رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما نقول إن ماهية الدبلوماسية العلم والفن معاً، أي علم يجب تعلمه وتعلم قواعده، وفن يتطلب من الدبلوماسي والسياسي ورجال الدولة والحكومة الوقوف على خفاياه واسراره، ويجب أن يعلم لمن هذا مجاله ان دخل فيها ويتعمق في بحورها وأسرارها وماهيتها ان يكون ذا المام وحنكه بكافة المسائل التي تتصل بوصفها.
إذا كنت ترغب في ممارسة الدبلوماسية أو شغلها أو الانخراط فيها يجب ان تعرف الأصول السليمة لممارسة الدبلوماسية، ويجب أن تعرف الصفات التي يجب ان تتوفر في الدبلوماسي المثالي الناجح، وأيضاً قواعد السلوك التي يجب أن يراعيها الدبلوماسي في قيامه بمهمته الدبلوماسية أو شغلها لكي يحقق الغرض على اكمل وجه بصفته دبلوماسي.
إن رجال المهنة الدبلوماسية المحنكين ممن صقلتهم الدبلوماسية السنين الطوال وكرسوا لها كل وقتهم وحياتهم وجهدهم، فتغلغلوا في أعماقها وعرفوا كل ظروفها وملابساتها واسرارها وخفاياها، ندعو من يرغب بالإلمام بأصول الدبلوماسية وتقاليدها وقواعدها أن يرجع إلى ما كتبه هولاء الاساتذه الفقهاء العلماء الثقاة من اصحاب الرموز والاسماء المعروفة في دهاليز السياسة والدبلوماسية بالفن والحنكة والكياسة والفطنة والسمعة الطيبة الحسنة، فهم بلا شك الأجدر والأقدر والأفضل على ارشادك لهذا الطريق الوعرة.
- نستطيع أن نصف أن للدبلوماسية نفسين:
نفس تاريخي، ونفس تنظيمي،
ولابد لكل مشتغل بالشأن الدبلوماسي ان يتنفس كلا الشقين، وان يكون ملما إلماماً كاملاً بمضمون الطريقتين، بالإضافة إلى إلمامه بالقواعد القانونية الدولية بشكل عام ولأحكام المعاهدات المنظمة للعلاقات بين مختلف الدول، ويجب على المشتغل بالدبلوماسية الالمام بالجغرافية السياسية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم التاريخية، والشئون الدولية، والاقتصادية، والعسكرية، هذه هي دروب الدبلوماسية ماضيها وحاضرها ومستقبلها، ومراحل حياتها المختلفة التي مرت بها وسوف تمر بها، وهذه هي المراحل التي خاضتها في مجال العلاقات البشرية ومصائر الأمم والشعوب، فعن طريق ما ذكرناه يمكنك معرفة مجريات السياسة الدولية في الماضي والحاضر واتجهاتها المستقبلية.
ثم إنني أدعو اخواني الدبلوماسيين والسياسيين ممن اتقن مجريات السياسة الدولية والمشتغلين بالدبلوماسية أن ينصروا الدين ويعلوا كلمته، وتعاليمه ونظمه الخاصة به، والمسلمون سواء كانوا دبلوماسيين أو مهندسين أو أطباء أوعلماء أو غير ذلك هم أصحاب حصافة في الرأي وبلاغة في القول ورجاحة في العقل وسرعة البديهة واحتيال الحيل وتقليب الأمور مما يؤهلهم أن يكونوا أهل السياسة وأهل البلاغة وأهل المفاوضات إن هي احسنت حكوماتهم سياستها، وأحسنت حكوماتهم تغليب سيادتها، وأحسنت حكوماتهم حسن الظن بقدراتهم وامكانياتهم ورجاحتهم والأخذ برأيهم، خاصة بعد ان كانت الدبلوماسية تتصف بالسرية وما برحت ان انتقلت الى فكرة المصالح المشتركة بين الدول عندما برزت دبلوماسية المؤتمرات والمنظمات الدولية الى ان تشعب العمل الدبلوماسي وظهرت فصيلة الدبلوماسيين الجدد المتخصصين في المجال الدولي وبظهورهم تنوعت اهداف الدبلوماسية لتشمل كافة القضايا الاقتصادية والثقافية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية إلى أن امتد للتنظيم الدولي الاقليمي، فلم تعد العلاقات الدبلوماسية علاقات عرفية كما كانت في الدبلوماسية التقليدية، مناخ التوازن الدولي في تغيّر مستمر، والمساهمون في التناقس الدولي هم من فرض السيطرة والنفوذ، فلم تُعد مهمة الممثل الدبلوماسي قاصرة على إعلان وجهة نظر بلاده، او اقناع الغير ببعض وجهات النظر، والاهتمام بالمراسم واجراءات الضيافة وحسن الاستقبال، أو البحث عن فتات من المصالح، هناك عهد جديد من تاريخ تطور الحضارة الانسانية، وهناك تحولات فكرية واقتصادية وسياسية وعسكرية، يجب أن نتقن آلياتها وطريقة الحوار والتعامل والتعايش معها، لابد من وضع افكار ونقاط واولويات ومراحل ومجالات واهداف وخطط وحماية وأساليب وفنون ثم نعززها بالعلاقات والتنوع والمصالح وبناء القواعد وتوسيع الدبلوماسية ومنها قوى التحالف والتنافس بين الشرق والغرب، لكي ننهي كل مرحلة من عملنا الدبلوماسي بالأهداف التي بنيناها من أجله، ثم نكون لاعبا أساسيا مع الكبار في المنظومة الدولية وليس احتياطياً أو متفرجاً فنكون شركاء في تحديد وتحقيق النتائج بما يناسب مصالحنا وأهدافنا الاستراتيجية والبعيدة المدى.
خبير ومستشار قانوني
رؤية على المشهد السياسي السوداني (5)
عندما نشأت الحركة الاسلامية في السودان جذب توازنها وايضاً عقلانيتها كما تلك الفترة في اربعينيات القرن الماضي كثيراً... اقرأ المزيد
1119
| 05 يوليو 2023
رؤية على المشهد السياسي السوداني (4)
عندما جاءت الفكرة المخطط لها بفصل السودان وقيام دولتين في شمال السودان وجنوبه بمباركة الانظمة الدولية والقانونية وايضاً... اقرأ المزيد
2031
| 28 يونيو 2023
رؤية على المشهد السياسي السوداني ( 3 )
هو يوم مشهود، اندلعت فيه الانتفاضة الشعبية في السودان 1985 م في العاصمة الخرطوم وامتدت أيضاً لبعض المدن... اقرأ المزيد
741
| 21 يونيو 2023
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12084
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
7188
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2835
| 22 أكتوبر 2026