رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لقد كان قيام مجلس التعاون الخليجي من الضروريات للمرحلة لمواجهة الأخطار التي تمر بها هذه المنطقة المهمة من العالم لما تواجهه من أخطار، ولا شك أن الموقع الاستراتيجي والأهمية الاقتصادية لهذه المنطقة والمحافظة على الهوية، إضافة إلى الظروف الصعبة من أطماع وتحديات أحداث مجاورة فرضت أن يقوم أعضاء المجلس بدور مهم في التعاون، إضافة إلى دور إقليمي وعربي لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقد فرضت حربا الخليج الأولى والثانية على الجميع العمل المشترك في كل النواحي، إلا أن ذلك لم يحقق الطموحات التي ينشدها المواطن في المنطقة مما يستدعي القيام بخطوات إيجابية تقتضي التنازل عن بعض التحفظات للصالح العام ولسيادة واستقرار المجلس.
وقد برزت التهديدات الإيرانية كأحد هذه التحديات وحاولت دول المجلس بشكل منفرد وبكل الوسائل التهدئة والحوار، ولكن ذلك قوبل بشيء من الاستعلاء والكبر واللعب بهذه الورقة للوصول لأطماع الهيمنة وعودة المشاكل السابقة ورفض حل القضايا عبر الحوار، وذلك وفق أجندة مخفية تارة ومعلنة تارة.
وقد شكلت قضية الجزر الثلاث الإماراتية والتهديد بإغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى تهديد البحرين وسيادتها واللعب بقضايا الأقليات والإثارة ومحاولة التطويق من خلال احتلال العراق وفرض الطائفية واستخدامها كسلاح لفرض خريطة جديدة في المنطقة، ثم استخدام الورقة اليمنية من خلال دعم الحوثيين والسعي لانفصال صعدة والجنوب ودعم الجماعات المتطرفة للوصول لحرب أهلية وعرقلة المبادرة الخليجية لاستقرار اليمن وإشعال الحرب حرصاً على وجود منطقة صالحة لتصدير الإرهاب والجماعات المسلحة إلى دول مجلس التعاون لإخضاعها للهيمنة الإيرانية، إضافة إلى التهديد بالممرات المائية في الخليج والبحر الأحمر والمناورات العسكرية البحرية لاستعراض القوة، كل ذلك لم يعد يهدد دولة بعينها وإنما المجلس والدول العربية جميعاً.
كل ذلك اقتضى السير بخطوات أكثر عملية وتجاوز مرحلة البيانات والمجاملات، لذا كانت مبادرة المملكة العربية السعودية لوحدة الخليج والانطلاق إلى مرحلة الوحدة التي هي ليست على حساب سيادة الدول، وإنما للعمل ككيان واحد لعدم وجود أي مبررات لتأجيل ذلك حرصاً على المنطقة وتجنيبها الصراعات والحروب التي كلفت تلك الدول في السابق المليارات التي كانت على حساب التنمية، إضافة للهوية الإسلامية العربية للمنطقة ولم يعد هناك خيار سوى هذا والعالم اليوم يسير نحو هذا الاتجاه على الوجود وجمع الطاقات والإمكانيات للسير نحو الهدف المنشود وتحقيق الاستقرار بكل أشكاله والحفاظ على برامج التنمية للمواطنين، ولدور المجلس في العمل العربي والإسلامي المشترك.
وقد برزت أحداث في الظروف الراهنة تهدد كيان المجلس ولأن العالم اليوم أصبح قرية صغيرة والتواصل أصبح سهلاً، فمن السهل وصول أفكار وتيارات قد تؤثر سلباً على المنطقة، كما برزت تحديات واضحة في البحرين والكويت وغيرهما مما يستدعي العمل المشترك.
ولذلك لابد من توحيد الجيوش وقيام السوق المشتركة والعمل الجماعي، إضافة إلى حماية الشباب من الأفكار الدخيلة والمنحرفة والتي تستهدف الشباب، فمن الضروري أن يفكر قادة المجلس بالثروة العظيمة المهمة وهي الشباب والحفاظ على هويتهم وحمايتهم ليكونوا عامل بناء وتنمية لا عاملا يتم اختراقه مما يسبب خللا ونقطة ضعف.
لذا لابد من دراسة أوضاع الأسرة والتعليم والإعلام والثقافة والتركيبة الاجتماعية والسلوكية ومحاربة الغزو الفكري والسلوكيات الدخيلة والأمراض الفكرية المنحرفة والمخططات لتمييع دور الشباب والقضاء على توجيهاتهم مما يضر بالمنطقة وهذا يحتاج إلى جهد كبير وعمل جاد ودراسة جذرية وعميقة وحلول عاجلة للحفاظ على الهوية الإسلامية العربية وعلى العادات والتاريخ والصفات التي عرفت بها المنطقة من أخلاق وعادات حسنة وكيفية التعامل مع قضية الأصالة والمعاصرة وتحصين المواطنين من الغزو والأفكار الدخيلة، كما يجب على المجلس أن يتخذ قرارات شجاعة للوصول لبرنامج اقتصادي ودفع السوق المشتركة للعمل ومناقشة التنمية الذاتية وثقافتها لدى المواطن والتركيبة السكانية والديمغرافية وأثرها في سلوكيات وهوية المنطقة.
ومن المهم أيضاً استقرار أوضاع دول الجوار وحمايتها. وكان لاهتمام دول الخليج باليمن خطوة عاقلة وشجاعة ودمج اليمن في المنطقة وعدم السماح لأي جهة كانت باستغلال أوضاع اليمن للإضرار واللعب باستقرار وأمن المنطقة، وذلك من خلال التمسك بالمبادرة ووحدة اليمن واستقراره، إضافة إلى الاهتمام بالعراق ووضعها ورفض سياسة الأمر الواقع الذي يهدد المنطقة، وكذلك الممرات المائية والتهديدات والوقوف بكلمة واحدة وصف واحد للدفاع عن سيادة البحرين وسيادة الإمارات على جزرها الثلاث والتحرك في المحافل الدولية والضغط بكل الوسائل السلمية المشروعة في ذلك.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8766
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3804
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3144
| 30 أكتوبر 2026