رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. مي القبيسي: حمد الطبية لم تسجل أي حالة إصابة لجنين بكورونا

المشيمة والرضاعة الطبيعية لا تنقلان الفيروس حالات إصابة المواليد تتم بعد الولادة وليس خلال الحمل تطبيق بروتوكول صارم على الحوامل ضماناً لسلامتهن الأولوية في المواعيد للحوامل في شهورهن الأخيرة لدقة وضعهن الصحي توفير أغطية وجه لحديثي الولادة بالتعاون مع جامعة فرجينيا الأم المرضع يمكنها إرضاع وليدها بشرط تنفيذ الإجراءات الاحترازية أكدت الدكتورة مي عبد الله القبيسي رئيس قسم العناية المركزة للأطفال وحديثي الولادة في مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية، أنَّ مؤسسة حمد الطبية لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 لأجنة وهم في أرحام أمهاتهم، إلا أنَّ غالبا الإصابة قد تحدث بعد الولادة، مشددة على أنَّه لا توجد دراسات عالمية أو حالات مسجلة في مؤسسة حمد الطبية تشير إلى انتقال الفيروس للجنين قبل الولادة، فالإصابات هي اصابات قليلة بين المواليد، وعادة ما تحدث بعد أسابيع من الولادة، وهذه الإصابات كما تصيب البالغين عن طريق الرذاذ، والإصابات لم تحدث خلال الولادة، والنسب لا تكاد تذكر. وطمأنت الدكتورة القبيسي في حديث لبرنامج الصباح رباح على قناة الريان، السيدات الحوامل بأنَّ الفيروس لا ينتقل للأجنة عبر المشيمة أو خلال الرضاعة الطبيعية، لافتة إلى أنَّه ولهذه اللحظة لم تسجل مؤسسة حمد الطبية أي حالة إصابة بالفيروس بسبب المشيمة أو بسبب الرضاعة الطبيعية، بل بالعكس على الأم بعد الولادة الاهتمام والتركيز على ضرورة الرضاعة الطبيعية على اعتبارها خط الدفاع الأول بالنسبة للجنين في حال وجود فيروس أو بدون فيروس كورونا، حيث إن الرضاعة الطبيعية تعمل على زيادة المناعة لدى الطفل وحمايته من أغلب الفيروسات. * غطاء الوجه لحديثي الولادة وحول الجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية لوقاية حديثي الولادة من خطر الإصابة بالفيروس، تم ابتكار غطاء الوجه ليتناسب مع المواليد الجدد لوقايتهم من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وأوضحت الدكتورة القبيسي قائلة هذه فكرة رأيناها مطبقة في بعض الدول، وحاولنا أن نأتي بها من الخارج، ولكن لصعوبة الأمر تم التواصل مع جامعة فرجينيا كومنولث لفنون التصميم في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث قدمنا لهم الفكرة وقاموا هم بدورهم بعمل أغطية الوجه للمواليد، وجاءت الفكرة بهدف وقاية الطفل من انتقال الفيروس له من أمه، فالفترة ما بعد الولادة يكون المولود بحاجة أمه للرضاعة والرعاية والاهتمام، وحتى لا يخلق حاجز بين الأم ووليدها، فهذه الفكرة قد تعزز امر الرضاعة الطبيعية، وتسهم في وقاية المولود من الإصابة بالفيروس خاصة للأمهات المصابات، مع ضرورة الأخذ بالإجراءات الاحترازية. * الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول وحول الآلية التي على الأم اتباعها في حماية وليدها من خطر الفيروس بعد الانتقال من المستشفى بعد الولادة إلى المنزل، شددت الدكتورة القبيسي على أهمية الرضاعة الطبيعية والتي تعتبر أساسا لدعم المناعة لدى الطفل، سواء كانت مصابة أم غير مصابة، فهي الحماية الأولى، وعليها اتباع الوقاية والإجراءات الاحترازية، غسل اليدين، استخدام غطاء الوجه خلال تعاملها مع الطفل، وفي حال تم ارضاعه وتنظيفه على الأم أن تحرص على التباعد الجسدي، أي إنه لا يبقى فترات طويلة بين يديها، فعلى الأم مسؤولية اتباع الإجراءات الاحترازية، لحمايته من انتقال العدوى. * حزمة من الإجراءات الوقائية وعرجت الدكتورة القبيسي، على حزمة الإجراءات الوقائية التي قام بتطبيقها مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية منذ تفشي فيروس كورونا المستجد 19، قائلة إنَّ المركز قام بتطبيق جملة من الإجراءات الاحترازية لحماية السيدات الحوامل وأجنتهن من عدوى فيروس كورونا المستجد بناء على توصيات وزارة الصحة العامة، حيث بدأ التنفيذ في العيادات الخارجية، حيث اقتصرت مواعيد العيادات الخارجية على السيدات اللاتي لابد وأن يتابع حالتهن الطبيب خاصة من هنَّ بأشهر الحمل الأخيرة، حيث تم التواصل مع السيدات الحوامل عبر الهاتف، وتشخيص الحالات وتصنيف كل حالة على حده، وأي منها يتطلب تحديد موعد عاجل لمتابعة الطبيب بصورة مباشرة، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية خلال التواجد في المستشفى من التباعد الجسدي، واستخدام غطاء الوجه والمطهرات الكحولية، للحد من نقل عدوى الفيروس. وأضافت الدكتورة القبيسي قائلة إنه بناء على المعلومات الصادرة عن الدول المجاورة في عدد الإصابات بين السيدات الحوامل، قام مركز صحة المرأة والأبحاث باتباع إجراءات صارمة في تطبيق الفحص المبكر للكشف عن الإصابة بالفيروس، حيث في بداية الجائحة كان الفحص يشمل الأمهات اللاتي يتبين ان لديهن أعراض الإصابة بالفيروس، ومن ثم بدأنا نفحص الأمهات اللاتي يأتين في حالات طارئة للولادة، وحاليا نفحص كل أم تأتي للمركز سواء مصابة أو غير مصابة في إطار تقديم أعلى مستوى في تطبيق الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس بين السيدات الحوامل. * الحذر مطلوب واختتمت الدكتورة القبيسي حديثها، مشددة على أن الفيروس لا يؤثر على الجنين، ولكن الحذر مطلوب إذا أثبت أن احتمالية انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى جنينها ضعيفة جدا، ولكن عليها الالتزام بالتعليمات الصادرة عن اخصائي الولادة، وللآن لا توجد دراسات تؤكد أن الأم المصابة قادرة على نقل الفيروس إلى جنينها. * نسبة الإصابة بين الأطفال ولابد من الإشارة إلى أنَّ نسبة الإصابة بالفيروس بين الأطفال في دولة قطر بالاستناد إلى معلومات وبيانات صادرة عن مؤسسة حمد الطبية هي 4.5% لذا جرى عزل مبنى كامل في مركز طوارئ الأطفال في السد، وتم تجهيزه بكافة الأجهزة لاستخدامه كمرفق لعلاج الأطفال المصابين بالفيروس، كما تم تخصيص 4 غرف للعناية المركزة فضلا عن تخصيص طاقم طبي متخصص والاستشاريين والتمريض والفنيين لرعاية هذه الفئة، مع كامل الاستعدادات الكاملة لهذه الحالات، ويكون التعامل مع الأطفال المصابين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أيام و14 عاما وفقا لبروتوكول حدد بناء على المعايير العالمية لطب الأطفال، ووفق الأطباء المختصين في الأمراض المعدية وأمراض المناعة في دولة قطر.

698

| 06 يونيو 2020

محليات alsharq
د. الرفاعي: بحث حول الموروثات الجينية لأمراض حديثي الولادة

وحدة الكشف المبكر فحصت أكثر من ربع مليون طفل.. كشف الدكتور هلال الرفاعي استشاري طب الأطفال حديثي الولادة ومدير برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث، كشف أن برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة بمؤسسة حمد الطبية بصدد إضافة نوعية غير مسبوقة للبرنامج، من خلال إجراء بحث علمي مع جامعة هايدلبرج بألمانيا لإدخال الكشف عن المورثات الجينية للأمراض، والتي ستمكن الفريق الطبي من تشخيص العديد من الحالات في وقت زمني قصير مما يسهل التعامل مع هذه الأمراض بطريقة أكثر فاعلية. وأكد الدكتور الرفاعي في بيان صحافي، أن وحدة الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة ومنذ افتتاحها (بالتعاون مع جامعة هايدلبرج بألمانيا) قامت بتشخيص ومعالجة أكثر من 850 حالة من الأطفال حديثي الولادة المصابين بأمراض واضطرابات مختلفة، حيث تم بنجاح علاج 98% من هؤلاء الأطفال من أمراض خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة أو إلى الإصابة بحالات إعاقة، وهي أمراض لا تظهر أعراضها غالبًا خلال الأيام الأولى من حياة الطفل. وأضاف د.هلال قائلاً : تقدم فحوصات الكشف عن الأمراض مجاناً دون مقابل لكافة الأطفال الذين يولدون في دولة قطر، ويتم بموجب هذا البرنامج الفحص للكشف عن أكثر من 30 من الأمراض والاضطرابات والتي تكون في معظمها من الأمراض الناجمة عن وجود المورثات الجينية المرتبطة بها لدى والدي الطفل المصاب، وترتبط هذه الحالات بشكل أساسي بزواج الأقارب ، ويكون والدا الطفل المصاب في العادة بصحة جيدة ولا تظهر عليهما أية أعراض للمرض . ويتم الحصول على موافقة الآباء أو الأمهات على إجراء الفحص المبكر للكشف عن الأمراض لدى أطفالهم، وهو فحص يتم بأخذ عيّنة من الدم من قدم الطفل خلال فترة 36 إلى 72 ساعة عقب ولادته وفحصها للكشف عن أية أمراض كامنة لدى الطفل .

3431

| 28 مارس 2018

محليات alsharq
نقل عيادات صحة الطفل إلى مركز المرأة والأبحاث

أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنه سيتم اعتباراً من الأسبوع المقبل تحويل الأطفال حديثي الولادة ذوي الحالات منخفضة الخطورة والحالات عالية الخطورة الذين يحتاجون لمتابعة ورعاية طبية متخصصة إلى عيادات صحة الطفل بمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية. تم تصميم عيادات صحة الطفل لتوفير رعاية ومتابعة طبية مستمرة للأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من حالات طبية منخفضة الخطورة مثل انخفاض الوزن أو صعوبات التغذية أو مرض الصفراء. كما تقدم هذه العيادات الرعاية الطبية لحديثي الولادة الذين يعانون من حالات عالية الخطورة بعد أن يسمح لهم بالخروج من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة. وأوضح الدكتور سموأل لطفي، استشاري أول ونائب مدير طب الأطفال حديثي الولادة بمستشفى النساء، أن الأطفال الذين يتم تحويلهم لهذه العيادات التخصصية قد يعانون من حالات طبية أو عوامل خارجية تتسبب في جعلهم معرضين بصورة أكبر لخطر الإصابة باضطرابات نمائية (تأخر النمو)، حيث تتضمن العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهذه المشاكل ولادة الطفل بشكل مبكر (الأطفال الخدّج) أو انخفاض وزن الطفل بشكل كبير عند الولادة أو حدوث مشاكل ولادية أخرى قد تؤثر على أعضاء وأجهزة جسم الطفل. وأضاف تتضمن الرعاية المستمرة التي نقدمها في عياداتنا توفير دعم إضافي لأسر الأطفال المرضى، حيث نهدف إلى إشراك أفراد الأسرة في الرعاية المقدمة لطفلهم قدر الإمكان من خلال تعريفهم بأنظمة العلاج المناسبة لحالة الطفل وكيفية تطبيقها في المنزل لمساعدة الطفل على التعافي والنمو. خدمات متطورة وفي تعليقها على افتتاح عيادات صحة الطفل بمركز صحة المرأة والأبحاث، قالت السيدة شيخة محبوب الدوسري، مساعد المدير التنفيذي لخدمات الرعاية اليومية بمستشفى النساء: نتطلع قدماً إلى افتتاح خدمات جديدة في عياداتنا الخارجية في الأسابيع القادمة والمساهمة في توفير رعاية صحية عالية الجودة للنساء والأطفال حديثي الولادة في قطر.

3460

| 20 نوفمبر 2017

محليات alsharq
فحص 250 ألف طفل حديثي الولادة في قطر

تمّ خلال الأسبوع الجاري نقل وحدة الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة إلى قسم العيادات الخارجية في مركز صحة المرأة والأبحاث.وتطبّق هذه الوحدة التي تم افتتاحها في مستشفى النساء في عام 2003 برنامجاً وطنياً لفحص الأطفال حديثي الولادة للكشف المبكّر عن الأمراض والاضطرابات التي قد تشكّل خطراً على صحة هؤلاء الأطفال، ومنذ إطلاق البرنامج قامت مؤسسة حمد الطبية بفحص ما يزيد على 250,000 من الأطفال حديثي الولادة في دولة قطر.وأكد الدكتور هلال الرفاعي مدير برنامج الكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة، والمدير الطبي لمستشفى النساء في مؤسسة حمد الطبية على ضرورة موافقة الآباء على إجراء الفحص المبكر للكشف عن الأمراض لدى أطفالهم، وهو فحص روتيني يتم بأخذ عيّنة من الدم من أخمص قدم الطفل خلال فترة 36 إلى 72 ساعة عقب ولادته وفحصها للكشف عن أية أمراض كامنة لدى الطفل، وقال: "على الرغم من أن إصابة الأطفال بأمراض الأيض (أو التمثيل الغذائي) وأمراض الغدد الصماء ليست أمراً شائعاً إلا أنها ممكنة الحدوث، فقد أظهرت الفحوصات التي أُجريت مؤخراً أن أحد المواليد كان مصاباً بقصور الغدة الدرقية الوراثي".ويضيف الدكتور الرفاعي: "باكتشاف هذا المرض مبكّراً تمكنّا من معالجته، بوصف جرعات منتظمة ودائمة من هرمون الثيروكسين، وبالتالي تمّ تجنّب المضاعفات التي كان سيتعرض لها هذا الطفل والتي من ضمنها الإعاقة الجسدية والذهنية الدائمة".

1721

| 16 أكتوبر 2017