رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

طاهر شلتوت

طاهر شلتوت

مساحة إعلانية

مقالات

7385

طاهر شلتوت

الوصمة الاجتماعية للمريض النفسي

27 يوليو 2013 , 12:00ص

ما زال الخلط يؤثر كثيرا في رؤية الناس لطبيعة المشاكل النفسية حيث يفتقد الناس إلى معلومات واضحة لأسباب مثل هذه الأمراض وبالتالي فإن كثيرا منهم يتبع الخيال والأوهام والخرافات لتفسير أسباب المرض النفسي.

ومن هذه الأوهام التي تؤذي المريض النفسي هي التفسيرات الخاصة باللمس والمس اختلاط الجن بالإنسان وغير ذلك من المفاهيم المغلوطة، وبالتالي فإن مثل هذه التفسيرات بكل تأكيد لابد أن يكون لها تأثير سلبي على نفسية المريض والمحيطين به في نفس الوقت، حيث تجعله مثل هذه الأفكار والمسميات في حالة من الحرج من الآخرين بل وقد تجعل الآخرين ينظرون إليه نظرة مختلفة تؤثر على علاقته بهم، وأيضا من ضمن هذه الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الوصمة الاجتماعية هي المعتقد العام لدى بعض الناس أن المرض النفسي أو العقلي عادة ما يكون ناشئا عن سوء التربية أو عدم الاهتمام من الأهل تجاه أطفالهم أو لأسباب تتعلق بترابط الأسرة أو الخلافات الأسرية أو المستوى الاجتماعي للأسرة أو غير ذلك مما يشعر بها المريض آنذاك بالإحساس بالنقص والدونية ممن حوله، خشية أن يرميه الناس ببعض من هذه الصفات بكونه مريضا نفسيا وهذا بالطبع ليس صحيحا ولا توجد أي أدلة علمية على صحتها، أيضا من المسببات التي تبعث على الإحساس بالوصمة الاجتماعية فكرة أن المرض النفسي عادة ينشأ بسبب ضعف الشخصية أو ضعف التدين، ومن هنا فإن فكرة النصائح العامة للمريض آنذاك قد تكون مربكة بل وقد تكون ذات آثار عكسية تماما، ومن تلك الأمثلة أننا قد ننصح مريض الوسواس بمزيد من محاولة الحرص والتدقيق في بعض الأمور الدينية، وهذا بالطبع قد يمثل عنصر ضغط زائد على نوعية هؤلاء المرضى الذين هم في الأصل غالبا متدينون بدرجة كبيرة وملتزمون أكثر من الآخرين.

ما زال الخلط يؤثر كثيرا في رؤية الناس لطبيعة المشاكل النفسية حيث يفتقد الناس إلى معلومات واضحة لأسباب مثل هذه الأمراض وبالتالي فإن كثيرا منهم يتبع الخيال والأوهام والخرافات لتفسير أسباب المرض النفسي.

ومن هذه الأوهام التي تؤذي المريض النفسي هي التفسيرات الخاصة باللمس والمس اختلاط الجن بالإنسان وغير ذلك من المفاهيم المغلوطة، وبالتالي فإن مثل هذه التفسيرات بكل تأكيد لابد أن يكون لها تأثير سلبي على نفسية المريض والمحيطين به في نفس الوقت، حيث تجعله مثل هذه الأفكار والمسميات في حالة من الحرج من الآخرين بل وقد تجعل الآخرين ينظرون إليه نظرة مختلفة تؤثر على علاقته بهم، وأيضا من ضمن هذه الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الوصمة الاجتماعية هي المعتقد العام لدى بعض الناس أن المرض النفسي أو العقلي عادة ما يكون ناشئا عن سوء التربية أو عدم الاهتمام من الأهل تجاه أطفالهم أو لأسباب تتعلق بترابط الأسرة أو الخلافات الأسرية أو المستوى الاجتماعي للأسرة أو غير ذلك مما يشعر بها المريض آنذاك بالإحساس بالنقص والدونية ممن حوله، خشية أن يرميه الناس ببعض من هذه الصفات بكونه مريضا نفسيا وهذا بالطبع ليس صحيحا ولا توجد أي أدلة علمية على صحتها، أيضا من المسببات التي تبعث على الإحساس بالوصمة الاجتماعية فكرة أن المرض النفسي عادة ينشأ بسبب ضعف الشخصية أو ضعف التدين، ومن هنا فإن فكرة النصائح العامة للمريض آنذاك قد تكون مربكة بل وقد تكون ذات آثار عكسية تماما، ومن تلك الأمثلة أننا قد ننصح مريض الوسواس بمزيد من محاولة الحرص والتدقيق في بعض الأمور الدينية، وهذا بالطبع قد يمثل عنصر ضغط زائد على نوعية هؤلاء المرضى الذين هم في الأصل غالبا متدينون بدرجة كبيرة وملتزمون أكثر من الآخرين.

اقرأ المزيد

alsharq رمضان.. فرصة عبادة لا موسم موائد

مع إطلالة شهر رمضان المبارك، نستشعر نفحات إيمانية خاصة، وندرك أننا أمام موسم استثنائي تتجدد فيه الروح قبل... اقرأ المزيد

174

| 18 فبراير 2026

alsharq مبارك عليكم الشهر..

يأتي شهر رمضان ضيفا عزيزا على كل مسلم، ويختلف استقبال شهر رمضان عن كل الشهور، شهر تطمئن فيه... اقرأ المزيد

144

| 18 فبراير 2026

alsharq حين تمشي الأحلام على قدميك

يحدث أحيانًا أن يتأخر العالم كله خطوةً واحدة، كي يفسح المجال لقلبٍ قرر أن يمضي. ليس لأن الطريق... اقرأ المزيد

120

| 18 فبراير 2026

مساحة إعلانية