رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
طفلة في السادسة من عمرها سقطت في بئر ارتوازية يبلغ عمقها 114 متراً في منطقة تبوك في المملكة العربية السعودية، ومازالت تحت الأنقاض بالرغم من جهود رجال الدفاع المدني في المملكة وبعض متطوعي الإنقاذ والمخترعين الذين أسهموا باختراعاتهم لإخراج الطفلة!
هذه القضية الإنسانية المأساوية التي باتت حديث الناس في مواقع التواصل الاجتماعي، وشغلت الرأي العام في السعودية، ولاقت تفاعلاً وتعاطفاً كبيراً ليس فقط في المملكة بل في دول الخليج أيضاً.. لقد تابعتُ هذه القصة منذ بدايتها وقرأت آخر الأخبار، وشاهدت بعض الحلقات التي ناقشت قصة الطفلة لمى الروقي في التلفاز؛ منها برنامج الثامنة، وبرنامج تحته خط في قناة المجد، الذي استضاف المتطوع الأول الشمري والمخترع الشلهوب، بالإضافة الى المداخلات الهاتفية للوالد المكلوم وأمنيته في أن يتم انتشال جثة ابنته كاملة، بعدما فقد الأمل في الحصول عليها حية تُرزق.. ولعل من أكثر ما يؤلمني حقاً في قضية هذه الطفلة هي الإشاعات التي تُكتب وتُروج ضد عائلتها التي تسبح في بحر من الأحزان، والهجوم الذي تتلقاه العائلة من البعض الذين تجردوا من معاني الإنسانية فالبعض يتهم الأب بخطفها، والبعض الآخر يُفتي بوجودها في مزرعة، وأنها ليست موجودة في البئر من الأساس!
وما يثير استغرابي تغريدات البعض في التويتر حيث إن إحداهن كتبت بلا أدنى شفقة (لماذا كل هذه "الدراما" بنت وسقطت في البئر!!)، لم أستطع أن أتمالك نفسي وأنا أقرأ هذه الحروف القاسية الخالية من الرحمة، فناقشتها وبينت لها أن هذه قضية إنسانية بحتة، وبمجرد تخيلنا وجود طفلة في قاع البئر أمر ليس بالهين البتة! فكيف الأمر بوالديها وأهلها! فردت عليّ قائلة: "إن غيرها الكثير من الأطفال الذين يموتون ولم يكن هناك أي ضجة إعلامية بعد موتهم"، فأدركتُ وقتها أن الحوار معها عقيم، ووضحتُ لها أنها تستطيع ألا تتابع الأحداث إن كانت تشعر أن ردود الأفعال تزعجها وفيها شيء من المبالغة!!
أستغرب من هؤلاء حقاً! كيف يمكن أن نقارن قصة لمى بقصة أخرى، لا أنكر أن الموت مؤلم، ولكن هناك موت يؤلم أكثر من الآخر، وهناك فجيعة أقسى من الأخرى، سقوط طفلة في بئر بهذا العمق وأمل عائلتها أن تُنتشل حية وعذاب الانتظار، وإحساس الوالدين وتفكيرهم بالألم الذي شعرت به صغيرتهم، والخوف الذي واجهته، والعذاب الذي عاشته إن لم تمت مباشرة، وبعدها انتشال أشلاء من جثة الطفلة على دفعات، والأمل في حصولهم على ابنتهم حية تحول الى أمل لإيجاد جثتها كاملة، وليست أشلاء، كل هذه المأساة ليست بالهينة ألبتة.
لذلك فإن كل هذه الأيام العصيبة التي عاشتها العائلة ومازالت وانتظارهم العصيب من أكثر من شهر يجعل من الألم أقسى والعذاب أكبر، ويزيد من حجم الفاجعة، بالإضافة إلى ألسنة الناس التي لا ترحم والإشاعات التي تُحاك ضدهم يحول هذه القصة إلى مأساة حقيقية، بكل المقاييس الإنسانية، لذلك كل هذا العذاب لا يقارن أبداً بعذاب عائلة فقدت ابنتها وودعتها ودفنتها دون هم الانتظار العصيب وهذا العذاب العجيب.
والأدهى والأمر أن البعض يكتب في هاشتاج لمى الروقي تغريدات ساخرة بلسان لمى، وكأنها تستنجد بالناس ليخرجوها بسبب ضرب الجن لها! وإحداهن كتبت بدم بارد ونفس خالية من الانسانية؛ أنها تستحق ما حصل لها وتدعو بأن لا يتم ايجادها لأنها تنتمي إلى العائلة الفلانية!
أي استصغار لمشاعر عائلة الروقي المكلومة التي تتمنى أن تكرم ابنتها بدفن أشلائها ولكنها عاجزة!! وأي قلوب هذه التي خلت من الإنسانية، لو كانت ابنتهم مكان هذه الطفلة المسكينة، هل سنجدهم يكتبون مجرد طفلة وماتت، فلماذا هذه الضجة؟!! هل سيكونون بهذه القسوة؟
ليتنا دوماً نضع أنفسنا مكان أهل الابتلاء، لنشعر بحجم معاناتهم، لذلك وجب علينا أن ننتقي حروفنا، ونكتب خيراً أو لنصمت!
لمى الروقي التي أحبها الناس دون أن يروها، وأحببتها شخصياً وشغلت تفكيري، أتمنى من الله العلي القدير أن يفرج عن أهلها، وينزل عليهم صبراً من عنده، ويعوضهم خيراً، ويرزقهم أكثر مما يتمنون، ومن حيث لا يحتسبون.
في النهاية أقول، يا لمى لقد ضمّ هذا البئر جسدكِ الصغير، وستظل قلوبنا تضم اسمك، ولن ننساكِ يا صغيرتي، قلوبنا مع أهلك الصابرين، بالرغم من كلام بعض القساة أصحاب القلوب المتحجرة، وثقي أن مكانكِ في الجنة أجمل.
في أيام معدودة علمتني غـزّة..
منذ بداية الحرب الدامية على غزة وأنا أفكر في كتابة مقال، ولكنني في كل مرة كنتُ أعجز عن... اقرأ المزيد
2545
| 30 يوليو 2014
احتضار العلاقات الاجتماعية
إن أهم ما يميز حياتنا كبشر هو وجود العلاقات الاجتماعية التي تربط بيننا، كصلة الرحم والصداقة وزمالة العمل... اقرأ المزيد
5770
| 20 مايو 2014
الـــمَـلافِــــــظ سَــــعَــــد
يُحكى أن ملكاً رأى رؤية في المنام أن كل أسنانه قد تكسرت فأتي بأحد المفسرين فقال له المفسر:... اقرأ المزيد
43483
| 05 مارس 2014
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8745
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3534
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3120
| 30 أكتوبر 2026