رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشأت فكرة المولات في أمريكا سنة 1954 بواسطة المهندس Gruin حيث كانت الفكرة الأساسية هي أن يكون المول هو المكان الثالث للناس بعد البيت والعمل، وهذا المفهوم استخدمته أيضا Starbucks عام 1971 بافتتاحها أول فرع، باعتبار أن الكوفي هي المكان الثالث للناس بعد البيت والعمل. فكرة المولات رأسمالية غربية بحتة تقوم على تنوع الاختيارات أمام العميل في مكان «مغلق»، بحيث يشتري الذي لا يحتاجه أيضا. بدأ Gruin فكرته في أول مول بدون أسقف، مول مفتوح يحاكي مفهوم الداون تاون، حيث يجتمع الناس ويتفاعلون مع بعضهم في مختلف الجوانب ولكن عدل التصميم ببناء مولات مغلقة تماما وجعلها كأنها صناديق كبيرة تخفي الناس وتعزلهم عن محيطهم وهكذا بدأت المولات الحديثة. أحد أهم تأثيرات المولات السلبية الاقتصادية هو سحب الناس من محلات التجزئة المفتوحة وخلق نمط عمراني حول المول، حيث يصعب الوصول للمول مشياً، بل لابد من سيارة، ولذلك تكثر مواقف السيارات وتأخذ مساحات كبيرة جداً من الأرض أفقياً ورأسياً وتزيد معها التكلفة الإجمالية للمول بعكس محلات الشوارع العامة التي لا تتكلف في بناء مواقف خاصةً بها بل تكون مجانية وأحيانا يتم دفع رسوم بسيطة لتخصيص بعض المواقف للعملاء. المول عبارة عن سلسلة من المتاجر المرتبطة ببعضها ربحياً، فهناك متاجر جاذبة ومتاجر مربحة ومتاجر ملحقة بالمتاجر الأخرى، فإذا جاز لنا تقسيمها إلى حزم، فالحزمة الأولى هي الكوفيهات والمطاعم وساحات الألعاب والسينما والفروع الحكومية، وهي حزمة جاذبة للعملاء أفراداً وعائلات، لتبدأ عند دخولهم للمول استفادة الحزمة الثانية وهي محلات الملابس والألعاب والهدايا والأحذية، بعد ذلك تأتي الحزمة الثالثة وهي المتاجر الفاخرة من ساعات ومجوهرات وذهب وماركات عالمية وهي مخصصة لفئة معينة. هنا نلاحظ أن تركيب المول من المحلات يجب أن (تتنوع وتترابط) بقدر معين بحيث تستطيع جذب أكبر عدد من الزبائن. نأتي لتصميم المولات وهو العامل الأبرز لنجاح أو فشل أي مول، فبعض التصاميم بحد ذاته جاذب ومريح وسهل وغير معقد وبعضها العكس تماما مزعج ومشتت للعميل، ولذلك حرصت المولات على تقسيم أجزائها إلى فئات مثل منطقة الماركات ومنطقة المطاعم ومنطقة الألعاب ومنطقة الأثاث وهكذا ليسهل التنقل خصوصاً في المولات الكبيرة جدا. وهذا التصميم يساعد العميل على تحديد خياراته الشرائية ويحفظ وقته من الضياع في التجول دون هدف محدد، وهذا أعتبره تنازلا عن فكرة (دعه يتجول ليرى كل شيء) لأن هذه الفكرة أدت إلى انزعاج الزوار وعدم ارتياحهم. ولذلك نلاحظ أن سلوك وتجربة العميل مع الوقت هي من تساهم في تعديل محتوى المولات وتصاميمها لتناسب ذوقه. المولات اقتصاديا أعتبرها ثقوباً سوداء قد تستهلك الكثير من الأموال وتؤثر على محيطها العمراني وتكلف الدولة الكثير من التصاميم لتتناسب مع المول من حيث المداخل والمخارج والمنطقة المحيطة لها، ولذا في حالة فشل المولات فإن التكلفة الضائعة مرتفعة جدا على ثلاثة أطراف، الحكومة وصاحب المول وصاحب المحل، فالمول ليس محلا عاديا بقدر ما هو مشروع ضخم يشترك فيه الجميع ويتأثر فيه الجميع. هنا موقع اسمه deadmall.com الأمريكي يحكي قصص وتجارب المولات الخاسرة وكيف انتهت، وهذا الموقع مفيد جدا للمخططين العمرانيين في معرفة أسباب نجاح وفشل بناء المولات ضمن التخطيط. شبه المولات المساعدة المتخصصة مثل ايكيا التي تقوم على فكرة معينة يدور حولها كل شيء أثبتت نجاحها بحكم نموذج عملها الذي يستطيع أن يتطور ويتوسع ويكون قيمة مضافة لأي مول آخر يتم ربطه به وهذا مشاهد في أغلب الدول. فهناك بعض التوجهات العالمية بشأن إقامة مولات متخصصة مثل المولات الرياضية والترفيهية والثقافية المكتبية لتكون أكبر تجمع للكتب تحت سقف واحد. تعتبر المولات موردا هاما لقياس سلوك المستهلك من خلال عرضه على منتجات مختلفة قد يحتاجها أو لا يحتاجها، ولكني أرى ذلك غير مستقل من حيث الاهتمام ودراسة هذه البيانات سوقيا واقتصاديا، فالمفترض وجود وحدة أو قسم يختص ببيانات السوق وحركة المشترين وسلوك المستهلك ولا أجد أفضل من المولات في تنظيم هذه البيانات بحكم أنها مغلقة يسهل حساب عدد الداخلين إليها ومتابعة حركتهم داخل المول وسهولة التنسيق مع المحلات في قياس آراء وطباع المستهلك. من المهم مراقبة عدد وموقع المولات التي تبنى لعدم التضارب ولتوزيع الكثافة السكانية عليها بشكل صحيح وللأسف تخطيطاً شاهدنا تجمعا للمولات سوف يفقدها جميعا ميزة الانفراد لو تم بناؤها في مواقع مختلفة، فالمولات حساسة لا تحب أن تتجاور مع بعضها فهي إن تفرقت ربحت وإن اجتمعت خسرت، وهذه مسؤولية تخطيطية بحتة ويجب أن لا تخضع لأي توجهات لأن الخسارة فيها على الجميع. دمتم بخير.
مفهوم الشركات الناشئة
هناك خلط واضح بين مصطلحات رجل الأعمال (الرائد) ورجل الأعمال (التاجر)، مما يجعل الحديث متداخلا وغير واضح، فعند... اقرأ المزيد
1317
| 14 أبريل 2025
علم النفس وكرة القدم
«قبل أن تحكم على شخص ما، يجب أن تسير مسافة طويلة مرتدياً حذاءه» هو مثل شائع يوضح ربما... اقرأ المزيد
684
| 07 أبريل 2025
مشاريعنا بين الإغلاق والإنجاز
هناك إشكالية كبيرة في فهم متى يغلق المشروع، ومتى ينجز المشروع؟ ففي الحالة الأولى يتم الإغلاق بناء على... اقرأ المزيد
1380
| 31 مارس 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5820
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3903
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3126
| 24 سبتمبر 2026