علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت الإمارات، أمس، تفعيل تأشيرات السياحة للإسرائيليين، لحين استكمال الإجراءات المتعلقة بالإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول بين البلدين. وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية، إن وزارة الخارجية قامت بتفعيل التأشيرات السياحية عبر شركات الطيران ومكاتب السفر والسياحة، لحملة جوازات السفر الإسرائيلية. وأضافت الوكالة، أن ذلك يأتي لحين استكمال الإجراءات الدستورية للمصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرات الدخول بين الدولتين. وذكرت أن خطوة الخارجية الإماراتية جاءت في إطار التعاون القائم بين الإمارات وإسرائيل عقب توقيع اتفاق السلام. ومطلع نوفمبر المنصرم، صادق مجلس الوزراء الإماراتي، على اتفاقية مع إسرائيل بشأن الإعفاء المتبادل لمواطني البلدين من متطلبات تأشيرة الدخول. ومنذ إعلان اتفاق العلاقات بين إسرائيل والإمارات قبل نحو شهرين ونصف، تم توقيع عشرات الاتفاقيات بين شركات من الجانبين. من جهتها، نصحت وزارة السياحة الإسرائيلية العاملين في قطاع السياحة ورجال الأعمال بتجنب الخوض في 3 أمور عند الحديث مع السياح القادمين من الإمارات، وذلك مع انطلاق أولى الرحلات التجارية بين تل أبيب ودبي قبل أسبوع تفعيلا لاتفاق العلاقات بين الجانبين والمبرم في سبتمبرالماضي. وقالت في وثيقة إرشادية بالعبرية مكونة من 29 صفحة الإمارات ليست بلدا ديمقراطيا، ومن غير المقبول الحديث فيها عن الديمقراطية بصفتها النموذج الأمثل للحكم. وأضافت أن العاملين في قطاع السياحة مدعوون أيضا لعدم الخوض مع الإماراتيين بشأن الأسر الحاكمة في بلدهم، وبشأن السياسات الحكومية المتبعة داخل الإمارات، ومنها طريقة التعامل مع العمال الأجانب. وذكر موقع الإذاعة الوطنية العامة الأميركية إن بي آر (NPR) في تقرير له أن وزارة السياحة نبهت إلى أن الوثيقة، الخاصة بإرشادات السفر إلى الإمارات، ليست جزءا من سياسة الحكومة الإسرائيلية، ولكنها توجيهات بشأن الحساسيات الثقافية، وتستهدف العاملين في شركات السياحة الإسرائيلية الذين يستعدون لاستقبال سياح إماراتيين عندما ترفع القيود المفروضة على السياحة بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا.
1216
| 04 ديسمبر 2020
يبدو أنّ المسؤولين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، قلقون من تصرّفات سيّاحهم حين يسافرون إلى الخارج، لذا يحاولون تزيين صورتهم وتحسينها، فقد بات من المعروف أنّ السائح الإسرائيلي، غير مرغوب فيه في عدّة بلدان أوروبية وآسيوية، بعد تجارب فظيعة معهم، وبلغ الأمر لدرجة أنّ بعض الفنادق لا تستقبل النزيل الإسرائيلي بسبب تصرفاته الغريبة وغير المعهودة، مثل الاحتيال وسرقة موجودات الغرف، بل وحتى تكسير الأثاث، بحسب روسيا اليوم. وعلى ذلك، فقد نصحت وزارة السياحة الإسرائيلية العاملين في قطاع السياحة ورجال الأعمال بتجنب الخوض في 3 أمور عند الحديث مع السياح القادمين من الإمارات، وذلك مع انطلاق أولى الرحلات التجارية بين تل أبيب ودبي قبل أسبوع تفعيلا لاتفاق توطيد العلاقات بين الجانبين والمبرم في سبتمبر- أيلول الماضي. وقالت في وثيقة إرشادية بالعبرية مكونة من 29 صفحة الإمارات ليست بلدا ديمقراطيا، ومن غير المقبول الحديث فيها عن الديمقراطية بصفتها النموذج الأمثل للحكم. وأضافت أن العاملين في قطاع السياحة مدعوون أيضا لعدم الخوض مع الإماراتيين بشأن الأسر الحاكمة في بلدهم، وبشأن السياسات الحكومية المتبعة داخل الإمارات، ومنها طريقة التعامل مع العمال الأجانب، وذلك وفقًا للجزيرة نت. وذكر موقع الإذاعة الوطنية العامة الأميركية إن بي آر (NPR) في تقرير له أن وزارة السياحة نبهت إلى أن الوثيقة الخاصة بإرشادات السفر إلى الإمارات، ليست جزءا من سياسة الحكومة الإسرائيلية، ولكنها توجيهات بشأن الحساسيات الثقافية، وتستهدف العاملين في شركات السياحة الإسرائيلية الذين يستعدون لاستقبال سياح إماراتيين عندما ترفع القيود المفروضة على السياحة بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا. ونشرت صحيفة هآرتس مقالاً بقلم المغنية الإسرائيلية ياسمين ليفي بعنوان: احذري يا دبي الإسرائيليون قادمون. وجاء المقال بُعيد التوقيع على الاتفاق مع الإمارات، وفيه حذّرت الكاتبة الإماراتيين من مغبة ما سيتعرضون له بعد وصول الطائرات الآتية من مطار بن غوريون. فقد اشتهر السائح الإسرائيلي بأنه يسرق كل ما يراه في غرف الفنادق والشقق المفروشة من مناشف وشراشف ووسائد ولوحات ومصابيح إنارة بل وحتى الحنفيات. وعلاوة على هذا فإنه يساوم على الأسعار ويرفع صوته ويفتعل شجارات ولا يحترم أحداً. وبحسب الصحف العبرية فإن السائح الإسرائيلي عدواني، عنيف، صانع مشكلات، ولا يهتم بتقاليد البلد الذي يزره وأعرافه. لذلك وضع مطار بن غوريون لافتات تدعو المواطن المغادر إلى التصرف بـ أدب لأنه يمثل بلده في الخارج. كما تقوم السلطات الإسرائيلية بحملات واسعة لتحسين تلك الصورة القبيحة كما تصفها الحكومة. وبالعودة إلى السياحة بين تل أبيب وأبوظبي، فإن شركة يسرائير وقعت اتفاقًا مع شركة إماراتية لتشجيع السياحة وتنظيم حملات تسويقية. وتتوقع الشركة الإسرائيلية أن يتوجه أكثر من مليون إسرائيلي إلى الإمارات للسياحة في غضون عامين.
6558
| 03 ديسمبر 2020
قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية أصابت أربعة أطفال فلسطينيين على الأقل، بجروح خطيرة، بالذخيرة الحية والرصاص المطاطي، في حوادث منفصلة خلال الأسبوعين المنصرمين. وأوضح بيان صدر عن مكتب الأمم المتحدة، ومقره رام الله، اطلعت عليه وكالة الأناضول، أن الإصابات حدثت في الضفة الغربية المحتلة، دون أن يشكّل فيها الأطفال تهديداً على حياة الجنود الإسرائيليين أو غيرهم. وأضاف يبدو أن القوة المستخدمة لم تكن متوافقة مع القانون الدولي في تلك الحالات. وتابع وفقاً للقانون الدولي، فإن استخدام القوة المميتة مسموح به فقط كملاذ أخير، رداً على تهديد الحياة أو التعرض لإصابة خطيرة. وقال البيان، إن حوادث إصابة الأطفال الأربعة، وقعت في مدينة البيرة، وبلدة سلواد شرقي رام الله، وبلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية، ومخيم قلنديا شمالي القدس. وطالب المكتب، إسرائيل، بالتحقيق بشكل فوري في جميع حالات استخدام قواتها للقوة التي أدت إلى القتل أو الإصابة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
2931
| 03 ديسمبر 2020
اغتيل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده باستخدام مدفع رشاش يتم التحكم فيه عن بعد، بحسب مسؤولين إيرانيين. وإذا كان هذا صحيحا، فإن هذه الطريقة ستكون الأشهر رغم أنها ليست الحادثة الأولى التي تستخدم فيها هذه التقنية. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) فقد نُفِّذت العملية يوم الجمعة الماضي من مسافة ومن غرفة تحكم يُزعم أنها موجودة في إسرائيل، دون وجود أفراد في مكان الهجوم. ويعد هذا تحولا كبيرا عن التقارير الإيرانية السابقة التي زعمت أن عددًا من المسلحين أطلقوا النار وفقا لإحدى الروايات، نقلًا عن الجزيرة النت. وبحسب النسخة الأخيرة من الأحداث التي قدمها علي شمخاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لم يكن هناك أي شخص في الموقع. تكنولوجيا قديمة حديثة الأسلحة التي يتحكم فيها عن بعد لها تاريخ طويل؛ فبالعودة إلى الحرب العالمية الثانية، كانت طائرات بي 29 سوبرفورتري (B29 Superfortress) الأولى في استبدال الجنود من الأبراج الخمسة الموجودة في نقاط مختلفة على الطائرة بشبكة مرايا متصلة بحواسيب تعمل محطة رؤية. وعندما يشير المدفعي إلى جهاز تصويب، يقوم الحاسوب البدائي -والذي كان يستخدم في ذلك الوقت كنظام مكافحة حرائق مركزي مصنع من قبل شركة جنرال إلكتريك- بحساب الإزاحة المطلوبة لتوجيه المدافع إلى المكان الذي يجب أن تشير إليه. وكانت الأبراج المثبتة على الطائرة، والتي يحمل كل منها مدفعين رشاشين من عيار 0.50، مميتة حيث أسقطت واحدة 7 مقاتلين يابانيين في طلعة واحدة، واستمرت هذه الأبراج البعيدة في الاستخدام حتى الإصدارات المبكرة من قاذفة بي 52 (B52) التابعة للقوات الجوية الأميركية. وقد تقدمت تكنولوجيا الأسلحة عن بعد خطوة إلى الأمام عندما أعطت كاميرات التلفزيون المشغل نظرة أفضل. وفي النزاعات الأخيرة في العراق وأفغانستان، غالبًا ما هاجم المتمردون المدفع الرشاش فوق عربة مصفحة بالعبوات البدائية الصنع أو نيران القناصة، وأدى ذلك إلى استبدال المدفعي إلى حد كبير بنظام يسمى محطة الأسلحة المشتركة التي يتم تشغيلها عن بُعد، أو كروز (CROWS) بحيث يمكن تنفيذ نفس المهمة من بعيد. وقدمت شركة كونغسبيرغ (Kongsberg) -التي تتخذ من النرويج مقراً- حوالي 20 ألف نظام عن بعد، والتي يمكن أن تدعم مدافع رشاشة عيار 50 أو 7.62 ملم أو قاذفات قنابل يدوية، مع خيارات في النهار أو الليل، أو كاميرات التصوير الحراري. وتم تثبيت الأنظمة بشكل كامل، بحيث يمكن للمدفع الرشاش الحفاظ على الهدف حتى من مركبة تتحرك على أرض وعرة. ليست حكرًا على الغرب ظهر في الوقت نفسه نوع مختلف تمامًا من الأسلحة التي يتم التحكم فيها عن بعد في السوق السوداء. تم تفصيلها في تقرير عام 2016 للجيش الأميركي بقلم روبرت بنكر وألما كيشافارز بعنوان بنادق قنص وبنادق آلية إرهابية ومتمردة. يكشف التقرير عن ثقافة فرعية كاملة للمهندسين والصناع الذين يعملون على اختراعاتهم في ورش المرآب عبر منطقة واسعة. وكان الجيش السوري الحر -الذي يعمل في مدينة حلب وما حولها- من أوائل مستخدمي الروبوتات وأكثرهم إنتاجا، لكن الأسلحة انتشرت أيضا إلى المليشيات الشيعية والمقاتلين الأكراد في العراق، والجماعات المسلحة الأخرى بما في ذلك تنظيم داعش الإرهابي، وفقًا للتقرير. ورغم أن التكنولوجيا ليست متطورة مثل كروز المثبتة على مركبات الجيش الأميركي، فإنها فعالة بالتأكيد، وتحقق هذه الأسلحة البعيدة هدف إطلاق سلاح ناري بدقة. وتتنوع الأسلحة من بنادق هجومية إلى رشاشات خفيفة إلى بنادق قنص من عيار 50. وكان البعض منها -الذي ذكره التقرير- على حوامل ثابتة، والبعض الآخر على روبوتات بدائية ذات عجلات. ويتم التحكم بشكل عام عبر كابل، مع وجود المدفعي على بعد أمتار قليلة فقط، ولكن تم تشغيل بعضها أيضا عن طريق موجات الراديو من مدى أطول. وتوفر المحركات المساندة، المتوفرة تجارياً لمشاريع الإلكترونيات والروبوتات، القوة العضلية لتوجيه السلاح. من المحتمل أن تكون هذه الأسلحة البعيدة، التي تُستخدم الآن على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مصدر إلهام للمحاربين. فمن الناحية التكتيكية، توفر منصة إطلاق نار مستقرة ودقيقة، وبدون ضغوط إطلاق النار عليها، كما أن لها ميزتين رئيسيتين مقارنة باستخدام المسلحين على الأرض. إحداهما أنه لن يكون هناك خطر من قتل أو أسر عنصر في معركة بالأسلحة النارية مع حراس الهدف. الميزة الثانية أن الهجوم يستحيل تتبعه. وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية، تم وضع السلاح الذي يتم التحكم فيه عن بعد في شاحنة على جانب الطريق. وبعد أن أطلق السلاح عدة رشقات نارية من مسافة 150 مترًا، وأصابت فخري زاده عدة مرات، دمرت قنبلة كبيرة سيارة الشاحنة التي تحمل المدفع الرشاش لمحو كل الأدلة على من نفذ الهجوم. وميزة عدم الكشف عن هوية المنفذ هو بالضبط المنطق الذي دفع العديد من الدول، بما في ذلك إيران، إلى استخدام الطائرات بدون طيار بدلا من الطائرات المأهولة في مهام معينة. ويزعم الإيرانيون أنهم عثروا على أدلة في الموقع تربط الهجوم بالجيش الإسرائيلي، ويبدو أن هذا غير مرجح بالنظر إلى الطريقة التي تم تنفيذها على ما يبدو.
4056
| 02 ديسمبر 2020
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الثلاثاء، أن الاتفاق بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي لبدء العلاقات يواجه خطر الانهيار، بعد أكثر من شهر من إعلانه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحسب الصحيفة، فإن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أكد خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية مايك بومبيو، يوم الاثنين، أن بلاده لن تمضي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما لم يوافق الكونغرس، في نهاية الشهر الجاري على القانون الذي يمنح السودان حصانة من الدعاوى القضائية التي تقدمها عائلات ضحايا تفجيرات 11 سبتمبر 2001. ونقلت الصحيفة عن شخص قالت إنه مطلع على المحادثة الهاتفية، أن بومبيو طمأن البرهان بأن خطة الحصانة سيتم الموافقة عليها في الأسابيع المقبلة. وقالت إن الكونغرس وصل إلى طريق مسدود بشأن قانون الحصانة، الذي سيمنع ضحايا الهجمات الإرهابية السابقة من السعي للحصول على تعويضات جديدة من السودان. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تخطط فعلاً لعقد حفل توقيع رسمي للاتفاق بين السودان وإسرائيل في وقت لاحق من هذا الشهر بالبيت الأبيض. وأفاد مسؤول في مجلس الشيوخ الأمريكي (لم تذكر الصحيفة اسمه): إذا تم التوصل إلى تسوية سريعاً، فيمكن إدراجها في مشروع قانون كبير للإنفاق العسكري من المتوقع أن يوافق عليه الكونغرس خلال الأسبوعين المقبلين. وفي 23 أكتوبر الماضي، أعلن السودان علاقته مع إسرائيل، ليكون بذلك البلد العربي الخامس الذي يوافق على توقيع العلاقات؛ بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020). وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.
2562
| 02 ديسمبر 2020
استقبل مطار دبي الدولي أول رحلة تجارية قادمة مباشرة من تل أبيب، بعد توقيع اتفاق العلاقات بين الجانبين منتصف سبتمبر الماضي. ووصلت الرحلة التابعة لخطوط إسرآير، والتي حملت رقم (6H 663)، إلى مطار دبي الدولي في الخامسة وعشر دقائق من مساء أمس الثلاثاء. وكانت الرحلة قد غادرت من تل أبيب في العاشرة صباحاً بتوقيت القدس المحتلة وعلى متنها 166 راكباً. وكشفت شركة إسرآير عن نيتها تشغيل ما يصل إلى 14 رحلة أسبوعية بين الوجهتين باستخدام طائرة إيرباص العملاقة من طراز A320. وتأتي هذه الرحلة ضمن الخطوات المتسارعة التي يتخذها الجانبان لتفعيل الاتفاق الذي أُبرم برعاية أمريكية. ومنذ توقيع الاتفاق، الذي قوبل برفض شعبي عربي وإسلامي واسع، عزز الطرفان علاقتهما على الصعد كافة، لا سيما الصعيد الاقتصادي. وفي السادس والعشرين من نوفمبر الماضي، حطّت أول رحلة تجارية إماراتية في مطار بن غوريون، وكان في استقبالها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وكانت الرحلة تابعة لشركة فلاي دبي الإماراتية التي بدأت تسيير رحلات أسبوعية بين الإمارات وإسرائيل، فيما ستبدأ طيران الاتحاد تسيير رحلات في مارس المقبل. والأحد الماضي، حذَّرت حكومة الاحتلال الإسرائيليين من السفر إلى الإمارات والبحرين، وذلك بعد توجيه الحكومة الإيرانية اتهاماً مباشراً لـتل أبيب باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، الذي قُتل الجمعة الماضي. وجاء التحذير الإسرائيلي خشية تعرُّض الإسرائيليين لانتقام إيراني، خاصةً أن البيانات الرسمية تؤكد أن 50 ألف إسرائيلي حجزوا رحلات إلى الإمارات لقضاء عيد الأنوار اليهودي هناك. ومنذ إعلان العلاقات الرسمية بين الطرفين دأب مئات اليهود على السفر إلى الإمارات بغرض السياحة وقضاء المناسبات الدينية الخاصة بهم، بعدما أفردت لهم حكومة الدولة الخليجية مساحة كبيرة لإحياء هذه المناسبات. ومن المقرر أن يزور رئيس وزراء الاحتلال أبوظبي هذا الأسبوع تزامناً مع اليوم الوطني للدولة، ضمن جولة تشمل البحرين أيضاً.
1779
| 02 ديسمبر 2020
انطلقت، الثلاثاء، أول رحلة تجارية لشركة طيران إسرائيلية، إلى دولة الإمارات. وغادرت الطائرة التابعة لشركة إسرائير، مطار بن غوريون الدولي، قرب تل أبيب، وعلى متنها عدد لم يتم تحديده من السياح الإسرائيليين، في طريقها إلى إمارة دبي. وكتب موقع إسرائيل بالعربية، المدار من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تغريدة على تويتر أول رحلة تجارية في التاريخ إلى دبي. وتستغرق الرحلة ساعتين وخمسين دقيقة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية من المتوقع أن يصل إلى دبي خلال الشهر المقبل، عشرات آلاف الإسرائيليين على متن طائرات العال ويسرائير واركيع وهي شركات الطيران الإسرائيلية. وإضافة إلى الشركات الإسرائيلية، فإن شركة فلاي دبي الإماراتية، تسيّر رحلتين يومين بين إسرائيل والإمارات، فيما أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، أنها ستبدأ في تسيير 24 رحلة أسبوعيا بدءا من شهر مارس المقبل. إلى ذلك، وصل إلى مطار بن غوريون الدولي، قرب تل أبيب، امس، وفد حكومي بحريني، برئاسة وزير التجارة والصناعة والسياحة زايد بن راشد الزياني. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس، كان في استقبال الوفد البحريني لدى هبوطه من سلم الطائرة. وهذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها وفد بحريني رسمي لإسرائيل، بعد التوقيع على اتفاق العلاقات بين البلدين في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الوفد البحريني سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الاقتصاد عمير بيرتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي. وأشارت إلى أن الوفد البحريني يضم رؤساء المرافق الاقتصادية ومديري شركات وبنوك في البحرين.
475
| 02 ديسمبر 2020
في آخر مظهر من مظاهر ارتماء الإمارات في الأحضان الإسرائيلية والانكباب عليها، احتفت حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي بالعلاقات بين الإمارات وإسرائيل، منذ إعلان اتفاق السلام، ونشرت صورا ومقاطع فيديو لمختلف مظاهر الانسجام والتناغم السياسية والاقتصادية وحتى الفنية والاجتماعية. وأظهر مقطع فيديو، نشره حساب (إسرائيل بالعربية) التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، حفل زواج إسرائيلي أقيم في دبي بالإمارات، وعلق عليه الحساب بالقول أول حفل زفاف يهودي رسمي يقام الآن في الإمارات.. الله يديم الافراح أجمعين. وتضمّن المقطع عددا من الإسرائيليين باللباس اليهودي وهم يؤدون رقصات جماعات وفردية على أنغام الموسيقى، كما أظهرت صور متداولة حضور إماراتيين لحفل الزفاف، وفقًا للجزيرة نت. وفي تغريدة منفصلة نشرت إسرائيل بالعربية مقطع فيديو لسائح إماراتي في القدس، بتعليق قالت فيه: شاهدوا ما الذي قاله هذا السائح الإماراتي عند زيارته لأورشليم القدس: في أقل من ميل يتعبد المسلمون واليهود والمسيحيون.. ’في نفس المكان. في مكان عبادتهم يستمعون لصوت الآذان والكل متعايش مع بعض بحسب سي إن إن الأمريكية. وفي سياق منفصل كان المتحدث باسم رئيس وزراء دولة الاحتلال للإعلام العربي، أوفير جندلمان، قد نشر صورا قال إنها لفواكه وتمور وخضروات تحمل العلم الإسرائيلي في الأسواق الإماراتية، قائلا بتغريدة: لأول مرة: فواكه وتمور وخضروات إسرائيلية تصل إلى السوبرماركتات الإماراتية وعليها العلم الإسرائيلي ليرى الجميع مصدرها والدليل على جودتها وكانت ردود فعل الزبائن إيجابية جدا!. ووقعت إسرائيل منتصف سبتمبر- أيلول الماضي في البيت الأبيض اتفاقيتين مع الإمارات والبحرين، في حين اعتبر الفلسطينيون ذلك يوما أسود في تاريخ الأمة العربية. وأقيم حفل التوقيع في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد والبحريني عبد اللطيف الزياني ومسؤولين أمريكيين. وكانت رؤية السلام التي قدمها ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح، فقد رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأمريكي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لإسرائيل.
4612
| 01 ديسمبر 2020
أحيت جامعة الدول العربية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها (32/40 ب) لسنة 1977 ليكون يوماً دولياً والذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، وأكد بيان الجامعة العربية بهذا الخصوص حرصه على إقامة فعالية مركزية في مقرها الدائم سنوياً بهذه المناسبة، وتأكيده على مركزية القضية الفلسطينية وعلى الدعم الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني ووقوفاً إلى جانبه في نضاله المشروع! من يقرأ البيان الذي تضمن ديباجة مكررة لنفس البيان الذي يُنشر كل عام ويتبعه إجراءات بروتوكولية يُراد منها الشو لا أكثر، يعلم جلياً بأننا أمة أقواللاأفعال و أمة لا تزال تسخر من ذلها الأمم!، فبعد أن كنّا معتادين في جميع القمم العربية السابقة على وضع القضية الفلسطينية على رأس جدول أعمال القمة ونخرج بإدانات واستنكارات وشجب أصبحنا الآن نغض الطرف عن تآمر دول عربية ضد القضية الفلسطينية وتعاونها العلني مع الكيان الصهيوني، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن من مهازل للتطبيع والتعاون الكامل والتلاحم مع هذا الكيان الغاصب، فأصبحت هذه الدول تروّج للتطبيع وتضع الضحية محل الجاني وتصوّر الجاني المغتصب بالحمل الوديع! ولا شك أن هذا الإنجاز التاريخي للكيان الصهيوني اختصر عليه عشرات السنين للبدء في التغلغل في الوطن العربي عبر الضغط الذي سيمارس عليه من القوى العظمى وبسطوة وأموال عملائهم العرب الذين باتوا هم أكثر سعادة بالتطبيع من أحبائهم الصهاينة، وبعد هذه المرحلة من تسونامي التطبيع في محيط الأمة العربية سيبدأ الكيان الصهيوني بحملته للولوج إلى التعليم والتكنلوجيا وتعديل الخطاب الديني وتجديد مطالبته بإلغاء الآيات القرآنية التي بزعمهم هم وحلفائهم الغرب تُعادي السامية وتحث على الإرهاب! ومن يتتبع مجريات التاريخ وما مرّت به أمتنا من تضحيات وبطولات وفتوحات للعديد من الأمصار ومن ضمنها فلسطين يعي تماماً مرحلة الحضيض التي وصلت لها الأمة بتخاذلها وخيانتها للأمانة التي سلمتها لهم أجيال خضّبت بدمائها السهول والهضاب والجبال ورمال وبحار وشواطئ فلسطين ليحتلها ويغتصبها أضعف شعوب الأرض بسهولة عبر بوابة الخيانة والخنوع والذل العربي! ولأن جامعة الدول العربية هي من تمثل الخيانة والخنوع فلا غرابة من موقفها الليّن مع الدول العربية المطبّعة، وعدم استنكارها ورفضها لهذا التطبيع هو أبلغ دليل على أنها وصلت لمرحلة متقدمة من تمثيل كل من يقف ضد القضية الفلسطينية بوجود قادة عرب وصفوهم الصهاينة أنفسهم بأصدقاء إسرائيل. ولاريب أن الأمة مقبلة على مرحلة أشد خطراً مما يحدث الآن على صعيد التطبيع والهرولة لكسب ود الصهاينة والمتمثل بنزع كل صور المقاومة من قلوب النشء والجيل الصاعد، وتصوير الصهاينة بأنهم أصحاب حق مشروع وبأن الفلسطينيين مغتصبين وليسوا أصحاب حق، وبالتالي إعداد جيل منزوع الهيبة منشغل في كل الملهيات والوسائل الخبيثة التي يسعى الغرب والصهاينة لتصديرها لنا ونشرها بين أطفالنا وشبابنا لكسر كل ملامح العزة والتمسك بتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على بناء أفراد أقوياء أشداء على الأعداء رحماء بينهم كما هو حال قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عندما وصفهم رب العزة والجلال في محكم آياته} مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ {، بل وصلت بنا الذلة والهوان أن يقرر الغرب ومنظماته وبدعم من الصهيونية العالمية بتشريع قانون على غرار قوانين محاربة الإرهاب يسمى معاداة السامية لمن يرفض ولو بالهمس واللمز أي معارضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني! فاصلة أخيرة طالما أن مصر العروبة ورأس الأمة ورمز العزة ومركز انطلاق جيوش النُصرة للأمة على مر التاريخ الإسلامي مُختطفة فلن نرى نصراً وعزة تلوح في الأفق على المدى القريب! [email protected]
1453
| 01 ديسمبر 2020
قال مصدر إماراتي لموقع ميدل إيست آي إن طهران اتصلت بشكل مباشر مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد نهاية الأسبوع الماضي، وهددته بتوجيه ضربة عسكرية في حال وقوع أي هجوم أمريكي على إيران. وقال المصدر الإماراتي – الذي وصفه الموقع البريطاني برفيع المستوى – إن محمد بن زايد تلقى تهديدا مباشرا من إيران وليس من خلال وكلاء.. وبحسب المصدر، فقد قالت إيران لمحمد بن زايد: سنحملكم مسؤولية اغتيال فخري زادة. ووفق المصدر، فإن الاتصال الشخصي لإيران مع محمد بن زايد جاء قبل ساعات فقط من بيان إماراتي يدين اغتيال فخري زاده، والذي حذرت خلاله الخارجية الإماراتية من أنه قد يزيد من تأجيج الصراع في المنطقة. وطلب موقع ميدل إيست آي من سفارة الإمارات في لندن التعليق ، دون أي رد حتى وقت النشر. ويقول الموقع البريطاني إن الإيرانيين في حالة تأهب قصوى بعد اغتيال محسن فخري زاده، يوم الجمعة، شرقي طهران. وتخشى إيران من هجمات أمريكية، معتقدة أن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب قد ينفذها قبل انتهاء ولايته في 20 يناير. ويقول الموقع البريطاني إن الإمارات - التي تقع على بعد 70 كيلومترًا فقط من إيران فوق الخليج- حليف متشدد لترامب، وأبرمت مؤخرًا صفقة للعلاقات مع إسرائيل شهدت بالفعل تعاون وثيق تم بناؤه على عدة قطاعات ، بما في ذلك الأمن. تزايد المخاوف في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولي الأمن الإسرائيليين قلقون من تعرض الإسرائيليين لخطر الانتقام في الإمارات. ووفقًا للقناة 12 الإسرائيلية ، بدأ مسؤولون أمنيون إسرائيليون وإماراتيون العمل معًا لتعزيز الحماية للإسرائيليين الموجودين حاليًا في الإمارات. وتأمل إيران أن يؤدي وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض في يناير المقبل إلى تخفيف العقوبات والعودة إلى الاتفاقية النووية لعام 2015 التي انسحبها ترامب من جانب واحد قبل عامين.
17290
| 30 نوفمبر 2020
أصدرت وزارة السياحة الإسرائيلية مدونة سلوك يشرح للسائح الإسرائيلي كيفية التصرف لدى زيارته الإمارات، بحسب إذاعة مونت كارلو. ووفق تقرير للإذاعة الفرنسية نقله موقع روسيا اليوم، يتخوف المسؤولون الإسرائيليون من تصرفات السياح الإسرائيليين في الخارج ويحاولون تحسين صورتهم، فقد بات من المعروف أن السائح الإسرائيلي غير مرغوب به في عدة بلدان أوروبية وآسيوية بعد تجارب مؤسفة معهم. وبلغ الأمر لدرجة أن بعض الفنادق ترفض استقبال النزيل الإسرائيلي، بسبب تصرفاته غير المعهودة، مثل الاحتيال وسرقة موجودات الغرف وتكسير الأثاث. ونقل الموقع عن وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، قوله: علينا ألا نقدم للإماراتيين صورة الإسرائيلي القبيح. فيما أبدى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خشيته من تبعات التعامل بين الإمارتيين والسياح الإسرائيليين.. لكن وسائل إعلام إسرائيلية سخرت من نتنياهو وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي آخر من يحق له إعطاء النصائح، فهو وعلى مدى سنوات عديدة كان يأخذ معه حقائب مليئة بالملابس المتسخة إلى واشنطن لكي تغسل وتكوى مجانا. وهي ميزة متاحة لجميع القادة الأجانب. وكتبت صحيفة هآرتس تحت عنوان: احذري يا دبي.. الإسرائيليون قادمون، محذرة الإماراتيين من مغبة ما سيتعرضون له بعد وصول الطائرات الآتية من مطار بن غوريون. ووفق الصحيفة، يشتهر السائح الإسرائيلي بأنه يسرق كل ما يراه في غرف الفنادق والشقق المفروشة من مناشف وشراشف ووسائد ولوحات ومصابيح إنارة، وعلاوة على هذا فإنه يساوم على الأسعار ويرفع صوته ويفتعل شجارات ولا يحترم أحداً. وتعاني السلطات المصرية من تصرفات السياح الإسرائيليين في شبه جزيرة سيناء.. فهم يتعاملون مع المصريين باستعلاء، ولا يتورعون عن شتم الموظفين، وكأنهم يحملون عنصريتهم ضد الفلسطينيين إلى هناك، ويتصرفون على أن المكان ملك لهم. كما يقومون بالاستماع إلى الأغاني اليهودية الشرقية بصوت عال. وتتوقع إسرائيل أن يتوجه أكثر من مليون إسرائيلي إلى الإمارات للسياحة في غضون العامين القادمين بالنظر إلى التخفيضات التي ستتيحها الإمارات على أسعار الفنادق .
3831
| 30 نوفمبر 2020
كشفت إذاعةالجيش الإسرائيلي عن أن وفداً بحرينياً، يرأسه خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، بصفته ممثلاً لملك البحرين، زار يوم الجمعة الماضيالمسجد الأقصى، من دون أن يكشف عن هوية أعضائه، خشية أن تقوم الأوقاف الإسلامية بمنعه من دخول الحرم. وقالخالد آل خليفة– في حوار مع جاكي حوكي مراسل الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي- إنهم لو كانوا أخبروا عناصر الوقف الإسلامي بالحرم القدسي عن جنسيتهم ما كانوا ليسمحوا لهمبالدخول إلى المسجد. وأضاف: المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم، فهو ينتمي للعالم الإسلامي كله، ليس من المعقول أن يقولوا (الفلسطينيون) بأنه لا يمكننا الصلاة في القدس لأننا نريد العلاقات مع إسرائيل. وزعم المسؤول البحريني، الذي التقى برئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين، أن الأغلبية الساحقة من البحرينيين يؤيدون التطبيع مع إسرائيل، متعهداً بوصول سياح بحرينيين إلى إسرائيل. وحول مظاهر عدم التسامح في إسرائيل إزاء الآخر، أصرّ المسؤول البحريني على تذكيره بأن هذه المظاهر تحدث في كل المجتمعات وضمنها المجتمعات العربية. ووجه المسؤول البحريني حديثه للإسرائيليين قائلاً إن عليهم أن يتوجهوا كسياح إلى البحرين من دون أن يخشوا ردة فعل الأهالي هناك، مضيفاً: أنتم ستقابلون بدفء وترحاب.. وتابع : لا تخافوا أو تخفوا جنسيتكم. ستيتم استقبالكم بحرارة. وامتدح ما وصفه بالتعايش السلمي بين مكونات المجتمع الإسرائيلي قائلا: في الماضي اعتقدنا أن إسرائيل هي لليهود فقط، وعندما جئنا إلى هنا وجدنا العكس. هنا تعايش وقبول للآخر. إذا كان المسلمون أو البهائيون في إسرائيل يشعرون بالقمع أو منعهم من إقامة شعائرهم الدينية، لكانوا تركوا إسرائيل. ونشر حوجي نص الحوار في سلسة تغريدات له على تويتر اختتمها بصورة التقطت يوم الخميس لخالد بن خليفة آل خليفة مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في منزل الأخير.
2137
| 29 نوفمبر 2020
كشف مجلس السيادةفي السودان معلومات جديدة عن زيارة الوفد الإسرائيلي للعاصمة الخرطوم الأسبوع الماضي. حيث قال محمد الفكي المتحدث باسم مجلس السيادة السوداني إن الزيارة كانت ذات طبيعة عسكرية بحتة وليست سياسية، مؤكدا أنه وبالإضافة إلى وزارة الخارجية فإن المكون المدني في المجلس كان قد شارك في المفاوضات المتعلقة بملف إقامة العلاقات مع إسرائيل ، مضيفا أن الملف لم يكتمل بعد للكشف عن تفاصيله. كما كشف الفكي، في حوار أجرته معه صحيفة حكايات السودانية ، عن لقاء الوفد الإسرائيلي بشخصيات عسكرية وناقش قضايا محددة لا يمكن الحديث عنها في الوقت الحالي. وقال المتحدث باسم مجلس السيادة إن الوفد الإسرائيلي ابتدر زيارته للسودان، بطواف على منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة، والتقي فيها بعسكريّين، مضيفا أن اللقاء لم يناقش أي جانب من الجوانب السياسية المتعلقة بالتطبيع بين الخرطوم وتل أبيب. وأكد المتحدث باسم مجلس السيادى على أن مصلحة السودان هي الفيصل في علاقات السودان الخارجية قبل كل شيء، وأضاف: هذا النقطة تناولتها كثيراً وبصورة واضحة في وسائل الإعلام المختلفة، سواءً عبر القنوات الفضائية أو وسائط التواصل الاجتماعي. وقال: ما زالت أردد ذات الحديث: إذا كانت هنلك مصلحة في التطبيع مع إسرائيل، سنمضي فيه إلى النهاية. بالتالي، لا استعجال في هذا الملف، لأن المحدد الأساسي فيه هي علاقتنا ومصلحتنا، وأنا كنت وما زالت قريباً من ملف التطبيع، والنقاش فيه مُستمرة. ووفقا لـ حكايات فقد أحدثت زيارة الوفد الإسرائيلي للخرطوم – وتعد الأولى لوفد إسرائيلي رسمي للبلاد منذ إعلان موافقة السودان على تطبيع علاقاته مع الدولة العبرية – الإثنين الماضي، أحدثت انقساماً واضحاً بين مكوّنات الحكومة الانتقالية المدنيّة والعسكرية. وفي الوقت الذي نفت فيه حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك علمها بزيارة الوفد الإسرائيلي ومهمته والجهة التي سيلتقيها، أشارت الأصابع إلى المكون العسكري بالوقوف مع الزيارة وترتيبها، دون علم المكون المدني. وقالت الصحيفة إنه وفيما كانت طائرة خاصة صغيرة بزنس جيت في مطار الخرطوم الساعة 10:30 صباح الإثنين الماضي، وهي تقل وفداً فنياً إسرائيلياً صغيراً. قال وزير الإعلام فيصل محمد صالح،في تصريحات صحفية، إن حكومته لا تملك أية معلومات عن الوفد، ولم تتواصل معها أية جهة. وأضاف: لا نملك معلومة عن ماهيته، ومهمته، ومن سيلتقي. الفكي أعلن في حواره مع حكايات عن توقف المفاوضات التي كانت تجري بين السودان وإسرائيل عقب المكالمة الهاتفية الثلاثية بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفي 23 أكتوبر الماضي أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب وقع مرسوما برفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وأن الخرطوم وتل أبيب اتفقتا -بوساطة أمريكية- على اقامة العلاقات بينهما. وقال الفكي، إنّ النقاش سيتواصل في ملف التطبيع في وقت لم يتم تحديده حتى الآن، وأضاف ما في حاجة بتخلينا نتحاشى الحديث عن التطبيع مع إسرائيل. وأنا شخصياً كعضو مجلس سيادة، ظللت منذ لقاء البرهان ونتنياهو في بيوغندا، أتحدث باستمرار على مدار الشهور الماضية عن التطبيع. وصول أول وفد إسرائيلي إلى السودان الاثنين الماضي جاء بعد اتفاق الخرطوم وتل أبيب الشهر الماضي على اتخاذ خطوات نحو إقامة علاقات طبيعية، وذلك بعد أن تأخرت الزيارة لأسباب لوجستية. وتطرق الفكي إلى الحديث عن التقارير التي تقول إن ملف العلاقات مع إسرائيل يديره المكون العسكري في مجلس السيادة بعيدا عن المكون المدني والحكومة بقيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، حيث قال إن هذا الحديث غير صحيح. وأشار إلى أن كل أعضاء مجلس السيادة من مدنيين وعسكريين، مشاركون في ملف العلاقات، بالإضافة إلى وزارة الخارجية وأضاف: لكن أعتقد أن الملف لم يكتمل بعد، حتى تُنشر كل تفاصيله. وذلك بحسب صحيفة حكايات. وبات السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل. خطوة إقامة علاقات بين الخرطوم وتل أبيب قوبلت بالرفض من عدة قوى سياسية سودانية مؤثرة ، من بينها أحزاب مشاركة في ائتلاف الحكم الانتقالي،هذا بالاضافة إلى الرفض الشعبي الكبير لهذه الخطوة، حيث خرجت مظاهرات في العاصمة الخرطوم رفضا واستنكارا لاتفاق اقامة علاقات مع إسرائيل.
2265
| 29 نوفمبر 2020
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بتحويل دعمهم وتضامنهم إلى عمل جدي لدعم انتصار السلام على الاحتلال. وأكدت الوزارة، في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أهمية الحفاظ على الجبهة الدولية المناهضة للضم والاستعمار والاحتلال، وتحويل المواقف التي تولدت على مدار الأعوام الماضية إلى إجراءات وتدابير واضحة نحو مساءلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وإجبارها على إنهاء احتلالها الذي طال أمده، بما يشكل تنفيذاً لقرارات الإجماع الدولي، وحماية لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، على رأسها حق العودة للاجئين، والاستقلال لدولة فلسطين وعاصمتها القدس، وحق تقرير المصير، وإنصافا لضحايا الشعب الفلسطيني على المعاناة التي بدأت منذ النكبة، وإلى يومنا هذا. وأضاف البيان أنه على الرغم من مرور أكثر من 73 عاماً على النكبة، و53 عاماً على الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن عزيمة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الاستقلال والحرية لم تلن، وما زال صامدا ويواجه المؤامرات والمشاريع التصفوية، وجاهزا للتضحية حتى ضمان عيشه بحرية وكرامة على أرض وطنه فلسطين. وشددت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يعني الوقوف ضد الاحتلال وممارساته، ويعني اتخاذ إجراءات فعالة على الأرض من أجل مساءلة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته، وعدم الاكتفاء بالتصريحات والبيانات، وأن التضامن يعني العمل الدولي المشترك، وتحويل الزخم الدولي المناهض للاستعمار إلى فرص من أجل إرساء السلام على أسس الشرعية الدولية والقرارات الأممية، ومبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعقد مؤتمر دولي للسلام. وحيت جميع الدول والشعوب والهيئات والمنظمات التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتتضامن معه في المناسبات كافة، مؤكدة أنها ستعمل مع جميع الجهات، والشعوب والقوى الحية من أجل الحفاظ على حقوق شعبنا وحماية مستقبله.
2425
| 29 نوفمبر 2020
رغم ما يبدو من انفتاح إماراتي لزيارة الإسرائيليين وترحاب بالغ بهم بلا تأشيرات في مطاري دبي وأبوظبي، إلا أن إسرائيل لم تقابل الود الإماراتي تجاه الإسرائيليين بود مثله تجاه الإماراتيين.. وأصرت السلطات الإسرائيلية – أمس السبت – على إذلال زوجين في مطار بن غوريون الإسرائيلي، قدما إلى تل أبيب من دبي. وأكدالموقع الإلكترونيI24 NEWS، صباح اليوم الأحد، بأن الواقعة الأولى حدثت بعد هبوط طائرة فلاي دبي الإماراتية، الأسبوع الماضي، وعلى متنها زوجين من الإمارات، لم يتم السماح لهما بالدخول إلى إسرائيل، رغم دعوتهما من قبل شركة إسرائيلية. ونقل الموقع على لسان مصادر فيمطار بن غوريون،أن الزوجين الإماراتيين تعرضا لموقف محرج، واحتجا بشدة على المعاملة التي تلقاها، في وقت استقلا أول رحلة طيران إلى بلادهما، وعادا إلى دبي، فيما ادعت إسرائيل أنها منعت الزوجين من الدخول، بسبب نقص الوثائق ذات الصلة. صحيفة يسرائيل هيوم العبرية من جانبها، كشفت عن أن الاستخبارات الإسرائيلية هي من منعت الزوجين رغم أنهما قدمتا بناء على دعوة رسمية، ما سبب لهما حرجا كبيرا. على جانب آخر، ووفق وسائل إعلام عبرية، تم منع 10 إسرائيليين منركوب طائرة متجهة إلى دبي،من بينهم رجال أعمال معروفون، بسبب وجود خطأ ما في التأشيرات. وقال رجل أعمال إسرائيلي:الأمر الأكثر غرابة، هو أن زوجتي سافرت إلى هناك مرتين في الشهر الماضي، وهي شريكة في مشاريعنا، ولم تواجه أي مشاكل. وأطلقتشركة الطيران الإماراتية فلاي دبي،الخميس الماضي، أولى رحلاتها المباشرة من دبي إلى تل أبيب.
7864
| 29 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
8744
| 17 أكتوبر 2026
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
8158
| 16 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
4358
| 16 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2924
| 15 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية استهداف أجهزة عاملين بالشبكة ببرمجيات تجسس. ودعت الجزيرة في منشور لها، لمحاسبة المسؤولين عن ذلك الاستهداف. وأوضحت أنه تم...
2446
| 15 أكتوبر 2026
أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية رسميًا عن تأجيل القمة الخليجية - الأوروبية الثانية التي كان من المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض...
2156
| 15 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، فتح باب القبول والتقديم للالتحاق ببرامجها الأكاديمية للفصل الدراسي خريف 2027، أمام الطلبة من داخل دولة قطر...
1916
| 16 أكتوبر 2026