رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بإعلان الخمسة + واحد مع إيران عن اتفاق أولي حول برنامجها النووي، تكون المنطقة قد شهدت تحولا كبيرا في أجوائها السياسية ومزاجها الدبلوماسي، فالاتفاق رحب به الخمسة +1 ورحبت به الرئاسة الإيرانية، وأدانته إسرائيل وصمتت عنه دول الخليج- حتى إعداد هذا المقال.
فماذا عسى أن تكون ردة فعلنا بدول الخليج؟ لمحاولة الإجابة عن هذا التساؤل، علينا التوقف عند عدة نقاط تستحق التفكير والتوقف عندها:
1. علينا بمنطقة الخليج وجميع محبي السلام بالعالم أن نرحب بأي اتفاق سلمي يمكن أن يبعد شبح الحروب عن منطقتنا التي تشتعل بسوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا ومصر. فبديل الحلول السلمية هو المواجهات العسكرية التي سيكون العرب والإيرانيون وقودها بالدرجة الأولى.
2. علينا أن نؤيد كما أيدنا علنا وفي السر حل مشاكل البرنامج النووي الإيراني بالطرق السلمية، لأن في ذلك لنا وللإيرانيين وللعالم مصلحة مشتركة.
3. الاتفاق أولي وبالتالي فمن المحتمل أن يجهض، وهو احتمال ضعيف في الوقت الحالي، لأن الأطراف مندفعة بأقصى سرعة للتوصل إليه وستعمل جاهدة لتنفيذه، ويريد الرئيس باراك أوباما أن يكون عنوانا على مرحلته الرئاسية بمجال السياسة الخارجية، فالرجل يفكر بعد ترك الرئاسة أن يكون داعية سلام "استحق" جائزة نوبل للسلام حين نالها عام 2009، كما يترجم وزير خارجيته هذه الرؤية بكل حذافيرها ويسير بما يخدمها بإبعاد الولايات المتحدة عن أي مواجهات عسكرية محتملة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
4. الأطراف التي لها مصلحة بإجهاض الاتفاق هي أطراف متشددة داخل إيران، ولكنها لن تكون فاعلة في ظل تأييد المرشد الأعلى للثورة للاتفاق، فحين يتكلم المرشد يصمت الجميع دائما. ويلقى الاتفاق تأييدا شعبيا عارما من شعب طال حصاره وزادت معاناته وعزلته بسبب سياسات التشدد التي انتهجتها الحكومات الإيرانية التي سبقت انتخاب روحاني، وخصوصا في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
5. لا أظن أن المعارضة الإسرائيلية تعني شيئا في محاولتها لإجهاض الاتفاق، فإسرائيل لن تهاجم إيران دون مباركة وتأييد، بل ومشاركة الولايات المتحدة، وهو أمر مستبعد تماما في عهد أوباما، ولا أظن صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة نفسها في أبهى حللها هذه الأيام، كما أن انشغال المواطن الأمريكي بهمومه الاقتصادية الداخلية يثنيه عن التفكير بخوض حروب لصالح إسرائيل على حساب اقتصاد بلاده. ويدرك الإسرائيليون ذلك، ولكنهم يريدون أكثر من ضمان عدم تطور البرنامج الإيراني إلى سلاح نووي طمعا بما هو أكثر، فالذي أزال شعارات الشيطان الأكبر "مرك بر أمريكا" (الموت لأمريكا)، قادر على إزالة شعار "مرك بر إسرائيل" (الموت لإسرائيل)، ومن يدري؟ فقد نشهد اتصالا هاتفيا بين نتنياهو وروحاني لما فيه مصلحة بلديهما!
6. لم يشر الاتفاق المكتوب للملفات الإقليمية ولا الأوراق التي تمسك بها إيران بالمنطقة: العراق وسوريا واليمن واحتلال الجزر الإماراتية ولبنان وغيرها، وهو ما يترجم ضمنا لكل مراقب حصيف على أنه إطلاق يد إيران وتمسكها بمشروع التدخل في الشؤون العربية والإقليمية. وهنا يأتي القلق العربي- الخليجي بالدرجة الأولى، ولكنه قلق "براقش" التي جنت على نفسها، فالانتظار العربي-الخليجي، وغياب التنسيق والموقف الموحد بل وحتى الخلافات الداخلية المثيرة للشفقة أحيانا بسبب تفاهتها، ناهيك عن تلاشي تحقيق حلم الكونفيدرالية الخليجية جعلت الدول الخليجية في موقف المتفرج الذي لا حول له ولا قوة.
7. يفتح هذا الاتفاق شهية شركات غربية تعيش حالة من الكساد الاقتصادي نحو سوق إيرانية هائلة بـ80 مليون مستهلك يحتاج لكل شيء من تكنولوجيا البترول حتى الإعلام الاجتماعي الذي لا يزال ممنوعا بإيران سوى للرئيس روحاني ووزير خارجيته محمد طريف.
8. التوصل لاتفاق مع إيران يستهدف التفرغ الغربي- وبالذات الأمريكي- للشرق الآسيوي والتنين الصيني الهائج الذي يهدد أهم حلفاء الغرب شرقا - اليابان، فقد أعلنت الصين قبل ساعات من الاتفاق عن توسيع مجالهم العسكري الجوي ليشمل جزرا تسيطر عليها اليابان وتدعي الصين ملكيتها لها.
الاتفاق الإيراني- الغربي يشكل نقطة تحول في موازين القوى بالمنطقة، ويعلن إيران لاعبا شبه وحيد بمنطقة الشرق الأوسط بمباركة أمريكية، وخصوصا في ظل غياب مصر التي لا تزال تلملم جراح ثورتيها على مبارك ثم على الإخوان، وفي ظل تخبط سياسة أردوغان الخارجية التي عادت العراق ثم عادت إليه، وتعادي الشعب المصري هذه الأيام بتحيز حزبي أرعن لا يراعي شعب مصر ولا مصالح تركيا.
المعارضة والبحرين
"نشكر كل من يتضامن ويؤيد مطالبنا للإصلاح ببلدنا البحرين ونرفض فرض أية أجندات سياسية خارجية من أية جهة... اقرأ المزيد
572
| 29 يونيو 2016
المعارضة والبحرين
المعارضة والبحرين "نشكر كل من يتضامن ويؤيد مطالبنا للإصلاح ببلدنا البحرين ونرفض فرض أية أجندات سياسية خارجية من... اقرأ المزيد
1914
| 28 يونيو 2016
هل نصر الله عميل؟
بخطاب حسن نصرالله الأخير- على الأقل هو آخر خطاب ألقاه قبل كتابة هذا المقال لأن خطاباته تكاثرت مؤخرا-... اقرأ المزيد
2248
| 26 يونيو 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4314
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3120
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1185
| 28 سبتمبر 2026