رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
المسلماني لـ"الشرق" : لا نية لإقصاء الكوادر القطرية بحمد الطبية

لا صحة لهجرة الكوادر الوطنية من حمد الطبية ونعتمد عليهم في الوظائف القيادية والفنية لا نية لإقصاء أي من الكوادر الوطنية ونبحث عن حوافز لتشجيعهم الانتقادات الموجهة لخدمات حمد الطبية ترتكز على وجه مقارنة خاطئ وغير عادل مستشفى حمد يتعامل في ضوء إمكاناته والدولة تبنت خطة طويلة الأمد لتطوير الخدمات تطوير طريقة التعامل مع جلطات المخ طبقا لأفضل المعايير العالمية نظام التعامل مع مصابي الحوادث الأفضل بالمنطقة ويضاهي المراكز العالمية 609 آلاف مراجع استفادوا من خدمات مستشفى حمد 2016 406 آلاف حالة استفادت من خدمات العيادات الخارجية 134212 حالة تلقت الرعاية بالأقسام الداخلية للمستشفى 69 ألف حالة حصلت على خدمات مركز الغسل الكلوي 180 ألف شخص سجلوا استمارة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة شدد الدكتور يوسف المسلماني – المدير الطبي لمستشفى حمد العام، على أن رؤية مؤسسة حمد الطبية ترتكز على الاهتمام بتطوير الكفاءات الوطنية والاعتماد عليها في كافة الوظائف القيادية والإدارية والفنية.. مؤكدا العمل على توفير فرص التطور لجميع الموظفين القطريين دون تمييز. وأكد الدكتور المسلماني في حوار خاص لــ "الشرق" عدم وجود نية لإقصاء أي من الكوادر الوطنية.. موضحا أن إدارة المؤسسة تبحث بشكل دءوب عن أي حوافز من شأنها تشجيع المواطنين على الانخراط في القطاع الطبي. واعتبر الدكتور المسلماني أن الانتقادات التي توجه للمؤسسة ومستشفى حمد العام ترتكز على وجه مقارنة خاطئ وغير عادل.. موضحا ذلك بأن المواطنين غالبا ما يتلقون خدماتهم العلاجية خارج دولة قطر في مستشفيات خاصة سواء في تايلاند أو الولايات المتحدة أو دول أوروبا، وأنهم حين يعودون إلى الدوحة يتلقون علاجهم في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية وهي حكومية تلتزم باللوائح والقوانين والإجراءات والمعايير التي وضعتها الدولة لتنظيم الخدمات الصحية. وقال لــ "الشرق" وبناء على ذلك لا يوجد وجه للمقارنة إطلاقا، وإن أرادوا عقد المقارنة عليهم أن يتلقوا الخدمة في المستشفيات الحكومية في أي مكان في العالم وبعدها يعقدون المقارنة ويقولون لنا ما هي انطباعاتهم ورؤيتهم عن مستوى الخدمات الطبية في قطر وغيرها". وبين الدكتور المسلماني أن 609 آلاف مراجع استفادوا من خدمات العيادات الخارجية والمرضى الداخليين والغسل الكلوي خلال 2016 .. مشيرا إلى تنفيذ العديد من الخطط الطموحة التي من شأنها تقديم حلول واقعية لقوائم الانتظار.. ومنبها إلى أن مستشفى حمد يتعامل في ضوء إمكاناته، وأن الدولة قد تبنت خطة طويلة الأمد لتطوير الخدمات ضمن نظام صحي عالمي. الشرق التقت د.يوسف المسلماني في حوار خاص تحدث خلاله عن آفاق تطوير خدمات مستشفى حمد العام، وإلى تفاصيل الحوار:- هجرة الكوادر الوطنية هناك حديث مستمر عن هجرة الكوادر الوطنية من مؤسسة حمد الطبية بشكل عام ومن مستشفى حمد العام بشكل خاص فما السبب؟ هذا الأمر ليس صحيحا، حيث من مرتكزات رؤية مؤسسة حمد الطبية الاهتمام بتطوير قدرات الكوادر الوطنية والاعتماد عليهم في كافة الوظائف القيادية والإدارية والفنية، والدليل أنني أتحدث إليك كمدير طبي لمستشفى حمد العام.. وفي هذا المجال يتم توفير فرص التطوير لجميع الموظفين القطريين دون تمييز. وأعود للتأكيد على عدم وجود نية لإقصاء أي من الكوادر الوطنية، لكن بالعكس نحن نبحث بشكل دءوب عن أي حوافز يكون من شأنها تشجيع المواطنين على الانخراط في القطاع الطبي. مقارنة غير عادلة توجيه انتقادات مستمرة لمؤسسة حمد الطبية بشكل عام ومستشفى حمد العام بشكل خاص بشأن الخدمات وقوائم الانتظار؟ في الحقيقة الانتقادات التي توجه للمؤسسة وللمستشفى ترتكز على وجه مقارنة خاطئ وغير عادل، وذلك لأن المواطنين غالبا ما يتلقون خدماتهم العلاجية خارج دولة قطر في مستشفيات خاصة سواء في تايلاند أو الولايات المتحدة أو دول أوروبا، وعندما يعودون إلى الدوحة يعالجون في مؤسسة حمد الطبية وهي حكومية، ومن ثم تلتزم باللوائح والقوانين والإجراءات والمعايير التي وضعتها الدولة متمثلة في وزارة الصحة العامة لتنظيم الخدمات الصحية. وبناء على ذلك لا يوجد وجه للمقارنة إطلاقا، وإن أرادوا عقد المقارنة فعليهم أن يتلقوا الخدمة في المستشفيات الحكومية في أي مكان في العالم وبعدها عليهم عقد المقارنة ويقولون لنا ما هي انطباعاتهم ورؤيتهم عن مستوى الخدمات الطبية في قطر وغيرها.. ونحن جميعا كأطباء دخلنا مستشفيات حكومية في أنحاء متفرقة من العالم لتلقي الخدمة الطبية ونعلم جيدا مستوى الخدمات هناك، كما نعلم أين نحن في قطر منهم. وأرجو ممن ينتقدون مؤسسة حمد الطبية أن يجروا حوارات مع الأجانب حول رؤيتهم حول مستوى الخدمات الصحية في بلادهم ومستوى الخدمات المناظرة في الدوحة. مبنى الطوارئ ما المستجدات على صعيد مبنى الطوارئ الجديد؟ مبنى الطوارئ الجديد مخطط له أن يكون أضعاف المبنى الحالي من حيث المساحة وحجم الخدمات وعدد الأسرّة، فعلى سبيل المثال سيتم توفير أحدث تقنيات الأشعة التي يحتاجها القسم مثل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والأشعة السينية والتلفزيونية. وذلك سيكون له تأثيراته على مستوى الخدمة وفترات الانتظار، ولكن يجب الإشارة إلى أمر هام في هذا السياق أن المعلوم عالميا أن التوسع في الخدمة يستقطب أعدادا أكثر من المرضى، وأما بخصوص فترات الانتظار فهي تتغير بحسب التزام المراجعين بالنظام المطبق داخل المؤسسات الصحية، وفي حالة عدم الالتزام يبقى الأمر كما هو عليه حتى مع التوسعات، وذلك الأمر كما أشرت عالميا ولا يخص دولة قطر وحدها. والمبنى الجديد يتسم بوجود مدخل خاص بسيارات الإسعاف لكي لا يتم عرقلتها كما يحدث حاليا، حيث تصر أسر المراجعين على ترك السيارة أمام باب الطوارئ لمرافقتهم إلى الداخل مما يعطل فرق الإسعاف عن القيام بدورها. وفي هذا المجال أود توجيه رسالة عبر جريدتكم إلى المراجعين حول أهمية وضع سياراتهم في المواقف المخصصة للزوار وأن يلتزموا بالنظام المعمول به، فالمكان أمام مدخل الطوارئ حاليا ضيق نظرا لأعمال التوسعات الجارية في المبنى وهو ما يعرقل الحركة أمام المدخل فضلا عن أن مرافقة المريض لن تفيده كون الفرق الطبية ستقوم بما يلزم حتى عودة المرافق بعد وضع السيارة في المواقف المخصصة. جلطات المخ وما الخدمات الجديدة التي أدخلها مستشفى حمد العام خلال العام الماضي؟ في الحقيقة هناك الكثير من الخدمات الجديدة والنوعية التي أدخلها المستشفى، فعلى سبيل المثال تم تطوير طريقة التعامل مع جلطات المخ طبقا لأفضل المعايير المعمول بها في المراكز العالمية، فقد وضع سيناريو صارم يحكم دخول المريض وتحركه داخل قسم الطوارئ وتلقيه الخدمات في تتابع دقيق وخلال أقصر فترة زمنية ممكنة، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسب نجاة هؤلاء المرضى. ومن جملة التطورات أيضا، أدخلت تحسينات جوهرية في طريقة التعامل مع المصابين في الحوادث تضاهي أفضل المعايير العالمية في هذا المجال، والبرنامج الجديد يقضي بتقديم الخدمة مع وصول سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث، ويراعي أفضل معايير الأمن والسلامة في نقل المصاب إلى الطوارئ وحتى دخوله إلى غرفة العمليات ثم متابعته حتى وصوله إلى العناية المركزة. ومن خلال ربط تلك المراحل مع بعضها البعض في تتابع دقيق والحرص على أن يكون العمل جماعيا أصبح مركز الإصابات من المراكز الإقليمية المتطورة والمشهود لها بالكفاءة، والنظام الذي أحدثك عنه هو الأفضل في المنطقة ويضاهي أفضل الأنظمة العالمية. تطوير الأقسام الداخلية بالنسبة لمستشفى حمد العام ما هي مشاريع التطوير التي تفكرون فيها حاليا؟ هناك خطة لنقل عدد من التخصصات الطبية الموجودة حاليا في مستشفى حمد إلى مرافق مدينة حمد بن خليفة الطبية، وهو ما سيخلق مساحات يمكن استخدامها في تطوير التخصصات الباقية في المستشفى، وسيتم التوسع في الأقسام الداخلية إضافة إلى التوسع في العيادات الخارجية. وفي هذا السياق أود التأكيد على أننا نتعامل في ضوء ما لدينا من إمكانات، وفي المقابل الدولة تبنت خطة طويلة الأمد لتطوير الخدمات الطبية وأعتقد أن نتائج هذه الخطة واضحة للعيان. قوائم الانتظار قوائم الانتظار في العيادات الخارجية وأقسام الجراحة في مستشفى حمد من الأمور التي تستقطب الكثير من الآراء فهل لديكم خطة للتعامل مع ذلك الأمر؟ في الواقع حمد الطبية من المرافق الطبية التي تستقبل أعدادا كبيرة من المراجعين سنويا وذلك دليل على ثقة المجتمع في الخدمات التي نقدمها.. والعيادات الخارجية بمؤسسة حمد الطبية تستقبل أكثر من مليوني مراجع سنويا، وإحصائيات العام الماضي تشير إلى أن 406 آلاف حالة استفادت من خدمات العيادات الخارجية، في حين تلقت 134212 حالة خدمات ضمن الأقسام الداخلية للمستشفى خلال العام الماضي. كما استفاد قرابة 69 ألف حالة من خدمات مركز الغسل الكلوي التابع لمؤسسة حمد الطبية، وبخصوص التبرع بالأعضاء فقد تم تسجيل 180 ألف متبرع بعد الوفاة خلال 2016، وهذا يظهر حجم الجهد الواقع على عاتقنا. ونعتمد نظام رصد دوري دقيق لشكاوى المرضى في مؤسسة حمد الطبية، ونسعى باستمرار لإيجاد حلول لتلك الشكاوى، وهناك خطة للتوسع في العيادات الخارجية لاستقطاب حالات أكثر بما يكون له تأثيرات إيجابية على قوائم الانتظار. ويوجد أيضا تنسيق فعال بين مستشفى حمد ومركز الاتصال لنفس الهدف. تطبيق برنامج زراعة البنكرياس قريبا لماذا التأخير في إطلاق برنامج زراعة البنكرياس على الرغم من الإعلان عنه منذ سنوات؟ في الواقع البرنامج جاهز لتقديم الخدمة منذ فترة طويلة، ونحن بانتظار المريض المناسب لإجراء عملية زرع البنكرياس، فهذه العملية تتطلب مواصفات معينة في المريض أن يكون معانيا من السكري وفي الوقت ذاته يعاني الفشل الكلوي حيث يتم زرع البنكرياس والكلى – هناك نقاش طبي حول أيهما يكون الأول، ولكن هذا بعيد عن سؤالك -. وما أستطيع قوله في هذا السياق أننا في مركز زراعة الأعضاء قد أجرينا تقييما لجميع حالات زرع الكلى ولم تتطابق أي منها مع المعايير العالمية التي توجب زرع البنكرياس، وأعود للتأكيد أن الخدمة متوافرة وفريق الجراحة جاهز ويقوده جراح قدير إضافة إلى توفر كافة التقنيات والإمكانات لإجراء الجراحة في أي وقت. إدخال التبرع بالقرنية وما الجديد في مركز قطر لزراعة الأعضاء ؟ هناك العديد من المستجدات في المركز فضلا عن وضع العديد من الخطط لتطوير المركز خلال المرحلة المقبلة، ومن بينها على سبيل المثال الإعداد لوضع قرنية العين ضمن الأعضاء التي سيتم التبرع بها. نقل تخصصات طب الأطفال الدقيقة إلى مركز السدرة ما هي التخصصات التي سيتم انتقالها إلى مركز السدرة ؟ تم التخطيط لانتقال تخصصات طب الأطفال الدقيقة إلى مركز السدرة، وهناك اجتماعات مستمرة مع المركز بهدف التنسيق في هذا الإطار، ولكن كما تعلم المركز هو الذي يحدد توقيت الانتقال الكلي لتلك التخصصات وكذلك موعد الافتتاح الفعلي لتلك الخدمات من خلاله. وقد انتقلت فعليا معظم العيادات الخارجية الخاصة بطب الأطفال إلى مركز السدرة ويتم توفير الخدمة من هناك حاليا، وهذه الخطة ستساهم في توسع العديد من الأقسام الداخلية في المستشفى. افتتاح المبنى الجديد للطوارئ خلال 2019 متى سيتم افتتاح مبنى الطوارئ الجديد ؟ طبقا للمعلومات المتوافرة حاليا لدي يمكن افتتاح المبنى الجديد للطوارئ خلال 2019.

1271

| 21 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. المرأة العربية تبكي أوضاعها السيئة باليوم العالمي للمرأة

تحتفل دول العالم، اليوم الأحد، باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الـ8 من شهر مارس من كل عام. ويهدف تخصيص يوم للمرأة إلى إتاحة الفرصة "للتأمل في التقدم المحرز، والدعوة إلى التغيير، والاحتفال بشجاعة عوام النساء اللواتي اضطلعن بدور استثنائي في تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن، وما يبدينه من تصميم". واختارت الأمم المتحدة شعار "تمكين المرأة - تمكين الإنسانية.. فلنتخيل معا"، شعارا لاحتفال هذا العام. وقالت الأمم المتحدة، في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم، "لابد من إعطاء الأولوية لمسألة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في خطة التنمية لما بعد عام 2015 إذا أريد لهذه الخطة أن تسفر عن تحول حقيقي". فقر وحصار وتشريد قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن "يوم المرأة العالمي يأتي والفلسطينيات يعانين جراء ممارسات الاحتلال وسياساته الإجرامية"، داعية المجتمع الدولي إلى حمايتهن. وأضافت عشراوي، في بيان صحفي بمناسبة "يوم المرأة العالمي"، أن المرأة الفلسطينية شريك أساسي في بناء الدولة الفلسطينية، وكانت ولا تزال تساهم في عملية بناء المجتمع الفلسطيني وتنميته. وقالت عشراوي، "يأتي يوم المرأة العالمي والفلسطينيات يعانين بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وسياساته الإجرامية، فقد تسببت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة باستشهاد 296 امرأة، إضافة إلى معاناتهن جراء الفقر والحصار وتصاعد وتيرة الإرهاب المنظم من قبل المستوطنين". ومن جهته قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان، أنه وفقا لأعمال الرصد والتوثيق التي نفذتها مؤسسات حقوق الإنسان بفلسطين، فإنّ 296 سيدة قتلن خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، كما هجرت 34697 سيدة من منازلهن جراء تدمير منازلهن بشكل كلي أو تضررها بشكل جعلها غير صالحة للسكن، فيما هدمت قوات الجيش الإسرائيلي 2604 منزلاً تملكها النساء. وتزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، شاركت العشرات من النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، أمس السبت، في مسيرة بمناسبة يوم المرأة العالمي. وجابت المشاركات في المسيرة، التي نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بعض شوارع مدينة غزة، وانتهت أمام مقر منظمة "اليونسكو" التابعة للأمم المتحدة. ورفعت المشاركات لافتات كتب على بعضها، "نعم للقوانين وأنظمة منصفة للنساء"، و"عاش الـ8 من مارس"، و"أين حق المرأة؟". وقالت وزيرة شؤون المرأة في الحكومة الفلسطينية، هيفاء الأغا، خلال كلمة لها على هامش المسيرة، "في اليوم العالمي للمرأة، نؤكد أن النساء الفلسطينيات لهن حقوق كباقي نساء العالم، يجب أن تُطبق". مضيفة، "النساء الفلسطينيات يتعرضن للعنف من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وحقوق الإنسان والمرأة الفلسطينية يجب أن تطبق وفق العدالة والقوانين الدولية". مراجعة "القوانين التمييزية" ومن جهتها، دعت جمعيات نسائية أردنية إلى مراجعة "القوانين التمييزية" ضد المرأة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة. وفي بيان له، دعا المركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن، إلى تعديل التشريعات التي تميز ضد المرأة لتوائم المعايير الدولية ووضع خطة وطنية لزيادة نسبة مشاركة المرأة في إدارة الشأن العام من خلال رفع نسبة الكوتا للنساء في مجلس النواب وزيادة أعدادهن في المواقع القيادية العليا في الدولة. وقال المركز، في بيانه، إنه رغم كل الحقوق التي كفلها الدستور الأردني للمرأة إلا أننا "ما زلنا نشهد تحديات لحقوق المرأة، حيث يعتبر التمييز ضد المرأة انتهاكاً لمبدأ المساواة وتحديا أمام مشاركة المرأة في العملية التنموية"، مطالبا بإمكانية إعادة النظر بتعديل قوانين النقابات العمالية والمهنية، بحيث تنص صراحة على تحديد مقاعد خاصة للنساء في المجالس النقابية. وقالت رابطة المرأة الأردنية، في بيان لها، إنه على الرغم من انخفاض نسبة الأمية بين الإناث في الأردن إلى 3.7% في عام 2010 وارتفاع نسبة الفتيات الملتحقات بمقاعد الجامعات الأردنية بوصلها لنسبة 51.2%، إلا أن مشاركة المرأة في المجال الاقتصادي وسوق العمل لم تتعد نسبة الـ15%. تمكين المرأة اقتصاديا وفي مصر، أعلنت الأمم المتحدة، أمس، عن 4 آلاف مشروع صغير لتمكين المرأة المصرية اقتصاديا، وذلك بمناسبة "اليوم العالمي للمرأة"، بتكلفة 18 مليون جنيه مصري "2.35 مليون دولار تقريبا"، هي المرحلة الأولى من المبادرة التي تحمل عنوان "5 x 20"، حيث تستهدف توفير 5 ملايين فرصة عمل للمرأة المصرية بحلول عام 2020، وذلك بالتعاون مع إحدى شركات المياه الغازية العالمية، التي تعمل في مصر. وفي مؤتمر صحفي بأحد فنادق القاهرة، حضره وزراء ومسؤولون مصريون، قال زياد شيخ، المدير القُطري بالإنابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، إن المبادرة تهدف إلى إقامة مشروعات صغيرة للسيدات الأكثر احتياجا في محافظات مصر المختلفة، لافتا إلى أنه سيتم البدء بـ78 قرية مصرية. وأوضح زياد شيخ، أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمثل أولوية وإستراتيجية عالمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، لذلك تسعى بالتنسيق مع شركة مياه غازية عالمية إلى توفير 5 ملايين فرصة عمل للمرأة المصرية بحلول عام 2020. ولفت شيخ إلى أن المشروع يهدف إلى رفع مستوى دخل الأسرة التي تعيلها المرأة، ما سيؤثر إيجابيا على الأسرة بأكملها من ناحية التعليم والصحة وسد احتياجات الأسرة الأساسية. ومن جانبه، قال عمرو مندور، مدير شركة المياه الغازية التي ستتولى تنفيذ المشروع، "نسعى لتحقيق أهداف المشروع بالعمل بشكل متوازٍ على محورين، الأول قائم على منح السيدات، اللائي يقع عليهن الاختيار، منافذ يبعن من خلالها منتجات غذائية مختلفة". مضيفا أن المحور الثاني يرتكز على تطوير مراكز لتوزيع المنتجات الغذائية، ويتضمن ذلك منح هؤلاء السيدات وسائل توزيع مناسبة، مثل الدراجات البخارية، التي سوف تساعدهن على زيادة مبيعاتهن وبالتالي زيادة الدخل الشهري لأسرهن. نساء تونس والعنف ومن جهتها، قالت نجوى مخلوف، رئيس لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العام التونسي للشغل، إن حوالي 48% من النساء في تونس تعرضن لعنف. جاء ذلك خلال ندوة بالعاصمة تونس، أمس، احتفالا باليوم العالمي للمرأة، تحت عنوان "لا للعنف المسلط ضد المرأة"، نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقابات العمالية. وقالت مخلوف، إن "47.6% من النساء في تونس، واللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و64 عاما، تعرضن مرة على الأقل إلى شكل من أشكال العنف طيلة حياتهن، وترتفع نسبة العنف مع ارتفاع سن المرأة". وأوضحت رئيس لجنة المرأة، أن "العنف الجسدي يأتي في طليعة العنف المسلط ضد المرأة في تونس بنسبة 31.7%، يليه العنف النفسي بنسبة 28.9%، ثم العنف الجنسي بواقع 15.7%، وأخيرا العنف الاقتصادي بنسبة 7.1%". واقع يزداد ألما وقد يكون الوضع مختلفا في ليبيا عن باقي الدول العربية، حيث إنه بعد مرور 4 سنوات على ثورة 17 فبراير، لا تزال المرأة بليبيا عرضة للتمييز العنصري الذي لم يخرجها من صورتها النمطية رغم دورها البارز. وأبعد هذا الواقع المرأة عن مواقع القرار السياسية، وأضيف إليه مؤخرا مسلسل استهداف للبارزات منهن، مما أدى إلى مقتل 5 ناشطات، كانت آخرهن انتصار الحصايري في طرابلس. وفي مسعى لتوثيق بعض الأحداث التي تعكس واقع المرأة في ليبيا، تقوم الطبيبة نعيمة العوامي بتسجيل مشاهداتها لحظة بلحظة في يومياتها مع الثورة الليبية، التي أطلقت عليها اسم "مذكرات أكتوبر". فعلى مقربة من الطرقات التي تسلكها العوامي، يقع منزل الناشطة الحقوقية وأبرز مؤسسي المجلس الانتقالي الليبي سلوى بوقعقيص، التي اغتيلت برصاصة في الرأس في منزلها ببنغازي، بعد أيام فقط من مقتل الصحفية نصيب ميلود كرفانة في سبها، لتنضم إليهما بعد فترة قصيرة فريحة البرقاوي في درنا وكل من سارة الديب وانتصار الحصايري في طرابلس. ودفعت هذه النهايات الثقيلة لـ5 ناشطات خلال عام واحد، بالعشرات منهن للبحث عن محطة جديدة للنضال خارج أسوار التناحر. وقالت الناشطة آمال بوقعقيص، "خرجت من البلاد بعد مقتل ابنة عمي، والتهديدات الكثيرة التي تلقيتها، وكان هناك دافع رئيسي لخروجي لاستئناف قرار المحكمة الدستورية". وشددت بوقعقيص على دور المرأة الكبير في الأحداث المفصلية التي شهدتها ليبيا خلال الأعوام الأخيرة، لافتة إلى أن الثورة التي أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي، بدأت بتظاهرة نسائية ليل الـ15 من فبراير. وواكب نضال المرأة الميداني في الثورة، نضال من نوع آخر، فبعدما تكشف أن ثمة من يحاول ترجمة حضورها في الثورة غيابا في التحرير، وتغييبا في عملية صنع القرار، بدأت معركة جديدة، أثمرت تمثيلا بنسبة تجاوزت 17% في البرلمان والمؤتمر الوطني المنحل، فيما اقتصرت على 10% في الهيئة التأسيسية للدستور وحقيبتين وزارتين في الحكومات المتعاقبة. ورغم الصعوبات التي تواجهها المرأة في ليبيا اليوم، إلا أن الحراك النسائي في البلاد لم ولن يتوقف، بحسب آلاف الناشطات اللاتي أكدن عزمهن على استكمال المسيرة الساعية لاقتناص حقوق المرأة في البلاد. عادات وتقاليد ظالمة وفي العراق، قالت منظمة الأمل، اليوم الأحد، إن هناك أكثر من 1.5 مليون أرملة في عموم البلاد، بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة التي يعاني منها العراق منذ عام 2003. وقالت هناء إدوارد رئيسة المنظمة، إن "العمليات الإرهابية والتفجيرات والعمليات العسكرية والاغتيالات التي شهدتها المدن العراقية خلفت منذ عام 2003 وحتى اليوم، أكثر من 1.5 مليون أرملة، وأكثر من 3 ملايين طفل يتيم". وأضافت إدوارد أن "المرأة العراقية، ورغم وصولها إلى مراكز قيادية، سواء كانت في البرلمان العراقي أو مجالس المحافظات، لكنها إلى الآن لاتزال غير قادرة على إدارة أمورها الخاصة داخل المنزل، لوجود سيطرة تامة للرجال بسبب العادات والتقاليد الموروثة". معتبرة أن المرأة العراقية لاتزال مسحوقة الحقوق الشخصية، والمجتمع الدولي رغم محاولاته أن يجعل من المرأة مشاركة فعلية في حل النزعات، لكن في العراق نرى أن الرجل لا يزال يتصدر حل النزاعات.

1132

| 08 مارس 2015