رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
كل أحلامه أطراف صناعية تعينه على الحياة.. شاب سوري يقهر الإعاقة بالعمل

في وقت ركن فيه معظم الشباب في الشمال السوري إلى البطالة واليأس، لم تقف الإعاقة في وجه الشاب أحمد الديوب (20 عاماً) الذي تمكن من إيجاد فرصة عمل للاعتماد على نفسه في تأمين مصروفه، فهو يذهب صباح كل يوم إلى ورشة الخياطة على كرسي متحرك، لإعالة نفسه وجديه المسنين. أرادت مشيئة الله أن يولد أحمد الديوب من معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي في شمال سوريا دون قدمين، وبتشوه في اليدين أيضاً، فاعتنى به جده منذ صغره، كما ساعده في تعلم مهنة الخياطة، ليتمكن من تحصيل لقمة العيش بكرامة دون أن يمد يد الحاجة لأحد. يؤمن أحمد بقدره، ويؤكد أن وضعه أفضل بكثير من الأشخاص الذين بترت الحرب أقدامهم، لأنهم اعتادوا على وجودها في تفاصيل حياتهم، أما هو فقد خلق بدونها.يقول أحمد لـالشرق: الحرمان من المشي وحنان الأبوين المحطات الأبرز في حياتي، فبعد ولادتي توفي والدي بعد إصابته بمرض عضال، وتزوجت أمي من رجل آخر، فتكفل بي جدي المسن والد أمي، وبقي يعتني بي، ويحملني على ظهره حتى بلغت الخامسة من عمري. أكثر ما يسبب لأحمد الحزن والألم هو عدم تمكنه من دخول المدرسة في طفولته لتعلم القراءة والكتابة، بسبب صعوبة تنقله من جهة، وتعرضه للتنمر من قبل الأطفال من جهة أخرى. ولكن أحمد لم يستسلم لإعاقته ونظرة المجتمع المحيط، حيث تعلم مهنة الخياطة وأتقنها، وبدأ العمل بها بإرادة وعزيمة. يستخدم أحمد كرسياً متحركاً يعمل بالطاقة الشمسية في الحركة والتنقل خارج المنزل، ويواجه مصاعب كثيرة، وعن ذلك يضيف: أقطع يومياً مسافة 5 كيلومترات للوصول إلى مكان عملي، وأمضي ما يقارب ساعتين في طريقي من وإلى ورشة الخياطة التي أعمل بها، وتزداد معاناتي خلال فصل الشتاء جراء البرد ومياه الأمطار والأوحال تزامناً مع رداءة الطرقات ووعورتها التي لا تتلاءم مع بنية جسدي.ويشير أحمد إلى أن مأساة جديدة أضيفت إلى حياته حين اضطر للنزوح بسبب الحرب مع جده وجدته من مدينة معرة النعمان إلى مدينة إدلب التي سيطر عليها النظام السوري نهاية عام 2019، وابتعد عن منزله الذي ضمه منذ طفولته، ورفاق الحي الذين لطالما وقفوا إلى جانبه وقدموا له الدعم والمساندة.صديق أحمد في ورشة الخياطة، ابراهيم العلوش (25 عاماً)، أشاد بحجم العزيمة التي يتمتع بها أحمد، ويحاول من خلالها تجاوز كافة العقبات التي تواجهه، وتحويل الانتكاسات إلى نجاح، ورفضه الاستسلام لمرارة الواقع.ويؤمن العلوش أن المعاق ليس من فقد عضوا من الجسد، لكنه الشخص غير القادر على التكيف والتعايش مع إعاقته، وقد يتغلب ذوو الاحتياجات الخاصة على الأناس الأسوياء بطموحاتهم العالية، وإصرارهم على تحدي الظروف، وقدرتهم على العمل والإنتاج، وأحمد يعطينا طاقة إيجابية لأنه لم يستسلم لقدره، بل قرر دخول معترك العمل ومقاومة إعاقته، ليعيش من عرق جبينه.يعشق أحمد كرة القدم، كما يتمنى أن يقود دراجة نارية كما يفعل أصدقاؤه، ويراوده حلم الحصول على أطراف صناعية تعينه على الوقوف والمشي، مؤكداً أنه سيظل متمسكاً بالأمل والصبر والإيمان رغم كل ما يقاسيه في حياته اليومية من مصاعب.أثبت أحمد بإصراره على تحقيق ذاته والتغلب على ظروفه الصعبة، أن الإعاقة ليست عقبة أمام رغبة المرء بالعمل والإنتاج، كما يؤكد أن الإصرار وراء كل نجاح.

2133

| 27 ديسمبر 2021

محليات alsharq
ثاني بن عبد الله: "القطرية لتأهيل ذوي الإحتياجات" تسعى لدمج الصم في المجتمع

احتفلت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة ومراكزها باسبوع الاصم تحت شعار : "فلنجعل القلم والكتاب صديقان للأصم"، واحتفالات العام الحالي شهدت اقبالاً مميزاً من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية المسجلين بالجمعية ولفيف من الأهل والاصدقاء والجهات المعنية بذوي الإعاقة بالدولة. وأقيمت الاحتفالية في المقر الجديد للجمعية في منطقة المنتزة حيث خصصت الجمعية صالة للاحتفالات والمحاضرات ووفرت الخدمات لتنظيم الاحتفالات الخاصة بذوي الإعاقة باختلاف فئاتهم وأعمارهم وأهدافهم. وأشار سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصة إلى ان من اهداف وغايات الجمعية العمل على دمج ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع من خلال الأنشطة والإحتفالات والبرامج الثقافية والإجتماعية والرياضية والترفيهية وتميزت احتفالات الجمعية العام الحالي بالتنوع وأقيمت في جو من السعادة والمرح والود بين الحضور من ذوي الإعاقة السمعية والكوادر العامة بالجمعية والمتطوعين وأولياء الأمور المهتمين والضيوف. ويضيف الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني أن الجمعية عملت على تسليط الضوء على شعار الاحتفال بأسبوع الاصم للعام الحالي حيث خصصت أياما ثقافية ارشادية من خلال اقامة محاضرات متخصصة في موضوعات تهم العاملين بالمجال وضعاف السمع حيث اقيمت محاضرة بعنوان : المعينات السمعية.. الإستخدام والصيانة قدمها الدكتور حسام البطش مدير مركز التواصل التخصصي واقيم على هامش المحاضرة معرض لاحدث المعينات السمعية ، كما نظمت الجمعية دورة تدريبية حول مهارات التواصل بين عدد من المكفوفين والصم من خلال دورة تدريبية بعنوان : تعليم لغة الإشارة للمكفوفين وتم التدريب على مهارات لغة الإشارة وكيفية التواصل بين الكفيف والأصـــم بدون مرافق أو قائد أو مساعدة وقد لاقت الدورة اقبالاً وتفاعلاً كبيراً بين الحضور باعتبار ان التقنية المستخدمة في التدريب في حاجة الى خبرات رفيعة وغير منتشرة في عالمنا العربي بالقدر المناسب ، وقدم الورشة ناجي زكارنة مستشار الإعاقة السمعية بالجمعية والمذيع في قناة الجزيرة. متطوعون من الصم أشار محمد الحرقان منسق المتطوعين المنتسبين للجمعية ان الجمعية تعتبر المظلة الداعمة والراعية للصم وضعاف السمع بالدولة لما تقدمه من دعم دائم لهم على كافة الاصعدة وتعمل على علاج المشكلات التي تعترض سير الأصم في حياته المهنية والتعليمية والإجتماعية، ويضم فريق المتطوعين الصم افرادا على درجة عالية من المهارة وهم عادل العمادي ومحمد الصفدي ومحجوب عبد العظيم وجاسم الهاشمي وفهد عبد المهدي وداوود أيوب واحمد ناصر عبد الكريم وغيرهم ومن ابرز مهام الفريق تقديم الخدمات لإخوانهم من ذوي الإعاقة السمعية في قطاعات الدولة المختلفة والعمل على دعمهم وتكوين مثل وقدوة حسنة لهم. ويضيف الحرقان أن احتفالية الجمعية للعام الحالي تميزت بالحيوية وكان من أبرزها الدورة التدريبية لتعليم المكفوفين مهارات لغة الإشارة الخاصة بالأشخاص الصم واقامة حوار بين الكفيف والأصم ، وكان لإحتفالية الجمعية الثقافية والترفيهية والتي شهدت حضورا مميزا من الصم واصدقائهم الأثر الطيب في نفوس الجميع وفريق المتطوعين الصم اصبح اكثر تفاعلا بعد تخصيص مكان للتجمع في مقر الجمعية لتبادل الخبــــــــرات وحل المشكلات ووضع الخطط والمسارات لتطوير شخصية الأصم بما يتماشى مع استراتيجية ورؤية الدولة 2030م. مسابقات متنوعة وشهد اليوم المفتوح الذي أقيم احتفالاً بالمناسبة مسابقات ثقافية ومشاركات ترفيهية متنوعة وعكس ما لدى الحضور من مهارات ومواهب وشارك في الحفل اعضاء من مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين ومنتسبي المركز الثقافي الاجتماعي التابع للجمعية والمركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم وكوادر من بست باديز قطر ودريمة وكوادر من مجمع التربية السمعية وضيوف من جهات متنوعة ، وتميز اليوم المفتوح بالتواصل والإنسجام بين اعاقات مختلفة من الصم والمكفوفين والإعاقات الحركية والذهنية مما شكل نوعاً جديداً من الدمج بين الإعاقات المختلفة وتحقيق الدمج الإجتماعي الذي نأمله جميعاً. يذكر ان ضعاف السمع هو العجز الحسي الأكثر شيوعاً في المجتمعات البشرية مما يؤثر على اكثر من 250 مليون شخص حول العالم ومسجل بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة 461 عضوا من ذوي الإعاقة السمعية منهم 259 من الذكور و202 من الإناث.

625

| 17 أبريل 2016

محليات alsharq
"القطرية لتأهيل ذوي الإحتياجات" تكرم المشاركين في دورة المصطلحات المصرفية

اختتمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة المستوي الثاني من دورة المصطلحات المصرفية بلغة الإشارة بالتعاون مع بنك قطر الوطني وذلك من أجل تطوير وتحسين الخدمات المصرفية المقدمة لذوي الإعاقة السمعية. قام بالتدريب خبراء لغة الإشارة في قناة الجزيرة السادة محمد البنعلي ، ناجي زكارنة ،دكتور سمير سمرين بالإضافة إلى بطل الراليات القطري الأصم محمد الحرقان حيث تم خلال الدورة الاعتماد على أسلوب التدريب الأسلوب العملي باستخدام أحدث الوسائل التعليمية كما قدمت مادة علمية تحتوى على القواميس الإشارية المعتمدة . وأوضح الحرقان خلال المحاضرة ان هناك حاجة كبيرة لتقديم الخدمات المصرفية لذوى الإعاقة السمعية، مشيرا إلى أن الكثير من العملاء لا يوجد لديهم مترجم ، فضلاً عن ضرورة معرفة كل بنك عدد عملائه من ذوى الاحتياجات الخاصة . وأشار سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أن أهداف الجمعية تتمثل في الرعاية والاعتناء بذوي الإعاقة بغية تكوين منظومة مؤسسية تحقق لهؤلاء الأفراد كافة الفرص التي يمكنها أن تحولهم إلى طاقات منتجه والى أفراد لا تحاصرهم إعاقاتهم في زوايا معتمه من الحياة. وقال السيد أمير الملا المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة إن هذه الدورة تأتي في إطار السعي لدمج ذوي الإعاقة السمعية بالمجتمع لإيجاد سبل التواصل بين الناطق والأصم. واكد ان الجمعية القطرية لتأهيل علي أتم أستعداد للتعاون مع المؤسسات والجهات المختلفة مما يعزز مكانة وحقوق الصم والمساهمة في تقوية الروابط الاجتماعية بين الصم ومختلف شرائح المجتمع. وأضاف الملا أن الجمعية تولي اهتماما كبيرا بمختلف القضايا التي تتعلق بفئة ذوي الإعاقة السمعية على المستوى المحلي والإقليمي . و قام السيد أمير الملا المدير التنفيذي للجمعية القطرية لتأهيل بمشاركة السيدة اليازي الكواري رئيس المكتب التنفيذي بدولة قطر للجمعية الخليجية للإعاقة بتوزيع شهادات أجتياز المستوي الثاني . وتقدمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بخالص الشكر والتقدير إلي إدارة بنك قطر الوطني وذلك لحرص البنك الشديد بتطويرالخدمات المصرفية المقدمة لذوي الاعاقة السمعية .

647

| 21 مارس 2016