رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة لتعارفوا تعرض التراث القطري والتركي

عقد في مقر جامعة قطر (مبنى الأنشطة) لقاء ثقافي مع الجالية التركية في إطار مبادرة لتعارفوا، حيث عرضت الجالية ثقافتها المتمثلة في تاريخها العريق وحضارتها، في حين تعرفت على التراث القطري. وقد لقيت المبادرة إقبالاً جماهيرياً كما حازت على إعجاب الجمهور بمختلف ثقافاته. وبهذه المناسبة قالت الآنسة شيماء عبيد الله: لقد بهرنا بهذه المبادرة الأكثر من رائعة وتعرفت من خلالها على ثقافة كل من قطر وتركيا، لم نكن نعلمها وهذا دعانا إلى زيادة البحث في تلك الثقافات والحضارات. من جانبها قالت السيدة بسمة الطيري رئيس فريق لتعارفوا: بداية أشكر جامعة قطر على قبول تنفيذ المبادرة، ومبادرة لتعارفوا هي مبادرة شبابية انطلقت مع برنامج واعد 2020 بهدف خدمة المجتمع والمقيمين.

5749

| 17 فبراير 2020

محليات alsharq
ندوة فكرية حول القهوة في التراث التركي بمعرض الكتاب

أقيمت على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب السادس والعشرين ندوة فكرية بعنوان "القهوة التركية.. ثقافة وتراث" قدمها الباحث في التراث التركي "صبري غوز"، الذي أشار إلى تاريخية القهوة لدى الأتراك، وأنها لعبت دورا هاما في حياتهم لمدة 500 عام، وأصبحت تراثا وعادة متزامنة لدى العائلات التركية.وقال " رغم أن نشأة القهوة كانت في إثيوبيا، ثم انتشرت في اليمن بعد ذلك، إلا أن كلتا المنطقتين لا تمدان العالم في يومنا الحالي بالقهوة.. ولفترة طويلة ظلت تجارة القهوة العالمية في أيدي شركات التجارة العالمية التي تقوم بشراء الحبوب الخام أو الفول المحمص من بلدان بعيدة، ورغم أن مشروب الشاي أحدث انخفاضا في معدلات شرب واستهلاك القهوة في تركيا، إلا أنه في الأعوام الأخيرة اثار وصول العلامات التجارية العالمية للقهوة وسلاسل بيوت القهوة انتعاشا بطئيا لها مرة أخرى".وأضاف "إن تقديم القهوة للأتراك جاء على ما يبدو في الربع الأول من القرن الـ 16، إلا أن هذا المشروب الجديد والأماكن التي يقدم فيها أصبحت بدءا من منتصف القرن تلعب دورا بارزا في الحياة والثقافة التركية، وخلال القرن الـ 17 انتشر مشروب القهوة على نحو واسع النطاق واكتسبت كل من القهوة وبيوت القهوة أهمية وزخما اجتماعيا وسياسيا ودينيا واقتصاديا لا رجعة فيه نظرا لعدد من العوامل المختلفة".ويشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته السادسة والعشرين مشاركة 475 دار نشر، تمثل 26 دولة عربية وأجنبية، منها 393 عارضا بأجنحة الكتب العربية، و34 دار نشر تعرض الكتب بلغات أجنبية، وبلغت دور النشر المخصصة للأطفال 66 دار نشر، ويشمل الجناح المخصص للمعلومات والحاسب الآلي 14 رواقا.

997

| 07 ديسمبر 2015