رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تطورات جديدة بأزمة ماكدونالدز بأمريكا.. فما هي بكتيريا "إي كولاي" وكيف يمكن الوقاية منها؟

أعلنت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية اليوم الجمعة أن 75 شخصاً أصيبوا بالعدوى من تفشي بكتيريا إي كولاي (البكتيريا الإشريكية القولونية)، مرتبطة بشطائر كوارتر باوندر الشهيرة التي يقدمها ماكدونالدز. وكانت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قالت في 22 أكتوبر الجاري إن العدوى أودت بحياة شخص وأصابت 49 آخرين وتسببت في دخول 10 آخرين إلى المستشفيات في جميع أنحاء الغرب والغرب الأوسط بالولايات المتحدة، بحسب وكالة رويترز، التي أشارت إلى أن الشركة سحبت الشطائر من قائمة الطعام في 20% من مطاعمها البالغ عددها 14 ألف مطعم في الولايات المتحدة، في حين انخفضت أسهم الشركة بنسبة 2%. ويقوم مركز السيطرة على الأمراض، وإدارة الغذاء والدواء، ووزارة الزراعة الأمريكية، ومسؤولو الصحة العامة في ولايات متعددة بالتحقيق في سبب تفشي العدوى من نوع ( O157:H7). وقال معظم المرضى إنهم تناولوا شطيرة ماكدونالدز قبل أن تظهر عليهم الأعراض. فما هي بكتيريا إي كولاي وكيف يمكن الوقاية منها؟ تعتبر إي كولاي من البكتيريا غير الضارة التي تعيش في أمعاء الإنسان والحيوان وتساهم في صحة الأمعاء لكن، عند تناول الطعام أو شرب الماء الملوث بأنواع معينة من هذه البكتيريا، ستسبب الإصابة بأمراض معوية تتراوح شدتها من طفيفة إلى شديدة قد تهدد حياة المصاب بها، بحسب موقع بي بي سي عربي الذي تواصل مع إدارة الغذاء والدواء، لمعرفة المزيد عن مصدر هذه البكتيريا وطرق الوقاية منها. وبحسب إدارة الغذاء والدواء، وفقاً لـبي بي سي عربي، فإن هذه البكتيريا تنتقل من بعض الحيوانات البرية والماشية، وكذلك الإنسان في حال عدم الاهتمام بنظافة اليدين بشكل جيد. وينتشر التلوث عادة عندما يتلامس البراز مع الطعام أو الماء. يمكن أن ينشر حاملو العدوى هذه البكتيريا عند تناول الطعام من دون غسل اليدين بطريقة صحيحة بعد استخدام المرحاض. وكذلك، يمكن أن تسبب الحيوانات الأليفة وحدائق الحيوانات هذه العدوى إذا تلوثت الحيوانات بالبكتيريا الإشريكية القولونية المسببة للأمراض. متى يجب زيارة الطبيب؟ تظهر أعراض بكتيريا إي كولاي على الشخص بعد تناول الطعام خلال بضعة أيام، وقد تتأخر حتى 9 أيام. ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء (FDA)، تشمل الأعراض الشائعة لتسمم بكتيريا إي كولاي تقلصات شديدة في المعدة وإسهال وحمى وشعور بالغثيان أو القيء. تختلف شدة الأعراض حسب نوع البكتيريا التي أصيب بها الشخص، حيث يمكن أن تسبب بعض الأنواع إسهالًا دموياً. وفي حالات معينة، قد تشكل الإصابة بالنوع الذي يؤدي إلى الفشل الكلوي، المعروف بمتلازمة انحلال الدم اليوريمية، خطراً على حياة المريض، بالإضافة إلى إمكانية ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض الكلى المزمنة، أو مشاكل عصبية. وقد لا تظهر أعراض أنواع أخرى من العدوى أو تختفي تماماً من دون أي علاج في غضون 5 إلى 7 أيام. ويوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بزيارة الطبيب في حال ظهور الأعراض التالية: - الإسهال وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38.8 درجة. - استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام بدون أي تحسن. - الإسهال الممزوج بالدم (إسهال دموي). - القيء الشديد إلى درجة عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل. - ظهور علامات الجفاف مثل عدم التبول بانتظام وجفاف الفم والحلق والشعور بالدوار عند الوقوف. * ما مصدرها وكيف تنتقل إلى الإنسان؟ ترتبط أغلب المعلومات المتاحة عن الإشريكية القولونية بنوع O157:H7، وذلك لأنه من السهل التمييز بينها كيميائياً من سلالات أخرى من الإشريكية القولونية. ويبدو أن مصدر هذا العامل المسبب للمرض هو الماشية بشكل أساسي. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الحيوانات التي تجتر مثل الأغنام والماعز والغزلان خزانات مهمة للعدوى، في حين تم العثور على ثدييات أخرى مثل الخنازير والخيول والأرانب والكلاب والقطط، وبعض الطيور مثل الدجاج والديك الرومي، مصابة أيضاً بحسب منظمة الصحة العالمية (ًWHO). وتنتقل الإشريكية القولونية من النوع O157:H7 إلى البشر بالدرجة الأولى من خلال استهلاك الأطعمة الملوثة، مثل منتجات اللحوم المفرومة النيئة أو غير المطبوخة جيداً والحليب الخام. كما يؤدي تلوث المياه والأطعمة الأخرى بالبراز، فضلاً عن التلوث المتبادل أثناء تحضير الطعام (باللحوم البقرية ومنتجات اللحوم الأخرى والأسطح الملوثة وأدوات المطبخ)، إلى الإصابة بالعدوى أيضاً. ومن بين الأطعمة المسببة لتفشي البكتيريا الإشريكية، لحوم الهامبرغر غير المطبوخة جيداً والسلامي المجفف، وعصير التفاح الطازج غير المبستر والزبادي والجبن المصنوع من الحليب الخام غير المبستر. * كيف يمكن الوقاية منها؟ توصي منظمة الصحة العالمية باتخاذ تدابير الرقابة في جميع مراحل السلسلة الغذائية، بدءاً من الإنتاج الزراعي في المزارع إلى معالجة وتصنيع وإعداد الأطعمة في كل من المؤسسات التجارية وانتهاء بالمطابخ المنزلية. في المصانع: يمكن أن تنخفض عدد الحالات من خلال استراتيجيات تخفيف مختلفة للحوم البقر المفرومة، مثل فحص الحيوانات قبل الذبح لتقليل إدخال أعداد كبيرة من مسببات الأمراض في بيئة الذبح. إن ممارسات الذبح الصحية تقلل من تلوث الذبائح بالبراز ولكنها لا تضمن عدم وجود البكتيريا الإشريكية القولونية من المنتجات. في المنازل: إن التدابير الوقائية المنزلية وممارسات النظافة الغذائية الأساسية الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، يمكن أن تمنع انتقال مسببات الأمراض المسؤولة عن أمراض عدة منقولة عن طريق الأغذية، كما تحمي من الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية التي تسببها الإشريكية القولونية. ومن ضمن هذه التدابير: الحفاظ على النظافة وفصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة والطهي جيداً وحفظ الطعام في درجات حرارة آمنة واستخدام المياه والمواد الخام بطرق آمنة. وتقول إدارة الغذاء والدواء إن الطريقة الفعّالة الوحيدة للقضاء على البكتيريا الإشريكية القولونية من الأطعمة هي إدخال معالجة قاتلة للجراثيم، مثل التسخين والغليان والطهي أو البسترة وغيرها من عمليات التعقيم. وأخيراً، تجنب التدابير الوقائية الناس من الإصابة ببكتيريا الإشريكية إذا تم الالتزام بالمعايير الصحية التي يوصي بها الخبراء الصحيين من خلال اتباع عادات صحية في جميع الأوقات، كغسل الفواكه والخضار وتنظيف اللحوم وطهيها وغسل اليدين بانتظام وخاصة بعد استخدام الحمامات. * ما العلاج؟ بحسب منظمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS)، لا يوجد علاج محدد لعدوى الإشريكية القولونية O157. ويمكن عادةً رعاية الأشخاص المصابين في المنزل، وتتحسن صحة معظمهم دون علاج طبي. كما انه من المهم شرب الكثير من السوائل، لأن الإسهال قد يؤدي إلى الجفاف. كما تنصح المنظمة بعدم استخدام المضادات الحيوية، لأنها قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات، وكذلك لا ينصح باستخدام أدوية مضادة للإسهال مثل لوبيراميد (إيموديوم) لأنها قد تطيل فترة التعرض للسموم.

772

| 25 أكتوبر 2024

صحة وأسرة alsharq
"الغذاء والدواء" الأمريكية تحذر من تناول العجين الخام قبل خبزه

حذّرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من تناول العجين الخام أو مزيج الكعك قبل خبزه أو طهيه، بسبب مخاطر الإصابة ببكتريا إي كولاي المعوية التي تصيب القولون تحديدا بسبب الدقيق. وأوضحت الهيئة في إفادة جديدة لها، اليوم الجمعة، أن تحذيراتها تأتي تأكيدا لتحذيرات سابقة من خطر تناول العجين الخام وخليط الكعك بسبب البيض النيئ الذي يشكل خطورة الإصابة بالسالمونيلا. وأصدرت الهيئة إرشادات لضمان سلامة الغذاء، نصحت بعدم تناول أي نوع من عجين البسكويت الخام وخليط الكعك وأي نوع آخر من العجين الخام قبل إخضاعه للطهي أو الخبز. ونصحت بغسل اليدين وأسطح الإعداد والأواني جيدا بعد عجن الدقيق أو منتجات العجين الخام، بالإضافة إلى عدم السماح للأطفال باللعب بالعجين المصنوع من دقيق خام. ووجهت الهيئة تحذيرا للمطاعم وباعة التجزئة بعدم تقديم عجين خام للزبائن أو تقديم عجائن للأطفال للعب بها، بالإضافة إلى فصل الغذاء النيئ عن الأغذية الأخرى أثناء إعدادها تفاديا لحدوث أي تلوث. وأوصت الهيئة باتباع إرشادات التعبئة لطهي المنتجات التي تحتوي على دقيق في درجات حرارة مناسبة لأوقات محددة، واتباع الإرشادات المدونة على العبوة لتبريد المنتجات التي تحتوي على عجين خام بعد الشراء مباشرة حتى موعد الخبز. وقالت ليزلي سموت، المستشارة البارزة في الهيئة، إن الدقيق بمفرده يشكل خطورة أيضا. وأضافت :الدقيق من مشتقات حبوب تأتي مباشرة من الحقل وليست معالجة لقتل البكتريا. ويمكن لبكتريا تأتي من نفايات الحيوانات في الحقل أن تلوث الحبوب التي يحصدونها بعد ذلك وتطحن في هيئة دقيق. وكان عشرات الأشخاص في شتى أرجاء الولايات المتحدة أصيبوا عام 2016 بإعياء نتيجة سلالة بكتيرية تتعلق بالدقيق. وتسبب بكتريا إي كولاي مغصا معويا وإسهالا ويتعافى المصاب في غضون أسبوع، وفي حالات نادرة تسبب البكتريا نوعا من الفشل الكلوي يطلق عليه اسم متلازمة انحلال الدم اليوريمي. ويكون صغار السن والمسنون وأولئك الذي يعانون من ضعف الجهاز المناعي الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات.

1881

| 08 ديسمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
اكتشاف بكتيريا "إي كولاي" السامة للمرة الثانية بسياتل الأمريكية

أثبتت الاختبارات وجود بكتيريا إي كولاي المعوية في مياه الشرب في منطقة راقية قرب سياتل بالولايات المتحدة للمرة الثانية، خلال أسبوع مما دفع مسؤولي الصحة بولاية واشنطن إلى إغلاق المطاعم أمس الجمعة وحث السكان على غلي الماء قبل استخدامه. وظهرت البكتريا لأول مرة في امدادات المياه في ميرسر أيلاند وهي إحدى ضواحي سياتل على بحيرة واشنطن في 26 سبتمبر، مما أدى إلى إغلاق المدارس بالمنطقة يوم الإثنين في الوقت الذي قام فيه مسؤولو الصحة بجمع آلاف العينات في محاولة لتحديد مصدر التلوث. وألغى التأهب في وقت سابق من الأسبوع الماضي ولكن اختبار عينة من المياه يوم الخميس أشار إلى وجود إي كولاي وهي بكتيريا قولون برازية مما يشير إلى وجود مياه صرف صحي أو نفايات حيوانات في إمدادات المياه. وتستطيع هذه السلالة النادرة من البكتيريا الالتصاق بجدار الأمعاء لتفرز سمومها، وتظهر الأعراض على شكل إسهال معوي ومشاكل في الكليتين.

901

| 04 أكتوبر 2014