أمر طالبة في المدرسة، قالت إنّ ابنتي تفاعلت بشكل كبير مع المنصة الإلكترونية، وتجاوبت في تصوير فيديو عن طريقة تعلمها وإعداد واجباتها. وأنا بدوري أتابع ابنتي في كل ما تنفذه من واجبات، كما أنني أتابع مع معلمتها كل مستجدات هذا النوع من التعلم. جيدا غلاييني: أتابع أطفالي من خلال منصة تعليمية حديثة قالت السيدة جيدا غلاييني معلمة وولية أمر لطالبين في المدرسة: أتواصل مع طلابي وأطفالي من خلال منصة إلكترونية مخصصة للمنهاج المدرسي وهي أيضاً للتواصل بين المعلمين والأسر، مضيفة إنّ معلمي المواد يرسلون الواجبات عن طريق التطبيق الإلكتروني لأطفالي وبدوري أتابع تنفيذه من خلال فيديو مصور ويتم إرساله للمعلمين مرة أخرى لتقييمه. ريم الكواري:مكتبات لتشجيعالأطفال على القراءة قالت السيدة ريم الكواري موظفة بمكتبة مدرسة طارق بن زياد إنّ الخدمات التي تقدمها المكتبة تعنى بالقراءة والكتابة وتفتح أمامهم الآفاق كما تزود الطلاب بكتب باللغتين العربية والإنجليزية والتراثية وتتناول جوانب عديدة من المعارف التي يتعلمونها في المنهج المدرسي. وأضافت إن المكتبة تقدم القصص التراثية والعلمية وتربطهم بالمنهج إلى جانب الفيديوهات التعليمية المصورة. وأشارت إلى أنه يتم تخصيص حصة واحدة لكل صف أسبوعياً، وتسمى مكتبة ثنائية اللغة، مضيفة إنه توجد بالمدرسة 3 مكتبات للأطفال والطلاب والمعلمين التي تتيح للجميع الاطلاع والاستعارة المكتبية. ونوهت بأنه يوجد نظام مكتبي يتيح للطلاب الاستعارة الإلكترونية من بيوتهم والاطلاع عليها عن طريق التصفح، وهي متاحة للجميع. حمدة السبيعي: تزويد الأسر بكيفية التعامل مع التكنولوجيا قالت السيدة حمدة السبيعي معلمة لغة عربية: تجربتي مع التطبيق الإلكتروني جيدة وهو مجال تعليمي يتيح للجميع الاستفادة من التكنولوجيا، ولم أجد صعوبة لأنّ أولياء الأمور اعتادوا على التعامل معها منذ زمن. كما قمنا كمعلمين بتزويد الأسر بكل الخطوات اللازمة أثناء التعامل مع المنصة الإلكترونية، ووجدنا تجاوباً كبيراً من الأسر. وأتواصل مع كل طالب من خلال المنصة الإلكترونية، وبالتالي أتعامل بشكل مباشر مع الأسر من خلال الفيديو المصور للمشاركة في النشاط وورقة عمل أو واجب مدرسي، ويتم تقييم المادة المرسلة من حيث فهم واستيعاب الطفل وذلك وفق معايير تقييمية محددة. وأكدت أنّ المدرسة قدمت كل الإمكانيات الممكنة من تطبيقات إلكترونية وخدمات طلابية على أعلى مستوى من أجل إنجاح العام الدراسي الجديد، ومساعدة المجتمع أيضاً على تخطي الأزمة الراهنة.
1627
| 03 أكتوبر 2020
فتحت كورونا الآفاق أمام طالبات المدينة التعليمية، وطرحت أمامهنّ تساؤلات عديدة حول اهمية الاكتشافات الحديثة في خدمة البشرية، ودور العزل المنزلي في إيجاد الوقت الكافي والجهد المطلوب وتخصيصه للقراءة والبحث والتعرف على ثقافة متنوعة في مجالات الحياة. وأكدن في لقاءات للشرق أن التباعد الاجتماعي مكنهن من التعرف على آليات جديدة للتعلم الإلكتروني، وزاد من ثقافتهن حول الأوبئة والفيروسات، كما أن العزل المنزلي هيأ أمامهن أجواء استكشاف الذات والبحث عن ابتكارات ثقافية وطبية وخدمية تعين البشرية وقت الأزمات. وتحدثت مجموعة من الطالبات والباحثات عن دور التعلم الإلكتروني في تعريفهن بأبحاث وخبرات عالمية، وإطلاعهن على علوم وفنون ومهارات وثقافات جديدة من خلال شبكة الإنترنت، ووظفن تلك التساؤلات لخدمة أحلامهن وطموحاتهن. منى الأصمخ:كورونا علمتني قيمة الاكتشافات في بناء المجتمع قالت الطالبة منى الأصمخ من جامعة جورجتاون: تعلمت من كورونا قيمة التعليم وأهمية الحفاظ عليه في حياة الفرد، ودور الاكتشافات الحديثة في بناء المجتمع وان أصغر الأشياء في الكون مثل الفيروس تسببت في أزمات للعالم. وقد شغلتني كورونا بالوضع الراهن لعالمنا، وبدأت أقرأ كثيراً عن الفيروسات والجهود التي بذلتها دول من أجل توفير صناعة تقي من الوباء، وخاصة في إيطاليا التي بدأت بصناعة أنبوب الأوكسجين من مكونات بسيطة لتفي بالغرض ولسد النقص لديها في أجهزة التنفس. وأضافت أنها ساهمت في أبحاث سابقة منها مشروع غطاء لأسرة الأطفال يحميهم من الملاريا. وأشارت إلى أنها اختارت دراسة السياسة بجامعة جورجتاون لأنها تتناسب مع قدراتها وميولها، وهذا أتاح لها التعرف على سياسات التعامل بين الدول والتي أثرت على حياة المجتمعات، وهي تحلم بمواصلة دراستها في القانون الدولي. وعن تجربة التعلم عن بعد، قالت: لقد وفرت الجامعة روابط إلكترونية ليستفيد منها الطلاب في التواصل بالمحاضرات اليومية والمتابعة مع أساتذة المقررات وأيضاً عن طريق التطبيقات الإلكترونية بالفيديو، مضيفة أنها فرصة للاستفادة من الوقت الطويل الذي يقضيه الطلاب في المنزل لإكمال مسارهم العلمي. ندى بدير:إنتاج معارض ثقافية ومتاحف إلكترونية قالت الطالبة ندى بدير في دراسة الماجستير ـ تخصص متاحف من كلية لندن الجامعية: لقد وفرت الجامعات بمؤسسة قطر تطبيقات إلكترونية حديثة للدخول إلى مواقع ثقافية وأكاديمية تمكنهم من الاستفادة من الكتب والأبحاث التي تخدمهم في حياتهم الدراسية. وتجربتي في التعلم عن بعد هيأت أمامي فرصة ابتكار مشاريع في دراسة الإعلام وإنتاج الأفلام والمعارض، التي أصبحت متاحة عبر الإنترنت أكثر من أي وقت آخر وصار بإمكان الطلاب والباحثين الاستفادة منها في إنتاج مشروعات تخدم حياتهم. فأنا حاصلة على درجة البكالوريوس في تخصص الإعلام من جامعة نورثويسترن وتخرجت في 2019 وعملت طوال دراستي في إنتاج الأفلام وإخراجها وعرضت الكثير منها في مهرجانات محلية وخارجية. وذكرت أنه مع العزل المنزلي والتباعد الاجتماعي أصبح من المهم أن يبحث الناس عن مجالات ثقافية مفيدة عبر الإنترنت مثل المتاحف والمعارض التي باتت متاحة كثيراً حيث كانت قبل كورونا تقدم من خلال اشتراكات قد لا تكون مناسبة لكثيرين. وأشارت إلى أنها قدمت مع زملائها من الجامعة معرض (أمومة) عبر الإنترنت والذي كان متوقعاً أن يقام على أرض الواقع إلا أن الوباء حفز الطلاب المشاركين فيه على تنظيمه عبر الشاشة الإلكترونية. وقالت: إن كورونا هيأت أمامي كيفية استغلال الوقت في إنتاج فيديوهات مصورة عن ثقافة المتاحف والمعارض والأفلام التي يمكن من خلالها توصيل معلومات جديدة للآخرين، مضيفة أن الفيروس ساعد الطلاب على البحث عن وسائل لتطوير ذواتهم وإمكانياتهم الدراسية وخاصة طرق التعلم. وقد علمتني كورونا أن الإنسان لابد أن يكون مستعداً في حياته للتقلبات المفاجئة لأن العالم تغير بلحظة بسبب الوباء ومن الضروري التأقلم سريعاً مع المتغيرات. وحثت زملاءها على التفاعل بإيجابية مع المستجدات المحيطة بهم والتمكن من اجتياز الأزمة الراهنة بتحقيق شيء مفيد وابتكار وسائل جديدة كان يعتقد قبل كورونا أنه لم يتمكن من فعلها. رويدا الزبير:قراءة أبحاث في الجينيوم لمعرفة أصل الفيروس قالت الطالبة رويدا الزبير خريجة الجسر الأكاديمي بمؤسسة قطر إنني أطمح لدراسة الجينيوم لاكتشاف علاجات للأمراض المتعلقة بالجينات وتجنب مضاعفات هذه النوعية من الأمراض. وأضافت أنها تعلمت من كورونا التحدي والاستعداد لأي أمر طارئ، وتجنب الخروج غير الضروري والتباعد الاجتماعي وأهميته في حماية الأشخاص من الإصابات، وأنه من الضروري التقليل من الخروج من المنزل حتى في حال عدم وجود كورونا لأن الجو قد يكون فيه بكتيريا أو ملوثات أخرى. وذكرت أن العزل المنزلي أتاح أمامها قراءة أبحاث كثيرة، والبحث بعمق عن أصل كورونا نفسها وتأثيرها. وأشارت إلى أن التعلم عن بعد أعطى الطلاب خبرة في كيفية التعلم الإلكتروني، إذ على الرغم من انه لا يشبه التعليم المباشر إلا أنه يضيف لهم خبرات عملية ومهارية. وقالت: تغلبت على الصعوبات بالتوجه للمعلمين وزملاء الدراسة والبحث في شبكة الإنترنت عن معلومات تخدم الدراسة، مضيفة أنّ الطالب إذا وضع حلمه أمام ناظريه يمكنه تحقيق أشياء كثيرة، والتأقلم على الوضع الراهن يعطيه دفعة قوية للأمام ويمكنه من مواجهة الواقع. وأكدت أهمية التكنولوجيا اليوم في كل منزل في الدراسة أو العمل أو حتى طلبيات الخدمات المنزلية، وصارت مهمة في كل وقت، مضيفة أنّ البعض يستغل التقنية بشكل سيئ ولكن في حال الاستفادة منها يمكن أن تقدم لهم خدمات ثقافية ومعرفية. ونصحت زملاءها ببذل الجهد والبحث والاطلاع لأنه يتيح أمامهم فرص أكبر في الدراسة والعمل. رغد منير:التكنولوجيا متاحة للجميع وسهلت الكثير قالت الطالبة رغد منير خريجة الجسر الأكاديمي: استعد حالياً لبدء العام الدراسي الجامعي الجديد، وقد أنهيت التعلم عن بعد بالاستفادة من الوقت وبذل جهد إضافي. وقد حققت نجاحي وأهدافي عن طريق التخطيط الجيد من أول العام الدراسي، وكنت أحدد ساعات معينة لواجبات دراسية أقوم بإعدادها، مضيفة أنه في حال استمر الوضع كما هو الآن فإنني سأستمر على التواصل الإلكتروني. وقالت: طموحي اليوم إكمال دراستي وأحلم بدراسة علم الهندسة المعمارية لأنني أرغب برسم البيوت والعمارات وتصميمها بنفسي، مضيفة أنّ الدراسة اليومية في المنزل اعتدت عليها برفقة التكنولوجيا لأنها مكنتني من تخطي الصعوبات. وأشارت إلى أنّ البحث الإلكتروني يفتح الآفاق أمام الطلاب، حيث كان العلماء والباحثون في وقت مضى يسافرون إلى كل مكان لاكتشاف معلومة واليوم صارت التكنولوجيا متاحة للجميع وسهلت عليهم الكثير.
696
| 30 مايو 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22832
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
16930
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
14782
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13378
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8514
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
7172
| 26 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
5404
| 25 مايو 2026