رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كلما يجالس المرء هذه الأيام لفيفا من العرب في أي مكان من العالم إلا ويطرح بعضهم عليه أو هو نفسه يطرح عليهم ذات السؤال: إلى أين نسير؟ وكيف سيتشكل مستقبل العرب في قادم الأيام؟ وهذا السؤال التقليدي هو أبرز ما يطرح على الضمائر قبل المجالس في ظل أحداث دامية لم تعد فيها للعرب قدرة على توجيهها أو التأثير في مسارها بل إن العرب أو في الحقيقة أغلبيتهم يعشون عصرا جديدا أهم ملامحه الخروج قسرا من دورة التاريخ والقبول بمصير المفعول بهم في مهب العواصف. لعلني لا أضيف شيئا ذا أهمية حين أقول إن مواطني جمهوريات العرب مروا بعشريات من الزمن كانوا خلالها محكومين بأنظمة فردانية حتى لو أنجزت تلك الأنظمة بعض المكاسب فخلدت الشعوب لسنة من النوم الحضاري مسلمة قيادها للقائد الأوحد والزعيم المفرد لكن كل قائد تأبد تحيط به بطانة سوء تنشر الفساد وتزين له المشهد العام بإتقان ممارسات الغش من الصنف الذي كاد يكشف عنه شريط مصري بعنوان (طباخ الريس) وتقول له ما يريد سماعه حتى يصاب القائد بمرض الوحدانية والشخصانية ويتأبد عن حسن نية لخدمة شعبه الوفي في كرسي الحكم بفضل انتخابات مزورة تقوم بطانته بتغيير نتائجها (لمصلحة الشعب وللحفاظ على وحدة الأمة!) وحسب نواميس التاريخ فإن كل مزيف يكتشف ويتحرك ضحايا المهزلة من الجيل الثالث للمطالبة بحقوق أساسية غفل عنها نظام الحكم مع الجيلين السابقين وربما اتسعت دائرة المطالبة لتنتشر وتتسع وتتحول بعض المجتمعات من العواطف إلى العواصف وتتدخل القوى الإقليمية والدولية لتحول مجرى الأحداث إلى ما يخدم مصالحها ويقوم الإعلام القوي ببرمجة الحراك الجماهيري لتوظيفه لما يعزز مناطق نفوذ القوى العظمى وأحسب والله أعلم أن العرب بلغوا شفا حفرة من النار الحضارية ولم يلقوا بأنفسهم فيها بعد! إن ما يجري في سوريا والعراق وليبيا واليمن لا يبشر بخير بل إنه يؤكد أن خارطة جديدة يقع رسم حدودها بإرادة واشنطن وموسكو والاتحاد الأوروبي برضا صامت من الصين لتتشكل فيدراليات عرقية وطائفية مجزأة تقاس أحجامها على قياس المجموعات التي تتكون منها والتي ثبت أنها اليوم تطمح لاستقلال ذاتي أو تشكيل دويلات حرة لديها راياتها وعملتها وجوازاتها وحدودها حتى لو قبلت الجوار السلمي مع مثيلاتها ثم إن الأنموذج البلقاني ماثل أمام العرب يؤكد لهم أن الفيدراليات يمكن أن تكون الحل الأقل دموية وسوءا في زمن الكوارث! فالدولة الوطنية العربية كما ولدت من رحم معاهدة (سايكس بيكو) لم تعد تقوى على البقاء لأن حدودها رسمت من قبل وزيري خارجية فرنسا وبريطانيا بما يضمن لهاتين الإمبراطوريتين الآفلتين الحضور والاستغلال واستمرار الاستعمار بأشكاله المبتكرة وبعد أن أفل نجم القوتين التقليديتين كأنما صدق فيهما قول الحق تعالى (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ) فنشأ عملاقان جديدان هما الولايات المتحدة وروسيا فحان أوان إعادة تقاسم تركة الرجل المشرقي المريض أو المحتضر (حسب أدبيات مطلع القرن العشرين) ويا أسفاه ويا خيبتاه حين ندرك بأن الرجل المريض ظل هو نفسه على مدى قرن بالتمام والكمال لم يتعاف ولم يعتبر بالتاريخ فانظر حولك العراق بعد 13 سنة مما سمي بالتحرير وبالتحديد منذ يوم 9 أبريل 2003 حين قام الأمريكان بحل مؤسسة الجيش بقرار من السيد (بريمر) بعد انهيار نظام البعث فلم يبعث للحياة نظام بديل بل انفرط عقد شعب عراقي غني ومثقف وسادت الفوضى وتصارع حلفاء الأمس حول النفوذ وتسلل العنف الأعمى ليجد فضاء رحبا من ساحات التطاحن الطائفي دون الوصول إلى بناء ديمقراطية مستوردة بشرونا بها عقودا ولم نر منها بصيص أمل يتجسد.
وانظر إلى الواقع السوري الذي حول شعبا من أعرق شعوب الأمة إلى ملف لم يفكك شفراته الغامضة السيد (ديمستورا) ولم يستطع أساطين القوى الإقليمية والعالمية الحد من مضاعفات مأساته حيث تشتت مئات الآلاف من الأسر بأطفالها إما في ملاجئ الدول الجارة وإما على تخوم الحدود الأوروبية في مشاهد أليمة ستظل تشهد على عارنا وعرينا على مدى عقود قادمة وأمام ضمائر الأجيال العربية الصاعدة.
(ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير) كما جاء في كتاب الله عز وجل إذا تأملت في حال ليبيا فأدركت أن حقيقة اللادولة التي تركها قائد ثورة الفاتح أنجبت حكومات عديدة، كل تدعي الشرعية وتسلح ميليشيات وتشارك في اجتماعات متشابهة تعقد في مدن عربية وأوروبية ويصطدم الفرقاء المشاركون فيها بقضايا تعيين الأشخاص عوض التركيز على بناء مؤسسات دولة راسخة قوية قادمة بلا تعيينات ثم في مرحلة أخرى محاولة الوفاق حول من سيكون قائدا لأركان الجيش ومن سيتولى رئاسة الحكومة ومن سيرأس المجلس التشريعي.
وأذكر أنني نصحت بعض الإخوة الليبيين بأن يحذوا حذو ألمانيا واليابان بعد تدمير هاتين الدولتين وهزيمتهما في الحرب الكونية الثانية فقامت النخب السياسية فيهما بإعادة تأسيس مؤسسات الدولة من جيش وأمن وتعليم وصحة وإدارة ولم يفكر ألماني ولا ياباني فيمن سيتولى رئاسة هذه المؤسسات حتى اكتمل بناء الدولة وأنت ترى اليوم أيها القارئ الكريم درجة القوة والتقدم والمناعة التي عليها هاتان الدولتان. أما نحن العرب فعلى إثر معضلاتنا بدأنا بالاختلاف حول من ومن ومن من الناس أحق بالقيادة والريادة حتى خرجت مصائرنا من أيدينا.
أما عن اليمن فستعجز عن إدراك حجم الكارثة التي ألمت بشعب مسالم طيب متماسك لعبت فيه وبقبائله أيد أجنبية تستثمر في مأساته، إنها القارعة وما أدراك ما القارعة في زمن تتحد فيه أمم أخرى وتتضامن وتقوى.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
2760
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2586
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2346
| 15 أكتوبر 2026