رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عيسى الشيخ حسن

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

825

عيسى الشيخ حسن

الرقّة كابول

25 نوفمبر 2015 , 01:59ص

في تحقيقه "هنا أفغانستان.. الرقة سابقاً" أعادني الشاعر الصديق إبراهيم الزيدي عن مدينة الرقة وهي في عُهدة تنظيم الدولة إلى "عداء الطائرة الورقية" لخالد حسيني، التي صوّرت أفغانستان في تقلباتها ربع القرن الأخير بين الملكية والشيوعية والتيارات الإسلامية المؤتلفة على قتال الروس، والمحتربة بعد سنوات الظفر، قبل أن تهيمن القاعدة والطالبان على مقاليد الحكم، الأمر الذي أفضى إلى الاحتلال الأمريكي في النهاية.

يصدق على إبراهيم الزيدي قول الشاعر: "أشوقاً ولّما يمضِ غيرُ ليلةٍ؟" فالرقّة غالية كما قال مواطنه ربيعة قبل قرون "حبّذا الرقّة داراً وبلد" وهو في مدار نزوحه الصغير، لا يملك إلاّ أن يعود كلّ حين بحجّة وبغير حجّة، واقفاً على التغيّر العميق والسريع في آن. في حين يسافر أمير إلى أفغانستان وقد تركها مع أبيه بداية غزو الروس للبلاد، وذلك بعد رسالة تلقّاها من صديق أبيه تطلب منه المجيء لإنقاذ ابن رفيق الطفولة القديم، وعلى تخوم المدينة يرى أمير الدمار الذي خلّفته الحروب المتعاقبة: "نظر إليّ فريد نظرة تقول السمع ليس كالرؤية. كان هذا صحيحاً؛ لأنه عندما بدت كابول أمامنا، كنت متأكّداً، متأكداً تماماً أن فريد قد أخذ منعطفاً خاطئاً في مكانٍ ما، لابدّ أن فريد رأى تعبير الذهول على وجهي وهو ينقل الأشحاص من وإلى كابول، لابدّ وأنه أصبح معتاداً على هذا التعبير على وجوه الذين لم يروا كابول منذ زمن بعيد".

ولكن شوق إبراهيم الطازج يتركه أسير الخوف من الحاجز، والخوف من التغيرات التي طالت المدينة بعد وجبات القصف التي اتفقت فيها جميع الأطراف، ولم تتفق في غيرها : "كنت أفرك يديّ ببعضهما كعادتي حين أرتبك، فمسافة الـ/ 35 / كم التي تفصل المنصورة عن الرقة، كانت بعيدة.. وبعيدة جداً، على ما يبدو أن القلق والتوتر والخوف هو الذي جعل الزمن ثقيلاً لتلك الدرجة التي لم يسبق لي أن خبرتها".

ليس مجرّد شبه بيننا وبين أفغانستان، بين إبراهيم الزيدي وخالد حسيني، بل هي مأساة الشرق التي تتبادلها الشعوب في ماراثون الموت الطويل.

اقرأ المزيد

آه يا بحر آه يا بحر

لعلّ بحار العالم خبرت غرقى السوريين جيّدًا، ولم تكن كتاباتنا عنه تماثل وجع المعاناة التي عاشها المهاجرون بأرواحهم،... اقرأ المزيد

922

| 25 يناير 2017

قطار الشرق البطيء قطار الشرق البطيء

في تلك المحطة التي توقفت فيها قطارات آتية من الشرق والغرب، نزلنا، وشربنا الشاي، ومشينا، وتعرفنا إلى الكهل... اقرأ المزيد

512

| 18 يناير 2017

صاحب البئر صاحب البئر

تركض الموهبة وحدها في أوّل الشوط، يتيمة، غشيمة، ولكنّها مبهرة في الوقت ذاته، بسنارةٍ قديمة تصطاد سمكًا ملوّنًا،... اقرأ المزيد

538

| 11 يناير 2017

مساحة إعلانية