رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
آرون القائد الذي ذكرنا بأساطير محترفي العربي

تزخر الذاكرة الكروية للنادي العربي بعدد من النجوم والاساطير الذين مروا على تاريخ النادي منذ فترة الثمانينيات والذين نحتوا اسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم القطرية وفي قلوب الجماهير العرباوية على وجه الخصوص بفضل عطائهم الغزير وقتالتهم في الميادين وعشقهم الكبير لالوان النادي. وعلى مر سنوات طويلة استطاع النادي العربي ضم عدد من المحترفين من العيار الثقيل والذين ساهموا في اثراء التجربة الاحترافية بالدوري القطري وقدموا الكثير للنادي في مسيرة حافلة. الذاكرة العرباوية ما زالت تحتفظ بعشقها الكبير للاسماء اللامعة التي مرت على النادي العربي منذ بداية فترة الثمانينيات والى غاية الالفية الجديدة على غرار الايراني قاسم بور والارجنتينيين باتيستوتا وبيسكوليتشي والبرازيليين جيرالدو وكابوري وماركو انطونيو الى جانب الآيسلندي آرون غونارسون الذي اطلقت عليه جماهير النادي العربي لقب المحارب والمقاتل بعدما اصبح واحدا من الاسماء التي تعشقها جماهير الاحمر العربي. بيسكوليتشي.. الفتى الذهبي في موسم 2006-2007 أعلن النادي العربي تعاقده مع اللاعب الأرجنتيني ليوناردو بيسكوليشي للانضمام إلى صفوف الفريق قادما من مايوركا الاسباني، وتمكن النجم الارجنتيني من تقديم ثلاثة مواسم قوية في صفوف الفريق كسب خلالها قلوب الجماهير العاشقة للكيان العرباوي ليتحصل على جائزة افضل لاعب بالدوري في عام 2009 قبل ان يتم تجديد عقده مع الفريق لمدة موسمين اضافيين قبل ان تنتهي رحلته مع فريق الاحلام بعدما رفضت الادارة تجديد عقده بحجة مطالبه المالية لينتقل الى نادي شاندونج الصيني ومنه لنادي ارجنتينوس جونيورز وفي منتصف الموسم 2014 انتقل لنادي ريفر بليت ليقوده لصناعة التاريخ وحصد لقب بطولة كأس أندية أمريكا الجنوبية. باتيستوتا.. أرقام قياسية نجح النجم الارجنتيني جابرييل باتيستوتا في صناعة التاريخ مع النادي العربي بل وفي دورينا بصفة عامة بعدما تمكن من تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف في موسم واحد، حيث نجح في أن يسجّل 25 هدفاً في 18 مباراة في موسمه الأول مع العربي في 2003-2004 قبل أن تعرقل الإصابات مسيرته تاركا بصمة لا تنسى، وكان باتيستوتا قد انضم للنادي العربي عام 2003 بعد انتهاء عقده مع انتر ميلان الإيطالي، وانضم الهداف الأرجنتيني إلى صفوف النادي العربي لمدة موسمين لكن الإصابات ظلت تطارده حتى أعلن اعتزاله نهائيا في 2005. قاسم بور.. بصمة تاريخية إبراهيم قاسم بور.. ولد بمدينة عبدان يوم 11 سبتمبر 1957 بدأ مسيرته مع الكرة في ناشئي فريق صنعة نفط عبدان وهو في سن الـ15، وتم تصعيده للفريق الأول عام 1974 في مركز صانع الألعاب تألق قاسم بور اللافت في مركز صانع الألعاب جعله عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الإيراني الذي نجح في التأهل لكأس العالم 1978 بالأرجنتين للمرة الأولى في تاريخه بعد المونديال انتقل قاسم بور إلى نادي باس طهران الذي ظل به حتى عام 1980 حين شد الرحال إلى نادي النصر الإماراتي، وبعد عامين انتقل قاسم بور لفريق العربي الذي قاده للفوز بلقب الدوري القطري للمرة الأولى في تاريخه موسم 1982-1983، وخلال الفترة التي قضاها النجم الايراني في صفوف العربي استطاع حفر اسمه في السجل الذهبي لنجوم العربي الكبار الذين تركوا بصمة في تاريخ فريق الاحلام. الكوبرا... جلاد الحراس يعد البرازيلي كابوري احد اهم الاسماء التي نحتت لها مكانا مميزا ضمن اساطير النادي العربي خلال الالفية الجديدة حيث تمكن النجم البرازيلي خلال الفترة التي تواجد فيها بصفوف الفريق من كسب قلوب عشاق قلعة الاحلام حيث اطلقت عليه العديد من الالقاب على غرار الكوبرا والجلاد وغيرها من الالقاب. ولم يحتج كابوري لوقت طويل لتقديم اوراق اعتماده كنجم هداف عقب قدومه من اليابان الى الدوري القطري من بوابة النادي العربي في الموسم 2009-2010، حينما برز بقوة في أول موسم له وتوج بلقب هداف دوري النجوم برصيد 21 هدفا، ورغم تعرضه للإصابة في الموسم التالي 2010 – 2011 ابعدته عن مواجهات كثيرة مع العربي، إلا انه عاد في دور إياب الدوري لينافس على لقب الهداف وليصل إلى 11 هدفا بفارق 4 أهداف عن العراقي يونس محمود هداف الدوري انذاك. آرون.. المحارب تمكن الآيسلندي آرون غونارسون منذ قدومه الى قلعة الاحلام في مارس 2019 من كسب قلوب محبي النادي العربي وجماهيره الكبيرة التي تلقبه بالقائد والمحارب والمقاتل، بعدما اثبت انه لاعب من نوع خاص اثبت جدارته في قيادة خط وسط الميدان بجدارة واقتدار وكان صمام الامان في اصعب الفترات التي مر بها النادي العربي، كما اصبح اكثر اللاعبين الذين يبنى على وجودهم الخطط التكتيكية للمدرب الآيسلندي هيمير هالجريمسون. ويواصل النجم الآيسلندي تجسيد حكاية محارب كروي لا يكل ولا يمل من القتال فوق أرضية ميادين لعبة الجماهير ومعشباتها الخضراء، ورغم الاصابة التي ابعدته لعدة اشهر في الموسم قبل الماضي الا انه عاد قويا كما عهدته الجماهير وواصل رحلة العطاء الغزير بسيطرته وسطوته على خط الوسط وقتاليته العالية التي جعلت العدوى تسري في بقية الفريق خلال المواجهات الحاسمة وهو ما جعل الفريق في اوج عطائه خلال الجولات الاخيرة بالدوري من هذا الموسم، حيث لم يذق العربي طعم الخسارة منذ الجولة التاسعة محققا 4 انتصارات وتعادلا وحيدا وهو ما رفع سقف الطموحات العرباوية للمنافسة على المربع. وتطالب الجماهير العرباوية بتجديد عقد اللاعب الذي يشرف عقده على الانتهاء لاكثر من موسم اخر مع امكانية تكليفه باحدى المهام الفنية لفرق الفئات السنية او بالجهاز الفني للفريق الاول بالنظر لامتلاكه لرؤية فنية وتكتيكية تجعله قادرا على الدخول في المعترك التدريبي بسرعة. ماركو أنطونيو وجيرالدو.. أبطال أغلى الكؤوس المدرسة البرازيلية تركت بصمتها في تاريخ النادي العربي عبر قائمة طويلة من اللاعبين المميزين الذين تألقوا مع فريق الاحلام وساهموا في كتابة مجده سواء خلال فترة الثمانينيات بوجود النجم البرازيلي جيرالدو الذي منح الفريق لقبه الرابع لاغلى الكؤوس في موسم 1982-1983 عندما سدد اللاعب كرة صاروخية دكت شباك السداوية معلنة عن تتويج الفريق بالنسخة الحادية عشرة من اغلى الكؤوس. البرازيلي ماركو انطونيو بدوره كان واحدا من نجوم القلعة العرباوية الذين لن تنساهم الذاكرة الكروية في قطر حيث ساهم في تتويج الفريق باللقب الغالي خلال موسم 1989-1990 بتسجيله ثنائية في مرمى الوكرة الى جانب هدف لناصر كلا في المباراة النهائية التي تفوق فيها العربي بثلاثية.

2497

| 17 يناير 2021

منوعات الشرق
طفل ولد بدون "دماغ" يُدهش الجميع بمخاطبة والدته

في حالة نادرة وضعت "إيما موراي"، طفلها الثاني "آرون"، حيث أخبرها الأطباء بعد ولادته بدقائق أنه يعاني من حالة صحية نادرةً جداً تسمى "اندماج مقدمة الدماغ" (holoprosencephaly)، وهذا يجعل "حياته في خطر"، حيث ولد وهو يملك جذعَ الدماغ فقط، ما يسمح له بالتنفس والحركة، لكنه لا يملك دماغاً كاملاً. "إيما"، البالغة من العمر 24 عاماً، والتي تعيش في مدينة لاناركشاير بأسكوتلندا، طُلب منها أن تدعو أفراد العائلة المقربين إلى المستشفى ليروا وليدها قبل أن يموت، لكن بعد سنتين أكملهما آرون بدا يضحك ويصفّق بيديه مع أخيه الأكبر، "جاك" ذي الأعوام الـ3. بقاء "آرون" على قيد الحياة أدهش الأطباء، وذُهلت العائلة حين نطق قبل أسابيع قليلة بكلمة "مامي" للمرة الأولى. وفي تصريح لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية قالت إيما: "حين وُلد آرون قالوا لي إنه من المستحيل أن يعيش، وقد يعيش 3 دقائق، 3 ساعات أو 3 أيام، وقال الأطباء إنه لو كان النقص في نمو أي عضو آخر من أعضائه، لكان بمقدورهم فعل شيء، لكنهم لا يستطيعون أن يمنحوه دماغاً آخر". وأضافت أن "آرون أثبت منذ البداية أنه مقاتلٌ حقيقي، وكنت أقول له: مامي، وأصفق بيدي أمامه وكان يضحك، وكانت المفاجأة حين نظر إليّ وقال: مامي، لم أصدق الأمر، لأنها كلمةٌ لم أتوقع أبداً أن أسمعها منه". اللحظات الأولى وتروي "إيما" اللحظات الأولى بعد ولادتها قائلة: "كنت شبه غائبة عن الوعي بسبب مسكنات الألم الكثيرة التي تناولتها أثناء الولادة، مع ذلك، كان بمقدوري ملاحظة رأسه الكبير جداً، شعرت بتشنجات في معدتي نتيجة القلق، لكن كل ما استطعت فعله انتظار أجوبة الأطباء". صورة الدماغ أظهرت أن جذعَ الدماغ فقط نامٍ بشكل سليم، وبعد 3 ساعات أخبرها المستشفى بأنه لا يستطيع فعل شيء للوليد سوى تقديم مسكنات الألم. "اندماج مقدمة الدماغ" هو خللٌ ولادي يصيب الدماغ ويظهر بنسبة 2 في 10 آلاف حالة ولادة، قد تكون الحالة متوسطة أو شديدة، ولكن في معظم الحالات يموت الطفل". توقعوا أن يعيش أياماً فقط إيما أضافت "أخبرني الأطباء بأنه لن ينجو بكل الأحوال، وأنه سيبقى حياً لمدة دقائق أو ساعات". لكن بعد أسبوع، كان لا يزال حياً، نُقل إلى "مستشفى يوركهيل الملكي للأطفال المرضى"، حيث ركّبوا أنبوباً لشفط السوائل من رأسه، وبعد 8 أسابيع في يوركهيل، سمحوا له بمغادرة المستشفى، وأكدت الفحوصات الدورية أنه يتحسن. وتواصل "إيما" حديثها وتشرح كيف مرت الأيام عليها هي وطفلها قائلة: "أحياناً نتقدم خطوة ونتراجع خطوتين، لكن منذ أن أكمل عامه الأول، بدأنا نتقدم أكثر"، ثم أتت اللحظة الأكثر عاطفيةً قبل 6 أسابيع حين أدهشني آرون بقول "مامي" للمرة الأولى". ورغم أن "آرون" لا يستطيع المشي أو الاعتماد على نفسه في أمور معينة، إلا أن عائلته تقول إنه محبوبٌ وحساس. وتقول إيما المنفصلة عن والد "آرون": "لا نعرف ما يخبئه المستقبل، لكننا نعرف أن آرون طفلٌ سعيد، كل لحظة معه ثمينة، منذ ولد حتى الآن، وشجعني الأصدقاء على تخصيص علبة لحفظ أشيائه لتبقى ذكرى بعد موته، والآن لا أضع شيئاً في العلبة، ولا أركّز على الأشياء الحزينة التي قد تحدث في المستقبل".

1280

| 29 أكتوبر 2015