رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ازداد الضغط الذي نواجهه جراء التقارير اليومية والتصريحات الإعلامية المتلاحقة عن الفيروس التاجي (المعروف أيضًا باسم Covid-19) بواسطة النشرات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي والمنظمات الصحية والحديث العام. وأصبحت أدمغتنا تستوعب كمية هائلة من المعلومات والإحصاءات. فضلا عن أنه تم بناء قناعات جديدة لدينا فيما يتعلق بالتجمعات والمواجيب والعطلات والعمل من المنزل ، والتحقق من الشائعات ، وما الذي نقوله لأطفالنا وما إلى ذلك.
نخشى باستمرار أي تطور في أعداد المصابين أو الوفيات، هذه المتابعة تسبب شعور القلق والخوف. حتى وعندما نضع رؤوسنا على المخدة فإننا نحدث النفس بتلك المخاوف مما يعني أننا بحاجة إلى دعم خارجي كي نطمئن.
تختلف ردة فعل الأفراد تجاه الأحداث العالمية. منها السلبي الذي يعلن احتمالية الموت بأي ساعة وضرورة إجلاء الأجانب ، وعلى عكسها أيضا من الناس من يكون همه التطمين والتهدئة واحتواء الجميع في دوحة الجميع.
يعجبني الأشخاص الذين يطرحون دعابة بين الفترة والأخرى، أو النكت أو الصور بينما أتعجب من الذين يقومون بتخزين الطعام ومعقم اليدين والصابون، بل وأحيانا تصل الأمور إلى المشاجرة اليدوية في سبيل تأمين ذلك. ترفع بعض الشركات والمحلات أسعار بضاعتها ، ونرى البعض ممن ينخرط في الأعمال التطوعية في الصفوف الأولى أو الصفوف المساندة ضد كورونا.
لا يعجبني نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة والكاذبة لأنها تسبب الذعر في النفوس أو التخمة العقلية ، وتعمل على خمول الشخص وترتفع لديه مستويات القلق وتقل عنده درجات الإيمان واليقين. كالتجار الذين يقلقون على مصالحهم التجارية في ضوء الحظر الجزئي في الدول والاستغناء عن بعض البضائع غير الضرورية فضلا عن الأشخاص الذين يعانون من إعاقات مختلفة فإنه يجب الاهتمام بهم في هذه الأزمة وعدم تجاهلهم لأنهم يحتاجون رعاية خاصة مكثفة، كما أن القائمين على رعايتهم يحتاجون الكثير من الإرشاد والدعم النفسي لتجنب الإحباط والاكتئاب.
إذن ما الذي يمكن فعله للتخفيف من التأثير العاطفي؟
1) التذكير المستمر أننا نعمل بشكل جماعي متعاونين نشد أزر بعضنا البعض؛ فالفرد لا يعيش وحيدا في هذا البلد.
2) كن عامل بناء لا هدم ، فالتركيز على بث روح الإيجابية والتفاؤل والأخبار الجميلة يسهم في تعزيز الجبهة الداخلية وتكاتف المواطنين والمقيمين بالدولة.
3) اشغل وقتك بأشياء مفيدة وصحية مثل قراءة كتاب خفيف الظل أو مشاهدة فيلم مضحك ، أو الذهاب في نزهة في الهواء الطلق أو تعلم لغة أو مهارة جديدة.
4) احصل على معلوماتك من المصادر الرسمية الموثوقة. ولا تعرض نفسك لشائعات الدرامات والهستيريا.
5) بدلاً من أن يكون همك الرئيسي آخر مستجدات المحطات وآخر تطورات التطبيقات الإلكترونية خذ لك فترات تشبه أيام ما قبل وسائل الإعلام الاجتماعية الحديثة ، استمع فقط إلى أخبار الصباح أو المساء ، وبس !!!
6) انتبه لتفكيرك وكلامك: لا ينجرف نحو القلق.
7) اتبع الإرشادات. استخدم طرق غسل اليدين ، وتجنب لمس وجهك ، واعطس في الكوع ، وكح في محارم الورق ثم تخلص منها. تجنب المعانقة والمصافحة فالإيماءة تكفي. ابق في المنزل واتصل بطبيبك عند الحاجة ولا تذهب للطبيب إذا كنت تعاني من أعراض الأنفلونزا أو الجهاز التنفسي.
8) تجنب التجمعات، وغير الروتين الاجتماعي القبلي أو العائلي في الزورات الأسبوعية أو الديوانيات اليومية. ابحث عن الهواء النقي والراحة الكافية واعتن بجهاز المناعة لديك.
9) الاستعداد. بدلًا من أن تكون صدمة ، إذا كنت بحاجة إلى عزل نفسك ، قم ببعض الاستعدادات في حالة الضرورة. من يمكنه توصيل الطعام أو الإمدادات اللازمة؟ ما هي ترتيبات العمل التي يمكنك القيام بها؟ كيف يمكنك أن تبقي نفسك مشغولاً ولديك روتين؟ فكر في كيفية الحفاظ على الاتصال باستخدام Skype والبرامج المشابهة.
10) يجب أن نكون حذرين في كيفية التحدث أمام الأطفال وكبار السن. يمكننا أن نكون قدوة إيجابية في الطريقة التي نشير بها إلى Covid-19 .
12) هناك حاجة كبيرة إلى التعاطف مع المصابين ، وحاجة كبيرة إلى دعم وتشجيع أولئك الذين يعملون في الخطوط الأمامية( الطاقم الصحي والعسكري والدفاع المدني والمتطوعون). فالأطباء والفرق الصحية يحتاجون إلى تدريب على إدارة الإجهاد للتخفيف من الاحتراق النفسي أو الإجهاد البدني. كما أنهم بحاجة إلى استراحات كافية ودعم اجتماعي ونفسي . نرفع لهم العقال .
وأخيرا: اللهم ارفع البلاء عن بلدنا هذا وسائر بلاد المسلمين والعالم أجمعين.
استخدام التعليم كملف للتسويق
كلنا تلقينا اتصالا هاتفيا – واحدا على الأقل - من مندوبي تسويق لشركات محلية أو خارجية. يعرضون أثناء... اقرأ المزيد
1407
| 16 مايو 2022
الـجـار... والـزبـالـة
رأى الجار جاره المسن يفتش في الزبالة الموجودة في نفس الحارة (الفريج) فتركه منعا للإحراج، ثم سأله: هل... اقرأ المزيد
2353
| 11 مايو 2022
وبعدين معاك ؟
بعد أن انتهينا من الروتين الجميل الذي عشناه خلال هذا الشهر الفضيل، يبقى أن نحدد ما هي العادات... اقرأ المزيد
2068
| 01 مايو 2022
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4266
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
1629
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1140
| 28 سبتمبر 2026