رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تسقط أوراق الشهر الكريم ورقة إثر ورقة، تغرب شمس أيامه الأخيرة أو تكاد، حزن يملأ قلبك وجوانحك، لفراق عزيز طالما أنست بأجوائه الروحانية، وسكن قلبك إلى نفحاته الربانية، وعشقت كل لحظة من لحظات عطائه وجوده، كانت مترافقة مع كل دمعة سكبتها في جوف لياليه وكل آهة صدرت عنك في محاريب طاعته مع حضور قلب، تعز فيها النفس في ذل السؤال.. وأنت على باب كريم.
ببابك يا مهيمن قد وقفنا نعز النفس في ذل السؤال
تفتح لك أبواب من الخير والكرم والعطاء لا حد لها، وتنال عطايا ومنحا لا عد لها، فأنت في شهر كريم، وتغترف من خزائن كريم.
عشر ليال في آخره تتحرى أن تدرك فيها ليلة خير من ألف شهر، عمرة تعدل حجة، باب للصائمين اسمه الريان، زيادة في النوافل كصلاة التراويح، غفران ما تقدم من الذنوب إن صمت نهاره وأحييت وقمت ليله.
إن القلب ليحزن وأن العين لتدمع وإنا على فراقك يا رمضان لمحزونون.. كيف لا نحزن ونحن سنخسر كل هذه الهدايا والجوائز، ونغادرها بعد أن تعودنا على فيوضات عطائها وبركات رحماتها، وبخاصة مع خشية من ألا نتعرض لنفحاتها العطرة في مواسم قادمة فيما أدركنا الموت وقبضت أرواحنا، لذا كان من دعاء الصالحين سؤال المولى أن يعيد رمضان عليهم أعواما عديدة وأزمنة مديدة.
ومن حزن إلى حزن، وإن كان من نوع آخر، نستقبل الوافد الجديد، العيد، رغم أنه أصلا موسم للفرح والسرور والشكر لله، وكأنما قدرنا أن نظل نردد مع المتنبي: عيد بأية حال عدت يا عيد لما مضى أم لأمر فيك تجديد.
بواعث الحزن والأسى كثيرة متعددة، فمن مجاعة تفتك بأرواح إخوة لنا في الصومال والقرن الإفريقي، وبخاصة الأطفال الرضع، والشيوخ والنساء، فلا نحن في زمن عمر بن عبدالعزيز الذي خلت فترة حكمه الراشدة من فقير يستحق الزكاة، فترة لم يجع فيها مسلم، أو حتى طائر أو حيوان دولته، حتى قال رضي الله عنه: انثروا القمح في رؤوس الجبال، حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين. ولا نحن في زمن عمر بن الخطاب العادل، زمن الإيثار والتكافل، وهو الذي قال في عام الرمادة عندما بلغ القحط في بلاد المسلمين مبلغه، ومعدته تقرقر من الجوع "قرقري أو لا تقرقري.. والله لن تشبعي حتى يشبع أطفال المسلمين".
نحن في زمن تحتار أمهات في دول متخمة في اختيار الطبق الذي تقدمه أم لابنها بينما تحتار أم صومالية في اختيار الابن الذي تعطيه القليل من الطعام ليموت الآخر أمام عينها، على حد تعليق لأحد الدعاة على المجاعة الذي سببه القحط في القرن الإفريقي.
ويموت قلبك كمدا، عندما تولي وجهك صوب بلد عربي يصوم أهله على الموت ويفطرون عليه، ولا يكاد يمر يوم دون أن يسقط فيه عشرة أو عشرون من الضحايا المدنيين، لا شيء سوى أنهم يطالبون بحريتهم وكرامتهم، معاملة وحشية وقمع ومشاهد دموية، ومناظر إذلال للناس، بالبساطير والأحذية، يجبرونهم أثناءها على تمجيد الفرعون رغما عنهم، وانتقاما منهم وترديد شعارهم الممجوج "بشار وبس".
لمثل هذا يموت القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان.. كما قال أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس.
لكن هذا لا يمنع من القول إن رمضان الذي تصرم قبل قليل، لم يشأ أن يرحل دون أن يدخل بشرى سارة إلى قلوبنا، أصبح بها عيد الفطر هذه المرة عيدين.. عيد بفرحة المسلمين بفطرهم وشكرهم للنعم من جهة، وعيد بنصر تحقق على نظام دكتاتوري بشع جثم على صدر شعبه أكثر من أربعة عقود من الزمن، فشفى الله بزواله قلوب قوم مؤمنين من ليبيا، ومن شعوب العالم العربي والإسلامي، بعد طول انتظار، وأحيا الأمل بزوال طواغيت آخرين، كانوا يظنون ـ زيفا ـ أن انتصار الثورات توقف عند مصر ولن يبرحها بعد ذلك، ولكن الله خيب فألهم.
لكثرة ما تعرض له هذا الجيل من أبناء هذه الأمة من مآس ونكبات ومصائب على مدى عقود فإن الأعياد لم تكن سوى محطة لاجترار الأحزان، وتذكر الآلام، لا نجد فيه ما يفرح القلب أو يسر الخاطر إلا ما ندر، والنادر لا حكم له.
لكن برغم الجراح لا بد من القول إن ثمة روحا جديدة تسري في جسد الأمة وشعوبها تتحرك لاستعادة كرامتها وتنتفض لنيل حريتها المفقودتين، واستشراف مستقبل مختلف تستعيد فيه ماضيها الحضاري ومكانها اللائق بين الأمم إن شاء الله، وهو ما يجعل للعيد هذه المرة طعما مختلفا افتقدناه منذ زمن طويل.
نسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمرا رشدا يعز فيه أهل الحق من الأصفياء الخيرين ويذل فيه أهل الباطل من الجبابرة والظالمين، وأن يحقن دماء المسلمين، وأن يجنبهم بلادهم الفتن، وأن يجعل بلادهم واحة للاستقرار والسلام والتقدم والازدهار.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12096
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
7725
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2838
| 22 أكتوبر 2026