أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد عدد من الأكاديميين والخبراء أن دولة قطر تحتفل بعيدها الوطني وبنجاحها في تنظيم اكبر حدث رياضي عالمي يقام في دولة عربية، حيث سخرت له جهودها وإمكانياتها اللوجستية وكوادرها البشرية حتى أصبح العالم بأسره يشير إليها بالبنان. وأكدوا لـ الشرق أن الاحتفال بهذه المناسبة الغالية يجسد أرقى معاني التكاتف والولاء ويعتبر ركنا مهما من أركان تعزيز الهوية الوطنية والارتقاء بالحس الوطني لدى أجيال اليوم والغد عبر ربطهم بمنجزات الأجداد. معبرين عن فخرهم بهذه المناسبة الغالية إحياء لذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله والذي أرسى ركائز قطر الحديثة. وقالوا إن اليوم الوطني هو فرصة لتجديد الولاء والتأكيد على اللحمة الوطنية كما أعربوا عن تمنياتهم لقطر بدوام الأمن والأمان. كما تحدثوا عن التقدم والنمو الكبير الذي تشهده دولتنا خلال السنوات الماضية من كافة النواحي لافتين إلى أن قطر حققت انجازات داخلية وخارجية كبيرة وعملت بجد في سبيل إنشاء دولة حديثة قائمة على العمل الجاد والعلم والمعرفة والتقدم العلمي. د. عبد العزيز كمال: قطر كسبت احترام العالم بأسره قال الدكتور عبد العزيز كمال عضو مجلس الشورى الأسبق: أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى سمو الأمير الوالد وإلى الشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني المجيد لقطر، معربا عن أمنياته لقطر بدوام التقدم والازدهار. مؤكدا أن اليوم الوطني مناسبة نحتفي من خلالها بذكرى المؤسس رحمه الله ونعيد إحياء أمجاد دولتنا قطر، وقال: نغتنم الفرصة لتجديد الولاء لسمو أمير البلاد المفدى كما نتمنى لقطر دوام الرفعة والأمن والأمان، كما أشاد بجهود قطر في تنظيم كأس العالم، وقال إن قطر حققت انجازا كبيرا خلال استضافتها للمونديال حيث لقيت قطر إشادة وترحيبا عالميا من كافة دول العالم نظرا للجهود الجبارة التي بذلت في هذا المجال. وقد استطاعت قطر كسب احترام العالم بأسره، وقال إن النجاح الذي حققته البطولة سيشكل هاجسا كبيرا للدولة المستضيفة القادمة لكأس العالم. لافتا إلى ان شعار اليوم الوطني وحدتنا مصدر قوتنا يعكس مدى القيم والمعاني النبيلة لهذا اليوم تحت قيادة سمو الأمير حفظه الله، وقال: لابد ألا ننسى جهود سمو الأمير الوالد الذي يعتبر باني دولة قطر الحديثة. د. شافي آل شافي: الاحتفال تجسيد للانتماء أكد الدكتور شافي آل شافي المستشار بوزارة البيئة والتغير المناخي أن اليوم الوطني لدولة قطر يمثّل مناسبة هامة للبذل والعطاء ومنعطفا مهما في تاريخ الوطن، ورمزا وطنيا يجسد الانتماء لدولتنا الغالية ويسرني بهذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن، أن نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر مشرق وغد أكثر إشراقا بإذن الله. وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا، أتشرف برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى الشعب القطري الكريم، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، والذي يتزامن هذا العام مع اختتام أفضل حدث رياضي عالمي وهو بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، والتي نجحت دولة قطر بامتياز في تنظيمها بكل كفاءة واقتدار، وبصورة مثالية أبهرت القاصي والداني، وساهم في هذا النجاح الكبير رؤية ثاقبة وتوجيهات سديدة لقائدنا الملهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبفضل التعاون والتنسيق الرائع بين كافة وزارات ومؤسسات وأجهزة الدولة، والتي ساهمت جميعها في عزف سيمفونية هذا النجاح المبهر. عبد الله الملا: يوم عظيم نشهد فيه مدى تطور دولتنا وتقدمها قال السيد عبد الله حامد الملا مدير إدارة النشاط الطلابي بجامعة قطر: تحتفل دولة قطر في هذا التوقيت باليوم الوطني والذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام يوم تأسيس دولتنا الشامخة. وأكد أنه يوم عظيم يشهد فيه الجميع مدى تطور هذه البلاد ومدى تقدمها ووصولها إلى العالمية في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة وهذا بفضل من الله وبفضل من قيادتنا الحكيمة الذين لم ولن يبخلوا في سبيل رفعة وطننا العزيز وتوفير كل سبل الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن والمقيمين على أرضه. وأكد أن اليوم الوطني للدولة هو ترسيخ لمبدأ الحب والولاء للوطن والاحتفال به وهو فرصة لكل أطياف المجتمع ودعوة لهم لبذل المزيد من العطاء والتضحية من أجله وعلى كل إنسان يعيش وينتمي لهذه البقعة من العالم أن يكون على قدر عال من المسؤولية ويقدم الغالي والنفيس من أجل رفعته كل حسب موقعه وعمله ليساهم كل منا في جعل هذا الوطن أن يكون أجمل وأفضل بلد. وتابع الملا أن الاحتفال بذكرى اليوم الوطني هذا العام ليس ككل عام فنحن في قطر نحتفل بيومنا الوطني منذ ثمانية وعشرين يوماً ونعيش احتفالات وفعاليات وأنشطة وذلك لوجود حدث فريد متميز وهو استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأهم على مستوى العالم، حيث أبهرت قطر العالم أجمع عبر النجاح الذي حققته في تنظيم البطولة فكانت الفرحة فرحتين وكلنا يتمنى ألا ينتهي هذا العرس وقد وفق من اختار أن يكون ختام البطولة متزامنا مع احتفالنا باليوم الوطني فأصبحت هناك مناسبتان جميلتان في نفس اليوم ودائماً ما تبدع قطر في تقديم الجميل والإبداع كل عام. وقال الملا: أود أن أشير أن دولة قطر قد تطورت وتقدمت على جميع الأصعدة والمستويات فحققت العديد من الإنجازات فكسبت من خلالها ثقة العالم بهذا البلد الصغير بحجمه الكبير والعظيم في إنجازاته وقدراته البشرية وعقول أبنائه الذي لا يألون أبداً في إدارة وتنظيم كبرى الفعاليات والأنشطة وهو ما نتج عنه أيضاً من ثقة القيادة بأهمية الدور المنوط بالمواطن القطري. كما أن الاحتفالات باليوم الوطني في كل عام تأكيد لهُويتنا وتاريخنا والعمل على ربط الماضي بالحاضر والتطلع للمستقبل، من خلال إبراز التراث القطري، والمحافظة على الإرث الحضاري لقطر، وهو ما نغرسه دائماً في نفوس أطفالنا والأجيال القادمة. د. علي النعيمي: نحتفل بعيدنا الوطني ونجاح المونديال تقدم الدكتور علي النعيمي مفكر وكاتب بخالص التهاني والتبريكات لقطر وأميرها وشعبها بمناسبة اليوم الوطني المجيد للدولة، وقال: نتمنى دوام الرفعة لبلدنا الغالي قطر، مشيرا إلى أن المشاركة في اليوم الوطني واجب على كل مواطن في هذا الوطن المعطاء، وأضاف أن هذا اليوم مميز في حياة كل قطري، وهو إحياء ذكرى تولي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم خلفا لوالده الشيخ محمد مؤسس قطر الحديثة لتكون كيانا مانعا موحدا له هيبته بين دول المنطقة، مشيراً إلى أن الاحتفال باليوم الوطني ما هو إلا تعبير للوطن عن التكاتف والتعاون والوحدة والولاء والعزة، والوقوف على إنجازات قطر ومسيرتها الحافلة بالنجاح منذ تأسيسها. وأضاف أن قطر تحتفل أيضا اليوم بنجاحها في تنظيم كأس العالم لكرة القدم حيث أصبحت محط أنظار الجميع والكل أشاد بحسن التنظيم وقالوا إن المونديال ناجح بكل المقاييس. د. فهد الجمالي: العالم يشارك قطر احتفالاتها أكد الدكتور فهد الجمالي أكاديمي وأستاذ بجامعة قطر أن اليوم الوطني يعتبر مناسبة عظيمة وفرحة كبيرة يحتفي بها المواطنون بإنجازات دولة قطر على كافة الأصعدة وقال: اليوم يشاركنا العالم احتفالنا باليوم الوطني المجيد بالنجاحات التي تحققت في استضافة المونديال حيث قدمنا نسخة مشرفة للعالم بأسره وأصحبنا محط أنظار الجميع معربا عن فخره بكافة الانجازات التي تمت خلال المرحلة الماضية وتقديره الخالص لكل الجهود التي بذلت في سبيل إنجاح المونديال. وتابع: نغتنم الفرصة لتجديد الولاء لقائد مسيرتنا ونؤكد أننا شعب واحد وقلب واحد ونعيش وحدة وطنية كبرى. وقال: نتمنى لقطر دوام العزة والرخاء في ظل قائدها. وأكد أن احتفالنا بيوم 18 ديسمبر من كل عام يمثل أسمى معاني الوفاء والإخلاص لمسيرة أجدادنا وآبائنا الذين قدموا التضحيات والجهود المخلصة وساهموا في نهضة هذا الوطن، وكذلك احتفاء بذكرى المؤسس المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الذي أرسى قواعد الدولة الحديثة، لافتا إلى أن اليوم الوطني له وقعه الخاص في قلوبنا لأنه أصبح مرتبطا بتأسيس الدولة لذلك أصبح يمثل لنا نوعا من زيادة الانتماء وزيادة المحبة والارتباط بالوطن. د. محمد الكواري: وحدتنا مصدر قوتنا رسالة من قطر إلى العالم قال الدكتور محمد سيف الكواري انه في هذا اليوم الاستثنائي يمر علينا ذكرى اليوم الوطني والذي يتزامن مع الانجاز الكبير الذي قامت به قطر وأبهرت العالم ألا وهو مونديال قطر، موضحا أن شعار اليوم الوطني لهذا العام وحدتنا مصدر قوتنا يعتبر بمثابة رسالة محلية انتقلت من قطر إلى العالم، مشيرا إلى أن نجاح المونديال العالم وختامه في اليوم الوطني القطري، وكأننا نوجه رسالة للعالم كله بأن وحدتنا مصدر قوتنا، وأن قوتنا في نجاح هذا المونديال من خلال تكاتفنا. وتابع قائلا: يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولسمو الأمير الوالد ولجميع المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، سائلا الله عز وجل أن يديم على هذه الأرض العزة والكرامة والرفاه والرخاء. وأشار إلى ان احتفال قطر باليوم الوطني مع دول العالم اجمع، يعتبر مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن قطر، خاصة أن العالم كله قد أشاد بنجاح قطر، اي اننا نحتفل بمناسبتين سعيدتين نحتفل بهما في قطر، منوها إلى أن اليوم الوطني هو يوم الانجازات والنجاحات والمونديال الذي اظهر الوجه الحضاري للدولة، متمنيا لقطر مزيدا من النجاح. وتابع قائلا: وقطر اليوم اصبح لديها مكتسبات كثيرة، وعلينا أن نحافظ على هذه المكتسبات وأن نسير بها إلى مزيد من التطور والحداثة. د. يوسف الكاظم: نحتفل بيومنا الوطني وختام المونديال هنأ الدكتور يوسف الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد والشعب القطري الكريم بمناسبة اليوم الوطني للبلاد، مشيرا إلى أننا اليوم نعيش فرحتين، فرحة الاحتفال باليوم الوطني، وفرحة نهاية المونديال الذي حقق صدى وحصل على إشادة قوية من مختلف دول العالم. وقال: وهذا المونديال سيستمر الحديث عنه لسنوات قادمة، لأنه بالفعل حدث لن يتكرر في اي دولة في العالم، ورغم التحديات على مدار 12 عاما تجهيزا للمونديال، إلا أن قطر استطاعت النجاح، وأبهرت الجميع وخاصة الدول التي كانت تهاجم دولة قطر، وما قدمته دولة قطر مصدر فخر لجميع الدولة العربية والخليجية، اليوم نجاح قطر هو نجاح عربي. وأشار إلى أننا نحتفل بمناسبة غالية على قلوبنا وهي اليوم الوطني، والذي جاء هذا العام استثنائيا لتزامنه مع ختام المونديال، ووجود الحشد الكبير من الجماهير الموجودة في قطر ليروا ما قامت به قطر من تطور ونهضة عمرانية كبيرة، منوها إلى انه يساهم في إبراز صورة إيجابية عن دولة قطر، خاصة أننا استطعنا اظهار عاداتنا وتقاليدنا وقيم ديننا الحنيف، وفرضناها على جميع الدول. واضاف: قطر دولة صغيرة في حجمها ولكنها كبيرة بأفعالها، واليوم نرى النهضة التي لم يستوعبها الكثير من الحاضرين للمونديال والذين تفاجؤوا بالتطور الموجود، وكذلك التنظيم المميز الذي اصبح حديث جميع وسائل الاعلام الدولية والعربية فضلا عن التسهيلات المقدمة للمشجعين والأمن والأمان وتوفير المناخ الأسرى، نشكر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وحضرة سمو الأمير الوالد وكل من ساهم في إنجاح هذا المونديال. د. هلا السعيد: اليوم الوطني يجمع بين الرياضة والهوية الوطنية ترى الدكتورة هلا السعيد أن اليوم الوطني لهذا العام يعتبر يوما مميزا لدولة قطر، وذلك باستضافة العالم أجمع في هذا العرس الرياضي العالمي، مشيرة إلى ان احتفالات الدولة باليوم الوطني يكتسب في كل عام معنى جديدا في ظل مسيرة الانجازات التي تشهدها البلاد بتوجيهات القيادة الحكيمة. ولفتت إلى أن شعار اليوم الوطني لهذا العام 2022 وحدتنا مصدر قوتنا مستوحى من عبارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وهو تعبير عن وحدة أبناء الشعب القطري التي هي مصدر قوته، موضحة أن الشعار لهذا العام جاء تعبيرا عن حقيقة واقعة يدركها الشعب القطري بالفعل، وهي أن وحدته دائما كانت هي مصدر قوته على مر السنين، ووحدة قطر بتكاتف قيادة حكيمة وتكاتف جميع أجهزة الدولة، وتكاتف أبناء الوطن الأوفياء وإخوانهم المقيمين، فبالتكاتف اصبحت هي مصدر القوة التي ادت للازدهار والنهضة، والتنمية الشاملة التي حققتها دولة قطر ووصلت لها رغم كل التحديات. وأشارت إلى ان هذا العام احتفالات اليوم الوطني مميزة تأتي مع احتفال العالم معنا على ارض قطر وسط تنظيم دولة قطر مونديال كأس العالم 2022، لافتة إلى الإنجازات التنموية والحضارية الكبيرة في كافة المجالات التي تشهدها الدولة، وافتتاح العديد من المشاريع المتنوعة التي ستضع قطر في مقدمة الدول المتقدمة في السياحة والنهضة والتطور السريع. وتابعت قائلة: في اليوم الوطني تشهد قطر ملحمة متناغمة تجمع بين الرياضة والهوية الوطنية، وتجمع بين الاصالة والتراث بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر بالإنجازات والنجاحات في مختلف المجالات.
1453
| 19 ديسمبر 2022
أكد عدد من الأكاديميين والخبراء ضرورة منح الشباب القطري المزيد من الفرص في القطاع المهني وإيجاد المحفزات اللازمة لإقناعهم للولوج إليه.. وقالوا لـــ الشرق إن هناك حاجة ماسة إلى الكوادر القطرية المؤهلة في كافة القطاعات في الدولة، ومن ضمنها القطاع المهني والطبي وخاصة مهنة التمريض والتدريس وبعض المجالات الأخرى.. لافتين إلى أن القطاع المهني في الدولة بحاجة إلى إعادة إحياء من جديد لتشجيع القطريين على الالتحاق به، حيث إنه يشهد عزوفا من قبل الشباب على الالتحاق بالوظائف المهنية والحرفية، وعلى الرغم من جهود الدولة في إيجاد آلية لفتح قنوات التواصل ما بين الخريجين الجدد والقطاع الخاص إلا أن النظرة الدونية وبعض المعوقات تحول دون دخولهم في بعض المهن والمجالات.. لافتين إلى أن استقطاب الكوادر الوطنية لبعض المهن ليس على المستوى المأمول، حيث يعاني المجال التعليمي من نقص أعداد المعلمين القطريين، وكذلك المهن التقنية والفنية، كما أن القطاع الصحي يعاني من نقص حاد في عدد الممرضات القطريات، بالرغم من زيادة المراكز الصحية والمستشفيات. إيمان البسطي: نحتاج لمحفزات إضافية للشباب القطري شددت السيدة إيمان البسطي رئيسة جمعية المرأة القطرية للوعي الاقتصادي والاستثمار على ضرورة منح الشباب القطري المزيد من الفرص في القطاع المهني وإيجاد المحفزات اللازمة لإقناعهم للولوج في هذه المهن، وقالت نحتاج إلى الكوادر القطرية المؤهلة في كافة القطاعات في الدولة، ومن ضمنها القطاع المهني والطبي، وخاصة مهنة التمريض والتدريس وبعض المجالات الأخرى. وقالت إن القطاع المهني في الدولة بحاجة إلى إعادة إحياء من جديد لتشجيع الشباب على الالتحاق به، وأشارت إلى أن قطر وفرت العديد من المدارس المهنية والتخصصات الجامعية ولكن لا تزال النظرة الدونية تقف عائقا أمام الشباب.. وتابعت السيدة البسطي حديثها إن خريجي الثانوية العامة يتجهون عادة إلى التخصصات العلمية التي توصلهم إلى الفرص الوظيفية والمميزات المغرية وقد يبتعد الشاب عن بعض المهن المرهقة التي تحتاج إلى جهد عقلي وجسدي.. وأكدت أن قطاع المال والأعمال وشركات النفط والغاز في الدولة تحتاج إلى الشباب القطريين للعمل في هذه المجالات وبحاجة إلى فنيين وتقنيين مؤهلين، ولفتت إلى ضرورة دعم الكوادر الوطنية في هذا المجال ومنحهم الفرص اللازمة لتطوير أنفسهم.. وقالت إن الشاب أيضا ينظر إلى مكافأة نهاية الخدمة ومدى استحقاقه لها عند اختيار مهنته وأيضا يبحث عن الراتب المجزي والمميزات الوظيفية التي تجعله يعيش حياة كريمة. وأضافت نحتاج لإعادة إحياء للثقافة المهنية عن طريق إيجاد الحوافز اللازمة وتشجيع الشباب للانخراط في بعض المهن التي كانت في السابق حكراً على الجنسيات الأخرى كمهنة التدريس والتمريض والأعمال التقنية.. وشددت على ضرورة أن يحصل الموظف القطري في الوظائف المهنية على مميزات كبرى تتناسب مع حجم الأعمال الموكلة إليه ونحتاج إلى تغير وجهة النظر في التعليم المهني بشكل عام، وأيضا يجب أن تؤخذ شكاوى الموظف في عين الاعتبار وإنصافه حتى يضاعف إنتاجياته بشكل أكبر. د. لطيفة النعيمي: رصد احتياجات سوق العمل من التخصصات المهنية أكدت د. لطيفة النعيمي أستاذة في جامعة قطر أن هناك بعض الطلبة يرغبون بالفعل في الالتحاق بمدارس التعليم المهني أو المدارس التقنية ولكن قد لا يجد الخريج نفسه في المهن التي يرغب بها، ولهذا يجب أن يتم التركيز على تعلم المهنة المطلوبة منذ الصف الأول الثانوي وأيضا يجب أن يجد الطالب رعاية من جهة ما حتى يكمل تعليمه المهني مع إعطائه الحوافز والمغريات. وتابعت د. النعيمي يجب أن يتم دعم الطالب وتشكيله منذ الصغر وتشجيعه على المهنة التي يرغب بها ومن هذا المنطلق بات التدريب والتأهيل له أهمية كبيرة في حياة الطالب وأيضا مطلوب إطلاق حملات إعلانية كبرى لجذب الشباب لبعض التخصصات كمهنة التدريس والتمريض وبعض التخصصات الطبية الأخرى، ويجب أن تكون لدى الطالب رؤية واضحة منذ الصغر أو منذ بداية المرحلة الثانوية لمعرفة ماذا يريد.. وأيضا يمكن إقامة دورات تدريبية مكثفة لتشجيع الشباب على الالتحاق ببعض التخصصات واطلاعهم عل طبيعة العمل والحوافز والمغريات التي سيحصل عليها بعد التحاقه. وأشارت د. النعيمي إلى أن التعليم المهني والتخصصات المهنية بشكل عام تحتاج إلى دراسات معمقة وإستراتيجية واضحة وقالت إن تخصيص حوافز ومكافآت مجزية للطلبة خلال الدراسة الجامعية لبعض التخصصات المعنية قد يشجعهم على الالتحاق بالوظائف المهنية والحرفية، وشددت على ضرورة رصد احتياجات سوق العمل من التخصصات المهنية التي يحتاجها وبالتالي إيجاد سبل التعاون مع الجامعات والمدارس التقنية لتأمين احتياجات السوق وسد احتياجاته.. وأيضا يجب أن يكون لخريجي الكليات التقنية والمهنية وبعض التخصصات الأخرى التي تلقى عزوفا من قبل الشباب القطري الأولوية في التوظيف وإيجاد الفرص التي تتناسب مع طبيعة دراستهم ومنحهم المحفزات اللازمة. نصرة النوبي: مطلوب إطلاق تخصصات إضافية في كلية التمريض قدمت السيدة نصرة النوبي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتمريض - وأول ممرضة قطرية العديد من الاقتراحات لتشجيع القطريين على الالتحاق بمهنة التمريض، وأكدت أنها تعتبر من المهن الشاقة التي تحتاج إلى مثابرة واجتهاد، وشددت على أهمية زيادة الحوافز المادية للممرضات وخاصة من يتعرضن للمخاطر في العمل وعلى تماس مباشر مع أصحاب الأمراض المعدية وبعض الأمراض الخطيرة الأخرى.. وطالبت بفتح تخصصات إضافية في كلية التمريض وإطلاق برنامج الدكتوراه، حيث إن ذلك يشجع الطلبة القطريين من الجنسين على الالتحاق ببرامج الكلية، وأشارت إلى أن القطاع الصحي في قطر يحتاج إلى الكوادر الوطنية المؤهلة. وتابعت السيدة النوبي حديثها لـــ الشرق، قائلة إن هناك حاجة ماسة لاستقطاب الممرضات القطريات وخاصة في ظل جائحة كورونا وحاجة القطاع الصحي للكادر التمريضي باعتبارهم في الصفوف الأمامية لمواجهة المرض. وألقت الضوء على أسباب عزوف القطريين عن هذه المهنة الشاقة، وشددت على أهمية زيادة الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع الأجيال الحالية على الالتحاق بمهنة التمريض الإنسانية. وأكدت أن هناك حاجة ماسة للممرضات والممرضين، وأشادت بالدور الكبير الذي يلعبه الكادر التمريضي خلال انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، وقالت إنها مهنة إنسانية عظيمة، حيث إن الممرضات يقمن بدور أخلاقي قبل الدور الطبي والعلاجي، وأوضحت أن الممرضين يقفون في الصفوف الأمامية في سبيل حماية أفراد المجتمع. وأكدت السيدة النوبي أن هناك حاجة ماسة في القطاع الطبي إلى الممرضات القطريات، وأشارت في السياق ذاته إلى أن هناك عزوفا من قبل القطريين من الجنسين على الالتحاق بمهنة التمريض نظرا لصعوبة تلك المهنة كونها تعتبر من المهن الشاقة وأيضا بسبب قلة الحوافز التشجيعية، وقالت لابد أن تكون هناك حوافز ومكافآت لتشجيع الفتيات على الانخراط في مجال التمريض، لأن القطاع الطبي يحتاج إلى جهودهن، وخاصة في ظل الظروف والحالية وكون الممرضات يقفن في خط الدفاع الأول لمواجهة وباء كورونا العالمي.. وأشارت إلى أهمية أن تمتلك الفتاة الرغبة الحقيقية للخوض في هذا المجال حتى تحقق إنجازات كبرى لأنه إذا لم تمتلك الرغبة فلن تنجح في عملها. عائشة الجابر: نحتاج كوادر وطنية للنهوض بمهنة التدريس قالت السيدة عائشة أحمد الجابر - خبيرة ومتخصصة في الشؤون التربوية - إن هناك عزوفا واضحا من القطريين من الجنسين عن الالتحاق بمهنة التدريس وأن ضعف التشجيع والتحفيز لهذا المجال وعدم التقدير والاحترام للمدرس إلى جانب كثرة الأعباء وطبيعة مهنة التدريس الشاقة جميعها تؤدي إلى نفور الشباب القطري من هذه المهنة الراقية. وأضافت يجب أن تكون هناك إستراتيجية واضحة لدعم الشباب وتبني نهج متكامل يسعى إلى دعم النشء للالتحاق ببعض المهن كمهنة التدريس وبعض الأعمال التقنية وأكدت أن ذلك يبدأ منذ المرحلة الثانوية بحيث يتم تعريف الطالب بالمهنة وبالحوافز التي سيحصل عليها.. وتابعت السيدة الجابر حديثها قائلة: إن مهنة التدريس كثيرة الواجبات وبحاجة لتفرغ كامل، كما أن طبيعة الدوام أيضا قد تكون من الأمور التي تؤدي للنفور، حيث مطلوب من المدرس أن يلتحق بدوامه منذ ساعات الصباح الأولى وان يكون مؤهلا لاستقبال الطلبة، وربما كانت بعض المدرسات مسؤولات عن أسرة وأطفال وهذا يتعارض مع أعبائها الأسرية. وأشارت السيدة الجابر إلى أن الكادر التدريسي القطري بدأ بالتسرب من المهنة والتسلل إلى مهن أخرى ربما تكون أكثر راحة.. وقد بدأت بعض المعلمات القطريات يطلبن التقاعد المبكر نظرا للمتاعب التي تواجههن في مهنة التدريس.. طالبت السيدة الجابر بضرورة إنشاء دار لإعداد المعلمين تقوم بتأهيل وتدريب المعلمين بطريقة صحيحة وسليمة وتساعد المعلم على تخطي جميع العقبات التي تواجهه.. وتقوم حاليا كلية التربية بجامعة قطر بتدريب وتأهيل المعلمين ومنح الطلبة مكافآت عبر برنامج طموح الذي أنشئ لهذا الغرض ولكن هذا غير كاف، فهناك نقص كبير في التخصصات وخاصة التخصصات العلمية وبحاجة لخطة واضحة من اجل النهوض بمهنة التدريس وتشجيع استقطاب القطريين للعمل في هذه المهنة النبيلة. د. فائزة أحمد: قسم التربية الفنية بحاجة لطلبة قطريين أكدت د. فائزة أحمد أستاذة في قسم التربية الفنية بجامعة قطر أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى ابتعاد الطلبة الذكور عن الالتحاق بكلية التربية وقسم التربية الفنية تحديدا، وعزت الأسباب إلى النظرة الدونية وعدم امتلاك الرغبة لدى الشباب للالتحاق بمهنة التدريس وعدم وجود الحافز الذي يستقطب الذكور لهذه المهن النبيلة.. وطالبت د. فائزة بضرورة توعية الشباب بأهمية الالتحاق بكلية التربية والاتجاه نحو مهنة التدريس نظرا للحاجة الماسة للكوادر الوطنية، وقالت هناك محفزات تقدم لهم يجب أن يكون الطلبة على علم ودراية بها.. وشددت على أهمية توعية خريجي الثانوية العامة بأهمية البرامج التي تقدم في كلية التربية، وقالت إن الطالب قد يختار الطريق الأسهل والذي لا يحتاج إلى جهد كبير.. و قالت إن الفتيات لديهن الشغف لتعلم الفنون والإبداع في هذا المجال وركزت على ضرورة امتلاك الرغبة والقبول لهذا النوع من التخصصات حتى يستطيع الطالب أن يبدع في هذا المجال. ودعت إلى إطلاق حملات توعية لتشجيع الشباب على الالتحاق بكلية التربية ومجال التربية الفنية على وجه الخصوص.. وقالت إن هناك عوامل أخرى تتعلق بالحافز المادي ومتاعب المهنة خاصة مهنة التدريس، إذ يرى البعض أن متاعب هذه المهنة لا تتوافق مع المقابل المادي لذلك يفضلون التوجه إلى المهن الأخرى الأقل في المهام وأوقات الدوام وغيرها من الأمور الإدارية وبنفس الراتب.. ولفتت د. فائزة إلى أن قسم التربية الفنية بجامعة قطر يعاني من عدم التحاق الذكور ربما لعدم اقتناعهم الكامل بالتخصص والبحث عن مجالات أخرى لا تحتاج إلى إرهاق ذهني فقد نرى الطلبة البنين يرغبون في الالتحاق بكليات الهندسية وبعض التخصصات العلمية. أحد خريجي التربية.. محمد آل سرور: التدريس مهنة نبيلة.. لكن المدرس مضغوط تحدث السيد محمد علي آل سرور أحد خريجي كلية التربية ومدرس في إحدى المدارس في قطر عن تجربته في حقل التعليم، وقال انه التحق منذ عام تقريبا بهذه المهنة النبيلة بعد أن أكمل تعليمه الجامعي في كلية التربية بجامعة قطر، وأشار إلى أن المدرس يعاني من ضغوطات كبيرة وهناك مسؤوليات جمة تقع على عاتقه، خاصة في التعامل مع الطلبة وتحضير الدروس إلى جانب الواجبات الأخرى الملقاة على عاتقه. وأضاف إنه قرر أن يخوض مجال التدريس لأنه يرغب في أن يصبح مدرسا، وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهها في عمله إلا انه قد وضع قدمه على بداية الطريق ونجح في هذه المهنة الشاقة وأكد أنه سيستمر فيها حباً وشغفاً. وتابع آل سرور حديثه قائلا: إن المدرس يعيش في حالة من الضغوطات المستمرة، لأن مهنة التدريس تعتبر من المهن الشاقة التي تحتاج إلى جهد عقلي وجسدي وتفرغ تام. لافتا إلى أن اللوائح والقوانين كلها تصب في مصلحة الطالب وهو دائما على حق وربما يكون المدرس يتعرض لبعض التحديات ولكن الطالب دائما على حق وقد يعاني المدرس من بعض الإحباطات، ولكن بالصبر وقوة الإيمان وحب العمل قد يتغلب عليها جميعا.. وأشار إلى أن تحضير الدروس يعتبر من أكثر الأعباء التي تقع على عاتق المدرس وهي تعتبر واجبة عليه وتأخذ الكثير من الوقت والجهد وأيضا المدرس مسؤول عن رفع نسبة التحصيل للطلبة، وهذه مهمة شاقة بسب الفروقات الفردية بين الطلبة وقال إن المدرس معني بكافة الأمور التعليمية والنفسية التي تحيط بالطالب وعليه أن يتقن عمله على أكمل وجه حتى يخرج أجيالاً مؤهلة وقادرة على إكمال تعليمها الجامعي بكفاءة عالية.
2324
| 17 مارس 2022
أكد عدد من الخبراء والأكاديميين أن هناك أسبابا كثيرة أدت إلى ابتعاد القطريين عن مهنة التدريس تتلخص في ضعف الحوافز المادية و النظرة الدونية للمعلم إلى جانب مشاق ومتاعب مهنة التدريس وقدم الخبراء والأكاديميون عبر استطلاع أجرته الشرق العديد من المقترحات والحلول التي تسعى إلى زيادة نسبة الكوادر الوطنية في المجال التعليمي وتشجع الذكور على الالتحاق ببرامج التربية منها زيادة المكافآت المادية للمعلمين والطلبة الدراسيين في كلية التربية إلى جانب إطلاق حملات إعلامية لتشجيع خريجي الثانوية العامة على الالتحاق ببرامج كلية التربية وتكريم المعلم بشكل دوري وزيادة مستحقاته وتفعيل آلية الضبط السلوكي بالنسبة للطلبة للحفاظ على كرامة المعلم وحفظ حقوقه المعنوية.. كما طالب الأكاديميون مجلس الشورى الموقر بضرورة إعداد دراسة ميدانية لمعرفة أسباب عزوف القطريين عن الالتحاق ببرامج التربية لدراسة الحالة على ارض الواقع ومعرفة الأسباب وبالتالي إيجاد الحلول المناسبة.. موضحين أن الدولة اتخذت عدة تدابير من أجل تشجيع المواطنين للالتحاق ببرامج التربية عبر تشجيع خريجي الثانوية للالتحاق بكلية التربية، وإنشاء المدارس التخصصة مثل مدرسة قطر التقنية ومدرسة العلوم والتكنولوجيا، فضلاً عن استقطاب مؤسسات تعليمية عالمية في مجال التعليم المهني.. د. سلطان الهاشمي: إعادة النظر في حوافز ورواتب المدرسين قدم الأكاديمي والأستاذ بجامعة قطر د. سلطان الهاشمي العديد من المقترحات لاستقطاب الطلبة الذكور إلى كلية التربية وأكد أن الشباب القطري لا زال يحلم بالوظيفة المرموقة ذات الأجر المادي الكبير ويبتعد عن مهنة التدريس باعتبارها من المهن الشاقة والتي تحتاج إلى مجهود فكري وجسدي وأكد على أهمية إعادة النظر في الحوافز المقدمة للمدرسين بحيث يصبح اجر المدرس يوازي اجر المهندس ويفوق راتب أي وظيفة أخرى وأكد على أهمية توعية طلاب الثانوية العامة بمهنة التدريس باعتبارها من المهن الإنسانية الرائدة وتشجيعهم عل الالتحاق بكلية التربية وإخبارهم بالمميزات التي سيحصلون عليها. وشدد على ضرورة إطلاق حملات توعية تستهدف طلاب جامعة قطر للتحويل إلى كلية التربية ودراسة التخصصات المتاحة.. وقال د. الهاشمي أن السلك التعليمي بدأ يشهد تواجد مدرسين قطريين في بعض التخصصات العلمية ومجالات العلوم و لكن لازال هناك حاجة لوجود مدرسين قطريين في مجالات التربية بكافة تخصصاتها.. ودعا د. الهاشمي مجلس الشورى الموقر إلى ضرورة إعداد دراسة ميدانية لمعرفة أسباب عزوف القطريين عن الالتحاق ببرامج التربية وقال يجب إشراك جامعة قطر ووزارة التربية والتعليم وكل الجهات ذات الصلة لدراسة الحالة على ارض الواقع ومعرفة الأسباب وبالتالي إيجاد الحلول المناسبة وبالتالي تتوفر معلومات دقيقة عن أسباب نقص الكوادر التعليمية وربما تكون أسباب العزوف هي النظرة الدونية أو قلة الحوافز المادية أو المشقة التي يواجهها المدرسون باعتبارها مهنة تحتاج إلى جهد مضاعف.. ومن الحلول التي قدمها د. الهاشمي إطلاق حملات توعية في المدارس الثانوية وبين الطلبة عموما توعيهم بأهمية تواجد المدرس القطري وتعطي نبذة عن برامج كلية التربية و المميزات التي تقدمها للطالب يجب أن تكون الحملات عبر وسائل الإعلام وبشكل مكثف حتى تصل إلى الجميع. د. فائزة أحمد: الأعباء والنظرة الاجتماعية تنفر الشباب أكدت د. فائزة احمد أستاذة في قسم التربية الفنية بجامعة قطر أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى ابتعاد الطلبة الذكور عن الالتحاق بكلية التربية وقسم التربية الفنية تحديدا وعزت أسبابها إلى النظرة الدونية وعدم امتلاك الرغبة لدى الشباب للالتحاق بمهنة التدريس وعدم و جود الحافز الذي يستقطب الذكور لهذه المهن النبيلة.. وتابعت د. فائزة حديثها لــ الشرق أن هناك عوامل أخرى تتعلق بالحافز المادي ومتاعب المهنة خاصة مهنة التدريس، إذ يرى البعض أن متاعب هذه المهنة لا تتوافق مع المقابل المادي لذلك يفضلون التوجه إلى المهن الأخرى الأقل في المهام وأوقات الدوام وغيرها من الأمور الإدارية وبنفس الراتب.. ولفتت د. فائزة إلى أن قسم التربية الفنية بجامعة قطر يعاني من عدم التحاق الذكور ربما لعدم اقتناعهم الكامل بالتخصص والبحث عن مجالات أخرى لا تحتاج إلى إرهاق ذهني فقد نرى الطلبة البنين يرغبون الالتحاق في كليات الهندسة وبعض التخصصات العلمية.. وطالبت د. فائزة بضرورة توعية الشباب بأهمية الالتحاق بكلية التربية والاتجاه نحو مهنة التدريس نظرا للحاجة الماسة للكوادر الوطنية وقالت هناك محفزات تقدم لهم يجب أن يكون الطلبة على علم ودراية بها.. وشددت على أهمية توعية خريجي الثانوية العامة بأهمية البرامج التي تقدم في كلية التربية وقالت إن الطالب قد يختار الطريق الأسهل والذي لا يحتاج إلى جهد كبير.. وقالت إن الفتيات لديهن الشغف في تعلم الفنون والإبداع في هذا المجال وركزت على ضرورة امتلاك الرغبة والقبول لهذا النوع من التخصصات حتى يستطيع الطالب أن يبدع في هذا المجال.. ودعت إلى إطلاق حملات توعية لتشجيع الشباب على الالتحاق بكلية التربية ومجال التربية الفنية على وجه الخصوص.. عائشة الجابر: نظرة المجتمع للمدرس.. دونية قدمت السيدة عائشة أحمد الجابر خبيرة ومتخصصة في الشؤون التربوية العديد من الحلول لتلافي ابتعاد الطلبة الذكور عن الالتحاق ببرامج التربية وعزوفهم عن مهنة التدريس.. وأكدت أن هناك عزوفا واضحا بالنسبة للقطريين من الجنسين عن الالتحاق بمهنة التدريس وأكدت أن ضعف التشجيع والتحفيز لهذا المجال وعدم التقدير والاحترام للمدرس إلى جانب كثرة الأعباء وطبيعة مهنة التدريس الشاقة جميعها تؤدي إلى نفور الشباب القطري من هذه المهنة الراقية.. وأضافت يجب أن يتمتع المدرس بمكانة مرموقة في المجتمع ولكن نظرة المجتمع إلى المدرس لا تزال دونية بحيث لا يحصل على التقدير اللازم والاحترام. وشددت على أهمية تكريم المدرسين والمدرسات بشكل دائم وإعطائهم حوافز مادية لتشجيع الأجيال القادمة على الالتحاق بسلك التعليم بعدما يشاهدون أن المعلم مكرم و يحصل على مميزات كبيرة.. وإشارات إلى أن السياسات العامة في وزارة التربية و التعليم يجب أن تصب في صالح المعلم ويجب أن يؤخذ رأيه بعين الاعتبار وشددت على أهمية لائحة الضبط السلوكي للطلبة حتى يتم منع أي تجاوزات من قبل الطلبة على المعلمين وبالتالي يكون المعلم محميا وله حصانة اجتماعية ومادية.. وتابعت السيدة الجابر حديثها قائلة إن مهنة التدريس كثيرة الواجبات وبحاجة لتفرغ كامل، كما أن طبيعة الدوام أيضا قد تكون من الأمور التي تؤدي للنفور، حيث مطلوب من المدرس أن يلتحق بدوامه منذ ساعات الصباح الأولى وان يكون مؤهلا لاستقبال الطلبة وربما كانت بعض المدرسات مسئولات عن أسرة وأطفال وهذا يتعارض مع أعبائها الأسرية.. وأيضا هناك بعض المعلمين لا يحصلون على التقدير اللازم من قبل الطلبة وعند حصول أي خلاف بين المدرس والطالب فان وزارة التعليم تقف في صالح الطالب ولا تنصف المدرس، فبالتالي يشعر المدرس بنوع من الإحباط. وأشارت السيدة الجابر إلى أن الكادر التدريسي القطري بدأ بالتسرب من المهنة والتسلل إلى مهن أخرى ربما تكون أكثر راحة.. وقد بدأت بعض المعلمات القطريات يطلبن التقاعد المبكر نظرا للمتاعب التي تواجههن في مهنة التدريس... وطالبت السيدة الجابر بضرورة رصد مكافآت دورية للمعلين تتناسب مع جهودهم حيث أن المكافآت تقدم لهم في الوقت الحالي غير مجزية وأوضحت أن المكافآت المخصصة لطلبة الملتحقين بكلية التربية غير كافية بل يجب أن تكون مضاعفة حتى نشهد إقبالا اكبر من الطلبة البنين على البرامج.. منيرة البلوشي: تغيير طريقة التدريس من التلقين إلى التفاعلي يحفز الشباب أشارت السيدة منيرة البلوشي إعلامية أنّ مهنة التدريس نبيلة في مبادئها وأسسها ويتطلب لمن يعمل فيها أن يتحلى بالصبر والروية والمصداقية والأمانة، مضيفة أنّ عزوف القطريين يعود لوجود بدائل مهنية ووظيفية في سوق العمل أثرت على خيارات الشباب. واقترحت زيادة المحفزات لتشجيع الشباب على العمل بالتدريس، ولابد من أن تكون هناك خطط تحفيزية للطلاب خلال المراحل التعليمية والجامعية لجذبهم للتدريس، منوهة أنه من الضروري تغيير طريقة التعليم من نمط التلقين إلى النمط التفاعلي وابتكار حصص وورش تعليمية وتدريبية تشجع الأبناء الإقبال على مهنة التدريس. وأضافت أنه على الرغم من الحوافز الجيدة التي تقدمها الجهات المعنية بالتعليم وهناك عوامل مشجعة منها إيلاء المواطنين أهمية كبيرة في حال العمل بالتدريس إلا أنّ إقبال الشباب لا يزال ضعيفا وهذا مرجعه لكثرة مغريات سوق العمل. وأشارت إلى أنّ بعض الطلاب ليست لديهم حافزية للتعليم وغياب الشغف وسيطرة التكنولوجيا ومغرياتها على حياتهم مما يجعلهم لا يفضلون العمل في مهنة التدريس. حبيب خلفان: التعليم الإلكتروني أضعف إقبال الشباب على المهنة قال حبيب خلفان إنّ طبيعة الطلاب اليوم اختلفت عن السابق بسبب تأثيرات العصر مثل التحديات التي نعايشها والتكنولوجيا التي سيطرت على كل أوجه الحياة، والبعض ليست لديه الحافزية والدافعية ورغبتهم في تجنب تحمل المسؤولية والابتعاد عن إزعاج الطلاب، إضافة إلى طول الدوام المدرسي حيث يكون المعلم مطالباً بحصص مدرسية وأعمالاً إدارية وفنية ترهق كاهلهم. وأقترح زيادة الحوافز المقدمة للشباب، وإيلاء الاهتمام بهم من حيث تشجيعهم الالتحاق بالتخصصات التربوية والعلمية التي تخدم هذه المهنة. وقال إنّ عدم حضور الطلاب للمدارس في الفترة الماضية حيث كان التدريس عبر المنصات الرقمية أون لاين وليس بالحضور بسبب الجائحة أثر على تفاعل الطلاب مع المدارس، حيث انّ الطالب يتفاعل مع مدرسته عبر الحاسوب وليس بالحضور الذي يكون بتأثير أقوى كما أنه يستفيد من المحاضرة المدرسية أكثر من متابعتها إلكترونياً. وأشار إلى أنّ الدراسة الإلكترونية أثرت على إقبال الطلاب على نوعية الدراسة حيث إنّ التكنولوجيا جعلت الطالب وحيداً خلال الحصة وبالتالي يكون تفاعله بسيطاً بعكس حضوره الحصة المدرسية. وأضاف أنّ الدراسة الإلكترونية قللت بعض الوظائف المدرسية بسبب وجود الكمبيوتر والتفاعل عن بعد، لذلك قلت رغبة بعض الشباب في الالتحاق بهذه المهنة، مؤكداً أنّ المجتمع والتوسع التعليمي فيه يتطلب بالتالي زيادة الطلب على الكوادر الوطنية المؤهلة. عبد العزيز الشرشني: تحفيز طلاب الجامعات على العمل في المدارس أكد عبد العزيز الشرشني أن حقل التعليم في حاجة للكوادر الوطنية المتخصصة في علوم ومعارف وآداب يحتاجها أبناؤنا، خاصة في عصرنا اليوم الذي تتنوع فيه العلوم والابتكارات ولابد من كوادر قطرية تقدم المعلومات بصورة جيدة وقريبة من واقع الطالب. واقترح أن يتدرب الطلاب قبل تخرجهم من التعليم الجامعي في عدد من المدارس وتكون فترة تدريبية تؤهلهم للغد، وأن يمارسوا المهنة وينفذوا الأنشطة الصفية واللاصفية بشكل مبتكر وهذا سيدفعهم إلى دخول المجال. وقال إنّ الدولة تولي الشباب اهتماماً كبيراً في كل قطاعات العمل وخاصة التدريس باعتبارها أجلّ المهن وهي التي تهيئ أبناءنا على مواجهة التحديات وتقربهم من علوم العصر.
6374
| 06 مارس 2022
شدد عدد من الأكاديميين وخبراء اللغة العربية على أهمية ايجاد آلية واضحة لحفظ اللغة العربية وحمايتها وأكدوا في استطلاع الـ الشرق أن الشعب الذي يفقد لغته يفقد هويته الوطنية.. ودعوا إلى تنفيذ فوري بتفعيل القانون رقم 7 لسنة 2019 بشأن حماية اللغة العربية وإلزام الجهات الحكومية بحماية اللغة وتكريسها في كافة الأنشطة والفعاليات والمراسلات والرسائل القصيرة والرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي.. وقالوا إن إلزام الوزارات والجهات والأجهزة الحكومية والهيئات باستعمال اللغة العربية يضمن حمايتها.. وطالبوا بإجراءات رقابية للحفاظ على اللغة إلا أن الأكاديميين والخبراء قالوا إن القانون لم يبين الجهة التي لها حق الضبطية القضائية من أجل تقديم الجهات والمؤسسات التي تخالف القانون للجهات القضائية. وأنحوا باللائمة على المدارس الأجنبية لأنها بحسب رأيهم هي سبب ضعف اللغة لدى الأجيال.. ولفت الخبراء إلى الجهود التي تبذلها قطر لحماية اللغة العربية وتعزيزها في العديد من المجالات لاسيما لدى طلاب المدارس وتمكينهم في المراحل الابتدائية باعتبار اللغة العربية ركيزة من ركائز المناهج التعليمية في قطر. د. حنان الفياض: حماية اللغة مسؤولية مشتركة شددت الأكاديمية الدكتورة حنان الفياض أستاذ مشارك بجامعة قطر على أهمية حماية اللغة العربية باعتبارها لغة الدين والهوية. وقالت لقد استطاعت اللغة العربية أن تستوعب الحضارات المختلفة فهي التي تعبر عن هوية الشخص وتبقى الأمم مجهولة حتى تكشف عن نفسها من خلال لسانها ونحن امة عربية إسلامية واللغة العربية لدينا من أسس الهوية الوطنية وقد حصل بعض التراجع اللغوي في السنوات الأخيرة وهذا له أسباب كثيرة ولكن الدولة حاولت جاهدة في الحفاظ على اللغة من خلال تعزيزها في المدارس الحكومية ومن خلال الدراسة في الجامعات عبر الاتفاقيات المشتركة التي أبرمتها وزارة التربية والتعليم مع جهات الدولة للنهوض باللغة العربية ومعالجة مستويات الضعف التي حدثت في الآونة الأخيرة حتى لا تتطور وأضافت د. الفياض لقد حاصرنا الضعف الذي أصاب اللغة العربية وإن كانت هناك بعض الأشياء يجب أن نأخذها بعين الاعتبار.. وبشأن واقع اللغة في القطاع التعليمي قالت لا يمكن وصفه بالسيئ أو بالجيد و لكن علينا أن ننتبه إلى أمرين الأمر الأول لدينا مدارس حكومية وأجنبية وأن الطلاب في المدارس الحكومية لا يوجد عليهم خوف من قضية ضعف اللغة لان هناك توجها قويا لتعزيز اللغة العربية لديهم وان مستوى الطلبة في اللغة العربية جيد نوعا ما.. وهذا أيضا يعود لقدرات الطالب على تعلم اللغة ونحتاج إلى دعم الطالب الذي يتعلم اللغة الأجنبية. وأضافت: هناك توجه جماعي للمدارس الأجنبية وهذا قد يؤثر على الواقع اللغوي بطريقة أو بأخرى غير مرضية خاصة أن المدارس الأجنبية تدرس باللغة الأجنبية والطفل منذ دخوله المدرسة إلى خروجه منها وهو يتحدث اللغة الأجنبية وهذا يؤثر أيضا على علاقته بالدين حيث لجأت بعض الأسر إلى الاستعانة ببعض المحفظين لكي يتداركوا الضعف الذي أصاب الأبناء. عائشة الجابر: أجيالنا تبتعد عن العربية قالت السيدة عائشة الجابر خبيرة واستشارية تربوية: يتوجب تعزيز اللغة العربية عند الأطفال لأنها لغة القرآن الكريم وأشارت إلى أن تعلم اللغة يساهم في تخريج جيل واع يعرف حقوقه وقائم على الأخلاق والتعليمات التربوية وأشارت إلى ان العربية لغة القرآن الكريم ويجب تعليمها للنشء بشكل جيد. وأكدت السيدة الجابر أن الأجيال الحالية وخاصة فئة المراهقين يتحدثون الانجليزية وأيضا نجد أن أولياء يشجعون أبناءهم على ذلك وهذا أمر غير محمود على الإطلاق ومن المؤسف أن نجد الشباب في وقتنا الحالي لا يعرفون أي شيء عن لغتنا الأم لهذا لابد من إطلاق مبادرات لتعزيز اللغة بين فئة الشباب والمراهقين وحثهم على التحدث باللغة العربية واستعمالها بشكل دائم وأكدت السيدة الجابر ان الطلاب يعانون حاليا من ضعف في اللغة سواء في القراءة والكتابة وأيضا في التحدث وهذا بسبب التعليم الأجنبي او المدارس العالمية القائمة على تعليم اللغة الانجليزية ولفتت إلى ان المناهج تغيرت عن السابق وكان الطالب في نهاية المرحلة الابتدائية يتقن اللغة العربية قراءة وكتابة أما الآن فقد حصل تراجع ولا بد من إيجاد حلول سريعة لتلافي تلك الإشكاليات التي تصيب الأجيال. د. صالح الإبراهيم: مبادرات لتعزيز اللغة قال د. صالح الابراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين إن ضعف اللغة العربية لدى النشء قد ظهر على السطح مرة أخرى ولا يخفى على احد الجهود التي تبذلها قطر لحماية اللغة العربية وتعزيزها في العديد من المجالات لاسيما لدى طلاب المدارس وتنفيذ جميع المراسلات بين المؤسسات باللغة العربية. وأضاف لان اللغة والثقافة عنصران مترابطان تعمل المدارس في قطر على تمكين الطلاب في المراحل الابتدائية والثانوية من اللغة العربية وقواعدها والاستفادة من برامجها لفهم الثقافة العربية من كل جوانبها كما أن اعتبار اللغة العربية ركيزة من ركائز المناهج التعليمية في قطر أمر يدل على الاهتمام المتزايد بها خصوصا مع مضمون القانون الصادر عام 2019 بشأن حماية اللغة العربية.. ومن بين الجهود القطرية لخدمة اللغة العربية انجاز معجم الدوحة التاريخي للغة العربية والذي تم إنهاء المرحلة الأولى منه في العام 2018.. لافتا إلى أن المدارس الحكومية قامت بجهود كبيرة ومبادرات لتعزيز اللغة العربية لدى الطلبة ولكن يبقى هناك قصور واضح في هذا الجانب لدى المدارس الأجنبية حيث نرى الطفل قد لا يتقن اللغة ويعاني من ضعف شديد من القراءة والكتابة بسبب اعتماده على اللغة الأجنبية. وأضاف نتمنى تطبيق القانون على ارض الواقع وحث المؤسسات على التعامل باللغة العربية. إسماعيل شمس: خريجو الأجنبية غير ملمين بالعربية قال الأستاذ إسماعيل عبد الباقي شمس مدير مدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين إن وزارة التربية والتعليم لم تألُ جهدا في الحفاظ على اللغة العربية وتكريسها لدى الطلبة في المدارس لافتا إلى أن هناك العديد من الأنشطة التي تقام في المدارس لتعزيز اللغة العربية كالمناظرات وورش العمل والعديد من الفعاليات الأخرى التي تسعى لتطوير مفاهيم اللغة العربية وأكد السيد شمس انه قد لوحظ انخفاض في مستوى الطلبة في مادة اللغة العربية من خريجي المدارس الأجنبية والدولية حيث إن هناك بعض الطلبة يحولون إلى المدارس الحكومية وبالتالي فإننا نلمس فرقا واضحا في مستوى الطلبة، وشدد على ضرورة إيجاد آلية لتعزيز اللغة في المدارس الأجنبية وشدد على أهمية القانون الصادر في العام 2019 بشأن حماية اللغة العربية والذي يسعى لإلزام جميع الجهات الحكومية في الدولة بحماية ودعم اللغة في مختلف الأنشطة والفعاليات واستعمال اللغة في كافة الاجتماعات والمراسلات. زينب الحاجي: لا قيمة للتعليم بدون فهم العربية قالت زينب الحاجي: من المحزن أن نرى اغلب شبابنا المسلم العربي يتحدث بلغة ركيكة بين الاجنبية والمحلية وتصعب عليهم المفردات والنصوص العربية وقالت إن من لا يجيد الكتابة والتحدث بلغته الأم لا هوية له مهما أتقن من لغات العالم، ومهما حاز من شهادات ومناصب، كل بُعد عن اللغة العربية هو ابتعاد فعلي عن القرآن ويلبس ثوباً لا يليق به ويكون مدعاة للسخرية والانتقاد. نسعد اذا تحدث معنا شخص اجنبي بلغتنا لانه بذل جهدا وتعب على نفسه لكي يتعلم ويتحدث وما اسعدنا بلغتنا العربية والاستماع لمن ينطقها بطلاقة وخير مثال للسيدات القطريات لولوة الخاطر. وتابعت: لغتنا جميلة وغنية بمفرداتها، هناك قوانين موجودة لكن تطبيقها ضعيف ونتمنى إحكام هذه الممارسات الموجودة، أتمنى في يوم من الايام وجود اختبار للغة العربية على غرار التوفل والايلتس الانجليزي، ويجب تطبيقه على اغلب الوظائف في الدولة.. فكما يشترط اللغة الانجليزية على العرب.. نفرض اللغة العربية على الجميع وباختبار رسمي يوثق هذه المهارة حيث يعجبني ما يقوم به الغرب من الاعتزاز بلغتهم وفرضها بقوة ناعمة.. في الاعلام والافلام وبجعلها مهارة وطريقة في الحياة... وشددت على ضرورة أن تتعامل جميع المؤسسات باللغة العربية. سمية الباكر: الوسط التجاري يبعدنا عن لغتنا قالت سمية بنت عبدالعزيز أحمد الباكر أرى أن خير ما بدأ به مجلس الشورى هو مناقشة اللغة العربية لما في ذلك من خطورة كبيرة على اللغة، ربما استهزأ البعض في منصات التواصل الاجتماعي ولكنها حقيقة لا يعلمها الكثير، فاللغة العربية خير اللغات والألسنة فإن لغتنا في خطر لمستها انا شخصياً. أحاول الدفاع عن لغتي ولكن هيهات فاليد الواحدة لابد لها من يد أخرى تساندها وتشد معها، أضعف الإيمان أن يعرف الأجنبي رد السلام بلغتنا.. الفنادق، المحلات التجارية، المدارس، المراكز الصحية الخاصة، الصالونات وغيرها دون استثناء اي جهة حكومية كانت أو خاصة كم اضطررت أن اوصل لغتنا في الوسط التجاري (المحيط بي) وارفض رفضا باتا رد التحية بغير لغتي العربية وكم اشدد على موظفيني. وأشارت إلى أنه في عقود البيع والشراء الخاصة بالعقارات تكون باللغة الإنجليزية إذا طلبت نسخة باللغة العربية حتى اعرف حقي يعطوني نسخة مترجمة وليست معتمدة مثلا في اللؤلؤة قطر جميع معاملاتهم واجتماعاتهم سواء في منصات التواصل الاجتماعي او الاجتماعات الخاصة بالملاك كلها تدور باللغة الإنجليزية ومعظم الحضور يكونون عربا بحجة أن هناك واحدا أجنبيا لا يتكلم اللغة العربية فكيف السبيل هذا ما أرفضه رفضا باتا ويجب على الجميع احترام لغتي. فايزة النعيمي: اللغة العربية ثابتة لا تندثر قالت فايزة النعيمي: تعد اللغة العربية من أقدم اللغات العالمية وأوسعها انتشاراً، وكانت لغة للعلم عدة قرون حيث كان العالم يأخذ عن المسلمين لغتهم ليتعلم العلوم المختلفة، وبالنظر لكون العربية لغة للقرآن الكريم فقد أسهم في اهتمام المسلمين في تعلمها وتعليمها، ولذلك نلحظ التأثير الكبير للغة العربية على عدد من اللغات الأخرى على مستوى العالم فليس ثمة لغة معتبرة كالإنجليزية والتركية والفارسية والإسبانية والصقلية وغيرها إلا وللعربية فيها جذور وكلمات وهذا ما أهّلها لتكون إحدى اللغات الست المعتمدة في الأمم المتحدة. وتابعت هناك دعوات إلى هجر الفصحى واستبدالها بالعامية أو مزجها بها بدعوى التطوير والتسهيل أو حتى استبدالها باللغة الإنجليزية بدعوى أن الإنجليزية هي لغة العلم في العصر الحديث، والعربية لا تستطيع مواكبة التقدم العلمي والصناعي، ويمكن القول بأن هذه الدعوات نجحت ولو بشكل جزئي بالنظر إلى ظاهرة الكتابة بالعامية وخصوصاً بالمراسلات التي تجري على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك ظاهرة البرامج التلفزيونية التي يتحدث المذيعون فيها بالعامية على حساب الفصحى إلى جانب استبدال اللغة العربية بالإنجليزية في تدريس بعض الفروع العلمية مثل الطب والصيدلة وغيرها في كثير من الجامعات العربية وقيام معظم الناس بتحدث الإنجليزية أو إدخال كثير من كلماتها في سياق أحاديثهم للإيحاء بالرقي والتقدم وكأن الرقي والتقدم لا يكون إلا بالانسلاخ عن اللغة واستبدالها بغيرها. خليفة المري: على الأجانب احترام لغتنا قال خليفة سالم المري لا يجب أن نتوقف عند مناقشة مجلس الشورى لموضوع اللغة العربية فقط بل يجب ان يتم تفعيل القانون رقم 7 لسنة 2019 بشأن حماية اللغة العربية والزام الجهات الحكومية بحماية اللغة ويجب ان تحترم جميع المؤسسات والشركات والمحلات وغيرها اللغة العربية ويجب ان تكون هي لغتنا الاولى التي نتعامل بها في جميع المعاملات في البلد، لا مانع في ان نتكلم اللغة الانجليزية والفرنسية وغيرها لكن اللغة العربية يجب ان تكون هي الاساس لدينا، نحن نعيش في بلد عربي مسلم لما نتكلم الانجليزية، الاجابة الوحيدة التي يردون بها على هذا السؤال هي اننا نعيش في بلد يوجد فيه الكثير من الجنسيات ولا توحدهم سوى اللغة الانجليزية، بالنسبة لي هذا ليس عذرا لانهم وبكل بساطة هم من تركوا بلدانهم وجاءوا عندنا وعليهم ان يتعلموا لغتنا وان يحترموها وان يبذلوا مجهودا في فهمها لسنا نحن من علينا التخلي عن لغتنا التي تمثل هويتنا من أجلهم، اللغة العربية لا تموت هي لغة دائمة من يوم آدم إلى يوم القيامة.
2072
| 22 نوفمبر 2021
تفاوتت آراء عدد من الأكاديميين والخبراء حول مسألة التعليم عبر الانتساب منهم من أكد أنها تجربة غنية تساهم في إثراء معارف الطالب وتفتح أمامهم آفاقا واسعة وتشجع على نشر العلم والمعرفه بين أفراد المجتمع، ومنهم من قال أن التعليم يجب أن يكون داخل الصفوف الدراسية وتحت إشراف مباشر من قبل الأساتذة فيما أجمع الجميع على أهمية أن تكون الجامعة التي اختارها الطالب لإكمال دراسته الجامعة معترف بها وتقدم تعليما نوعيا وذات سمعة عالمية. وشدد الخبراء على أهمية ألا تقف وزارة التعليم والتعليم العالي كعائق أمام العملية التعليمية الجامعية عن طريق تشددها في معادلة الشهادات وأكدوا أن التعليم من حق الجميع وهناك مجموعة من الطلبة انخرطوا في سوق العمل ومن ثم توجهوا إلى الجامعات لإكمال تعليمهم وهذا حق مشروع لهم ولكل من أراد إكمال تعليمه عبر الانتساب. ناصر الحميدي صاحب المقترح أمام الشورى: الانتساب يشجع الموظف للحصول على الشهادة الجامعية قال سعادة السيد ناصر بن سلطان الحميدي عضومجلس الشورى، أنه دعا الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر لدراسة إتاحة نظام الانتساب لدراسة بعض البرامج الأكاديمية في الجامعة، تسهيلاً على عدد كبير من الموظفين للحصول على شهادة البكالوريوس، وتشجيعهم على استكمال تعليمهم الجامعي، لافتاً إلى أن المقترح بناءً على مطالب عديدة تأتيه من موظفين، يريدون استكمال التعليم الجامعي ولكن ظروفهم الاجتماعية وعملهم يمنعهم من الالتحاق بإحدى الجامعات النظامية في قطر، أوالسفر للحصول على الشهادة من إحدى الجامعات في الخارج. وأضاف الحميدي أن الانتساب نظام تعليمي جامعي موجود في الجامعات العالمية، تتلخص فكرته في إتاحة الفرصة لمن لا تسمح لهم أحوالهم المعيشية والاجتماعية بالدراسة الجامعية المنتظمة، كارتباطهم بعمل أومسؤوليتهم عن عائلة أوعجزهم عن دفع رسوم الدراسة الجامعية المنتظمة. فيسجلون في إحدى الجامعات بنظام الانتساب، بحيث لا يلزم المنتسب بحضور المحاضرات والفصول الدراسية، وإنما بتلقي معارفه من المقررات الجامعية بنفسه، وهذا النظام معمول به في العديد من الدول، ويشجع المواطنين على استكمال المرحلة الجامعية. وتابع: إتاحة نظام الانتساب في أي من مؤسسات التعليم العالي في قطر، سوف يوفر مجموعة من البدائل أمام الموظفين لتحسين أوضاعهم، بعد حصولهم على الشهادة الجامعية، وهذا ما نطالب به، مشيراً إلى أن رئيس جامعة قطر وعد بأن يدرس المطلب وإمكانية إتاحة الانتساب لبعض البرامج الدراسية في المستقبل. د. عبدالعزيز كمال: أرفض الانتساب لتأثيره السلبي على جودة التعليم يرى الدكتور عبدالعزيز كمال أستاذ علم النفس بجامعة قطر ورئيس تحرير مجلة العلوم التربوية وعضومجلس الشورى السابق، أن نظام الانتساب قد يناسب بعض المجتمعات ولا يناسب الأخرى، وبالنسبة إلى المجتمعات الخليجية فهذا النظام التعليمي لا يناسبها بالمرة، لأنه سوف يفتح الباب أمام العديد من الأفراد لشراء الشهادة الجامعية بدلاً من الحصول عليها بمجهوده، مما يؤثر سلباً على جودة التعليم وكذلك جودة المخرجات. وأضاف د. كمال أننا نريد التركيز على جودة التعليم في قطر، وجودة التعليم تعتمد على وجود الشخص داخل الحرم الجامعي وتفاعله مع زملائه وأعضاء هيئة التدريس، كما أن الدولة لا تدخر جهداً من أجل تشجيع المواطنين على استكمال مراحل التعليم الجامعي، بتوفير بدائل مثل كلية المجتمع وجامعة لوسيل وكلية شمال الأطلنطي، وجميعها مؤسسات تعليمية تقبل الطلاب الحاصلين على نسب أقل من 70% بالشهادة الثانوية، كما توفر هذه المؤسسات فترة مسائية للدراسة، تناسب الموظفين، فضلاً عن أن الدولة توفر فرصة لابتعاث الموظفين بعد سنتين من التعيين، فبالتالي لا يوجد عذر أوداع للجامعات القطرية أن تدرس تطبيق نظام الانتساب، الذي سوف يؤثر سلباً على جودة التعليم. وتابع: من واقع خبرتي وتجربتي الشخصية واطلاعي على كافة أنظمة التعليم العالي من جميع أنحاء العالم، أستطيع أن أؤكد أن نظام الانتساب إذا ما تم تطبيقه في قطر، ستكون نتائجه عكسية، وتضحية بجودة التعليم، والدليل على ذلك أن هناك دولة عربية شقيقة اكتشفت مؤخراً 350 ألف شهادة علمية مزورة، ونحن في قطر لا نريد هذا الأمر. ونوه بأن إدارة معادلة الشهادات الجامعية في وزارة التعليم تقوم بدورها في هذا الصدد، وتقف الإدارة على ثغر مهم من ثغور الوطن لحمايته من دخول الشهادات المزورة والوهمية أوتلك الشهادات متدنية المستوى أوالتي يتم الحصول عليها نتاج أساليب أوأنظمة لا تتوافق مع الأنظمة المتبعة في الدولة والتي لا تستوفي الشروط والضوابط وفقاً لنظام معادلة الشهادات في الدولة الصادرة بشأنه قرارات مجلس الوزراء. د. سلطان الهاشمي: تجربة التعليم عن طريق الانتساب غير معتمدة قال الدكتور سلطان الهاشمي إن التعليم عن طريق الانتساب هو تجربة غير مفيدة وأكد أن التعليم لا بد أن يأخذ حيزا كبيرا من وقت وجهد الطالب وأن يكون متفرغا لتلقي العلم والمعرفة، لافتا إلى أن هذه التجربة يمكن أن تكون ناجحة ولكن وفقا لشروط وضوابط معينة. مشيرا إلى أن طالب العلم يجب أن يسخر جل وقته واهتمامه للتعليم حتى يتخرج وهو مسلح بالعلم والمعرفة وقادر على مواجهة معترك الحياة مسلح بالشهادات، أما التعليم عن طريق الانتساب قد يجعل الطالب غير مهتم بالتعليم وربما يكون آخر اهتماماته لافتا إلى أهمية أن يكرس الطالب حوالي 4 إلى 6 ساعات يوميا في أداء الدروس والواجبات وهذا غير موجود في التعليم عن طريق الانتساب وقال إن الدراسة الجامعية تحتاج إلى شرح مفصل للمقررات من قبل الأساتذة والى تفاعل من قبل الطلبة أيضا هذا الجانب ربما قد يكون مغيبا عن تجربة التعليم عن طريق الانتساب. مشيرا إلى أن الطالب لا يبذل جهودا في هذا المجال ولا يستطيع أن يحقق النتائج المرجوة من العملية التعليمية.. وقال د. الهاشمي أن هناك أيضا بعض التخصصات تحتاج إلى تدريب ميداني وربما إلى تجارب مخبرية وهذا غير متوفر في التعليم عن طريق الانتساب لافتا في السياق ذاته انه من غير المطلوب أن يتلقى الطالب تعليما معلبا عبر شاشة الحاسب وهوغير متفاعل معها.. وقال نريد طالب علم كفؤاً ومؤهلاً. وأشار الهاشمي إلى أن تجربة التعليم عن طريق الانتساب غير معتمدة وغير مفيدة على الإطلاق وهي الطريق الأسهل للحصول على الشهادة الجامعية وهي تجربة لم تؤتِ ثمارها على الإطلاق وإذا تم إقرارها فلا بد من وجود ضوابط وشروط معينة تضمن نجاحها واستمراريتها على سبيل المثال أن يكون هناك اساتذه يقدمون محاضرات عن بعد وأن يكون هناك تسجيل للحضور والانصراف ومتابعة دورية لأداء الطالب وتحصيله العلمي، وقال: من وجهة نظري الشخصية أرى أن هذا النوع من التعليم لا يصلح في قطر على الإطلاق ولا يتماشى مع الرؤية الوطنية والقائمة على تخريج أجيال مسلحين بالعلم والمعرفة والقدرة على مواجهة متغيرات العالم ومواكبة العلوم والتكنولوجيا الحديثة. وحول أهمية إتاحة المجال أمام الموظفين الذين لم يستطيعوا إكمال تعليمهم العالي الالتحاق بالجامعات قال د. الهاشمي يجب أن تخصص الجامعات قبولا خاصا للموظفين ومن أرادوا إكمال تعليمهم العالي ربما عن طريق تخصيص أيام الإجازة الرسمية أوتقديم محاضرات مسائية وغيرها من الطرق الأخرى وقال من حق كل شخص أن يكمل تعليمه ولكن وفقا لضوابط وشروط معينة. د صالح الإبراهيم: ضرورة اختيار الجامعة المعترف بها أكد الدكتور صالح الابراهيم انه من حق كل شخص أن يتعلم مهما كانت فئته العمرية وقال إن التعليم عن طريق الانتساب يتيح الفرصة لمن فاتهم التعليم الجامعي لأي سبب من الأسباب أن يكملوا تعليمهم عن طريق الانتساب لأي جامعة من الجامعات المعترف بها والتي تقدم تعليما نوعيا، لافتا إلى أن هذه التجربة من المحتمل أن تنجح إذا نفذت وفقا للشروط والضوابط المحددة والتي وضعتها وزارة التعليم والتعليم العالي وأكد على أحقية التعليم وأهميته بالنسبة لكافة أفراد المجتمع وقال أن قضية الانتساب يجب أن تكون متاحة لمن يرغب بذلك، لافتا إلى أن هناك جامعات قوية ومعترف بها وتقدم تعليما عاليا في كافة المجالات. وتابع الابراهيم: إن لكل شخص ظروفه في هذه الحياة وربما هناك أشخاص قد منعتهم الوظيفة أو أي شبب آخر دون إكمال تعليمهم وبالتالي يجب ألا نقف في طريقهم، وأن نساعدهم على إكمال دراستهم العليا ولان الشهادة تصقل المعارف عند الإنسان وتعزز من مستوى العلوم لديه. وقال إن سوق العمل يحتاج إلى أصحاب الخبرات وإلى من يحملون أيضا شهادات تخدم خبراتهم العملية. وقال الدكتور الإبراهيم أن وزارة التعليم والتعليم العالي هي الوحيدة التي يمكن أن توضح الجامعات الصالحة للانتساب والتي يمكن أن تخدم طالب العلم وتمنحه الشهادة التي يرغب بها وأكد أن الشهادة غير مرتبطة بعمر معين بل يمكن للجميع إكمال تعليمهم متى سمحت لهم الظروف بذلك، مشيرا إلى انه ومع انتشار فيروس كورونا وفي إطار الإجراءات الاحترازية المشددة التي فرضت وتحويل الدراسة عبر منصات التعليم الافتراضي أصبح التعليم عن طريق الانتساب متاحا ومبسطا بشكل اكبر من ذي قبل وشدد في ختام حديثه على أهمية اختيار الجامعة المناسبة والمعترف بها. عائشة الجابر: التعليم متشددة في الدراسة عبر الانتساب قدمت السيدة عائشة الجابر خبيرة ومستشارة تربوية نظرة استشرافية بعيدة المدى لمستقبل التعليم عبر الانتساب وقالت يجب أن تساهم وزارة التعليم والتعليم العالي في دعم الطلبة الراغبين في الالتحاق بجامعات خريجة عن طريق الانتساب بشرط أن تكون جامعة مرموقة معترف بها وتقدم مناهج ذات جودة عالية.. وتابعت السيدة الجابر حديثها قائلة في السنوات السابقة انتشر التعليم عبر الانتساب بشكل كبير بين أفراد المجتمع وأصبح هناك إقبال كبير من قبل الطلبة على مثل هذا النوع من التعليم حيث هناك بعض الطلبة الذين لم يحصلوا على درجات عليا تؤهلهم للالتحاق بإحدى الجامعات الداخلية فاتجهوا الى الجامعات الخارجية عن طريق الانتساب نظرا لظروفهم الخاصة وأيضا هناك بعض الموظفين الحاصلين على الثانوية العامة قرروا التوجه إلى سوق العمل ومن ثم إكمال الدراسة وهذا حق مشروع للجميع دون استثناء. وأشارت السيدة الجابر انه إذا كانت هناك جامعة معترف بها من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي ولها مكانة مرموقة فلا مانع من انتساب الطالب إليها وهناك العديد من الجامعات الخارجية التي تقدم مثل هذا التعليم وتتواصل مع طلابها عبر منصات التعليم الالكتروني وتتابعهم بشكل مستمر. ولفتت الخبيرة التربوية إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي متشددة نوعا ما في قضية التعليم عبر الانتساب، وقالت يجب ألا نقف عائقا أمام العملية التعليمية ونسهل حصول الطلبة على شهاداتهم الجامعية عبر الانتساب أوبأي طريقة أخرى لان التعليم من حق الجميع وهو يدل على طموح الطالب ورغبته في الحصول على الشهادة العليا.. ومن المفترض أن تكون وزارة التعلم داعما للطلبة وتوفر لهم أفضل السبل للحصول على التعليم الجامعي.. وتابعت السيدة عائشة الجابر انه وفي ظل انتشار فيروس كورونا وتحويل التعليم عبر المنصات الافتراضية وفي حال لم يستطع الطالب أن يحصل على قبول في إحدى الجامعات الداخلية فقد يطرق الباب الأسهل ويقوم بالانتساب إلى إحدى الجامعات المعترف بها لإكمال دراسته الجامعية. وقالت إن وزارة التعليم والتعليم العالي قد حددت بعض الجامعات فقط التي تعتمد شهاداتها وهناك بالمقابل جامعات أخرى لا تعترف بها ولا تقبل أن تعتمد شهادتها على الإطلاق.. وأشارت إلى أن الطالب عبر الانتساب يقوم بإكمال تعليمه العالي عبر نفقته الخاصة وهناك من يحصلون على الماجستير والدكتوراه عبر الانتساب وهذا أمر مشجع على الإطلاق بل يجب ان يتم دعم الطالب ماديا لإكمال تعليمه العالي لان ذلك يساهم في نشر العلم والمعرفة بين أفراد المجتمع. التعليم: عدم معادلة شهادات الانتساب بناءً على قرار مجلس الوزراء حددت إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التعليم والتعليم العالي 5 أنظمة جامعية لن يتم الاعتراف بشهاداتها، حيث أكدت أنه لا يتم الاعتراف بأية مؤهلات صادرة عن الجامعات الموصوفة بما يلي على مستوى الدرجة العلمية الأولى حسب قرار لجنة معادلة الشهادات وهي: الجامعة المفتوحة، والجامعة بدون جدران، والجامعة بدون حرم جامعي، وجامعات التعليم عن بعد، كما نوهت بأنه لا تتم معادلة الدرجة الجامعية الأولى الليسانس والبكالوريوس الصادرة عن نظام الانتساب، بناء على قرار مجلس الوزراء. وكان مجلس الوزراء قد أصدر قراراً عام 2017، بإصدار نظام معادلة الشهادات الدراسية الجامعية، وتضمن القرار أنه يجب لقيد المؤسسات التعليمية التي تطرح برامج التعليم عن بُعد في القائمة، أن تقتصر الدراسة فيها على البرامج التي تسمح طبيعتها الدراسة فيها عن بُعد، وألا تكون في البرامج التي تتطلب اكتساب مهارات ومعارف تطبيقية كالبرامج الطبية أو الإكلينيكية، أو البرامج الصحية المساعدة أو البرامج الهندسية، أو برامج العلوم الطبيعية أو البيولوجية، أو البرامج التخصصية كبرامج الزمالة التي تتطلب الحضور الكلي بمقر المؤسسة التعليمية، وأن يكون طرح المؤسسات التعليمية لبرامج التعليم عن بُعد جنباً إلى جنب مع البرامج التعليمية عبر الانتظام الكلي في الحضور. وأوضح القرار أن التعليم عن بُعد يشمل التعليم عبر الإنترنت، والتعلم الإلكتروني، والتعليم المدمج، والتعليم المختلط، والتعلم ذاتي الوتيرة، والتعلم الموجه ذاتياً، والتعليم المفتوح، وأخيراً نظام الانتساب. وتعتبر إدارة معادلة الشهادات الدراسية الجامعية تتبع هيئة التعليم العالي في وزارة التعليم والتعليم العالي وهي الإدارة المختصة في الدولة بمعادلة الشهادات الدراسية الصادرة عن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي خارج الدولة.
12875
| 31 يناير 2021
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
16998
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
16922
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14668
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11914
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10350
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
9560
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
7192
| 15 يناير 2026