رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

498

ابتسام حمود آل سعد

دَهسٌ فدَعْس ثم هَرْس

29 أكتوبر 2024 , 02:00ص

«الأمر أخطر مما نتصور» هل تتخيلون أن إرهابيا ويشغل وزارة الأمن الإسرائيلية المحتلة وغير الشرعية والذي يدعى إيتمار بن غفير المعروف بتشدده ووحشيته ودعوته المستمرة لإبادة شعب غزة وعدم التهاون في اتخاذ قرار قتل الأطفال والرُضع والنساء والشيوخ والشباب وتسليح المستوطنين الصهاينة يمكن أن يعترف بأن الوضع في إسرائيل بات أخطر مما كان يتصوره هو شخصيا بعد العدوان وليس الحرب على قطاع غزة ؟! الجواب نعم فقد أقر الإرهابي بن غفير فور وصوله محطة حافلات بشارع أهارون ياريف في رمات هشارون شمالي تل أبيب بعد حادثة الدهس البطولية والتي نفذها الفلسطيني رامي ناطور وهو من عرب 48 يحمل الجنسية الإسرائيلية ويعمل سائق شاحنة من بلدة قلنسوة المحتلة والتي استهدف فيها مجموعة كبيرة من الجنود والمستوطنين فقتل ستة منهم وأصاب خمسين آخرين حالة عشرة منهم حرجة في عملية دهس ودعس قامت بهرس أوجاعنا التي نستفرغها منذ أكثر من عام بسبب المجازر الإسرائيلية النازية بحق أهلنا في قطاع غزة وكانت تصلنا انتصارات المقاومة الفلسطينية من داخل القطاع بما يسهم في تضميد القليل من أوجاعنا لا سيما بعد انضمام المقاومة في لبنان والعراق وما يتسبب به الحوثيون من اليمن من تهديدات فعلية على واردات إسرائيل من السفن العسكرية والتجارية المتنوعة على نطاق البحر الأحمر لكن أن يُنفذ هجوم من قلب تل أبيب بيد أحد أبناء عرب 48 الذين لم ينسوا من أي رحم أرض وُلدوا وكيف واجه آباؤهم وأجدادهم استيطان هؤلاء المحتلين لأرضهم واستولوا على أشجار الكَرْم والزيتون في بساتينهم ثم منحوهم جنسيتهم بلا حول لهم ولا قوة فقط ليبقوا متمسكين بجذورهم وأرضهم وألا يُطردوا منها ويفقدون حق العودة لها فهذه كانت الوجيعة والطعنة من الخلف التي لم تتنبه لها إسرائيل التي وجهت فوهات أسلحتها الدامية لخارج المحيط الإسرائيلي واعتبرت أن العدو هم من في الخارج فإذا بالعدو داخلهم يتحفز كل حين وكل فرصة سانحة لينتقم لأطفال وشعب غزة ويطفئ غضبه جراء الاستكانة العربية المريبة التي لم تحرك ساكنا يذكر حتى هذه اللحظة لوقف آلة القتل الإسرائيلية الدامية.

ورغم أن عرب 48 يشكلون حوالي 20 بالمائة من المجتمع في إسرائيل ويخضعون للنظام الإسرائيلي رسميا في جميع مناحي الحياة إلا أن المجتمع الفلسطيني يواجه في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي من العام المنصرم واحدة من أشرس موجات الملاحقات والاضطهاد ضدهم التي لم تبدأ مع بداية العدوان لكنها اشتدت واتخذت أشكالاً أكثر قمعاً بشكل صريح حيث تتنوع أشكال الملاحقة الحالية بين اعتقالات واستدعاءات للتحقيق في أوقات متأخرة من الليل بعد مداهمات لمنازلهم بالإضافة لحرمان أبنائهم من التعليم وفصلهم من العمل بشكل تعسفي استنادا لأدلة واهية ومضللة إن وُجدت ولذا كان من الطبيعي أن تحدث مثل هذه العملية التي أشادت بها حماس كما تفعل دائما لأي حادثة تستهدف مستوطنين وجنود إسرائيليين في الداخل ويجب على الكيان الإسرائيلي المحتل أن يتوقع المزيد كما نأمل نحن الذين نقف على الحياد وكأن الوضع يتطلب الحياد الذي نترجمه بسكوتنا وعدم تحركنا الفعلي بأي شيء عوضا عن الوقوف مع الحق الفلسطيني المشروع بأرض يسكنها الفلسطينيون تسمى دولة فلسطين وعرض يحمل شرف هذه الأمة التي استكانت فلانت وهدأت فماتت ولم نملك حتى الثمن لنقيم سرادق عزاء تليق بأمة المليار ونصف المليار مسلم للأسف لهذا اللهم زد الصهاينة ولا تنقصهم وضاعف لهم ولا تقلل عليهم من جبروتك وعقابك وسلطانك وحكمك الذي حكمت به على كل ظالم مجرم منهم يا الله.

اقرأ المزيد

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

240

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

237

| 06 سبتمبر 2026

الياسمين برائحة مغايرة الياسمين برائحة مغايرة

بات من أكبر اهتماماتي في الفترة التي مضت أن أتعمق في شأن لبنان ذلك البلد العربي الجميل الذي... اقرأ المزيد

132

| 01 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية