أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد حفل تدشين كتاب (الإرث – كأس العالم فيفا قطر 2022) للشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني، مشاركة ثلاثة من اساتذة جامعة قطر في جلسة خاصة اوردوا خلالها نماذج من الإرث الذي تركته استضافة البطولة في جوانبها الهندسية والاقتصادية والاعلام، حيث جمعت تلك الجلسة كلا من الدكتور خالد ناجي عميد كلية الهندسة والدكتور جلال القناص الاستاذ المشارك في كلية الادارة والاقتصاد والدكتور عبدالمطلب مكي الاستاذ المساعد للصحافة في كلية العلوم والآداب. 700 مليون ريال للبحوث وتحدث د. خالد ناجي عميد كلية الهندسة عما أسماه (الإرث الهندسي الكبير للمونديال) وقال (لابد أن أذكر بعض الإحصائيات المبدئية التي قامت بها كلية الهندسة لتوثيق الإرث العلمي والبحثي الخاص بالمونديال، حيث إن الرقم التقريبي لقيمة البحوث التي شاركت بها كلية الهندسة سواء من التمويل عن طريق الصندوق القطري لرعاية البحث بالدولة أو التمويل من قطاع البحوث بالجامعة أو من التمويل المباشر مع الكلية من أصحاب المصلحة فوصل الى حدود ال700 مليون ريال قطري ومع مئات من الجهات الأكاديمية والبحثية على مستوى العالم). واضاف: وجدنا خلال السنوات القليلة الماضية أن ما يقارب 24 مليون ريال قطري كانت ضمن مشاريع وبحوث مباشرة موجهه للمونديال سواء في مجال الاستدامة او المعلوماتية وما تتضمنها من الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي أو حتى في مجال مراقبة الحشود والتنظيم. الإعلام المستدام ومن جهته قدم الدكتور عبدالمطلب مكي الاستاذ المساعد بقسم الاعلام بكلية العلوم والآداب شرحا لمفهوم الاستدامة ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية حسب منظور منظمة الامم المتحدة ومعاييرها لتعزز التنمية الاقتصادية الشاملة وكذلك دلالات مفهوم الارث كمعيار لوضع نموذج يحتذى للممارسات ذات الجدوى العالية والناتجة من الفعاليات الكبرى مثل مونديال قطر ٢٠٢٢. واشار ان دولة قطر نجحت في وضع ارث حقيقي للمونديال بتوفير بنية تحتية مستدامة في القطاعات الحيوية مثل الطرق والجسور ووسائل المواصلات المتطورة وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات وتنظيم الفعاليات الكبرى وتوفير برامج ثقافية وترفيهية قدمت صورة ذهنية متقدمة للمنطقة ولحضارة العالم العربي. واكد ان النجاح الذي حققته دولة قطر يجعل الدول التي سوف تستضيف البطولات القادمة امام تحد كبير اقله المحافظة على هذا الارث والاستفادة منه. كما تحدث دكتور مكي حول دور قسم الاعلام بجامعة قطر خلال المونديال حيث ساهم القسم بتقديم العديد من الدراسات والبحوث التي نشرت في مجلات علمية محكمة بجانب الاستشارات الاعلامية لعدد من المؤسسات الاعلامية المحلية، وتطوع عدد من طلبة القسم في انشطة فعاليات البطولة المختلفة بالاضافة الى انتاج المحتوى الاعلامي الرقمي وبحوث التخرج التي تمحورت حول المونديال. الإرث الاقتصادي أما الدكتور جلال قناص أستاذ مساعد في الاقتصاد – كلية الإدارة والاقتصاد- فقال إن تنظيم كأس العالم (يعتبر نقطة تحول تاريخية لدولة قطر وللاقتصاد القطري) وذلك (بتقديمها صورة حضارية وإنسانية غير نمطية عن الثقافة الخليجية والعربية والإسلامية) لأن هذه الاستضافة ستجلب لدولة قطر (مكانة على الساحة العالمية بالإضافة إلى فوائد اقتصادية عديدة قصيرة وطويلة المدى). وفي اجابته لسؤال حول النفقات التي بلغت نحو 230 مليار دولار، قال (يجب معرفة أن نحو 90% من هذه النفقات هي استثمارات في البنى التحتية والاقتصادية للدولة مثل الاستثمار في المواصلات من مترو الدوحة وطرق المواصلات الحديثة مثل الباصات الكهربائية استثمارات في المدن الذكية الحديثة مثل مدينة لوسيل ومدينة مشيرب وبعض المشاريع في مدينة اللؤلؤة بالإضافة للاستثمارات في القطاع اللوجيستي مثل توسيع مطار حمد الدولي وتوسيع موانئ قطر والاستثمارات بقطاعي التعليم والصحة. وأشار أن كل هذه الاستثمارات تمت ضمن (المعايير البيئية الحديثة المتوافقة مع متطلبات التنمية المستدامة العالمية). وحسب الدكتور القناص ان قطاع السياحة هو القطاع الأكثر استفادة من هذه الأحداث، إذ يفترض تدفق السياح أثناء الحدث الرياضي، قبله وبعده. ووفقًا للنظرية الاقتصادية الكينزية، حسب قوله (يكون التأثير الاقتصادي لهذه الاستثمارات الضخمة على البنى التحتية مضاعفًا على الناتج المحلي الإجمالي ما يؤدي إلى نمو اقتصادي في الأجل القريب، المتوسط والبعيد) بالإضافة الى ذلك تم تشكيل بيئة استثمارية جذابة من بنى تحتية وتحديث بالقوانين للاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر. وأشار د. قناص الى أن الإرث الاقتصادي الطويل الأجل لكأس العالم في قطر، ينطوي على ثلاث فوائد هي اولا: تطوير البنية التحتية الذي تم إجراؤه قبل وأثناء استضافة كأس العالم وتنويع الاقتصاد حيث يهدف التنظيم إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط والغاز، وتحويله إلى اقتصاد متنوع ومستدام. وتعزيز الصورة الدولية: يمكن للتنظيم أن يساعد في تحسين صورة الدولة على المستوى الدولي وتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية وسياحية رائدة في المنطقة.
600
| 26 مارس 2023
تحدث عدد من المترجمين الفائزين بالدورة الثامنة للجائزة عن طبيعة أعمالهم المترجمة. مؤكدين لـ الشرق عالمية جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، لدورها الرائد في إثراء حركة الترجمة، فضلاً عن تعزيز التواصل والتفاهم بين الشعوب.وأعرب المترجم التركي صونر دومان، عن مدى سعادته الكبيرة، بفوزه بالجائزة. مؤكدا أنه كان من أكثر المتحمسين لها. ووصفها بأنها من أهم المشاريع العالمية في الترجمة، وتعزيز التفاهم والمثاقفة بين الشعب العربي، وغيره من شعوب العالم. ووجه الشكر إلى القائمين على الجائزة، لدورها الرائد في إثراء حركة الترجمة على مستوى العالم. وتحدث عن عمله المترجم، والمعنون «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية» لابن تيمية، رحمه الله. مؤكداً أنه كتاب مهم في السياسة والفقه. وعن طبيعة التحديات التي واجهته خلال هذه الترجمة. أرجعها إلى التفاوت الزمني الكبير، بين تأليف الكتاب، وترجمته، وخاصة أنه حمل العديد من المصطلحات. لافتاً إلى تغلبه على هذا التحدي من خلال مراجعته للكتب التراثية والمعاصرة، ما دعمه في الاجتهاد بشكل صحيح. أما محمد حقي صوتشين، الأستاذ في جامعة غازي في أنقرة، فقال إنه حصد الجائزة عن مجمل ترجماته في مجالات عربية عدة، منها ما يتعلق بالأدب العربي، منها ترجمته للمعلقات السبع، وحي بين يقطان وطوق الحمامة، وقصائد لشعراء مختلفين مثل المتنبي وأبي نواس، ومن الأدب الحديث، ترجمته لأربعة دواوين لمحمود درويش، والنبي لجبران، ومختارات لنجيب محفوظ، وآخرين. ولفت إلى أن اهتمامه بالترجمة بدأ منذ عام 1998، ما ولد لديه حصيلة كبيرة في الترجمات، لافتاً إلى أن هذه الترجمات تساهم بدور كبير في إثراء الثقافتين العربية والتركية، خاصة أن الأدب والشعر يعدان قوة ناعمة، داعياً إلى مزيد من الترجمات فيما يتعلق بالأدب العربي. ووصف المترجم محمد أمين مشالي، جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بأنها جائزة عالمية، وعريقة للغاية، وأن فوزه بها جاء عن ترجمته لكتاب «روح الحداثة» للفيلسوف المغربي طه عبدالرحمن، وأنه ترجم هذا الكتب بالتعاون مع زوجته د. منتهى مشالي. ووصف حصوله على الجائزة بأنه شرف عظيم له، ولزوجته. أما المترجم عامر شيخوني، فقال إن عمله الفائز عبارة عن ترجمة من اللغة الإنجليزية إلى الأخرى العربية، ليكون عنوانه بعد الترجمة «السرقات من المسلمين». وأضاف أن الكتاب المترجم يرصد تأثير العمارة الإسلامية في شرق المتوسط على العمارة الدينية المسيحية في أوروبا، وأن الكتاب توصل إلى تأثر أوروبا بقرابة 17 عنصراً معمارياً، قدم إليها من صقلية والأندلس. ومن جانبه، تحدث المترجم د. عثمان بايدر، عن عمله الفائز، والمعنون «دلالة الحائرين» لموسى بن ميمون، وهو يهودي الأصل، وكتبه باللغة العربية، وبهجاء العبرانية. ووصف هذا الكتاب بأنه كتاب فلسفي مهم. وعن التحديات التي واجهته أثناء الترجمة. حددها في الوقت الذي استغرقته الترجمة، حيث استغرق منه قرابة ثلاثة أعوام. وبدوره، قال د. جورج غريغوري، من جامعة بوخارست، إنه قام بترجمة الكثير من أمهات الكتب العربية، وكذلك ترجمته للقرآن الكريم، وكذلك ترجمته لابن عربي، وابن رشد وابن سينا. وأضاف أن العمل الفائز يعود إلى الكندي، ويحمل عنوان «الفلسفة الأولى»، وهو من الكتب المهمة في الفلسلفة ولعب دورًا كبيرًا في إعادة النظر فيما يتعلق بالفلسفة اليونانية في أوروبا، خلال فترة النهضة. وبدوره، قال المترجم أحمد شكري مجاهد، إنه حصد جائزته عن ترجمته لكتاب تطور المنطق العربي من 1200 إلى 1800، وهو كتاب يرصد تطور علم المنطق خلال هذه الفترة، ويرد على مزاعم تدعي موت علم المنطق بالعربية، بعد وفاة ابن سينا. وأضاف أن الكتاب يرد على هذه المقولة، وأنها مزاعم لا تستند إلى علم، وذلك اعتماداً منه على المؤلفات المختلفة، والتي تتبع من خلالها على المنطق، في كل من مصر والهند، وشمال أفريقيا وبلاد ما وراء النهر وإيران. وبدورها، قالت المترجمة ليري رايس، إنها ترجمت رواية «المشاءة». واصفة الرواية بأنها تجنح إلى الخيال، وتحمل العديد من الرسائل في الحب والجمال، وأنها تبحث في ذلك عن عوالم مختلفة. د. حسن النعمة: الجائزة إسهام حضاري من قطر لرعاية الترجمة أكد د. حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، أن الجائزة تمثل إسهاما حضاريا من دولة قطر لرعاية الترجمة بين اللغة العربية ومختلف لغات العالم. وقال في الحفل الختامي للجائزة: أزجي للفائزين وجميع المترجمين الأماني الطيبات، حيث نحتفل بالجائزة في ختام دورتها الثامنة وهو يوم الجائزة الأغر. وتقدم د. النعمة بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على رعايته للجائزة.. موضحا أن أهم ما يميز جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي أنها اختارت التنويع في حقول الترجمة وفي مختلف لغات العالم، وصولا إلى مختلف الآثار الحضارية والفكرية المترجمة من آثار العديد من الأمم ولغاتها، وكذلك المترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية. خبراء يناقشون ترجمة المفاهيم والنصوص الدينية اختتم المؤتمر الدولي للترجمة وإشكالات المثاقفة التاسع، والذي نظمه منتدى العلاقات العربية والدولية بمشاركة نحو 150 من الأكاديميين والمترجمين من مختلف دول العالم، واستمر يومين، وناقش في اليوم الأخير إشكالات ترجمة المفاهيم الفلسفية، وترجمة النصوص الدينية والحاجة إلى إعادة ترجمتها. وتناول شكري السعدي «إشكالية ترجمة مفاهيم فلسفة اللغة، فيما تناول يوسف بن عثمان «استحالة ترجمة وصراع البراديغمات: مفهوم الحركة الأرسطية عند ديكارت»، وعرج ألدونيكسو على «غربة وآفاق الترجمة». واستعرض عمر التاور «ترجمة بعض المفاهيم الفلسفية الغربية المعاصرة إلى اللغة العربية»، فيما عرج محمد بن منصور على «الترجمة الخلاقة: تجليات الهوية في الفلسفة الأغريقية». وفي الجلسة الأخيرة، تمت مناقشة «ترجمات النصوص الدينية والحاجة إلى إعادة ترجمتها»، وقامت الدكتورة حنان الفياض بمهمة مقرر الجلسة، وتناول محمد أبو الروايح «الأخطاء الشعرية والعقدية في ترجمات الأحاديث النبوية». واستعرض جورج غريغوري «صعوبات وأخطاء ترجمة النص القرآني إلى اللغة الرومانية.. سيلفيسترو أوكتافيان أسوبيسكول نموذجاً»، وعرض حسين يلدز لـ «منهجية الترجمة في نقل المصنفات الحديثة إلى اللغة التركية: دراسة تحليلية وصفية»، وطرح مينة الحجوجي «إشكالات ترجمة النص الفقهي الإسلامي وضرورة فرض الرقابة العلمية عليه».
1862
| 30 يناير 2023
أكد أكاديميون وخبراء عقاريون الفرص الواعدة للسوق العقاري بالدولة بعد فوزها بأفضل نسخة رياضية على مستوى العالم ونجاحها في استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، ويعزز ذلك فوزها لاحقاً بعاصمة السياحة العربية في 2023 واستعدادها لتنظيم بطولات رياضية واقتصادية مقبلة، داعين الشباب إلى الاستفادة من المجال الرحب الذي أتاحته الدولة ووفرته لهم. وقالوا في لقاءات للشرق: إنّ سلسلة الأحداث العالمية الكبرى التي تنوي الدولة استضافتها الأشهر المقبلة منها رياضية واقتصادية وسياحية ستعمل على إنعاش السوق، وسوف تجنبه ارتفاع أسعار العقار والوحدات السكنية وستعمل على الحفاظ على مستوى جيد من الاستقرار في السوق. ونوهوا بأنّ البنية التحتية للتشريعات المنظمة للقطاع العقاري وإنشاء هيئة لتنظيم القطاع العقاري بمثابة دفعة قوية للمجال، كما أنّ السمعة الدولية التي حصدتها قطر بعد النجاح المبهر للمونديال وجه أنظار المستثمرين والمبادرين ورجال الأعمال إليها وبالتالي سيدخل القطاع العقاري بكل أنواعه مرحلة جديدة من العطاء. فإلى اللقاءات: د. جذنان الهاجري أستاذ جامعي: المنظومة القانونية مهيأة للنمو العقاري أكد الدكتور جذنان الهاجري أستاذ مساعد بكلية المجتمع أنّ مسيرة الدولة خلال العام 2022 من حيث فوزها بنسخة مثالية ببطولة كأس العالم فيفا قطر واستضافتها لأحداث رياضية واقتصادية كبرى وأيضاً كونها عاصمة السياحة العربية للعام 2023 يمثل عوائد قوية ومؤثرة جداً في الاقتصاد الوطني لأنّ الأحداث الدولية والمناسبات الوطنية ستدعم كل القطاعات وخاصة ً القطاع العقاري الذي سيكون محور الاهتمام. وأضاف أنّ المنظومة القانونية مهيأة جداً للنشاط العقاري والاستثمار فيه، خاصة ً بعد إنشاء هيئة تنظيم القطاع العقاري التي ستعمل على رسم استراتيجيات متوازنة تتناسب مع كل القطاعات، مؤكداً أنّ التشريعات العقارية أرض صلبة لإقامة مشاريع رائدة. وحثّ الشباب الإقبال على المجال العقاري لأنه عالم رحب من الأعمال والصفقات المربحة والتي تعتمد على الخبرة والوعي والدراية ومعرفة احتياجات المجتمع، وقال: إنني أنصحهم بالصبر والتعرف على عالم العقار وطبيعته لكونه مجالا واعدا من الاستثمارات القيمة. أحمد العروقي خبير عقاري: نجاح قطر في استضافة الفعاليات العالمية ينشط العقار أكد السيد أحمد العروقي أنّ أسعار السوق العقاري ستظل ثابتة ولن تتعرض للتذبذب كما هو في السوق العالمي وأنه سيستفيد من الفرص الموضوعة واليوم المشتري يحدد وضع السوق بناءً على دراسة جدوى رسمها لمشروعه وطريقه الاستثماري. وقال: كل الفعاليات السابقة والمقبلة تؤثر على كل القطاعات وخاصة ً القطاع العقاري والشقق الفندقية والمنشآت السياحية وتعمل على تنشيطه وإنجاحه، مؤكداً أنّ نجاح مونديال 2022 والسمعة الدولية التي حصدتها البطولة الكروية تزيد من فرص التنوع في السوق وتشجع المستثمرين على البحث عن فرص جيدة في قطر والتسهيلات الممنوحة للمستثمرين. وحث الشباب على الدخول في المجال العقاري سواء بالخبرة أو الدراسة أو بالسيولة المالية التي تمكنه من اقتناص الفرص منوهاً أنّ الدولة أولت الشباب أهمية بالغة ومنحتهم الفرص المميزة في كل المجالات. وأكد أنّ نجاح السوق العقاري سيدعم كل القطاعات وسيدفعها للأمام خاصة قطاع المقاولات ومواد البناء والفرص سانحة أمام الجميع للاستفادة من الإمكانيات الكبيرة الموجودة فيه. جابر المنصوري: اختيار قطر عاصمة للسياحة ينعش العقارات أوضح السيد جابر المنصوري رجل أعمال أنّ النشاط الإيجابي في السوق العقاري سيحدث توازناً في الأسعار ووفرة في المعروض وتتجنب الارتفاع الجنوني مضيفاً أنه بعد النجاح المبهر للمونديال سيكون التأثير على القطاع السياحي وسيحرك العقار الفندقي والغرف الفندقية والمرافق الخدمية وكل الخدمات التي سترافق هذا النشاط السياحي. وأشار إلى أنّ الزخم الثقافي والسياحي العام 2023 سينعش القطاع العقاري خاصة بعد السمعة العالمية التي حصدها المونديال ويعمل على تنشيط الحركة الاقتصادية ويدفع الجهات المعنية ومنها القطاع السياحي والعقاري إلى تخصيص برامج تعنى بالترويج وإقامة فعاليات سياحية وحملات تعريفية وثقافية في مواقع السياحة بقطر، وبذلك يستفيد القطاع التنموي من الزخم الإعلامي الذي كسبته الدولة من البطولة العالمية. وقال إنّ استمرارية الأنشطة السياحية والثقافية والخدمية سيعمل على جذب رؤوس الأموال والمستثمرين وأصحاب الأعمال والمشاريع، ونجني ثمار ما كسبه المجتمع من النجاح المثالي. وحث الشباب القطري على الاستفادة من الفرص العقارية، مشيداً بدور الدولة ووزارة العدل في تنظيم النشاط العقاري بوضع آليات إجرائية وقانونية ولا يعمل فيه من هب ودب وكل من ليست لديه خبرة يعمل فيه إنما شددت الوزارة من إجراءاتها التنظيمية بشأن القطاع العقاري والمكاتب العقارية والوسطاء أنفسهم ممن يعملون في المجال من حيث أخذ دورات تدريبية وعمل التراخيص اللازمة والإشراف المستمر ومراقبة الأداء. وأضاف أنّ الشباب أمامهم فرص واعدة في خوض المجال العقاري وفق قنوات رسمية منظمة وبرامج عمل تتيح الاستفادة من المشاريع القائمة والمبادرات التي تنوي المؤسسات تنفيذها، منوهاً أنه مجال يتطلب وجود الكوادر الوطنية فيه لأنهم الأقدر على فهم السوق المحلي ومتطلبات المجتمع والحفاظ على استقرار الأسعار من الدخلاء وممن لا يمتلكون خبرات عقارية ويتسببون في تذبذب السوق. وحث المؤسسات والشركات على خوض المجال العقاري باستغلال الفرص الواعدة وإنشاء مزارع ومنتجعات ومنشآت عقارية ومراكز ترفيهية لدعم النشاط السياحي العام 2023 خاصة ً بعد اختيار قطر عاصمة السياحة العربية، منوهاً أنه لابد من تكاتف الجهات المختصة بالسياحة والعقارية لوضع برامج سياحية وإرشادية وترويجية فاعلة تستفيد من العقار بكل أنواعه. كما حث الكوادر النسائية على خوض المجال العقاري خاصة ً بعد تواجد عدد كبير من القطريات المتميزات في كل القطاعات، وكثيرات لديهنّ مكاتب سفريات ومطاعم ومنشآت سياحية، وأنهنّ قادرات على تنشيط القطاع العقاري بكل ما يمتلكنّه من خبرات وفرص متاحة لهنّ. المحامي خالد الساعور: مرونة التسهيلات العقارية للمستثمرين أكد المحامي خالد الساعور أنّ القطاعات التنموية بالدولة تعيش ازدهاراً غير مسبوق في كل المجالات، وأنّ اختيار قطر عاصمة للسياحة العربية في 2023 سيعمل على تنشيط القطاعات المحلية وخاصةً العقاري الذي يعتبر قيمة مضافة للتنمية. ونوه أنّ البنية التحتية للإجراءات القانونية قدمت تسهيلات مرنة جداً لأصحاب الأعمال والمستثمرين بشأن اقتناص فرص عقارية جيدة، وظهور قوانين التملك العقاري للأجانب واستثمار رأس المال الأجنبي وزيادة المدن صديقة البيئة يدفع بالخيار العقاري للأمام، ويفتح الباب للمستثمرين للاستفادة من الفرص ما دامت القوانين جاذبة لذلك.
1241
| 01 يناير 2023
أكد عدد من الأكاديميين أن كأس العالم فيفا قطر 2022 خلف إرثا إنسانيا وحضاريا كبيرا لدولة قطر وبنى تحتية عالية المستوى ستستفيد منها الأجيال القادمة. كما أصبحت قطر مرجعية في تنظيم الأحداث الرياضة الكبرى حيث يمكن الاستعانة بالخبرات والكوادر الوطنية التي أبدعت في تنظيم مونديال متكامل الأركان، وقد زادت خبرة الدولة وقوتها في تنظيم واستضافة الأحداث العالمية وأصبحت محط إشادة العالم بأسره. مؤكدين أن الدراسات البحثية والأكاديمية والبحوث العالمية الكبيرة والرائدة في مجال الاستدامة والتي قدمتها جامعة قطر لدعم المونديال حققت نتائج مبهرة بفضل الجهود المضنية التي قامت بها الجامعة بطلابها وكوادرها. لافتين إلى ان المونديال كشف علو كعب القدرات والإمكانيات الاكاديمية الهائلة للطلبة والكوادر الوطنية البحثية والاكاديمية، الأمر الذي يمكن الاستفادة منه مستقبلا في توجيه هذه الكوادر نحو تكثيف الدراسات البحثية والاكاديمية وتركيزها في المجالات الداعمة لبرامج ومشاريع التنمية في الدولة. وقالوا لـ الشرق ان المونديال ساهم في تغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين التي رسمها الغرب في وسائل الإعلام عن طريق حملات التشويه التي أطلقتها بعض الصحف المغرضة قبيل انطلاقة مونديال قطر بهدف خلق صورة سلبية عن الاستضافة ولكن ما حصل في قطر قد أذهل الجميع حيث قوبل الضيوف برحابة صدر وكرم ضيافة وحفاوة منقطعة النظير حيث سخرت قطر كافة إمكانياتها في سبيل إنجاح هذا الحدث الرياضي الأكبر على مستوى العالم. وقد خرج المشجعون من تلك البطولة حاملين معهم صورة مشرفة عن قطر والعرب والمسلمين حيث وجدوا التحضر والرقي وتقبل الآخرين وقوبلوا بكل حب واحترام. د. أحمد العون: المونديال أثبت قدرة الباحثين على المشاركة في التنمية أكد الدكتور احمد العون عميد الدراسات العليا بجامعة قطر أن كأس العالم لكرة القدم خلف إرثا أكاديميا كبيرا تستفيد منه جامعة قطر خلال السنوات القادمة، لافتا الى ان الجامعة حققت انجازات أكاديمية كبيرة في مجال بحوث الاستدامة حيث قدمت أبحاثا رائدة في هذا المجال لدعم المونديال هذا إلى جانب الجوانب البحثية الأخرى والدراسات التي قام بها الطلبة والأساتذة في مختلف المجالات، وأكد د. العون على القدرة الاكاديمية للاساتذة والباحثين والطلبة في إنجاز دراسات بحثية عالية المستوى يمكن الاستفادة منها في إعداد الخطط والبرامج والدراسات البحثية القوية في المجالات التي تخدم مشاريع التنمية المستدامة في الدولة. وأشار أيضا الى دور الجامعة في استضافة المنتخبات المشاركة في المونديال حيث قامت بتأهيل المباني والمنشآت وإعداد شبكة متكاملة من الخدمات التي ستكون إرثا كبيرا يستفيد منه الطلبة وأسرة الجامعة بشكل كبير، وأشار الى أن الجامعة كان لها دور كبير في هذا الحدث الرياضي وقد سخرت كل إمكانياتها في سبيل نجاح الاستضافة والآن نقطف ثمار انجازات سنوات طويلة من العمل الجاد والجهود البحثية المضنية التي نفذتها جامعة قطر. د. لطيفة النعيمي: توجيه إرث المونديال نحو البحوث التنموية قالت الدكتورة لطيفة النعيمي أستاذة بجامعة قطر إن الأجيال القادمة ستتحدث عن الانجازات والنهضة العمرانية الكبيرة والتقدم والرقي الذي شهدته قطر خلال المونديال وخاصة أنها تعتبر الدولة أول في العالم العربي تستضيف اكبر حدث رياضي عالمي على الإطلاق. وأضافت أن المونديال ترك خلفه إرثا كبيرا سواء من ناحية البني التحتية والمنشآت أو من خلال الأبحاث العلمية والدراسات التي قام بها طلبة جامعة قطر وأعضاء الهيئة التدريسية. مؤكدة ضرورة تسخير إمكانيات الطلبة والكوادر الوطنية والباحثين الأكاديميين للمساهمة بالدراسات والأبحاث الرفيعة في مشاريع وبرامج التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات. وأشارت د. النعيمي أن دولتنا انطلقت إلى العالمية من خلال ما قدمته في كأس العالم. وأضافت: لقد كرس كأس العالم لدى القطريين مفهوم الرياضة وأصبح لدى الشباب والعائلات حب وشغف كبير لمتابعة كرة القدم، أيضا ساهم في تشجيع العائلات في الذهاب إلى الملاعب ومتابعة المباريات عن كثب وممارسة الرياضة وباتت الرياضة تشكل الاهتمام الأكبر لدى الشباب. قالت الدكتورة لطيفة النعيمي أستاذة بجامعة قطر إن الأجيال القادمة ستتحدث عن الانجازات والنهضة العمرانية الكبيرة والتقدم والرقي الذي شهدته قطر خلال المونديال وخاصة أنها تعتبر الدولة أول في العالم العربي تستضيف اكبر حدث رياضي عالمي على الإطلاق. وأضافت أن المونديال ترك خلفه إرثا كبيرا سواء من ناحية البني التحتية والمنشآت أو من خلال الأبحاث العلمية والدراسات التي قام بها طلبة جامعة قطر وأعضاء الهيئة التدريسية. مؤكدة ضرورة تسخير إمكانيات الطلبة والكوادر الوطنية والباحثين الأكاديميين للمساهمة بالدراسات والأبحاث الرفيعة في مشاريع وبرامج التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات. وأشارت د. النعيمي أن دولتنا انطلقت إلى العالمية من خلال ما قدمته في كأس العالم. وأضافت: لقد كرس كأس العالم لدى القطريين مفهوم الرياضة وأصبح لدى الشباب والعائلات حب وشغف كبير لمتابعة كرة القدم، أيضا ساهم في تشجيع العائلات في الذهاب إلى الملاعب ومتابعة المباريات عن كثب وممارسة الرياضة وباتت الرياضة تشكل الاهتمام الأكبر لدى الشباب. د. سمية المعاضيد: أبحاث علمية واختراعات د. صالح الإبراهيم: إرث ثقافي ضخم للأجيال القادمة ترى البروفيسورة والباحثة الأكاديمية د. سمية المعاضيد أن كأس العالم لكرة القدم سيبقى ارثا تتناقله الأجيال عبر الزمن حيث تم عمل الأبحاث العلمية والاختراعات وقام الطلبة بمجهودات بحثية لإطلاق أبحاث تساهم في إنجاح المونديال، وقد أصبحت مكتبات الجامعة غنية جدا بهذه الأبحاث والاختراعات التي تم تطبيق معظمها على ارض الواقع خلال المونديال، لافتة إلى ان هذه المعطيات تؤكد أن الكوادر البشرية الوطنية والامكانيات والقدرات البحثية والأكاديمية التي تتمتع بها الدولة قادرة على المشاركة بقوة في مسيرة التنمية بمجالاتها المتنوعة. وأضافت أن كأس العالم خلق لدى الأجيال المزيد من الروابط الاجتماعية والثقافية لديهم وخاصة عندما شهدت تلك الجوانب إشادة من كافة دول العالم. هذا إلى جانب التعريف بالثقافة القطرية حيث قامت دولة قطر بإطلاق عدة حملات للتعريف بالدين الإسلامي الحنيف وتعريف الأجانب بالثقافة القطرية من ملبس ومأكل ومشرب وعادات وتقاليد وعلاقات اجتماعية بالنسبة للعائلة القطرية، وقد أكد الكثير من الزوار أنهم حينما جاؤوا إلى قطر تغيرت نظرتهم بنحو مائة وثمانين درجة تجاه الدين الإسلامي. وتابعت د. المعاضيد: إننا فخورون بما قدمته قطر لضيوفها من كافة دول العالم واستطعنا ان نؤثر فيهم من خلال تعريفهم بعاداتنا وثقافتنا وديننا الإسلامي. وقالت إن حزمة المشاريع الكبرى التي أطلقتها قطر سواء من ناحية البنى التحتية أو شبكات الطرق أو حتى الملاعب والمنشآت الرياضية والمنشآت الصحية وغيرها ستبقى إرثا كبيرا يستفيد منه الأجيال القادمة. من جانبه قال الدكتور صالح الابراهيم إن قطر شهدت تطورا ونموا كبيرا منذ عدة سنوات وقد تسارعت وتيرة العمل حتى خرجنا بتلك الصورة المشرفة إمام العالم بأسره حيث قامت الدولة بجهود جبارة في إنشاء الملاعب والمنشآت الرياضية وإعادة تأهيل الطرق وشبكات المواصلات والحدائق العامة وتشييد الفنادق حتى وصلنا إلى هذه المرحلة من التقدم والازدهار. وأشار إلى أن القطريين فخورون بهذه الانجازات التي تمت حيث خلفت إرثا كبيرا للأجيال القادمة. أيضا ساهم المونديال في التعريف بتراثنا وثقافتنا وهذا بحد ذاته ارث إنساني كبير وقد لمسنا خلال كأس العالم إقبالا كبيرا من قبل الزوار والمشجعين على الملابس التراثية التقليدية التي لاقت رواجا كبيرا حيث حرص الجميع على ارتداء الثوب العربي والغترة والعقال إلى أن أصبح أيقونة المونديال وهذا أيضا ساهم في الاعتزاز والافتخار بالزي القطري الأصيل الذي وصل إلى العالمية وأيضا تعرف الناس على الثقافة القطرية والتراث المحلي وحملوا جزءا منه إلى بلادهم.
497
| 22 ديسمبر 2022
أكد عدد من المتخصصين في الإعلام والصحافة في جامعة قطر على حرية الصحافة الحرة وأهمية حرية التعبير... وقال أ.د. الصادق رابح، أستاذ في قسم الإعلام على أهمية حرية التعبير والوصول إلى المعلومات الواقعية والدقيقة التي توفرها وسائل الإعلام المستقلة، وقال: إنهما أساسيان للمجتمعات الديمقراطية المزدهرة والآمنة وبناء مجتمعات تتسم بالشفافية، ففي الوقت الذي يعرف فيه العالم تخمة في المعلومات التي يختلط فيها الغث بالسمين، وتزداد فيه حدة الصراعات بكل أشكالها، وتستباح فيه الحقيقة وتصبح عملة نادرة؛ يحتاج الأفراد إلى من يأخذ بيدهم لتلمس طريقهم نحو هذه الحقيقة، وبناء وعي نقدي ليكونوا مواطنين صالحين. وضعها في سياق شامل. وقال د. نور الدين ميلادي، أستاذ في قسم الإعلام: إن الجريمة البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي إثر اغتيال الصحفية الفلسطينية شرين أبو عاقلة؛ تضاف إلى قائمة طويلة من التجاوزات التي يتعرض لها الصحفيون في مناطق النزاع. ومن أجل تعزيز حرية الصحافة ومقاومة الظلم وكشف الفساد؛ وجَبَ على الهيئات الدولية الوقوف إلى جنب الصحفيين، وذلك بسَنِّ القوانين المناسبة لتوفير الحماية الكافية لهم حتى يقوموا بدورهم على أحسن وجه. لا تستقيم الديمقراطية في أي مجتمع من دون حرية. بدورها، قالت د. سعدية عزالدين مالك، أستاذ مشارك بقسم الاعلام، كلية الآداب والعلوم: إن حرية التعبير هي حق من حقوق الإنسان وهي أساس حرية الإعلام، وحرية الإعلام ليست غاية في حد ذاتها بل هي وسيلة لتنوير عقل الانسان الفرد، وتكوين الرأي العام المستنير، والمجتمع الحر. لذلك مع حرية الإعلام تأتي أهمية المسؤولية. فالإعلام يجب أن يتمتع بحرية النشر والنقد، ولكنه يجب أيضا أن يبتعد عن التشهير وإثارة الفتن والعُنصرية والكراهية. حرية الإعلام ضرورية من أجل الوصول إلى الحقيقة وتمليكها للجمهور بشفافية؛ وذلك عن طريق تقديم المعلومات والحقائق والوقائع والإحصائيات بكل أمانة ودقة ووضوح وفي كل الأوقات ولكل الناس. من جانبه، قال أ.د. عبدالرحمن الشامي، أستاذ في قسم الإعلام: تحظى حماية الصحفيين باهتمام مختلف الجهات في كافة أرجاء العالم، بما في ذلك النقابات والجمعيات والاتحادات الخاصة بالصحفيين والمنظمات الدولية والأممية، وفي مقدمتها (اليونسكو)، فضلا عن المؤسسات الإعلامية التي ينتمي إليها الصحفيون أنفسهم. فسلامة الصحفيين، والحفاظ على حياتهم تمثل أولوية قصوى، أو يجب أن تكون كذلك. فمهما كانت قيمة الخبر، من حيث السبق الصحفي، ومهم كانت أهمية القضية التي يتم تناولها، أو الفساد الذي يتم الكشف عنه، فحياة الصحفي أهم من هذه مجتمعة. وقد تنامت مؤخرا المخاطر المحدقة بحياة الصحفيين في شتى بلدان العالم، وأصبحت حياتهم مهددة في الصميم، وبخاصة في البلدان والمناطق التي تعيش حالة من الصراع والنزاع والحرب وقال الدكتور كمال حميدو، أستاذ مشارك في قسم الإعلام: إنه منذ منتصف القرن العشرين حتى نهاية العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين؛ كثيرا ما كان يُثار الجدل الدبلوماسي في المحافل الدولية وفي وسائل الإعلام، وكثيرا ما كانت توجه الانتقادات من طرف المنظمات الدولية، فيما يشبه معارك متجددة ضد الممارسات القمعية التي كانت تستهدف حرية الصحافة هنا وهناك، أو ضد مساعي بعض الدول لتوجيه وسائل الإعلام وتوظيفها لخدمة أهداف سياسية لنخب حاكمة أو لحكومات بعينها، على حساب الحقيقة.
439
| 14 يونيو 2022
أكد أكاديميون وطلاب من كلية التربية بجامعة قطر أن مهنة التعليم تواجه العديد من الصعوبات، الأمر الذي يبعد العديد من الطلاب عن هذه المهنة، وأشاروا إلى أن المناهج التربوية في المدارس تقوم بتخريج الطلبة وهم غير مستعدين للمرحلة الجامعية، وقال الطلاب في حديثهم لـ الشرق إن الطرق التدريسية المستخدمة في المدارس هي ذاتها منذ سنوات وهذا ما يجعل أي طرق دراسية جديدة مرفوضة، وأضافوا أن المناهج الجديدة أصبحت ذات محتوى ضعيف لا يتلاءم مع الصفوف الدراسية للطلبة، مطالبين بعودة الخبراء الأكاديميين في هذا المجال. تحديات التعليم قالت طالبة كلية التربية بجامعة قطر هديل الحجاجي إن تحديات مهنة التعليم تكمن في الطرق التدريسية؛ فهناك العديد من المدارس التي لا تزال تتبع طرقا وأنظمة دراسية قديمة رافضة للطرق التدريسية الجديدة، وأشارت إلى أن العديد من المعلمين يواجهون الأعمال الإدارية التي تجعلهم تحت ضغط كبير مطالبة بتخفيفها مستقبلاً. مناهج كلية التربية أكدت الطالبة هند الصفدي أن كلية التربية قامت بتطوير المناهج لتصبح ملائمة ومفيدة مع العصر الحالي، وهذا ما وافقت عليه زميلتها فاطمة الزوقري، حيث أكدت قائلة مناهج كلية التربية مفيدة وتسهل على الطالب فهم مهنة التعليم وكيف يمارسها. كما أكد الدكتور أحمد الساعي أستاذ في كلية التربية بجامعة قطر على كمالية المناهج التدريسية في الجامعة قائلاً مناهج جامعة قطر لا يوجد بها أي نقصان وتابع قائلاً إن أساس المنهج إعداد معلم جيد متخصص في مهنته. المدارس الدولية والحكومية والخاصة وأشار طلاب كلية التربية بجامعة قطر إلى أن المدارس بمختلف أنواعها لا تؤدي دورها بالشكل المناسب والملائم مما يترتب عليه تخريج طلاب غير متهيئين تعليما أو سلوكياً لمرحلة الجامعة، وصرحت خريجة جامعة قطر فاطمة الزوقري إن مخرجات المدارس القطرية لا تحقق الأمل المطلوب وتابعت مفسرة إن الطالب عند التخرج لا يكون مستعدا للجامعة، وبالمقابل ذكرت المعلمة فاطمة محمد أن هناك عددا من المدارس التي تقوم بتخريج طالب مستعد لدخول للمرحلة الجامعية قائلة بعض المدارس لديها مخرجات جيدة جداً وتعمل بصمت وجدية مثل مدارس الاندلس، وذكرت الطالبة هديل الحجاجي أن اختلاف مخرجات التعليم يختلف باختلاف المدرسة قائلة كطالب تربية أرى أن المدارس الحكومية والدولية تختلف بحسب الطاقم الاداري والطاقم التدريسي. كما أكد سعادة الدكتور أحمد الساعي أن مخرجات تعليم المدارس الدولية والخاصة غير فعالة قائلاً: المدارس الدولية والخاصة لا تخرج جيلا يتفاعل مع مجتمعة القطري كما أنها لا تهيئ الفرد ليعيش مع جمهوره وتتغير ثقافته إلى ثقافة أجنبية. فأكمل محتجًا: انا لا اعتز بأن يخاطبني ابنائي بلغة غير لغتي. أثر تغير مسمى وزارة التربية والتعليم وحول أثر تغيير مسمى وزارة التربية والتعليم علق الدكتور أحمد الساعي أن تغيير المسمى لم يغير أي شيء، فالمدرسة لا تزال تقوم بدورها التربوي فهي ترشد الطلاب دائماً للمحافظة على القيم التربوية، فالتربية متواجدة في المدرسة أيضاً إلى جانب البيت. من جانب طلاب كلية التربية أيدت هديل الحجاجي إن التغير الوحيد هو ما تكتبه في محرك البحث جوجل. كما اضافت فاطمة الزوقري المسمى الجديد له معنى جميل ويشير إلى أنه يجب أن يكون التعليم ذا جودة، وفي المقابل قالت المعلمة فاطمة محمد إن أثر تغير المسمى واضح فعبرت قائلة بعد حذف كلمة التربية من المسمى حُذفت من الواقع ايضاً. المستوى الاجتماعي للمعلم وأشار الدكتور الساعي الى أن المعلم القطري يغطي ١٠٪ فقط من إجمالي المدرسيين في دولة قطر وذلك لأن المعلم يُرى بنظرة متنديه من قبل المجتمع وتابع قائلاً المدرس لا يحصل على أي امتيازات غير الراتب، وهذا ما أكده طلاب التربية فقالت الطالبة هديل الحجاجي إن الدولة قامت برفع مرتب المعلمين المواطنين والمقيمين، من أجل تشجيع الطلبة لدخول مهنة التعليم، فيما عارضت الطالبة فاطمة الزوقري قائلة إن مهنة التعليم مهنة يقدرها المجتمع ولها مميزات. رسوم المدارس عبء جديد استنكر طلاب التربية الرسوم المفروضة على طلبة المدارس واصفيها بعبء دراسي جديد، فذكرت الطالبة هديل الحجاجي مشكلة الرسوم الدراسية من أكبر المشكلات التي تمر على الطلاب، حيث انها تشكل نوعا من أنواع الضغط على الطالب وذويه فتجعل الطالب منشغل عن الدراسة بالتفكير بها ووافقتها الطالبة هند الصفدي قائلة إنها تشكل عقبة كبيرة في طريق تعليم الطلبة. مسؤوليات المعلمين تتعدى المعقول يواجه المعلمون العديد من الضغوط والالتزامات من قبل إدارة المدرسة ووزارة التعليم والتعليم العالي لإنجاز المهام اليومية والأسبوعية على مدار السنة الدراسية كاملة، كما يواجه المعلمون تعاملاً سيئا من قبل إدارة المدارس، مما يجعل المعلم منشغلا بها عن تعليم الطلبة وإعداد الطرق الدراسية الملائمة التي تمكن الطالب من فهم واستيعاب المادة التعليمية بشكلها الصحيح وصرحت المعلمة فاطمة محمد يتم تعيين إدارات فاشلة ليس لديها ابسط اساليب الادارة والتعامل مع الاخرين.
2147
| 24 فبراير 2021
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
26358
| 19 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8760
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7876
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية متخصصة في المنتجات الفلسطينية والشامية، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3800
| 18 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن كشف صورة الهلال اليوم يأتي لإنهاء الشك حول...
3572
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2740
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن ساعات عمل إدارات وزارة الداخلية (الخدمية والأمنية) خلال شهر رمضان المبارك 1447 . من الأحد إلى الخميس ** الإدارة...
2394
| 18 فبراير 2026