رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مصر إلى أين؟! ربما يبدو لي التساؤل الكبير هو أقوى سؤال يمكن أن يطرحه عاقل عوضاً عن العبارات الحالمة والفارغة من الإحساس بالواقع المصري التي تسوقها القنوات الفضائية المصرية (السيسية) التي تعيش حالة من التغييب الإعلامي الصادق بأن مصر بالفعل تسير في طريق مجهول لا يعرف أحد نهايته، وإن كل ما تمر به الآن إرهاصات قوية لمستقبل لا يليق بالمحروسة أن تعيشه ولذا يكبر السؤال وهو مصر إلى أين؟!. وإلى أين يريد العسكر أن يصلوا بمصر بعد الانقلاب الغاشم الذي قلبوا فيه الطاولة الانتخابية ورموا صناديق الاقتراع الشعبية جانبا وليعود زمن العسكر بوجهه البشع بعد سنة من إقصائه فقط؟ ولا أخفيكم فأنا ومنذ الانقلاب أعيش في أسف على مصر لاعتقادي القديم بأن ثورة 25 يناير/2011 هي الثورة الحقيقية التي أسقطت عقود الذل والمهانة والتقهقر السياسي والاقتصادي الذي عاشته مصر في سنوات حكم مبارك الذي على ما يبدو لم ينته ويشتم كثيرون الرائحة (المباركية) التي واكبت الانقلاب العسكري ولا تزال رموزه تقتل في شعب مصر ومن أنصار الشرعية التي عزلوا رأسها المتمثل في الدكتور محمد مرسي وباقي قيادات حزبه القابعين خلف القضبان بتهم أقل ما يقال عنها إنها تافهة وملفقة وتثير ضحكاً رغم الجدية التي تسير عليها محاكمتهم. فمن الذي يمكن أن ينكر أن نظام مبارك لم يعد الآن وما يجري منذ الانقلاب الذي قاده عبدالفتاح السيسي حتى هذه اللحظة يؤكد أن حكم مبارك قد عاد ولكن بوجوه أكثر بشاعة ودموية وبقلوب لا ترحم صغيراً ولا كبيراً ولا امرأة ولا شيخاً، ولعل الإعدامات الأخيرة بحق تسعة من الشباب في عمر الزهور هي ما كشفت عورة حكومة السيسي المتعطشة للدماء ولكن أي دماء؟! دماء شعب اعتصم بسلمية ونادى برئيسه وصوته المخطوف من قعر صندوق الانتخاب الذي اختار فيه اسم من يحكمه، واليوم يأتي السيسي وبعد مجازر رابعة والنهضة ورمسيس وحرق المساجد والجثث والاعتقالات ليضع يده الغارقة في دماء طاهرة ويقسم كما يلوح الآن في القمة العربية الأوروبية المقامة حالياً في شرم الشيخ "والله العظيم إن شرف حماية الإرادة المصرية أشرف لي من حكم مصر"! أي قسم بالله تردده وتكرره والله بريء مما تقوله وتحلف به؟! من الذي أعطاك الحق لتقتل ثم تتكلم عن الإرادة الشعبية التي لم تجرؤ على اختبارها في الواقع وتلقي كلمتك في أحد ميادين القاهرة لترى فعلاً إن كنت تحمي الإرادة الشعبية المصرية أم تحمي مصالح داخلية وخارجية خليجية وأمريكية؟! نعم لماذا لم تفعل وتخرج للشعب وتقل ما قلته لتتأكد من الشعب الذي تحمي مصالحه سيقابلك بنفس الوطنية التي تعيش أوزارها حتى آخر عمرك بدلاً من إلقاء الكلمة وكأنه درس خصوصي كل ما يهمك فيه أن تتلقف كاميرات وميكروفونات قنوات البلاد الرسمية لتزيد التطبيل لكم وتعمل ما هو أشد وهو المتاجرة بمستقبل مصر في عقول وأرزاق هؤلاء الناس؟! ثم ألم تفز بنسبة 97% في الانتخابات الرئاسية فلم كل هذا الخوف من 3% من الشعب المعارض لك إن كان الباقي يهتف بحياتك؟!. والمسألة لم تعد مسألة مرسي في عودته أو حبسه ونفيه وسجنه، لا لا القضية بات فيها دم لن يجف وثارات لن تبرد وشباب وفتيات مثل الورد قتلهم من عليه أن يحميهم وسفك دماءهم من يجب أن يحفظها بعد الله، لذا لا يمكن للسيسي ونظامه أن يعتقد أن الحديث الآن يجب أن ينتقل بقدرتهم الآيلة للسقوط إلى الحوار والنقاش والجلوس للتوصل إلى حلول لما تسميها حكومة الانقلاب بـ (الأزمة)!. وهي والله ليست أزمة بل زلزالا لم يجعل من الغفير وزيراً فحسب بل جمع الانقلابيين وجعلهم في سدة الحكم عليها وعزل من جاء عبر صندوق الاقتراع في أول تجربة ديمقراطية يعيشها المصريون بعد سقوط نظام مبارك ويصبح لمصر العظيمة (خريطة طريق) يساعد في كل هذا المطبلون الإعلاميون على قنواتهم الحكومية والخاصة وكأنهم يتبادلون أدواراً تهريجية المطلوب منها هو تبرير القتل والإبادة التي يتعرض لها أنصار الرئيس مرسي التي بدأت في مجزرتي رابعة والنهضة ومروراً بمجزرة رمسيس ولن تنتهي بهذه الإعدامات التي ضج العالم لظلمها وقساوتها!. فحرام عليكم ما تفعلون وحرام عليكم ما أنتم ماضون في عمله دون أن تشعروا حتى بالرحمة لأهالي الشهداء، حيث يشتكي الكثيرون من الذين قُتل أبناؤهم وإخوانهم وتفحمت جثثهم أنهم حتى الآن لم يجدوا جثث أبنائهم التي صادرتموها إلى جهات غير معلومة!. فهل كان كل ما حدث يستحق فعلاً ما أقسم السيسي عليه وصفق له أنصاره رغم معرفته بأن كل ما قاله لا يغدو سوى تسويق إعلامي أراد به السيسي أن يبرر ما يحدث وتلهفه لكرسي حكم سيسقط يوماً وإن كان آجلاً لا عاجلاً !.
فاصلة أخيرة:
لكِ الله يا مصر.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4347
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3174
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1212
| 28 سبتمبر 2026