رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم يذق الشعب المصري أي حلاوة موعودة بالتغيير نحو الأفضل كما كانوا يعتقدون بعد خمس سنوات من ثورة 25 يناير والتي أطاحت إرهاصاتها بالرئيس حسني مبارك، الذي لا يزال في نظر كثير من المحبطين ورجال النظام السابق هو "رئيس بلا جمهورية"، فلا المحاكمات ولا السجن ولا القرارات الصادرة بحقه وحق أسرته وأعوانه كانت حلم المظلومين والصابرين سنين طويلة ينتظرون الفرج وتبدل الحال، وأمس الاثنين إذ تصادف الذكرى الخامسة للثورة المبرمجة، لم يخرج كثير من الفعاليات والنشطاء والقوى السياسية لإحياء الذكرى خوفا من بطش السلطات.
في تونس لم يكن الحال أفضل، ففي الذكرى الخامسة للثورة الأولى في ربيع العرب القاحل عاد المواطن ليحرق نفسه، وذلك دلالة على فشل الثورة في تحقيق أحلام المواطنين، ولا تزال التحديات أمام الحكومة التونسية والشعب بشكل عام كبيرة ومعقدة وعلى رأس المشكلات هناك الهاجس الأمني الذي افتقدته تونس بعد حكم بن علي الحديدي.
ليبيا يعلمها الجميع ويعلم ما جرى سابقا ولاحقا وكيف آلت الأمور إلى شتات سياسي وعودة إلى عصر القبيلة، رغم كل أدوات التجميل السياسي الذي تحاول الأطراف كافة تزيين الواقع به، فلا دولة ولا حكومة ولا جيش يحكم تلك الخريطة الشاسعة من شواطئ الأبيض المتوسط حتى صحراء تشاد، وهذا كله يسترعي انتباه المحلل السياسي الذي يعتمد على قراءة التاريخ ليفهم ما جرى وما يجري لأمة العرب.
سوريا أُشبعت قضيتها كلاما وتفسيرا وبكاء على حالها وحال شعبها، بعد أن سلم رئيس نظامها بشار الأسد جزءا من أرضها إلى الجيش الروسي لبناء قواعد لا تحكم بالقوانين السورية، وترك الأراضي الواقعة في شمال سوريا، والتي تضم القواعد العسكرية الروسية بما فيها مطار "الحميم"، ملكية خاصة لوزارة الدفاع الروسية بحيث لا تخضع أي من تلك القواعد ولا الجيوش لأي قانون سوري، وهي معفاة تماما من المسؤولية القانونية حتى لو قتل الجيش الروسي وطيرانه الشعب السوري كاملا، وهذا يُعد في أدب السياسة وقوانين الدول خيانة عظمى، ولكن هناك دائما مبرر، ولكن في نظرنا هو دليل بشع على فشل الثورة.
حتى في التاريخ القريب، لننظر إلى العراق حيث احتُلت البلاد وأسقط النظام وأعدم الرئيس وطورد نصف الشعب من أبناء السنة، حتى سيطرت إيران على المفاصل السياسية والعسكرية في العراق، وجاء نظام حكم لا يختلف عن نظام البعث لتتبدل الأسماء وتبقى أدوات القمع والقتل والتشريد كما هي مع استبدال المستهدفين وهوياتهم الدينية، وهذا فشل أيضا في إحدى أدوات تغيير الأنظمة والتي كانت فاتحة تحريض على التغيير في العالم العربي من قبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.
اليمن لم يعد سعيدا ولن يعود، بعد أن احتلت طائفة الحوثيين وتآمر الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وحشده لقوات كبيرة من كتائب الجيش الموالية له للسيطرة مجددا على الأراضي اليمنية وإعادة الشعب الثائر إلى حظيرة الطاعة، وفي سبيل ذلك لم يأل صالح ولا الحوثي أي جهد ولا سبيل لتحقيق مآربهم فطلبوا النجدة من إيران، وسمحوا لها بفتح جسر جوي لتتدخل في صراع داخلي، ولم يلتفت أحد إلى أن ذلك خيانة عظمى أيضا.
النتيجة النهائية التي قد يصل إليها المتفكر بأحوال العرب ودولهم وأنظمتهم السياسية وقياداتهم وعقلياتها والعقيدة التي تحكم الرؤساء الذين حكموا بلا سند قانوني ولا تاريخ عائلي في الحكم، يصل إلى نتيجة مفادها أن لا فائدة من أي ثورة عربية ضد أي نظام قائم حاكم بسلطة الجيش والمخابرات العسكرية، فحتى في ظل سقوط أي من الرؤساء كما حدث مع بن علي ثم مبارك والقذافي وصالح، فإن هناك من يقوم بإعادة الالتفاف على الثورة لإحباطها وتنفيس غضب الشعب مؤقتا، وذلك لتمكين الغرفة السوداء لإعادة بناء هيكلية حكم جديدة غير ما يحلم به الشعب، أو إذا لم يستطيعوا فإنهم يدعمون إحراق البلاد بما عليها لدفع الشعب إلى اليأس، فلا مصر أصبحت أفضل ولا ليبيا خرجت من قبرها ولا تونس عادت خضراء كما حلمت ولا اليمن تفجرت ينابيع العسل بين يدي شعبه المنقسم.
النتيجة هي أن الحل لتغيير الأنظمة بأقل الخسائر في عالمنا العربي وللأسف هي الانقلابات العسكرية، فقد يقتل الرئيس أو يعزل ثم يحاكم، ثم يأتي بعده نظام حاكم جديد ليشكل حكومات جديدة ويفرض قوانين جديدة في أفضل الأحوال، وهذا ما تربت عليه الشعوب العربية منذ رحيل الاستعمار، فليس هناك من بلد ذكرناه سابقا لم يقع ضحية للانقلابات، فالموت السريع للقائد ونظامه يبقى أفضل بكثير من ثورات تحرق البلاد وتقتل العباد ثم لا يحصد الناس سوى اليأس واللجوء والقتل والتشريد والمطاردة من الطابور الخامس الذي كان مختبئا ليتحين الفرص، ومع هذا فلا أمل في القريب بأي تغيير في عقلياتنا وتفكيرنا.
أفعى في صحراء مصر
يمر أسبوع على مذبحة مسجد الروضة في بئر العبد بشمال سيناء المصرية، وحتى اليوم ما زالت السلطات المصرية... اقرأ المزيد
1412
| 30 نوفمبر 2017
معركة القدس 1917
قبل مائة عام كهذه الأيام، كانت قد اندلعت للتو معركة القدس الكبرى بين قوات الإمبراطورية البريطانية والقوات العثمانية... اقرأ المزيد
9185
| 23 نوفمبر 2017
مائة عام على احتقار العرب
في مثل اليوم قبل مائة عام بصق وزير الخارجية البريطاني في وجه التاريخ العربي وضرب بحذائه كل مواثيق... اقرأ المزيد
1562
| 06 نوفمبر 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4215
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3132
| 24 سبتمبر 2026