رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
"اقتصد".. مبادرة شبابية تتصدى للإسراف في رمضان

مريم: هدفنا نبذ سلوك الإسراف منذ الصغر وخلق جيل واعٍ بمسؤوليته الكثيري: عواقب مظاهر الإسراف وخيمة على المجتمع القحطاني: الإسراف أصبح سلوكاً منتشراً في رمضان حمل شباب مبادرة "اقتصد " على عاتقهم تغيير مفاهيم اقتصادية غائبة عن المجتمع، إيمانا منهم بالمسؤولية المجتمعية، حيث أصبحت عادات التبذير منسمات المجتمع في جل مظاهر الحياة، وفي رمضان يزداد معدل الإسراف، بسبب المبالغة في اعداد موائد الإفطار حيث تتنوع أصنافها بأشهى المأكولات التيتستعصي على معدة الصائم، ميزانيات مضاعفة يتم تخصيصها للأطعمة في شهر رمضان، ومظاهر سلبية طغت على سلوكيات المجتمع بسبب غياب ثقافة الاقتصاد. مبادرة "اقتصد" اطلقت برعاية مركز قطر التطوعي فى شهر رمضان للتأكيد على ضرورة التخلص من هذه العادات، وخلق جيل قادر على إدارة شؤون حياتهم المالية، حيث يقدمون ورشهم لتوعية جميع الفئات، ومنهم رواد المشاريع لتوعيتهم بآلية التوفير في ميزانية المشروع، بالإضافة إلى استهدافهم للمراحل السنية المختلفة، حيث يخصصون فعاليات لجميع الفئات، وقد أشار أعضاء الفريق الى أنهم سيقدمون فعاليتهم في رمضان للتصدي للإسراف فيشهر العبادة. في هذا الصدد تقول مريم نويلة: تأتي فعالية رمضان لمحاربة ظاهرة الإسراف المستشري، خاصة في رمضان، حيث تتضاعف الميزانيات المخصصة للأطعمة، بسبب الاعتقادات الخاطئة عن تعدد الأصناف، مما يستوجب ضرورة التأكيد على قيمة الاقتصاد وأثره على المجتمع، وذلك من خلال الفعالية التي اطلقت بهدف ترسيخ قيم الاقتصاد، للأفراد والشركات من خلال أنشطة متنوعة تستهدف جميع أفراد العائلة، حيث نوجه رسالتنا للأطفال ايضا بتقديم فقرات مميزة لهم وتوزيعالهدايا الرمضانية، لنبذ سلوك الإسراف منذ صغرهم وخلق جيل واع بمسؤوليته عن موارده. التمادي في الإسراف يقول محمد الكثيري، عضو في المبادرة: أصبحت مظاهر الإسراف في جميع حياتنا مبالغا فيها، لتكون سمة لمجتمعات الخليج اعتادت عليها، فمائدة الطعام المليئة بالأصناف، هي أحد المظاهر التي يجب علينا التخلص منها، حيث ان مصير هذه الأطعمة سيكون في سلة المهملات، بسبب كثرتها التي لا تتناسب مع عدد أفراد الأسرة أو حتى الولائم التي يتفننون فيها بعرض أجود الأطعمة بكميات هائلة، تستعصي عليها معدة الصائم، الذي لا يستطيع حتى تذوق كل هذه الأنواع، فرمضان ليس شهر الطعام، ولقد تمادى مجتمعنا في الإسراف، ويحذر الكثيري من عواقب الإسراف الوخيمة، مشيرا إلى ان هناك شعوبا منكوبة حرمت هذه الحياة، وعلينا حفظ النعمة التي أنعمها الله علينا ومنها الرفاهية، بحيث لا تنعكس على سلوكياتنا. وتشير مريم الى أنها أسست هذه المبادرة اساسا بهدف تقديم حلول لتوفير الماء والكهرباء، ونجحت مبادرة ترشيد في تقليل نسبة الإسراف بنسبة 14 %، مما يعني فاعلية هذه الحملات وتأثيرها. الشباب عماد الأوطان من جانبه، علق فضيلة الشيخ ثابت القحطاني، داعية إسلامي على أهمية دور الشباب في تذكرة المجتمع بالطاعات، لافتا إلى أنهم عماد الوطن، وقد ذكرت جميع الأحاديث أهمية هذه المرحلة، لما لها من صفات خاصة، تمكنها من القيام بدور حيوي للأمة، مؤكدا اهمية هذه الحملات في إعانة الناس على الخير، مصداقا لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ، ويشير القحطاني الى أن الإسراف أصبح سلوكا منتشرا في رمضان، وكأن الناس تصوم جميع الأشهر إلا في رمضان، ليستبدلوا الغاية من الشهر العظيم، وهي تقوى الله وليس الامتناع لفترة مؤقتة عن الطعام، ليضيعوا أوقاتهم الثمينة فيما يلهي عن اكتساب الأجر.

860

| 07 يونيو 2016

محليات alsharq
إطلاق مبادرة "إقتصد" الشبابية لمحاربة الإسراف

أطلق عدد من الشباب مبادرة إجتماعية أسموها "إقتصد" من اجل محاربة الإسراف وترسيخ المفاهيم الرامية للترشيد في قطر بدعم من مركز قطر التطوعي حيث تهدف المباردة لخلق جيل يعي معنى الترشيد، ولديه فهم لطريقة إدارة ميزانيته ودخله. في هذا الصدد تحدثت "الشرق" مع مؤسسة المبادرة مريم نويلة، التي تعمل موظفة في أحد البنوك، بالإضافة إلى امتلاكها مشروعاً خاصاً بها، مما جعلها تمتلك خبرة في مجال إدارة الأعمال، وتقول مريم: إن المبادرة تهدف إلى التوعية بجميع أشكال الإسراف، بغرض الاقتصاد في المصاريف اليومية للفرد، وتكاليف الأعراس المبالغ فيها، والأموال المهدرة في المشاريع، لافتة الى أن هناك العديد من مشاريع القطاع الخاص القطرية، تفشل نتيجة الإدارة الخاطئة لرأس المال، فيقوم بعض رواد الأعمال بإهدار الميزانية، والمبالغة في مصاريف الإعلانات، أو تعيين عدد كبير من الموظفين، وشراء مستلزمات كثيرة، موضحة أن المبادرة قامت بإعطاء ورش لرواد الأعمال لمساعدتهم في الاقتصاد في تكاليف مشاريعهم، وآلية توظيف دخلهم فيما بعد. واضافت: إن دعم المبادرة من مركز قطر التطوعي، الذي يرعى "اقتصد"، ويوفر لنا مظلة لإنهاء كافة إجراءاتنا، إلى جانب توفير مقر للاجتماعات، لافتة إلى أن المبادرة لاقت تشجيعا من مؤسسة "إنجاز قطر"، وتم عمل ورش مع حملة "ترشيد" التابعة لمؤسسة كهرماء، بالإضافة إلى دعمنا من خبراء الاستثمار، حيث وفروا لنا القاعات والمدربين، وعن فريق "اقتصد" تتابع نويلة: نحن فريق لا يتعدى أعضاؤه العشرة، وهدفنا تقديم حلول لتوفير الماء والكهرباء، لافتة إلى نجاح مبادرة ترشيد في تقليل نسبة الإسراف بنسبة 14%، مما يعني فاعلية هذه الحملات وتأثيرها. مبادرة اقتصادية وقالت شيخة الدوسري، (من المؤسسين لمباردة "اقتصد"، والحاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال، والتي تشارك في مجال التطوع منذ سنة، وترى أن الخوض فيه يعطي خبرات وتجارب ممتعة)، تقول: أصبحت حملات محاربة الإسراف في المجتمع مطلبا مُلِحّا، لمحاربة جميع ظواهر الإسراف في مختلف مناحي الحياة، وذلك بالمشاركة مع العديد من المؤسسات، ونتطلع لتوسيع دائرة الفئة المستهدفة من "اقتصد". انتشار الإسراف ويؤكد الشاب محمد الحجاجي، (موظف)، الذي انضم للمبادرة منذ ستة أشهر، أن الأوضاع الاقتصادية الحالية تحتم على المجتمع القطري تغيير ثقافته الاستهلاكية، بغض النظر عن الظرف الحالي في البلاد، مؤكداً أن الرفاهية أفرزت انتشار مظاهر التبذير في شتى الأماكن، بين جميع أفراد المجتمع، وهو مظهر يغلب على جميع دول الخيلج. قرع أجراس الخطر وترى مريم اليافعي (عضو بالمبادرة)، أن مظاهر الإسراف تجلت في إهدار الماء والكهرباء، فالأفراد أصبحوا لا يقدرون نعمة الرخاء التي نعيشها، وقطر من أكثر الدول في معدلات استهلاك الماء، وتتابع: لهذا نسعى في "اقتصد" إلى ترسيخ مفاهيم الاقتصاد للأفراد وطلاب المدارس، لخلق جيل واعٍ، بالإضافة إلى الشركات ورواد الأعمال، من خلال الورش والمحاضرات التوعوية. وأضافت: إنه بالرغم من القوانين التي وضعتها الدولة للحد من الإسراف في استهلاك الكهرباء والماء، فإن البعض يضرب بهذه القوانين عرض الحائط!! وأكد محمد الكثيري وجود استجابة؛ ولكنها ليست بالمستوى المطلوب للحملات الداعية للاقتصاد، والتي تسعى لزيادة الوعي نحو العواقب الوخيمة، الناتجة عن الإسراف، لافتا إلى أهمية هذه الجهود الرامية، للتقليل من المعدلات الاستهلاكية المرتفعة في الموارد، والتي تظهرها تلك السلوكات التي باتت السمة الغالبة للمجتمع.

814

| 01 مايو 2016