رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

876

جاسم صفر

محاولة

24 مارس 2015 , 02:39ص

البعض يقول ما يقدر .. والآخر يقول لا يستطيع المحاولة .. كما يقال البعضإنه يخاف من التجربة .. الكثير منهم .. يتردد .. دون النظر للحصيلة الأخيرة .. أو حتى لحظة من التفكير قد يعيد له صواب القرار .. بأن المحاولة .. تكون تجربة مفيدة .. ليس صحيحا كما يشاع قد تكون تجربة فاشلة !!.

بالطبع الإنسان يتعلم .. علينا أن نتعلم منها .. نفكر ونتوقف أمامها.. وربما نعيد الحسابات من جديد .. حتى يظهر أمام الصح والخطأ .. الكثير من الناس لا يهتم بالخطأ .. هو يريد أن تكون خطواته " صح " مية في المية " وفي بعض الأحيان تكون مستحيلة أن يصل الإنسان للغايات والأهداف التي يرسمها سواء كان بالقلم والورق .. أو في مخيلته !!.

نحن لا نرغب أن تكون محاولاتنا .. فارغة .. دون دراسة مسبقة .. ولا نريد أن تبقى مثل هذه الصورة " مربكة .. أو مرتبكة .. أو غير واضحة .. كما يقال " خذوه فغلوه " لكونها نتيجة حتمية بالفشل التي لا نتمناها أن تكون .. عبارة عن سطور معكوسة في حياتنا .. لتبقى مشاهد خارج الواقع تأخذ من التفكير .. دون البحث عن حلول ناجعة .. تصب في المصلحة العامة !!.

هناك من يوشوش الآخر .. بشكل من السخرية .. أن لا أحد يستطيع كسب النجاح الذي هو " يتمناه " لأنه يخاف والأهم لا يثق في نفسه .. نفس هذه الصورة . تلاحقنا في الكثير من المشاهد اليومية التي نشاهدها في المواقع الحكومية .. أغلبها يحتاج إلى التغير وترتيب البيت .. لتبقى الصورة مشرقة .. هذا ليس بالكلام إنما بالفعل الأكيد ..وخطوات جادة .. للعمل " لشي " مفيد !!.

أكثر محاولات البعض اليومية أن " يسرع " في الوصول إلى المكتب .. لايسأل عن مهمات الوظيفة .. إنما يبحث عن الفراش .. بطلب شاي قهوة فهذه مهمة يحسبها أولويات المهام اليومية التي يتطلع إليها ... حتى تحول مطبخ إلى " كافتيريا صغيرة " للكرك .. الذي أصبح البعض من لا يتذوق كرك " الهندي " الفراش ذهنه لا تستوعب باقي النهار !!... إدمان الكرك .. نكتة للأسف بعض الإخوان صدقوها !!

قد يطرح .. سؤال مهم في بعض الأماكن الحكومية جراء غياب العقاب .. ماذا تعمل وما هو تخصصاتك وما هي حدود صلاحيتك .. بعد أن تأخذك السوالف مجرى نهار دوامك .. لكل أخبار الناس .. وكل من لديه سالفة تكون قرصة سانحة لكي يدلي بها .. لكي يرتاح ضميره .. العمل . لا يـأتي على الخاطر .. يقال إنه مساحة من الملل على هالصباح .. أطراف مضحكة .. إن البعض يزهق من الدوام في أول ساعات النهار .. يفكر بالخروج مبكرا ليكون هناك .. في أحد " المولات " ليتفرج على المارة والمتسوقين ليلتقي مع أصحاب آخرين ليمضي بقية وقت الدوام !!.

آخر كلام: بين الفوضى وعدم الالتزام .. والحش .. والكلام الفاضي .. ماذا نسمي " الدوام الحكومي " !!.

مساحة إعلانية